عندك قصة قصيرة ومعبرة احكيها

أم تيما 15-09-2012 60 رد 24,617 مشاهدة
ت
يحكى انه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق
الى احد البساتين والتي كانت مملوءة بأشجار التفاح

وكان
احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحد

فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم
ولم استأذن منه ولم أستسمحه في أكلها

فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنا اليوم أستأذنك فيها فقال له صاحب البستان
والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له انا مستعد أن اعمل أي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه
والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير
نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط أن تسامحني

عندها.أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال : يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال : اشترط ما بدا لك يا عم

فقال صاحب البستان : شرطي هو أن تتزوج ابنتي

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله : ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج
استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشأنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأ يحسبها ويقول سأصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة

ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له : يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان
حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني
تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها

فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام و سلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته
وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....

وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال أبي ان من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريّ به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبنتي بنسبك
ت
يحكى أنه كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات,

وفجأة

وقعت ضفدعتان في بئر عميق.

تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين

اللتين في الأسفل أن حالتهما ميؤوس منها وانه لافائدة من المحاولة.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر

بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما

أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور,

وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة.

أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها.

واستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم

وتستسلم لقضائها؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع

وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع.

عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي,

لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم بصياحهم يشجعونها

على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
.
.
.
.
v

..ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة.

1: كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه.



2: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله,

لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبة.
ت
يحكى أن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من
السقوط
لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر
فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .
لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا …

عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك
لوضع حياتك بين يديك … عندها امسك بيد من تحب … قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك
ت
في احدى اليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قرت أن تتجاهل في بداية الأمر ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا.

حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة : "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال "

وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله

ثم قامت الفتاة بهدوء وبابتسامة خفيفة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.

أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل

.


.
ترى ماذا حدث؟؟؟
.وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر، يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.





:: العبرة ::

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكنا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ، وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.

هذا هو السب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة

منقول للعبرة
ت
قصــة قصيـــرة و عبـــرة جليــلة || . .

يحكى أن رجلا ذهب إلى أحد العلماء، وشكا إليه فقره،

فقال العالم: أَيسُرُّكَ أنك أعمى ولك عشرة آلاف درهم؟
فقال الرجل: لا.

فقال العالم: أيسرك أنك أخرس ولك عشره آلاف درهم؟
فقال الرجل: لا.

فقال العالم: أيسرك أنك مجنون ولك عشرة آلاف درهم؟
فقال الرجل: لا.

فقال العالم: أيسرك أنك مقطوع اليدين والرجلين ولك عشرون ألفًا؟

فقال الرجل: لا.

فقال العالم، أما تستحي أن تشكو مولاك وله عندك نعم بخمسين ألفًا !

فعرف الرجل مدى نعمة الله عليه،

وظل يشكر ربه ويرضى بحاله ولا يشتكي إلى أحد أبدًا
ت
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه
مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد
العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما
الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن
كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما،
وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب،
وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه
الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع
لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح
فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها
داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في
البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع
يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب
الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف
الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة
خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة
الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت
الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد
قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة
عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد
الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب
النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد
العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه
قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو
يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد
مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.
وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،
فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من
خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته
عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه
له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن
يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا
تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم
فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم
لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون
بالسعادة أم غير ذلك.
ت
وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.

وعنصر الذكاء هنا هو (استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!
ت
عاد الزوج إلى المنزل ثملاً فكسر آنية فخارية ثم تقيأ وسقط أرضاً. فجاءت زوجته وسحبته إلى الأعلى وأخذته إلى السرير ثم قامت بتنظيف المكان.
عندما استيقظ الرجل في الصباح، توقع أن تكون زوجته غاضبة مما حدث ليلة أمس فدعا الله ألا تحدث مشاجرة بينهما
.
تفاجأ الزوج حين وجد رسالة من زوجته تقول له فيها: "إفطارك المفضل جاهز على المائدة يا عزيزي. اضطررت إلى الخروج باكرة لأشتري الحاجيات الناقصة من البقال. سأعود إليك مسرعة يا حبيبي. أحبك."
استغرب من كلامها اللطيف رغم ما اقترفه عندما كان مخموراً، فسأل طفله: "ما الذي حدث ليلة أمس؟"
فأجاب الطفل قائلاً: "عندما حاولت أمي أن تسحبك إلى السرير وتنزع حذاءك وقميصك عنك، كنت ثملاً كالميت وقلت لها لا تعبثي معي يا امرأة، اتركيني وشأني فأنا رجل متزوج!"
العبرة : لا نشجع على ارتكاب الخطايا لكن الإخلاص يجعل الناس تتجاوز عن أخطائنا، فننصلح نحن ويسامحنا الأخرون
ت
يحكى أن أحد الملوك دخل بستانه ذات صباح ليجد كل شيء فيه يذبل ويموت فسأل شجرة البلوط لدى بوابة البستان عما ألم بها فأجابت بأنها سئمت الحياة وترغب في الموت لأنها ليست طويلة ولا جميلة كشجرة الصنوبر.

أما شجرة الصنوبر فقد كانت حزينة لأنها لا تس
تطيع أن تحمل ثمراً لذيذاً ونافعاً مثل شجرة الكرمة غير أن الكرمة بدورها باتت زاهدة في حياتها راغبة في نهايتها لأنها لا تستطيع الوقوف منتصبة لتثمر فاكهة بروعة الدراق في حين كان الصبّار غاضباً من نفسه وناقماً عليها لقصر قامته وعجزه عن بث عطره كما الزنبق وعلى تلك الدرجة من السخط والحزن والكآبة كان كل من في البستان حتى انتهى إلى زهرة البنفسج الصغيرة.

فوجد الحال عندها على النقيض من جيرانها من حيث البهجة والإشراق فقال:"كم أبهجني أن أجد التفاؤل والرضا وسط كل هذا الإحباط وتلك السوداوية"
فأجابت البنفسجة قائلة:
حسناً، لست ذات قيمة كبيرة، ولكنني أعلم يقيناً أنك لو أردت شجرة بلوط أو صنوبر أو عنب أو دراق أو زنبق لزرعت ذلك ولكنك أردت بنفسجة وأنا عازمة على أن أكون أفضل بنفسجة يمكن لها أن تكون في هذا الحقل".

العبرة : لكل منا هدف من وجوده في هذه الحياة، حاول أن تكتشفه لتكون سعيداً
ت
يحكى أن رجلاً في مؤسسة كبيرة كان مغضوباً عليه من قبل بعض المسؤولين لأنه لا يجامل في الحق، ولأنه جريء بالتعبير عن رأيه لمصلحة العمل.
هؤلاء المسؤولون لم يستطيعوا طرد الموظف بشكل مباشر حتى لا يخلقوا ضجة حول تقصيرهم، فقرروا أن يجعلوه يمل من ال
عمل حتى يقدم استقالته، فقرروا نقله كل بضعة أشهر من قسم إلى أخر.
استمر الحال لمدة 3 أعوام، والموظف شعاره "المهم أن أقوم بعملي على النحو الصحيح وأتعلم في القسم الجديد"، وكانت مشكلة أولئك المسؤولين أنه يجيد أينما ارتحل بشكل يخلق له مؤيدين في أي قسم.
بعد أيام من انتهاء العام الثالث تلقى اتصالاً هاتفياً من إحدى الشركات التي اطلعت على سيرته الذاتية في إحدى مواقع التوظيف، وتوجه لهناك وتفاجأ بسهولة الحصول على وظيفة ممتازة بأجر يبلغ ضعف أجره مما دفعه للسؤال "لماذا؟".
فأجابوه "لأننا وجدنا لديك خبرة في أقسام متعددة وهذا ما نحتاجه فعلاً لهذا المنصب!".
العبرة "عليك دائماً أن تلتزم بفعل الأشياء الصحيحة مهما كانت الظروف الفاسدة تحيط بك
أ
قصص بالفعل مؤثرة اختي تومي 1985 الله يعطيك الصحة شكرا على المشاركة وان شاء الله نستنى قصص اخرى منك وروايات معبرة
م
احجز مقعدي ولى عودة
أ
مرحبا بيك اختي مشمشة تامر منورة و انتظر مشاركتك
أ
هذه القصه حقيقيه ووقعت فعلاً وليست من وحي الخيال

مفاد القصه باختصار :



حادثة سرقه حصلت مع احد الناس حيث فقد سيارته وقام بالابلاغ عنها لفتره طويله دون جدوى ، وفي يوم من الايام وبعد مرور اكثر من شهرين وجد السياره امام منزله فقام بفتحها وتفقدها جيدا ولم يكن فيها ظرر او تلف ابدا ! الغريب في القصه انه وجد بداخل السياره رساله من سارقها يقول فيها
( عزيزي صاحب السياره لقد اضطررت لأخذ سيارتك لضرف طارئ حل بي واشعر بالاسف الشديد والندم الكبير مما بدر مني واتمنا ان تصفح عني وتتقبل كل اسفي ، وحيث انه قد بدر مني ما حصل فأني ادعوك انت وعائلتك الكريمه لقضاء خمسة ايام في مدينة جده للتنزه والأستجمام في فندق ............ ؟ وذلك لرد الجميل وتعبيرا مني عن اسفي لما قد فعلت والسلام خير الختام ) ؟!

نظر صاحب السياره للرساله في دهشه وقام بقرائتها اكثر من مره وهو في حيرة من امره فقام بأبلاغ مركز الشرطه عن تنازله للبلاغ وانه قد وجد سيارته المسروقه وانتهى الامر وحفظ البلاغ ، وقام بالاتصال بالفندق المذكور بالرساله فوجد انه قد تم فعلا حجز غرفه كبيره له ولعائلته الكريمه ! فقام بأخبار عائلته عن الموضوع كاملا ، فرح الجميع بالقصه ودعوا ايضا لسارق السياره وسامحوه وعفو عنه ، ثم قام صاحب السيارة بالسفر لمدينه جده هو وعائلته ومكثو في الفندق المذكور خمسة ايام بالضبط وهم فرحين ومسرورين وعند عودتهم من السفر وذهابهم الى منزلهم وجدو المفاجئه المدهشه كل ما في المنزل من اثاث ومقتنيات واثريات حتى اغراض المطبخ وسفرة الطعام كلها جميعا مسروقه بالكامل !!
ووجدو رساله مكتوب فيها ((( ثمن الاقامه في الفندق )))
التوقيع سارق السياره المحترم !!!

أ
قال أن ملكا أمر بتجويع 10 كلاب لكي يرمي لهم كل وزير يخطئ فيأكلوه,,,,

فقام أحد الوزراء بإعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك ، فأمر برميه للكلاب ,,,,,

فقال له الوزير : أنــــا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا ؟؟؟ ، أمهلني 10 أيام قبل قبل تنفيذ الحكم


فقال له الملك :لــــك ذلــــك ,,,,,
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له : أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام
فقال الحارس : لك ذلك
فقام الوزير بالإعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحة

وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في سجن الكلب
والملك ينظر اليه والحاشية ، فإستغرب الملك مما رآه !!!!!
وهو ان جاءت الكلاب تنبح تحت قدميه.......

فقال له الملك : ماذا فعلت بالكلاب؟؟!!
فقال الوزير: خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمة
وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ,,,,,
.
.
.
.
إهداء من القلب لكل اللي ينكرون العشره بسبب موقف عابر ويمحون الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبهم أو كلام سمعوه بدون ما يتأكدو إذا صح أو خطأ
ب
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص ووضعوا سلم وفي أعلاه وضعوا بعض الموز
في كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يصعد لأخذ الموز، يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرتشون بالماء البارد
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعودالسلم لأخذ الموز، على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبدي...ل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأنعليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقردجديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
لو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟أكيد سيكون الجواب: لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا
"عادات وتقاليد"
نحن نملك قرارنا.... إما أن نصبح قرده ويتم فيه ضربنا وتخلفنا... أو إما نقف عن صمتنا ونبدأ صعود السلم!!
هكذا قال أينشتاين
هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان
وهو مايطبّق وليس له سبب معروف اجتماعيا أو دينيا أو ماشابه
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية
نبقى في الروتين خوفاً من التغيير
الحكمه :-
(حاول أن تغير وتتغير حتى تشعر بلذة الحياة ولا تجعل نفسك حبيس لعادات ومعتقدات لا اساس لها لمجرد عدم الخروج عن المألوف)
أ
قصة معبرة ياليت كل البنات تقرأها اختيبدايه حياه جميلهشكرا لمشاركتك وانتظر المزيد لا تبخلي علينا
أ
يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار

امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستمر في عقل
المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته
لها سالما،

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..


المغزى من القصة :
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم







أ
منذ سنوات , انتقل أحد
المسلمين للسكن في مدينة
لندن... بريطانيا ليقترب
قليﻼ من كان عمله, و كان
يركب
الباص دائماً من منزله إلى
مكان عمله.
بعد انتقاله بأسابيع, وخﻼل
تنقله بالباص, كان أحياناً
كثيرة يستقل نفس الباص
بنفس
السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص
و جلس, فاكتشف أن
السائق أعاد له 20 بنساً
زيادة عن
المفترض من اﻷجرة.
فكر المسلم وقال لنفسه
أن عليه إرجاع المبلغ الزائد
ﻷنه ليس من حقه. ثم فكر
مرة أخرى وقال في نفسه:
"إنسَ اﻷمر, فالمبلغ زهيد
وضئيل , و لن يهتم به أحد
...كما أن شركة الباصات
تحصل على الكثير من
المال من أجرة الباصات ولن
ينقص
عليهم شيئاً بسبب هذا
المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال
وأعتبره هدية من الله
وأسكت.
توقف الباص عند المحطة
التي يريدها المسلم, ولكنه
قبل أن يخرج من الباب ,
توقف لحظة ومد يده
وأعطى السائق العشرين
بنساً وقال له: تفضل,
أعطيتني أكثر مما
أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم
وسأله" :ألست الساكن
المسلم الجديد في هذه
المنطقة؟
إني أفكر منذ مدة في
الذهاب إلى مسجدكم
للتعرف على اﻹسﻼم, ولقد أ
عطيتك
المبلغ الزائد عمداً ﻷرى كيف
سيكون تصرفك!!!!!"
وعندما نزل المسلم من
الباص, شعر بضعف في
ساقيه وكاد أن يقع أرضاً
من رهبة
الموقف!!! فتمسك بأقرب
عامود ليستند عليه,و نظر
إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله , كنت سأبيع خُلُقا من
أخﻼق المسلمين بعشرين
بنساً!!!
....
...
..
.
أحياناً ما نكون نحن النافذة
التي يري منها اﻵخرون
اﻷسﻼم
..
يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَﻼً
وقدوة لﻶخرين
ولنكن دائماً صادقين ,
أمناء... ولنكن دائماً
صادقين , أمناء...
..وقبل كل شئ فتذكر دوما
دوما أن الله عليك رقيب
مـــــن فضـــلك
ﻻ تبخل بكلمة بسيطة قبل
مغادرة
الموضوع
أ
دخل طفل بعمر الـ 5 سنوات
إلي الصيدلية و قال
هذه جميع النقود التي أملك
هل تكفي لشراء معجزة ؟؟

...إنصعق الصيدلي لما سمع
و سأل الطفل عن سبب
هذا الطلب البريء

فأجابه الطفل ... و قال :
لأن الطبيب قال لي
أن أمي لن تنجو إلا بمعجزة
اللهم اشفى جميع امهات المسلميين و اغمرهم بالعفو و العافية
X