أيها الزوجان متى تطلبان؟

المبدعة 19-05-2002 4 رد 869 مشاهدة
ا
عزيزتي الزوجة

لا تطلبي من زوجك شيئاً في الأوقات التالية :
 فور عودته من العمل :
زوجك في هذا الوقت أحوج إلي التخفيف عنه ، والاستماع إليه ، ومسح تعبه ، ومن ثم فهو ليس مهيأ لاستقبال طلباتك أو شكاواك أو تذمراتك .

 وهو يمارس هواية أو عملاً يحبه :
إذا كان زوجك يقرأ أو يكتب أو يمارس أي عمل يحبه ، وكان منسجماً معه وفيه فإن قطع انسجامه بطلب من طلباتك ، أو شكوي من أطفالك ، سيلقي رفضاً ، إن لم يثر غضباً وحنقاً .

 حين يتابع نشرة الأخبار:
يحسن بالزوجة التي لا تهتم بالأخبار كثيراً أن تدرك أن أكثر الرجال يهتم بمتابعة نشرات الأخبار ، ويركز انتباهه عليها ، واقتحامك عليه اهتمامه بها في محاولة لتحويل اهتمامه إليك ، لن يعود عليك إلا بضيقه وانزعاجه .

 عندما يكون وسط ضيوفه :
إذا كان زوجك بين زائريه ، سواء أكانوا أصدقاءه أم زملاءه في العمل فاحرصي علي ألا تأخذيه من بينهم لتبلغيه طلباً أو توصلي إليه شكوي ، فلن يكون مستعداً لتلقي طلبك أو سماع شكواك .. كما تتمنين .

 أثناء حديثه عبر الهاتف :
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ، والرجل حين يتكلم مع شخص آخر بالهاتف تكون حواسه مجتمعة مع حاسة سمعه ، ومحاولتك تكليمه لن تثمر.. فالأفضل ألا تحاولي بل أن تصمتي وتسكتي أطفالك من حولك .. وتأكدي أنه سيقدر لك إسكاتك أطفالك من أجل مكالمته .

 وقت نومه :
لعل أقبح فعل تقومين به هو إيقاظك زوجك من أجل أن تخبريه بخبر أو من أجل أن تخرجا معاً ، أو لكي تشكي إليه أحد أطفالك الذي يحتاج إلي تأديب ..‍‍‍‍‍‍‍

لقد كان فيما نصحت به تلك الأم العربية ابنتها قولها لها : وتنغيص النوم مغضبة .
وقت نوم زوجك في مقدمة الأوقات غير المناسبة لطلب أو شكوي .

 أمام أهله أو أهلك أو أحد منهم :
إحراج زوجك بطلب أو شكوي أمام أحد من أهلك أو أهله قد لا يكون مناسباً وبخاصة إذا صيغ الطلب بطريقة انتقاصية او اتهامية من مثل :
نحن بلا غاز من أمس ‍
كيف سأطبخ اليوم وما عندنا لحمة ؟‍
متي ستربي ولدك حمد ؟‍‍

وأنت عزيزي الزوج
خفف من طلباتك ، أو أجلها أو تلطف في إبدائها في الأوقات والحالات التالية :

 أيام محيض زوجتك .
الأيام الممتدة من قبل دورة زوجتك الشهرية بيومين إلي نهايتها تقريباً ، أيام تتأزم فيها حالة زوجتك النفسية ، وتتوتر أعصابها ، وتثور مشاعر الغضب عندها بسرعة ، بسبب تغير حالتها الفيزلوجية ، واشتداد ما تحس به من آلام .

يحسن بك خلال هذه الأيام أن تراعي زوجتك ، وتقدر حالها ، وتحتمل سرعة اهتياجها وتقتصد في طلباتك ، وتقلل من ولائمك ، وأن تشارك زوجتك بعض أعمالها .

 حين تكون صديقاتها أو قريباتها عندها :
ليس المطلوب من الزوج في هذه الحال عدم طلب شيء من زوجته فحسب ، بل المطلوب منه أيضاً مغادرة البيت ، وفسح المجال رحباً أمام زوجته وضيفاتها ، فهذا يمنحهن الحرية والطمأنينة .

 بعد جرحها بكلمة قاسية :
طلبك شيئاً من زوجتك ولما يمض وقت طويل علي إيذائها بكلمة جارحة ليس مناسباً ، وعليك أن تتوقع رفضها تلبية طلبك ، مع تأثر وبكاء واحتجاج .

لهذا يحسن أن تطيب خاطرها ، وتمسح ما جرحته كلمتك القاسية بكلمات طيبة أخري قبل أن تطلب منها شيئاً جديداً .

 وهي مشغولة بعمل آخر أو أكثر :
إذا كانت زوجتك تطبخ ، أو كانت ترضع طفلها ، أو مشغولة بأي عمل آخر يحتاج منها انصرافاً إليه ، فإن طلبك منها أمراً أو شيئاً قد يربكها ويمنعها من تلبيته كما ترضي .

 لا تطلب منها أكثر من حاجة في وقت واحد :
اصنعي لي فنجاناً من القهوة ، ولا تنسي أن تكوي غترتي ، وابحثي لي عن الكتاب الذي كنت أقرأ فيه .. ‍‍ هذه الطلبات الثلاثة في وقت واحد توتر الزوجة والأفضل أن تفصل بينها .

مجلة الفرحة العدد (2) أكتوبر 1996 ـ ص : 36
ا
بارك الله فيك اختي ديباج على نصائحك الاغلا من الذهب
ع
نصائح رائعه للمتزوجين
والمقبلين على الزواج

بارك الله فيكي عزيزتي ديباج

في امان الله
ه
مشكورة أختي على النصايح الحلوة هذه انشاءالله اتبعها ;)
ا
افنـ(2002)ـان:) انشاء الله تستفيدين

بلقيس اليمن;) الله يبارك في الكل ..اشكرج على الزياره

هنوف :p إيه لازم تتبعينها علشان تكونين انت وزوجج مثل العسل
X