[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى
وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى [COLOR=red]***** تبين موقفي أني الفقيدُ
وشكك في عذالي فقالوا ***** لرسم الدار أيكما العميد
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
الشاعر ... بشار بن برد
.
25-08-2012 | 11:09 PM
.
25-08-2012 | 11:12 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي
أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي [COLOR=red]***** تحدثت عن شتمي وما كنت تنبذُ
أظلت تغني سادراً في مساءتي ***** وأمك بالمصرين تعطي وتأخذُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي
أسِبْويه يابن الفارسيّة ماالذي [COLOR=red]***** تحدثت عن شتمي وما كنت تنبذُ
أظلت تغني سادراً في مساءتي ***** وأمك بالمصرين تعطي وتأخذُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 11:16 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ [COLOR=red]***** أم ما بدا لك لا تصحو ولا تقر
هيَ الشِّفَا عَلِقَتْ نَفْسِي حَبَائِلُهَا ***** إذ لا يقيم ولا يبدو له سفر
يا ويح نفسي أراها كلما انبعثت ***** ألقى عليها صبابات الكرى القدر
بليتُ والشوق أبلاني تذكرهُ ***** من غادة ٍ بيتها دانٍ ومهتجرُ
هِيْفَاءُ مُقْبِلَة ً عَجْزَاءُ مُدْبرَة ً ***** لَمْ تُجْفَ طُولاً ولاَ أزْرَى بهَا القصَرُ
غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْ ***** لاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ
لما رأيت الهوى يبري بمديته ***** لَحْمِي وحلأَّنِي الزوَّارُ وَالسَّمَرُ
أصبحت كالحائم الحران محتبساً ***** لم يقض ورداً ولا يرجى له صدرُ
قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا ***** قلبي فأضحى به من حبها أثرُ
أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم: ***** إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر
وَصَابِرينَ وَلَوْ يَلْقَوْنَ مِنْ طَرَبِي ***** معشار عشر عشير العشر ما صبروا
قالوا جهلت بذكراها فقلت لهم: ***** لاَ بَلْ جُنِنْتُ فَكُفُّوا اللَّوْمَ وَازْدَجِرُوا
ما لان قلبي لناهٍ عن زيارتها ***** وهل يلين لقلب الواعظ الحجر
لا تكثروا لوم مشغوفٍ بجارية ٍ ***** لاَ يَشْتَكِي سَهَراً مِنْهَا وَمَا السَّهَرُ
لا يذكر الدهر أو يسري الخيالُ لهُ ***** إلا تغنى بها أو مسه ضرر
صب كئيبٌ إذا ما ذكرة ٌ خطرت ***** نَادَى عُبَيْدَة َ حَتَّى يَذْهَبَ الْخَطَرُ
مَا بَالُ عَبْدَة َ لاَتَأوي لمُكْتَئِب ***** وَالْوَحْشُ يَأوي لَهُ وَالْجِنُّ والْبَشَرُ
من كان معتذراً من حب غانية ٍ ***** فَلَيْسَ منْ حُبِّهَا ما عَاشَ يَعْتَذِرُ
يرجو عبيدة يوماً أن تجود له ***** وإن تطاول ما يرجو وينتظر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ [COLOR=red]***** أم ما بدا لك لا تصحو ولا تقر
هيَ الشِّفَا عَلِقَتْ نَفْسِي حَبَائِلُهَا ***** إذ لا يقيم ولا يبدو له سفر
يا ويح نفسي أراها كلما انبعثت ***** ألقى عليها صبابات الكرى القدر
بليتُ والشوق أبلاني تذكرهُ ***** من غادة ٍ بيتها دانٍ ومهتجرُ
هِيْفَاءُ مُقْبِلَة ً عَجْزَاءُ مُدْبرَة ً ***** لَمْ تُجْفَ طُولاً ولاَ أزْرَى بهَا القصَرُ
غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْ ***** لاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ
لما رأيت الهوى يبري بمديته ***** لَحْمِي وحلأَّنِي الزوَّارُ وَالسَّمَرُ
أصبحت كالحائم الحران محتبساً ***** لم يقض ورداً ولا يرجى له صدرُ
قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا ***** قلبي فأضحى به من حبها أثرُ
أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم: ***** إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر
وَصَابِرينَ وَلَوْ يَلْقَوْنَ مِنْ طَرَبِي ***** معشار عشر عشير العشر ما صبروا
قالوا جهلت بذكراها فقلت لهم: ***** لاَ بَلْ جُنِنْتُ فَكُفُّوا اللَّوْمَ وَازْدَجِرُوا
ما لان قلبي لناهٍ عن زيارتها ***** وهل يلين لقلب الواعظ الحجر
لا تكثروا لوم مشغوفٍ بجارية ٍ ***** لاَ يَشْتَكِي سَهَراً مِنْهَا وَمَا السَّهَرُ
لا يذكر الدهر أو يسري الخيالُ لهُ ***** إلا تغنى بها أو مسه ضرر
صب كئيبٌ إذا ما ذكرة ٌ خطرت ***** نَادَى عُبَيْدَة َ حَتَّى يَذْهَبَ الْخَطَرُ
مَا بَالُ عَبْدَة َ لاَتَأوي لمُكْتَئِب ***** وَالْوَحْشُ يَأوي لَهُ وَالْجِنُّ والْبَشَرُ
من كان معتذراً من حب غانية ٍ ***** فَلَيْسَ منْ حُبِّهَا ما عَاشَ يَعْتَذِرُ
يرجو عبيدة يوماً أن تجود له ***** وإن تطاول ما يرجو وينتظر
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 11:19 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا رحمة الله حلي في منازلنا
يا رحمة الله حلي في منازلنا [COLOR=red]***** وجاورينا فدتك النفس من جار
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا رحمة الله حلي في منازلنا
يا رحمة الله حلي في منازلنا [COLOR=red]***** وجاورينا فدتك النفس من جار
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 11:24 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أهجرت عبدة أم عداك مسير
أهجرت عبدة أم عداك مسير [COLOR=red]***** لاَ بَلْ تُلِمُّ بأهْلِهَا وَتَدُورُ
زَعَمَ المُشِيرُ بِيَ الصَّغِيرُ من الهَوَى ***** وفراقُهُ حَدَثٌ عَلَيَّ كَبِيرُ
بأبي وأمي والعشيرة كلها ***** شَخْصٌ هَنَاكَ ضَجِيعُهُ مَحْيُورُ
شَخْصٌ إِذَا التَبَسَتْ بِعَيْنِي عَيْنُهُ ***** حلف النواسك أنني مسحور
يَا صَاحِ بُحْ بِهَوَى أخِيكَ وُبثَّهُ ***** إن كان منك على الحبيب مرور
ما إِن وَرَاءَكُم عَلَيهِ مِنَ الهَوَى ***** عسر وما من دونكم تيسير
أنى ظننت به الظنون وقلبه ***** يَا عَبْدَ فِي لُجَجِ الهوَى مَغْمُورُ
إِنْ قُلْتِ أقْصَرَ عِنْكِ أقْصَرَ قَلْبُهُ ***** وبدا عليه من العزاء نذير
فدنا ليلحق عينه بسرورها ***** ودُنُوُّ منَ بَتَلَ الفُؤَادَ سُرُورُ
إِنَّ المُحِبَّ بِأنْ يَلَذَّ حَبِيبُهُ ***** وَيَمَلَّ مَنْ لاَ يَسْتَلِذُّ جَدِيرُ
حتى متى تبقي لنفسك حبه ***** وَالمَرْءُ يَصْبِرُ إِنَّهُ لَصَبُورُ
أعبيد هلا تنقمين على فتى ***** نَفِدَتْ رُقَاهُ وَسُقْمُهُ مَوْتُورُ
عجلٌ بحبك موته عن يومه ***** إِنْ لمْ يُجِرْهُ مِنْ هَوَاكِ مُجِيرُ
لا تشترين منيتي بهواكم ***** فَإِلَى المَمَاتِ بمَا لَقِيتُ أصِيرُ
هم يوكلني بحبك والردى ***** علمي بذلك أنه مقدور
مَا زَالَ بِي سَنَنُ الصِّبَا وَبِحَاجَتِي ***** حتى أتيتك والعيون حمور
فالعين حين أروم هجرك طرفة ٌ ***** وعلى فؤادي من هواك أمير
قَلْبٌ أُسَكِّنُهُ إِذَا جَمَحَ الهَوَى ***** فَيَطِيرُ نَحْوَك أوْ يَكَادُ يَطِيرُ
إِنِّي وَإِنْ قَصُرَتْ خُطَايَ لَنَازِحٌ ***** مِنْ هَجْرِ بَيْتِك غَيْرُهُ المَهْجُورُ
إِلاَّ تَثَاقُل عَاشِقٍ أَوْ قُرْبَهُ ***** بالحُبِّ لَيْسَ لَهُ عَلَيْك نُذُور
ذهب الفؤاد إلى عبيدة بعدما ***** أثرت معالمه وقل خبير
ولقد أبصره علي وقد يرى ***** نُصْحِي فَيَعْرِفُ قَصْدُهُ ويَجُور
وكفاك من عجبٍ تجنبِ رشده ***** وطِلاَبُ ما تَهَوَى وَأنْتَ بَصِيرُ
قالتْ عُبَيْدَة ُ إِذْ سَأَلْتُ قَليلهَا ***** وَرَغِبْتُ، إنَّ كبيرَهَا محظُورُ
ألا عَلِمْتَ وَأنْتَ غَيْرُ مُفَنَّدٍ ***** أَنَّ القَلِيلَ إِلَى القَلِيل كَثِير
فَضَحِكْتُ مِنْ عَجَبٍ وقُلتُ لصَاحِبِي: ***** كَفِّنْ أخَاكَ فَإنَّهُ مَقْبُورُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أهجرت عبدة أم عداك مسير
أهجرت عبدة أم عداك مسير [COLOR=red]***** لاَ بَلْ تُلِمُّ بأهْلِهَا وَتَدُورُ
زَعَمَ المُشِيرُ بِيَ الصَّغِيرُ من الهَوَى ***** وفراقُهُ حَدَثٌ عَلَيَّ كَبِيرُ
بأبي وأمي والعشيرة كلها ***** شَخْصٌ هَنَاكَ ضَجِيعُهُ مَحْيُورُ
شَخْصٌ إِذَا التَبَسَتْ بِعَيْنِي عَيْنُهُ ***** حلف النواسك أنني مسحور
يَا صَاحِ بُحْ بِهَوَى أخِيكَ وُبثَّهُ ***** إن كان منك على الحبيب مرور
ما إِن وَرَاءَكُم عَلَيهِ مِنَ الهَوَى ***** عسر وما من دونكم تيسير
أنى ظننت به الظنون وقلبه ***** يَا عَبْدَ فِي لُجَجِ الهوَى مَغْمُورُ
إِنْ قُلْتِ أقْصَرَ عِنْكِ أقْصَرَ قَلْبُهُ ***** وبدا عليه من العزاء نذير
فدنا ليلحق عينه بسرورها ***** ودُنُوُّ منَ بَتَلَ الفُؤَادَ سُرُورُ
إِنَّ المُحِبَّ بِأنْ يَلَذَّ حَبِيبُهُ ***** وَيَمَلَّ مَنْ لاَ يَسْتَلِذُّ جَدِيرُ
حتى متى تبقي لنفسك حبه ***** وَالمَرْءُ يَصْبِرُ إِنَّهُ لَصَبُورُ
أعبيد هلا تنقمين على فتى ***** نَفِدَتْ رُقَاهُ وَسُقْمُهُ مَوْتُورُ
عجلٌ بحبك موته عن يومه ***** إِنْ لمْ يُجِرْهُ مِنْ هَوَاكِ مُجِيرُ
لا تشترين منيتي بهواكم ***** فَإِلَى المَمَاتِ بمَا لَقِيتُ أصِيرُ
هم يوكلني بحبك والردى ***** علمي بذلك أنه مقدور
مَا زَالَ بِي سَنَنُ الصِّبَا وَبِحَاجَتِي ***** حتى أتيتك والعيون حمور
فالعين حين أروم هجرك طرفة ٌ ***** وعلى فؤادي من هواك أمير
قَلْبٌ أُسَكِّنُهُ إِذَا جَمَحَ الهَوَى ***** فَيَطِيرُ نَحْوَك أوْ يَكَادُ يَطِيرُ
إِنِّي وَإِنْ قَصُرَتْ خُطَايَ لَنَازِحٌ ***** مِنْ هَجْرِ بَيْتِك غَيْرُهُ المَهْجُورُ
إِلاَّ تَثَاقُل عَاشِقٍ أَوْ قُرْبَهُ ***** بالحُبِّ لَيْسَ لَهُ عَلَيْك نُذُور
ذهب الفؤاد إلى عبيدة بعدما ***** أثرت معالمه وقل خبير
ولقد أبصره علي وقد يرى ***** نُصْحِي فَيَعْرِفُ قَصْدُهُ ويَجُور
وكفاك من عجبٍ تجنبِ رشده ***** وطِلاَبُ ما تَهَوَى وَأنْتَ بَصِيرُ
قالتْ عُبَيْدَة ُ إِذْ سَأَلْتُ قَليلهَا ***** وَرَغِبْتُ، إنَّ كبيرَهَا محظُورُ
ألا عَلِمْتَ وَأنْتَ غَيْرُ مُفَنَّدٍ ***** أَنَّ القَلِيلَ إِلَى القَلِيل كَثِير
فَضَحِكْتُ مِنْ عَجَبٍ وقُلتُ لصَاحِبِي: ***** كَفِّنْ أخَاكَ فَإنَّهُ مَقْبُورُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
25-08-2012 | 11:28 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار [COLOR=red]***** وَارْفُقْ بِلَوْمِي فَمَا في الحُبِّ مِنْ عَارٍ
لاَ تَكْوِنِي إِنَّ قَلْبِي لوْ تُعَاتِبُهُ ***** عن حب عبدة كالمكوي بالنار
طرفي وسمعي شهيداها على بصري ***** بالرق مني ونفسي ذات إقرارِ
في الحي من سروات الحي جارية ٌ ***** رَيَّا التَّرَائِبِ فِي طَوْقٍ وَأسْوَارِ
حَوْرَاءُ في مُقْلَتَيْهَا حِينَ تُبْصِرُها ***** سحرٌ من الحسن لا من سحر سحار
كأنها الشمس قد فاقت محاسنها ***** مَحَاسِنَ الشَّمْسِ إِذْ تَبْدُو لإِسْفَارِ
الشمس تدنو ولا تصطادُ ناظرها ***** ولو بدت هي صادت كل نظار
ولو تَرَاهَا إِذَا ألْقَتْ مَجَاسِدَهَا ***** وأبرزت عن لبانٍ غير خوار
حَسِبْتَهَا فِضَّة ً بَيْضَاءَ فِي ذَهَبٍ ***** يا حسنها فضة ً في مذهبٍ جار
كَأَنَّ رِيقَتَهَا صَهْبَاءُ صَافِيَة ٌ ***** يا حسنها فضة في مذهبٍ جار
مَا بَالُ عَبْدَة َ عَنِّي الْيَوْمَ صَابِرَة ً ***** وَلَسْتُ عَنْهَا وَإِنْ شَطَّتْ بصَبَّار
عشقت فاها وعينيها ورؤيتها ***** عشق المصلين جناتٍ لأبرار
فالعين مني عن النسوان صائمة ٌ ***** حَتَّى يَكُونَ على الْحَوْرَاءِ إِفْطَارِي
لاَ شَيْءَ أحْسَنُ مِنْهَا يَوْمَ قُلْتُ لَهَا ***** في خلوة العين من واشٍ ومغيار
يَا عَبْدَ لاَتَقْتُلِينِي إِنَّنِي رَجُلٌ ***** إن تطلبي بدمي لا تسبقي ثاري
ولو تحرجت من قتلي بلا ترة ***** لم تقتليني جهاراً غير إسرار
قَالَتْ وَلاَ ذَنْبَ لِي إِنْ كُنْتُ جَارِية ً ***** قد خصني بالجمال الخالقُ الباري
فصَاغَنِي صِيغَة ً نِصْفَيْن، مِنْ ذَهَب ***** نصفي ونصفي كدعص الرملة الهاري
إذا بديت رأيتُ الناس كلهم ***** يرمون نحوي بأسماعٍ وأبصار
قتلتُ مَنْ كَانَ قُدَّامِي بِحَسْرَتِهِ ***** وجن من كان خلفي عند إدباري
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار [COLOR=red]***** وَارْفُقْ بِلَوْمِي فَمَا في الحُبِّ مِنْ عَارٍ
لاَ تَكْوِنِي إِنَّ قَلْبِي لوْ تُعَاتِبُهُ ***** عن حب عبدة كالمكوي بالنار
طرفي وسمعي شهيداها على بصري ***** بالرق مني ونفسي ذات إقرارِ
في الحي من سروات الحي جارية ٌ ***** رَيَّا التَّرَائِبِ فِي طَوْقٍ وَأسْوَارِ
حَوْرَاءُ في مُقْلَتَيْهَا حِينَ تُبْصِرُها ***** سحرٌ من الحسن لا من سحر سحار
كأنها الشمس قد فاقت محاسنها ***** مَحَاسِنَ الشَّمْسِ إِذْ تَبْدُو لإِسْفَارِ
الشمس تدنو ولا تصطادُ ناظرها ***** ولو بدت هي صادت كل نظار
ولو تَرَاهَا إِذَا ألْقَتْ مَجَاسِدَهَا ***** وأبرزت عن لبانٍ غير خوار
حَسِبْتَهَا فِضَّة ً بَيْضَاءَ فِي ذَهَبٍ ***** يا حسنها فضة ً في مذهبٍ جار
كَأَنَّ رِيقَتَهَا صَهْبَاءُ صَافِيَة ٌ ***** يا حسنها فضة في مذهبٍ جار
مَا بَالُ عَبْدَة َ عَنِّي الْيَوْمَ صَابِرَة ً ***** وَلَسْتُ عَنْهَا وَإِنْ شَطَّتْ بصَبَّار
عشقت فاها وعينيها ورؤيتها ***** عشق المصلين جناتٍ لأبرار
فالعين مني عن النسوان صائمة ٌ ***** حَتَّى يَكُونَ على الْحَوْرَاءِ إِفْطَارِي
لاَ شَيْءَ أحْسَنُ مِنْهَا يَوْمَ قُلْتُ لَهَا ***** في خلوة العين من واشٍ ومغيار
يَا عَبْدَ لاَتَقْتُلِينِي إِنَّنِي رَجُلٌ ***** إن تطلبي بدمي لا تسبقي ثاري
ولو تحرجت من قتلي بلا ترة ***** لم تقتليني جهاراً غير إسرار
قَالَتْ وَلاَ ذَنْبَ لِي إِنْ كُنْتُ جَارِية ً ***** قد خصني بالجمال الخالقُ الباري
فصَاغَنِي صِيغَة ً نِصْفَيْن، مِنْ ذَهَب ***** نصفي ونصفي كدعص الرملة الهاري
إذا بديت رأيتُ الناس كلهم ***** يرمون نحوي بأسماعٍ وأبصار
قتلتُ مَنْ كَانَ قُدَّامِي بِحَسْرَتِهِ ***** وجن من كان خلفي عند إدباري
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 05:56 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ
قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ [COLOR=red]***** وَاللَّوْمُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ قَدَرُ
قال أفق قلتُ لا فقال بلى ***** قد شاع في الناس عنكم الخبر
فَقلْتُ إِنْ شَاعَ مَا اعْتِذَارِيَ مِـ ***** ـمَّا لَيْسَ لِي فِيهِ عِنْدَهُمْ عُذُرُ
لا أكتم الناس حب قاتلتي ***** لاَ لاَ وَلاَ أكْرَهُ الَّذِي ذَكَرُوا
لُومَا فَلاَ لَوْمَ بَعْدَهَا أبَداً ***** صاحبكم والجليل محتضرُ
قم قم إليهم فقل لهم قد أبى ***** وقال لا لا أفيقُ فانتحروا
مَاذَا عَسَى أنْ يَقُولَ قَائِلُهُم ***** وذا هوى ً ساق حينهُ القدرُ
يا قَوْمِ مَا لِي وَمَا لَهُم أبَداً ***** يَنْظُرُ في عَيْبِ غَيْرِه الْبَطِرُ
يَا عَجَباً لِلْخِلاَفِ يَا عَجَباً ***** بفي الذي لام في الهوى الحجر
ما لام في ذي مودة ٍ أحدٌ ***** يُؤْمِنُ باللّهِ قمْ فَقَدْ كَفَرُوا
حسبي وحسبُ التي كلفت بها ***** مني ومنها الحديث والنظرُ
أوْ قُبْلَة ٌ فِي خِلاَلِ ذَاكَ وَلاَ ***** بَأسَ إِذَا لَمْ تُحللِ الأُزُرُ
أوْ لَمْسُ ما تَحْتَ مرْطِهَا بِيَدِي ***** والباب قد حال دونه الستر
والساق براقة ٌخلاخلها ***** والصوت عالٍ فقد علا البهر
واسترخت الكف للغزال وقالـ ***** ت اله عني والدمع منحدرُ
اذْهَبْ فَمَا أنْتَ كالَّذِي ذَكرُوا ***** أنْتَ وَرَبِّي مُعَارِكٌ أشِرُ
وغابت اليوم عنك حاضنتي ***** فاللَّهُ لِي الْيَوْمَ مِنْكَ مُنْتَصِرُ
يا رب خذ لي فقد ترى ضعفي ***** من فاسق الكف ما له شكر
أهوى إلى معضدي فرضضهُ ***** ذو قوة ٍ ما يطاق مقتدر
يلصقُ بي لحنة ً له خشنت ***** ذَاتَ سوَادٍ كَأنَّهَا الإِبَرُ
حَتَّى اقْتَهَرْنِي وَإِخْوَتِي غَيَبٌ ***** وَيْلِي عَلَيْهِمْ لَوْ أنَّهُمْ حَضَرُوا
أقسمُ بالله ما نجوت بها ***** إذهب فأنت المسور الظفرُ
كيف بأمي إذا رأت شفتي ***** وكيف إن شاع منك ذا الخبرُ
أم كيف لا كيف لي بحاضنتي ***** يا حِبُّ لَوْ كَانَ ينْفَعُ الْحَذَرُ
قلتُ لها عند ذاك يا سكني ***** لا بأس إني مجربٌ حذرُ
قولي لهم بقة ٌ لها ظفرُ ***** إن كان في البق ما له ظفرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ
قَدْ لاَمنِي فِي خَلِيلَتِي عُمَرُ [COLOR=red]***** وَاللَّوْمُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ قَدَرُ
قال أفق قلتُ لا فقال بلى ***** قد شاع في الناس عنكم الخبر
فَقلْتُ إِنْ شَاعَ مَا اعْتِذَارِيَ مِـ ***** ـمَّا لَيْسَ لِي فِيهِ عِنْدَهُمْ عُذُرُ
لا أكتم الناس حب قاتلتي ***** لاَ لاَ وَلاَ أكْرَهُ الَّذِي ذَكَرُوا
لُومَا فَلاَ لَوْمَ بَعْدَهَا أبَداً ***** صاحبكم والجليل محتضرُ
قم قم إليهم فقل لهم قد أبى ***** وقال لا لا أفيقُ فانتحروا
مَاذَا عَسَى أنْ يَقُولَ قَائِلُهُم ***** وذا هوى ً ساق حينهُ القدرُ
يا قَوْمِ مَا لِي وَمَا لَهُم أبَداً ***** يَنْظُرُ في عَيْبِ غَيْرِه الْبَطِرُ
يَا عَجَباً لِلْخِلاَفِ يَا عَجَباً ***** بفي الذي لام في الهوى الحجر
ما لام في ذي مودة ٍ أحدٌ ***** يُؤْمِنُ باللّهِ قمْ فَقَدْ كَفَرُوا
حسبي وحسبُ التي كلفت بها ***** مني ومنها الحديث والنظرُ
أوْ قُبْلَة ٌ فِي خِلاَلِ ذَاكَ وَلاَ ***** بَأسَ إِذَا لَمْ تُحللِ الأُزُرُ
أوْ لَمْسُ ما تَحْتَ مرْطِهَا بِيَدِي ***** والباب قد حال دونه الستر
والساق براقة ٌخلاخلها ***** والصوت عالٍ فقد علا البهر
واسترخت الكف للغزال وقالـ ***** ت اله عني والدمع منحدرُ
اذْهَبْ فَمَا أنْتَ كالَّذِي ذَكرُوا ***** أنْتَ وَرَبِّي مُعَارِكٌ أشِرُ
وغابت اليوم عنك حاضنتي ***** فاللَّهُ لِي الْيَوْمَ مِنْكَ مُنْتَصِرُ
يا رب خذ لي فقد ترى ضعفي ***** من فاسق الكف ما له شكر
أهوى إلى معضدي فرضضهُ ***** ذو قوة ٍ ما يطاق مقتدر
يلصقُ بي لحنة ً له خشنت ***** ذَاتَ سوَادٍ كَأنَّهَا الإِبَرُ
حَتَّى اقْتَهَرْنِي وَإِخْوَتِي غَيَبٌ ***** وَيْلِي عَلَيْهِمْ لَوْ أنَّهُمْ حَضَرُوا
أقسمُ بالله ما نجوت بها ***** إذهب فأنت المسور الظفرُ
كيف بأمي إذا رأت شفتي ***** وكيف إن شاع منك ذا الخبرُ
أم كيف لا كيف لي بحاضنتي ***** يا حِبُّ لَوْ كَانَ ينْفَعُ الْحَذَرُ
قلتُ لها عند ذاك يا سكني ***** لا بأس إني مجربٌ حذرُ
قولي لهم بقة ٌ لها ظفرُ ***** إن كان في البق ما له ظفرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 07:53 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر [COLOR=red]***** فازدادت الشمس ضوءاً واستوى القمرُ
وأصبح الناس قد ساغ الشرابُ لهم ***** بَعْدَ الْبَلاَءِ وَبَعْدَ الْجَهْدِ أنْ شَكَرُوا
يا صاح لو كنت منا في بليتنا ***** إذ لا محالة إلا أننا صبرُ
إذ تحسبُ البدر منقوصاً لليلته ***** وَلاَتَرَى الشَّمْسَ إِلاَّ دُونَهَا غِيَرُ
أيام سلطاننا مر مذاقته ***** وَالْمَالُ مُسْتَبْخَرٌ وَالْعَيْشُ مُعْتَذِرُ
لو طالعت من ثلاث المصر واحدة ٌ ***** مُعَمَّرِينَ عَلَى السَّرَّاء ما عُمِرُوا
هن الثلاث اللواتي لو نفحت بها ***** أبْنَاءَ عَادٍ عَلَى عِلاَّتِهِمْ دَمِرُوا
قامت بهن المنايا في مشاربها ***** فالحمض يأخذنا والفتل والبعر
حتى تنقذ عبد الله عامرنا ***** كما تنقذنا من مثلها عمرُ
لما حمدت أميراً بعده أبداً ***** ولا ذَمَمْتَ لَنَا مَن كَانَ يأتَمِرُ
ضَمَّ الْعراقَ وَقَدْ هَزَّتْ دَعَائِمَهُ ***** صماء عمياء لا تبقي ولا تذر
فقَوَّمَ اللَّهُ أضْغَانَ الْقُلُوبِ بِهِ ***** وأدرك الدين إذ إدراكه عسرُ
شهم اللقاء حليم عند قدرته ***** سِيَّان مَعْرُوفُهُ فِي النَّاسِ وَالْمَطَرُ
لا يحقب القطر إلا فاض نائلهُ ***** وَلاَ تَزَلْزَلَ إِلاَّ خِلْتَه يَقِرُ
يثني مخالب ليثٍ عن مجاهلهم ***** يشفى بأمثالهن الصابُ والصدرُ
هو الشهابُ الذي يكوى العدو به ***** والْمشْرفِيُّ الذِي تَعْصَى به مُضَرُ
ماضي العدات إذا وافقت نظرته ***** أدَّى إِلَيْكَ الَّذِي يَعْنَى به النَّظرُ
لاَيرْهَبُ الْمَوْتَ إِنَّ النَّفْسَ بَاسِلة ٌ ***** والرأي مجتمع والدين منتشر
إِنَّ الأَمِير جَزَاه اللَّهُ صالِحة ً ***** فِي كُلِّ صالِحة أمْسَى لهُ أثَرُ
شَقَّ الْمُغِيثَ لَنَا نُعْطَى غَوَارِبُهُ ***** مِن الْبَطَائِحِ فيهَا الْغَارُ وَالْعُشَرُ
حتى انثنى البحرُ عن دفاع جريته ***** مُسْتَبطِحَ الْماء حيْثُ الدُّورُ ينْحدِرُ
جَوْنَ السَّراة ِ كأنَّ الْجِنَّ تَهْمِزُهُ ***** إِذَا بَغَى الْبَحْرَ من باغٍ فَيَنْهَمِرُ
تخفى القراقير في دفاع لجته ***** حيناً وتظهر أحياناً فتنتشر
يَنْسَاخُ فِي بَطْنِ جَيَّاشٍ غَوَارِبُهُ ***** تحت السماء سماءٌ موجها أشرُ
جاف الحداء إذا ما لج أتعبها ***** حتَّى تَزَاوَرَ أوْ فِيهِ لَهَا وَزَرُ
كأنها الخيل طارت في مواطنها ***** أو رَعْلَة ٌ من بناتِ الْهِيقِ تَنْشَمِرُ
أَصَابَنَا حينَ عَافَ السَّرْجُ مشْرَبَنَا ***** وإِذْ ذَوى الْقَضْبُ والرَّيْحانُ والخَضِرُ
فاهتزَّت الأرضُ إذ طَابَتْ مَشارِبُهَا ***** وحنَّت الْوحش والأَنْعَامُ والشَّجَرُ
لا نشْرَبُ الْماء إِلا قال شاربُنا ***** نعم الأمير كفاه السمع والبصر
جادت يداه بسقيانا وعيشتنا ***** فالعيش منبسط والماء منفجر
أروى مِن الْعذْبِ هاماتٍ مُصرَّدة ً ***** قدْ كان أزْرى بِهِنَّ الْمِلْحُ والْكدرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر [COLOR=red]***** فازدادت الشمس ضوءاً واستوى القمرُ
وأصبح الناس قد ساغ الشرابُ لهم ***** بَعْدَ الْبَلاَءِ وَبَعْدَ الْجَهْدِ أنْ شَكَرُوا
يا صاح لو كنت منا في بليتنا ***** إذ لا محالة إلا أننا صبرُ
إذ تحسبُ البدر منقوصاً لليلته ***** وَلاَتَرَى الشَّمْسَ إِلاَّ دُونَهَا غِيَرُ
أيام سلطاننا مر مذاقته ***** وَالْمَالُ مُسْتَبْخَرٌ وَالْعَيْشُ مُعْتَذِرُ
لو طالعت من ثلاث المصر واحدة ٌ ***** مُعَمَّرِينَ عَلَى السَّرَّاء ما عُمِرُوا
هن الثلاث اللواتي لو نفحت بها ***** أبْنَاءَ عَادٍ عَلَى عِلاَّتِهِمْ دَمِرُوا
قامت بهن المنايا في مشاربها ***** فالحمض يأخذنا والفتل والبعر
حتى تنقذ عبد الله عامرنا ***** كما تنقذنا من مثلها عمرُ
لما حمدت أميراً بعده أبداً ***** ولا ذَمَمْتَ لَنَا مَن كَانَ يأتَمِرُ
ضَمَّ الْعراقَ وَقَدْ هَزَّتْ دَعَائِمَهُ ***** صماء عمياء لا تبقي ولا تذر
فقَوَّمَ اللَّهُ أضْغَانَ الْقُلُوبِ بِهِ ***** وأدرك الدين إذ إدراكه عسرُ
شهم اللقاء حليم عند قدرته ***** سِيَّان مَعْرُوفُهُ فِي النَّاسِ وَالْمَطَرُ
لا يحقب القطر إلا فاض نائلهُ ***** وَلاَ تَزَلْزَلَ إِلاَّ خِلْتَه يَقِرُ
يثني مخالب ليثٍ عن مجاهلهم ***** يشفى بأمثالهن الصابُ والصدرُ
هو الشهابُ الذي يكوى العدو به ***** والْمشْرفِيُّ الذِي تَعْصَى به مُضَرُ
ماضي العدات إذا وافقت نظرته ***** أدَّى إِلَيْكَ الَّذِي يَعْنَى به النَّظرُ
لاَيرْهَبُ الْمَوْتَ إِنَّ النَّفْسَ بَاسِلة ٌ ***** والرأي مجتمع والدين منتشر
إِنَّ الأَمِير جَزَاه اللَّهُ صالِحة ً ***** فِي كُلِّ صالِحة أمْسَى لهُ أثَرُ
شَقَّ الْمُغِيثَ لَنَا نُعْطَى غَوَارِبُهُ ***** مِن الْبَطَائِحِ فيهَا الْغَارُ وَالْعُشَرُ
حتى انثنى البحرُ عن دفاع جريته ***** مُسْتَبطِحَ الْماء حيْثُ الدُّورُ ينْحدِرُ
جَوْنَ السَّراة ِ كأنَّ الْجِنَّ تَهْمِزُهُ ***** إِذَا بَغَى الْبَحْرَ من باغٍ فَيَنْهَمِرُ
تخفى القراقير في دفاع لجته ***** حيناً وتظهر أحياناً فتنتشر
يَنْسَاخُ فِي بَطْنِ جَيَّاشٍ غَوَارِبُهُ ***** تحت السماء سماءٌ موجها أشرُ
جاف الحداء إذا ما لج أتعبها ***** حتَّى تَزَاوَرَ أوْ فِيهِ لَهَا وَزَرُ
كأنها الخيل طارت في مواطنها ***** أو رَعْلَة ٌ من بناتِ الْهِيقِ تَنْشَمِرُ
أَصَابَنَا حينَ عَافَ السَّرْجُ مشْرَبَنَا ***** وإِذْ ذَوى الْقَضْبُ والرَّيْحانُ والخَضِرُ
فاهتزَّت الأرضُ إذ طَابَتْ مَشارِبُهَا ***** وحنَّت الْوحش والأَنْعَامُ والشَّجَرُ
لا نشْرَبُ الْماء إِلا قال شاربُنا ***** نعم الأمير كفاه السمع والبصر
جادت يداه بسقيانا وعيشتنا ***** فالعيش منبسط والماء منفجر
أروى مِن الْعذْبِ هاماتٍ مُصرَّدة ً ***** قدْ كان أزْرى بِهِنَّ الْمِلْحُ والْكدرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:11 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ
يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ [COLOR=red]***** روحي فإنَّ البينَ تبكيرُ
قد أطلب الحاجة َ من مشرفٍ ***** مِنْ دُونِها زَأْرٌ وتَنْفِيرُ
وقد تعاطيني عراقيَّة ً ***** كأنَّها إذ جليت نورُ
لا تسألي عن شأننا كلِّه ***** منْ أثَرِي عافٍ ومَقْفُورُ
ما كل ما عندي أثنى به ***** يُطْوَى الْخَنَا والْخَيْرُ مَنْشُورُ
وَشَاعِرٍ تَقْذَى بِنَا عَيْنُهُ ***** حيناً ولا يهديه تبصيرُ
قلتُ له إذ هدرت جنهُ ***** وكثُرَتْ عَنْهُ الأَخَابِيرُ
لَوْلاَ أتَاتِي أصْبَحَتْ شُرَّعاً ***** فِيكَ وَغَنَّى بِكَ طُنْبُورُ
بَدَا نَذيرٌ لَكَ مِنْ نَاصِحٍ ***** والعود حيَّاتٌ مناكيرُ
عجبتُ من ساعٍ إلى جمرتي ***** حين أصاختْ لي المعاشيرُ
يَسْعَى إِلَى نَارِي ولمْ أَدْعُهُ ***** إنَّ أبا عمرو لمقرورُ
قد زرت أملاكَ بني هاشمٍ ***** وزارني البيضُ المعاصيرُ
من كلِّ حوراءَ هضيم الحشا ***** غالى بها نبتٌ وتوقيرُ
يزيدها طيباً إذا أقبلت ***** ثغرٌ وطرفٌ فيه تفتيرُ
وحلية ٌ يحفلها عصفرٌ ***** كأنَّه في البرس تنُّورُ
ورُبَّمَا زُرْتُ أخاً ماجِداً ***** تَشْقَى بكَفَّيْهِ الدَّنَانِيرُ
للّهِ ندْمَاني أبُو وابص ***** مَا شأنُهُ بُخْلٌ وَتقْصيرُ
فتى ً يباري كأسه كفَّهُ ***** جوداً وبعضُ القوم خنزيرُ
باكرته أعشو إلى ناره ***** شوقاً وما ضاقتْ بيَ الدُّورُ
فظلَّ يَقْليني وَأفْترُّهُ ***** كلٌّ بما يصنع مسرورُ
حَتَّى إِذَا اليَوْمُ مَضَى كُلُّهُ ***** وبَاحَ بالْمَكْتُوم سُرْسُورُ
ورَاعَنَا في مِيمِهِ كافِرٌ ***** خَلِيفة الشَّمْسِ وتَسْتِيرُ
وأغتلَّها زورُ أبي وابصٍ ***** شتاً فهزَّتهُ المآخيرُ
دعا لنا الحورُ عليها الحيا ***** يا حبَّذا الحور المعاطيرُ
بتنا نعاطيها رهاويَّة ً ***** وهي عكافٌ بيننا صورُ
تزيِّنُ الشَّربَ وقد زانها ***** في الدُّرِّ شَبَّتْهُ التَّمَاصِيرُ
جُوفٌ مُصيخَاتٌ وإِنْ قُبِّلَتْ ***** حنَّت كما حنَّ المشاويرُ
يَشْدُونَ أصْوَاتاً مَدِينِيَّة ً ***** وضَرْبَ مَكِّيٍّ لهُ صُورُ
تبكي المزاميرُ لها تارة ً ***** شجواً تحكيها المزاهيرُ
وأنا محبورٌ بتغريدها ***** إِمَّا تَدَاعَى الْبَمّ والزِّيرُ
ثمَّ انقضى ذاك فلم أبكه ***** غالَ نعيمَ العيشِ تكديرُ
دع ذا فإنَّ الغرَّ من هاشمٍ ***** أَبْنَاءُ دَاوُودَ الْمَسَاعِيرُ
يغدون للحربِ بأقرانها ***** صِيدٌ إِذَا هَاب العَوَاويرُ
بِالسِّيْبِ منْهُمْ نَفَرٌ سادة ٌ ***** إِليْهِمُ تُلْقِي الْجَمَاهِيرُ
قل للغواة ِ الطَّالبي شأوهمْ ***** لايُدْرِكُ الرِّيحَ المَجَامِيرُ
كم من كريمٍ من بني هاشمٍ ***** مهدى ً به الصِّحَّة ُ والخيرُ
لِلْمُلْكِ عبَّاسٌ وأبْناؤُهُ ***** قِدْماً ولِلْحُشِّ الْخَنَازيرُ
مِثْلَ سُلْيمَان ومَنْ مِثْلُهُ ***** تَحْتَ الْوَغَى والسَّيْفُ مَشْهُورُ
نِصْفَانِ منْ جُودٍ وَمِنْ عزَّة ٍ ***** لايَسْتميه العَسْكَرُ الْخُورُ
في صدره حلمٌ وفي درعه ***** ليْثٌ عَلَيْه التَّاجُ مَزْرُورُ
تستبشرُ البيضُ بلقيانه ***** طُوْراً وتَخْتَالُ الْمَنابِيرُ
يعرقن خرِّيتاً عليه النَّدى ***** كالبرد إذ تمَّ به النير
عطاؤهُ دفقٌ وموعودهُ ***** طِيبُ الثَّنا والْوَجْهُ مَنْصُورُ
يستهلكُ المال ويبقي الحجا ***** وَليْسَ منْهُ الكَلِمُ الْعُورُ
قد قدِّر الحمدُ على وجهه ***** تَحُفُّهُ الشُّمُّ الْمَغَاوِيرُ
واللّه ماعِنْدي سوَى بِرِّه ***** والملك الصالح مبرورُ
صحَّتهُ كالماء في مدِّه ***** يَقْرِي بِهِ جُودٌ وتَبْكيرُ
فغمَّ حسَّادي وحبَّرتهُ ***** بالحمد إن الحمد تحبيرُ
زَانَ سُليْمَان بَنِي هاشِمٍ ***** كما يزين الكاعبَ السُّورُ
مِنْ حِلْمِهِ حِلْمٌ ومِنْ حَزْمِه ***** حزمٌ ومن نعماهُ تيسيرُ
ضرَّابُ أعناق وفكَّاكها ***** فسيفهُ مسكٌ وتأمورُ
يمحو بجودٍٍ بخلَ إخوانه ***** والذَّنب تمحوهُ المقاديرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ
يا طَيْرُ إِنَّا فِي غَد طَيْرُ [COLOR=red]***** روحي فإنَّ البينَ تبكيرُ
قد أطلب الحاجة َ من مشرفٍ ***** مِنْ دُونِها زَأْرٌ وتَنْفِيرُ
وقد تعاطيني عراقيَّة ً ***** كأنَّها إذ جليت نورُ
لا تسألي عن شأننا كلِّه ***** منْ أثَرِي عافٍ ومَقْفُورُ
ما كل ما عندي أثنى به ***** يُطْوَى الْخَنَا والْخَيْرُ مَنْشُورُ
وَشَاعِرٍ تَقْذَى بِنَا عَيْنُهُ ***** حيناً ولا يهديه تبصيرُ
قلتُ له إذ هدرت جنهُ ***** وكثُرَتْ عَنْهُ الأَخَابِيرُ
لَوْلاَ أتَاتِي أصْبَحَتْ شُرَّعاً ***** فِيكَ وَغَنَّى بِكَ طُنْبُورُ
بَدَا نَذيرٌ لَكَ مِنْ نَاصِحٍ ***** والعود حيَّاتٌ مناكيرُ
عجبتُ من ساعٍ إلى جمرتي ***** حين أصاختْ لي المعاشيرُ
يَسْعَى إِلَى نَارِي ولمْ أَدْعُهُ ***** إنَّ أبا عمرو لمقرورُ
قد زرت أملاكَ بني هاشمٍ ***** وزارني البيضُ المعاصيرُ
من كلِّ حوراءَ هضيم الحشا ***** غالى بها نبتٌ وتوقيرُ
يزيدها طيباً إذا أقبلت ***** ثغرٌ وطرفٌ فيه تفتيرُ
وحلية ٌ يحفلها عصفرٌ ***** كأنَّه في البرس تنُّورُ
ورُبَّمَا زُرْتُ أخاً ماجِداً ***** تَشْقَى بكَفَّيْهِ الدَّنَانِيرُ
للّهِ ندْمَاني أبُو وابص ***** مَا شأنُهُ بُخْلٌ وَتقْصيرُ
فتى ً يباري كأسه كفَّهُ ***** جوداً وبعضُ القوم خنزيرُ
باكرته أعشو إلى ناره ***** شوقاً وما ضاقتْ بيَ الدُّورُ
فظلَّ يَقْليني وَأفْترُّهُ ***** كلٌّ بما يصنع مسرورُ
حَتَّى إِذَا اليَوْمُ مَضَى كُلُّهُ ***** وبَاحَ بالْمَكْتُوم سُرْسُورُ
ورَاعَنَا في مِيمِهِ كافِرٌ ***** خَلِيفة الشَّمْسِ وتَسْتِيرُ
وأغتلَّها زورُ أبي وابصٍ ***** شتاً فهزَّتهُ المآخيرُ
دعا لنا الحورُ عليها الحيا ***** يا حبَّذا الحور المعاطيرُ
بتنا نعاطيها رهاويَّة ً ***** وهي عكافٌ بيننا صورُ
تزيِّنُ الشَّربَ وقد زانها ***** في الدُّرِّ شَبَّتْهُ التَّمَاصِيرُ
جُوفٌ مُصيخَاتٌ وإِنْ قُبِّلَتْ ***** حنَّت كما حنَّ المشاويرُ
يَشْدُونَ أصْوَاتاً مَدِينِيَّة ً ***** وضَرْبَ مَكِّيٍّ لهُ صُورُ
تبكي المزاميرُ لها تارة ً ***** شجواً تحكيها المزاهيرُ
وأنا محبورٌ بتغريدها ***** إِمَّا تَدَاعَى الْبَمّ والزِّيرُ
ثمَّ انقضى ذاك فلم أبكه ***** غالَ نعيمَ العيشِ تكديرُ
دع ذا فإنَّ الغرَّ من هاشمٍ ***** أَبْنَاءُ دَاوُودَ الْمَسَاعِيرُ
يغدون للحربِ بأقرانها ***** صِيدٌ إِذَا هَاب العَوَاويرُ
بِالسِّيْبِ منْهُمْ نَفَرٌ سادة ٌ ***** إِليْهِمُ تُلْقِي الْجَمَاهِيرُ
قل للغواة ِ الطَّالبي شأوهمْ ***** لايُدْرِكُ الرِّيحَ المَجَامِيرُ
كم من كريمٍ من بني هاشمٍ ***** مهدى ً به الصِّحَّة ُ والخيرُ
لِلْمُلْكِ عبَّاسٌ وأبْناؤُهُ ***** قِدْماً ولِلْحُشِّ الْخَنَازيرُ
مِثْلَ سُلْيمَان ومَنْ مِثْلُهُ ***** تَحْتَ الْوَغَى والسَّيْفُ مَشْهُورُ
نِصْفَانِ منْ جُودٍ وَمِنْ عزَّة ٍ ***** لايَسْتميه العَسْكَرُ الْخُورُ
في صدره حلمٌ وفي درعه ***** ليْثٌ عَلَيْه التَّاجُ مَزْرُورُ
تستبشرُ البيضُ بلقيانه ***** طُوْراً وتَخْتَالُ الْمَنابِيرُ
يعرقن خرِّيتاً عليه النَّدى ***** كالبرد إذ تمَّ به النير
عطاؤهُ دفقٌ وموعودهُ ***** طِيبُ الثَّنا والْوَجْهُ مَنْصُورُ
يستهلكُ المال ويبقي الحجا ***** وَليْسَ منْهُ الكَلِمُ الْعُورُ
قد قدِّر الحمدُ على وجهه ***** تَحُفُّهُ الشُّمُّ الْمَغَاوِيرُ
واللّه ماعِنْدي سوَى بِرِّه ***** والملك الصالح مبرورُ
صحَّتهُ كالماء في مدِّه ***** يَقْرِي بِهِ جُودٌ وتَبْكيرُ
فغمَّ حسَّادي وحبَّرتهُ ***** بالحمد إن الحمد تحبيرُ
زَانَ سُليْمَان بَنِي هاشِمٍ ***** كما يزين الكاعبَ السُّورُ
مِنْ حِلْمِهِ حِلْمٌ ومِنْ حَزْمِه ***** حزمٌ ومن نعماهُ تيسيرُ
ضرَّابُ أعناق وفكَّاكها ***** فسيفهُ مسكٌ وتأمورُ
يمحو بجودٍٍ بخلَ إخوانه ***** والذَّنب تمحوهُ المقاديرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:18 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ
يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ [COLOR=red]***** إيَّاك أعني وعندك الخبر
أبْناءُ ذِي التَّاجِ ذُو رُعَيْنٍ ورَهْـ ***** ط المصطفى ليس فوقهم بشرُ
قومٌ لهم تشرقُ البلاد إذا ***** رَاحُوا ومَدَّتْ عليهِمُ الْحُجَرُ
صفا لهم منحرُ الهديَّ فبـ ***** يتُ الله فالموقفان فالسُّورُ
فزمزمٌ فالجمارُ فالحوض فالـ ***** ـمَسْعَى فَذَاكَ الْمَقَامُ مُحْتَظَرُ
ميراثُ من بوركت نبوءته ***** فالدِّينُ فِيهِم فالأَمْر ما أمْرُوا
آباؤكَ الصِّيدُ من قُرَيشٍ إِذا ***** زَعْزَعَ رَيْطَ المَنِيَّة الذُّعُرُ
منهُم سُقَاة ُ الْحجيج قد عُلِمُوا ***** وقاتلُ المحلِ مالهُ جزرُ
فُرسَانُ حَربٍ إِذَا الْتقَتْ بهم ***** فيهم غناءٌ وعندهم غيرُ
يسقون من حاربوا بحدِّهمُ ***** سمَّا ولا يعتدون إن ظفروا
زَانُوا بِأقْصَاصِهِمْ مَنَابرَهُم ***** وزانهم منظرٌ ومفتخرُ
بِيضٌ مَصَالِيتُ دُونَ ضَيمهِمُ ***** وعرٌ وما دون سيبهم وعرُ
خير قريشٍ منهم وسيفهم ***** يوم حنينٍ والبأس منتحرُ
بهم رعت حميرٌ وناصرها ***** أمناً وعزت جيرانهم مضرُ
يَلْقَوْنَ رُوَّادَهُمْ إِذَا نَزَلوا ***** بِالْجُودِ قَبْلَ السُّؤَالِ يُنتَظَرُ
إن تأتني منهم مشيَّعة ٌ ***** فإنَّما أولعوا بما همروا
نعم دعاة ُ الإمام حلمهم ***** راسٍ ومرعى جنابهم خضرُ
يَرْضَوْنَ بِالْحَمْدِ منْ صنَائِعِهم ***** فينا وبالعفوِ بعد ما ظفروا
منهم أتانا المهديُّ معتصباً ***** بالتَّاج نعم الدُّوارُ والغفرُ
عِزًّا إِذَا أزْمَعَتْ ذَلاَذِلَهَا ***** حَرْبٌ وَرَاحَتْ أمامَها شَرَر
مَا زَالَ بَيْن الْخَلِيفَتيْنِ لَهُ ***** نَبْتٌ مُنِيفٌ يَحُفُّهُ الشَّجَرُ
بَيْنَ أبي جَعْفَرٍ وبَيْنَ أبَي الْـ ***** ـعبَّاسِ ذَاكَ الشِّتا وذا الْمَطرُ
إن ابن عمِّ النبيِّ يهدي إلى الحـ ***** ـقِّ ومَا دُونَ نَبْثِهِ وَزَرُ
حَاز الْوَلاَءَ الْمُحَمَّدَانِ لَهُ ***** هذا نبيٌّ وذاك يقتفرُ
مَنْ كَانَ غَمْراً مِنَ الْمَكَارِم والمَجْ ***** ــد فإنَّ المَهْدِيَّ مُحْتَبِرُ
تَفِيضُ كَفَّاهُ مِنْ فوَاضِلِهِ ***** ومُشْرِقُ الْوَجْه حِينَ يُحْتَضَرُ
ما أحْسَنَ الْحَمْدَ في دَوَائِرِهِ ***** وحَمْدُ قَوْمٍ كأنَّهُ عَوَرُ
لاَ بَلْ هِي الْبحْرُ تَحْتَ حَوْمَلة ٍ ***** تَسْرِي له بالرَّدَى وتَنْهمر
أفنى عفاريتها الكبارَ أبوكَ الـ ***** ـخيْرُ حتَّى الْتوتْ به الكُبَرُ
نجلُ ملوكٍ عمَّت صنائعهُ ***** يهدى إليه المنارُ والأثرُ
من معشرٍ إن أردت جودهمُ ***** جادوا وإن رمتَ جهلهم وقروا
هذا وإِنْ عُرِّيَتْ سُيُوفُهُم ***** فَالمَوْتُ غادٍ ما دُونَهُ سُتُرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ
يا قلبُ مالي أراك لا تقرُّ [COLOR=red]***** إيَّاك أعني وعندك الخبر
أبْناءُ ذِي التَّاجِ ذُو رُعَيْنٍ ورَهْـ ***** ط المصطفى ليس فوقهم بشرُ
قومٌ لهم تشرقُ البلاد إذا ***** رَاحُوا ومَدَّتْ عليهِمُ الْحُجَرُ
صفا لهم منحرُ الهديَّ فبـ ***** يتُ الله فالموقفان فالسُّورُ
فزمزمٌ فالجمارُ فالحوض فالـ ***** ـمَسْعَى فَذَاكَ الْمَقَامُ مُحْتَظَرُ
ميراثُ من بوركت نبوءته ***** فالدِّينُ فِيهِم فالأَمْر ما أمْرُوا
آباؤكَ الصِّيدُ من قُرَيشٍ إِذا ***** زَعْزَعَ رَيْطَ المَنِيَّة الذُّعُرُ
منهُم سُقَاة ُ الْحجيج قد عُلِمُوا ***** وقاتلُ المحلِ مالهُ جزرُ
فُرسَانُ حَربٍ إِذَا الْتقَتْ بهم ***** فيهم غناءٌ وعندهم غيرُ
يسقون من حاربوا بحدِّهمُ ***** سمَّا ولا يعتدون إن ظفروا
زَانُوا بِأقْصَاصِهِمْ مَنَابرَهُم ***** وزانهم منظرٌ ومفتخرُ
بِيضٌ مَصَالِيتُ دُونَ ضَيمهِمُ ***** وعرٌ وما دون سيبهم وعرُ
خير قريشٍ منهم وسيفهم ***** يوم حنينٍ والبأس منتحرُ
بهم رعت حميرٌ وناصرها ***** أمناً وعزت جيرانهم مضرُ
يَلْقَوْنَ رُوَّادَهُمْ إِذَا نَزَلوا ***** بِالْجُودِ قَبْلَ السُّؤَالِ يُنتَظَرُ
إن تأتني منهم مشيَّعة ٌ ***** فإنَّما أولعوا بما همروا
نعم دعاة ُ الإمام حلمهم ***** راسٍ ومرعى جنابهم خضرُ
يَرْضَوْنَ بِالْحَمْدِ منْ صنَائِعِهم ***** فينا وبالعفوِ بعد ما ظفروا
منهم أتانا المهديُّ معتصباً ***** بالتَّاج نعم الدُّوارُ والغفرُ
عِزًّا إِذَا أزْمَعَتْ ذَلاَذِلَهَا ***** حَرْبٌ وَرَاحَتْ أمامَها شَرَر
مَا زَالَ بَيْن الْخَلِيفَتيْنِ لَهُ ***** نَبْتٌ مُنِيفٌ يَحُفُّهُ الشَّجَرُ
بَيْنَ أبي جَعْفَرٍ وبَيْنَ أبَي الْـ ***** ـعبَّاسِ ذَاكَ الشِّتا وذا الْمَطرُ
إن ابن عمِّ النبيِّ يهدي إلى الحـ ***** ـقِّ ومَا دُونَ نَبْثِهِ وَزَرُ
حَاز الْوَلاَءَ الْمُحَمَّدَانِ لَهُ ***** هذا نبيٌّ وذاك يقتفرُ
مَنْ كَانَ غَمْراً مِنَ الْمَكَارِم والمَجْ ***** ــد فإنَّ المَهْدِيَّ مُحْتَبِرُ
تَفِيضُ كَفَّاهُ مِنْ فوَاضِلِهِ ***** ومُشْرِقُ الْوَجْه حِينَ يُحْتَضَرُ
ما أحْسَنَ الْحَمْدَ في دَوَائِرِهِ ***** وحَمْدُ قَوْمٍ كأنَّهُ عَوَرُ
لاَ بَلْ هِي الْبحْرُ تَحْتَ حَوْمَلة ٍ ***** تَسْرِي له بالرَّدَى وتَنْهمر
أفنى عفاريتها الكبارَ أبوكَ الـ ***** ـخيْرُ حتَّى الْتوتْ به الكُبَرُ
نجلُ ملوكٍ عمَّت صنائعهُ ***** يهدى إليه المنارُ والأثرُ
من معشرٍ إن أردت جودهمُ ***** جادوا وإن رمتَ جهلهم وقروا
هذا وإِنْ عُرِّيَتْ سُيُوفُهُم ***** فَالمَوْتُ غادٍ ما دُونَهُ سُتُرُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:33 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ
بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ [COLOR=red]***** إذا ذاك النَّجاحَ في التَّبكيرُ
لا تَكُونَا عَلَيَّ كَالْخَفْضِ الرَّيِّـ ***** ضِ أمسى بنوره غير نورِ
أولعَ النَّاسُ بالمَلاَمَة ِ والمَرْ ***** ءُ على خُطَّة ٍ من التَّقْدِيرِ
وَشِفَاءُ العيِّ السُّؤالُ فَقُومَا ***** سَائِلاَ والْبَيَانُ عِنْدَ الْخَبيرِ
هلْ أُسَامي العُلاَ وأعْوِصُ بالْخَصْـ ***** ـم وأعْرِي مَحَجَّة َ الْخَيْتَعُورِ
من يقم في السَّواد واليدِ والإغـ ***** ـرام زِيراً فإنَّنِي غيْرُ زِير
ليس منِّي المقامُ أبكي على الرَّبـ ***** ـعِ خَلاَ أهْلُهُ لِبيْن شَطِيرِ
إنَّ في ندوة ِ الملوك لشغلاً ***** عن ربابٍ وزينبٍ وقذورِ
قدْ تَعَلَّلْتُ بِالشَّبَابِ وَعُلِّلْـ ***** ـت ببِيضٍ مثْلِ النَّحَارِجِ حُور
مُشْرِقاتُ الْوُجُوهِ يَسْحَبْنَ لِلَّهْـ ***** ـوِ عُيُوناً مَكْسُورة ً بفُتُورِ
حَافِظَاتٍ على الأَخِلَّة ِ ما طا ***** ب وأبرقن كالسَّرابِ الغرور
يتساقينَ بالمضاحكِ كالشَّهـ ***** ـدِ مَشُوباً بِمَاءِ مُزْنٍ نَمِير
وثقال الأعجاز قطَّعن قلبي ***** بحديثٍ لذٍّ ودهرٍ قصير
ورضيتُ القليل منهنَّ إنِّي ***** مِنْ قَلِيلٍ لَواثِقٌ بِكَثِير
وَطلبْتُ الْكبيرَ بالأَصْغر الأَصْـ ***** غر إنَّ الكبيرَ بعد الصَّغير
ديدني ذاك في الدُّجنَّة حتى انـ ***** ـجابَ عَنِّي الصِّبَى طُلُوعَ القَتير
ثُمَّ رَثَّ الْهَوَى ورَاجَعَنِي الْحِـ ***** ـلْمُ ورُدَّتْ عَارِيَّة ُ الْمُسْتَعِير
وتركتُ المصابياتِ من الأشـ ***** ياء صوراً يلمعن أو غيرَ صورِ
ليس كلُّ السُّرور يبقي نعيماً ***** ربَّ غيٍّ يدبُّ تحت السُّرورِ
ذَهَبَتْ لَذَّة ُ النِّسَاءِ فلا أَلْـ ***** قى نعيماً إلاَّ حديثّ الذُّكورِ
وَشَبَابي قدْ كانَ منْ لذَّة ِ الْعَيْـ ***** ش فأودى وغالهُ ابنا سمير
وَكَذَاكَ الْجَدِيدُ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ ***** ولا بُدَّ لامْرِىء ٍ منْ عَشِير
ودَعَانِي إِلى فَتِيقِ بن عَجْلاَ ***** ن بسلمٍ إحدى بنات الصُّدورِ
فحسرتُ الهمومَ عنِّي بعزمٍ ***** غير بزلاء واهنٍ مستشير
وزمِيلٍ إِذا رأَى نِقْبَة َ اللَّيْـ ***** لِ تثنَّى كالشَّارب المخمورِ
بِتُّ ليْلِي أذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ النَّوْ ***** مَ وما بي إلاَّ انخزالُ العقير
يتمنَّى مشيَ البلاط وألهيـ ***** ـه بشعري وكيفَ لهوُ الحسير
مَنّه بين صنع كسرى فحلوا ***** ن فمرج العدى فذاتِ الصُّخورِ
كلُّ تيْهُورَة ٍ تَرى دُونَهَا الْخَا ***** لَ شروقاً تفضي إلى تيهور
وضَعَتْ بَيْضَهَا الأَنُوقُ بأعْلا ***** هَا وزَادَتْ بِهَا هوادِي الصُّقُورِ
تسرحُ الدَّبرُ في جناهُ ويأوي ***** في نعافٍ محفوفة ٍ بالوعورِ
مُوحِشَاتٍ رَأْدَ النَّهَارِ ولاَ تُسْـ ***** ـطَاعُ بَيْنَ العِشاء والتَّسْحِير
منْ نُوَاح الْفقير لاَحَ عَلَى الْخا ***** فِي وعَزْفِ الصَّيْدَانة ِ الْعَنْقَفِير
ومقَام الأْكْراد فِي شَفَقِ الصُّبْـ ***** ـح علَى رُكْنَها قَيَامَ النُّسُورِ
أصدعُ البلدة الغريبة َ بالحدِّ ***** جلاداً عولين في تصبير
لاحقات الآطال عرِّين بالقضـ ***** ب وماءِ الحديد دون النُّسور
كالسَّعَالي إِذَا توقلن كالقر ***** ن وفى مقبلاً.. في الحدورِ
يتصدَّعن عن شرافيَّة الأذ ***** ن أَمُونٍ في الْحنْدسِ الدَّيْجُور
منْ بناتِ العِفِرْنِ تَبْأرُ في الكُو ***** مَة ِ بأْرَ الْعَسِيفِ في الصَّاقُور
فإذا صوَّت الصَّدى أو دعا الأخـ ***** بلُ طارت كالخاضبِ المذعور
ظلَّ صدعَ النَّهارِ في الآل والأعـ ***** بلِ يجتازهُ وفي الصُّعرورِ
ثُمَّ شَامَ الفراخ فارتد فارْمَـ ***** ـدَّ فشقَّ الْغَمِيرَ بَعْد الغَمِير
ذا عفاءٍ يفري الفريَّ وتحدُ ***** وه النُّعامى مزورَّة ً عن سفير
لابراتي من الجدالة ِ إلاَّ ***** دون ما تعتدي من التَّشمير
بَدْرُ لَيلٍ يخافُ سِنْدَأوُهُ الغيـ ***** ـلَ وعَيْناً مِنْ صَيْدَنِيٍّ مُغيرِ
وحَبِيٍّ مِثْلِ الكُرَاع بَدَا في الأُ ***** فقَ بَلٍّ كَالفَيْلَقِ الجُمْهُورِ
أعقبتهُ القبولُ روقاً من الأر ***** نَبِ حَتَّى حَبَا حُبُوَّ الأَمِيرِ
يَتَلَظَّى كَالشَّمْعِ مِنْ شُرَفِ الْمِجْـ ***** دلِ أو كالَّنيرانِ أعلا ثبير
لا أرى ضوءهُ يبوخُ ولا يخـ ***** ـمَدُ إِلاَّ عَنْ عَامِلٍ مُسْتَطِيرِ
أَسَدِيٌّ إِذَا ترَجَّفَ وانْشَقَّ ***** سَنَاهُ أَكَلَّ طرْقَ البَصِيرِ
بَاتَ قَلْبِي بِهِ مَنُوطاً وَبَاتَ اللَّيْـ ***** ـلُ في ............ وصَبِيرِ
وإذ ما خفي أقولُ على البصر ***** ة ِ إِنِّي بِها كرِيبُ الضَّمِيرِ
زلتُ عنها إلى صقور بني عمـ ***** ـرٍو ولاقَى آسَادَ تلك الصُّقُورِ
بَرَقَتْ فِيهم السَّمَاءُ فكلَّفْـ ***** ـتُ صِحَابِي واللَّيْلُ مُلْقِي السُّتُور
عارضٌ يمطرُ السَّبيل وإن كا ***** ن دُوَاراً فِي الْحَادِثِ الْقمْطرِيرِ
يسْلُقُ الْحرْب بالحُرُوب وَيُمْسِي ***** عصراً في عصارة ِ المستديرِ
فإذا حلَّتِ الوفودُ إليه ***** بشَّرتْ ريحهُ بيومٍ مطيرِ
سُنَّة ٌ مِنْ أَب كَبِيرٍ وَآبَا ***** ءٍ تَوَالَوْا عَلَى احْتِمَالِ الْكبِيرِ
الكفاة ُ الحماة ُ إن قامت الحر ***** بُ حَبَانا وَعَزَّ مافِي الصُّدُور
خطباءٌ على المنابرِ فرسا ***** نٌ إِذَا أُعْلِمُوا لِيَوْمٍ نَكِيرِ
عندهمْ نجدة ٌ إذا حمسَ الرَّو ***** عُ وفيهم مَهابة للفُجُورِ
وسراعٌ إلى الأتاويّ بالعر ***** فِ ولا يمحقون سهمَ الفقيرِ
نزلوا باليفاعِ من ذروة المجـ ***** ـدِ بِحِلْمٍ ونائِلٍ ونكير
وَوَفَاءٍ بِمَا أَقَرُّوا على الأَنْـ ***** فسِ وأياً في العسرِ والتيسيرِ
نهضَ الشيبُ بالحمالة ِ والمجـ ***** ـدِ بِرَأي عَالٍ وأيْدٍ بُحُورِ
وفُتُوٌّ إِذَا اسْتَخَفَّتْهُمُ الْحَرْ ***** بُ لقُوها كالأُسْدِ أو كالنُّمُورِ
رُتَّقٌ للثَّأي مَرَاجِيحُ فِي النَّدْ ***** وة ِ يشفون غلَّة المستجيرِ
لِعُبوا فِي الحُرُوب حتى اسْتكانتْ ***** ثُمَّ رَحُوا فِي المِسْكِ أوْ فِي الْعَبِيرِ
كلُّهمُ يصدقُ اللِّقاء ولا يلـ ***** ـفَى كَسَلْمٍ فِي المأزِقِ الْمُسْتَجِيرِ
مسلميٌّ تنجابُ عن وجههِ الحر ***** ب نصِيراً كالهِبْرِزِيِّ النَّصِير
وأتاني مسيرُ سلمٍ عن النَّا ***** سِ أميراً فقلتُ خيرُ أميرِ
نصبَ المقرباتِ والمسهبَ الآ ***** فقَ حتَّى انطوين طيَّ الجريرِ
بغدوٍّ على الأعادي وروحا ***** تٍ لقين الحيات من تقرير
كلّ خيفانة ٍ تصانُ على الأقـ ***** ـرَبِ صَوْنَ الْعُروس فِي الزَّمْهَرِير
سَمْحَة ٍ فِي الشَّمَالِ مِثْلِ عَصَا الذَّا ***** ئدِ أوْ مِثْلُها رَحَاة ُ السَّجِير
وَمُنِيفِ الْقَذَالِ أضْلَعَ ذِي نِيـ ***** ـرَيْنِ يَخْتالُ عادِياً فِي الْمَسِير
مِثْل كَرِّ الصَّنَاعِ يَهْوِي إِذا حنَّ ***** كمَا حَنَّتِ الصَّبَا للدَّبُورِ
ثمَّ جلَّى عن الخليفة ِ بالسَّيـ ***** فِ غداة التقت صياصي الأمورِ
صَدَعَ الْعَسْكَرَ الْمُنِيف بدَا خضرى ***** بضرب أتى على المغرورِ
فارعوى جهلهم وأدركت الحر ***** بُ رِجَالاً تَجَرَّدُوا للظُهوِرِ
وكريمٌ يَرَى الْمَلاَمَة َ كَالْحَيَّـ ***** ـة ِ صبَّحنهُ مذرَّ الذُّرور
بِأطِيرٍ مِن الْمَوَدَّة ِ دانٍ ***** وثناءٍ كالْعَصْبِ عَصْبِ الْحَرِيرِ
فانْتمَى صَاعِداً وأشْرَقَ لِلْمجْـ ***** ـدِ وجَلَّى عَنْ صَوْبِ غَيْثٍ غَزِير
أيريحيٌّ إلى المحامد يهتزُّ ***** اهْتِزَازَ الْمُهَنَّدِ الْمشْهُورِ
ضامنٌ للحلولِ إن هبَّتِ الرّيـ ***** حُ بليلاً أرزاقهم من عقير
لا يصابي على الفضولِ ولا يعـ ***** ـطِي افْتِخَاراً لاَ خَيْرَ فِي الْفِخِّير
سَيِّدٌ سُوقَة ٌ وفِي الْمُلْك فَيَّا ***** ضٌ يُحَامِي عن عِرْضِهِ بالنذور
وسماءٌ على العشيرة ِ لا يقـ ***** ـلِعُ إِلاَّ عنْ زَاهِرٍ مُسْتَنِيرِ
يشتري الحمد بالعتادِ وبالأمـ ***** ـنِ يَرَى كَسْبَهُ من التَّوْفِيرِ
يا بن سيفِ العراقِ إنْ لم يزرْ مثـ ***** ـلُكَ مِنَّا فأيْنَ بَيْتُ الْمَزُورِ
كَثُرَتْ حَوْلَكَ الْوُفَودُ وقدْ جِئْـ ***** نا قصيراً هذا أوانُ الصيَّورِ
إِنْ تكُنْ سَيِّداً فأنْتَ ابْنُ مَنْ سَا ***** دَ تولَّى وما لهُ منْ نظيرِ
كَانَ غَيْثَ الضَّرِيكِ فِي حَجْرَة ِ الْبَـ ***** ـأسِ وجاراً للحارمِ المستجيرِ
كمْ تلافَي أَبُوكَ مِنْ خائَفٍ جَا ***** ء طرِيداً وغارِمٍ وأسِيرِ
أَنْبَتَ الرِّيشَ فِي جَنَاحَيْهِ حَتَّى ***** عَادَ وَحْفا وطَارَ كُلَّ مَطيرِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ
بكِّرا صاحبيَّ قبل الهجيرِ [COLOR=red]***** إذا ذاك النَّجاحَ في التَّبكيرُ
لا تَكُونَا عَلَيَّ كَالْخَفْضِ الرَّيِّـ ***** ضِ أمسى بنوره غير نورِ
أولعَ النَّاسُ بالمَلاَمَة ِ والمَرْ ***** ءُ على خُطَّة ٍ من التَّقْدِيرِ
وَشِفَاءُ العيِّ السُّؤالُ فَقُومَا ***** سَائِلاَ والْبَيَانُ عِنْدَ الْخَبيرِ
هلْ أُسَامي العُلاَ وأعْوِصُ بالْخَصْـ ***** ـم وأعْرِي مَحَجَّة َ الْخَيْتَعُورِ
من يقم في السَّواد واليدِ والإغـ ***** ـرام زِيراً فإنَّنِي غيْرُ زِير
ليس منِّي المقامُ أبكي على الرَّبـ ***** ـعِ خَلاَ أهْلُهُ لِبيْن شَطِيرِ
إنَّ في ندوة ِ الملوك لشغلاً ***** عن ربابٍ وزينبٍ وقذورِ
قدْ تَعَلَّلْتُ بِالشَّبَابِ وَعُلِّلْـ ***** ـت ببِيضٍ مثْلِ النَّحَارِجِ حُور
مُشْرِقاتُ الْوُجُوهِ يَسْحَبْنَ لِلَّهْـ ***** ـوِ عُيُوناً مَكْسُورة ً بفُتُورِ
حَافِظَاتٍ على الأَخِلَّة ِ ما طا ***** ب وأبرقن كالسَّرابِ الغرور
يتساقينَ بالمضاحكِ كالشَّهـ ***** ـدِ مَشُوباً بِمَاءِ مُزْنٍ نَمِير
وثقال الأعجاز قطَّعن قلبي ***** بحديثٍ لذٍّ ودهرٍ قصير
ورضيتُ القليل منهنَّ إنِّي ***** مِنْ قَلِيلٍ لَواثِقٌ بِكَثِير
وَطلبْتُ الْكبيرَ بالأَصْغر الأَصْـ ***** غر إنَّ الكبيرَ بعد الصَّغير
ديدني ذاك في الدُّجنَّة حتى انـ ***** ـجابَ عَنِّي الصِّبَى طُلُوعَ القَتير
ثُمَّ رَثَّ الْهَوَى ورَاجَعَنِي الْحِـ ***** ـلْمُ ورُدَّتْ عَارِيَّة ُ الْمُسْتَعِير
وتركتُ المصابياتِ من الأشـ ***** ياء صوراً يلمعن أو غيرَ صورِ
ليس كلُّ السُّرور يبقي نعيماً ***** ربَّ غيٍّ يدبُّ تحت السُّرورِ
ذَهَبَتْ لَذَّة ُ النِّسَاءِ فلا أَلْـ ***** قى نعيماً إلاَّ حديثّ الذُّكورِ
وَشَبَابي قدْ كانَ منْ لذَّة ِ الْعَيْـ ***** ش فأودى وغالهُ ابنا سمير
وَكَذَاكَ الْجَدِيدُ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ ***** ولا بُدَّ لامْرِىء ٍ منْ عَشِير
ودَعَانِي إِلى فَتِيقِ بن عَجْلاَ ***** ن بسلمٍ إحدى بنات الصُّدورِ
فحسرتُ الهمومَ عنِّي بعزمٍ ***** غير بزلاء واهنٍ مستشير
وزمِيلٍ إِذا رأَى نِقْبَة َ اللَّيْـ ***** لِ تثنَّى كالشَّارب المخمورِ
بِتُّ ليْلِي أذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ النَّوْ ***** مَ وما بي إلاَّ انخزالُ العقير
يتمنَّى مشيَ البلاط وألهيـ ***** ـه بشعري وكيفَ لهوُ الحسير
مَنّه بين صنع كسرى فحلوا ***** ن فمرج العدى فذاتِ الصُّخورِ
كلُّ تيْهُورَة ٍ تَرى دُونَهَا الْخَا ***** لَ شروقاً تفضي إلى تيهور
وضَعَتْ بَيْضَهَا الأَنُوقُ بأعْلا ***** هَا وزَادَتْ بِهَا هوادِي الصُّقُورِ
تسرحُ الدَّبرُ في جناهُ ويأوي ***** في نعافٍ محفوفة ٍ بالوعورِ
مُوحِشَاتٍ رَأْدَ النَّهَارِ ولاَ تُسْـ ***** ـطَاعُ بَيْنَ العِشاء والتَّسْحِير
منْ نُوَاح الْفقير لاَحَ عَلَى الْخا ***** فِي وعَزْفِ الصَّيْدَانة ِ الْعَنْقَفِير
ومقَام الأْكْراد فِي شَفَقِ الصُّبْـ ***** ـح علَى رُكْنَها قَيَامَ النُّسُورِ
أصدعُ البلدة الغريبة َ بالحدِّ ***** جلاداً عولين في تصبير
لاحقات الآطال عرِّين بالقضـ ***** ب وماءِ الحديد دون النُّسور
كالسَّعَالي إِذَا توقلن كالقر ***** ن وفى مقبلاً.. في الحدورِ
يتصدَّعن عن شرافيَّة الأذ ***** ن أَمُونٍ في الْحنْدسِ الدَّيْجُور
منْ بناتِ العِفِرْنِ تَبْأرُ في الكُو ***** مَة ِ بأْرَ الْعَسِيفِ في الصَّاقُور
فإذا صوَّت الصَّدى أو دعا الأخـ ***** بلُ طارت كالخاضبِ المذعور
ظلَّ صدعَ النَّهارِ في الآل والأعـ ***** بلِ يجتازهُ وفي الصُّعرورِ
ثُمَّ شَامَ الفراخ فارتد فارْمَـ ***** ـدَّ فشقَّ الْغَمِيرَ بَعْد الغَمِير
ذا عفاءٍ يفري الفريَّ وتحدُ ***** وه النُّعامى مزورَّة ً عن سفير
لابراتي من الجدالة ِ إلاَّ ***** دون ما تعتدي من التَّشمير
بَدْرُ لَيلٍ يخافُ سِنْدَأوُهُ الغيـ ***** ـلَ وعَيْناً مِنْ صَيْدَنِيٍّ مُغيرِ
وحَبِيٍّ مِثْلِ الكُرَاع بَدَا في الأُ ***** فقَ بَلٍّ كَالفَيْلَقِ الجُمْهُورِ
أعقبتهُ القبولُ روقاً من الأر ***** نَبِ حَتَّى حَبَا حُبُوَّ الأَمِيرِ
يَتَلَظَّى كَالشَّمْعِ مِنْ شُرَفِ الْمِجْـ ***** دلِ أو كالَّنيرانِ أعلا ثبير
لا أرى ضوءهُ يبوخُ ولا يخـ ***** ـمَدُ إِلاَّ عَنْ عَامِلٍ مُسْتَطِيرِ
أَسَدِيٌّ إِذَا ترَجَّفَ وانْشَقَّ ***** سَنَاهُ أَكَلَّ طرْقَ البَصِيرِ
بَاتَ قَلْبِي بِهِ مَنُوطاً وَبَاتَ اللَّيْـ ***** ـلُ في ............ وصَبِيرِ
وإذ ما خفي أقولُ على البصر ***** ة ِ إِنِّي بِها كرِيبُ الضَّمِيرِ
زلتُ عنها إلى صقور بني عمـ ***** ـرٍو ولاقَى آسَادَ تلك الصُّقُورِ
بَرَقَتْ فِيهم السَّمَاءُ فكلَّفْـ ***** ـتُ صِحَابِي واللَّيْلُ مُلْقِي السُّتُور
عارضٌ يمطرُ السَّبيل وإن كا ***** ن دُوَاراً فِي الْحَادِثِ الْقمْطرِيرِ
يسْلُقُ الْحرْب بالحُرُوب وَيُمْسِي ***** عصراً في عصارة ِ المستديرِ
فإذا حلَّتِ الوفودُ إليه ***** بشَّرتْ ريحهُ بيومٍ مطيرِ
سُنَّة ٌ مِنْ أَب كَبِيرٍ وَآبَا ***** ءٍ تَوَالَوْا عَلَى احْتِمَالِ الْكبِيرِ
الكفاة ُ الحماة ُ إن قامت الحر ***** بُ حَبَانا وَعَزَّ مافِي الصُّدُور
خطباءٌ على المنابرِ فرسا ***** نٌ إِذَا أُعْلِمُوا لِيَوْمٍ نَكِيرِ
عندهمْ نجدة ٌ إذا حمسَ الرَّو ***** عُ وفيهم مَهابة للفُجُورِ
وسراعٌ إلى الأتاويّ بالعر ***** فِ ولا يمحقون سهمَ الفقيرِ
نزلوا باليفاعِ من ذروة المجـ ***** ـدِ بِحِلْمٍ ونائِلٍ ونكير
وَوَفَاءٍ بِمَا أَقَرُّوا على الأَنْـ ***** فسِ وأياً في العسرِ والتيسيرِ
نهضَ الشيبُ بالحمالة ِ والمجـ ***** ـدِ بِرَأي عَالٍ وأيْدٍ بُحُورِ
وفُتُوٌّ إِذَا اسْتَخَفَّتْهُمُ الْحَرْ ***** بُ لقُوها كالأُسْدِ أو كالنُّمُورِ
رُتَّقٌ للثَّأي مَرَاجِيحُ فِي النَّدْ ***** وة ِ يشفون غلَّة المستجيرِ
لِعُبوا فِي الحُرُوب حتى اسْتكانتْ ***** ثُمَّ رَحُوا فِي المِسْكِ أوْ فِي الْعَبِيرِ
كلُّهمُ يصدقُ اللِّقاء ولا يلـ ***** ـفَى كَسَلْمٍ فِي المأزِقِ الْمُسْتَجِيرِ
مسلميٌّ تنجابُ عن وجههِ الحر ***** ب نصِيراً كالهِبْرِزِيِّ النَّصِير
وأتاني مسيرُ سلمٍ عن النَّا ***** سِ أميراً فقلتُ خيرُ أميرِ
نصبَ المقرباتِ والمسهبَ الآ ***** فقَ حتَّى انطوين طيَّ الجريرِ
بغدوٍّ على الأعادي وروحا ***** تٍ لقين الحيات من تقرير
كلّ خيفانة ٍ تصانُ على الأقـ ***** ـرَبِ صَوْنَ الْعُروس فِي الزَّمْهَرِير
سَمْحَة ٍ فِي الشَّمَالِ مِثْلِ عَصَا الذَّا ***** ئدِ أوْ مِثْلُها رَحَاة ُ السَّجِير
وَمُنِيفِ الْقَذَالِ أضْلَعَ ذِي نِيـ ***** ـرَيْنِ يَخْتالُ عادِياً فِي الْمَسِير
مِثْل كَرِّ الصَّنَاعِ يَهْوِي إِذا حنَّ ***** كمَا حَنَّتِ الصَّبَا للدَّبُورِ
ثمَّ جلَّى عن الخليفة ِ بالسَّيـ ***** فِ غداة التقت صياصي الأمورِ
صَدَعَ الْعَسْكَرَ الْمُنِيف بدَا خضرى ***** بضرب أتى على المغرورِ
فارعوى جهلهم وأدركت الحر ***** بُ رِجَالاً تَجَرَّدُوا للظُهوِرِ
وكريمٌ يَرَى الْمَلاَمَة َ كَالْحَيَّـ ***** ـة ِ صبَّحنهُ مذرَّ الذُّرور
بِأطِيرٍ مِن الْمَوَدَّة ِ دانٍ ***** وثناءٍ كالْعَصْبِ عَصْبِ الْحَرِيرِ
فانْتمَى صَاعِداً وأشْرَقَ لِلْمجْـ ***** ـدِ وجَلَّى عَنْ صَوْبِ غَيْثٍ غَزِير
أيريحيٌّ إلى المحامد يهتزُّ ***** اهْتِزَازَ الْمُهَنَّدِ الْمشْهُورِ
ضامنٌ للحلولِ إن هبَّتِ الرّيـ ***** حُ بليلاً أرزاقهم من عقير
لا يصابي على الفضولِ ولا يعـ ***** ـطِي افْتِخَاراً لاَ خَيْرَ فِي الْفِخِّير
سَيِّدٌ سُوقَة ٌ وفِي الْمُلْك فَيَّا ***** ضٌ يُحَامِي عن عِرْضِهِ بالنذور
وسماءٌ على العشيرة ِ لا يقـ ***** ـلِعُ إِلاَّ عنْ زَاهِرٍ مُسْتَنِيرِ
يشتري الحمد بالعتادِ وبالأمـ ***** ـنِ يَرَى كَسْبَهُ من التَّوْفِيرِ
يا بن سيفِ العراقِ إنْ لم يزرْ مثـ ***** ـلُكَ مِنَّا فأيْنَ بَيْتُ الْمَزُورِ
كَثُرَتْ حَوْلَكَ الْوُفَودُ وقدْ جِئْـ ***** نا قصيراً هذا أوانُ الصيَّورِ
إِنْ تكُنْ سَيِّداً فأنْتَ ابْنُ مَنْ سَا ***** دَ تولَّى وما لهُ منْ نظيرِ
كَانَ غَيْثَ الضَّرِيكِ فِي حَجْرَة ِ الْبَـ ***** ـأسِ وجاراً للحارمِ المستجيرِ
كمْ تلافَي أَبُوكَ مِنْ خائَفٍ جَا ***** ء طرِيداً وغارِمٍ وأسِيرِ
أَنْبَتَ الرِّيشَ فِي جَنَاحَيْهِ حَتَّى ***** عَادَ وَحْفا وطَارَ كُلَّ مَطيرِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 09:02 AM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير [COLOR=red]***** راحَتْ سُليْمَى تَهَادَى فِي الْمَقاصِيرِ
خَليفَة ُ الشَّمْسِ تكْفِي الْحَيّ غيْبَتهَا ***** كأنما صاغها الخلاق من نور
تَمَّتْ قَوَاماً وعمَّتْ فِي مَجَاسِدِهَا ***** كأنها من جواري الجنة الحور
ورُبَّمَا شَاقَنِي طيْفٌ بِصُورَتِها ***** وزرتها قبل أصوات العصافير
لما رأتْ مَضْرَحِيّاً خَلْفَ دانِيَة ٍ ***** من الدَّوَاع سَرَى فِي سِتْرِ مَأثُور
تشمست في الجواري ثم قلن لها ***** سيري فقالت أمير غير مأمور
حتى إذا غر فتق تحت وسنتها ***** وَرَاجَعَتْ بَعْدَ تَسْبِيحٍ وتَكْبِيرِ
وكان منها لنا شيء وكان لها ***** منا شبيهٌ به في غير تغيير
نعى لنا الليل ناعٍ بين أغشية ٍ ***** تدعو الصباح بصوتٍ غير منزور
فزلت عنها وزالت في لعائبها ***** كأنَّمَا كان حُلْماً غَير مَعْبُور
يَا طِيبَهَا بَيْنَ رَيْحَانٍ ومُلْتثِمٍ ***** نَطْوِي الدُّجَا بسُجُودٍ لِلقَوارِير
من اللواتي إِذا حَنَّ الكِرَانُ لها ***** صلت بأذنٍ لصوت البم والزير
لولا الخليفة شارفنا زيارتها ***** لكِنْ عَهِدْنا أَمِينَ اللَّه في الخِير
قد كُنْتُ لا أَتَّقِي عيناً مُبَصَّرَة ***** ولا أراقبُ أهل الفحش والزور
حتَّى إِذا القائِم المَهْدِيّ أَوْعَدَنِي ***** في اللهْوِ خَلَّيْتُه للْعاشق الزِّير
فالآن أقصرت عن سلمى وزينني ***** عهد الخليفة زين البرد بالنير
يا سلم إنا تأياني لكم ملكٌ ***** حِبُّ الوَفَاءِ وشَوْقي غيرُ تَعْذِير
روحي عليك سلام الله وادعة ٍ ***** لا يقطعُ الإِلْفَ شَيءٌ غيرُ مقْدُور
إني يشيعني قلبي بقافية ٍ ***** راحت تحرقُ في كلبٍ وخنزير
أنا المرعث يخشى الجن بادهتي ***** ولا ينامُ الأعادي من مزاميري
رفعت قوماً وفي أحسابهم ضعة ٌ ***** وقد كَعَمْتُ رجالاً بعد تَهْرِير
ومُقْبِلٍ مُدْبرٍ في وَجْههِ ضَخَمٌ ***** كأنه قرص زادٍ غير مكسور
عَلَّلْتُهُ بِسِنَانِ الرمْحِ مُنْفَرِداً ***** دون الأحبة في سوداء ديجور
يا حسنه منظراً في حسن كاملة ٍ ***** طارَا عَلَى النَّفْسِ بل قالاَ لها طِيرِي
حتّى إِذا شُقَّ عنْهُ اللَّيْلُ وَدَّعَنِي ***** بعبرة ٍ ولثامٍ في التنانير
كأنه في بياض الصبح منصرفاً ***** بدر السماء تمادى في التماصير
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير
سبح خليلي وقل يا حسن تصوير [COLOR=red]***** راحَتْ سُليْمَى تَهَادَى فِي الْمَقاصِيرِ
خَليفَة ُ الشَّمْسِ تكْفِي الْحَيّ غيْبَتهَا ***** كأنما صاغها الخلاق من نور
تَمَّتْ قَوَاماً وعمَّتْ فِي مَجَاسِدِهَا ***** كأنها من جواري الجنة الحور
ورُبَّمَا شَاقَنِي طيْفٌ بِصُورَتِها ***** وزرتها قبل أصوات العصافير
لما رأتْ مَضْرَحِيّاً خَلْفَ دانِيَة ٍ ***** من الدَّوَاع سَرَى فِي سِتْرِ مَأثُور
تشمست في الجواري ثم قلن لها ***** سيري فقالت أمير غير مأمور
حتى إذا غر فتق تحت وسنتها ***** وَرَاجَعَتْ بَعْدَ تَسْبِيحٍ وتَكْبِيرِ
وكان منها لنا شيء وكان لها ***** منا شبيهٌ به في غير تغيير
نعى لنا الليل ناعٍ بين أغشية ٍ ***** تدعو الصباح بصوتٍ غير منزور
فزلت عنها وزالت في لعائبها ***** كأنَّمَا كان حُلْماً غَير مَعْبُور
يَا طِيبَهَا بَيْنَ رَيْحَانٍ ومُلْتثِمٍ ***** نَطْوِي الدُّجَا بسُجُودٍ لِلقَوارِير
من اللواتي إِذا حَنَّ الكِرَانُ لها ***** صلت بأذنٍ لصوت البم والزير
لولا الخليفة شارفنا زيارتها ***** لكِنْ عَهِدْنا أَمِينَ اللَّه في الخِير
قد كُنْتُ لا أَتَّقِي عيناً مُبَصَّرَة ***** ولا أراقبُ أهل الفحش والزور
حتَّى إِذا القائِم المَهْدِيّ أَوْعَدَنِي ***** في اللهْوِ خَلَّيْتُه للْعاشق الزِّير
فالآن أقصرت عن سلمى وزينني ***** عهد الخليفة زين البرد بالنير
يا سلم إنا تأياني لكم ملكٌ ***** حِبُّ الوَفَاءِ وشَوْقي غيرُ تَعْذِير
روحي عليك سلام الله وادعة ٍ ***** لا يقطعُ الإِلْفَ شَيءٌ غيرُ مقْدُور
إني يشيعني قلبي بقافية ٍ ***** راحت تحرقُ في كلبٍ وخنزير
أنا المرعث يخشى الجن بادهتي ***** ولا ينامُ الأعادي من مزاميري
رفعت قوماً وفي أحسابهم ضعة ٌ ***** وقد كَعَمْتُ رجالاً بعد تَهْرِير
ومُقْبِلٍ مُدْبرٍ في وَجْههِ ضَخَمٌ ***** كأنه قرص زادٍ غير مكسور
عَلَّلْتُهُ بِسِنَانِ الرمْحِ مُنْفَرِداً ***** دون الأحبة في سوداء ديجور
يا حسنه منظراً في حسن كاملة ٍ ***** طارَا عَلَى النَّفْسِ بل قالاَ لها طِيرِي
حتّى إِذا شُقَّ عنْهُ اللَّيْلُ وَدَّعَنِي ***** بعبرة ٍ ولثامٍ في التنانير
كأنه في بياض الصبح منصرفاً ***** بدر السماء تمادى في التماصير
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:37 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أعبيد يا ذات الهوى النزر
أعبيد يا ذات الهوى النزر [COLOR=red]***** ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري
لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَة ً ***** بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري
طوقت صبراً عن زيارتنا ***** ويقل عن لقيانكم صبري
العين تأمل فيك قرتها ***** وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر
أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِية ً ***** وحديثها في العسر واليسر
فتحرجي إن كنت مؤمنة ً ***** باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي
لو تعلمين بما لقيت بكم ***** لَفَدَيتنِي بالرَّحْمِ والصِّهْرِ
ولما بخلت بمشرب خصرٍ ***** من ريق أشنب طيب الثغر
جمجمت حبك لا أبوح به ***** سنتين في حقرٍ وفي ستر
حَتَّى إِذَا الْكِتْمانُ أوْرَثَني ***** سُقماً وَضَاقَ بحُبِّكُمْ صَدْري
عَنَّيْتُ نَفْساً غَيْرَ آمنَة ٍ ***** في غير فاحشة ٍ ولا هجر
أَشْهَى لِنَفْسِي لَوْ أثَقِّلُهَا ***** وَلمَا بهَا منْ لَيْلَة ِ الْقَدْر
أهذي بكم يقظان قد علموا ***** وَأبِيتُ منْكِ عَلى هَوَى ذِكْر
وَتَقَلَّبِين وَأنْتِ لاَهيَة ٌ ***** في الخز والقوهي والعطر
أعبيد هلا تذكرين فتى ً ***** تيمته بحديثك السحر
للموت أسبابٌ وحبكمُ ***** سبب لموتي محصد الشزر
وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ ***** فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي
ففللت كفي عن مساءتكم ***** فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي
طمَعاً إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ ***** ومخافة أن تقطعي عذري
لصريمة ٍ غلبت مواصلتي ***** وَموَدَّة ٍ زَادَتْ على وَفْرِي
إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ ***** أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ
أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ ***** وَعْراً فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ
نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا ***** فتتابعوا شفعاً على وتر
وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ ***** أصبحت مجتنحاً على سفر
ماضٍ ومرتهن بدائهم ***** فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري
يا صاح لا تعجل بمعذلتي ***** ستبيتُ من أمري على خبر
واعْرِفْ بِقلْبِي حينَ تذْكُرُهُ ***** أَنْ يُسْتهامَ بِبَيْضَة ِ الْخِدْرِ
إن الهوى جثمت عقاربه ***** فيه جثوم الفرخ في الوكر
يوم العذارى يستطفن بها ***** مِثْلَ النُّجُومِ يَطُفْنَ بالْبَدْرِ
لم أنسها أصلاً وقد ركبت ***** شمس النهار لأرذل العمر
ودموعها مما تسر بنا ***** تجْرِي عَلى الْخدَّيْنِ والنَّحْر
فاغتال ذلكم وغيرهُ ***** عصر تناسخها إلى عصر
وبياض يومٍ بعد ليلته ***** دانٍ مِن الْمَعْرُوف بالنُّكْرِ
أَنْكَرْتُ ما قدْ كُنْتُ أَعْرِفُه ***** مِنْها سَوَى المَوْعُودِ والْغَدْرِ
والنفس دانية ٌ بملتها ***** مِنْها تُطِيفُ بِها ابْنة َ الدَّهر
إِنِّي لأَخْشَى مِنْ تَذَكُّرِهَا ***** موت الفجاءة حيثُ لا أدري
مِنْ خَفْقَة ٍ لَوْ دَامَ عَارِضُهَا ***** قدر الفواق وفى لها عمري
لَكِنْ تَأخَّرَ يَوْمُ مُرْتَهَن ***** بِوَفَاتِهِ فَوَعَا عَلَى كَسْرِ
فَلَتَنْزِلَنّ بِه التِي نَزَلَتْ ***** يَوْماً بِصَاحِبِ عُرْوَة َ الْعُذْرِي
فَإذَا سَمِعْتِ بِمَيِّت حَزَناً ***** بكر الحمام به ولم يسر
فَابْكي عَلَى قَبْرِي مُفَجَّعَة ً ***** وَلَقَلَّ مِنْكَ بُكًى عَلى قَبْرِي
فَاسْتَيْقِنِي أَنِّي الْمُصَابُ بِكُمُ ***** عجلت منيتهُ مع الزفرِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أعبيد يا ذات الهوى النزر
أعبيد يا ذات الهوى النزر [COLOR=red]***** ثَقُلَتْ مَوَدَّتُكُمْ علَى ظَهْري
لَوْ كُنْتِ يَا عَبَّادَ صادِقَة ً ***** بالْحبِّ قارَبَ أمْرُكُمْ أمْري
طوقت صبراً عن زيارتنا ***** ويقل عن لقيانكم صبري
العين تأمل فيك قرتها ***** وغنًى لهَا من دَاخل الْفَقْر
أنْتِ الْمُنَى للنَّفْسِ خَالِية ً ***** وحديثها في العسر واليسر
فتحرجي إن كنت مؤمنة ً ***** باللَّه يَا عَبَّادَ من هَجْرِي
لو تعلمين بما لقيت بكم ***** لَفَدَيتنِي بالرَّحْمِ والصِّهْرِ
ولما بخلت بمشرب خصرٍ ***** من ريق أشنب طيب الثغر
جمجمت حبك لا أبوح به ***** سنتين في حقرٍ وفي ستر
حَتَّى إِذَا الْكِتْمانُ أوْرَثَني ***** سُقماً وَضَاقَ بحُبِّكُمْ صَدْري
عَنَّيْتُ نَفْساً غَيْرَ آمنَة ٍ ***** في غير فاحشة ٍ ولا هجر
أَشْهَى لِنَفْسِي لَوْ أثَقِّلُهَا ***** وَلمَا بهَا منْ لَيْلَة ِ الْقَدْر
أهذي بكم يقظان قد علموا ***** وَأبِيتُ منْكِ عَلى هَوَى ذِكْر
وَتَقَلَّبِين وَأنْتِ لاَهيَة ٌ ***** في الخز والقوهي والعطر
أعبيد هلا تذكرين فتى ً ***** تيمته بحديثك السحر
للموت أسبابٌ وحبكمُ ***** سبب لموتي محصد الشزر
وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ ***** فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي
ففللت كفي عن مساءتكم ***** فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي
طمَعاً إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ ***** ومخافة أن تقطعي عذري
لصريمة ٍ غلبت مواصلتي ***** وَموَدَّة ٍ زَادَتْ على وَفْرِي
إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ ***** أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ
أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ ***** وَعْراً فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ
نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا ***** فتتابعوا شفعاً على وتر
وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ ***** أصبحت مجتنحاً على سفر
ماضٍ ومرتهن بدائهم ***** فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري
يا صاح لا تعجل بمعذلتي ***** ستبيتُ من أمري على خبر
واعْرِفْ بِقلْبِي حينَ تذْكُرُهُ ***** أَنْ يُسْتهامَ بِبَيْضَة ِ الْخِدْرِ
إن الهوى جثمت عقاربه ***** فيه جثوم الفرخ في الوكر
يوم العذارى يستطفن بها ***** مِثْلَ النُّجُومِ يَطُفْنَ بالْبَدْرِ
لم أنسها أصلاً وقد ركبت ***** شمس النهار لأرذل العمر
ودموعها مما تسر بنا ***** تجْرِي عَلى الْخدَّيْنِ والنَّحْر
فاغتال ذلكم وغيرهُ ***** عصر تناسخها إلى عصر
وبياض يومٍ بعد ليلته ***** دانٍ مِن الْمَعْرُوف بالنُّكْرِ
أَنْكَرْتُ ما قدْ كُنْتُ أَعْرِفُه ***** مِنْها سَوَى المَوْعُودِ والْغَدْرِ
والنفس دانية ٌ بملتها ***** مِنْها تُطِيفُ بِها ابْنة َ الدَّهر
إِنِّي لأَخْشَى مِنْ تَذَكُّرِهَا ***** موت الفجاءة حيثُ لا أدري
مِنْ خَفْقَة ٍ لَوْ دَامَ عَارِضُهَا ***** قدر الفواق وفى لها عمري
لَكِنْ تَأخَّرَ يَوْمُ مُرْتَهَن ***** بِوَفَاتِهِ فَوَعَا عَلَى كَسْرِ
فَلَتَنْزِلَنّ بِه التِي نَزَلَتْ ***** يَوْماً بِصَاحِبِ عُرْوَة َ الْعُذْرِي
فَإذَا سَمِعْتِ بِمَيِّت حَزَناً ***** بكر الحمام به ولم يسر
فَابْكي عَلَى قَبْرِي مُفَجَّعَة ً ***** وَلَقَلَّ مِنْكَ بُكًى عَلى قَبْرِي
فَاسْتَيْقِنِي أَنِّي الْمُصَابُ بِكُمُ ***** عجلت منيتهُ مع الزفرِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:49 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أعاذل لا أنام على اقتسار
أعاذل لا أنام على اقتسار [COLOR=red]***** ولا ألقى على مولى وجار
سَأخْبِرُ فَاخِرَ الأَعْرَابِ عَنِّي ***** وعنه حين بارز للفخار
أنا ابن الأكرمين أباً وأماً ***** تَنَازَعَنِي المَرَازِبُ منْ طُخَارِ
نُغَاذَى الدَّرْمَكَ الْمَنْقُوطَ عِزًّا ***** ونشرب في اللجين وفي النظار
ونَرْكَبُ في الْفَرِيد إِلَى النَّدَامَى ***** وفي الديباج للحرب الحبار
أسرت وكم تقدم من أسيرٍ ***** يُزَيِّنُ وَجْهُهُ عَقْدَ الأَسَارِ
ككعبٍ أن كبسطام بن قيس ***** أصيبا ثم ما دنسا بعار
فَكَيْفَ يَنَالُني مَا لَمْ يَنَلْهُم ***** أعد نظراً فإن الحق عار
إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ عَلاَ بِعَبْدٍ ***** وسَفَّلَ بالبَطَارِيقِ الكِبَارِ
مَلَكْنَاكُمْ فَغَطَّيْنَا عَلَيْكُمْ ***** ولم ننصبكم غرضاً لزار
أَحِينَ لبِسْتَ بَعْدَ الْعُرْي خَزًّا ***** ونَادَمْتَ الكِرَامَ عَلَى الْعُقَارِ
ونلْتَ منَ الشَّبَارِقِ وَالْقَلاَيَا ***** وأعطيت البنفسج في الخمار
تُفَاخِرُ يَابْنَ رَاعِيَة ٍ وَرَاعٍ ***** بَنِي الأحْرَارِ حَسْبُكَ مِنْ خَسَارِ
لَعَمْرُ أَبِي لَقَدْ بُدِّلْتَ عَيْشاً ***** بعيشك والأمور إلى مجار
وكنت إذا ظمئت إلى قراح ***** شركت الكلب في ذاك الإطار
تُريع بخَطْبِهِ كِسَرَ الْمَوَالِي ***** وترقص للعصير وللمسار
وَتَقْضَمُ هَامَة َ الْجُعَلِ الْمُصَلَّى ***** ولا تعنى بدراج الديار
وتدلج للقنافذ تدريها ***** وُيُنْسِيكَ الْمَكَارِمَ صَيْدُ فَارِ
وَتَغْبِطُ شَاوِيَ الْحِرْبَاءِ حَتَّى ***** تَرُوحَ إِليه من حُبِّ القُتَارِ
وترتعد النقاد أو البكاعا ***** مُسَارَقَة ً وَتَرْضَى بالصَّغَارِ
وتَغْدُو في الكرَاءِ لنَيْلِ زَادٍ ***** وليْسَ بِسَيِّدِ القوْم المُكَاري
وفخرك بين يربوع وضب ***** عَلَى مِثْلِي مِنَ الحَدَثِ الْكِبَارِ
مقامك بيننا دنس علينا ***** فَلَيْتَكَ غائِبٌ في حَرِّ نَار
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أعاذل لا أنام على اقتسار
أعاذل لا أنام على اقتسار [COLOR=red]***** ولا ألقى على مولى وجار
سَأخْبِرُ فَاخِرَ الأَعْرَابِ عَنِّي ***** وعنه حين بارز للفخار
أنا ابن الأكرمين أباً وأماً ***** تَنَازَعَنِي المَرَازِبُ منْ طُخَارِ
نُغَاذَى الدَّرْمَكَ الْمَنْقُوطَ عِزًّا ***** ونشرب في اللجين وفي النظار
ونَرْكَبُ في الْفَرِيد إِلَى النَّدَامَى ***** وفي الديباج للحرب الحبار
أسرت وكم تقدم من أسيرٍ ***** يُزَيِّنُ وَجْهُهُ عَقْدَ الأَسَارِ
ككعبٍ أن كبسطام بن قيس ***** أصيبا ثم ما دنسا بعار
فَكَيْفَ يَنَالُني مَا لَمْ يَنَلْهُم ***** أعد نظراً فإن الحق عار
إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ عَلاَ بِعَبْدٍ ***** وسَفَّلَ بالبَطَارِيقِ الكِبَارِ
مَلَكْنَاكُمْ فَغَطَّيْنَا عَلَيْكُمْ ***** ولم ننصبكم غرضاً لزار
أَحِينَ لبِسْتَ بَعْدَ الْعُرْي خَزًّا ***** ونَادَمْتَ الكِرَامَ عَلَى الْعُقَارِ
ونلْتَ منَ الشَّبَارِقِ وَالْقَلاَيَا ***** وأعطيت البنفسج في الخمار
تُفَاخِرُ يَابْنَ رَاعِيَة ٍ وَرَاعٍ ***** بَنِي الأحْرَارِ حَسْبُكَ مِنْ خَسَارِ
لَعَمْرُ أَبِي لَقَدْ بُدِّلْتَ عَيْشاً ***** بعيشك والأمور إلى مجار
وكنت إذا ظمئت إلى قراح ***** شركت الكلب في ذاك الإطار
تُريع بخَطْبِهِ كِسَرَ الْمَوَالِي ***** وترقص للعصير وللمسار
وَتَقْضَمُ هَامَة َ الْجُعَلِ الْمُصَلَّى ***** ولا تعنى بدراج الديار
وتدلج للقنافذ تدريها ***** وُيُنْسِيكَ الْمَكَارِمَ صَيْدُ فَارِ
وَتَغْبِطُ شَاوِيَ الْحِرْبَاءِ حَتَّى ***** تَرُوحَ إِليه من حُبِّ القُتَارِ
وترتعد النقاد أو البكاعا ***** مُسَارَقَة ً وَتَرْضَى بالصَّغَارِ
وتَغْدُو في الكرَاءِ لنَيْلِ زَادٍ ***** وليْسَ بِسَيِّدِ القوْم المُكَاري
وفخرك بين يربوع وضب ***** عَلَى مِثْلِي مِنَ الحَدَثِ الْكِبَارِ
مقامك بيننا دنس علينا ***** فَلَيْتَكَ غائِبٌ في حَرِّ نَار
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 08:56 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
قم خليلي فانظر أراك بصيرا
قم خليلي فانظر أراك بصيرا [COLOR=red]***** هَلْ تَرَى بالرَّسِيسِ ذِي النخلِ عِيرَا
صَادِرَاتٍ ذَاتَ الْعِشَاءِ عَلَى الْجَفْرِ ***** سراعاً لا بل بكرن بكورا
ظعناً من بني عقيل بن كعبٍ ***** مُشْرِفَاتِ الوُجُوهِ عِيناً وَحُورا
يتصبحن في الحجال ويلبسن ***** إِذَا رُحْنَ للِّقَاء الْعَبيرَا
ثاويات على البليخ محلاًّ ***** في قِبَابٍ أوْ يَنْثَنِينَ قُصُورَا
رُبَّمَا سُمْنَنِي عَوَاطِفَ أَعْنَا ***** ق كما ترمق العيون الصبيرا
يتعرضن في البرود لذيا ***** لٍ يجر الصبا ويرعى الستورا
هام قلبي منهن يا بنة مسؤو ***** رٍ وَأَوْدَى صَبْرِي وكُنْتُ صَبُورا
لم أسهد من المراح ولكن ***** طَالَ لَيْلي بِهَا وَكَانَ قَصِيرا
إن سعدى صبت علي من الحب ***** أَنَاة ً منْ حُسْنِهَا تَوْقِيرَا
وإِذَا مَا انْبَعَثْتُ أَجْرِي إِلَيْهَا ***** كنت كالمبتغي مع الشمس نورا
لا تلوموا بني سلامة فيما ***** قدر الله للفتى تقديرا
تُسْعِفُ الدَّارُ بِالأَحِبَّة ِ وَالْهَمُّ ***** يشفُّ.......والعصفورا
أعجب الدهر ما تضمنت منها ***** فنمى في الحشا وكان صغيرا
كَانَ مَا كَانَ من هَواهَا بِقَلْبِي ***** لوعة ً كدرت علي السرورا
ثم أربى على الصبابة حتى ***** مَلأَ الْقَلْبَ والْحَشَى والضَّمِيرَا
كمخيل الكانون ضرمت فيه ***** عامداً فاستطار ضوءاً منيرا
أو كحب الزراع وافق أرضاً ***** وافقته وحائراً مفجورا
بَدَأتْ نَظْرَة ً فَكَانَتْ حِمَاماً ***** وكَذَاكَ الصَّغير يَنْمَى كَبِيرا
فَسَقَى الْمُزْنَ بِالتَّجَافِي فَتَاة ً ***** كان حبي وسيرها مقدورا
سَارَ أَهْلُ الْغَدِيرِ في شَفَقِ الصُّبْحِ ***** فأصبحت لا أزور الغديرا
وَأَرَى الدَّهْرَ فإنني يابنة الغَمْرِ ***** وأبقى شوقاً ودمعاً غزيرا
فَدَعِ الغَيَّ لِلْغُوَاة ِ وقُلْ في ***** رجُلٍ لا يَزَالُ يُهْدِي زَفِيرا
ليت شعري ما يحبس الملك الأعـ ***** ور بعد الخنزير يغشى الأميرا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
قم خليلي فانظر أراك بصيرا
قم خليلي فانظر أراك بصيرا [COLOR=red]***** هَلْ تَرَى بالرَّسِيسِ ذِي النخلِ عِيرَا
صَادِرَاتٍ ذَاتَ الْعِشَاءِ عَلَى الْجَفْرِ ***** سراعاً لا بل بكرن بكورا
ظعناً من بني عقيل بن كعبٍ ***** مُشْرِفَاتِ الوُجُوهِ عِيناً وَحُورا
يتصبحن في الحجال ويلبسن ***** إِذَا رُحْنَ للِّقَاء الْعَبيرَا
ثاويات على البليخ محلاًّ ***** في قِبَابٍ أوْ يَنْثَنِينَ قُصُورَا
رُبَّمَا سُمْنَنِي عَوَاطِفَ أَعْنَا ***** ق كما ترمق العيون الصبيرا
يتعرضن في البرود لذيا ***** لٍ يجر الصبا ويرعى الستورا
هام قلبي منهن يا بنة مسؤو ***** رٍ وَأَوْدَى صَبْرِي وكُنْتُ صَبُورا
لم أسهد من المراح ولكن ***** طَالَ لَيْلي بِهَا وَكَانَ قَصِيرا
إن سعدى صبت علي من الحب ***** أَنَاة ً منْ حُسْنِهَا تَوْقِيرَا
وإِذَا مَا انْبَعَثْتُ أَجْرِي إِلَيْهَا ***** كنت كالمبتغي مع الشمس نورا
لا تلوموا بني سلامة فيما ***** قدر الله للفتى تقديرا
تُسْعِفُ الدَّارُ بِالأَحِبَّة ِ وَالْهَمُّ ***** يشفُّ.......والعصفورا
أعجب الدهر ما تضمنت منها ***** فنمى في الحشا وكان صغيرا
كَانَ مَا كَانَ من هَواهَا بِقَلْبِي ***** لوعة ً كدرت علي السرورا
ثم أربى على الصبابة حتى ***** مَلأَ الْقَلْبَ والْحَشَى والضَّمِيرَا
كمخيل الكانون ضرمت فيه ***** عامداً فاستطار ضوءاً منيرا
أو كحب الزراع وافق أرضاً ***** وافقته وحائراً مفجورا
بَدَأتْ نَظْرَة ً فَكَانَتْ حِمَاماً ***** وكَذَاكَ الصَّغير يَنْمَى كَبِيرا
فَسَقَى الْمُزْنَ بِالتَّجَافِي فَتَاة ً ***** كان حبي وسيرها مقدورا
سَارَ أَهْلُ الْغَدِيرِ في شَفَقِ الصُّبْحِ ***** فأصبحت لا أزور الغديرا
وَأَرَى الدَّهْرَ فإنني يابنة الغَمْرِ ***** وأبقى شوقاً ودمعاً غزيرا
فَدَعِ الغَيَّ لِلْغُوَاة ِ وقُلْ في ***** رجُلٍ لا يَزَالُ يُهْدِي زَفِيرا
ليت شعري ما يحبس الملك الأعـ ***** ور بعد الخنزير يغشى الأميرا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 09:01 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
ألا يا خاتم الملك
ألا يا خاتم الملك [COLOR=red]***** الذي في نيله إمره
أما عندك لي رزقٌ ***** أرجيه ولا قطره
أما لي منك إلا الشو ***** قُ وَالْوَسْوَاسُ والحَسْرَهْ
سحرت الرجل الحر ***** وَمَا حَلَّتْ لكِ السَّحْرَهْ
ويرف الهم يبريني ***** ويَدْعُونِي الهَوَى بُكْرَهْ
كأن القلب من حبك ***** موضوع على جمره
وَمَا يَلْقَى الذي لاَقَيْـ ***** ت مولودٌ على الفطره
فؤادي بك مشغول ***** وعقلي منك في سكره
أرِيدُ الْقَتْلَ أحْيَاناً ***** وأَخْشَى السَّيْفَ والشُّهْرَهْ
إذا ما بت من حبـ ***** ـك أَصْبَحْتُ عَلَى خُمْرَهْ
وَتَأْبين؟ الَّذِي أَهْوَى ***** وما تأتين من عسره
وَلَو تَلْقَيْنَنَا وَاللَّـ ***** ـهِ أَوْ نَلْقَاكِ في سُتْرَهْ
قضينا حاجة ً منك ***** ولم نقدم على فجره
وصاح من هوى الخا ***** تَمَ يَلْحَانِي عَلَى زَفْرَهْ
فما اعتبته إلا ***** بأخرى أورثت فتره
يلومون على الخاتم ***** لا طابت لهم عشره
ولو يبصرها العما ***** رُ مَا طَابَتْ لَهُمْ عُمْرَهْ
أَلاَ لَيْتَ مَا شِعْرِي ***** فهل في الليت من قدره
أتجزين بما ألقى ***** فقد ضاقت بي البصره
وَقْدْ قُلْتُ لَهَا جُودِي ***** بِوَعْدٍ مِنْكِ أوْ نَظْرَهْ
فأودي القلبُ من حبـ ***** ـكِ وَالْعَيْنَانِ مِنْ عَبْرَهْ
فَقَالَتْ أَنْتَ كَالشَّبْعَا ***** ن لا تلوي على كسره
أَتَانِي منْك مَا أَكْرَ ***** ه والمكروه لي غدوه
إذا لج الهوى كنت ***** سَرَاباً لاَحَ في قَفْرَهْ
وإن كنت كذي كنت ***** هلالاً لاح في غبره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
ألا يا خاتم الملك
ألا يا خاتم الملك [COLOR=red]***** الذي في نيله إمره
أما عندك لي رزقٌ ***** أرجيه ولا قطره
أما لي منك إلا الشو ***** قُ وَالْوَسْوَاسُ والحَسْرَهْ
سحرت الرجل الحر ***** وَمَا حَلَّتْ لكِ السَّحْرَهْ
ويرف الهم يبريني ***** ويَدْعُونِي الهَوَى بُكْرَهْ
كأن القلب من حبك ***** موضوع على جمره
وَمَا يَلْقَى الذي لاَقَيْـ ***** ت مولودٌ على الفطره
فؤادي بك مشغول ***** وعقلي منك في سكره
أرِيدُ الْقَتْلَ أحْيَاناً ***** وأَخْشَى السَّيْفَ والشُّهْرَهْ
إذا ما بت من حبـ ***** ـك أَصْبَحْتُ عَلَى خُمْرَهْ
وَتَأْبين؟ الَّذِي أَهْوَى ***** وما تأتين من عسره
وَلَو تَلْقَيْنَنَا وَاللَّـ ***** ـهِ أَوْ نَلْقَاكِ في سُتْرَهْ
قضينا حاجة ً منك ***** ولم نقدم على فجره
وصاح من هوى الخا ***** تَمَ يَلْحَانِي عَلَى زَفْرَهْ
فما اعتبته إلا ***** بأخرى أورثت فتره
يلومون على الخاتم ***** لا طابت لهم عشره
ولو يبصرها العما ***** رُ مَا طَابَتْ لَهُمْ عُمْرَهْ
أَلاَ لَيْتَ مَا شِعْرِي ***** فهل في الليت من قدره
أتجزين بما ألقى ***** فقد ضاقت بي البصره
وَقْدْ قُلْتُ لَهَا جُودِي ***** بِوَعْدٍ مِنْكِ أوْ نَظْرَهْ
فأودي القلبُ من حبـ ***** ـكِ وَالْعَيْنَانِ مِنْ عَبْرَهْ
فَقَالَتْ أَنْتَ كَالشَّبْعَا ***** ن لا تلوي على كسره
أَتَانِي منْك مَا أَكْرَ ***** ه والمكروه لي غدوه
إذا لج الهوى كنت ***** سَرَاباً لاَحَ في قَفْرَهْ
وإن كنت كذي كنت ***** هلالاً لاح في غبره
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 10:38 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ
أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ [COLOR=red]***** ـهِ مَنْ أَهْدَى لِيَ الْعِطْرَا
وَمَنْ أَهْدَى لِيَ الريْحَا ***** ن قد شاب به سحرا
وَمَنْ لَيْسَ يُوَاتِينِي ***** وإن كلفته يسرا
يُعَاصِي قَسَمِي عَمْداً ***** ولا أعصي له أمرا
وَأَبْلَى حُبُّهُ جِسْمِي ***** فقد ضقتُ به صدرا
وَمِكْسَالُ الضُّحَى كَالرِّيـ ***** م لا بل تشبه البدرا
إِذَا وَاجهْتَهَا يَوْمَاً ***** تَجُرُّ الْقَرْقَرَ الْحَبْرَا
سقتك الخمر عيناها ***** وَإِنْ لم تَشْرَبِ الْخَمْرَ
أدانيها فلا تدنو ***** وقد أحببتها بكرا
ترى أيسر ما أطلبُ ***** من معروفها عسرا
فليت الله أهداها ***** وأحدثنا له شكرا
إِذَا فَارَقْتُهَا صَبَّتْ ***** عَلَيَّ الْهَمَّ وَالْفِكْرَا
وإن لاقيتها كانت ***** لنا كالسكر أو سكرا
ولا والله لا أدري ***** أَرُومُ الْوَصْل أَمْ هَجْرَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ
أَلاَ يَا حَبَّذَا واللَّـ [COLOR=red]***** ـهِ مَنْ أَهْدَى لِيَ الْعِطْرَا
وَمَنْ أَهْدَى لِيَ الريْحَا ***** ن قد شاب به سحرا
وَمَنْ لَيْسَ يُوَاتِينِي ***** وإن كلفته يسرا
يُعَاصِي قَسَمِي عَمْداً ***** ولا أعصي له أمرا
وَأَبْلَى حُبُّهُ جِسْمِي ***** فقد ضقتُ به صدرا
وَمِكْسَالُ الضُّحَى كَالرِّيـ ***** م لا بل تشبه البدرا
إِذَا وَاجهْتَهَا يَوْمَاً ***** تَجُرُّ الْقَرْقَرَ الْحَبْرَا
سقتك الخمر عيناها ***** وَإِنْ لم تَشْرَبِ الْخَمْرَ
أدانيها فلا تدنو ***** وقد أحببتها بكرا
ترى أيسر ما أطلبُ ***** من معروفها عسرا
فليت الله أهداها ***** وأحدثنا له شكرا
إِذَا فَارَقْتُهَا صَبَّتْ ***** عَلَيَّ الْهَمَّ وَالْفِكْرَا
وإن لاقيتها كانت ***** لنا كالسكر أو سكرا
ولا والله لا أدري ***** أَرُومُ الْوَصْل أَمْ هَجْرَا
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 10:45 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري [COLOR=red]***** زوري ابن عمك أو طيبي له يزر
حتى متى لا نرى شيئاً نسر به ***** قَدْ طَالَ هَجْرُكِ مَا نَهْوَى وَمُنْتَظَرِي
إن كان قلبك بعدي صار من حجر ***** فأيقني أن قلبي ليس من حجر
لا أستطيع احتمال الحب مهتجرا ***** قد كنت أضعف منه غير مهتجر
زِيدِي عَلَى نَظْرَة ٍ وَعْداً أعِيشُ بِهِ ***** لاَيَشْتَفِي الْهَائِمُ الْحَرَّانُ بالنَّظَرِ
يَخْشَى عَلَيْكِ أنَاسٌ فِي زِيَارَتِنَا ***** طَعْنَ الْوُشَاة ِ وَهَلْ يُخْشَى عَلَى الْقَمَر
قد يغتشي الشمس طرفُ العين غادية ً ***** ثُمَّ تَؤُوبُ وَلَمْ تَدْنَسْ وَلَمْ تُضَرِ
أنت الطبيب فما تقضين في رجلٍ ***** يدعو الأطباء بين الموت والسهر
ما أقرب العيش منه إن صفوت لهُ ***** وما أجر عليه الموت بالكدر
هل تذكرين جنوح العصر مجلسنا ***** يوم التقينا بأشواقٍ على قدر
لَقَدْ ذَكَرْتُ وَمَا حُبَّى بِذَاكِرَة ٍ ***** ما كان مني ومنها موهن البصر
إِذْ نَجْتَلِيهَا وإِذْ نُسْقى عَلَى ظَمَإ ***** بالراح خالط أنفاساً من القطر
مِن لُؤْلُؤٍ أشِرِ الأَطْرَافِ مَنْبَتُهُ ***** في طيب الطعم عذبٍ باردٍ خصر
يا نِعْمَهُ مَجْلِساً سدَّى مَحَاسِنُهُ ***** من لا يؤوب وإن أمسى على درر
مَا زَالَ مِنْهُ رَسِيسٌ لاَ يُفَارِقُنِي ***** فِي الرأْسِ وَالْعَيْنِ وَالأَوْصَالِ كَالسُّكُرِ
وَمِنْ مُنَى النَّفْسِ أخْدَانٌ لِجَارِيَة ٍ ***** لَمْ تَلْقَ بُؤْساً وَلَمْ تُصْبحْ عَلَى سَفَر
حدا بها الليل من بيتي وقد حسرت ***** عن جيد أدمانة بالسر أو بصر
وَوَارِدٍ كَعَرِيشِ الكَرْمِ تَجْعَلهُ ***** بواضحٍ يجعل العينين في حور
مَا دَوْمَة ٌ بِالنَّدَى طَابَتْ وَطَيَّبَهَا ***** ثَلاَثَة ٌ مِثْلُ أدْعَاصِ المُلا المَطِرِ
والدعص تحسبه وسنان أو كسلاً ***** غَضٌّ وَقَدْ مَالَ مَيْلاً غَيْرَ مُنْكَسِرِ
قد جل ما بين حجليها ومئزرها ***** وَاهْتَزَّ كَالأَيْمِ مَا عَالَى عَنِ الأُزُرِ
يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها ***** مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ
جِنِّيَّة ُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا ***** مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ
كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَة ٌ ***** يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ
تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا ***** وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ
تلك المنى سخطتنا بعدما قربت ***** فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ
وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا ***** كالقوس أيدها الرامون بالوترِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري
يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري [COLOR=red]***** زوري ابن عمك أو طيبي له يزر
حتى متى لا نرى شيئاً نسر به ***** قَدْ طَالَ هَجْرُكِ مَا نَهْوَى وَمُنْتَظَرِي
إن كان قلبك بعدي صار من حجر ***** فأيقني أن قلبي ليس من حجر
لا أستطيع احتمال الحب مهتجرا ***** قد كنت أضعف منه غير مهتجر
زِيدِي عَلَى نَظْرَة ٍ وَعْداً أعِيشُ بِهِ ***** لاَيَشْتَفِي الْهَائِمُ الْحَرَّانُ بالنَّظَرِ
يَخْشَى عَلَيْكِ أنَاسٌ فِي زِيَارَتِنَا ***** طَعْنَ الْوُشَاة ِ وَهَلْ يُخْشَى عَلَى الْقَمَر
قد يغتشي الشمس طرفُ العين غادية ً ***** ثُمَّ تَؤُوبُ وَلَمْ تَدْنَسْ وَلَمْ تُضَرِ
أنت الطبيب فما تقضين في رجلٍ ***** يدعو الأطباء بين الموت والسهر
ما أقرب العيش منه إن صفوت لهُ ***** وما أجر عليه الموت بالكدر
هل تذكرين جنوح العصر مجلسنا ***** يوم التقينا بأشواقٍ على قدر
لَقَدْ ذَكَرْتُ وَمَا حُبَّى بِذَاكِرَة ٍ ***** ما كان مني ومنها موهن البصر
إِذْ نَجْتَلِيهَا وإِذْ نُسْقى عَلَى ظَمَإ ***** بالراح خالط أنفاساً من القطر
مِن لُؤْلُؤٍ أشِرِ الأَطْرَافِ مَنْبَتُهُ ***** في طيب الطعم عذبٍ باردٍ خصر
يا نِعْمَهُ مَجْلِساً سدَّى مَحَاسِنُهُ ***** من لا يؤوب وإن أمسى على درر
مَا زَالَ مِنْهُ رَسِيسٌ لاَ يُفَارِقُنِي ***** فِي الرأْسِ وَالْعَيْنِ وَالأَوْصَالِ كَالسُّكُرِ
وَمِنْ مُنَى النَّفْسِ أخْدَانٌ لِجَارِيَة ٍ ***** لَمْ تَلْقَ بُؤْساً وَلَمْ تُصْبحْ عَلَى سَفَر
حدا بها الليل من بيتي وقد حسرت ***** عن جيد أدمانة بالسر أو بصر
وَوَارِدٍ كَعَرِيشِ الكَرْمِ تَجْعَلهُ ***** بواضحٍ يجعل العينين في حور
مَا دَوْمَة ٌ بِالنَّدَى طَابَتْ وَطَيَّبَهَا ***** ثَلاَثَة ٌ مِثْلُ أدْعَاصِ المُلا المَطِرِ
والدعص تحسبه وسنان أو كسلاً ***** غَضٌّ وَقَدْ مَالَ مَيْلاً غَيْرَ مُنْكَسِرِ
قد جل ما بين حجليها ومئزرها ***** وَاهْتَزَّ كَالأَيْمِ مَا عَالَى عَنِ الأُزُرِ
يحيا الهوى برخيمٍ من مناطقها ***** مُفَصَّلٍ كَنْجُومِ الْغَارِبِ الزُّهُرِ
جِنِّيَّة ُ الْحُسْنِ لاَبَلْ في مَجَاسِدِهَا ***** مَا لَمْ تَرَ الْعَيْنُ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ
كَأَنَّ أَعْطَافَهَا لَوْذٌ مُحَمَّضَة ٌ ***** يخرجن من هابلِ الأعطاف منعفرِ
تَمْشِي الْهُوَيْنَا فَيَحْتَالُ الصَّعِيدُ بِهَا ***** وَيْحْسَبُ الْقَوْمُ قَدْ سَارَتْ وَلَمْ تَسِرِ
تلك المنى سخطتنا بعدما قربت ***** فَلاَ تَعِيجُ بِتَهْوِيم وَلاَ سَمَرِ
وَلَو تُسَاعِدُنَا كُنَّا بِنَدْوَتِهَا ***** كالقوس أيدها الرامون بالوترِ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 11:04 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا [COLOR=red]***** أجل فالنوم بعدهم غرارُ
إِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى ***** وأذكرها إذا نفح الصوار
كَأنَّكَ لَمْ تَزُرْ غُرَّ الثَّنَايَا ***** وَلَمْ تَجْمَعْ هَوَاكَ بِهِنَّ دَارُ
عَلَى أَزْمَانَ أَنْتَ بِهنَّ بَلٌّ ***** وإذ أسماء آنسة ٌ نوار
ينفس غمه نظرٌ إليها ***** ويقتل داخل الشوق الجوار
لَيَالِيَ إِذْ فِرَاقُ بَنِي سَلُولٍ ***** لديه وعنده حدثٌ كبارُ
يروعه السراربكل أمرٍ ***** مَخَافَة َ أَنْ يَكُونَ بِهِ السِّرَارُ
كأنَّ فُؤَادَهُ يَنْزَى حِذَاراً ***** حذار البين لو نفع الحذار
تنادوا في الغزالة حين راحوا ***** بجد البين حين دنا الغيار
كَأنَّ حُمُولَهُمْ لَقَحَات وَادٍ ***** من الجبار طاب بها الثمار
فَبِتُّ مُوَكَّلاً بِهِمُ وَبَاتُوا ***** على جداء سيرهم السمار
كأن جفونه سملت بشوكٍ ***** فَلَيْسَ لِوَسْنَة ٍ فيهَا قَرَارُ
أَقُولُ وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولاً ***** أما لليل بعدهم نهارُ
جفت عيني عن التغميض حتى ***** كأن جفونها عنها قصارُ
وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيه ***** حَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ
دخلت مسارقاً رصد الأعادي ***** على ست ومدخلنا خطارُ
فلما جئت قلن نعمت بالاً ***** خَلاَ شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَنْ يَغَارُ
فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍ ***** ألا لله ما منع الإزارُ
ومحترق الوديقة يوم نحسٍ ***** من الجرزاء ظل له أوارُ
نَحَرْتُ هَجِيرهُ بِمُقَيَّلاَتٍ ***** كَأنَّ حَميمَ قُصَّتهنَّ قَارُ
كَأَنَّ قُلُوبَهُنَّ بِكُلِّ شَخْصٍ ***** منفرة وليس بها نفارُ
خَوَاضِعُ في الْبُرَى أَفْنَى ذُرَاهَا ***** رواحُ عشية ٍ ثم ابتكارُ
صَبَرْنَ عَلَى السَّمْوم وكُلِّ خَرْقٍ ***** به جبلٌ وليس به أمارُ
كأنَّ عُيُونَهُنَّ قُلاَتُ قُفٍّ ***** مخلفة ُ الأطايط أو نقارُ
وأحمق فاحشٍ يجري حثيثاً ***** وقد زخرت غواربه الغزارُ
أمنت مضرة الفحشاء إني ***** أَرَى قَبَساً تُشَبُّ ولاَ تُضَارُ
لقد علم القبائلُ غير فخرٍ ***** عَلَى أَحَدْ وإِنْ كَانَ افْتِخَارُ
بِأنَّا الْعَاصِمُونَ إِذَا اشْتَجَرْنَا ***** وَأَنَّا الْحَازِمُونَ إِذَا اسْتَشَارُوا
ضمنا بيعة الخلفاء فينا ***** فنحن لها من الخلفاء جارُ
بِحَيٍّ منْ بَني عَجْلاَنَ شُوسٍ ***** يسير الموتُ حيثُ يقالُ ساروا
إِذَا زَخَرَتْ لَنَا مُضَرٌ وسَارَتْ ***** رَبِيعَة ُ ثُمَّتَ اجْتَمَعَتْ نِزَارُ
أَقَامَ الْغَابِرُونَ عَلَى هَوَانَا ***** وَإِنْ رَغِمَتْ أَنُوفُهُمُ وسَارُوا
تَبَغَّ جِوَارَنَا إِن خِفْتَ أَزًّا ***** نجيرُ الخائفين ولا نجارُ
لَنَا بَطْحَاءُ مَكَّة َ وَالْمُصَلَّى ***** وما حاز المحصبُ والجمارُ
وساقية ُ الحجيج إذا توافوا ***** ومُبْتَدَرُ الْمَوَاقِفِ والنِّفَارُ
وَميرَاثُ النَّبِيِّ وصاحِبَيْهِ ***** تلاداً لا يباعُ ولا يعار
وألواح السرير ومن تنمى ***** على ألواحه تلك الخيارُ
كأنَّ النَّاسَ حينَ نَغيبُ عَنْهُمْ ***** نباتُ الأرض أخلفها القطارُ
ألم يبلغ أبا العباس أنا ***** وَتَرْنَاهُ ولَيْسَ بهِ کتّئَارُ
غداة تصبرت كلبٌ علينا ***** وليسَ لَهَا عَلَى الْمَوْت اصْطِبَارُ
لنا يوم البقاع على دمشقٍ ***** وعين الجر صولتنا نجارُ
على اليومين ظل على يمانٍ ***** وكَلْبٍ مِنْ أَسِنَّتِنَا الْحِجَارُ
وقد راحت تروحنا المنايا ***** لِمَخْذُولٍ وأَحْرَزَهُ الْفرَارُ
وأهوينا العصا بحمار قيسٍ ***** لإسماعيل فاتسم الحمارُ
وقد طافت بأضبع آل كلبٍ ***** كتائبنا فصار بحيث صاروا
وأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيه إِلاَّ ***** تهم بحربه لا نستطارُ
وعطلنا بجيلة َ من يزيدٍ ***** وكان حليهم لا يستعارُ
وَدَمَّرْنَا ابْنَ بَاكيهِ النَّصَارِي ***** فأصْبَحَ لا يَزُورُ ولا يُزَارُ
وأودى بعدهم بابني مصادٍ ***** فوارسُ دينُ قومهم المغارُ
وَحِمْصاً حينَ بَدَّلَ أَهْلُ حِمْصٍ ***** ونَالُوا الْغَدْرُ نَالَهُمُ الْبَوَارُ
قَتَلْنَا السَّكْسَكيَّ بِلاَ قَتيلٍ ***** وَهَلْ مِنْ مَقْتَلِ الْكَلْبِ اعْتِذَارُ
وقد عركت بتدمر خيلُ قيسٍ ***** فَكَانَ لتَدْمُرٍ فيهَا دَمَارُ
وأسرة ُ ثابتٍ وجموعُ كلبٍ ***** سَرَى بِحمَامِهِمْ منَّا اعْتِكَارُ
فَرَاحَ فَرِيقُهُمْ وَغَدَا فَرِيقٌ ***** على خصاء ليس لها عدارُ
رَأوْنَا وَالْحِمَامَ مَعاً فَأجْلَوْا ***** كَمَا أَجْلَتْ عَنِ الأُسْدِ الْوِبَارُ
تجرنا في المحامد والمعالي ***** ونحنُ كذاك في الهيجا تجارُ
إِذَا دَارَتْ عَلَى قَوْمٍ رَحَانَا ***** تنادوا بالجلاء أو استداروا
بِكَلْبٍ كَلَّة ٌ عَنْ حَدِّ قَيْسٍ ***** وَبالْيَمَنيّ أَيْنَ جَرَى عِثَارُ
وَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا ***** بِرِيٍّ منْهُمُ وَهُمُ حِرَارُ
وأيام الكويفة ِ قد تركنا ***** نصيرهم وليس به انتصار
إذا ما أقبلوا بسواد جمعٍ ***** نَفَخْنَا في سَوَادِهِمُ فَطَارُوا
طَرَائِدَ خَيْلِنَا حَتَّى كَفَفْنَا ***** هَوَاديَهَا وَلَيْسَ بِهَا ازْوِرَارُ
أَصَبْنَ مُكَبَّراً وَطَحَنَّ زيْداً ***** وَأَحْرَزَ من تحاطان الإزَارُ
وأقبلنا المسبح في شريدٍ ***** بخايفة ٍ حذائنها ابتدارُ
فَلَمَّا بَايَعُوا وَتَنَصَّفُونَا ***** وعاد الأمرُ فينا والإمارُ
رَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ ***** وَعَنْ قَحْطَانَ إِنَّهُمُ صَغَارُ
فرجنا ساطع الغمرات عنا ***** وَعَنْ مَرْوَانَ فَانْفَرَجَ الْغُبَارُ
بطعنٍ يهلكُ المسبارُ فيه ***** وَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ
بِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضْبٍ ***** من القلعي خالطه اخضرارُ
كأنهم غداة شرعن فيهم ***** هدايا العنز هاج بها القدارُ
فَمَا ظَنَّ الْغَدَاة َ بِحَرْبِ قَيْسٍ ***** لوعرتها على الناس استعاروا
لَنَا نَارٌ بِشَرْقِيِّ الْمَعَالِي ***** مضرمة ٌ وبالغربي نارُ
نبيتُ في الجماعة سرح كلبٍ ***** وَنْحْصُدُهُمْ إِذَا حَدَثَ انْتِشَارُ
كأنك قد رأيت نساء كلبٍ ***** تُبَاعُ وَمَا لِوَاحِدَة ٍ صِدَارُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا [COLOR=red]***** أجل فالنوم بعدهم غرارُ
إِذَا لاَحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ نُعْمَى ***** وأذكرها إذا نفح الصوار
كَأنَّكَ لَمْ تَزُرْ غُرَّ الثَّنَايَا ***** وَلَمْ تَجْمَعْ هَوَاكَ بِهِنَّ دَارُ
عَلَى أَزْمَانَ أَنْتَ بِهنَّ بَلٌّ ***** وإذ أسماء آنسة ٌ نوار
ينفس غمه نظرٌ إليها ***** ويقتل داخل الشوق الجوار
لَيَالِيَ إِذْ فِرَاقُ بَنِي سَلُولٍ ***** لديه وعنده حدثٌ كبارُ
يروعه السراربكل أمرٍ ***** مَخَافَة َ أَنْ يَكُونَ بِهِ السِّرَارُ
كأنَّ فُؤَادَهُ يَنْزَى حِذَاراً ***** حذار البين لو نفع الحذار
تنادوا في الغزالة حين راحوا ***** بجد البين حين دنا الغيار
كَأنَّ حُمُولَهُمْ لَقَحَات وَادٍ ***** من الجبار طاب بها الثمار
فَبِتُّ مُوَكَّلاً بِهِمُ وَبَاتُوا ***** على جداء سيرهم السمار
كأن جفونه سملت بشوكٍ ***** فَلَيْسَ لِوَسْنَة ٍ فيهَا قَرَارُ
أَقُولُ وَلَيْلَتِي تَزْدَادُ طُولاً ***** أما لليل بعدهم نهارُ
جفت عيني عن التغميض حتى ***** كأن جفونها عنها قصارُ
وَذِي شُرَفٍ تَحِنُّ الرِّيحُ فيه ***** حَنينَ النَّابِ ضَلَّ لَهَا حُوَارُ
دخلت مسارقاً رصد الأعادي ***** على ست ومدخلنا خطارُ
فلما جئت قلن نعمت بالاً ***** خَلاَ شَجَنٌ وَغُيِّبَ مَنْ يَغَارُ
فَحَدَّثْتُ الظِّبَاءَ مُؤَزَّرَاتٍ ***** ألا لله ما منع الإزارُ
ومحترق الوديقة يوم نحسٍ ***** من الجرزاء ظل له أوارُ
نَحَرْتُ هَجِيرهُ بِمُقَيَّلاَتٍ ***** كَأنَّ حَميمَ قُصَّتهنَّ قَارُ
كَأَنَّ قُلُوبَهُنَّ بِكُلِّ شَخْصٍ ***** منفرة وليس بها نفارُ
خَوَاضِعُ في الْبُرَى أَفْنَى ذُرَاهَا ***** رواحُ عشية ٍ ثم ابتكارُ
صَبَرْنَ عَلَى السَّمْوم وكُلِّ خَرْقٍ ***** به جبلٌ وليس به أمارُ
كأنَّ عُيُونَهُنَّ قُلاَتُ قُفٍّ ***** مخلفة ُ الأطايط أو نقارُ
وأحمق فاحشٍ يجري حثيثاً ***** وقد زخرت غواربه الغزارُ
أمنت مضرة الفحشاء إني ***** أَرَى قَبَساً تُشَبُّ ولاَ تُضَارُ
لقد علم القبائلُ غير فخرٍ ***** عَلَى أَحَدْ وإِنْ كَانَ افْتِخَارُ
بِأنَّا الْعَاصِمُونَ إِذَا اشْتَجَرْنَا ***** وَأَنَّا الْحَازِمُونَ إِذَا اسْتَشَارُوا
ضمنا بيعة الخلفاء فينا ***** فنحن لها من الخلفاء جارُ
بِحَيٍّ منْ بَني عَجْلاَنَ شُوسٍ ***** يسير الموتُ حيثُ يقالُ ساروا
إِذَا زَخَرَتْ لَنَا مُضَرٌ وسَارَتْ ***** رَبِيعَة ُ ثُمَّتَ اجْتَمَعَتْ نِزَارُ
أَقَامَ الْغَابِرُونَ عَلَى هَوَانَا ***** وَإِنْ رَغِمَتْ أَنُوفُهُمُ وسَارُوا
تَبَغَّ جِوَارَنَا إِن خِفْتَ أَزًّا ***** نجيرُ الخائفين ولا نجارُ
لَنَا بَطْحَاءُ مَكَّة َ وَالْمُصَلَّى ***** وما حاز المحصبُ والجمارُ
وساقية ُ الحجيج إذا توافوا ***** ومُبْتَدَرُ الْمَوَاقِفِ والنِّفَارُ
وَميرَاثُ النَّبِيِّ وصاحِبَيْهِ ***** تلاداً لا يباعُ ولا يعار
وألواح السرير ومن تنمى ***** على ألواحه تلك الخيارُ
كأنَّ النَّاسَ حينَ نَغيبُ عَنْهُمْ ***** نباتُ الأرض أخلفها القطارُ
ألم يبلغ أبا العباس أنا ***** وَتَرْنَاهُ ولَيْسَ بهِ کتّئَارُ
غداة تصبرت كلبٌ علينا ***** وليسَ لَهَا عَلَى الْمَوْت اصْطِبَارُ
لنا يوم البقاع على دمشقٍ ***** وعين الجر صولتنا نجارُ
على اليومين ظل على يمانٍ ***** وكَلْبٍ مِنْ أَسِنَّتِنَا الْحِجَارُ
وقد راحت تروحنا المنايا ***** لِمَخْذُولٍ وأَحْرَزَهُ الْفرَارُ
وأهوينا العصا بحمار قيسٍ ***** لإسماعيل فاتسم الحمارُ
وقد طافت بأضبع آل كلبٍ ***** كتائبنا فصار بحيث صاروا
وأَيُّ عَدُوِّنا نَأتيه إِلاَّ ***** تهم بحربه لا نستطارُ
وعطلنا بجيلة َ من يزيدٍ ***** وكان حليهم لا يستعارُ
وَدَمَّرْنَا ابْنَ بَاكيهِ النَّصَارِي ***** فأصْبَحَ لا يَزُورُ ولا يُزَارُ
وأودى بعدهم بابني مصادٍ ***** فوارسُ دينُ قومهم المغارُ
وَحِمْصاً حينَ بَدَّلَ أَهْلُ حِمْصٍ ***** ونَالُوا الْغَدْرُ نَالَهُمُ الْبَوَارُ
قَتَلْنَا السَّكْسَكيَّ بِلاَ قَتيلٍ ***** وَهَلْ مِنْ مَقْتَلِ الْكَلْبِ اعْتِذَارُ
وقد عركت بتدمر خيلُ قيسٍ ***** فَكَانَ لتَدْمُرٍ فيهَا دَمَارُ
وأسرة ُ ثابتٍ وجموعُ كلبٍ ***** سَرَى بِحمَامِهِمْ منَّا اعْتِكَارُ
فَرَاحَ فَرِيقُهُمْ وَغَدَا فَرِيقٌ ***** على خصاء ليس لها عدارُ
رَأوْنَا وَالْحِمَامَ مَعاً فَأجْلَوْا ***** كَمَا أَجْلَتْ عَنِ الأُسْدِ الْوِبَارُ
تجرنا في المحامد والمعالي ***** ونحنُ كذاك في الهيجا تجارُ
إِذَا دَارَتْ عَلَى قَوْمٍ رَحَانَا ***** تنادوا بالجلاء أو استداروا
بِكَلْبٍ كَلَّة ٌ عَنْ حَدِّ قَيْسٍ ***** وَبالْيَمَنيّ أَيْنَ جَرَى عِثَارُ
وَمَا نَلْقَاهُمُ إِلاَّ صَدرْنَا ***** بِرِيٍّ منْهُمُ وَهُمُ حِرَارُ
وأيام الكويفة ِ قد تركنا ***** نصيرهم وليس به انتصار
إذا ما أقبلوا بسواد جمعٍ ***** نَفَخْنَا في سَوَادِهِمُ فَطَارُوا
طَرَائِدَ خَيْلِنَا حَتَّى كَفَفْنَا ***** هَوَاديَهَا وَلَيْسَ بِهَا ازْوِرَارُ
أَصَبْنَ مُكَبَّراً وَطَحَنَّ زيْداً ***** وَأَحْرَزَ من تحاطان الإزَارُ
وأقبلنا المسبح في شريدٍ ***** بخايفة ٍ حذائنها ابتدارُ
فَلَمَّا بَايَعُوا وَتَنَصَّفُونَا ***** وعاد الأمرُ فينا والإمارُ
رَفَعْنَا السَّيْفَ عَنْ كَلْبِ بنِ كَلْبٍ ***** وَعَنْ قَحْطَانَ إِنَّهُمُ صَغَارُ
فرجنا ساطع الغمرات عنا ***** وَعَنْ مَرْوَانَ فَانْفَرَجَ الْغُبَارُ
بطعنٍ يهلكُ المسبارُ فيه ***** وَتَضْرَابٍ يَطيرُ لَهُ الشَّرَارُ
بِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضْبٍ ***** من القلعي خالطه اخضرارُ
كأنهم غداة شرعن فيهم ***** هدايا العنز هاج بها القدارُ
فَمَا ظَنَّ الْغَدَاة َ بِحَرْبِ قَيْسٍ ***** لوعرتها على الناس استعاروا
لَنَا نَارٌ بِشَرْقِيِّ الْمَعَالِي ***** مضرمة ٌ وبالغربي نارُ
نبيتُ في الجماعة سرح كلبٍ ***** وَنْحْصُدُهُمْ إِذَا حَدَثَ انْتِشَارُ
كأنك قد رأيت نساء كلبٍ ***** تُبَاعُ وَمَا لِوَاحِدَة ٍ صِدَارُ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
.
26-08-2012 | 11:12 PM
[BACKGROUND="100 http://www.3roos.com/files/ups/2012/310493/11342984949.jpg"]
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ [COLOR=red]***** إذا غاب وانبشا إليه إذا ظهر
وَلاَ تَطْلُبَا فَضْلَ امْرِىء ٍ في اسْتِهِ حِرٌ ***** إذا كان فيما بين اخفيكما قصرْ
سُهَيْلٌ جَوَادٌ مُفْضِلٌ بِحِرِاسْتِهِ ***** كذلك حمادُ بن نهيا أبو عمرْ
إذا ذكراني أطرقا من جلالتي ***** وَقَالاَ كَرِيمٌ شَانَ رُمْحَ اسْتِهِ صِغَرْ
لقد أعرضا عني ولم أهتضمهما ***** سوا أن ما عندي صغيرٌ وقد فترْ
هما كلفاني أن أكونن أيراً ***** جِهَاراً وَلاَ وَاللَّهِ ماخَلَقَ الْبَشَرُ
فيا ليتني يوماً وقد مات ليتهُ ***** كما كلفاني فاستراحا فلم أضرْ
وَهَلْ كَانَ فَانٍ رَاجِعاً مِنْ فَنَائِهِ ***** فَيَنْقَلِب الْماضِي وَمنْ مَاتَ مِنْ غُبَرْ
ألاَ لاَ وَلَكِنْ حَاجَة ٌ بَعَثَتْهُمَا ***** أحَبَّا عَلَيْهَا كُلَّ أنْكَدَ ذِي عَجَرْ
أرَاكَ أمِيراً يَاسُهَيْلُ بن سَالِمٍ ***** وأنت ابن منقوشين دائرة الدبرْ
لَعَمْرِي لَقَدْ صَاهَرْتَ مُوسَى بْنَ صَالِحٍ ***** فما يحسنُ الدجال إن كان قد شعرْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ [COLOR=red]***** إذا غاب وانبشا إليه إذا ظهر
وَلاَ تَطْلُبَا فَضْلَ امْرِىء ٍ في اسْتِهِ حِرٌ ***** إذا كان فيما بين اخفيكما قصرْ
سُهَيْلٌ جَوَادٌ مُفْضِلٌ بِحِرِاسْتِهِ ***** كذلك حمادُ بن نهيا أبو عمرْ
إذا ذكراني أطرقا من جلالتي ***** وَقَالاَ كَرِيمٌ شَانَ رُمْحَ اسْتِهِ صِغَرْ
لقد أعرضا عني ولم أهتضمهما ***** سوا أن ما عندي صغيرٌ وقد فترْ
هما كلفاني أن أكونن أيراً ***** جِهَاراً وَلاَ وَاللَّهِ ماخَلَقَ الْبَشَرُ
فيا ليتني يوماً وقد مات ليتهُ ***** كما كلفاني فاستراحا فلم أضرْ
وَهَلْ كَانَ فَانٍ رَاجِعاً مِنْ فَنَائِهِ ***** فَيَنْقَلِب الْماضِي وَمنْ مَاتَ مِنْ غُبَرْ
ألاَ لاَ وَلَكِنْ حَاجَة ٌ بَعَثَتْهُمَا ***** أحَبَّا عَلَيْهَا كُلَّ أنْكَدَ ذِي عَجَرْ
أرَاكَ أمِيراً يَاسُهَيْلُ بن سَالِمٍ ***** وأنت ابن منقوشين دائرة الدبرْ
لَعَمْرِي لَقَدْ صَاهَرْتَ مُوسَى بْنَ صَالِحٍ ***** فما يحسنُ الدجال إن كان قد شعرْ
المصدر : الموسوعه العالميه للشعر العربي
[/COLOR][/BACKGROUND]