أخواتي في الله أم مصطفى وميسم و نجمة البياض الناصع المورد، أشكركم على مشاركتكم في هذا الموضوع الإسلامي الهام، وان شاء الله بقية أخواتي المؤمنات بالله ورسوله وكتابه الكريم، ينضمون لنا بالفعل قبل القول في إرجاع هيبة الإسلام والمسلمين في قلوب اليهود الضعيفة و الجبانة.
كفاية بسنا تهاون وتساهل
ش
12-09-2012 | 10:07 AM
ش
12-09-2012 | 10:07 AM
لا إله إلا الله ..... محمد رسول الله ....
ش
12-09-2012 | 02:15 PM
موقع بص وطل Sep 12 2012
آخر تحديث 11:24:24
المحتجّون ضد الفيلم اقتحموا السفارة الأمريكية في القاهرة
اختبأ مخرج الفيلم المسيء للرسول بعد ردود الأفعال في مصر وليبيا التي تلت عرض الفيلم على موقع يوتيوب.
وصرّح مخرج الفيلم -الذي عرّف نفسه بـ"يهودي إسرائيلي"- لوكالة أسوشيتد برس بأن فيلمه "سيساعد وطنه في فضح مثالب الإسلام"، وأن فيلمه بمثابة بيان سياسي، واصفا الإسلام بـ"السرطان"؛ وفقا لما ورد بسكاي نيوز عربية.
جدير بالذكر أن المحتجّين ضد الفيلم اقتحموا السفارة الأمريكية في القاهرة أمس (الثلاثاء)، وأنزلوا العلم من على مبناها، وفي ليبيا هاجم محتجّون على الفيلم مبنى القنصلية الأمريكية في بنغازي، مما أدى لمقتل أحد الموظفين وحرق المبنى.
آخر تحديث 11:24:24
المحتجّون ضد الفيلم اقتحموا السفارة الأمريكية في القاهرةاختبأ مخرج الفيلم المسيء للرسول بعد ردود الأفعال في مصر وليبيا التي تلت عرض الفيلم على موقع يوتيوب.
وصرّح مخرج الفيلم -الذي عرّف نفسه بـ"يهودي إسرائيلي"- لوكالة أسوشيتد برس بأن فيلمه "سيساعد وطنه في فضح مثالب الإسلام"، وأن فيلمه بمثابة بيان سياسي، واصفا الإسلام بـ"السرطان"؛ وفقا لما ورد بسكاي نيوز عربية.
جدير بالذكر أن المحتجّين ضد الفيلم اقتحموا السفارة الأمريكية في القاهرة أمس (الثلاثاء)، وأنزلوا العلم من على مبناها، وفي ليبيا هاجم محتجّون على الفيلم مبنى القنصلية الأمريكية في بنغازي، مما أدى لمقتل أحد الموظفين وحرق المبنى.
ش
12-09-2012 | 02:28 PM
تتوالى ردود الأفعال الرسمية وغير الرسمية في الولايات المتحدة على عرض فيلم أميركي مسيء لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
فقد انتقد المرشح الرئاسي الجمهوري [COLOR=#0000ff]ميت رومني الثلاثاء رد الرئيس باراك أوباما على هجومين عنيفين على بعثتين دبلوماسيتين للولايات المتحدة في مصر وليبيا احتجاجا على عرض الفيلم المسيء للنبي محمد.[/COLOR]
فقد انتقد المرشح الرئاسي الجمهوري [COLOR=#0000ff]ميت رومني الثلاثاء رد الرئيس باراك أوباما على هجومين عنيفين على بعثتين دبلوماسيتين للولايات المتحدة في مصر وليبيا احتجاجا على عرض الفيلم المسيء للنبي محمد.[/COLOR]
وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية [COLOR=#0000ff]هيلاري كلينتون مساء الثلاثاء أن موظفا من وزارة الخارجية قتل في الهجوم الذي شنه رجال مسلحون على القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا.[/COLOR]
وقالت كلينتون في بيان "قلبنا يتفطر حزنا على هذه الخسارة المرعبة"، وأضافت أن واشنطن تعمل مع دول مختلفة في العالم من أجل حماية بعثاتها الدبلوماسية بعد أعمال العنف أمام السفارة الأميركية في مصر والهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي الثلاثاء.
وأوضحت أن "البعض حاول تبرير هذا التصرف الوحشي بتقديمه على أنه رد على عناصر مسيئة بثت على الإنترنت".
وأشارت إلى أن "الولايات المتحدة تندد بأي رغبة عشوائية للإساءة إلى المعتقدات الدينية لدى الآخر. التزامنا من أجل التسامح الديني يعود حتى إلى جذور وطننا". وقالت أيضا "لكن لتكن الأمور واضحة، لا شيء يبرر أعمالا من هذا النوع".
وقال رومني في بيان "أشعر بغضب كبير من الهجمات على بعثات دبلوماسية أميركية في ليبيا ومصر ووفاة موظف قنصلي أميركي في بنغازي".
وأضاف قائلا "إنه لشيء مخز أن أول رد لإدارة أوباما لم يكن إدانة الهجمات على بعثاتنا الدبلوماسية بل التعاطف مع أولئك الذين شنوا الهجمات".
وأضاف قائلا "إنه لشيء مخز أن أول رد لإدارة أوباما لم يكن إدانة الهجمات على بعثاتنا الدبلوماسية بل التعاطف مع أولئك الذين شنوا الهجمات".
وقوبل بيان رومي بانتقاد من حملة أوباما، وقال المتحدث باسم الحملة بن لابوت "نشعر بصدمة أنه بينما تواجه الولايات المتحدة الأميركية مأساة وفاة أحد موظفينا الدبلوماسيين في ليبيا فإن رومني اختار شن هجوم سياسي".

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء أن منتج الفيلم توارى عن الأنظار بعد الهجمات على البعثات الدبلوماسية الأميركية التي تسبب بها عرض فيلمه.
وقالت الوكالة إن الكاتب والمخرج السينمائي سام بازيل تحدث عبر الهاتف أمس الثلاثاء من مكان غير محدد، مشيرة إلى أنه ظل على عناده حيث وصف الدين الإسلامي بأنه "سرطان" وأنه أراد بالفيلم أن يوجه رسالة سياسية.
وعرَّف المنتج والمخرج البالغ من العمر 56 عاما نفسه بأنه يهودي إسرائيلي، وأعرب عن اعتقاده بأن فيلمه سيساعد وطنه الأم عبر "فضحه عيوب الإسلام للعالم"، حسبما أوردته أسوشيتدبرس.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن بازيل تأكيده بأنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرا إلى أنه جمع خمسة ملايين دولار من مائة يهودي لم يحدد هوياتهم لتمويل الفيلم.
وأوضح أنه عمل مع 60 ممثلا وفريق من 45 شخصا لإخراج الفيلم خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا. وقال "إنه فيلم سياسي وليس فيلما دينيا".
وحصل الفيلم على دعم القس الأميركي المثير للجدل تيري جونز الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخا من المصحف الشريف في أبريل/نيسان الماضي.
وقال جونز في بيان عن الفيلم "إنه إنتاج أميركي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام".
في سياق ذي صلة، ألغت القناة الرابعة التلفزيونية البريطانية عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الإسلام لأسباب أمنية بعد تهديدات تلقاها مقدمه.
وقالت وكالة يونايتد برس إنترناشونال للأنباء نقلا عن صحيفة إيفننغ ستاندارد البريطانية اليوم الثلاثاء إن الفيلم الوثائقي المثير للجدل (الإسلام: القصة غير المروية) أثار أكثر من ألف شكوى بعد عرض مقاطع منه.
وقالت وكالة يونايتد برس إنترناشونال للأنباء نقلا عن صحيفة إيفننغ ستاندارد البريطانية اليوم الثلاثاء إن الفيلم الوثائقي المثير للجدل (الإسلام: القصة غير المروية) أثار أكثر من ألف شكوى بعد عرض مقاطع منه.
وأضافت أن مقدمه المؤرخ البريطاني توم هولاند تلقى تهديدات وسيلاً من الرسائل المسيئة عبر صفحته على موقع تويتر.
ومضت إلى القول إن المؤرخ هولاند زعم في الفيلم الوثائقي أن الإسلام هو موضوع مشروع للتحقيق التاريخي، وأن هناك القليل من الأدلة المكتوبة المعاصرة عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم القناة الرابعة قوله "قمنا بإلغاء العرض المقرر للفيلم على مضض بعد حصولنا على مشورة أمنية، لكننا لا نزال فخورين للغاية بإنتاجه".
ش
12-09-2012 | 02:31 PM
شذى بلادي;16256823:الفيلم المسيء للرسول أنتجه إسرائيلي
الفيلم أثار مظاهرات غضب عارمة في مصر (رويترز)ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الفيلم الذي كان وراء المظاهرات العنيفة المعادية للأميركيين الثلاثاء في مصر وليبيا والتي أوقعت قتيلا على الأقل في بنغازي، أخرجه وأنتجه إسرائيلي أميركي ووصف فيه الإسلام بأنه "سرطان".
وقالت الصحيفة إن الفيلم "براءة المسلمين" أخرجه وأنتجه سام بازيل وهو إسرائيلي أميركي (54 عاما) ينحدر من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية.
وقال بازيل للصحيفة إن "الإسلام سرطان". وأكد أنه هو الذي يقف وراء الفيلم، مشيرا إلى أنه جمع خمسة ملايين دولار من مائة يهودي لم يحدد هوياتهم لتمويل الفيلم.
وأوضح أنه عمل مع 60 ممثلا وفريق من 45 شخصا لإخراج الفيلم خلال ثلاثة أشهر العام الماضي في كاليفورنيا. وقال "إنه فيلم سياسي وليس فيلما دينيا".
وحصل الفيلم على دعم القس الأميركي المثير للجدل تيري جونز الذي أثار ضجة من خلال حرقه نسخا من المصحف الشريف في أبريل/ نيسان الماضي.
وقال جونز في بيان عن الفيلم "إنه إنتاج أميركي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين ولكن إلى إظهار العقيدة المدمرة للإسلام".
المصدر: الجزيرة.نت
م
12-09-2012 | 03:30 PM
حسبي الله و نعم الوكيل
n
13-09-2012 | 11:12 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل
ش
13-09-2012 | 02:43 PM
غوغل تمتنع عن حجب مقطع الفيلم المسيء للنبي محمد
المصدر: سان فرانسيسكو - رويترز
التاريخ: 13 سبتمبر 2012
شعار غوغل - رويترز
أعلن موقع يوتيوب المملوك لشركة غوغل أمس، إنه لن يزيل مقطعا من فيلم يسخر من النبي محمد أثار احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة في مصر وليبيا لكن الموقع منع الوصول إلى المقطع في هذين البلدين.
وقتل السفير الأميركي وثلاثة دبلوماسيين آخرين في هجوم على القنصلية الاميركية في الاول من أمس.
وقالت غوغل في بيان "هذا الفيديو -المتاح بشكل واسع على الانترنت- يتماشى بوضوح مع قواعدنا الاسترشادية ولهذا سيبقى على يوتيوب، لكن نظرا للموقف البالغ الصعوبة في ليبيا ومصر فقد حجبنا مؤقتا الوصول إليه في هذين البلدين. قلوبنا مع أسر الأشخاص الذين قتلوا في هجوم الأول من الأمس في ليبيا."
والمقطع الذي مدته 13 دقيقة مأخوذ من فيلم بعنوان "*******" أخرجه رجل يصف نفسه بأنه يهودي إسرائيلي مقره كاليفورنيا واسمه سام باسيل.
وقال مدير عام وزارة تكنولوجيا المعلومات في افغانستان أيمال مرجان أمس لرويترز "طُلب منا إغلاق موقع يوتيوب أمام المواطنين الأفغان حتى إزالة الفيديو."
التاريخ: 13 سبتمبر 2012
شعار غوغل - رويترزأعلن موقع يوتيوب المملوك لشركة غوغل أمس، إنه لن يزيل مقطعا من فيلم يسخر من النبي محمد أثار احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة في مصر وليبيا لكن الموقع منع الوصول إلى المقطع في هذين البلدين.
وقتل السفير الأميركي وثلاثة دبلوماسيين آخرين في هجوم على القنصلية الاميركية في الاول من أمس.
وقالت غوغل في بيان "هذا الفيديو -المتاح بشكل واسع على الانترنت- يتماشى بوضوح مع قواعدنا الاسترشادية ولهذا سيبقى على يوتيوب، لكن نظرا للموقف البالغ الصعوبة في ليبيا ومصر فقد حجبنا مؤقتا الوصول إليه في هذين البلدين. قلوبنا مع أسر الأشخاص الذين قتلوا في هجوم الأول من الأمس في ليبيا."
والمقطع الذي مدته 13 دقيقة مأخوذ من فيلم بعنوان "*******" أخرجه رجل يصف نفسه بأنه يهودي إسرائيلي مقره كاليفورنيا واسمه سام باسيل.
وقال مدير عام وزارة تكنولوجيا المعلومات في افغانستان أيمال مرجان أمس لرويترز "طُلب منا إغلاق موقع يوتيوب أمام المواطنين الأفغان حتى إزالة الفيديو."
ش
13-09-2012 | 03:14 PM
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك فأنهم لا يعجزونك
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك فأنهم لا يعجزونك
ش
14-09-2012 | 10:47 PM
أفغانستان تغلق موقع يوتيوب لمنع مشاهدة الفيلم المسيء للإسلام
المصدر: جريدة الإمارات اليوم
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
قالت مصادر حكومية لرويترز أمس، إن السلطات الأفغانية أمرت بإغلاق موقع يوتيوب "لأجل غير مُسمى" لمنع الأفغان من مشاهدة فيلم أُنتج في الولايات المتحدة تقول إنه يسيء للنبي محمد وتسبب في حدوث اضطرابات بعدة دول.
وقتل أربعة مسؤولين أميركيين بينهم سفير الولايات المتحدة في ليبيا في هجوم وقع في مدينة بنغازي بشرق البلاد مساء يوم الثلاثاء بعد أن تصاعد الغضب هناك كما وقعت احتجاجات ضد الفيلم في مصر واليمن.
وقال مسؤول رفيع في الحكومة الأفغانية طلب عدم نشر اسمه "أرحب بأي قرار من جانب الحكومة لأنه (الفيلم) يؤثر بشكل سيء على عقول الشبان الافغان."
واكد مسؤول حكومي اخر طلب ايضا عدم نشر اسمه قرار السلطات الافغانية لكل مقدمي خدمات الانترنت في افغانستان بحجب موقع يوتيوب تماما.
ودفعت المخاوف من اندلاع احتجاجات احدى شركات خدمات الانترنت الى اتخاذ خطوة الحجب من تلقاء نفسها قبل الاوامر الحكومية.
وقال رئيس شركة آفسات لخدمات الانترنت فارهاد فازي "لم يصلنا الامر بعد لكننا حجبنا موقع يوتيوب، لتفادي إراقة دماء الابرياء. يكفي ان يشاهد رجل دين واحد هذا الفيلم ثم يلقي خطبة عنه لاحقا حتى تحدث الفوضى."
لكن موقع يوتيوب قد يظل متاحا لبعض مستخدمي الانترنت في أفغانستان حتى يوم السبت نظرا لوجود بعض أجهزة الخوادم الرئيسية في الهند.
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
قالت مصادر حكومية لرويترز أمس، إن السلطات الأفغانية أمرت بإغلاق موقع يوتيوب "لأجل غير مُسمى" لمنع الأفغان من مشاهدة فيلم أُنتج في الولايات المتحدة تقول إنه يسيء للنبي محمد وتسبب في حدوث اضطرابات بعدة دول.
وقتل أربعة مسؤولين أميركيين بينهم سفير الولايات المتحدة في ليبيا في هجوم وقع في مدينة بنغازي بشرق البلاد مساء يوم الثلاثاء بعد أن تصاعد الغضب هناك كما وقعت احتجاجات ضد الفيلم في مصر واليمن.
وقال مسؤول رفيع في الحكومة الأفغانية طلب عدم نشر اسمه "أرحب بأي قرار من جانب الحكومة لأنه (الفيلم) يؤثر بشكل سيء على عقول الشبان الافغان."
واكد مسؤول حكومي اخر طلب ايضا عدم نشر اسمه قرار السلطات الافغانية لكل مقدمي خدمات الانترنت في افغانستان بحجب موقع يوتيوب تماما.
ودفعت المخاوف من اندلاع احتجاجات احدى شركات خدمات الانترنت الى اتخاذ خطوة الحجب من تلقاء نفسها قبل الاوامر الحكومية.
وقال رئيس شركة آفسات لخدمات الانترنت فارهاد فازي "لم يصلنا الامر بعد لكننا حجبنا موقع يوتيوب، لتفادي إراقة دماء الابرياء. يكفي ان يشاهد رجل دين واحد هذا الفيلم ثم يلقي خطبة عنه لاحقا حتى تحدث الفوضى."
لكن موقع يوتيوب قد يظل متاحا لبعض مستخدمي الانترنت في أفغانستان حتى يوم السبت نظرا لوجود بعض أجهزة الخوادم الرئيسية في الهند.
ش
14-09-2012 | 10:54 PM
كلينتون تدين الفيلم وتصفه بالـ «مقرف»
المصدر: جريدة الإمارات اليوم
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
دانت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أمس، الفيلم المسيء للإسلام الذي اثار احتجاجات عنيفة، مؤكدة ان الحكومة الأميركية لا علاقة لها به مطلقاً، واتصل الرئيس باراك اوباما، هاتفياً بقائدي ليبيا ومصر لبحث تعاونهما في المجال الأمني اثر الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية ببنغازي والتظاهرات امام السفارة الأميركية في القاهرة، على ما اعلن البيت الأبيض، أمس، فيما قال مسؤولون أميركيون إن أفراد الأمن لم يكونوا موجودين مع السفير الأميركي لدى ليبيا خلال الهجوم الذي لقي فيه مصرعه ووصفوا مشاهد الفوضى والدخان واطلاق النيران والارتباك، التي شهدتها القنصلية الأميركية في بنغازي لدى تعرضها للهجوم، واعتبروا أن الهجوم ناتج عن عمل مخطط له وليس عفوياً.
وتفصيلاً، قالت كلينتون «بالنسبة لنا وبالنسبة لي انا شخصياً، فإن هذا الفيديو مقرف ومدان. ويبدو ان هدفه السخرية الشديدة، والإساءة الى دين عظيم، واثارة الغضب». واضافت «لكنني قلت (أول من أمس) انه لا مبرر مطلقاً للرد على هذا الفيديو بالعنف».
وقالت عند اطلاق الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والمغرب إن «على جميع قادة الحكومات وقادة المجتمع المدني والقادة الدينيين رفض العنف». وأضافت «يجب على كل قائد مسؤول الوقوف الآن واعلان رفضه» للعنف. وتابعت «من الخطأ الكبير ان يتم توجيه العنف ضد البعثات الدبلوماسية، وهي الماكنك التي هدفها الرئيس تحسين التفاهم بين البلدان والثقافات».
وقالت ان «على جميع الحكومات مسؤولية حماية هذه الأماكن وحماية الناس لأن الهجوم على سفارة اميركية هو هجوم على فكرة اننا نستطيع العمل معاً لبناء تفاهم ومستقبل أفضل».
ورداً على ما يقال إن الولايات المتحدة لم تفعل شيئاً لوقف بث مثل هذه الأفلام والرسائل المعادية للإسلام، تحدثت كلينتون عن الدستور والفقرة التي تحمي حرية التعبير. وقالت «بلدنا يتمتع بتقليد طويل من حرية التعبير المترسخة في دستورنا وفي قانوننا». وتابعت «نحن لا نمنع المواطنين من التعبير عن ارائهم مهما كانت بغيضة»، وأضافت «هناك بالطبع اراء مختلفة حول العالم حول القيود الخارجية لحرية الكلام وحرية التعبير،، لكن يجب الا يكون هناك اي نقاش حول فكرة ان اللجوء الى العنف رداً على الكلام هو امر غير مقبول».
وحث الرئيس الأميركي مصر على تنفيذ التزامها بحماية الدبلوماسيين الأميركيين وطلب من ليبيا التعاون مع السلطات الأميركية لتوقيف الذين يقفون وراء الهجوم على القنصلية الأميركية، الذي قتل فيه السفير وثلاثة اميركيين اخرين.
وقال البيت الأبيض ان «الرئيس اتصل بالرئيس المصري (محمد) مرسي لاستعراض الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر»، مشيراً الى اتصال هاتفي جرى الليلة قبل الماضية.
واضاف ان الرئيس المصري شدد على أهمية متابعة مصر التزامها التعاون مع الولايات المتحدة في ضمان امن المنشآت الدبلوماسية الأميركية والموظفين.
وفي مقابلة مع المحطة التلفزيونية الإسبانية «تيليموندو»، قال اوباما ان الولايات المتحدة لا تنظر حالياً الى مصر لا كحليف ولا كعدو، لكن اذا لم تقم القاهرة بحماية السفارة على نحو كاف فسيكون ذلك «مشكلة كبيرة حقيقية».
وفيما كان الاعتقاد في البداية ان دوافع الهجومين هي الغضب ازاء فيلم مسيء للدين الإسلامي تم بثه على الانترنت، قال مسؤولون اميركيون لاحقاً ان هجوم بنغازي قد يكون مدبراً وتم التخطيط له مسبقاً.
وقال اوباما لمرسي «إنه يرفض محاولات تشويه الإسلام» لكنه شدد على «إنه لا يوجد ابدا اي تبرير للعنف ضد الابرياء واية افعال تعرض الموظفين الأميركيين والمنشآت الأميركية للخطر».
وفي بيان منفصل، قال البيت الأبيض ان أوباما اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف، ليشكره على التعازي التي عبر عنها بعد مقتل الأميركيين في الهجوم على القنصلية.
وفي اول محادثة مع المقريف منذ انتخابه رئيساً للمؤتمر الوطني، عبر اوباما ايضا عن «تقديره للتعاون الذي قدمته الحكومة والشعب الليبيان في الرد على الهجوم»، مؤكداً في الوقت نفسه ان «الحكومة الليبية يجب ان تواصل العمل معنا لضمان امن موظفينا».
واكد ان «الرئيس قال بشكل واضح انه علينا العمل معاً لنقوم بما هو ضروري من اجل كشف منفذي هذا الهجوم وجلبهم الى القضاء».
وسخر أوباما من المرشح الجمهوري الأميركي للرئاسة، ميت رومني، ووصفه بأنه شخص يميل «إلى إطلاق النار أولاً ثم التصويب لاحقاً»، بل رأى جمهوريون أن محاولة رومني إثارة الجدل حول سياسات أوباما قد يعد انتهازية سياسية بغيضة.
وقال مسؤولون أميركيون إن الهجوم على القنصلية في بنغازي بدأ نحو العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، الثلاثاء الماضي، وحوصر فيه السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز، وخبير تكنولوجيا المعلومات شون سميث، وضابط أمن، وسط النيران في مبنى القنصلية المحترق.
وشدد مسؤول رفيع على أن تفاصيل الأحداث مازالت أولية «انفصلوا عن بعضهم بعضاً بسبب الدخان الأسود الكثيف بينما كانوا يحاولون الخروج من المبنى المحترق، واستطاع ضابط الأمن الخروج وعاد مع آخرين للبحث عن الدبلوماسيين المفقودين». وقال «في ذلك الوقت عثروا على شون. كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة فأخرجوا جثته من المبنى. لكنهم عجزوا عن تحديد مكان كريس (ستيفنز) قبل أن يضطروا إلى الخروج من المبنى تحت وطأة اطلاق نار كثيف والدخان واستمرار نيران الأسلحة الصغيرة».
وافاد مسؤول اميركي، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم الذي نسب في البدء الى مسلحين غاضبين من الفيلم المسيء، يبدو انه منسق وليس عمل حشد غاضب.
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
دانت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، أمس، الفيلم المسيء للإسلام الذي اثار احتجاجات عنيفة، مؤكدة ان الحكومة الأميركية لا علاقة لها به مطلقاً، واتصل الرئيس باراك اوباما، هاتفياً بقائدي ليبيا ومصر لبحث تعاونهما في المجال الأمني اثر الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية ببنغازي والتظاهرات امام السفارة الأميركية في القاهرة، على ما اعلن البيت الأبيض، أمس، فيما قال مسؤولون أميركيون إن أفراد الأمن لم يكونوا موجودين مع السفير الأميركي لدى ليبيا خلال الهجوم الذي لقي فيه مصرعه ووصفوا مشاهد الفوضى والدخان واطلاق النيران والارتباك، التي شهدتها القنصلية الأميركية في بنغازي لدى تعرضها للهجوم، واعتبروا أن الهجوم ناتج عن عمل مخطط له وليس عفوياً.
وتفصيلاً، قالت كلينتون «بالنسبة لنا وبالنسبة لي انا شخصياً، فإن هذا الفيديو مقرف ومدان. ويبدو ان هدفه السخرية الشديدة، والإساءة الى دين عظيم، واثارة الغضب». واضافت «لكنني قلت (أول من أمس) انه لا مبرر مطلقاً للرد على هذا الفيديو بالعنف».
وقالت عند اطلاق الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والمغرب إن «على جميع قادة الحكومات وقادة المجتمع المدني والقادة الدينيين رفض العنف». وأضافت «يجب على كل قائد مسؤول الوقوف الآن واعلان رفضه» للعنف. وتابعت «من الخطأ الكبير ان يتم توجيه العنف ضد البعثات الدبلوماسية، وهي الماكنك التي هدفها الرئيس تحسين التفاهم بين البلدان والثقافات».
وقالت ان «على جميع الحكومات مسؤولية حماية هذه الأماكن وحماية الناس لأن الهجوم على سفارة اميركية هو هجوم على فكرة اننا نستطيع العمل معاً لبناء تفاهم ومستقبل أفضل».
ورداً على ما يقال إن الولايات المتحدة لم تفعل شيئاً لوقف بث مثل هذه الأفلام والرسائل المعادية للإسلام، تحدثت كلينتون عن الدستور والفقرة التي تحمي حرية التعبير. وقالت «بلدنا يتمتع بتقليد طويل من حرية التعبير المترسخة في دستورنا وفي قانوننا». وتابعت «نحن لا نمنع المواطنين من التعبير عن ارائهم مهما كانت بغيضة»، وأضافت «هناك بالطبع اراء مختلفة حول العالم حول القيود الخارجية لحرية الكلام وحرية التعبير،، لكن يجب الا يكون هناك اي نقاش حول فكرة ان اللجوء الى العنف رداً على الكلام هو امر غير مقبول».
وحث الرئيس الأميركي مصر على تنفيذ التزامها بحماية الدبلوماسيين الأميركيين وطلب من ليبيا التعاون مع السلطات الأميركية لتوقيف الذين يقفون وراء الهجوم على القنصلية الأميركية، الذي قتل فيه السفير وثلاثة اميركيين اخرين.
وقال البيت الأبيض ان «الرئيس اتصل بالرئيس المصري (محمد) مرسي لاستعراض الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر»، مشيراً الى اتصال هاتفي جرى الليلة قبل الماضية.
واضاف ان الرئيس المصري شدد على أهمية متابعة مصر التزامها التعاون مع الولايات المتحدة في ضمان امن المنشآت الدبلوماسية الأميركية والموظفين.
وفي مقابلة مع المحطة التلفزيونية الإسبانية «تيليموندو»، قال اوباما ان الولايات المتحدة لا تنظر حالياً الى مصر لا كحليف ولا كعدو، لكن اذا لم تقم القاهرة بحماية السفارة على نحو كاف فسيكون ذلك «مشكلة كبيرة حقيقية».
وفيما كان الاعتقاد في البداية ان دوافع الهجومين هي الغضب ازاء فيلم مسيء للدين الإسلامي تم بثه على الانترنت، قال مسؤولون اميركيون لاحقاً ان هجوم بنغازي قد يكون مدبراً وتم التخطيط له مسبقاً.
وقال اوباما لمرسي «إنه يرفض محاولات تشويه الإسلام» لكنه شدد على «إنه لا يوجد ابدا اي تبرير للعنف ضد الابرياء واية افعال تعرض الموظفين الأميركيين والمنشآت الأميركية للخطر».
وفي بيان منفصل، قال البيت الأبيض ان أوباما اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف، ليشكره على التعازي التي عبر عنها بعد مقتل الأميركيين في الهجوم على القنصلية.
وفي اول محادثة مع المقريف منذ انتخابه رئيساً للمؤتمر الوطني، عبر اوباما ايضا عن «تقديره للتعاون الذي قدمته الحكومة والشعب الليبيان في الرد على الهجوم»، مؤكداً في الوقت نفسه ان «الحكومة الليبية يجب ان تواصل العمل معنا لضمان امن موظفينا».
واكد ان «الرئيس قال بشكل واضح انه علينا العمل معاً لنقوم بما هو ضروري من اجل كشف منفذي هذا الهجوم وجلبهم الى القضاء».
وسخر أوباما من المرشح الجمهوري الأميركي للرئاسة، ميت رومني، ووصفه بأنه شخص يميل «إلى إطلاق النار أولاً ثم التصويب لاحقاً»، بل رأى جمهوريون أن محاولة رومني إثارة الجدل حول سياسات أوباما قد يعد انتهازية سياسية بغيضة.
وقال مسؤولون أميركيون إن الهجوم على القنصلية في بنغازي بدأ نحو العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، الثلاثاء الماضي، وحوصر فيه السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز، وخبير تكنولوجيا المعلومات شون سميث، وضابط أمن، وسط النيران في مبنى القنصلية المحترق.
وشدد مسؤول رفيع على أن تفاصيل الأحداث مازالت أولية «انفصلوا عن بعضهم بعضاً بسبب الدخان الأسود الكثيف بينما كانوا يحاولون الخروج من المبنى المحترق، واستطاع ضابط الأمن الخروج وعاد مع آخرين للبحث عن الدبلوماسيين المفقودين». وقال «في ذلك الوقت عثروا على شون. كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة فأخرجوا جثته من المبنى. لكنهم عجزوا عن تحديد مكان كريس (ستيفنز) قبل أن يضطروا إلى الخروج من المبنى تحت وطأة اطلاق نار كثيف والدخان واستمرار نيران الأسلحة الصغيرة».
وافاد مسؤول اميركي، فضل عدم الكشف عن هويته، إن الهجوم الذي نسب في البدء الى مسلحين غاضبين من الفيلم المسيء، يبدو انه منسق وليس عمل حشد غاضب.
ش
14-09-2012 | 10:59 PM
المظاهرات تعم أرجاء العالم الإسلامي تنديدا بالفيلم المسيء للنبي محمد
المصدر: جريدة الإمارات اليوم
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
اندلعت تظاهرات في مختلف الدول الإسلامية بعد انتشار مقاطع الفيديو المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، منددة بهذا التجاوز الديني.
فلليوم الثالث على التوالي استمرت الاحتجاجات في القاهرة وشهد محيط السفارة الاميركية مواجهات بين المحتجين في الشرطة، كما نظمت تظاهرات مماثلة في ايران والعراق.
واقتحم مئات المتظاهرين اليمنيين البوابة الرئيسية للسفارة التي تقع في مجمع حصين في شرق صنعاء وهم يهتفون "نحن فداؤك يا رسول الله". وكان المتظاهرون قد حطموا في وقت سابق نوافذ مكاتب الأمن أمام السفارة وأحرقوا عددا من السيارات.
وفي العراق، تظاهر المئات في بغداد والنجف والكوت رفضا للفيلم المسيء للإسلام. كما تظاهر حوالى 500 شخص احتجاجا على الفيلم في طهران قرب سفارة سويسرا التي تمثل المصالح الأميركية.
وفي بنغلادش تظاهر حوالي ألف فرد من جماعة "خلافة أندولون" في العاصمة وهددوا بتصعيد احتجاجاتهم بعد منعهم من الوصول إلى السفارة الأميركية.
وضمت أندونيسيا أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، صوتها إلى أفغانستان في الطلب من موقع يوتيوب وقف بث الفيلم الذي أثار احتجاجات لإهانته النبي محمد. وتعمل السلطات الأندونيسية أيضا مع مزودي الانترنت لمنع الوصول إلى الفيلم، بحسب ما أكد المتحدث باسم وزارة الإعلام غاتوت ديوا بروتو لفرانس برس.
وصورت مقاطع من الفيلم -الذي نشر على موقع يوتيوب تحت عدة عناوين بينها "####"- النبي في سلوك فظ ومهين. وخصصت للفيلم ميزانية بسيطة تدل عليها ملابس هواة وسيناريو ملتبس وديكورات اصطناعية.
التاريخ: 14 سبتمبر 2012
اندلعت تظاهرات في مختلف الدول الإسلامية بعد انتشار مقاطع الفيديو المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، منددة بهذا التجاوز الديني.
فلليوم الثالث على التوالي استمرت الاحتجاجات في القاهرة وشهد محيط السفارة الاميركية مواجهات بين المحتجين في الشرطة، كما نظمت تظاهرات مماثلة في ايران والعراق.
واقتحم مئات المتظاهرين اليمنيين البوابة الرئيسية للسفارة التي تقع في مجمع حصين في شرق صنعاء وهم يهتفون "نحن فداؤك يا رسول الله". وكان المتظاهرون قد حطموا في وقت سابق نوافذ مكاتب الأمن أمام السفارة وأحرقوا عددا من السيارات.
وفي العراق، تظاهر المئات في بغداد والنجف والكوت رفضا للفيلم المسيء للإسلام. كما تظاهر حوالى 500 شخص احتجاجا على الفيلم في طهران قرب سفارة سويسرا التي تمثل المصالح الأميركية.
وفي بنغلادش تظاهر حوالي ألف فرد من جماعة "خلافة أندولون" في العاصمة وهددوا بتصعيد احتجاجاتهم بعد منعهم من الوصول إلى السفارة الأميركية.
وضمت أندونيسيا أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان، صوتها إلى أفغانستان في الطلب من موقع يوتيوب وقف بث الفيلم الذي أثار احتجاجات لإهانته النبي محمد. وتعمل السلطات الأندونيسية أيضا مع مزودي الانترنت لمنع الوصول إلى الفيلم، بحسب ما أكد المتحدث باسم وزارة الإعلام غاتوت ديوا بروتو لفرانس برس.
وصورت مقاطع من الفيلم -الذي نشر على موقع يوتيوب تحت عدة عناوين بينها "####"- النبي في سلوك فظ ومهين. وخصصت للفيلم ميزانية بسيطة تدل عليها ملابس هواة وسيناريو ملتبس وديكورات اصطناعية.
ش
14-09-2012 | 11:01 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.... يا رب أرنا فيهم قدرتك القادر.... اللهم رد كيدهم في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميراً لهم..... لا حول ولا قوة إلا بالله .... الله صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد
ش
17-09-2012 | 08:33 AM
أول صورة لمنتج الفيلم المسئ مع ممثلة اتهمته بالتضليل
المصدر: جريدة الامارات اليوم
التاريخ: 17 سبتمبر 2012
نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، بشكل حصري، أول صورة لمنتج الفيلم المسيء للنبي، صلى الله عليه وسلم، سام باسيل، يظهر فيها مع ممثلة رئيسة في الفيلم، وهي آنا غورجي، التي قالت إنها قد ضللت.
وقالت الصحيفة إنها حصلت بشكل حصري على هذه الصورة لباسيل المعروف أيضاً باسم نقولا باسيلي نقولا، وهو مصري المولد مسيحي قبطي، مع نجمة الفيلم آنا غورجي، التي قالت إنها تعرّضت للغش من قبل المنتج البالغ من العمر 55 عاماً.
وتحدثت غورجي (21 عاماً) التي لعبت دور العروس الطفلة في الفيلم، من كاليفورنيا، عن خوفها من الانتقام، وكيف أنها «خُدعت» من قبل نقولا.
ونقلت الصحيفة عنها قولها «كنت ألعب دور أصغر عروس لشخصية اسمها جورج، لم يكن لدي أدنى فكرة أن جورج سيغيّر إلى محمد، إنني أحجز نفسي في منزلي.. وأنا مرتاعة، فالناس في الشرق الأوسط سيلومونني». وأضافت «أنا مسيحية، ولهذا قد يظنون أن لدي شيئاً ضد الإسلام.. إنني أتناول الحبوب المساعدة على النوم، وأبكي منذ أيام، أشعر بالخداع، الناس يشاهدون الفيلم القبيح، إنهم يشاهدونني».
وقال إنها وزملاءها الممثلين في الفيلم، ظنوا أنهم يمثلون في فيلم يدعى «دزرت واريور»، لافتة الى أن سام لم يناقش أبداً مسألة الدين.
وذكرت أنها تقاضت على اليوم الواحد 75 دولاراً، وكل مشاهدها كانت مع جورج خلف الشاشة الخضراء، مضيفة «لا أحد منا كانت لديه أي فكرة بوجود جدول أعمال سري».
التاريخ: 17 سبتمبر 2012
نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، بشكل حصري، أول صورة لمنتج الفيلم المسيء للنبي، صلى الله عليه وسلم، سام باسيل، يظهر فيها مع ممثلة رئيسة في الفيلم، وهي آنا غورجي، التي قالت إنها قد ضللت.
وقالت الصحيفة إنها حصلت بشكل حصري على هذه الصورة لباسيل المعروف أيضاً باسم نقولا باسيلي نقولا، وهو مصري المولد مسيحي قبطي، مع نجمة الفيلم آنا غورجي، التي قالت إنها تعرّضت للغش من قبل المنتج البالغ من العمر 55 عاماً.
وتحدثت غورجي (21 عاماً) التي لعبت دور العروس الطفلة في الفيلم، من كاليفورنيا، عن خوفها من الانتقام، وكيف أنها «خُدعت» من قبل نقولا.
ونقلت الصحيفة عنها قولها «كنت ألعب دور أصغر عروس لشخصية اسمها جورج، لم يكن لدي أدنى فكرة أن جورج سيغيّر إلى محمد، إنني أحجز نفسي في منزلي.. وأنا مرتاعة، فالناس في الشرق الأوسط سيلومونني». وأضافت «أنا مسيحية، ولهذا قد يظنون أن لدي شيئاً ضد الإسلام.. إنني أتناول الحبوب المساعدة على النوم، وأبكي منذ أيام، أشعر بالخداع، الناس يشاهدون الفيلم القبيح، إنهم يشاهدونني».
وقال إنها وزملاءها الممثلين في الفيلم، ظنوا أنهم يمثلون في فيلم يدعى «دزرت واريور»، لافتة الى أن سام لم يناقش أبداً مسألة الدين.
وذكرت أنها تقاضت على اليوم الواحد 75 دولاراً، وكل مشاهدها كانت مع جورج خلف الشاشة الخضراء، مضيفة «لا أحد منا كانت لديه أي فكرة بوجود جدول أعمال سري».