حجاب الصغيرة
س: ما حكم البنات اللاتي لم يبلغن الحلم، وهل يجوز لهن الخروج من غير سترة؟ وهل يجوز لهن الصلاة من غير خمار؟
ج: يجب على وليهن أن يؤدبهن بآداب الإسلام، فيأمرهن بأن لا يخرجن إلا ساترات لعوراتهن، خشية الفتنة وتعويداً لهن على الأخلاق الفاضلة حتى لا يكن سبباً في انتشار الفساد، ويأمرهن بالصلاة في خمار، ولو صلت بدونه صحت صلاتها. لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" [رواه الترمذي وأحمد وأبو داود وابن ماجه] "اللجنة الدائمة"
اللباس القصير للأطفال
س: بعض النساء هداهن الله يلبسن بناتهن الصغيرات ثياباً قصيرة تكشف عن الساقين وإذا نصحنا هؤلاء الأمهات قلن نحن كنا نلبس ذلك من قبل ولم يضرنا ذلك بعد أن كبرنا فما رأيكم بذلك؟
ج: أرى أنه لا ينبغي للإنسان أن يلبس انته هذا للباس وهي صغيرة لأنها إذا اعتادته بقيت عليه وهان عليها أمره. أما لو تعودت الحشمة من صغرها بقيت على تلك الحال في كبرها والذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن يتركن لباس أهل الخارج من أعداء الدين وأن يعودن بناتهن على اللباس الساتر وعلى الحياء فالحياء من الإيمان. [الشيخ ابن عثيمين]
***********************************
الغيبة
قد تتسائلين .. وهل في السواق غيبة؟! وهل هناك وقت للحديث ؟! إنه جري ولهث .. لا وقت للكلام !!
ولكني أقول لك .. هوني عليكِ واسمعي حديث البعض :
• انظري إلى تلك المرأة اشترت لوناً أصفر مع أخضر أبن الذوق؟!
• اسمعي ماذا تقول لأختها عن الموضة .. إنها لا تفهم شيئاً؟!
• يا الله .. كأنها سحلفة تمشي الهوينا ؟!
• من أين اشترت كل هذا .. فهاهي تحمل بكلتا يديها "أكياس"؟!
• لابد أن تنظري هنا .. إنه ممسكك بزوجته يخشى أن تهرب منه!!
• ما شاء الله انظري زوجها يحمل عنها الأغراض كأنه سائق!!
• وتلك غير متحضرة .. وهذه لا تفهم .. و ..و
أختي المسلمة:
يتقاطر على الأسواق أناس من كل حدب وصوب .. هذا من المدينة وآخر من القرية .. وأخرى متعلمة وثالثة جاهلة .. وهذا طفل يبكي وآخر حذاؤه ممزق..
ومكان كهذا مرتع خصب للغيبة السريعة والغمز وللمز!!
خاصة حين إغلاق المحلات عند سماع نداء الصلاة أو عند انتظار النساء لمن يذهب بهن .. أو عند لحظات الاسترخاء والراحة على أحد الكراسي .. أو حتى على عتبات السوق !!
فلا تسمع إلا التعليقات والضحكات .. غيبة واستهزاء وتهكم بالناس !! هل هذه أخلاق المسلمة ؟!
إلى من يهمه الأمر
أنمتم أيها الرجال .. كأن الأمر لا يعنيكم والنهر لا يجري في أراضيكم .. الأمر أكبر فأنتم مسؤولون أمام الله عن محارمكم وأعراضكم فأين الجواب ؟!
تسير – يا أخي- الساعات الطوال وتجلس الأيام والليالي وأنت تراقب بناء فلتك حتى لا ينقص منها شيء ولا يُغش فيها شيء ولا يأخذ منها كيس أسمنت .. تترك عرضك يسير دون حماية !!
• إلى كل من يدخل الأسواق ..
إلى كل من يبحث عن الفساد والولوغ في الأعراض أذكر لهم قصة من الزمن الغابر ..
إنها قصة أب أرسل ابنه في تجارة وأوصاه أن يحفظ عرض أخته ولم يفقه الابن وصية أبيه، وكان يأتي والده سقاء للماء ولم ير منه ما ينكر .. ويوماً فتحت له الفتاة الباب فلما وضع الماء، التفت إليها وقبلها والوالد يطل عليها من الشرفة .
فلما عاد الابن من سفره سأله الأب: ماذا فعلت في سفرك ؟!
قال: بعت واشتريت!!
فقاطعه الأب وقال : ما عن هذا سألتك!!
فصارحه أنه وجد فتاةً في السوق فقبلها فقط . هنا أخبره الأب بقصة السقا مع أخته وقال له : دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا .
وأنت أيها العابث دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا . وسترى ما تفعله ببنات وأعراض المسلمين في أختك وزوجتك وقريبتك. فالجزاء من جنس العمل .
وأسوق لهم قصة في أيامنا هذه :
حدثني بها أحد رجال الحسبة نفسه .. بأنه في إحدى الليالي قبض على شاب مع فتاة . قد غرر بها وهددها .. حتى خرجت معه وفعل بها الفاحشة .
وتم الإجراء المناسب بحقهم وبعد مدة تزيد عن ستة أشهر قبض على شاب مع فتاة ةتم استدعاء ولي أمرها .. فإذا ولي أمرها هو الشاب الذي قبض عليه قبل ستة أشهر .. والجزاء من جنس العمل .
من يزن يُزني به ولو بجداره **إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
من يزن في قوم بألفــي درهـم ** يُزني به بغيـر درهــم
وصدق الشاعر فقد رأينا من يسافر للاستجمام والراحة ويدفع المبالغ الباهظة للبغايا والعاهرات .. ويزنى بأهله دون مقابل والعياذ بالله !! فتأمل حال بعض المجتمعات لترى صدق قول الشاعر ..
وأحذرك بقول النبي –صلى الله عليه وسلم- :
"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خيرٌ له من أن يمس امرأة لا تحل له"
• قال عمرو بن مرة : نظرت إلى امرأة فأعجبتني ، فكف بصري، فأرجو أن يكون ذلك كفارة.
***********************************
والحــــــــل
تسائلني –أختي المسلمة- وضعتني في منتصف الطريق ..
وتركتني .. بل ألقيتني في اليم وقلت إياك أن تبتلي بالماء .. !!
أنا ابنة الإسلام وأنا من تربت على الإسلام أبحث عن مخرج ؟!
صدقت - أخية- ومثلكِ هذا ما يؤمل منها .. إليكِ بعض الحلول ..
1- تدرجي في التخلص من المبالغة في الملبس ومتابعة الموضات والأزياء .. ومراقبة الناس وملابسهم.
2- قاطعي مجلات البردة ومجلات الأزياء عموماً فهي وسائل هدم ودمار .. كل يوم موديل وكل شهر لون وكل … !
3- كرري محاسبة نفسكِ كل يوم وخصوصاً قبل النوم .. ماذا فعلت؟! وماذا قلت؟!
4- تتبعي أحوال المسلمين ومايعانونه من جوع وعُري وحاجة وفقر . وشاركيهم همومهم وادفعي لهم ما تجود به نفسك.
5- سائلي نفسكِ إذا فكرت في الذهاب إلى السوق .. ما هو الهدف من اللباس الذي تبحثين عنه والموديل الذي تجرين خلفه!؟
أهو للتجمل لزوجك وبعلك وستر جسمك . أم ليراه الناس وليتحدثوا عنكِ. هنا احذري مقت الله وسخطه إن كنت ممن يباهي بالملبس والحذاء.
6- تفكري في نظرة الناس للمرأة الصالحة الصادقة التي تصلح أماً وترتضي زوجة واسمعي حديث الرسول –صلى الله عليه وسلم- ماذا قال لمن يبحث عن زوجة " عليك بذات الدين تربت يداك" .
7- احرصي على أن تكون لكِ رفقة صالحة طيبة تعين على الخير وتدل عليه وتكون بينكن اجتماعات دورية تخرجن منها بفائدة وتتفرقن على خير .. ودعي عنكِ صديقات الموضة والأزياء والخرافات.
8- ليس شرطاً أن يكون لكل مناسبة ملابس وحلي جديدة !! تستطيعين أن تذهبي بثوب واحد جميل أكثر من مرة حتى لو رأينه النساء !! حتى لو رأيت في عيون النساء الانتقادات فهذا من نقص عقولهن ولربما لو طلبت من هؤلاء النسوة ريالاً واحداً لمنعوكِ إياه. ويكفيكِ عزاً وفخراً أنكِ ممن يحبهم الله جل وعلا (إنه لا يحب المسرفين ) .
9- اجعلي همكِ منصباً لأمور الآخرة وكيف تجتازين الصراط .. وكيف تصبرين على ضيق القبر .. ولا تكن الدنيا أكبر همك!! كوني أعقل وأكبر من هؤلاء !!
10- استعيني بأقاربكِ ومحارمكِ لقضاء حاجاتكِ ولا بأس في ذلك.
11- عليكِ بالذهاب للأسواق النسائية حتى وإن كان المعروض أقل فإن حفظ حيائك في سبيل ذلك أمرٌ مهم.
الهاربت الي ألاسواق 6
ا
19-05-2002 | 08:09 PM