مالم تقــراه من قـــبل

دلبح طمطم 20-05-2002 2 رد 767 مشاهدة
د
أدم عــليه الســـلام

خـــلق الله ادم من تراب الارض من كل انواع التربه حــتى اكــتمل في أحســن صـــوره وبــقي حــتى جــاء ت لحــضــة ان نفـخ الله فيه من روحــه فاصـــطفت المــلائــكة لتحــيتــه والســـجود له
وكــانت الملائــكه تتســائل فيما بينها كــيف ســـيجــعله الله في الارض ونــحن اولى بذلك كــيف ســـيجــعل فيها من ســـيفســـد فيها ويســفــك الدماء وهــذى هو مــوطن الســـؤال الاول وهو كيف عـــرفت المــلائــكه بان ادم ســـوف يســـفــك الدماء ويفســـد فيها ؟
والاجــابه على هــذى الســـؤال ذات دلالات قـطــعــيه لاشــك فيــها وهو ان أدم ليس هو اول من ســـكن الارض بل أن الله جــعــل في الارض خــلق أخــر قبل أدم وان اولائك الخــلق فســـدو فيها وســفــكو الدماء والادله على ذلك كــثيره في وقتنا الحــاضــر لان جـمــيع الديانات تشـــير بان ادم وجــد في الارض منــذ بضــعة الاف من الســـنين فقط بينما تم العــثور على اجســـام متحـجــره شــبيهـه بالبشــر يعــود تاريــخها الى مــلايين الســـنين اذا وجــود مــخــلوقات على الارض قبل أدم لاشــك فيــه وهــذى رد صــريح على اولائك العــلمانيون الذين لايؤمــنون بان أدم هو ابو البشـــر

خــروج أدم من الجـــنه
يقــول المســـيحــيون ان الســـبب هو أكل التــفاحــه ويطــلقون على النتــوء البارز لحــنجــرة بعض الرجــال أســم تفــأحــة أدم وانها وقفت في حــنـجـرتها عندما اراد ان يبتــلعــها ســبــحان الله تــفاحــه لو كان ذلك صــحــيح لكــان التــفاح مــحرما على الاقــل على المســيــحــين او اشــير الى تــحريــمـه في اي دــيانه مع ان التــفاح لم يــكن مــعروفا في القرون الوســـطى او مـعــضم دزل العــالم في ســنوات الرســالات الســـماويه فمن اين جــيئ بــهذى القول اليس نوع من الهــرطــقــه
ولاكــن هذه الشــجــره كان لها مفــعول جــعــل أدم يســتجــيب لاغــواء الشــيطــأن ثم أكــلها فما هو هــذى المـفـعــول في نــظــري ومن أســتنتاجــاتي هي الغــريزه الجنســيه فما ان اكــل منها ادم عليه الســلام وزوجــنه حــواء حــتى بدات عــوراتهما فاخــذى فاخــذى يســتران انفســهما من اوراق الجــنه ولولا أكــل ادم من الشــجــره لما وجــدت ذريتــه ونســـله في الارض نقــول ان كل ذلك بقــدر
أدم في الارض

هــبـط أدم الى الارض في جــزيرت ســرنــديب او ســيريلانكا حــاليا وكان غـضــب الرب عــليه حــتى تاب واســتقفر ورضــي عنه عزى وجــل فكــان لون بشـــرتــه ســوداء داكــنه ويقال انــه كان يــخــوض البــحار من طــول قامــته فتصــل الى منتصــف ســاقيــه وكان يــحمل مــعــه بعض البذور التي لصــقــة باوراق الشــجــر في الجــنه فانتثــرة على الارض فــكانت النوات الاولى لــفواكــه وخــضــارالارض
بيــنما هبــطت أمنا حــواء في بلد الشــام ارض فلــســطين وكــانت شـــديدة البياض ولاكــنها لم تــكن بــحـســنها عندما كانت في الجــنه
كان كل منهــما يبــحث عن الاخــر يســمعــها وتســمــعــه ولاكن لم يرا بعــضــهما بــعض الا بــعــد فــرة طــويله من الزمن وكان الشــيطان يــحاول اغــوائهما وصــدهــما عن الالتــقاء وتشــاء الاقــدار فيلتــقيا في ارض الــحــجاز بالقــرب من الجــبل المســمى عــرفات نســـبة لتــعارفهما فلم يكــن كل منهما قــد تعــرف على الاخــر بســهوله وذلك لاخــتلاف اشــكالهما وملامــحــهما عما كانا عليــه
فــبنى أدــم اول بناء على الارض في مــوقع الكــعــبه المشــرفــه الان والقــران الكــريم يشــير الى ذلك البناء على أنــه اول بيت وضــع للناس ببكــه وكـانا يضــعان رؤوســهما داخــله فقط واما الجســم فكان خــارجــا لضــخــامة جســمهما
وبــعــد عــمر مــديد تتــوفى امنا حــواء وتــدفن الى الغــرب من مــكــه على ســاحــل البــحــر في مــوقــع المــدينــه المســماه حــاليا جــده نســبة الى جــدة اي جــدت البشـــر وكــان قبرها قــائما الى قــيام الدوله الســعوديه التي ازالتــه خشــية ربــطــه بمناســك الـحــج اذ كان الحــجيج يقومــون بزيارتــه كلما ادو مناســك الحج واخــذو يتبركــون به
ولايــعرف أحــد حــتى يومنا هــذى مــكان وفاة أبونا أدم او اي شــيئ عن قــبره وذلك لحــكمــة الاهــيه والموضــوع طــويل جــدا ومن الصــعب علي في الوقت الحــالي نشــره على الشــبــكه وكشــف كــثير من الحــقاثق المنســـيه؟
ا
جزاك الله خير ...
م
موضوع حلووو

و تسلم على هذا الموضوع
X