السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكايتي ليست جديدة ولا غريبة ، ولن تكون الأولى من نوعها كتبتها لا لطلب النصح ولا لطلب حل ولكن فقط تفريغ همّ كما يقولون.
أنا زوجة وأم والحمدلله ابتلاني رب العالمين بفقد طفلتي التى رغم مضي 8 سنوات على وفاتها الا انها لا زالت في قلبي جرح ينزف رغم الصبر والتصبّر . ليس قنوطاً من رحمة الله ولكن لأننى أراها في كل طفلة في مثل عمرها وكل طفلةٍ تحمل اسمها تذكرني بها. كانت وفاتها في أول رمضان الشهر الذي يستقبله كل مسلمٍ بالفرح وأنا استقبله بهمٍ كبير في صدري لا يعلم به الا الله ، تمر الأعياد والكل فرح وأنا احمل دمعي في جوفي لأن كل عيد يأتي بعدها يفتقدها كما أفتقدها ، رحلت باكراً جداً لم اشبع منها ولم أسمعها كلمة أحبكِ يا صغيرتي كثيراً ، لا اذكر سوى اللحظات التى قسوت فيها عليها لأنها سكبت شيئاً ما أو كسرت كوباً ، قلت لها أنني أحبها ولكن هل كانت كلماتي تلك كافية ؟؟؟
بعد وفاتها كرهت كل شي ، لم أتصور أن تشرق الشمس كما في كل يوم وكأن شيئاً لم يحدث ، لم أتوقع أن يمر الوقت وينسى من حولي طفلتي ويعيشون حياتهم يفرحون ويتزوجون وأنا قلبي دامي بفقدها ، لم اتصور أن الحياة تستمر رغماً عني ولا تبالي بحزني كما كنت انا قبلاً لا أتصور أن يحدث لي مكروه وإن سمعت بمصاب أحد دعوت لهم بالرحمة والصبر بقلبٍ بارد ، لم أتصور يوماً أن يصيبني ما أصابهم أو ان تحرق قلبي النار التى أحرقتهم ، حتى شاء رب العباد أخذ طفلتي منى التى كانت نور عيني رغم أنها لم تكن الصغرى ، كانت أغلى بناتي عندي ، سبحان الله كأنما ليكون ألم فقدها بقدر محبتي لها إن لم يزد عليها.
بنيت حولي وحول العالم جداراً عالياً يفصلني عنهم ، حتى لا يشعر احد بألمي حتى زوجي وأهلي ، رغماً عني ابتعدت عن مناسباتهم وصرت لا احضرها الا مجبرةابتعدت عن كل من كان يعرفني قبل وفاة ابنتي حتى لا يعلم أحد مقدار الكمد الذى أعيشه ولا الضعف الذي وجدت نفسي فيه بعدها ، أحسست ذاتي هشّة جداً قابلة للكسر وأنا المكسورة فعلاً ، في داخلي ثقبٌ لا يملأه شئ وسواد يتعاظم أحسه يأكلني من داخلي يوماً بعد يوم وأنا صامتة لا أشكو لأحد .
أصبحت كل وفاة تجديد لحزني عليها حتى وإن كانت لقريبٍ بعيد أصبحت وفاة كل طفلٍ تمزق قلبي لأنني أعلم علم اليقين ما تشعر به والدته من حزن صرت اخشى ان أفقد زمام نفسي في أي عزاء وأنفجر بالبكاء سيظن الناس أننى أبكي ميتهم وانا لا زلت ابكي ابنتي .
رزقني الله بعدها بستة اعوام طفلتين احداهما تشبهها كثيراً لا أقسو عليها ولا أطيق أن ارى دمعتها لأنها تذكرني بها ورغم ذلك لا أحد يحلّ مكان احد ، لم يقل لي أحد أن الجرح كبير ولن يندمل بسهولة لم يقل لي أحد لا بأس أن تبكي فهي طفلتك وجزء من روحك مضى ولن يعود لم يقل لي أحد أن الحزن مهول يبتلع كل ما سواه من أحاسيس فتغدو النفس بعده قفراً من كل احساس .
هنا سأتوقف فلا استطيع المتابعة أطلب من الله الرحمة بي وبكل من فقدت ابناً او ابنةً لها ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة ، وأبتهل الى الله أن يمنحنا الصبر والسلوان وأن يجمعنا بفلذات أكبادنا يوم اللقاء تحت ظل عرشه . اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين .
ولي رجاء ألا يسألنى أحد عن ظروف وفاة طفلتي او ما يتعلق بها . فأنا كتبت ما كتبت حتى تعلم كل أم فقدت طفلها أن الحزن عليه مباح وأن البكاء عليه حلال وأن تأخذ وقتها في الحزن عليه ولا تكتم ما بها من ألم حتى لا يتحجر الحزن بداخلها ويتحول لورم يلتهم كل فرح في حياتها .
اعذروا تشتت افكاري وأسلوبي وكون الموضوع غير مرتب ، فإنما هي مشاعري انسكبت بلا ترتيب أطلب منكم فقط الدعاء لي بالثبات والرحمة والصبر .
حكايتي ليست جديدة ولا غريبة ، ولن تكون الأولى من نوعها كتبتها لا لطلب النصح ولا لطلب حل ولكن فقط تفريغ همّ كما يقولون.
أنا زوجة وأم والحمدلله ابتلاني رب العالمين بفقد طفلتي التى رغم مضي 8 سنوات على وفاتها الا انها لا زالت في قلبي جرح ينزف رغم الصبر والتصبّر . ليس قنوطاً من رحمة الله ولكن لأننى أراها في كل طفلة في مثل عمرها وكل طفلةٍ تحمل اسمها تذكرني بها. كانت وفاتها في أول رمضان الشهر الذي يستقبله كل مسلمٍ بالفرح وأنا استقبله بهمٍ كبير في صدري لا يعلم به الا الله ، تمر الأعياد والكل فرح وأنا احمل دمعي في جوفي لأن كل عيد يأتي بعدها يفتقدها كما أفتقدها ، رحلت باكراً جداً لم اشبع منها ولم أسمعها كلمة أحبكِ يا صغيرتي كثيراً ، لا اذكر سوى اللحظات التى قسوت فيها عليها لأنها سكبت شيئاً ما أو كسرت كوباً ، قلت لها أنني أحبها ولكن هل كانت كلماتي تلك كافية ؟؟؟
بعد وفاتها كرهت كل شي ، لم أتصور أن تشرق الشمس كما في كل يوم وكأن شيئاً لم يحدث ، لم أتوقع أن يمر الوقت وينسى من حولي طفلتي ويعيشون حياتهم يفرحون ويتزوجون وأنا قلبي دامي بفقدها ، لم اتصور أن الحياة تستمر رغماً عني ولا تبالي بحزني كما كنت انا قبلاً لا أتصور أن يحدث لي مكروه وإن سمعت بمصاب أحد دعوت لهم بالرحمة والصبر بقلبٍ بارد ، لم أتصور يوماً أن يصيبني ما أصابهم أو ان تحرق قلبي النار التى أحرقتهم ، حتى شاء رب العباد أخذ طفلتي منى التى كانت نور عيني رغم أنها لم تكن الصغرى ، كانت أغلى بناتي عندي ، سبحان الله كأنما ليكون ألم فقدها بقدر محبتي لها إن لم يزد عليها.
بنيت حولي وحول العالم جداراً عالياً يفصلني عنهم ، حتى لا يشعر احد بألمي حتى زوجي وأهلي ، رغماً عني ابتعدت عن مناسباتهم وصرت لا احضرها الا مجبرةابتعدت عن كل من كان يعرفني قبل وفاة ابنتي حتى لا يعلم أحد مقدار الكمد الذى أعيشه ولا الضعف الذي وجدت نفسي فيه بعدها ، أحسست ذاتي هشّة جداً قابلة للكسر وأنا المكسورة فعلاً ، في داخلي ثقبٌ لا يملأه شئ وسواد يتعاظم أحسه يأكلني من داخلي يوماً بعد يوم وأنا صامتة لا أشكو لأحد .
أصبحت كل وفاة تجديد لحزني عليها حتى وإن كانت لقريبٍ بعيد أصبحت وفاة كل طفلٍ تمزق قلبي لأنني أعلم علم اليقين ما تشعر به والدته من حزن صرت اخشى ان أفقد زمام نفسي في أي عزاء وأنفجر بالبكاء سيظن الناس أننى أبكي ميتهم وانا لا زلت ابكي ابنتي .
رزقني الله بعدها بستة اعوام طفلتين احداهما تشبهها كثيراً لا أقسو عليها ولا أطيق أن ارى دمعتها لأنها تذكرني بها ورغم ذلك لا أحد يحلّ مكان احد ، لم يقل لي أحد أن الجرح كبير ولن يندمل بسهولة لم يقل لي أحد لا بأس أن تبكي فهي طفلتك وجزء من روحك مضى ولن يعود لم يقل لي أحد أن الحزن مهول يبتلع كل ما سواه من أحاسيس فتغدو النفس بعده قفراً من كل احساس .
هنا سأتوقف فلا استطيع المتابعة أطلب من الله الرحمة بي وبكل من فقدت ابناً او ابنةً لها ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة ، وأبتهل الى الله أن يمنحنا الصبر والسلوان وأن يجمعنا بفلذات أكبادنا يوم اللقاء تحت ظل عرشه . اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين .
ولي رجاء ألا يسألنى أحد عن ظروف وفاة طفلتي او ما يتعلق بها . فأنا كتبت ما كتبت حتى تعلم كل أم فقدت طفلها أن الحزن عليه مباح وأن البكاء عليه حلال وأن تأخذ وقتها في الحزن عليه ولا تكتم ما بها من ألم حتى لا يتحجر الحزن بداخلها ويتحول لورم يلتهم كل فرح في حياتها .
اعذروا تشتت افكاري وأسلوبي وكون الموضوع غير مرتب ، فإنما هي مشاعري انسكبت بلا ترتيب أطلب منكم فقط الدعاء لي بالثبات والرحمة والصبر .