وجبة السحور مفتاح الصحة

عضوة 28-10-2003 2 رد 1,066 مشاهدة
ع
على عكس ما يظن الكثيرون، فإن الوجبة الرئيسية في رمضان يجب أن تكون هي السحور، وليس الإفطار وذلك على ضوء الحقائق الفسيولوجية التالية :

· الوجبة الرئيسية تعني احتواء الغذاء على كميات كبيرة من عناصر الغذاء الرئيسية الثلاثة وهي البروتين والدهون والكربوهيدرات ( النشويات ).

· لتجنب مشاعر الجوع خلال ساعات الصيام، يفضل أن تكون وجبة السحور غنية بهذه المواد الرئيسية الثلاثة وبشكل متوازن وذلك للأسباب التالية :

· الوقت اللازم لهضم وامتصاص البروتين والدهون يتراوح بين 6-9 ساعات بالنسبة للبروتين والدهون وحوالي 4-6 ساعات بالنسبة للكربوهيدرات، وبشكل خاص النشويات المركبة.
· بقاء هذه المواد في الجهاز الهضمي لمدة طويلة يحقق هدف كبت مشاعر الجوع، من خلال كبت نشاط مستطيلات خاصة في الأمعاء الدقيقة تقوم بتنشيط مركز الجوع في الهايبوثلامس ( أحد أجزاء الدماغ الأوسط حيث توجد مراكز الجوع والشبع ) وذلك في حالة فراغ أو خلو الجهاز الهضمي من الطعام.
· المواد الكربوهيدراتية المركبة ( مثل الأرز، البطاطا، الحبوب، والمعكرونة ) يتم طرحها في الدم ببطء وليس سريعا كما هو الحال مع السكريات البسيطة، وهذا الامتصاص البطيء وبالتالي الطرح البطيء للجولوكوز في هذه المواد معناه توفر تعويض منتظم ولفترة طويلة، لسكر الدم الذي يتم استخدامه خلال ساعات النهار ( الصيام) وبالتالي لا تحدث حالة هبوط حاد في مستوى سكر الدم أثناء الصيام والذي من شأنه ليس فقط زيادة مشاعر الجوع طبقا لنظرية نسبة جلوكوز الدم في تفسير ظاهرة الشعور بالجوع.
· حيث أن الكربوهيدات والدهون ( وإذا لزم الأمر البروتين ) هي مصادر الطاقة الأساسية للجسم، فإن احتواء وجبة السحور على خليط متوازن من هذه المواد يوفر للجسم أثناء الصيام الطاقة اللازمة للنشاط اليومي، سواء في المنزل أو العمل أو مكان الدراسة وهذا معناه تجنب مشاعر الكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام والذي من شأنه زيادة فرصة الإصابة بالسمنة بسبب نقص السعرات الحرارية التي يتم حرقها خلال النهار مقارنة بالأيام العادية، وبالطبع، إذا صاحب هذا الخمول أثناء الصيام فرط في تناول الطعام أثناء " ساعات الإفطار " فإن فرصة اكتساب الوزن خلال رمضان تكون كبيرة.
· تناول فاكهة وخضار مع وجبة السحور يضيف الألياف لوجبة السحور جنبا إلى جنب مع الفيتامينات والمواد المعدنية، وهذه الألياف تمتص الماء الذي يتم شربه مع الطعام وبالتالي تمتلىء المعدة والأمعاء بالطعام ولكن بغذاء معتدل أو قليل في السعرات الحرارية لأن الألياف والماء معا يعملان على عدم الإفراط في تناول البروتين والدهون والكربوهيدرات المركبة لأن المعدة والأمعاء تمتلىء بسرعة وبالتالي لا يحدث فرط في تناول هذه المواد الغنية بالسعرات الحرارية وبشكل خاص الدهون
ه
:clap:
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلمين اختي على نقل الموضوع لنا

جزاك الله خير :)
X