هل تخلى البشر عن إنسانيتهم!!!
سلام الى جميع الاخوة والاخوات
احببت ان تشاركوني في الاطلاع على موضوع انساني قرأتة عن ظلم الانسان لاخية في الانسانية , واهدار لكرامتة ليس الا لأن الدنيا قد قست علية بظروفها واحوالها , فنال مني هذا المقال مانال.
الخادمة حينما قست عليها ظروفها و أحوالها فأضنى أسرتها الجوع والفقر , وألحت بها الحاجة الماسة حتى ألجأتها إلى مغادرة بلادها تظل امرأة ضعيفة , ولك أن تتصور خطواتها الأولى التي تودع بها أهلها وفلذات أكبادها , وصياح رضيعها الذي ملأ قلبها كمدآ وحرقة , ولسان حالها يقول:
هجرت مهد الصبا والموطن الحاني
وعفت من أجلكم روحي وريحاني
مضيت والشوق حاد في ركائبه
وحبكم زورق في نهر شرياني
رحلت لكن فؤادي قيد وجهتكم
أنى اتجهتم,فهل في الدمع سلواني
ومع هذه الزفرت الحارقة , تتقاذف هذه المسلمة العفيفة هواجس المستقبل المجهول , وتنهال عليها أكوام من الأسئلة لاعد لها ولا حصر , إلى أين سأذهب؟ وعند من سيكون مستقري وهجوعي؟ أعند أناس يخافون الله في؟ أم عمد أناس جبابرة غلاظ , لآ يرعون في ضعفآ ولا غربة و لادينآ؟ إلى أين المصير؟ أعند من يحفظون علي عفتي , أم عند من يخونون الله في ذمتي وعهدي؟؟
عجبآ لأمرنا ! كيف يتناسى بعضنا هذة المشاعر , ويتغافل عن هذه الأحاسيس , فتراه يعتقد في نفسه أن هذه المرأة يجب أن تكون ذليلة مهانة , فلا يحفظ لها كرامة , ولا يبقي لها مروءة , بل إنه يظنها أمة , يجوز له ولغيره أن ينظر إليها , ولايمنعها من الخروج من البيت.
وإن مما يزيد البلاء , أن رجل البيت يسقط ما وضعه الشارع بينه وبين هذه المرأة من الحرمة.
ولنعلم أن الذي ينبغي إن يتعامل مع هذة الخادمة هم الإناث من أهل البيت فحسب , ولذا فإن راعية البيت عليها أن تراقب الله تعالى في معاملتها , فهي تظل إنسانة لها مالنا وعليها ما علينا , والي يري غير ذلك , فيستكبر على خدمه, ولا يراعى لهم ذمة , فقد عرض نفسه لمقت الله عز وجل , وخالف بذالك هدي الحبيب, الذي بلغ قمة لرحمة والرأفة بالمماليك والخدم.
واسمعو وفقكم الله الى هذه الوصية النبوبة الخالدة:" هم إخوانكم جعلهم الله تحت ايدكم , فمن جعل الله أخاه تحت يده , فليطعمه مما يآكل , وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه , فإن كلفه ما يغلبه , فليعنه عليه" . رواه البخاري.
واحذر كل الخذر أن يمكن الله هذا الخادم منك يوم القيامة لياخذ حقه منك بقوة أعدل العادلين , فإن من ظلم خادمه بشئ لا يظن أن الامر فائت , وأن ضعفه ليس من وراءه قوة تأخذ لصاحبه.
ويوجد الكثير من مواقف سلفنا الصالح رضي الله عنهم في معاملتهم مع خدمهم لعلها تصادف قلوبا منا قاسية فتلينها أو عقول غافلة فتذكرها.
ولنتذكر دائمآ أن الدين هو المعاملة , وأن الصحابة والسلف الصالح الذين نشروا الإسلام في بداية عهده كانت أدواتهم الإيمان والمعاملة.
هل تخلى البشر عن انسانيتهم
ب
17-01-2002 | 01:13 AM
ا
30-01-2002 | 02:09 PM
مرحبا بنت نجد
كلامك صحيح للأسف هناك بعض العوائل
التي تستعبد الخادمة
وتعاملها كأنها قذارة من المجتمع
ولا يعلم بأن هذا الانسان له كيان ومشاعر واحاسيس
مما يسبب واجهه سيئة لمعاملة الخدم امام اعين
جميع الخادمات ويأخذون افكارا سيئة نحو مجتمعنا مما يجعل بعضهم يضمر
الشر قبل ان يأتي للبلد التي ينوي العمل بها
وشكرا على هذا الطرح :)
كلامك صحيح للأسف هناك بعض العوائل
التي تستعبد الخادمة
وتعاملها كأنها قذارة من المجتمع
ولا يعلم بأن هذا الانسان له كيان ومشاعر واحاسيس
مما يسبب واجهه سيئة لمعاملة الخدم امام اعين
جميع الخادمات ويأخذون افكارا سيئة نحو مجتمعنا مما يجعل بعضهم يضمر
الشر قبل ان يأتي للبلد التي ينوي العمل بها
وشكرا على هذا الطرح :)