
لما كان موسى يسري ليلآ
متجها الى النار يلتمس شهابا قبسا
لم يدر بخلده وهو يسمع انفاسه المتعبه
انه متجه ليسمع صوت رب العالمين
فثق بربك

طرح ابراهيم ولده الوحيد
واستل سكينه ليذبحه
واسماعيل يردد: افعل ما تؤمر
وكلاهما لايعلم أن كبشا
يربى بالجنه من 500 عام تجهيزآ
لهذه اللحظه
فثق بربك

لما دعاء نوح ربه:
{اني مغلوب فانتصر}
لم يخطر بباله ان الله سيغرق
الشر لأجله
وان سكان العالم سيفنون الا هو ومن معه
فثق بربك

جاع موسى وصراخه يملآ القصر
لايقبل المراضع الكل مشغول به
اسيا.. المراضع..الحرس
كل هذه التعقيدات لآجل قلب
امرأة خلف النهر مشتاقه لولدها
رحمة ولطفآ من رب العالمين لها و لابنها
فثق بربك

اطبقت الظلمات
على يونس .. واشتدت الهموم..
فلما اعتذر ونادى
{لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين}
قال تعالى:{فاستجبنا له ونجيناه من الغم}
فثق بربك

اتمني تستفدون من الموضوع
منقول للامانه
F:F: