اعــترف أننــي اشتــقت لهــذا الموضــوع.
للوحــات هــذه اللتي تكـادتنطق ولآ اعلم هل من قوة المعنى ام من جمال الإخراج!
هي حقــاً فن حُق لــه أن نتنــاقله و يرثـه من هم خلفنـا..
هو الجمال الصادق حين يفرض حجمه في عالم الجمال.
اسمحي لي غـاليتي أمــانيز أن اضيف قراءتــي ايضـاً و اعتذر عن ذلكـ
لكني حقـاً اعشق التفاصيل ومـابين الزوايــا...
( الخــوف من العقــاب)
هي نظرات لآ تطلق إلا بخوف " وأي خوف"!!
حقــاً تمكنت الريشـة هنـا من صياغة الأبعـاد اللتي رمت إليهـا تلكـ النظرات البريئة "المرتعــده"
متوهمــة لعقــاب لآ يعني للشيخ شيئــاً!!
هـكذا نحن عندمـا كنـا ذو اجسـام طريه ننــوء بحمل همومنـا اللتي مـنذ اول يوم لنـا
في صبـانـا ضحكنـا منهـا..
لقـد وقفت مليـاً عند هــذه اللوحــة لـ تأمل نظرات من أخـذوا من الجدار حـاجزاً عن شيخ
ظنـاً منهمـا أنه غـاضب ومـاهو بغـاضب .
( الجـوع في العـالم )
هـي لوحـة لعـالم ثـانٍ
نسينــاه في ظل حياة الطفرة اللـتي نحيـاهـا !!
حينمـا يزعجنـا الإنتظـار لـ دقـائق حد "التــذمر "
تـأتي الرسـالة صـاخبة بأن هنـاكـ من ينتظر لثلاث سـاعــات وكل يوم ومن اجل خبز فقـط.
من حقكم المنـاداة بـ المواســـــاهـ
هـي لوحــة رائعــة بكل التفـاصيل فـ ( الألــوان والسوق الفقير وتلكـ الجريدة اللتـي وضعت
اسفل الخبز....) حقــاً استوقفتني.
شكـرآ لكـ أمـانيز
:032: