الهاربت الي ألاسواق 3

الينبوع 19-05-2002 0 رد 843 مشاهدة
ا
حكم لبس النقاب والبرقع

سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين سؤالاً مهماً مفاده أنه في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة بين أوساط النساء بشكل ملفت للنظر وهي ما يسمى بالنقاب، والغريب في هذه الظاهرة ليس النقاب، إنما طريقة لبس النقاب لدى النساء ففي بداية الأمر كان لا يظهر من الوجه إلا العينان فقط ثم بدأ النقاب بالاتساع شيئاً فشيئاً ، فأصبح يظهر من العينين جزء من الوجه مما يجلب الفتنة ولاسيما أن كثيراً من النساء يتكحلن عند لبسه، وهن أي النساء إذا نوقشن في هذا الأمر احتججن بأن فضيلتكم قد أفتى بأن الأصل في الجواز، فنرجو توضيح هذه المسألة بشكل مفصل وجزاكم الله خيراً.
فأجاب فضيلته بقوله :
لاشك أن النقاب كان معروفاً في عهد النبي –صلى الله عليه وسلم- وأن النساء كن يفعلنه كما يفيده قوله –صلى الله عليه وسلم- في المرأة إذا أحرمت [لا تنتقب] فإن هذا يدل على أن من عادتهن لبس النقاب.
ولكن في وقتنا هذا لا نفتي بجوازه بل نرى منعه وذلك لأته ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز، وهذا أمر كما قاله السائل مشاهد .. ولهذا لم نفت امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذ بل نرى أنه يمنع منعاً باتاً وأن المرأة تتقي ربها في هذا الأمر وأن لا تنتقب لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه فيما بعد.

الجوارب والقفازين

س: هل يجب على المرأة لبس الجوارب والقفازين عند الخروج من البيت أم ذلك من السنة فقط؟
ج: الواجب عليها عند الخروج من البيت ستر كفيها وقدميها ووجهها بأي ساتر كان لكن الأفضل لبس قفازين كما هو عادة نساء الصحابة –رضي الله عنهن- عند الخروج ودليل ذلك قوله –صلى الله عليه وسلم- في المرأة: إذا أحرمت لا تلبس القفازين وهذا يدل على أن من عادتهن لبس ذلك.. [الشيخ ابن عثيمين]

***********************************
لا عذر لك

• تحفل الأسواق بأشكال وألوان من البشر .. فيهم الصالح والطالح .. فيهم من أتى للشراء والتسوق وآخرون أتوا لأزجاء الوقت وقلة أتوا للفساد ونشر الرذيلة ..
• فعند رؤيتك للمنكرات التي لا يراها ولا يسمع ولا يسمع بها إلا المشتري .. عليك أن تبادري رجال الهيئة لإعلامهم بذلك حتى تبرأ ذمتك وتؤجرين على فعلك.
• وبعض النساء يحصل لهن مواقف مشينة ويرين ويسمعن تصرفات حقيرة سافلة سواء من الباعة أو المتسوقين وتغفل عن ذكر ذلك لزوجها أو لرجال الهيئة وهذا فيه إثم وذنب لسكوتها عليه.
• وقد سمعتُ أن امرأة قد حاول بائع لمس جسدها أكثر من مرة وهي تبتعد عنه .. ثم خرجت ولم تخبر أحداً من المسؤولين في السوق ولم تخبر زوجها أيضاً خوفاً من منعها من الدخول للسوق.
وعندما حدثت بذلك إحدى زميلاتها قالت لها : لماذا تسكتين؟! هذا البائع وجد الكثيرات يسكتن ويخفن من ذكر ذلك لمحارمهن أو للمسؤولين مما جعله يعاود الفعل مرة وأخرى . قالت زميلتها بحماس..هيا سأخبر زوجي..هات العنوان ..
فكان أن تمت مساءلته من قبل رجال الهيئة .. ولعل هذا التصرف البسيط يقطع جرأته على محارم المسلمين وتعديه على النساء .
• لا تكوني –أختي المسلمة- شريكة في الإثم . يكفي أن تخبري رجال الحسبة في الأسواق أو تخبري زوجك وهو يتولى الأمر.

***********************************
في داخل السوق

• أريد أصغر من هذا .. تقول ذلك .. وهي ممسكة بملابس داخلية والبائع أمامها يرى ما يناسبها ويتحرى ما يلييق بها . . وهي تصف جزءها السفلي لترى ما يصلح .
• بعد أن أتعبت البائع من عرض لملابس النوم قال لها فرحاً .. هذا ثوب نوم قصير وعارٍ من الخلف يناسب الصيف .. وهو موضة هذا العام !!
• تقيس ملابس داخلية بيدها ولك البائع تناوله منها وبدأ يفتح ذراعيه بقوة حتى يريها مرونة ذاك الملبس !! سقط الحياء وتزلزلت جبال الخجل من فعلها .. وهي فرحة جذلى وكأنها لم تفعل شيئاً أمام أعين الناس !!
• تلبس عباءة طويلة .. ولكنها تظهر ذراعيها كاملة … لبراها القريب والبعيد..
• تسترت وتحجبت .. ثم فتحت في طرف الثوب السفلي فتحة تزيد عن عشر سنتيمترات لدخول الهواء !!
• وضعت الغطاء على وجهها ولكنها رفعته إلى أعلى .. فظهر طول زائد فيها .. وظهر طرف الوجه من أسفل .. وبدا النحر كاملاً.
• تعلق الحقيبة اليدوية على كتفها .. تبرز الكتف .. وتصطدم الحقيبة ببعض أجزاء جسمها !!
• أما تلك فتحجبت الحجاب البراق .. وأرسلت خصلتين من مقدم شعرها ليراها من يراها .. وكأنها لا تدري .. سهواً. نسياناً .. تحركت الخصلات !!
• ألقت بما في يديها جانباً وتناولت ابنها الرضيع وهو يبكي من الجوع ثم ألقمته ثديها أمام المارة .. وكأنها مشردة مطرودة من المنزل لا مأوى لها !!
• الأعذار الواهية .. والأضواء الضعيفة .. جعلها ترفع غطاء وجهها لترى وتُرى..!!
• تعجب وأنت ترى رجلاً بملابس المنزل يسير في الشارع ولكن ماذا تقول وأنت ترى امرأة مسلمة بملابس المنزل تخرج بين الرجال وفي الأسواق!! عجب وأي عجب!!
• أسبل الرجل ثوبه حتى جاوز الكعبين ورفعت أخته فستانها فوق الكعبين اختلت الموازين وفسدت النفوس وعُصي الله ورسوله !!
• بأجمل ملابسها وكأنها ذاهبة إلى زواج .. لا تسأل أين مكان الزواج .. إنه في وسط الأسواق .. ما تزينت لزوجها ولا لأهلها .. ولكن في الأسواق ماذا ترى!!
• الكحل والحمرة والطيب .. ثلاثي مرادف للسوق!! وإذا كانت المرأة تدعي عدم كشف وجهها فلمن تصنع هذا يا رجل!!
• لبست شراباً أسوداً ولكنها قصرت الثوب .. ظهر شكل الساق كاملاً ولكن بلون الأسود!!
• أريد الستر والاحتشام .. قالت ذلك وهي تلبس شراباً بلون الجلد !! ومن يفرق بين هذا اللون وذاك الجلد يا أخية!!
• في محل الأحذية جلست على كرسي وناولها البائع حذاءً وبدأ يراقبها وهي تلبس الحذاء .. في قدمها .. وأخيراً تنهد بقوة..إنه نفس المقاس !! ولو احتاجت لمساعدته لما تأخر .. نسيت الأخت أن القدم عورة حتى في الصلاة!!
• يسرن في الأسواق .. وأصواتهن تجلجل وتُسمع على بعد عشرات الأمتار .. وكأنهن في صحراء يتحدثن لوحدهن .. يُسمعن الجميع تلك الضحكات السمجة والأحاديث المصطنعة..
• تلبس عباءتها وحجابها .. ولكن فوق ثوب مفتوح من الجانبين .. يظهر نصف الساق ..بل وما فوقه!!
• تداعب عباءتها بيدها .. ولعل تنادي الهواء أن يُسقطها .. "والتنورة" مفتوحة من الخلف وتدعي أنها محجبة !! بل وتحاول إخفاء الفتحة؟! أي تناقض .. حجاب وفتحة!! فوق وتحت؟!
• البنطلون الضيق وأحياناً الواسع تحت العباءة .. وكلما تحركت المسكينة ظهر ما تخفيه!! أي حجاب هذا!! إنه حجاب البنطلون؟!
• تهب روائح عطرية منها .. لقد أفرغت نصف زجاجة عطر على ثيابها قبل أن تخرج؟! وقد أمر أبو هريرة –رضي الله عنه- امرأة شم منها ريح بخور بأن تعود للبيت وتغتسل كغسلها من الجنابة حتى يقبل الله صلاتها في المسجد.
• تتمايل وتتكسر وتثني جسمها ابنة الإسلام .. وتسأل هل لديها عباءة!! وفل هي متحشمة؟1 ما فائدة العباءة إذا كانت على جسدك تزيه فتنة..؟!
• ممسك بالجريدة يقرأها في السيارة .. يتثقف ويطلع على أحوال العالم .. وترك زوجته تقابل الرجال وتحادثهم!! عالم.. وأي عالم.!!
• بكامل زينته ورائحة العطر تفوح منه وابتسامة صفراء على وجهه وسمٌ زعاف ينفثه من بين أنيابه .. إنه البائع الذي سيبيع لابنة التسع عشر عاماً.
• ملاصق لها لا يبتعد عنها سوى سنتميترات .. أما هي إبنة الإسلام فأخوها لا يقترب منها إلا على بعد أمتار .. ما بال الرجل يفعل ذلك دون إنكار !!
• فرحت بعد ألقى إليها بكلمة إعجاب ,, وما علمت أن هؤلاء هم شباب بانكوك .. شباب الأيدز والهربز ..لا يريد منها إلا جسدها .. ولو أرادها امرأة مصونة عفيفة لطرق باب والدها.
• تحفظ أسماء المجلات وأنواع الموديلات وآخر الصيحات ,, ولا تحفظ عدد سور القرآن؟!

***********************************
سياسة تكسير الموجة

لقد عمد أعداء هذه الأمة من اليهود والنصارى .. ومن سار على نهجهم من العلمانيين .. ودعاة التغريب لسياسة خبيثة في نشر الفساد .. بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال .
فهم لم يطالبوا بذلك مباشرة .. وإنما أرادوا لها كشف عينيها فقط حتى لا تسقط في الطريق !! وتلك هي البداية..
ثم قالوا بعد أن بحثوا في الأسفار لا بأس من أن تكشف المرأة وجهها والدين يسر، وقد خبر الرسول –صلى الله عليه وسلم- بهلاك المتنطعين..!!!
فحجاب المرأة الحقيقي في قلبها وليس في وجهها ..
قالوا ارفعي عنك الحجابا **** أو ما كفاك به احتجابا
واستقبـلي عهد السفور**** اليوم واطرحي النقابا
عهد الحجاب لقد تبا عد يومه عنا وغابا
ثم قالوا .. ولماذا هذا السواد فيما تلبسينه فوق الثياب ..لماذا لا تلبسن تلك (الكابات) أو العباءات المزركشة والمزخرفة؟!
أمن أجل تلك الخرزات والخيوط الفضية تقوم الدنيا ولا تقعد؟!
ثم قالوا .. إنك لا تستطيعين حرية المشي في الطريق والثوب ضيق من الأسفل .. فما الحل إذاً؟
الحل سهل ..اجعلي لثوبك فتحة من الأسفل !!
ثم قالوا .. لماذا هذا السواد أصلاً .. البسي حجاباً ملوناً لكن بلون واحد فقط وإياك والتبرج..
ثم لم يزالوا في وساوسهم حتى قُصّرت الثياب وخُلع الجلباب وطار شعر المرأة مع نسيم الهواء في الربيع ، وفي الصيف، وفي الشتاء ..وهكذا .. خرجت المرأة متبرجة سافرة ..تختلط بالرجال الأحانب باسم التطور والحضارة !!
ثم إنها تجاوزت ذلك كله إلى الظهور على شواطئ البحر .. في المصايف بما لا يكاد يستر شيئاً ولم تعد عصمة المرأة في أيدي أزواجهن، ولكنها أصبحت في أيدي صانعي الأزياء من اليهود ومشجعي الأزياء…
وكانت الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل المطالبة بحقوق المرأة المهضومة المسلوبة !!
وهكذا كان الانحراف ..
فهل وعيت أختي المسلمة كيق يُقتل الحياء وكيف تُسرق العفة .. !!
أرى خلل الرماد وميض نار **** وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى ***** وإن الحرب مبدؤها كلام
X