نصيحة الى متهاونه في الحجاب!

romncia 01-11-2003 6 رد 859 مشاهدة
r
نصيحة إلى متهاونة بالحجاب

الحمد لله رب العالمين وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ، وصلى الله وسلم وبارك على النبي المصطفى والعبد المجتبى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعــــــــــد :

أختي في الله :

استعيني بالله فنعم المعين ، ونحن نردد في كل صلاة : " إياك نعبد وإياك نستعين " .
فنعم المعين ، ومن استعان به أعانه .
ثم
إنني أنصح هذه الأخت وكل أخت مقصرة في الحجاب بما يلي :

قال تعالى : " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا "
فهي دعوة من الله لكل مخالف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يقف بنفسه مع نفسه أو مع شخص آخر ليتفكر .

فهل أعملتي عقلك أختي ؟

من الذي خلق و رزق ؟

إن لله على العباد نعما ً عظيمة ، فمن هو ذا الذي يستطيع أن يحصي نعم الله عليه ؟
كيف ؟ ، وحياتنا من ابتدائها نعمة من نعم الله .
النَفَس نعمه ، وتعاقب الأنفاس نعمه ، ودقات القلب نعمة ، واستمررها وقت النوم نعمة .
، فكم لله من نعمة ٍ نحن عنها غافلون .
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم " .

من تأمل في هذا الكون من أوله إلى آخره وجده كله ينطق بنعم الله .
لله في الآفــــــاق آيات ٌ * * * لعل أقلها هو ما إليه هداك َ
ولعل ما في الكون من آيـاته * * * عجبٌ عجاب لو ترى عيناك َ
والكون مشحون ٌٌ بأســرار ٍ* * * إذا حاولت تفسيرا ً لها أعياك َ

فكيف تقابل هذه النعم ؟
هل بالعصيان ؟
فيا عجبا كيف يعصى الإله * * * أم كيف يجحده الجاحد ُ ؟
وفي كل شيء له آيــة ٌ * * * تدل هلى أنه واحــد ُ

فالواجب شكر نعم المنعم جل وعلا ، ولا يكون ذلك إلا بتحقيق العبودية لله .
قال تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .

والعبودية هي : السمع والطاعة لله في كل صغيرة وكبيرة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : العبادة هي طاعة الله بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل .

وقال العماد ابن كثير ـ رحمه الله ـ وعبادته هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور .

إنني أوجه ندائي من أعماق قلبي :
قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحيكم "
وقال جل وعلا عن حال المؤمنين :
" وقالوا سمعنا وأطعنا "
وقال عنهم :
" إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون "
فهل تستجيبي أختي لتكوني من المفلحين ؟
بل ولتفوزي أيضا ً " ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون " .إنه الفوز العظيم .

ثم ماذا نساوي كل لذات الدنيا ؟
لو أن إنسان استمتع بكل ما لذ له في الدنيا ماذا يساوي أمام غمسه واحده في النار ؟

آهٍ أختي لو حدث هذا 00

هل تعلمي أن غمسة واحدة في النار تنسي نعيم الدنيا ، والحديث في سنن ابن ماجة .

ماذا يضرك لو تحجبتي في الدنيا ؟
هل سيصفونك بأنك متسترة ؟ أو محجبة ؟ أم تراهم يسخرون منك ؟ هل ستتعبي نوعا ما ؟

وبالمقابل لا أستطيع أن أصف لك الراحة النفسية التي تعيشها كل مؤمنة لبت نداء الله واستجابت لله .
وتلك عاجل بشرى المؤمن ، وهذا مؤشر بسيط عما ينتظر في الآخرة .
، فغمسة واحدة في الجنة تنسي تعب الدنيا ، والحديث في سنن ابن ماجة كما تقدم .
فهل تصغي الآن لكلام الله ؟

قال تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "

ثم لتنظري إلى صنيع المؤمنات لما نزلت آية الحجاب :

في سنن أبي داود عن أم سلمة قالت لما نزلت يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية .

وفي صحيح البخاري وسنن أبي داود ، واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا وقالت لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور أو حجوز شك أبو كامل فشققنهن فاتخذنه خمرا .

هكذا صنعت الصحابيات بعد نزول آية الحجاب ، فماذا عساك تصنعين ؟

فماذا عساك تصنعين ؟



منقول
ا
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله كل خير
م
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
جزاك الله خيرا

وأبغى أضيف ان البنت لما تتستر راح تحس بقيمتها كأنثى لأن الأنثى جوهره غاااااااااليه مو كل الناس يشوفوها (a) بس محارمها وزوجها


واللي راح تقدم على هالخطوه تثق ان الله سبحانه وتعالى معاها ثم تثق في نفسها كمان لأن واثق الخطوه يمشي ملكا بين الناس صح ؟ :smile:
ب
اللـــــــــــــــــه يجــــــــــــــــزاكـــ خيـــــــــــــر .
ب






بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جزاك الله خير

وربي يعطيك الف عافيه



اختك

بنت المملكة





H
:clap:الحمدلله
&
تسلمي أختي على مشاركتك وكثر الله من امثالك يا رب
X