الهاربت الي ألاسواق 7

الينبوع 19-05-2002 0 رد 626 مشاهدة
ا
نقاط .. لولي الأمــــر!!

ستقف أمام الله جل وعلا وسيسألك عن رعيتك .. هل حفظت أم ضيعت ؟!
وأحسب أنك- إن شاء الله – ممن حفظ الأمانة وصانها ورعاها .. وهناك أمورٌ لا تغفل ولا تغيب عن بالك ولعلي أوردها لك تذكيراً وتنبيهاً :
1- كن في حاجة أهل بيتك وهناك من كرام الرجال من يذهب لشراء ما يحتاجه أهله .. وجرب ذلك لترى فهذا أيسر لك من أن يهان عرضك وتداس كرامتك وتتعرض محارمك إلى ما تكره.
2- اذهب مع محارمك .. واحمد الله أن يسر لك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فوجودك حماية لها .. وربما حماية لأعراض المسلمات الأخريات .. لا تتردد في الذهاب معها وعليك بغض البصر.
3- تفقد ملابس أهلك حين الذهاب فلربما كانت ناسية أمراً فيه محظور شرعي أو تساهلت في أمر الحجاب .. ذكرها ونبهها.
4- لا تسمح لها بالذهاب للأسواق متى شاءت بل يكون ذلك بعلمك وتحت سمعك وبصرك . فأنت أول من يعلم أن الأسواق ليس فيها خيرٌ للمرأة .. فيها الفتن .. وفيها.. و..
5- اشكرها عندما تتستر الستر الواجب وتلبس الحجاب الشرعي .. ةأظهر لها أن حياءها وصفاءها خيرٌ لك من مظهرها الخارجي.
6- اغرس في أهل بيتك طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والامتثال لأمره جل وعلا وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم.
7- اشكرها إذا لبست لباساً جميلاً حتى وإن كان به نقص .. فالكمال في عفتها وحياؤها خير من لباسها.
8- لا تنسى أن تُحضر لها كتيبات عن الحجاب وفتاوى المرأة وكذلك بعض الأشرطة الإسلامية .. وكن لها القدوة الصالحة .
9- أشعرها بأهميتها في منزلها وأنها المرأة المطيعة لله ولرسوله الحافظة لزوجها وأبنائها.
10- عليكِ باقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته مع أهله وخدمتهم والقيام بشؤونهم فإن لم تستطع كل ذلك فقم بما فيه الكفاية لتطيب خاطرها وليكن شراء ما تريد من ضمن ذلك.

حكم الاستهزاء بمـن ترتدي الحجـــاب

س: ما هو حكم من يستهزئ بمن يرتدي الحجاب الشرعي وتغطي وجهها وكفيها؟
ج: من يستهزيء بالمسلمة أو المسلم من أجل تمسكه بالشريعة الإسلامية فهو كافر ، سواء كان ذلك في احتجاب المسلمة احتجاباً شرعياً أم في غيره. لما رواه عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- قال رجل في غزوة تبوك في مجلس : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل كذبت ولكنك منافق، لأخبرن رسول ال صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن فقال عبد الله بن عمر: وأنا رأيته متعلقاً بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تنكبه الحجارة وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ) فجعل استهزاءه بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله وبالله التوفيق.
[اللجنة الدائمة]

***********************************
… وبعــد أختي المسلمـــة

هذه هي الأسواق .. ما أخرجك إلا الموضة ، وتلك هي الأزياء، ومقابلها في أفق السماء .. الحشمة والحياء ، ولكن احرصي على خمسة أثواب هي أهم من أثواب تلبسينها ..
وأهميتها لكونها لمناسبة فريدة وعظيمة، لا تتكرر أبداً، ولتكن ثيابك تلك معطرة .. أجل معطرة بالإيمان، ومطيبة بالعمل الصالح، وهنيئاً لك حينئذ سعادة الدنيا والآخرة بإذن الله.
أختي المسلمة :
خمسة أثواب هي كــفــن المرأة إذا ماتت، ولكن هذا الكــفــن بالرغم أن من تُغسلك بعد موتك تطيبه وتطيب جسدك مع الماء والسدر والكافور، إلا أن ذلك ليس بمغنٍ عنكِ شيئاً إذا كانت أعضاؤك وحواسك ملطخة بعصيان الله تعالى ومساخطه، وقد تكون العاقبة أن يلهب ذلك القبر ناراً تتلظى به تلك المرأة أنجاكِ الله وسلمكِ.
تذكري أنكِ ستمتحنين في قبركِ، وستُسألين يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة، ولا مؤنس لكِ في قبركِ إلا العمل الصالح، تذكري البعث والنشور، وهول القيامة، وافتراق الناس إلى جنة أو نار، ولا تدرين عن نفسكِ في أي الفريقين تكونين، هذا الجسد الناعم الذي طالما عُنيت به وحرصت على تجميله ستحرقه النار ما لم تقيه بالعمل الصالح – أختاه- تذكري عند لبسكِ الثوب الضيق ضيق القبر وضمته..
أختاه ..
لا تظني السعادة في مال، أو جمال، أو ثناء ، أو شهرة عابرة.. وإنما هي طاعة الله والتزام أوامره.
فحافظي على صلواتكِ، وعلى أخلاقكِ وعرضكِ والحجاب الشرعي، وغير ذلك مما أمر الله به، وتجنبي مساخط الله من التبرج والسفور والصداقات المحرمة، والزميلات المنحرفات، والمجلات الماجنة، والأفلام الداعرة، وغير ذلك مما حرم الله.
أختاه ..
لم يبق لي بعد أن عشتُ معكِ هذه الصفحات، إلا أن أوصيكِ بتقوى الله، والتزام دينه، ولكِ الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة، واحرصي على النصيحة لأخواتكِ ، ستر الله وجهك عن النار وأدخلك برحمته دارٌ لا نصب فيها ولا تعب..
"فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز" [آل عمران]

تم بحمد الله .. وأسأل الله العظيم أن يجزي الشيخ عبد الملك القاسم خير الجزاء على هذه الدرر الثمينة وأن يجعلها في موازين حسناته .. وأن يبارك في علمه وعمله .. وأسأل الله جل وعلا أن ينفع أخواتي في الله بهذه الدرر وأن ييسر لنا طاعته وأن يبلغنا مرضاته ويجنبنا مساخطه وعذابه … إنه ولي ذلك والقادر عليه..
وآخر دعوانا أن الحمــــد للـــه رب العالميــــــن
وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأبرار وسلم تسليماً كثيراً ..
X