في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم
في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم ***** وَتُستَزَلُّ لأِرْكَانِ العُلَى قَدَمُ
طود تصدّع من صماء شاهقة ***** تنبو من العز عن أقطاره القدم
جَوَائفٌ مِنْ جِرَاحِ الدّهرِ بَالغَة ٌ ***** إلى القلوب ولا يجري لهنَّ دم
 
الشريف الرضي
س
14-09-2012 | 03:05 PM
س
14-09-2012 | 03:06 PM
إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ
إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ ***** على النّأي أَبرقنا لهم بالصّوارم
ويوماً على الأَهواز كانت جياده ***** تودج في لباتها باللهاذم
قضَى وَطراً مِنها الحِمامُ، وَما اشتَفى ***** حُسامُكَ فيهِ مِنْ قِرَاعِ الجَماجِمِ
 
إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ ***** على النّأي أَبرقنا لهم بالصّوارم
ويوماً على الأَهواز كانت جياده ***** تودج في لباتها باللهاذم
قضَى وَطراً مِنها الحِمامُ، وَما اشتَفى ***** حُسامُكَ فيهِ مِنْ قِرَاعِ الجَماجِمِ
 
س
14-09-2012 | 03:06 PM
قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب
قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب ***** فقُلتُ: هَلْ سَبَبٌ أقوَى من الكَرَمِ
وسيلتي إنه غيث ولي ظمأٌ ***** وإن ظمئنا توسّلنا إلى الدّيم
قَرَعْتُ بَابَكَ لا أخشَى تَمَنُّعَهُ ***** فإن تمنّع لم أُعذل ولم أُلم
لم أرم بالظنّ إلاّ من يصدّقه ***** ولا توخيت إلاّ موضع النّعم
ما الذّنب للمزن جازتني مواطره ***** وَإنّمَا الذّنْبُ لِلأرْزَاقِ وَالقِسَمِ
قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب ***** فقُلتُ: هَلْ سَبَبٌ أقوَى من الكَرَمِ
وسيلتي إنه غيث ولي ظمأٌ ***** وإن ظمئنا توسّلنا إلى الدّيم
قَرَعْتُ بَابَكَ لا أخشَى تَمَنُّعَهُ ***** فإن تمنّع لم أُعذل ولم أُلم
لم أرم بالظنّ إلاّ من يصدّقه ***** ولا توخيت إلاّ موضع النّعم
ما الذّنب للمزن جازتني مواطره ***** وَإنّمَا الذّنْبُ لِلأرْزَاقِ وَالقِسَمِ
س
14-09-2012 | 03:07 PM
أبا مطر وجذمك من معد
أبا مطر وجذمك من معد ***** كذات العرّ في السّرح السّليم
سُرَاة ُ أدِيمِ هَذا الحَيّ فِهْرٌ ***** وَبَعضُ القَوْمِ زِعْنِفَة ُ الأدِيمِ
قَنَاة ٌ نَحْنُ أمْلَسُهَا، وَأنْتُمْ ***** مكان العاب منها والوصوم
وما وضعتك حاضنة ولكن ***** تمطق فوك من لبن لئيم
إذا المِنْتَاجُ لَمْ يَنْجُبْ فَتَاهَا ***** فَلَيْسَ الفَضْلُ إلاّ للعَقِيمِ
 
أبا مطر وجذمك من معد ***** كذات العرّ في السّرح السّليم
سُرَاة ُ أدِيمِ هَذا الحَيّ فِهْرٌ ***** وَبَعضُ القَوْمِ زِعْنِفَة ُ الأدِيمِ
قَنَاة ٌ نَحْنُ أمْلَسُهَا، وَأنْتُمْ ***** مكان العاب منها والوصوم
وما وضعتك حاضنة ولكن ***** تمطق فوك من لبن لئيم
إذا المِنْتَاجُ لَمْ يَنْجُبْ فَتَاهَا ***** فَلَيْسَ الفَضْلُ إلاّ للعَقِيمِ
 
س
14-09-2012 | 03:08 PM
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا ***** سقتني اللّيالي من عقابيلها سما
وَأكْبَرُ آمَالي مِنَ الدّهْرِ أنّني ***** أكون خلياً لا سروراً ولا همّا
أكرّ أحاديث المطامع ضلة ٍ ***** وَأُلقِحُ مِن هذي المُنى أبطُناً عُقمَا
فلا جامعاً مالاً ولا مدركاً على ً ***** ولا محرزاً أجراً ولا طالباً علما
بأُرْجُوحَة ٍ بَينَ الخَصَاصَة ِ وَالغِنَى ***** ومنزلة بين الشقاوة والنعمى
 
أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا ***** سقتني اللّيالي من عقابيلها سما
وَأكْبَرُ آمَالي مِنَ الدّهْرِ أنّني ***** أكون خلياً لا سروراً ولا همّا
أكرّ أحاديث المطامع ضلة ٍ ***** وَأُلقِحُ مِن هذي المُنى أبطُناً عُقمَا
فلا جامعاً مالاً ولا مدركاً على ً ***** ولا محرزاً أجراً ولا طالباً علما
بأُرْجُوحَة ٍ بَينَ الخَصَاصَة ِ وَالغِنَى ***** ومنزلة بين الشقاوة والنعمى
 
س
14-09-2012 | 03:08 PM
أتطمع أن ألقي إليك مقادتي
أتطمع أن ألقي إليك مقادتي ***** وَلي مَارِنٌ مَا مَرّنَتْهُ الخَزَائِمُ
وَتُكْثِرُ بِالأمْرِ العَظِيمِ تَهَدُّدي ***** وَمِنّيَ تَنْفَضُّ الأمُورُ العَظَائِمُ
وقد عجم الأَقوام بعدك صعدتي ***** فما أثَّرت فيها النيوب العواجم
 
أتطمع أن ألقي إليك مقادتي ***** وَلي مَارِنٌ مَا مَرّنَتْهُ الخَزَائِمُ
وَتُكْثِرُ بِالأمْرِ العَظِيمِ تَهَدُّدي ***** وَمِنّيَ تَنْفَضُّ الأمُورُ العَظَائِمُ
وقد عجم الأَقوام بعدك صعدتي ***** فما أثَّرت فيها النيوب العواجم
 
س
14-09-2012 | 03:08 PM
أبا هرم أُنحها إنّني
أبا هرم أُنحها إنّني ***** سَأُمْطِرُهَا عَنْ قَلِيلٍ دَمَا
ولا تشمخنّ بأنف الأبيّ ***** فَأوْلَى لأنْفِكَ أنْ يُرْغَمَا
وإنك يوم تنزَّى عليَّ ***** وَتَبْغي ليَ المُؤيَدَ الصَّيْلَمَا
كمن صارع الأسد المستغير في ***** الغاب أو ساور الأرقما
بَدَأتَ، فعَقّبتَ في المُعضِلاتِ ***** وَكُنتُ أرَى البَادىء َ الأظْلَمَا
وما كنت أرمي بسهم العقو ***** ق إلا امرأً صابني إذ رمى
قذفتك في التيه من بعدما ***** سَلَكْتُ بكَ السَّنَنَ الأقْوَمَا
وقد كان أشرق جوي عليك ***** ولكن لظلمك ما أظلما
فقف حيث أنت فما كل من ***** بَغَى أنْ يَطُولَ وَيَسمُو سَمَا
ولا مَن تقدم نال العلى ***** رَخِيصاً، وَلَكِنّ مَنْ قُدّمَا
سأبعثها ظبة تختلي الـ ***** ـخَصَائِلَ، أوْ تَعْرُقُ الأعظُمَا
فَدُونَكَهَا قَاصِفاً عَاصِفاً ***** مِنَ الشّرّ، أوْ عَارِضاً مُرْزِمَا
قَوَارِصَ تَنْثُرُ نَظْمَ الدّرُوعِ ***** وَتَسْتَنْزِلُ البَطَلَ المُعْلَمَا
فمن كان يسقيك ريّ الجنى ***** فَإنّي سَأُلْعِقُكَ العَلْقَمَا
وَمَنْ كَانَ يَلْقَاكَ مُسْتَسْلِماً ***** فإنّي أُلاقيك مستلئما
 
أبا هرم أُنحها إنّني ***** سَأُمْطِرُهَا عَنْ قَلِيلٍ دَمَا
ولا تشمخنّ بأنف الأبيّ ***** فَأوْلَى لأنْفِكَ أنْ يُرْغَمَا
وإنك يوم تنزَّى عليَّ ***** وَتَبْغي ليَ المُؤيَدَ الصَّيْلَمَا
كمن صارع الأسد المستغير في ***** الغاب أو ساور الأرقما
بَدَأتَ، فعَقّبتَ في المُعضِلاتِ ***** وَكُنتُ أرَى البَادىء َ الأظْلَمَا
وما كنت أرمي بسهم العقو ***** ق إلا امرأً صابني إذ رمى
قذفتك في التيه من بعدما ***** سَلَكْتُ بكَ السَّنَنَ الأقْوَمَا
وقد كان أشرق جوي عليك ***** ولكن لظلمك ما أظلما
فقف حيث أنت فما كل من ***** بَغَى أنْ يَطُولَ وَيَسمُو سَمَا
ولا مَن تقدم نال العلى ***** رَخِيصاً، وَلَكِنّ مَنْ قُدّمَا
سأبعثها ظبة تختلي الـ ***** ـخَصَائِلَ، أوْ تَعْرُقُ الأعظُمَا
فَدُونَكَهَا قَاصِفاً عَاصِفاً ***** مِنَ الشّرّ، أوْ عَارِضاً مُرْزِمَا
قَوَارِصَ تَنْثُرُ نَظْمَ الدّرُوعِ ***** وَتَسْتَنْزِلُ البَطَلَ المُعْلَمَا
فمن كان يسقيك ريّ الجنى ***** فَإنّي سَأُلْعِقُكَ العَلْقَمَا
وَمَنْ كَانَ يَلْقَاكَ مُسْتَسْلِماً ***** فإنّي أُلاقيك مستلئما
 
س
14-09-2012 | 03:09 PM
ولية ما خلصت منها
ولية ما خلصت منها ***** إليّ خفوق ولا منام
يَفْعَلُ فِيهَا ضِيَاءُ وَجهي ***** ما يفعل البدر في الظّلام
عفتُ بها الخمر وهي تجلى ***** وَالكَأسُ مَحطُوطَة ُ اللّثَامِ
وحاش للبدر وهو وجهي ***** يَخْطُبُ شَمْساً مِنَ المُدامِ
غَيرِي مِنَ الخَمرِ في رِضَاعٍ ***** أرْغَبُ عَنْهُ إلى الفِطَامِ
 
ولية ما خلصت منها ***** إليّ خفوق ولا منام
يَفْعَلُ فِيهَا ضِيَاءُ وَجهي ***** ما يفعل البدر في الظّلام
عفتُ بها الخمر وهي تجلى ***** وَالكَأسُ مَحطُوطَة ُ اللّثَامِ
وحاش للبدر وهو وجهي ***** يَخْطُبُ شَمْساً مِنَ المُدامِ
غَيرِي مِنَ الخَمرِ في رِضَاعٍ ***** أرْغَبُ عَنْهُ إلى الفِطَامِ
 
س
14-09-2012 | 03:09 PM
أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ
أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ ***** عين باقية الخيام
أمْ فَرّقَتْهُمْ خِلْفَة ُ الأ ***** يام أو نجع الغمام
مَاذا عَلى الرُّكْبَانِ لَوْ ***** حيوا طلولك بالسلام
أو بلّغوا عن واجد ***** لف الضلوع على الغرام
دارٌ وَصَلْتُ بِهَا الهَوَى ***** وَقَطَعْتُ أقْرَانَ المَلامِ
وَبَلَوْتُ مِنْ سُكْرِ الشّبَا ***** باب أجن من سكر المدام
أيّامَ أنْظُرُ في مَعَا ***** طف شملتي نظر القطامي
وأروح قائد فتية ***** سود الغدائر والجمام
سقيا لأزمان بها ***** كنت الملقّب بالغلام
قد قلت للركب الهجو ***** دِ عَلى الأمَاعِزِ وَالإكَامِ
هبوا فقد تتيقظ الأجـ ***** جْدادُ للقَوْمِ النّيَامِ
زَمّوا المَطِيّ وَأحْلَسُوا ***** مِنهَا عَلى الدُّبرِ الدّوَامي
وَدَعُوا نَوَاظِرَها مِنَ الإ ***** رْقَالِ تَعْمَى بِاللُّغَامِ
حتى تنيخوا في حمى ***** صَعْبِ المَرَاقي وَالمَرَامي
ملك الملوك به يرا ***** وَحُ بَينَ عَفْوٍ وَانْتِقَامِ
مَا إنْ أُبَالي مَنْ وَرَا ***** ئي بعد أن يضحي أمامي
كاللّيْثِ يَقْتَنِصُ الرّجَا ***** ل ولا يغير على السوام
يظمي الرّواة إذا سطا ***** وإذا سخا أروى الظوامي
القائد الجرد العتا ***** قِ يَجُلنَ في بيضٍ وَلامِ
من كل ذي خصل مراح ***** حِ السّوْطِ مكدودِ اللّجامِ
ومسوّم الرايات يخفق ***** في الجماهير العظام
وَمُخَوِّلِ النِّعَمِ الجِسَا ***** م ونازع النّعم الجسام
إنّ الجياد على المرا ***** بط تشتكي طول الجمام
ترمي بأَعينها إلى ***** البلد اليماني والشآم
يَصْهُلْنَ مِنْ شَوْقٍ إلى ***** قَطْعِ المَفاوِزِ وَالمَوَامي
ومصرة الآذان تر ***** قُبُ وَثْبَة ً بَعْدَ القِيَامِ
فاصدم بها ثغر العدا ***** بجَوَانِبِ اللّجِبِ اللُّهَامِ
يحملنَ أسد الغاب قد ***** عقدوا الدوابر باللّمام
مستلئمين بها كأَنَّ ***** رؤسهم بيض النّعام
مِنْ كُلّ هَفّافِ القَمِيـ ***** أشمّ معروق العظام
مَاضٍ كَأنّ ذِرَاعَهُ ***** من قائم العضب الحسام
يغدون في فيح الفلا ***** مُتَجارِحِينَ مِنَ الزّحَامِ
يَتَفَيّؤونَ عَجَاجَة ً ***** كَجآجيءِ الغَيْمِ الرُّكَامِ
حَتّى تَقُودَ مِنَ المَطَا ***** لِبِ كُلّ مَمْنُوعِ الزّمَامِ
لا تغررنَّك من عدوّك ***** رمية من غير رام
أشلى بها الضّرغام حتّى ***** ـتَّى هَبّ مِنْ طيبِ المَنامِ
هي عنده سبب الشبا ***** بِ، وَعندَنا سَبَبُ الفِطامِ
أنّي يُقَرْطِسُ ذُو العَمَى ***** غَرَضَ المَرَامي بالسّهَامِ
ب مرابض اللّيث الهمام
أين النّجوم من الحصى ***** أين النّضار من الرغام
غَلَبَتْ عَلى كَرَمِ المَعَا ***** رِقِ فيهِ أخْلاقُ اللّئَامِ
فذوتْ نضارته غصـ ***** ـنُكَ دُونَهُ رَيّانُ نَامِ
طلب العلى خبطاً فضل ***** ضلال عاشية الظلام
يحدو بها سفهاً وقد ***** عَلِقَتْ يَمِينُكَ بالخِطامِ
يا كَاشِفَ الكَرْبِ المُلِـ ***** ـمِّ، وَكَافيَ الدّاءِ العُقَامِ
بُلّغْتَ غَايَاتِ المُنَى
مُتَمَلّياً بِالعُمْرِ يُعْـ ***** ـطيكَ الرّدى عَقَدَ الذّمامِ
لا زِلْتَ تَلْبَسُ كُلَّ عَا ***** مٍ واعدٍ ببلوغ عام
لو كان شيء دائماً ***** بشرت ملكك بالدّوام
 
أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ ***** عين باقية الخيام
أمْ فَرّقَتْهُمْ خِلْفَة ُ الأ ***** يام أو نجع الغمام
مَاذا عَلى الرُّكْبَانِ لَوْ ***** حيوا طلولك بالسلام
أو بلّغوا عن واجد ***** لف الضلوع على الغرام
دارٌ وَصَلْتُ بِهَا الهَوَى ***** وَقَطَعْتُ أقْرَانَ المَلامِ
وَبَلَوْتُ مِنْ سُكْرِ الشّبَا ***** باب أجن من سكر المدام
أيّامَ أنْظُرُ في مَعَا ***** طف شملتي نظر القطامي
وأروح قائد فتية ***** سود الغدائر والجمام
سقيا لأزمان بها ***** كنت الملقّب بالغلام
قد قلت للركب الهجو ***** دِ عَلى الأمَاعِزِ وَالإكَامِ
هبوا فقد تتيقظ الأجـ ***** جْدادُ للقَوْمِ النّيَامِ
زَمّوا المَطِيّ وَأحْلَسُوا ***** مِنهَا عَلى الدُّبرِ الدّوَامي
وَدَعُوا نَوَاظِرَها مِنَ الإ ***** رْقَالِ تَعْمَى بِاللُّغَامِ
حتى تنيخوا في حمى ***** صَعْبِ المَرَاقي وَالمَرَامي
ملك الملوك به يرا ***** وَحُ بَينَ عَفْوٍ وَانْتِقَامِ
مَا إنْ أُبَالي مَنْ وَرَا ***** ئي بعد أن يضحي أمامي
كاللّيْثِ يَقْتَنِصُ الرّجَا ***** ل ولا يغير على السوام
يظمي الرّواة إذا سطا ***** وإذا سخا أروى الظوامي
القائد الجرد العتا ***** قِ يَجُلنَ في بيضٍ وَلامِ
من كل ذي خصل مراح ***** حِ السّوْطِ مكدودِ اللّجامِ
ومسوّم الرايات يخفق ***** في الجماهير العظام
وَمُخَوِّلِ النِّعَمِ الجِسَا ***** م ونازع النّعم الجسام
إنّ الجياد على المرا ***** بط تشتكي طول الجمام
ترمي بأَعينها إلى ***** البلد اليماني والشآم
يَصْهُلْنَ مِنْ شَوْقٍ إلى ***** قَطْعِ المَفاوِزِ وَالمَوَامي
ومصرة الآذان تر ***** قُبُ وَثْبَة ً بَعْدَ القِيَامِ
فاصدم بها ثغر العدا ***** بجَوَانِبِ اللّجِبِ اللُّهَامِ
يحملنَ أسد الغاب قد ***** عقدوا الدوابر باللّمام
مستلئمين بها كأَنَّ ***** رؤسهم بيض النّعام
مِنْ كُلّ هَفّافِ القَمِيـ ***** أشمّ معروق العظام
مَاضٍ كَأنّ ذِرَاعَهُ ***** من قائم العضب الحسام
يغدون في فيح الفلا ***** مُتَجارِحِينَ مِنَ الزّحَامِ
يَتَفَيّؤونَ عَجَاجَة ً ***** كَجآجيءِ الغَيْمِ الرُّكَامِ
حَتّى تَقُودَ مِنَ المَطَا ***** لِبِ كُلّ مَمْنُوعِ الزّمَامِ
لا تغررنَّك من عدوّك ***** رمية من غير رام
أشلى بها الضّرغام حتّى ***** ـتَّى هَبّ مِنْ طيبِ المَنامِ
هي عنده سبب الشبا ***** بِ، وَعندَنا سَبَبُ الفِطامِ
أنّي يُقَرْطِسُ ذُو العَمَى ***** غَرَضَ المَرَامي بالسّهَامِ
ب مرابض اللّيث الهمام
أين النّجوم من الحصى ***** أين النّضار من الرغام
غَلَبَتْ عَلى كَرَمِ المَعَا ***** رِقِ فيهِ أخْلاقُ اللّئَامِ
فذوتْ نضارته غصـ ***** ـنُكَ دُونَهُ رَيّانُ نَامِ
طلب العلى خبطاً فضل ***** ضلال عاشية الظلام
يحدو بها سفهاً وقد ***** عَلِقَتْ يَمِينُكَ بالخِطامِ
يا كَاشِفَ الكَرْبِ المُلِـ ***** ـمِّ، وَكَافيَ الدّاءِ العُقَامِ
بُلّغْتَ غَايَاتِ المُنَى
مُتَمَلّياً بِالعُمْرِ يُعْـ ***** ـطيكَ الرّدى عَقَدَ الذّمامِ
لا زِلْتَ تَلْبَسُ كُلَّ عَا ***** مٍ واعدٍ ببلوغ عام
لو كان شيء دائماً ***** بشرت ملكك بالدّوام
 
س
14-09-2012 | 03:09 PM
لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ
لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ ***** وإليك ينتسب العلاء الأقدم
ولك التُّراث من النَّبيِّ محمَّدٍ ***** والبيت والحجر العظيم وزمزم
ما ناقلت ركب الرّكاب إلى منى ً ***** وأراق من علق الدّماء الموسم
خطر من الدّنيا يجل وسورة ***** تعلو وقدر زائد يتقدّم
تمضي الملوك وأنت طود ثابت ***** ينجابُ عنك متوج ومعمم
مَا ذاكَ إلاّ أنّ غَرْبَكَ مِنْهُمُ ***** أمضى وإنّ علوّ مجدك أعظم
إنّ الخِلافَة َ مُذْ نَهَضْتَ بِعِبْئِهَا ***** هدأ الضّمير بها ونام النّوم
قَدْ كَانَ مِنبَرُها تَضَاءَلَ خِيفَة ً ***** واستلّ منه الهزبريّ الأعظم
حتّى تخمط منك فوق سراته ***** وَالأرْضُ رَاجِفَة ٌ، فَنيقٌ مُقْرَمُ
لله أيّ مقام دين قمته ***** وَالأمْرُ مَرْدُودُ القَضِيّة ِ مُبْرَمُ
فَكَأنّمَا كُنْتَ النّبيّ مُنَاجِزاً ***** بالقَوْلِ، أوْ بِلِسَانِهِ تَتَكَلّمُ
فَمَضَى ، وَأعْقَبَ بَعْدَهُ مُتَيَقّظاً ***** سِجلاهُ بُوسَى في الزّمَانِ وَأنْعُمُ
كالغيث يخلفه الرّبيعُ وبعضهم ***** كَالنّارِ يَخْلُفُهَا الرّمَادُ المُظْلِمُ
لا تهتدي نوب الزّمان لدولة ***** الله فيها والنبيّ وأنتم
شرفا بني العباس مدّ رواقه ***** وَعُلًى تُسَانِدُهَا القَنَا وَالأنْجُمُ
كَمْ مَهْمَهٍ لَبِسَتْ إلَيْكَ رِكَابُنا ***** وَالأرْضُ بُرْدٌ بِالمَنُونِ مُسَهَّمُ
حتّى تراعفت المناسم والذرى ***** فسواء الأَعلى دما والمنسم
هنَّ القسي من النّحول فإن سما ***** طَلَبٌ، فَهُنّ مِنَ النَّجاءِ الأسهُمُ
يضمنّ لا ورد العطاءَ مصرّدٌ ***** أبداً ولا فعل الزّمان مذمم
وَأنَا النّذِيرُ لمَارِقٍ يَمّمْتُهُ ***** من ضوء نار للطغاة مضرّم
حَمْرَاءُ جَاهِلَة ُ الشّرَارِ مَهُولَة ٌ ***** للنّاظِرِينَ لهَا دُخَانٌ أدْهَمُ
وَمُلَمْلِمٌ يَرْمي العَدُوَّ بِرُكْنِهِ ***** مَاضٍ كَفِهْرِ المِنْجَنِيقِ مُلَملمُ
في مَعْرَكٍ فُقِدَ التّكَلّمُ تَحْتَهُ ***** للرّوْعِ، إلاّ أزْمَلٌ وَتَغَمغُمُ
كَثُرَ الحَدِيدُ بِهِ، فبَعضٌ يَتّقي ***** كَلْمَ الطّعانِ بهَا وَبَعضٌ يُكْلَمُ
من كل ضاحكة القتير كأنّها ***** برد أعارَكهُ الشجاع الأرقم
وطويل سالفة السنان يؤده ***** خطل الكعوب وفي الضّلوع يقوم
وَمُرَقْرَقِ الغَرْبَينِ، إلاّ كُلْفَة ً ***** مِمّا يُطَبِّقُ دائِماً وَيُصَمِّمُ
في فِتْيَة ٍ رَكِبُوا العُلَى مِنْ هاشِمٍ ***** يَرْمُونَ أقْطَارَ العَدُوّ كَما رُمُوا
يجري الحياءُ الغضّ في قسماتهم ***** في حِينَ يَجرِي في أكفّهِمُ الدّم
فإذا غضبتَ فأنت أنت شجاعة ***** توفي على عضب الرّدى وهمُ همُ
بحمائل الملك الجليل مقلد ***** وبخاتم النّبأ العظيم مختمُ
وعظمت قدراً إن يروقك مغنم ***** أوْ أنْ يَصِرّ عَلى بَنَانِكَ دِرْهَمُ
هي راحة ما تستفيق من النّدى ***** أبَدَ الزّمَانِ، وَبَدْرَة ٌ لا تُختَمُ
مَلِكٌ تَلاعَبُ بالهَوَى عَزَمَاتُهُ ***** بعداً به عمّا يقول اللّوَم
بَينَا يُضِيءُ عَلى الزّمَانِ، فيَنجَلي ***** حتّى يغيّر على الضياء فيظلمُ
النّفع والإضرار شغل لسانه ***** ليُرَاشَ عَافٍ، أوْ يُضَعضَعَ مُجرِمُ
وَيَرُوحُ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَعَدُوُّهُ: ***** هذا يزيد غنى وهذا يعدمُ
فعلى المقارب مطلع متبلّج ***** وَعَلى المُجَانبِ عارِضٌ مُتَجَهّمُ
في كل يوم خالع متأخّر ***** يردى وجدّ غالب متقدّم
وَفُتُوحُ أمْصَارٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي ***** عَفْواً إلَيكَ، وَغَيرُهَا يُتَجَشّمُ
لولاك لم يك مثلها ما يرتقى ***** عُلْواً، وَلَمْ يَكُ مِثْلُهَا مَا يُغنَمُ
ما كان يومي دون مدحك أَنني ***** صب بغير جلال وجهك مغرم
لكنّها نفس تصان لتنتضى ***** وتجمّ من طول المقال فتفعمُ
أنت العلى فلقصدها ما أقتني ***** من جوهر ولمدحها ما أنظمُ
ما حقّ مثلي إن يضاع وقوله ***** باقي العماد على الزمان مخيمُ
وأجل ما أبقى الرّجال فضيلة ***** تَمتَاحُها أُذُنٌ، وَيُودِقُهَا فَمُ
وأنا القريبُ قرابة معلومة ***** وَالعِرْقُ يَضرِبُ وَالقَرَائِبُ تُلحَمُ
إنّي لأرْجُو مِنْكَ أنْ سَيَكونُ لي ***** يوم أغيظ به الأعادي أيومُ
وأنال عندك رتبة مصقولة ***** إنْ عَايَنَ الأعْداءُ رَوْنَقَهَا عَمُوا
إنّي، وَإنْ ضَرَبَ الحِجابُ بطَوْدِهِ ***** أوْ حَالَ دُونَكَ يَذْبُلٌ وَيَلَملَمُ
لأرَاكَ في مِرْآة ِ جُودِكَ مِثلَمَا ***** يَلْقَى العِيَانَ النّاظِرُ المُتَوَسِّمُ
وَلَقَدْ أطَاعَكَ مِنْ عَليٍّ نَاصِحٌ ***** ماضي الجنان إذا أظلّك مغرم
يُرْضِيكَ ظَاهِرُهُ، وَبَينَ ضُلُوعِهِ ***** قلب بما يدني إليك متيم
فاشدد يديك به يدمْ لك ناقض ***** فِيمَا يَؤُدّ مِنَ الأُمُورِ وَمُبرَمُ
عِلْماً أقُولُ بَدِيهَة ً وَرَوِيّة ً ***** وَيَضَلّ عِندَكَ قَائِلٌ لا يَعلَمُ
شِعْراً أُثِيرَ بِهِ العَجاجُ بَسَالَة ً ***** كالطّعن يدمي والقنا يتحطّمُ
وَفَصَاحَة ٌ، لَوْلا الحَيَاءُ لهَجّنَتْ ***** أعلام ما قال الوليد ومسلم
وَخَطَابَة ٌ للسّمْعِ في جَنَبَاتِهَا ***** شغل يعوق عن الذي يترنّمُ
فعلى مَ يطلب غايتي متسرعاً ***** غُلُق الجنان أقول ما لا يفهم
هَيهَاتَ أقعَدكَ الحَضِيضُ مُؤخِّراً ***** عَنّي، وَجَاوَرَني السُّهَا وَالمِرْزَمُ
أزْدادُ فِكْراً في الزّمَانِ، فإصْبَعي ***** لنواجذي أبد الليالي ترأمُ
وَأرَى الحَلِيمَ يُنَالُ مِنْ إعرَاضِهِ ***** ويسلّ مقوله السفيه فيعظمُ
يقتاد مخشيّ الرّجال مراده ***** عَفْواً، وَيُظلَمُ كُلُّ مَن لا يَظلِمُ
قلب يسيغ الحادثات وعنده ***** عزم على نوب الزّمان مصمم
يا دَهرُ! دونَكَ قَد تمَاثَلَ مُدنَفٌ ***** وَاقتَصّ مُهتَضَمٌ، وَأوْرَقَ مُعدِمُ
إني عليك إذا امتلأت حمية ***** بندى أمير المؤمنين محرمُ
وَمُذ ادّرَعْتَ عَطَاءَهُ وَفِنَاءَهُ ***** أرْمي وَيَرْميني الزّمَانُ، فَأسْلَمُ
وإذا الإمام أعار قلبيَ همّة ***** فالأمرُ أمري والمعاطس ترغمُ
 
لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ ***** وإليك ينتسب العلاء الأقدم
ولك التُّراث من النَّبيِّ محمَّدٍ ***** والبيت والحجر العظيم وزمزم
ما ناقلت ركب الرّكاب إلى منى ً ***** وأراق من علق الدّماء الموسم
خطر من الدّنيا يجل وسورة ***** تعلو وقدر زائد يتقدّم
تمضي الملوك وأنت طود ثابت ***** ينجابُ عنك متوج ومعمم
مَا ذاكَ إلاّ أنّ غَرْبَكَ مِنْهُمُ ***** أمضى وإنّ علوّ مجدك أعظم
إنّ الخِلافَة َ مُذْ نَهَضْتَ بِعِبْئِهَا ***** هدأ الضّمير بها ونام النّوم
قَدْ كَانَ مِنبَرُها تَضَاءَلَ خِيفَة ً ***** واستلّ منه الهزبريّ الأعظم
حتّى تخمط منك فوق سراته ***** وَالأرْضُ رَاجِفَة ٌ، فَنيقٌ مُقْرَمُ
لله أيّ مقام دين قمته ***** وَالأمْرُ مَرْدُودُ القَضِيّة ِ مُبْرَمُ
فَكَأنّمَا كُنْتَ النّبيّ مُنَاجِزاً ***** بالقَوْلِ، أوْ بِلِسَانِهِ تَتَكَلّمُ
فَمَضَى ، وَأعْقَبَ بَعْدَهُ مُتَيَقّظاً ***** سِجلاهُ بُوسَى في الزّمَانِ وَأنْعُمُ
كالغيث يخلفه الرّبيعُ وبعضهم ***** كَالنّارِ يَخْلُفُهَا الرّمَادُ المُظْلِمُ
لا تهتدي نوب الزّمان لدولة ***** الله فيها والنبيّ وأنتم
شرفا بني العباس مدّ رواقه ***** وَعُلًى تُسَانِدُهَا القَنَا وَالأنْجُمُ
كَمْ مَهْمَهٍ لَبِسَتْ إلَيْكَ رِكَابُنا ***** وَالأرْضُ بُرْدٌ بِالمَنُونِ مُسَهَّمُ
حتّى تراعفت المناسم والذرى ***** فسواء الأَعلى دما والمنسم
هنَّ القسي من النّحول فإن سما ***** طَلَبٌ، فَهُنّ مِنَ النَّجاءِ الأسهُمُ
يضمنّ لا ورد العطاءَ مصرّدٌ ***** أبداً ولا فعل الزّمان مذمم
وَأنَا النّذِيرُ لمَارِقٍ يَمّمْتُهُ ***** من ضوء نار للطغاة مضرّم
حَمْرَاءُ جَاهِلَة ُ الشّرَارِ مَهُولَة ٌ ***** للنّاظِرِينَ لهَا دُخَانٌ أدْهَمُ
وَمُلَمْلِمٌ يَرْمي العَدُوَّ بِرُكْنِهِ ***** مَاضٍ كَفِهْرِ المِنْجَنِيقِ مُلَملمُ
في مَعْرَكٍ فُقِدَ التّكَلّمُ تَحْتَهُ ***** للرّوْعِ، إلاّ أزْمَلٌ وَتَغَمغُمُ
كَثُرَ الحَدِيدُ بِهِ، فبَعضٌ يَتّقي ***** كَلْمَ الطّعانِ بهَا وَبَعضٌ يُكْلَمُ
من كل ضاحكة القتير كأنّها ***** برد أعارَكهُ الشجاع الأرقم
وطويل سالفة السنان يؤده ***** خطل الكعوب وفي الضّلوع يقوم
وَمُرَقْرَقِ الغَرْبَينِ، إلاّ كُلْفَة ً ***** مِمّا يُطَبِّقُ دائِماً وَيُصَمِّمُ
في فِتْيَة ٍ رَكِبُوا العُلَى مِنْ هاشِمٍ ***** يَرْمُونَ أقْطَارَ العَدُوّ كَما رُمُوا
يجري الحياءُ الغضّ في قسماتهم ***** في حِينَ يَجرِي في أكفّهِمُ الدّم
فإذا غضبتَ فأنت أنت شجاعة ***** توفي على عضب الرّدى وهمُ همُ
بحمائل الملك الجليل مقلد ***** وبخاتم النّبأ العظيم مختمُ
وعظمت قدراً إن يروقك مغنم ***** أوْ أنْ يَصِرّ عَلى بَنَانِكَ دِرْهَمُ
هي راحة ما تستفيق من النّدى ***** أبَدَ الزّمَانِ، وَبَدْرَة ٌ لا تُختَمُ
مَلِكٌ تَلاعَبُ بالهَوَى عَزَمَاتُهُ ***** بعداً به عمّا يقول اللّوَم
بَينَا يُضِيءُ عَلى الزّمَانِ، فيَنجَلي ***** حتّى يغيّر على الضياء فيظلمُ
النّفع والإضرار شغل لسانه ***** ليُرَاشَ عَافٍ، أوْ يُضَعضَعَ مُجرِمُ
وَيَرُوحُ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَعَدُوُّهُ: ***** هذا يزيد غنى وهذا يعدمُ
فعلى المقارب مطلع متبلّج ***** وَعَلى المُجَانبِ عارِضٌ مُتَجَهّمُ
في كل يوم خالع متأخّر ***** يردى وجدّ غالب متقدّم
وَفُتُوحُ أمْصَارٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي ***** عَفْواً إلَيكَ، وَغَيرُهَا يُتَجَشّمُ
لولاك لم يك مثلها ما يرتقى ***** عُلْواً، وَلَمْ يَكُ مِثْلُهَا مَا يُغنَمُ
ما كان يومي دون مدحك أَنني ***** صب بغير جلال وجهك مغرم
لكنّها نفس تصان لتنتضى ***** وتجمّ من طول المقال فتفعمُ
أنت العلى فلقصدها ما أقتني ***** من جوهر ولمدحها ما أنظمُ
ما حقّ مثلي إن يضاع وقوله ***** باقي العماد على الزمان مخيمُ
وأجل ما أبقى الرّجال فضيلة ***** تَمتَاحُها أُذُنٌ، وَيُودِقُهَا فَمُ
وأنا القريبُ قرابة معلومة ***** وَالعِرْقُ يَضرِبُ وَالقَرَائِبُ تُلحَمُ
إنّي لأرْجُو مِنْكَ أنْ سَيَكونُ لي ***** يوم أغيظ به الأعادي أيومُ
وأنال عندك رتبة مصقولة ***** إنْ عَايَنَ الأعْداءُ رَوْنَقَهَا عَمُوا
إنّي، وَإنْ ضَرَبَ الحِجابُ بطَوْدِهِ ***** أوْ حَالَ دُونَكَ يَذْبُلٌ وَيَلَملَمُ
لأرَاكَ في مِرْآة ِ جُودِكَ مِثلَمَا ***** يَلْقَى العِيَانَ النّاظِرُ المُتَوَسِّمُ
وَلَقَدْ أطَاعَكَ مِنْ عَليٍّ نَاصِحٌ ***** ماضي الجنان إذا أظلّك مغرم
يُرْضِيكَ ظَاهِرُهُ، وَبَينَ ضُلُوعِهِ ***** قلب بما يدني إليك متيم
فاشدد يديك به يدمْ لك ناقض ***** فِيمَا يَؤُدّ مِنَ الأُمُورِ وَمُبرَمُ
عِلْماً أقُولُ بَدِيهَة ً وَرَوِيّة ً ***** وَيَضَلّ عِندَكَ قَائِلٌ لا يَعلَمُ
شِعْراً أُثِيرَ بِهِ العَجاجُ بَسَالَة ً ***** كالطّعن يدمي والقنا يتحطّمُ
وَفَصَاحَة ٌ، لَوْلا الحَيَاءُ لهَجّنَتْ ***** أعلام ما قال الوليد ومسلم
وَخَطَابَة ٌ للسّمْعِ في جَنَبَاتِهَا ***** شغل يعوق عن الذي يترنّمُ
فعلى مَ يطلب غايتي متسرعاً ***** غُلُق الجنان أقول ما لا يفهم
هَيهَاتَ أقعَدكَ الحَضِيضُ مُؤخِّراً ***** عَنّي، وَجَاوَرَني السُّهَا وَالمِرْزَمُ
أزْدادُ فِكْراً في الزّمَانِ، فإصْبَعي ***** لنواجذي أبد الليالي ترأمُ
وَأرَى الحَلِيمَ يُنَالُ مِنْ إعرَاضِهِ ***** ويسلّ مقوله السفيه فيعظمُ
يقتاد مخشيّ الرّجال مراده ***** عَفْواً، وَيُظلَمُ كُلُّ مَن لا يَظلِمُ
قلب يسيغ الحادثات وعنده ***** عزم على نوب الزّمان مصمم
يا دَهرُ! دونَكَ قَد تمَاثَلَ مُدنَفٌ ***** وَاقتَصّ مُهتَضَمٌ، وَأوْرَقَ مُعدِمُ
إني عليك إذا امتلأت حمية ***** بندى أمير المؤمنين محرمُ
وَمُذ ادّرَعْتَ عَطَاءَهُ وَفِنَاءَهُ ***** أرْمي وَيَرْميني الزّمَانُ، فَأسْلَمُ
وإذا الإمام أعار قلبيَ همّة ***** فالأمرُ أمري والمعاطس ترغمُ
 
س
14-09-2012 | 03:09 PM
أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا
أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا ***** صَنَائِعَ بَعْضُهَا خَطَرٌ عَظِيمُ
وَمَا اقتَعَدَ العُلَى إلاّ شُجَاعٌ ***** وَلا بَلَغَ المُنى إلاّ كَرِيمُ
لمثلك تُحرز المالَ الليالي ***** وَأوْلى النّاسِ بالعُدْمِ اللّئِيمُ
وَأنْتَ حَمَيْتَنا مِنْ كُلّ ضَيْمٍ ***** وقد ضريتَ على الطّمع الخصوم
أنَفتَ بِنَا عَلى قِمَمِ الأعَادي ***** وكاد الجدُّ يدرك ما يروم
خَلائِقُ مِنكَ نَعرِفُهَا يَقِيناً ***** وَكُلُّ فَتًى بشيمَتِهِ عَلِيمُ
فداؤك كل منتحل المعالي ***** يُقَطَّعُ دُونَهُ النّسَبُ الصّميمُ
بأخلاق كما دجت اللّيالي ***** وَأحْسَابٍ كمَا نَغِلَ الأدِيمُ
وَآخَرُ هَزّ عِطْفَيْهِ اغْتِرَاراً ***** بحلمك يوم يفتقدُ الحليم
تَبَلّجَ فِيهِ وَسمُكَ، وَالمَطَايا ***** تغلغل في حواركها الوسوم
وكم فوق البسيطة من شريفٍ ***** أغرّ الوجه شيمتهُ بهيم
لك الجبلُ الممنّع إن تسامى ***** عدو لا ينامُ ولا يُنيم
جذبت عن المطيع زمام عز ***** أطَاعَ الوَخْدُ مِنهُ وَالرّسِيمُ
سَمَا بِكَ خَيرُ آبَاءٍ، وَلكِن ***** مَضَوْا طَلَقاً، وَمَجدُهمُ مُقيمُ
دَعَوْتُكَ، يا إمَامُ، وَمِن وَرَائي ***** سفيه الرّأي يعذلُ أو يلوم
وحسبي أن تعيش على الليالي ***** سَليماً، لا يُطَلّقُكَ النّعِيمُ
فإنّ العَيشَ، مَا جُرّدْتَ مِنْهُ ***** حمام والصحيح به سقيم
رجوتك والرجاء يمدّ باعي ***** وأنت لكلّ مكرمة ٍ حميم
وَإنّي، إنْ دَعَوْتُكَ للمَعَالي ***** لأعلم أيّ بارقة أشيم
وقبلك ضاع حقي في الليالي ***** كَمَا ضَاعَ الغَرِيبُ، أوِ اليَتِيمُ
ونعماء شقيت بها ولكن ***** غَدا حَظّي مِنَ الرّيحِ السَّمُومُ
وَمَنْ لي أنْ أرَاكَ، وَلي مَقامٌ ***** بدارك لا أزول ولا أريم
ومالير أصول على الأعادي ***** وَأعلَمُ أنّ دارَكَ لي حَرِيمُ
تَدارَكَني صَنيعُكَ، وَالأماني ***** تُفَلَّلُ مِنْ جَوَانِبِها الهُمُومُ
ولولا ما أنلت مشت برحلي ***** نقيب الخف حليتها الكلوم
وَإلْطَافٌ تَسَاقَطَ مِنكَ وَهْناً ***** عليَّ كما تهورت النّجوم
أعَدْتَ سَوَادَ أيّامي بَيَاضاً ***** وأيّام الورى بيض وشيم
وَقد عَطَفَتْ عَليّ بَناتُ دَهرِي ***** كمَا عَطَفَتْ عَلى السَّقبِ الرّؤومُ
وَمِنكَ تَوَلّتِ الأنْوَاءُ رَيّي ***** وطبق أرضيَ الكلأ العميم
فلا غرضت سنوك من الليالي ***** وَعُمرُ عَدُوّ مَجدِكَ لا يَدُومُ
تدوب على منازلك الغوادي ***** وَيَرْكُضُ في حَدائِقِكَ النّسيمُ
أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا ***** صَنَائِعَ بَعْضُهَا خَطَرٌ عَظِيمُ
وَمَا اقتَعَدَ العُلَى إلاّ شُجَاعٌ ***** وَلا بَلَغَ المُنى إلاّ كَرِيمُ
لمثلك تُحرز المالَ الليالي ***** وَأوْلى النّاسِ بالعُدْمِ اللّئِيمُ
وَأنْتَ حَمَيْتَنا مِنْ كُلّ ضَيْمٍ ***** وقد ضريتَ على الطّمع الخصوم
أنَفتَ بِنَا عَلى قِمَمِ الأعَادي ***** وكاد الجدُّ يدرك ما يروم
خَلائِقُ مِنكَ نَعرِفُهَا يَقِيناً ***** وَكُلُّ فَتًى بشيمَتِهِ عَلِيمُ
فداؤك كل منتحل المعالي ***** يُقَطَّعُ دُونَهُ النّسَبُ الصّميمُ
بأخلاق كما دجت اللّيالي ***** وَأحْسَابٍ كمَا نَغِلَ الأدِيمُ
وَآخَرُ هَزّ عِطْفَيْهِ اغْتِرَاراً ***** بحلمك يوم يفتقدُ الحليم
تَبَلّجَ فِيهِ وَسمُكَ، وَالمَطَايا ***** تغلغل في حواركها الوسوم
وكم فوق البسيطة من شريفٍ ***** أغرّ الوجه شيمتهُ بهيم
لك الجبلُ الممنّع إن تسامى ***** عدو لا ينامُ ولا يُنيم
جذبت عن المطيع زمام عز ***** أطَاعَ الوَخْدُ مِنهُ وَالرّسِيمُ
سَمَا بِكَ خَيرُ آبَاءٍ، وَلكِن ***** مَضَوْا طَلَقاً، وَمَجدُهمُ مُقيمُ
دَعَوْتُكَ، يا إمَامُ، وَمِن وَرَائي ***** سفيه الرّأي يعذلُ أو يلوم
وحسبي أن تعيش على الليالي ***** سَليماً، لا يُطَلّقُكَ النّعِيمُ
فإنّ العَيشَ، مَا جُرّدْتَ مِنْهُ ***** حمام والصحيح به سقيم
رجوتك والرجاء يمدّ باعي ***** وأنت لكلّ مكرمة ٍ حميم
وَإنّي، إنْ دَعَوْتُكَ للمَعَالي ***** لأعلم أيّ بارقة أشيم
وقبلك ضاع حقي في الليالي ***** كَمَا ضَاعَ الغَرِيبُ، أوِ اليَتِيمُ
ونعماء شقيت بها ولكن ***** غَدا حَظّي مِنَ الرّيحِ السَّمُومُ
وَمَنْ لي أنْ أرَاكَ، وَلي مَقامٌ ***** بدارك لا أزول ولا أريم
ومالير أصول على الأعادي ***** وَأعلَمُ أنّ دارَكَ لي حَرِيمُ
تَدارَكَني صَنيعُكَ، وَالأماني ***** تُفَلَّلُ مِنْ جَوَانِبِها الهُمُومُ
ولولا ما أنلت مشت برحلي ***** نقيب الخف حليتها الكلوم
وَإلْطَافٌ تَسَاقَطَ مِنكَ وَهْناً ***** عليَّ كما تهورت النّجوم
أعَدْتَ سَوَادَ أيّامي بَيَاضاً ***** وأيّام الورى بيض وشيم
وَقد عَطَفَتْ عَليّ بَناتُ دَهرِي ***** كمَا عَطَفَتْ عَلى السَّقبِ الرّؤومُ
وَمِنكَ تَوَلّتِ الأنْوَاءُ رَيّي ***** وطبق أرضيَ الكلأ العميم
فلا غرضت سنوك من الليالي ***** وَعُمرُ عَدُوّ مَجدِكَ لا يَدُومُ
تدوب على منازلك الغوادي ***** وَيَرْكُضُ في حَدائِقِكَ النّسيمُ
س
14-09-2012 | 03:10 PM
هي سلوة ذهبت بكل غرام
هي سلوة ذهبت بكل غرام ***** والحبّ نهب تطاول الأيام
ولقد نضحت من السلو وبرده ***** حرّ الجوى فبردت أيّ ضرام
مِنْ بَعدِ ما أظمَى الغَليلُ جَوَانحي ***** وَأطَالَ مِنْ مَلَلِ الزُّلالِ أُوَامي
نشز الجنيب على ثنيات الهوى ***** ونجوت مرميا إليَّ زمامي
سلوان لا أعطي الجآذر لفتة ***** أوْ نَظْرَة ً إلاّ بِعَينِ لَمَامِ
نَفَضَ الصّبَابَة َ خاطرِي وَجوَانحي ***** وأبى المذلَّة َ منزلي ومقامي
والحب داء يضمحلّ كأنّما ***** تَرْغُو رَوَازِحُهُ بِغَيرِ لُغَامِ
لا يَدّعِ العُذّالُ نَزْعَ صَبَابَتي ***** بيدي حسرت عن الغرام لثامي
قد كانت الصّبوات تعسف مقودي ***** فالآنَ سَوْفَ أُطِيلُ مِنْ إجْمَامي
هيهات يخفضني الزّمان وإنما ***** بيني وبين الذلّ حدّ حسامي
لا أرْتَضِي بِالمَاءِ إلاّ جَمّة ً ***** ولربّ طافحة بغير جمام
وأصدّ عن ماء القليب وماؤه ***** في حَيّزِ الإكْرَابِ وَالأوْذَامِ
وَلَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ القَنَاعَة ِ جُبّة ً ***** تضفو عليَّ ولا تبين لذام
كَمْ ذَلّلَ العُدمُ العزِيزَ، وَعَظّمتْ ***** نَفَحاتُ هَذا المَالِ غَيرَ عُظَامِ
مَا هَمُّ مَنْ حُرِمَ الثّرَاءَ إذا سَما ***** وأحظّ من شرف ومن إعظام
شحبَ الزّمان علي بعده غضارة ***** وإذا نقضت فقد قضيت تمامي
وجرى الثّقاف على أوائل صعدتي ***** فأقتصّ من طربي وفضل عرامي
عنِّي إليك فما الوصال بنافع ***** من لا يعذّب قلبه بغرامِ
ما كنتُ أسمحُ بالسّلامِ لمعرضٍ ***** وَعَلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ سَلامي
ملك سما حتّى تحلّق في العلى ***** وأذلّ عرنين الزّمان السّامي
يا ابنَ القَمَاقِمِ وَالغَطَارِفَة ِ الأُلى ***** قمم العلى ودعائم الإسلامِ
الطود أيهم والسّماء عريضة ***** وَاليَوْمُ أيْوَمُ، وَالقَلَمَّسُ طَامِ
سِيمَاءُ مُشْتَهِرٍ، وَقَلْبُ مُشَيَّعٍ ***** وَأنَاة ُ مُقْتَدِرٍ، وَرَأيُ إمَامِ
أمْرُ الخِلافَة ِ في يَدَيْكَ، وَإنّمَا ***** هي عقبة ٌ تقضى بكل همام
قد كان جدّك عصمة العرب الأُلى ***** والآن أنت لهم من الإعدام
حفظوا أياديك الجسام وإنّما ***** وصّوا بحفظ الخيل والأنعام
بالطّائِعِ الهَادي الإمَامِ أطاعَني ***** أملي وسهّل لي الزّمان مرامي
مِنْ مَعْشَرٍ مَا فيهِمُ إلاّ فَتًى ***** أو جائدٌ أو ذائدٌ أو حامي
قوم إذا عزموا الغوار تراجعوا ***** يَتَقَاسَمُونَ ضَرَاغِمَ الآجَامِ
لا يستقرّ المال فوق أكفّهم ***** كالسيل يزلق عن ذرى الأعلام
البيت ذو العمد الطوال يظلّهم ***** بَينَ القَنَا، وَالحَامِلِ الهَمْهَامِ
يَفْدِيكَ كُلُّ مُزَنَّدٍ وَمُعَرِّدٍ ***** يَوْمَ الوَغَى ، وَمُطَاوِلٍ وَمُسَامِ
وَمَبَخَّلٍ أعْطَى القَلِيلَ، وَرُبّما ***** سمحت حروف التّاءِ للتمتام
أثر النّدوب بصفحتيه ونحره ***** لصفا مرادٍ أو سهام مرام
طلب الغنى لا للحباء ولا النّدى ***** ما كلّ عار جاءَ للأحرام
أحَسُودَ ذي النّورِ المُبينِ عَلى العُلى ***** أربعْ على ظلع وانفك دام
أمّا تنازعه العلاءَ فإنّه ***** قَرْمٌ يُخَاطِرُهُ بُوَيزِلُ عَامِ
ولربّ قِرن فات أطراف القنا ***** حتّى أخذت عليه بالأقلام
وَوَلِعْتَ في جِدّ الحَدِيثِ وَهَزْلِهِ ***** ولع القواضب بالطّلى والهام
في فيلق جمّ الذّوابل والظّبى ***** مثرٍ من الأسراج والألجام
متدفّق القطرين يرجف نقعه ***** بِعَصَائِبِ الرّايَاتِ وَالأعْلامِ
فكأنّه والنّقع فوق رواقه ***** سَيْلٌ يُسَايِرُ مُستَطيلَ غَمَامِ
ما زِلْتَ تَكْشِفُهُ بِمَصْقُول القَرَا ***** والخيل بين مغيرة وصيام
قَلقَلْتَ مِنْ أعْطَافِهِ، فكَأنّما
طرف يتيه على الّلجام تكبّراً ***** فتكاد تركبه بغير لجام
ويد تصيول على الحسام شجاعة ***** فتكاد تبسطها بغير حسام
والطعن يرجع بالقنا وصدورها ***** خطاطة خلف الجياد دوام
حمر الكعوب كأنّما ألوى بها ***** نَضْخٌ مِنَ الشيّانِ وَالعُلاّمِ
إيهاً، وَأنتَ حَياً إلى أوْطَانِهِ ***** دَفْعُ الزّمَانِ بِمُعْرِقٍ وَشَآمِ
هَذا الحُسَينُ، وَقد جذَبتَ بضَبعِهِ ***** جذباً يمرّ قرائن الأرحام
أعْطَيْتَهُ مَحْضَ المَوَدّة ِ وَالهَوَى ***** وغرائب الأعزاز والإكرام
وَرَدَدْتَهُ بالقَوْلِ لَيس بخُلّبٍ ***** في عقبه والوعد غير جهام
مُتَنَاوِلاً طَرَفَ الفَخَارِ يَجُرّهُ ***** ويقود مصعبه بغير زمام
لما رآك رأَى النّبيّ محمّداً ***** في بُرْدَة ِ الإجْلالِ وَالإعْظَامِ
وَرَأى بِمَجْلِسِكَ المُعَرِّقِ في العُلى ***** حَرَمَ الرّجَاءِ وَقُبّة َ الإسْلامِ
أوسعت من خطواته في موقفٍ ***** مُتَغَلْغِلٍ بِتَضَايُقِ الأقْدَامِ
ورفعت ناظره إليك مسلماً ***** في أيّ أبّهة وأيُّ مقامِ
ومن القلوبِ سواكنٌ وخوافقُ ***** وَمِنَ العُيُونِ غَوَامِضٌ وَسَوَامِ
قَرّبْتَ مِنْ فَمِهِ أنَامِلَ رَاحَة ٍ ***** معروفة بالنّقض والإبرام
وحصصته بالبشر منك وإنّما ***** بشر الإمام قرابة الأنعام
برّ الأقارب والأباعد واجبٌ ***** وأحقّ بالنّعمى بنو الأَعمام
لا تُشْمِتَنْ بِهِ الأعَادي بَعْدَمَا ***** عَرَضُوا مِنَ الأحْقَادِ وَالأوْغَامِ
هيَ قَوْلَة ٌ لا يُسْتَطَاعُ رُجُوعُها ***** كالسّهم يخرجُ عن بنان الرّامي
والقول يعرض كالهلال فإن مشى ***** فيهِ الفَعَالُ، فَذاكَ بَدْرُ تَمّامِ
ولربّ فاعل فعلة لا تنثني ***** لَوْ رَامَ رَجْعَتَهَا بكُلّ مَرَامِ
وكذا الملوك تقوضوا واستصعبوا ***** تقويض ما رفعوا من الآطام
وَغَدَا سِنَانُ ابنِ المُشَلِّلِ عَاجِزاً ***** عن نقض ما علَّى من الأهرام
وَكَذاكَ عمرٌو ذو المَعَابِلِ فَاتَهُ ***** بعد اضطراب النّزع رد سهام
ويل لمغرور عصاك فإنّه ***** متعرض لمخالب الضّرغام
هيهات طاعتُكَ النّجاة ُ وحبُّك ***** ـتّقَوى وَشكرُكَ أفضَلُ الأقسامِ
فاسلم أمير المؤمنين لغبطة ***** معقودة بذوائب الأَعوام
وَتَمَلّ أيّامَ البَقَاءِ، وَلا تَزَلْ ***** تطغى بشكرك أَلسن الأقوام
نفس يحرّمها الحمام مهابة ***** ليس النّفوس على الرّدى بحرام
فَاللَّهُ يَعْلَمُ أنّ نُورَكَ لَمْ يَزَلْ ***** مُسْتَهْزِئاً بِالظّلْمِ وَالإظْلامِ
وَالمَجدُ يُخْبِرُ عَنْ فَعالِكَ أنّهُ ***** يدلى إليه بحرمة وذمامِ
فَاسمَعْ، أمِيرَ المُؤمنينَ، فإنّما الأ ***** سْمَاعُ أبْوَابٌ إلى الأفْهَامِ
القَوْلُ في الإطْرَاءِ غَيرُ مُبَلَّدٍ ***** وَالشّكْرُ للنَّعْمَاءِ غَيرُ عُقَامِ
جَاءَتْكَ مُحْصَدَة َ القُوَى حَبّارَة ً ***** تَستَعْبِدُ الأرْوَاحَ في الأجْسَامِ
من لي بإنشاديكها في موقفٍ ***** اعتدّه شرفاً مدى أيّامي
لا أدّعي فِيهِ الغُلُوَّ، وَإنّمَا ***** يُوفي عَلى قُلَلِ الرّجَالِ كَلامي
 
هي سلوة ذهبت بكل غرام ***** والحبّ نهب تطاول الأيام
ولقد نضحت من السلو وبرده ***** حرّ الجوى فبردت أيّ ضرام
مِنْ بَعدِ ما أظمَى الغَليلُ جَوَانحي ***** وَأطَالَ مِنْ مَلَلِ الزُّلالِ أُوَامي
نشز الجنيب على ثنيات الهوى ***** ونجوت مرميا إليَّ زمامي
سلوان لا أعطي الجآذر لفتة ***** أوْ نَظْرَة ً إلاّ بِعَينِ لَمَامِ
نَفَضَ الصّبَابَة َ خاطرِي وَجوَانحي ***** وأبى المذلَّة َ منزلي ومقامي
والحب داء يضمحلّ كأنّما ***** تَرْغُو رَوَازِحُهُ بِغَيرِ لُغَامِ
لا يَدّعِ العُذّالُ نَزْعَ صَبَابَتي ***** بيدي حسرت عن الغرام لثامي
قد كانت الصّبوات تعسف مقودي ***** فالآنَ سَوْفَ أُطِيلُ مِنْ إجْمَامي
هيهات يخفضني الزّمان وإنما ***** بيني وبين الذلّ حدّ حسامي
لا أرْتَضِي بِالمَاءِ إلاّ جَمّة ً ***** ولربّ طافحة بغير جمام
وأصدّ عن ماء القليب وماؤه ***** في حَيّزِ الإكْرَابِ وَالأوْذَامِ
وَلَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ القَنَاعَة ِ جُبّة ً ***** تضفو عليَّ ولا تبين لذام
كَمْ ذَلّلَ العُدمُ العزِيزَ، وَعَظّمتْ ***** نَفَحاتُ هَذا المَالِ غَيرَ عُظَامِ
مَا هَمُّ مَنْ حُرِمَ الثّرَاءَ إذا سَما ***** وأحظّ من شرف ومن إعظام
شحبَ الزّمان علي بعده غضارة ***** وإذا نقضت فقد قضيت تمامي
وجرى الثّقاف على أوائل صعدتي ***** فأقتصّ من طربي وفضل عرامي
عنِّي إليك فما الوصال بنافع ***** من لا يعذّب قلبه بغرامِ
ما كنتُ أسمحُ بالسّلامِ لمعرضٍ ***** وَعَلى أمِيرِ المُؤمِنِينَ سَلامي
ملك سما حتّى تحلّق في العلى ***** وأذلّ عرنين الزّمان السّامي
يا ابنَ القَمَاقِمِ وَالغَطَارِفَة ِ الأُلى ***** قمم العلى ودعائم الإسلامِ
الطود أيهم والسّماء عريضة ***** وَاليَوْمُ أيْوَمُ، وَالقَلَمَّسُ طَامِ
سِيمَاءُ مُشْتَهِرٍ، وَقَلْبُ مُشَيَّعٍ ***** وَأنَاة ُ مُقْتَدِرٍ، وَرَأيُ إمَامِ
أمْرُ الخِلافَة ِ في يَدَيْكَ، وَإنّمَا ***** هي عقبة ٌ تقضى بكل همام
قد كان جدّك عصمة العرب الأُلى ***** والآن أنت لهم من الإعدام
حفظوا أياديك الجسام وإنّما ***** وصّوا بحفظ الخيل والأنعام
بالطّائِعِ الهَادي الإمَامِ أطاعَني ***** أملي وسهّل لي الزّمان مرامي
مِنْ مَعْشَرٍ مَا فيهِمُ إلاّ فَتًى ***** أو جائدٌ أو ذائدٌ أو حامي
قوم إذا عزموا الغوار تراجعوا ***** يَتَقَاسَمُونَ ضَرَاغِمَ الآجَامِ
لا يستقرّ المال فوق أكفّهم ***** كالسيل يزلق عن ذرى الأعلام
البيت ذو العمد الطوال يظلّهم ***** بَينَ القَنَا، وَالحَامِلِ الهَمْهَامِ
يَفْدِيكَ كُلُّ مُزَنَّدٍ وَمُعَرِّدٍ ***** يَوْمَ الوَغَى ، وَمُطَاوِلٍ وَمُسَامِ
وَمَبَخَّلٍ أعْطَى القَلِيلَ، وَرُبّما ***** سمحت حروف التّاءِ للتمتام
أثر النّدوب بصفحتيه ونحره ***** لصفا مرادٍ أو سهام مرام
طلب الغنى لا للحباء ولا النّدى ***** ما كلّ عار جاءَ للأحرام
أحَسُودَ ذي النّورِ المُبينِ عَلى العُلى ***** أربعْ على ظلع وانفك دام
أمّا تنازعه العلاءَ فإنّه ***** قَرْمٌ يُخَاطِرُهُ بُوَيزِلُ عَامِ
ولربّ قِرن فات أطراف القنا ***** حتّى أخذت عليه بالأقلام
وَوَلِعْتَ في جِدّ الحَدِيثِ وَهَزْلِهِ ***** ولع القواضب بالطّلى والهام
في فيلق جمّ الذّوابل والظّبى ***** مثرٍ من الأسراج والألجام
متدفّق القطرين يرجف نقعه ***** بِعَصَائِبِ الرّايَاتِ وَالأعْلامِ
فكأنّه والنّقع فوق رواقه ***** سَيْلٌ يُسَايِرُ مُستَطيلَ غَمَامِ
ما زِلْتَ تَكْشِفُهُ بِمَصْقُول القَرَا ***** والخيل بين مغيرة وصيام
قَلقَلْتَ مِنْ أعْطَافِهِ، فكَأنّما
طرف يتيه على الّلجام تكبّراً ***** فتكاد تركبه بغير لجام
ويد تصيول على الحسام شجاعة ***** فتكاد تبسطها بغير حسام
والطعن يرجع بالقنا وصدورها ***** خطاطة خلف الجياد دوام
حمر الكعوب كأنّما ألوى بها ***** نَضْخٌ مِنَ الشيّانِ وَالعُلاّمِ
إيهاً، وَأنتَ حَياً إلى أوْطَانِهِ ***** دَفْعُ الزّمَانِ بِمُعْرِقٍ وَشَآمِ
هَذا الحُسَينُ، وَقد جذَبتَ بضَبعِهِ ***** جذباً يمرّ قرائن الأرحام
أعْطَيْتَهُ مَحْضَ المَوَدّة ِ وَالهَوَى ***** وغرائب الأعزاز والإكرام
وَرَدَدْتَهُ بالقَوْلِ لَيس بخُلّبٍ ***** في عقبه والوعد غير جهام
مُتَنَاوِلاً طَرَفَ الفَخَارِ يَجُرّهُ ***** ويقود مصعبه بغير زمام
لما رآك رأَى النّبيّ محمّداً ***** في بُرْدَة ِ الإجْلالِ وَالإعْظَامِ
وَرَأى بِمَجْلِسِكَ المُعَرِّقِ في العُلى ***** حَرَمَ الرّجَاءِ وَقُبّة َ الإسْلامِ
أوسعت من خطواته في موقفٍ ***** مُتَغَلْغِلٍ بِتَضَايُقِ الأقْدَامِ
ورفعت ناظره إليك مسلماً ***** في أيّ أبّهة وأيُّ مقامِ
ومن القلوبِ سواكنٌ وخوافقُ ***** وَمِنَ العُيُونِ غَوَامِضٌ وَسَوَامِ
قَرّبْتَ مِنْ فَمِهِ أنَامِلَ رَاحَة ٍ ***** معروفة بالنّقض والإبرام
وحصصته بالبشر منك وإنّما ***** بشر الإمام قرابة الأنعام
برّ الأقارب والأباعد واجبٌ ***** وأحقّ بالنّعمى بنو الأَعمام
لا تُشْمِتَنْ بِهِ الأعَادي بَعْدَمَا ***** عَرَضُوا مِنَ الأحْقَادِ وَالأوْغَامِ
هيَ قَوْلَة ٌ لا يُسْتَطَاعُ رُجُوعُها ***** كالسّهم يخرجُ عن بنان الرّامي
والقول يعرض كالهلال فإن مشى ***** فيهِ الفَعَالُ، فَذاكَ بَدْرُ تَمّامِ
ولربّ فاعل فعلة لا تنثني ***** لَوْ رَامَ رَجْعَتَهَا بكُلّ مَرَامِ
وكذا الملوك تقوضوا واستصعبوا ***** تقويض ما رفعوا من الآطام
وَغَدَا سِنَانُ ابنِ المُشَلِّلِ عَاجِزاً ***** عن نقض ما علَّى من الأهرام
وَكَذاكَ عمرٌو ذو المَعَابِلِ فَاتَهُ ***** بعد اضطراب النّزع رد سهام
ويل لمغرور عصاك فإنّه ***** متعرض لمخالب الضّرغام
هيهات طاعتُكَ النّجاة ُ وحبُّك ***** ـتّقَوى وَشكرُكَ أفضَلُ الأقسامِ
فاسلم أمير المؤمنين لغبطة ***** معقودة بذوائب الأَعوام
وَتَمَلّ أيّامَ البَقَاءِ، وَلا تَزَلْ ***** تطغى بشكرك أَلسن الأقوام
نفس يحرّمها الحمام مهابة ***** ليس النّفوس على الرّدى بحرام
فَاللَّهُ يَعْلَمُ أنّ نُورَكَ لَمْ يَزَلْ ***** مُسْتَهْزِئاً بِالظّلْمِ وَالإظْلامِ
وَالمَجدُ يُخْبِرُ عَنْ فَعالِكَ أنّهُ ***** يدلى إليه بحرمة وذمامِ
فَاسمَعْ، أمِيرَ المُؤمنينَ، فإنّما الأ ***** سْمَاعُ أبْوَابٌ إلى الأفْهَامِ
القَوْلُ في الإطْرَاءِ غَيرُ مُبَلَّدٍ ***** وَالشّكْرُ للنَّعْمَاءِ غَيرُ عُقَامِ
جَاءَتْكَ مُحْصَدَة َ القُوَى حَبّارَة ً ***** تَستَعْبِدُ الأرْوَاحَ في الأجْسَامِ
من لي بإنشاديكها في موقفٍ ***** اعتدّه شرفاً مدى أيّامي
لا أدّعي فِيهِ الغُلُوَّ، وَإنّمَا ***** يُوفي عَلى قُلَلِ الرّجَالِ كَلامي
 
س
14-09-2012 | 03:10 PM
عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت
عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت ***** وُجُوهٌ عَلَيْهَا نَضْرَة ٌ وَنَعِيمُ
أمطن سجوفاً عن خدود نقية ***** صَفَا بَشَرٌ مِنْهَا وَرَقّ أدِيمُ
شفوف على أجسادهنَّ رقيقة ***** وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنّ نَظِيمُ
يجلن خلاخيل النضار وملؤها ***** بَوَادِيُّ غَيْلٍ بَيْنَهُنّ عَمِيمُ
تَأطُّرَ أغْصَانِ الأرَاكِ أمَالَهَا ***** وَقَد رَقّ جِلبابُ الظّلامِ، نَسِيمُ
غَرَامي جَدِيدٌ بالدّيَارِ وَأهْلِهَا ***** وَعَهْدِي بهَاتِيكَ الطَّلُولِ قَدِيمُ
يقولون ما أبقيت للعين عبرة ***** فقلت جوى لو تعلمون اليم
ايسمح جفني بالدموع وأغتدي ***** ضنيناً بها إنّي إذاً للئيم
ولو بخلت عيني إذاً لعسفتها ***** فكيف ودمع الناظرين كريم
عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت ***** وُجُوهٌ عَلَيْهَا نَضْرَة ٌ وَنَعِيمُ
أمطن سجوفاً عن خدود نقية ***** صَفَا بَشَرٌ مِنْهَا وَرَقّ أدِيمُ
شفوف على أجسادهنَّ رقيقة ***** وَدُرٌّ عَلى لَبّاتِهِنّ نَظِيمُ
يجلن خلاخيل النضار وملؤها ***** بَوَادِيُّ غَيْلٍ بَيْنَهُنّ عَمِيمُ
تَأطُّرَ أغْصَانِ الأرَاكِ أمَالَهَا ***** وَقَد رَقّ جِلبابُ الظّلامِ، نَسِيمُ
غَرَامي جَدِيدٌ بالدّيَارِ وَأهْلِهَا ***** وَعَهْدِي بهَاتِيكَ الطَّلُولِ قَدِيمُ
يقولون ما أبقيت للعين عبرة ***** فقلت جوى لو تعلمون اليم
ايسمح جفني بالدموع وأغتدي ***** ضنيناً بها إنّي إذاً للئيم
ولو بخلت عيني إذاً لعسفتها ***** فكيف ودمع الناظرين كريم
س
14-09-2012 | 03:10 PM
تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه
تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه ***** قواعد رضوى أو مناكب ريم
أقول له لما تفارط صوبه ***** وراءَك قد ألقحت كل عقيم
تبعَّق حتى خلت إن بعاقه ***** على عدم الجدوى أكفّ تميم
أتيتهم والجدب قد عضّد القرا ***** وَلا عَهْدَ للبَاغي النّدَى بِكَرِيمِ
فما استحضروا العلات وهي كريمة ***** ولا اطرقوا من روعة ووجوم
هُمُ ضَمِنوا اللأوَاءَ، وَالأزْلُ رَاكدٌ ***** على مقعد من عسرهم ومقيم
فَمَا وَلَدَتْ أُمُّ المَكَارِمِ مِثْلَهُمْ ***** كراماً ولم تغلط لهم بلئيم
تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه ***** قواعد رضوى أو مناكب ريم
أقول له لما تفارط صوبه ***** وراءَك قد ألقحت كل عقيم
تبعَّق حتى خلت إن بعاقه ***** على عدم الجدوى أكفّ تميم
أتيتهم والجدب قد عضّد القرا ***** وَلا عَهْدَ للبَاغي النّدَى بِكَرِيمِ
فما استحضروا العلات وهي كريمة ***** ولا اطرقوا من روعة ووجوم
هُمُ ضَمِنوا اللأوَاءَ، وَالأزْلُ رَاكدٌ ***** على مقعد من عسرهم ومقيم
فَمَا وَلَدَتْ أُمُّ المَكَارِمِ مِثْلَهُمْ ***** كراماً ولم تغلط لهم بلئيم
س
14-09-2012 | 03:10 PM
يا عذوليّ قد غضضت جماحي
يا عذوليّ قد غضضت جماحي ***** فاذهبا حيث شئتما بزمامي
بَعْدَ لَوْثي عِمَامَة َ الشّيْبِ اختَا ***** ل ببرديْ بطالة وعُرامِ
خُفّضت نزوة الشباب وحال ***** ـهَمُّ بَينَ الحَشَا وَبَينَ الغَرَامِ
غَالَطُوني عَنِ المَشِيبِ، وَقَالوا: ***** لا تُرَعْ! إنّهُ جلاءُ الحُسَامِ
أيها الصّبح زل ذميماً فما ***** ـلَمَ يَوْمي مِنْ بَعْدِ ذاكَ الظّلامِ
أرْمَضَتْ شَمْسُكَ المُنِيرَة ُ فَوْدَ ***** يَّ، فَمَنْ لي بِظِلّ ذاكَ الغَمَام
قُلتُ: ما أمْنُ مَنْ عَلى الرّأسِ منهُ ***** صارم الجد في يد الأيام
إنّ ذَنْبي إن الغَوَاني، بِشَيْبي ***** ذَنْبُ ذِئْبِ الغَضَا إلى الآرَامِ
كُنّ يَبْكِينَ قَبْلَهُ مِنْ وَداعي ***** فبكاهنَّ بعده من سلامي
 
يا عذوليّ قد غضضت جماحي ***** فاذهبا حيث شئتما بزمامي
بَعْدَ لَوْثي عِمَامَة َ الشّيْبِ اختَا ***** ل ببرديْ بطالة وعُرامِ
خُفّضت نزوة الشباب وحال ***** ـهَمُّ بَينَ الحَشَا وَبَينَ الغَرَامِ
غَالَطُوني عَنِ المَشِيبِ، وَقَالوا: ***** لا تُرَعْ! إنّهُ جلاءُ الحُسَامِ
أيها الصّبح زل ذميماً فما ***** ـلَمَ يَوْمي مِنْ بَعْدِ ذاكَ الظّلامِ
أرْمَضَتْ شَمْسُكَ المُنِيرَة ُ فَوْدَ ***** يَّ، فَمَنْ لي بِظِلّ ذاكَ الغَمَام
قُلتُ: ما أمْنُ مَنْ عَلى الرّأسِ منهُ ***** صارم الجد في يد الأيام
إنّ ذَنْبي إن الغَوَاني، بِشَيْبي ***** ذَنْبُ ذِئْبِ الغَضَا إلى الآرَامِ
كُنّ يَبْكِينَ قَبْلَهُ مِنْ وَداعي ***** فبكاهنَّ بعده من سلامي
 
س
14-09-2012 | 03:10 PM
وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه
وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه ***** أبَى بَعدَ طُولِ الغَمزِ أنْ يَتَقَوّمَا
تقلّبت منه ظاهراً متبلجاً ***** وأدمج دوني باطناً متجهماً
فأبدى كروض الحزن رقت فروعه ***** وَأضْمَرَ كاللّيلِ الخُدارِيّ مُظلِمَا
ولو أنني كشّفته عن ضميره ***** أقمتُ على ما بيننا اليوم مأتما
فلا باسطاً بالسوء إن ساءني يداً ***** ولا فاغراً بالذّم إن رابني فما
كَعُضْوٍ رَمَتْ فِيهِ اللّيَالي بفَادِحٍ ***** ومن حمل العضو الأليم تألّما
إذا أمَرَ الطِّبُّ اللّبِيبُ بِقَطْعِهِ ***** أقول عسى ضنّاً به ولعلّما
صبرت على إيلامه خوف نقصه ***** وَمَنْ لامَ مَن لا يَرْعوِي كانَ ألوَمَا
هي الكف مضٌّ تركها بعد دائها ***** وإن قطعت شانت ذراعاً ومعصما
أرَاكَ عَلى قَلبي، وَإنْ كنتَ عَاصِياً ***** أعَزَّ مِنَ القَلْبِ المُطيعِ وَأكْرَمَا
حملتك حمل العين لج بها القذى ***** ولا تنجلي يوماً ولا تبلغ العمى
دع المرء مطوياً على ذممتّه ***** ولا تنشر الداء العضال فتندما
إذا العُضْوُ لَمْ يُؤلِمْكَ إلاّ قَطَعتَهُ ***** على مضضٍ لم تبق لحماً ولا دما
ومن لم يوطّنْ للصغير من الأذى ***** تَعَرّضَ أنْ يَلْقَى أجَلّ وَأعظَمَا
 
وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه ***** أبَى بَعدَ طُولِ الغَمزِ أنْ يَتَقَوّمَا
تقلّبت منه ظاهراً متبلجاً ***** وأدمج دوني باطناً متجهماً
فأبدى كروض الحزن رقت فروعه ***** وَأضْمَرَ كاللّيلِ الخُدارِيّ مُظلِمَا
ولو أنني كشّفته عن ضميره ***** أقمتُ على ما بيننا اليوم مأتما
فلا باسطاً بالسوء إن ساءني يداً ***** ولا فاغراً بالذّم إن رابني فما
كَعُضْوٍ رَمَتْ فِيهِ اللّيَالي بفَادِحٍ ***** ومن حمل العضو الأليم تألّما
إذا أمَرَ الطِّبُّ اللّبِيبُ بِقَطْعِهِ ***** أقول عسى ضنّاً به ولعلّما
صبرت على إيلامه خوف نقصه ***** وَمَنْ لامَ مَن لا يَرْعوِي كانَ ألوَمَا
هي الكف مضٌّ تركها بعد دائها ***** وإن قطعت شانت ذراعاً ومعصما
أرَاكَ عَلى قَلبي، وَإنْ كنتَ عَاصِياً ***** أعَزَّ مِنَ القَلْبِ المُطيعِ وَأكْرَمَا
حملتك حمل العين لج بها القذى ***** ولا تنجلي يوماً ولا تبلغ العمى
دع المرء مطوياً على ذممتّه ***** ولا تنشر الداء العضال فتندما
إذا العُضْوُ لَمْ يُؤلِمْكَ إلاّ قَطَعتَهُ ***** على مضضٍ لم تبق لحماً ولا دما
ومن لم يوطّنْ للصغير من الأذى ***** تَعَرّضَ أنْ يَلْقَى أجَلّ وَأعظَمَا
 
س
14-09-2012 | 03:11 PM
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ ***** غفّلكَ الوُجد وكَّاني العدم
تُرَمّمُ المَالَ، وَبالعِرْضِ ثُلَمْ ***** إنّي، إذا رَاحَتْ عَلى الحَيّ النَّعَمْ
رَاحَ عَلى بَيْتي الثّنَاءُ وَالكَرَمْ ***** لا سلم المال إذا العرض سلم
قَدْ كُنْتُ نَادَيتُكَ، وَالأمْرُ أَمَمْ ***** أمَا تَرَى خَلفُ عَقابيلَ الظُّلُمْ
لوث خمار الصبح في راس العلم ***** نَفْسَكَ إنّ الخَيلَ بالقَوْمِ زِيَمْ
انجُ فعن لفتتك الرمح الأصم ***** ناشدتك الله وتحنان الرحم
وَقُلْتُ حِدّ عَن مَنهجٍ غَيرِ لَقَمْ ***** فلم تطعني رب رأيٍ متهم
سَمعُكَ وَاعٍ، وَبِعَقْلِكَ الصّمَمْ ***** حتّى لَقيتَ خَطفَة َ البازِي الضّرِمْ
أُمَّ الدُّهيمِ حَامِلاً بِنتَ الرَّقَمْ ***** أمَرَّهَا المِقْدارُ إمْرَارَ الوَذَمْ
أُفلتّ منها بعد انشاب القدم ***** وبعد ما ضاق عليك المزدحم
مُنفَلتَ الأُظْفُورِ مِن شَقّ الجَلَمْ ***** أقسمت بالبيت الحرام والحرم
وَبالمُلَبّينَ غَدَوْا شُعْثَ اللِّمَمْ ***** على رذايا من وجى ومن سأم
يطلعن من أجبال رضوى وخيم ***** بها وقار بعد ما كان لمم
وما جرى بالخيف من دمع ودم ***** يوم يطير النّاس غربان الجمم
حَيثُ تَرَى تِلكَ المَجَالي وَالقِمَمْ ***** يُمْسِينَ غِرْبَاناً، وَيَغدُونَ رَخَمْ
والمستجار بعد ذا والملتزم ***** تَلْقَى بِهِ لأِمَمٍ بَعدَ أُمَمْ
مفترقاً لا عن قلى ً ومصطدم ***** صَكّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَمْ
لأصْدَعَنْ عِرْضَكَ صَدعاً لا يُلَم ***** عَطّاً كَمَا عَطّ الفَزَارِيُّ الأدَمْ
دبيب نار القين طارت في الفحم ***** أقرع فيه بشبا طعن وذم
نَهْزُ الدّلاءِ تَلتَقي، وَالمَاءُ جَمّ ***** وَيلٌ إذاً، يَوْمَ النّطاحِ، للأجَمّ
كم يلبث الأصل على ضرب القُدُم ***** عرضتَ منّي لبصير بالقيم
حَامي الأُوَارِ مُنضِجٌ إذا وَسَمْ ***** آسي الحفيظات إذا الدّاء ألم
عَاجَلَ أدْوَاءَ العُرُوقِ، فحَسَمْ ***** حَثحَثَة َ الذّئْبِ عَوَى مِنَ القَرَمْ
آنَسَ وَهْناً نَسْمَ رِيحٍ، فَنَسَمْ ***** مَاضٍ عَلى اللّيْلِ، إذا لمْ يَرَ شَمّ
من أسقم النّاس رموه بالسّقم ***** ومن رُميَ بالموقظات لم ينم
كَمْ ضَافَ رَحْلي منكُمُ طارِقَ هَمّ ***** بِتُّ لَهُ أخْطِمُ دائي وَأزُمّ
تَوَجُّسَ اللّيثِ استَرَابَ بِالأجَمْ ***** أهدُرُ عَنْ شِقْشِقَة ِ العَوْدِ القَطِمْ
حَتّى رُميتُ، رُبّ نَبلٍ عَنْ كَلِمْ ***** إنّ هموم القلب أعوان الهمم
قد يقدع المرءُ وإن كان ابن عم ***** وَيَقطَعُ العُضْوَ الكَرِيمَ لِلألَمْ
لأُلزِمَنْ، إنْ لَمْ يُغَيّبُكَ الرَّجَمْ ***** لِهْزِمَتَيكَ عَاقِراً مِنَ اللُّجُمْ
يَسِيلُ ذِفْرَاكَ دَماً، وَما ظَلَمْ ***** مَوَارِدَ الجَهْلِ مَصَادِرُ النّدَمْ
نَفْحَة ُ عَارٍ مِثْلُهَا نَفْثَة ُ سَمّ ***** تشمّها بمارن غير أشم
إذا وعاها ضاحك القوم وجم ***** يخافها وما جنى ولا جرم
خُذْهَا حُرُوباً كَأهَاضِيبِ الدِّيَمْ ***** لا عزّمنا اليوم من ألقى السّلم
إنْ كُنتَ حُرّاً غيرَ مَغمُوزِ الشّيَمْ ***** فقل لنا من العبيد والقزم
جاءَت به مخداجة ٌ غير متم ***** لهَا الرّزَايَا، وَلبَطْنِهَا العَقَمْ
 
أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ ***** غفّلكَ الوُجد وكَّاني العدم
تُرَمّمُ المَالَ، وَبالعِرْضِ ثُلَمْ ***** إنّي، إذا رَاحَتْ عَلى الحَيّ النَّعَمْ
رَاحَ عَلى بَيْتي الثّنَاءُ وَالكَرَمْ ***** لا سلم المال إذا العرض سلم
قَدْ كُنْتُ نَادَيتُكَ، وَالأمْرُ أَمَمْ ***** أمَا تَرَى خَلفُ عَقابيلَ الظُّلُمْ
لوث خمار الصبح في راس العلم ***** نَفْسَكَ إنّ الخَيلَ بالقَوْمِ زِيَمْ
انجُ فعن لفتتك الرمح الأصم ***** ناشدتك الله وتحنان الرحم
وَقُلْتُ حِدّ عَن مَنهجٍ غَيرِ لَقَمْ ***** فلم تطعني رب رأيٍ متهم
سَمعُكَ وَاعٍ، وَبِعَقْلِكَ الصّمَمْ ***** حتّى لَقيتَ خَطفَة َ البازِي الضّرِمْ
أُمَّ الدُّهيمِ حَامِلاً بِنتَ الرَّقَمْ ***** أمَرَّهَا المِقْدارُ إمْرَارَ الوَذَمْ
أُفلتّ منها بعد انشاب القدم ***** وبعد ما ضاق عليك المزدحم
مُنفَلتَ الأُظْفُورِ مِن شَقّ الجَلَمْ ***** أقسمت بالبيت الحرام والحرم
وَبالمُلَبّينَ غَدَوْا شُعْثَ اللِّمَمْ ***** على رذايا من وجى ومن سأم
يطلعن من أجبال رضوى وخيم ***** بها وقار بعد ما كان لمم
وما جرى بالخيف من دمع ودم ***** يوم يطير النّاس غربان الجمم
حَيثُ تَرَى تِلكَ المَجَالي وَالقِمَمْ ***** يُمْسِينَ غِرْبَاناً، وَيَغدُونَ رَخَمْ
والمستجار بعد ذا والملتزم ***** تَلْقَى بِهِ لأِمَمٍ بَعدَ أُمَمْ
مفترقاً لا عن قلى ً ومصطدم ***** صَكّ المُجيلِ زَلَماً بَعدَ زَلَمْ
لأصْدَعَنْ عِرْضَكَ صَدعاً لا يُلَم ***** عَطّاً كَمَا عَطّ الفَزَارِيُّ الأدَمْ
دبيب نار القين طارت في الفحم ***** أقرع فيه بشبا طعن وذم
نَهْزُ الدّلاءِ تَلتَقي، وَالمَاءُ جَمّ ***** وَيلٌ إذاً، يَوْمَ النّطاحِ، للأجَمّ
كم يلبث الأصل على ضرب القُدُم ***** عرضتَ منّي لبصير بالقيم
حَامي الأُوَارِ مُنضِجٌ إذا وَسَمْ ***** آسي الحفيظات إذا الدّاء ألم
عَاجَلَ أدْوَاءَ العُرُوقِ، فحَسَمْ ***** حَثحَثَة َ الذّئْبِ عَوَى مِنَ القَرَمْ
آنَسَ وَهْناً نَسْمَ رِيحٍ، فَنَسَمْ ***** مَاضٍ عَلى اللّيْلِ، إذا لمْ يَرَ شَمّ
من أسقم النّاس رموه بالسّقم ***** ومن رُميَ بالموقظات لم ينم
كَمْ ضَافَ رَحْلي منكُمُ طارِقَ هَمّ ***** بِتُّ لَهُ أخْطِمُ دائي وَأزُمّ
تَوَجُّسَ اللّيثِ استَرَابَ بِالأجَمْ ***** أهدُرُ عَنْ شِقْشِقَة ِ العَوْدِ القَطِمْ
حَتّى رُميتُ، رُبّ نَبلٍ عَنْ كَلِمْ ***** إنّ هموم القلب أعوان الهمم
قد يقدع المرءُ وإن كان ابن عم ***** وَيَقطَعُ العُضْوَ الكَرِيمَ لِلألَمْ
لأُلزِمَنْ، إنْ لَمْ يُغَيّبُكَ الرَّجَمْ ***** لِهْزِمَتَيكَ عَاقِراً مِنَ اللُّجُمْ
يَسِيلُ ذِفْرَاكَ دَماً، وَما ظَلَمْ ***** مَوَارِدَ الجَهْلِ مَصَادِرُ النّدَمْ
نَفْحَة ُ عَارٍ مِثْلُهَا نَفْثَة ُ سَمّ ***** تشمّها بمارن غير أشم
إذا وعاها ضاحك القوم وجم ***** يخافها وما جنى ولا جرم
خُذْهَا حُرُوباً كَأهَاضِيبِ الدِّيَمْ ***** لا عزّمنا اليوم من ألقى السّلم
إنْ كُنتَ حُرّاً غيرَ مَغمُوزِ الشّيَمْ ***** فقل لنا من العبيد والقزم
جاءَت به مخداجة ٌ غير متم ***** لهَا الرّزَايَا، وَلبَطْنِهَا العَقَمْ
 
س
14-09-2012 | 03:11 PM
ولي كبد من حب ظمياء أصبحت
ولي كبد من حب ظمياء أصبحت ***** كَذي الجُرْحِ يُنكي بعدَما رَقأ الدّمُ
أصاب الهوى قلباً بعيداً من الهوى ***** وَمَا كُلُّ مَنْ يَبغي السّلامَة َ يَسلَمُ
أُجَمجِمُ عَنْ عُوّادِ قَوْميَ عِلّتي ***** وحبّكمُ ذاك الدّخيل المجمجَم
ولي كبد من حب ظمياء أصبحت ***** كَذي الجُرْحِ يُنكي بعدَما رَقأ الدّمُ
أصاب الهوى قلباً بعيداً من الهوى ***** وَمَا كُلُّ مَنْ يَبغي السّلامَة َ يَسلَمُ
أُجَمجِمُ عَنْ عُوّادِ قَوْميَ عِلّتي ***** وحبّكمُ ذاك الدّخيل المجمجَم
س
14-09-2012 | 03:11 PM
قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ
قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ ***** مَا لَيسَ يَبلُغُهُ الشّجَاعُ المُعدِمُ
لا تَخْدَعَنْ عَنهُ فَرُبّ ضَرِيبَة ٍ ***** يَنبُو الحُسامُ بهَا وَيَمضِي الدّرْهَمُ
 
قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ ***** مَا لَيسَ يَبلُغُهُ الشّجَاعُ المُعدِمُ
لا تَخْدَعَنْ عَنهُ فَرُبّ ضَرِيبَة ٍ ***** يَنبُو الحُسامُ بهَا وَيَمضِي الدّرْهَمُ
 
س
14-09-2012 | 03:11 PM
لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ
لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ ***** ـنّاسِ، وَهُمْ مَنْ أعْلَمُ
إنّ إلَهاً مَسّ بِالـ ***** جوادٌ منعم
أشْكُو الّذِي يَرْحَمُني ***** إلى الّذي لا يرحم
 
لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ ***** ـنّاسِ، وَهُمْ مَنْ أعْلَمُ
إنّ إلَهاً مَسّ بِالـ ***** جوادٌ منعم
أشْكُو الّذِي يَرْحَمُني ***** إلى الّذي لا يرحم