أنني أنثى طاغيه أختلف عن باقي النساء .
. أنني أختلف عن باقي النساء.
. أنني أنثى ولكن أختلف لأن بداخلي أنثى طاغية
. فعندما أتألم أكره أن يسمع بكائي من هم حولي أخفي عنهم آلامي وانسكاب دمعتي
. حتى لا استعطفهم ولا أثير شفقتهم في هذا الزمن لن أجد من يمسح دمعتي
. بحنان وبدون أن يعطف علي ويشفق
. أمسح دمعتي خلف ستارة ضحكتي العاليه وآهاتي أمزجها مع ألحان الرضى
. أتخذ زاوية من زوايا الحياة أبدأ أدون مايدور بداخلي على جدار الأسى والحرمان
. بقطعة فحم سوداء كليل مظلم .من فحم أحتراق حنايا الصمت المتهالكة
. كل ماسطرته هي حروف متناثره كشهب تساقطت من قلب السماء
. على بحر هائج متقلب مزاجه بتموج أمواجه .
. هي عثرات صادفتني أثناء استعدادي لمقاومة عراقيل الحياة كلما تقدمت خطوات
للوصول إلى نهاية طريق رسمته ببريق أمل النجاح أرى أنني أبدأ من جديد
وأن ثمرة نجاحي لازالت تسكن بقلب برعم صغير منبثق من بذرة تحتاج
إلى ماء العيون وأكسجين الحياة حتى تكبر وتترعرع وتقاوم عواصف أتت
لتنزعها من أحضان أرضها وتسلبها أشراقة ضحكتها ونظارتها المضيئة
إنها فصول الواقع المرير اندمجت بفصل خريف الوجدان الذي تساقطت
أوراقه وهي صفراء لالون لها يبهج القلب ولا نسمه عليله تنعش الفؤاد