عيب والله عيب هالتشويه لصورة القارئ العربي

إينـانا 24-11-2012 12 رد 2,797 مشاهدة
إ
رواية عربية





ان كُنت كاتب عربي فهذا قالب رواية يضمن لك الشهرة والانتشار السريع بين القراء وستنفذ نسخ كتابِك التي ستضطر لاصدار النسخه الخمسين منها ومازال الطلب مستمراً والكتاب ينفذ بسرعه هائلة من المكتبات ، ولن اخفيك ان القراء العرب سيحلفون باغلظ الايمان انهم لم يقرأوا ملحمة ادبيه كما قرأوا لك ، وستقتبس كلمات وجمل من روايتك المكررة المعنى ،و كانها احد الاكتشافات والاقوال التي ذكرها اينشتاين او جاليلو والمخزنة باكبر مكاتب العالم بغرف شديده الحراسة .






اولاً عليك باختيار بطل رواية مهزوز الشخصيه ، مُعتل صاحب امراضَ وعِلل ، مشوه فاقداَ لعينيه ، لاصبعه الايسر ، او فقد احد اسنانه الامامية حتى يكُون جذاباً تدمع عيون العذارى شفقه وتعاطفاً وحباً وعشقاً به ، وعليه ان يكون خنساء زمانه ، مرهف الحِس ، ديوث بالطبع ، يقرأ الكتب الفلسفيه والادبيه ويعرف دانتي ونيتشه ، يرسم ، او يكتبَ شعراً لا يهُم اي شيء من هذا القبيل يفي بالغرضَ . هذا النموذج المطلوب حالياً









ثانياً : عليك اختيار بلد للمنفى ، وعليه ان يكون اوروبياً كثير الامطار والثلوج ، ونوادي الرقص والخمر والديسكو ومنازل الدعاره وكل محرمات الله تتوافر به .. ، حتى يكون مناسِباً للحدث ولبكائيات بطلنا ابودميعه الهش .








ثالثاً : البطله عليها ان تكون ذات حسن وجمال ، مثقفه وتقرأ كتب كصاحبها ، امرأه متحررة من العادات والتقاليد وكل الاعراف الدينيه واللادينيه وتعتنق الاسلام الذي تشوهه بافكارها الخاصه المريضه الاباحيه وان تكون شبقه ولا موانع لديها من عرض مفاتنها وخدماتها الجنسيه للبطل ، ولغيره ايضاَ ، وعليه ان تكون امرأه متزوجة من رجل لابد ان يكون سيء جِداً لتبرر لنفسها الخيانه وللقراء المساكين ، الذي يتعاطفون مع هذه الـ ......








الحدث :،، هذا الرجل المعتل جسديا وعقليا والذي يرتكِب كل الذنوب وينتهِك كل محارم الله ، (ولابد ان تجعله يقرأ وان تذكر بعض الكتب الشهيره والكتاب المعروفين ،، انتبه لهذه النقطه فهي مهمة جداً ) يعشق هذه المرأه الخائنه الشبقه التي تعشقه وتبيح له جسدها ، وتقوم انت ايها الكاتب بوصف هذا الامر كانه طقس مقدس ، وتزيل كل اعتراض لدى القارئ وكل رفض لمثل هذا الامور المحرمة دينياً واجتماعياً واخلاقياً لدى كل مجتمع وكل ديانه ..






ثم تخترع قليل من بكائيات هذا الرجل المشوه الفاقد للرجولة وتجعله يبكي بكاء يمزق نياط القلب تمزيقاً وتحكي على لسانه بكائيات مميزه وحاره جداً ، فهذا المثكول تركتهُ الخائنه ماتت او سافرت بعد ان انتهت من عشقها الجسدي له ، او اي مصيبه تصيبها فتقذفها بعيداً عن هذا الديوث الذي يسعى لهذه المرأه المعتلة أخلاقياً ..













لا عليك شوه سمعة النساء العربيات المثقفات وشرفهن ، والرجال العرب المثقفين كذلك ، واجعل منهم مهوسون جنسياً ، واجعل كل قارئ منفتح العقل لا بد ان ينتهك حرمات الله وان يقيم علاقات خيانه وعلاقات جنسيه ،، لان كل قارئ لا بد ان ينفتح عقله ، وتتفسخ اخلاقه ، ويذهب احترامه لذاته ولشخصه ولدينه ووطنه وكل شيء ،و كأن الانحلال نتيجه الثقافه والقراءه ، وادعو كذلك الناس الى قمع الثقافه فهي تجعل القراء والمثقفين بلا حدود وانحلاليين ومنحطين ،، وادعو الى الجهل فالجاهل والجاهله هم فقد من يراعي حقوق الله ، ويضع أمام عينيه العباده و هو من يكون لديه وازع ديني ..









ثلاثيه أحلام مستغانمي ( ذاكره الجسد ، فوضى الحواس ، عابر سرير ) سقف الكفايه لعلوان ، أحببتك اكثر مما ينبغي لاثير عبدالله ، طوق الياسمين لواسيني الاعرج ، اكتشاف الشهوة لفضيله الفاروق وغيرها الكثير والكثير ، نفس القالب الشهير للروايات العربية ذات النبض الشاعرى العازف على اوتار الجنس والشهوة والخيانه والحب اللاأخلاقي ، تكرار وتكرار لهذا القالب














الرجل العربي ، بلا رجولة ولا شهامة يبكي وبالمستقبل سيلطم ويشق ثوبه ويشد شعره بكاءأ على امراه تسحق الاخلاق والدين تحت شهوتها متميزا بذلك على الخنساء ببكائياته




وامراه عربيه ولابد ان تكون مثقفه وتقرأ اعمال عالميه لكبار الادباء والمفكرين ، مهووسه جنسياً ، بلا اخلاقيات ، ولا دين ولا شرف












شرايكُم منو الي يشوه صور المثقفين والقراء ويدعو الى قمع القراءه والثقافه بتقديمه صور مشوه أخلاقياً للقراء والمثقفين .. ولاثر القراءه المشوه برواياتهم واعمالهم الهداميه التي يجب ان تمنع ..!








اينانا







A
سلام الله عليك غاليتي إينانا

صدقت غاليتي ونكأت جرح الثقافة المضمحلة لدينا
فلا يكفيهم أن نسبة القراءة بشكل عام في العالم العربي قليلة جداا
لكنهم أيضا يشوهون أفكار ومعتقدات البقية الباقية التي لازالت تستمع بقراءة أوراق بين دفتي كتاب
ويشوهون صورة البطل العربي ويدسون أفكارا مسمومة عن الاسلام وطريقه الحق بإباحية وتحرر علماني غبي

في الواقع هؤلاء الكتاب لم يكونوا ليجدوا النور لولا دور النشر الحديثة التي يهمها المكسب المادي فقط
ولولا الشباب الذي يحب من يعزف على أوتار غريزته ومشاعره

الله يهدينا جميعا لما فيه الخير

موضوعك قيم غاليتي بارك الله فيك ..
إ

اهلا فيكِ انفاس نورتِ يا غااليه .. برجع للتعليق مره اخرى

وبالنسبه لطبع الموضوع بالمنقول الموضوع كتابتي انا الشخصيه وسبق وضعتها بمنتدى اخر . . بس انا صاحبه المقال . .


A
..

وهذا ما أصابني بالذهول ..
هل يجب أن يكون البطل في الرواية العربية معاقٌ أخلاقياً
مشوهٌ عقلياً لتكون الرواية كاملة ..ََََ!!!

بأنا قارئةٌ نهمة .. ولكن حكم دراستي كنت أقرأ فقط الأدب العالمي بلغته الأصلية أو المترجم
وفي فترة دخولي للمنتديات قرأت كثيراً عن الإدباء العرب
ومرت من أمامي كثير من العناوين المنتقاة من الأعضاء لكونها قمة في الفكر والأسلوب
فقلت في نفسي : لم لا أجرب القراءة لهم ..
وفعلاً بدأت ..
وبي طبعٌ سئ .. يجب أن أكمل ما بدأت قراءته حتى وإن لم يرق لي
فأنا أعلم أنني لابد وأن استفيد مهما بلغ سوء النصّ الذي أمامى ..
سأستفيد فكرة .. أو أسلوب جديد .. مفردات وصور بلاغية مختلفة ..
أو أن اشطب هذا الكاتب من لائحتى وذلك اضعف الإيمان ..
وهذا فعلاً ماحدث ..
استغربت من التشجيع السافر للإختلاط والمجون
والدعوة للإنحلال .. والمصيبة أن البطل كاتب ذائع الصيت في تلك الرواية
إن لم يكن مديراً لمنشورة صحفية ..
والبطلة - بنت ناس - تخشى على اسمها فتكتب بإسمٍ مستعار نهاراً وتعربّد مع الناشر والكاتب ليلاً

أو ان فكرة الرواية لا تستقيم إلا بالمهاترات التى تقسم الإنسان إلى قسمين
مؤمن بالله ويخافه وطائش لا يصلي ويرتكب المنكرات وكلاهما واحد مبّجل
عالمٌ عقيم الفكرة والجوهر
جعلني بصدق اشطب على 99% من الأدباء العرب إلا من رحم ربي ..
وأعود لأقرأ لمن تعودت على أسلوبهم
الذي لا يزج بالمحرمات في النص زجاً لا لشئ إلا ليقال أنه كاتب ثوري وخلاّق ولا يخشى شئ ..
أعجبنى المقال وراق لي فعلاً
شكراً لنقلك إياه
A
إينـانا;16337173:



وبالنسبه لطبع الموضوع بالمنقول الموضوع كتابتي انا الشخصيه وسبق وضعتها بمنتدى اخر . . بس انا صاحبه المقال . .





عزيزتي ..
كان يجدر بكِ التنبيه لذلك ..
فختم المنقول فقط هو لحفظ الحقوق فنحن لا نعلم من كتب ماذا ..
إلا لو تمت الإشارة إلى ذلك ..
جرى إزالة علامة المنقول ثقةً بكلامك
إ

اي اسفه انا غلطت ما انتبهت والا عادتي اكتب ان كان منشور سابقاً . .

الموضوع برجع له لنقاش ارائكم الكريمه . . وعن الطبع السيء هذا يصادفني كثير بس الحمام لا يطير في بريده كانت صاعقه خلته هالعاده تتدمر عندي وتركت الروايه
بمنتصفها .. ياااه يالبشاعه الي اتذكر كل ما اتذكر هالروايه حتى ان اللوعه ما فارقتني ايااام . . غثياان . .

الادب العالمي مميز ولمه نكهه خاصه بالفعل . . وانا اموت بالادب الروسي شيء فريد بالفعل . .


م
في الحقيقة أن المثقفين والكتاب العرب الأوائل هم من أثروا الأدب العربي بكتاباتهم
وهم من استحقوا أن يقرأ لهم
في بعض الأحيان أستغرب من نفسي لم أوقفت القراءة
وكنت أقرأ كثيراً من قبل
ولكني أعرف الحقيقة وأدسها
لا أعرف الكثير من الكتاب الجدد والسبب أني أوقفت القراءة بسببهم
ان قرأت أقرأ القديم الجدير بالقراءة
أما القصص المتكررة و والمنشورات التي لا تلزم الا لفئة معينة من الناس وتأتي على هواهم
فهجرها أفضل
فالكاتب الآن محكوم بقواعد معينة يجب تنفيذها ولو كان غصباً عنه بالضغط من دور النشر وغيرهم
هذا الى جانب سرقة أفكار بعض الشباب الملهم ونسبها لبعض الكتاب بشراء العمل
ويضطر هذا المبدع أن يبيع لحاجته للمال ويسرق العمل ويا ليتهم ينشرونه بنفس الصيغة
بل أنهم يشوهونه قبل النشر ليسترضوا بعض الأذواق
مشكورة عزيزتي على طرح الموضوع الهام
أ
هل هو فعلاً التشويه لصورة القارئ العربي
أم هو تلبية لمطالبه ونزولاً عند رغبة عقله ؟

الكاتب يسوق لبضاعته كما التاجر
وبحسب الموضة الرائجة
وأصبع الاتهام دائماً يوجه للناشر بدلاً من المتلقي !!
فنهم القارئ العربي واقباله على الرخيص من المقروء
هو ما جعل من كتاب الحرف الرديء يتكاثرون
والتشويه للقارئ العربي ما كان ليحدث لولا مساهمته في ذلك

الموضوع متشاعب إينانا
فالقارئ العربي هو نفسه المتفرج على المسلسلات التركية الرخيصة
وهو نفسه من يرتدي البنطلون الضيق والنازل إلى ماتحت السرة
وهو نفسه الذي ينتظر خروج الفتيات من مدارسهن لمعاكستهن
وهو نفسه أيضاً المتمثل في التى لا يهمها سوى ما سترتديه اليوم وغداً
وأبسط مثال أعطيك إياه إينانا هنا في عروس
أين يتواجد أكبر عدد من الزوار والاعضاء ..؟

الأزمة ليست بأزمة كتاب بقدر ما هي أزمة عقول وأزمة متلقين

شكراً لك إينانا
موضوعك جداً جميل ومتفرد ويستحق التميز .
إ

آنفاس الفجر & عذبه & ماذا آقول & آمانيز

يشرفي حضوركن يا غاليات . . بالفعل اثريتن الموضوع وفتحتن مجالات للنقاش . .



لنلق نظره علي الاحصائيات

80 عربياً يقرءون كتاباً واحداً
أوربي واحد يقرأ 35 كتاباً.

إذاً، لكي يتم قراءة 35 كتاباً باللغة العربية، فإننا نحتاج (2800 عربي) وهو رقم 80 عربي × 35 كتاباً !!!!!

الحصيلة:
- ثقافة أوروبي واحد = ثقافة 2800عربي

تخيلوا الاحصائيه وكم يسبقنا الغرب ونحن امه اقرأ . . بالغرب الناس تقرأ بكل مكان قبل النوم في اوقات الفراغ بالعمل وقت الانتظار . . الاطفال تقرأ ، الشباب تقرأ ، الشيوخ تقرأ
هناك عضويات خاصه بالمكتبات والامر الزامي بالنسبه للطلاب . . وهذا ما لاحظته من اقربائنا الذين يعيشون بدول الغرب . .

ونحن لا نجد من يشجع القراءه الهادفه ولا من ينميها لا انكر ان بالغرب هناك اصدارات كالتي عندنا ولكن هذه الاصدرات تصنف ضمن ادب اباحي او الادب الخارج ولكن يقابله اصدار ضخم جداً جداً وكاسح له في مجالات الفلسفه واللغات والتاريخ والعلوم وغيرها من المجالات . .

بالنسبه لكتابنا العرب الآمر مختلف تماماً . . بالنسبه لهم مجرد كلمات رنانه موسيقيه مستوحاه من العصر العباسي عصر المجون والترف والشذوذ . . وعصر زركشه اللغه . . تستخدم هذه الزركشه الرنانه لهدف اللعب علي الرغبات والشهوات ولا يعد كل ما يكتبوه سوى سيناريو لفيلم اباحي . .
يعني الروايه العربيه بزمننا هذا تدور حول محول العلاقه الجسديه فقط . .

وصحيح دور النشر السيئه هي من تزيد هذه الانتاجات وهي السبب الآول ولا اعلم اين الرقابه علي مثل هذه انتاجات تافهه وسخيفه . .
بالحقيقه لست ضد ذكر هذه المواضيع بالروايه كموقف او هامش حدثي من الهوامش اما تكون هذه المواضيع هي الموضوع الرئيسي للروايه فلا . .

اين نحن من فرنسا عندما حاكموا فلوبير علي روايته " مدام بوفاري " ولا انكر اختلاف الوضع بفرنسا بالوقت الراهن عنه بزمن فلوبير ولا عن روايه فلوبير
الرائعه والهادفه بنفس الوقت رغم ان لم يذكر تفاصيل علاقات جسديه انما اشار بالاشاره الي بعض الممارسات والتي تمر علي القارئ مرور الكرام والتي لم اجد فيها ولا اي كلمه " قليلة ادب "
. . عكس رواياتنا الحاليه التي تسمي الاسماء والاوضاع وكل شيء كآنك بفيلم اباحي مصور تسمع وترى . .

الفرق كبير وشاسع . . بين اداب الغرب وادابنا . . كل اعمالهم روايات خالده من البؤساء الى ملحمه الحرب والسلم التي استهلكتني شهراً واكثر للانتهاء من اجزائها الاربع الملحميه . . لم اقرأ روايه كروايه توليستوي روايه تستحق الدراسه وليس القراءه فقط برومانسيتها وفلسفتها وتعقمها بالتاريخ والجوانب الانسانيه واحوال الحرب ولا انكر ادبائنا السابقين " غسان كنفاني وجبران خليل جبران ونجيب محفوظ "

بالنسبه لسؤال امانيز . . نعم هو تشويه لصوره القارئ العربي لآن صوره القارئ العربي كما تصورها الروايه الهابطه الان هو ان القارئ العربي فاسق
يعني من يقرأ وعقله متفتح يصورونهم بآنه فاسق لا يراعي حدود الله
ومن لا يقرأ يصورونهم بصوره الرجعي والمتخلف

هل بالفعل كل قارئه هي امرأه فاسقه عاهره كما تصورها الروايات وكل امرأه شريفه حافضه لحدود الله هي امرأه متخلفه متحجره
وهل كل رجل هو كذلك ايضاً . . يربطون الفسق بالعلم والتفتح العقلي وهذا ما اقصد به بتشويه لصوره القارئ العربي

اما عن القارئ العربي وما يريده فالقارئ العربي مختلف تماماً عن ما ذكرتيه من اشكال هذه النماذج لا تقرأ وحتي الكتابه لا تعرفها بقواعدها الصحيحه
والله اني اصدم احيان كثيره من بعض الكتابات ومن اسلوب الكلام و الكتابه استغرب كثيراً . . وقراء الروايات فقط حقيقه لا اعترف بهم ولا اصنفهم ضمن مصطلح
" قارئ " لانهم بكل بساطه يحصرون قراءتهم بالروايه والاحداث وقليل منهم من يقرأ الروايات العالميه يفضل عليها روايات الرومانسيه الهابطه فهؤلاء ليسوا قراء

قليل جداً هو عدد القراء الحقيقون ولكن لنقل ان الكسب المادي الآن والاباحه والشذوذ سيطر فلم يعد لهؤلاء ما يقرؤه من ادب الا الادب الكلاسيكي القديم

اعرف كثير من القراء الحقيقيون للكتاب وليس منهم من يضيع وقته بقراءه هذه التفاهات السخيفه ، ، القارئ الحقيقي هو من يعرف قيمه الكتاب وهل يستحق هذا الكتاب وقته اما لا

اما الباحثون عن المتعه بالروايات الجنسيه فهؤلاء ليسوا قراء ولا اصنفهم ضمن القراء . .

القارئ الحقيقي هو من يفرق بين قيمه موسوعه جنسيه كـ الموسوعه الهنديه " الكاماسوترا " والتي هي نص قديم يتناول السلوك الجنسي عند الانسان "
ومع ذلك ليس في الـ«كاماسوترا» أي ابتذال أو سوقية، والقارئ الذي يتوقع أن يجد فيه مادة عن الشبق يخيب أمله، إذ أن أسلوبه اللغوي الجاف لايلائم هذه الغاية ولا حتى تنويهاً " - موقع المعرفه
وتقابله كذلك كتاب فن الهوى لاوفيد و الروض العاطر لنزهه الخاطر وهذه كتب بالرغم مما تحتويه من محتوى جنسي صارخ فهي لا تتضمن الابتذال والبذاءه والانحطاط عكس الروايات الحاليه
التي ما هي الا سيناريوهات لافلام اباحيه ودعاره و تشويه وتعدي علي الدين . . وعلي الاخلاقيات وكل شيء . . فسوق وفجور . .

احدي الكاتبات بروايتها تروي ان رجلاً ملحد يتحدث بكل قدسيه عن أمراه تقوم من لذاتها المحرمه معه لتصلي الفجر ، ومن ثم تعود الى فراش المحرمات لتمارس الفجور ثم تصف على لسان ذاك الغبي بطل روايتها انها رجعت لتمارس صلواتها الأخرى معه وانه هو الأله والمشرع .



د
بـالرغـم اننــي لآ اهتـم بالروايــات مطلقـاً و لآ تعني لي

إلا نــادراً ولكنـي قرأت الموضوع وبمنتهى التركيز!

لمـاذا ؟؟

لأنني اعشق القراءة منذ نعومـة اظافري وبالتحديد عند سن التـاسعه.

اقرأ كل مـ يقع تحت يداي وإن كان للجغرافيـا رغم عدم حبي له.

كبرت قليـلاً وبدأت اتخير مـ اقرأ

والروايات اللتي قرأتهـا لآ تتجاوز اصابع يداي

و أيضـاً بعضهـا فقط للنصف واستغني عن الكتاب!!

ليس هـذا لأن الجيد معدوم لأ

ولكن انـا ايضـاً لم اسعى للبحث عنه.

المهم الآن إلى متى سـ نرفع راية الإستسلام واننــا اُمـة متخلفه!

لمـا لآ يكون تغيير الوضع من جـانبنـا نحن؟؟

من ضمـائرنـا و اهدافنـا ..

من منـازلنـا ومع اطفالنـا وفي ساحـات العلم.

بيدنـا صنع التغيير من عـدمه.

شكرآ لكـ إينــانــا أحترم جداً القلم الذي تكتبي به والفكـر الذي تسقينـا إياه.

إ


تساؤلك جِداً مُهم . . متى ؟ ومتى ؟

حقيقة بالنسبة لي لن أقف وأتفرج هكذا سأزرع ذلِك بنفوس أبنائي إن كتبهم الله لي . .

الروايات جداً جميلة وممتعة جداً . . أحب الأدب الروسي وخاصة ديستوفسكي . .

رائد الكتابة الكابوسية كافكا أيضاً مبدع . . هذِه أسماء تلتمع بمجال الرواية عندي وغيرهم طبعاً . .

وأحب فيك حبك للقراءة المتنوعة لأنها توسع المدارك بشكل كبير . .

نورتِ يا غالية . . ويسعدني حضورك العطر


s
بارك الله فيك غاليتي دايما مبدعة
وللاسف هذه حقيقة عالمنا العربي المرة فقد لقيت روايات سخيفة مجال قصصها لايتعدى اسطرا مكبوتا وقضايا سخيفا شوهت افكارنا وقيمنا وليست سوى ترجمة لما وصلت اليه المستويات الفكرية لشبان وشابات العالم العربي الجديد
إ

آهلاً فيكِ سماح . . بالفعل هي ترجمة للوضع الحالي . . ونتمنى أن يتغير الوضع للأفضل . .

نورتِ يا غالية


X