الامير عبد العزيز ابن سعود ((السامر))

الوفا راس مالي 23-07-2012 469 رد 53,410 مشاهدة
ا
[BACKGROUND="70 #000099"]



قمرا





الليل يشكي حب شمسٍ يتيمه
تفطم على رأس الظهر فيه ظلال

لولا هجير الشمس ما صار قيمة
للظل يا شمس بها ننطح الفال

انتي قمر ليلٍ سهرنا عتيمه
كل النجوم بطلعتك ما لها حال

يا شمس من يقوى يرد الظليمه
قمراً ولكن ليلها البكر ما طال

أمن السماء أطلب للوطى ردن غيمه
إن كان مع شيخ السحابة سعة بال

لي قصةٍ في الفجر الأول قديمه
هواجسي فيها على الوقت تختال

أنا كفيل أسرار ليلٍ عظيمه
وشهودي دموعٍ على حبة الخال

رحلت وشفوق المحبة مقيمه
رضيت أكون بعالم الحب رحال










[/BACKGROUND]
ا
وقت الرد حان






يا ملاكٍ لو تشوف الشمس خدّك
ويتحرر من ظلال الرمش كان

جا جمال الكون كلَّه تحت يدّك
والحسن منك اشتكى يبغى الأمان

شاغلك موجٍ من الغرّه وحدّك
تنشغل به والهوا موج الحنان

والغصون الخضر لو لدَّت بقدّك
أنثنت لرضاك يالغصن اللييان

وأنحنت لك في خضوع اللي يودك
وأزهرت لك بالغلا طول الزمان

كل ماصديت تجرحني بصدّك
الجروح اللِّي لها وين الضمان

جرني للحب ما جرّك وشدّك
والزمان يعاكسه ظرف المكان

يا ترى وشلون لي بتيكون ردّك
يا كحيل الطرف وقت الرد حان








ا
صمت البوح



منك وعليك الهم من وين ما اروح

يمشي معي يا شاغلي مثل ظلِّي

أنا حياتي بالهوى كلّها نوح

تشرب ظنوني همّ واقول علِّي

أغلا الجروح اللِّي بها منك مجروح

الله يا حبّي لجرح التغلِّي

لي في عذاب الحب رحمه ومصلوح

عذابك أرحم من نعيم ٍ مولِّي

حبك عذاب الروح ويونِّس الروح

مستولي ٍ حبّك على كل كلِّي

أصمت ويظهر منك في صمتي البوح

ملامحي منها جليسي فطن لي


ا
الضايعه


الضايعه تبدا من القيل والقال F: لوكان ما للخلق عندك مطاليب
دنياك لو تغري مقامك بالاقبال F: عن وجهها جود لكفك مقاضيب
اقضب عنان العقل عن كل مختال F: ولا توقف ماقف الشك والريب
كم هرجة يفرط بها حرص عذال F: تظهر فوات الحرص عندالأجانيب
ويركب ظهرها كل مبغض وختال F: ويسوقها سوق العرب للمناجيب
الناس دون احساس ما ترحم الزال F: إلا عليه يوثقون التعاجيب
مشاكل ايامك عريضات وطوال F: تفرق بها خبث الونوايا من الطيب
هذا وحظي طول الايام ما مال F: راسي رفيعٍ عند سئّال ومجيب
حنيفي بالفعل من حومة ابطال F: حظي من التاريخ بيض المكاتيب
من فضل رب بالخفا يعلم الحال F: نارد على عسر الموارد لياهيب
ياللي تحسب العز في كثرة المال F: فقد الجماله والتجمّل هو العيب
العود لو هو ميت جاله اظلال F: جاله ظلال عن سموم اللواهيب
المال مثل الفي في كل الاحوال F: حظٍ من اللي يعلم السر والغيب
من لا يموت الحظ به مات ماطال F: ولا غنم يوم السعد بالمواجيب
الدين عز ورايته طيب الاعمال F: فزعة خفا على النقا للأصاحيب
وثق كلامك فالمواقف بالافعال F: و لا تطاول من على حق ومصيب
اصبر على الميلات والرب حلال F: الصبر مفتاح لصافي المشاريب
الصبر مفتاح الفرج ما به اشكال F: يرقى به الرجال روس المراقيب


ا
جواهر في حرائر السامر _ عبد محمد



السامر و هواجس الشعر




شاعرية السامر شاعرية أصيلة فذة ، شاعرية مسكونة بهواجس الشعر و تجلياته و رؤاه و تأملاته .
و للفن الشعري مكانة أثيرة في نفس السامر ، كيف لا و لكل شاعر رسالته الشعرية ، كيف لا و الشعر هو صديق الشاعر الأول الذي يشكوه آلامه و أسراره و احباطاته .

يقول السامر مناجيا ً فنه الشعري :


يا هاجس الشعر تكفى لا تفارقني




و أنت العزا في فراق ما حسبنا له






أبوح لك بالهموم اللي تضايقني



يا هاجس الشعر خيل و أنت خياله







و يقر السامر بوجود ( ثورة الشعر )التي تباغت الشعراء كإلهام ينبثق فجأة ، يقول سموه :


و لولاك غالي على بالحيل ما منته




يا ثورة الشعر كله مصدر الهامي








و يتغزل سمو الأمير عبد العزيز بمفرداته مطلقا ً غليها لقب ( شيوخ المفردات العظيمة ) تفخيما و تقديرا لدورها النبيل في التعبير عن عواطفه و مكنوناته الوجدانية كشاعر . يقول سموه :


يوم أجمع شيوخ المفردات العظيمة




ودي أكتب رسالة حب لأغلى مقام








و يوصف سمو الأمير عبد العزيز علاقته بالشعر بالعلاقة الأصيلة ، كيف لا و مع إطلالة كل شمس يكون سموه على موعد مع قصيدة جديدة :


مع كل أشعة شمس تشرق قصيدة




اكتب قصيدي بك على رؤوس الأطلال






خضر النخيل دواه رأس الجريده



اكتب بها شعري على رأس ما طال








و هكذا يؤنسن السامر شعره مضفيا عليه الطابع الإنساني ، يقول سموه :


قصايدي يقوم مات الحب ينعني




في مقبل الوقت يا غالي سلاماته








هكذا يكون الشعر كائنا حيا يحس و يشعر بآلام شاعره و يكون صديقا حميما ً يبادل شاعره المواساة و الأسرار و المحبة و الصحبة الجميلة



ا
المجاريح





ياعينها ماترحمين المجاريح
اللِّي مشاعرهم غرامك جرحها
ويا شعرها لا تنثني لي مع الريح
صورتك طول فراقنا مامسحها
ويا جيدها المنتوق لا تغري مريح
عينه قبل شوفتك صدّ ونصحها
وياقدّها خفِّفْ تثنيك لا اصيح
صيحة نفوس لوِّعت في فرحها
رمشك يلمِّحْ لي بالآمال تلميح
والياس نفسي قبل اشوفك ذبحها
صحيح لو جابوا جميع المماليح
انوارهم نورك بلمحه نضحها
حبّك برق لي مثل مزن المراويح
اللِّي مزونه عقب برقه طرحها
أرجي عسى لي من هواكم مصاليح
يقوله اللِّي لك حياته منحها
سبحت ببحور ٍ غدت بالسوابيح
مجنون ليلى قبلنا ماسبحها



ا
داعي الذكرى






في سيرتك قلبي وطيفك يجيبه
لي داعيَ الذكرى على مرّ ذكراك

يمكن يكون فراقك أكبر مصيبه
وظروفه أكبر من فراقي وفرقاك

ويمكن تكون أفكار ليلي غريبه
ويمكن تصبّحْنِيْ بشاير محيّاك

وإلاّ تكون جروح قلبي عطيبه
وتسمع نداه إلى تضايق وناداك

أخاف تاخذ جوهره وتغدي به
والياس لا يامرك عنِّيْ وينهاك

وعذول حبي لك عسى الله حسيبه
خلاّك تجفاني وأنا مثلك أجفاك

وأوّل جروحي في ضميري صعيبه
والثانيه أضنت بها الروح يمناك

ومن آخر أيام الغلا شفت ريبه
وإلاّ فلا صدّقت هذا ولا ذاك





ا
لا تناديني











لا تناديني وصوتك ما اسمعه
ولا تعلّقْنِيْ على وهم وخيال
انتهينا من غرام ٍ مطمعه شوفةٍ ميعادهــــــــــــــا راس الهلال
أوّل أفاخر بحبك وأرفعـــه وافرح
بطرياك إلى جـــــابوا مجال
وأحسد اللِّي دايم ٍ تجلس معه بين عطفك يا حبيبي والدلال
الرجا حبل المواصل تقطعه عنك
قلبي بالهوى يازين مــال
ما مضى لي في هواك مودّعه لا تقول أرجوك لاطال المطال
عايفك قلبي وكيف أقوى أمنعه رح
وأنا باروح يا ولد الحـــــلال








ا
جواهر في حرائر السامر _ عبد محمد







مآثر ومواقف خالدة
انطباعات وشهادات





شــــــــــــــاعر آل سعود
قال خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عيد العزيز ( طيب الله ثراه ) مشيراً إلى سمو الأمير عبد العزيز
بن سعود ين محمد آل سعود الملقب بالسامر ( هذا شاعركم يا آل سعود )
وأسوق هذه الشهادة العظيمة لأدلل على المكانة العظيمة التي يحتلها الأمير عبد العزيز ( حفظه الله )
في المملكة العربية السعودية والوطن العربي لاسيما في دول الخليج وسوريا والعراق والأردن والمصر واليمن
لقد دخل سمو الأمير عبد العزيز قلوب الناس بإبداعاته الشعرية الجميلة والمتميزة التي بدأت في مطلع الثمانينات واستمرت تتطور باضطراد يوما بعد يوم ونالت استحسان الأدباء والنقاد في الوطن العربي
وقد وصفته الشاعرة الكويتية الدكتورة سعاد الصباح بأنه من أعلام الشعر والثقافة في الخليج العربي
ووصفه الأديب السوري العماد مصطفى طلاس بأنه ’’ أحد شعراء الجزيرة العربية القريبين من القلب ’’
وفي عام 2002 قدم سمو الأمير عبد العزيز ديوانه المفاجـأة ’’ حرائر السامر ’’ (623) صفحة إلى جمهوره الكبير في مختلف أنحاء الوطن العربي , فحظى بإعجاب القراء والنقاد على حد سواء , كتب عن هذا الديوان السفر الحافل عشرات المقالات والدراسات الجادة , ولعل لا أجانب الحقيقة حين اعتبر أن ديوان
( حرائر السامر ) يعد من أهم دواوين الشعر النبطي الذي ظهرت على امتداد القرن العشرين على الاطلاق وأكثرها غنى بالمضامين والتنوع الفني والأسلوبي , وأوسعها انتشاراً داخل وخارج المملكة
ذلك أن سمو الأمير عبد اعزيز شاعر عميق التجربة , أصيل الإبداع غزير النتاج , متعدد المضامين والأغراض , غني الأساليب , وهذا ما مكنه من دخول قلوب القراء و اعتباره واحداُ من أهم فرسان القصيدة النبطية المعاصرة
وسأتوقف في هذه العجالة عند جانب هام أخر من جوانب شخصيةيمو الأمير عبد العزيز وهو جانب الخير والعطاء والدعم اللامحدود الذي يقدمه للشعراء والكتاب والتراث الشعبي تقديراً منه للإنسان المبدع الحقيقي ورسالة الأدب وأهمية التراث على وجده الخصوص
وتميز سموه النبيل بين مختلف شعراء الجزيرة العربية بمنح جوائز ماديةكبيرة عبر مسابقات شعرية نبطية يخص بها بعض المجلات والصحف كاليمامة وفواصل , ومجلة قطوف , ومجلة المختلف , وجريدة المدينة وجريدة عكاظ , وجريدة الملاعب , ................ إلخ
وقد بلغ عدد المجلات التي خصها بجوائزه – حسبما علمت – خمس مجلات عام 2005 م وحده وقد علمت من بعض الأخوة أن سموه يقدم فضلاً عن ذلك , دعماً خاصاً للإصدارات الشعرية النبطية المتميزة
والكتب التي توثق بالجمع والتحقيق الشعر النبطي القديم والحديث ولعل ذلك استشعار سموه بحساسيته المرهفة والإنسانية الفريدة وقلبه الكبير ظروف وأحوال إخوانه الشعراء والكتاب داخل وخارج المملكة
ولذلك وجه أن تكون جوائزه عامة تشمل الوطن العربي بأسره . وقد فاز الشاعر الشعبي السوري أسعد الروابة بالجائزة الأولى في إحدى مسابقاته الأخيرة وفاز الباحث السوري عبد محمد البركو بجائزة سموه الأولى للبحث والدراسة التي أعلنتها مجلة اليمامة عام 2006 م
إن سمو الأمير يساهم مساهمة كبيرة في رفد الساحة النبطية بدما جديدو ويفسح أمامها مجال الظهور والشهرة باذلاً في سبيل هذه الغاية النبيلة ماله ووقته وجهده , وفي وقت سيطرت فيه النزعة المادية والأنانية يصبح وجود هذا الأمير النبيل وجوداً جميلاً حقاً . واستثناء نادراً , فما زالت الدنيا بخير , وما زلنا بألف خير , وما زالت الصحراء العربية تنجب اساطير الكرم والخير والبذل والعطاء .
وهكذا فالكرم وعمل الخير والنخوة والتواضع وطيبة القلب ورحابة الصدر والنبل من أهم خصال
سمو الأمير عبد العزيز وسجاياه الفاضلة .
لله درك أيها الأمير الجميل , وأنت تتخذ من عمل الخير فلسفة ونهجاً وطريقاً , فتقدم الكثير الكثير في سبيل الثقافة والمعرفة والإبداع والإنسان حتى ليمكننا القول وبثقة لا حدود لها :
إنك تشكل مؤسسة خيرية متكاملة ذات مقاصد ثقافية وإنسانية .
وقد صدق الشاعر (( عطا الله السليمان العطاالله ) عندما قال في حق سموك



وهلا بالسامر في حضوره للوفا عنوان





أرحب فيه وأهل الحفل من حبه يحيونه







هلا بالسامر الوافي هلا بمعرب الجدان




( هلب يونيس )في طبعه وشعره تطرب لحونه







هلا بالسامر هو الشاعر هو المبدع هو الإنسان




هو اللي كل معروف وطيب فيه تلقونه







هو الشاعر الا منك بغيت الشاعر الفنان




ألا يا قل شعار إذا استرسل يجارونه










شعر السامر
في
عيون الأدباء والنقاد
’’ انطباعات وآراء وشهادات ،،
حظى شعر صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سعود بعدد كبير من الدراسات والمقالات التي تناولت قصائده من مختلف جوانبها افنية والفكريةوالمعرفية , وسنقدم بعض مكا ورد في بعض المقالات لتحقيق مزيد من الفائدجة للمتلقي
صح لسانك
تحت هذا العنوان كتب الأستاذ الشاعر ( تركي المريخي ) في صحيفة الجزيرة يقول : للسامر :




هاجوس قلبي كل ما قلت ولا





جاني يدق القاع من غير سبه







إن كان ما هليت بالهم هلا




وما قول غير الله ربي وربه








حينما يكتب الشاعر عبد العزيز بن سعودج ( السامر ) نصاً جديداً فإنك بدون شك سوف تقرأ
ما كتبه على أقل من مهلك لأنه ببساطة شديدة يعيدك إلى زمن الشعر الأصيل ويرفع من رصيد الإبداع
لصالح القصيدة الشعبية عموماً وفي كل الأحوال وحينما تقرأ له أي قصيدة لا تملك إلا أن تقف احتراماً له
ولما يكتبه , يقول له بالفم المليان – صح لسانك –



هكذا يكون الإبداع
وفي صحيفة الجزيرة أيضاً وتحتى هذا العنوان كتب الأستاذ ,, عبد الله بن غازي الحنيني ’’ يقول
في صبيحة يوم الأربعاء الموافق 21 / 1 / 1427 هـ اطلعت على القصيدة الرائعة اتي نظم دررها
على عقد من ذهب سمو الأمير عبد العزيز بن سعود آل سعود حيث أبدع أيما إبداع حتى غدت





1بيضاء في نعج صفراء في دعج





كأنها فضة قد مسها ذهب








قصيدة رائعة جاءت بعنوان مبدأ الشرف نٌشرت في مدارات شعبية لها نصيب كبير من عنوانها الذي اختاره شاعرها من مبدأ الشرف الذي تربة وترعرع وعاش بكنفه صغيراً وكبيراً فصدق من قال :
كل إنا ينضح بما فيه , شاعر يشنف الأذان أعتبره أستاذي في الشعر وبكل فخر وأحاول بأن أحذو حذوه
فإن التشبه بالكرام فلاح , شاعر الحكمة , شاعر الثقافة , شاعر الإبداع , شاعر الأسرة السعودية
ويكفيه بذلك فخراً , دعونا نستلهم تلك المعاني الفذة التي تأسرك بجمالها وروعتها





هاجوس قلبي كل ما قلت ولا




جاني يدق القاع من غير سبه







ويضيف الحنيني قائـــــــــلاً :
لا فض فوك أيها الشاعر المبدع عندما تقول :







دنيا بتفريق الخلايق تجلا




إلى امتلاك كأس المسرة تكبه







أبيات مليئة بالحكمة البالغة التي تنبع من قلب رجل مدرك ومجرب , يبدو أن الشاعر استهل مطلع القصيدة بحزن عميق ثم بعد ذلك حاول أن يتخلص من هذا الحزن بقوله :



بالشاردات من القصيد اتسلا





اقضب خفا بيت وبيت اذبه









هكذا هو الإبداع وهكذا هو الشعر الرزين الذي اتحفنا به سمو الأمير عبد العزيز بن سعود فتحية ملؤها الود والتقدير والاحترام لسموه الكريم
البدوي الأنيق عبد العزيز بن سعود
كتب الأستاذ محمد الحربي في العدد ( 94 ) من مجلة فواصل يقول :
في يوم 18 فبراير 2002 وإلى مسرح هلا فبراير – في مدينة الكويت حضر أكثر من 2500متذوق ومتذوقه للشعر لكي يرووا ظمأ قلوبهم وصدورهم وعقولهم ب 44 قطرة ماء عذبة , يسكبها لهم سمو الأمير عبد العزيز بن سعود – السامر – رحيقاً خالصاً من ماء قلبه في واحدة من أهم وأجمل أمسيات
الشعر الشعبي لواحد من أهم وأبرز فرسانه على الإطلاق
السامر السم المميز شعرياً
علامة مضيئة في عوالم الشعر
كتب الأستاذ الشاعر زبن بن عامر في مدارات الجزيرة قائلاً :
صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن محمد السامر علامة مضيئة فارقة في عوالم اشعر , شاعر العيون المبدع
عاد بعد أن وصل بشعره إلى أقصى نجومية الشعراء ليخدم هذا الأدب بشتى الطرق والوسائل والطرق
ليس لحب الظهور أو التلميح المزيف الذي لم يعد هو بحاجة إليه وإنما لخدمة الشعر والشعراء فأعاد أسماء
كانت غائبة عن الساحة في مسابقاته وذلك لسمو الطرح عندما يكون مثلا في خادم الحرمين الشريفين
أو الأمير سلمان أو عندما يكون دافعاً لزيادة الولاء .. ليس غريباً على أبو راشد الكرم .. والشعر .. والرجولة .. فابن السعود بن محمد – شاعر القرن – لا بد أن يملك هذه الأمور ليهيأ أن يكون طالباً في مدرسته .
وأضاف بن عمير قائـــــــلاً :
السامر الذي جبل على حب الشعر وأهله كان ولا يزال أساساً في الملتقيات للشعراء والإعلاميين بل هو الآن متربع على عرش خدمة الأدب والأكثر من ذلك هو تميزه وانفراده الدائم بمناسبات الوطن المهمة
معلناً تجديد العهد والوفاء والولاء اللذين ليس بهم شك على الاطلاق ولكنها عادة الأوفياء تاركاً المسافة
طويلة وطويلة جداً خلفه في خدمة الأدب وتاركا الانفراد بالوطنيات خطا لا يكاد يمشي عليه ويتميز به إلا هو
شاعر استثنائي
كتب الأستاذ / يوسف الجهني في مقدمة حوار أجراه مؤخراً مع صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن سعود في مجلة فواصل قائــــلاً :
شاعر آل سعود الأمير عبد العزيز بن سعود آل سعود – شاعر استثنائي – نطرب لشعره جميعاً .. له فلسفته الخاصة .. ونهجه المتفرد في حبك القصيدة ما يجعل طعمها مغايراً ووقعها وصداها مختلفين

ا
الصدفه الحلوه


ترى الصدفة الحلوه خذتني على ما اريد

خذتني لبحر عيون تقذف بي امواجه

أشوفه وهو جنبي من الشوق راح بعيد

عليه العيون وكل الأرقاب منعاجه

بياض النحر لي لاح لي مع بياض الجيد

شكا لي قمر خمسة عشر ياملا احراجه

وبعض الصدف ماكنها إلاّ نهار العيد

إلى من حصل حبٍ تكمِّلْه بمواجه

سعوا بيني وبينك هل الهرج بالتنكيد

وأنا فيك ما طاوعت يازين هرّاجه

عسى الله يمدِّدْ بالوصل يمكم ويعيد

على شان نفسي منك للوصل محتاجه

ترى اللِّي حكا لي فدوتك يا ملاك الغيد

وعسى حظِّي الميِّتْ معك ينهض حجْاجه


ا
جواهر في حرائر السامر _ عبد محمد



من مآثر ومواقف السامر النبيلة



نفحات إيمان ونور
سجل صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن محمد بن يعود آل سعود ( السامر ) الشخصي والأدبي حافل بالمواقف والمآثر النبيلة والسجايا الفاضلة فلا يكاد يمر يوم إلا ويضيف سموه إلى سجله مآثر نبيلة أو عملاً عظيماً أو بذلاً سخياً أو موقفاً رجولياً
عندما تعرض سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم للإساءة من الصحيفة الدانماركية سيئة الصيت وبعض الصحف الغربية الأخرى , أمسك سموه قلمه النبيل مدافعاً عن الرحمة المهداة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
لقد عبر سمو الأمير عبد العزيز في قصيدته (( نزهه مولاه بالذكر الحكيم )) عن مشاعر كل مسلم غضب مما حاولوا إلحاقة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولذلك سرعان ما انتشرت هذه القصيدة على أفواه الناس لغزارة مشاعرها الفياضة وشفافية رؤاها وعمق معانيها
يقول سموه في هذه القصيدة :




يا إلهي يا عظيم ويا حليم




عفوك المسلم يحقق به رجاه






عذت بك من كل شيطان رجيم



وأسألك عنكل مكروه النجاه






هالنا ماصاغة الفكر السقيم



باع عقله واشترى غي وسفاه






وأمة الإسلام بالعقل السليم



تعرف الهادي .. ومن هو في حماه






وتتبع دينه علة النهج القويم



وتعلم إن الله شان من شناه






ميزه باللين والخلق العظيم



والكتاب اللي ينور من تلاه






نزهه مولاه بالذكر الحكيم



وخلد التنزيه له طول الحياه






بالفلاة وبين زمزم والحطيم



يتردد بالآذان وبالصلاة






وإن تطاول حاقد أو غشيم



قيل حدك كل خير في هداه






المغالط والمكابر واللئيم



خاسر سعيه وسعي الله وراه






لا تجلا البدر في جوف العتيم



أبصر الساري .. ولا تاهت خطاه






كل من في مهبط الوحي الكريم



لابدا الواجب يلبي له نداه






وقد لاقت هذه القصيدة الرائعة استحسان النقاد والشعراء والقراء على حد سواء



ا
خمر الأرياق







أشتاق لك وكلمك كل ما أشتاق
عنك الثواني كنها شهور وسنين

عليك قلبي من ضنا الشوق خفاق
أبيك لكن وين دارك وأنا وين

أي والله أحبك وحبك فا الأعماق
وقصايدي بك للمفارق عناوين

في حضن عيني صورتك كل ما راق
طيفٍ يجيبك من خفا الروح للعين

طيفك يونس وحشتي كل ما ضاق
صدري من الفرقا وبعد المحبين

لو أقدر اسيطر على حر الأشواق
ما قلت أحبك عند الأقصى والأدنين

أحب فيك الأصل مع حسن الاخلاق
وأحب فيك العطف والستر والزين

والسكرة اللي من لما خمر الأرياق
أسرار حبٍ خالدٍ بين روحين



ا
وداع











وداع ما يطري لغيرك على بال
ودعتني به صاحبتك السلامه

وداع نجوى همسةٍ طيبة فال
فيها الغلا فيها الوفاء والملامه

ملامةٍ منها أطرم الصمت يختال
بعيونك الثنتين حب وكرامه

أحلف برب البيت يا سمح الإقبال
إني محب وعلته من غرامه

ومادام حبك في وطن شوقي الفال
يطيب للقلب المعذب مقامه

هويتي عينٍ لها رمش وظلال
وداري جبينك والمحبة وسامه

الحال شوفك وانت في عمري الحال
وشوفك ضيا عمرٍ عبث به ظلامه



ا
[BACKGROUND="70 #FF66CC"]


سيد الغنادير







أسمع رسول أشواق قلبي يناديك

وترقص أماني نشوتي لأجل أشوفك

وآخذ من ظروف الرخا وقت وأعطيك

عسى الأمان يبدد شكوك خوفك

تَغَلّ ياسيد الغنادير وأغليك

وأجيب لك عمر الهناء في كفوفك

يجوز لي يازين منَّك تغليّك

وأفهم وأقدَّر يا حبيبي ظروفك

واحذر حكي عذالة الحب يغويك

عساك تصحى للحكي ما يطوفك

أنا على قربك شفوق ٍ وبرجيك

رجوىً أملها بالوصال معروفك

يا روح روحي بالغلا كلّه أعنيك

الله يجلى بالهوى عن كسوفك

مانيب والله طول الأيام ناسيك

حلفٍ عليّ ما أنسى دقايق وصوفك













[/BACKGROUND]
ا
عز الرجا



عزّ الرجا والياس لظنوني الجا
من موق عين ٍ عانقه دمع مشتاق

مايمكن أطراف الهدب منه تنجا
وفتورها من نومة الحسن ما فاق

منها السلامه بالهوى كيف ترجا
وبين الدموع ورمشها ضمّ وعناق

مواقفٍ منها ابكم الحس يشجا
لاناض منها في سما الحب برّاق

ليل ٍ تبيَّنْ فيه ما عاد يدجا
كنّه شرق به من سنا الحسن شرّاق

ياليت قلبي فيه ما عاد يفجا
بالهاجس اللِّي علّل النفس بفراق







ا
الامير الشاعر عبدالعزيز بن سعود السامر وقصيدة حاكمني


[YOUTUBE]GCrIAN6DiWs[/YOUTUBE]
ا
جواهر في حرائر السامر _ عبد محمد

يشكل جمال الشعر الفني ، الأسلوبي على وجه التحديد بالإضافة إلى غنى المضامين و عمق المعاني ، معادل السامر الموضوعي ، هذا المعادل الذي يمنح القصيدة ألقها و تميزها و سرعة وصولها إلى وجدان و قلب المتلقي .
و لغل جمال الأسلوب الفني و روعته هو أهم سمة تميز خطاب السامري الذي يشبهه الدكتور حمد الدخيل بـ ( باقة عطر ) .
و يشبهه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بـ ( باقة من قصايد الشعر النبطي ) .
و أدعو المتلقي متعة جمال الأبيات التالية :
يقول السامري :



على عرش الهوى و الملح ربي كملك بوسام




وسام المنطق الباهي على كل الحكي يزهاك






أبفرش لك حرير الشوق أبيك تسير الأقدام



على دربي و بأفرش لك ورود الحب في دنياك








و يقول سموه في قصيدته الرائعة (( الرموش اللي وقوف )) :




خلني بين الرموش اللي وقوف



تحت منثور الشعر عند الجبين






لجل عينك يا حبيبي ما تشوف










و لله در السامر الذي يرسم هذه الصورة الرائعة :




يا مملكة قلبي و روحي و نجواي




و الهاجس اللي يبعد الناس و أدناك






عليك أهز الرأس و أعضض شفاي



أسابق شفوفي على كل ما أرضاك






أمد لك في غفوة النوم يمناي



و إن قمت أحلى طعم ريقي بطرياك






عطشان في حبك مواريد مظماي



أظمأ على شان أني آرد على ماك






يا شمس صبح الحب يا نور دنياي



في ليل عمري يا قمر شع مسراك






يا فرحة أيامي و يا عيدها الجاي



قبل أعرفك كنت أتخيل حلاياك









و يقول في قصيدته (( وقف هوانا)) :



أرسمك ضيء يقهر الجدي و سهيل




و أسلمك كل النجوم بيمينك






ابيك تسترني عن الناس بالليل



وقف هوانا بين جيدك و عينك









ويقول في قصيدة (( سيد الغنادير )) :




تغل يا سيد الغنادير و أغليك




و أجيب لك عمر الهناء في كفوفك






يجوز لي يا زين منك تغليك



و افهم و أقدر يا حبيبي ظروفك








و هكذا تكون قصائد السامر لوحات رائعة الجمال تنبض بجماليات الحياة و روعة المعاني العميقة و الحميمة المنبثقة من صميم المشاعر الوجدانية النبيلة .
ا
مستحي
ضيّق الصدر هرجة غالي ٍ مستحي
كل ما قلت كملها سكت من غلاي
حبه اللي كتبته بالغلا ما محي
أرخص الروح لكن فيه ما ارخص هواي
والله انه شقا قلبي وعيد افرحي
حقق الله بحبه في حياتي مناي
في غلا نور عيني فارق ٍ مربحي
وا عسى الله ما يقطع بوصله رجاي
لو يسلهم بعينه طحت في مذبحي
وحل بي قبل حله من حبيبي قضاي



ا
جواهر في حرائر السامر _ عبد محمد
روعة و جمال القصيدة الوجدانيةالسامرية


الخـــــــــــــــيل





اعتز الإنسان العربي بالخيل منذ أقدم العصور و أنزلها المكانة اللائقة التي تستحقها فهي صديقة العربي في حله و ترحاله . و من خلال قصائد سموه تتبدى لنا جليا ً المكانة العظيمة للحصان العربي الذي أحبه السامري حبا ً جما ً ،
يقول سموه :









أركب على شقر المهار العسايف





وانطح وجيه القوم سابق و مسبوق






و أرد فارس لهفه الروح عايف




و أكتب على كل الزهر زاهي الشوق










و يقول مفاخرا ً بالخيل :





الخيل روح العز و المجد و الكار





نواصي ٍغر ٍ بها الخير معقود







نفخر بها في يوم بيعات الأعمار




إلى وقفنا بين حاوي و مردود







كم واحد ٍ نال الشرف غقب ما غار




مغار خيل و جات بالعسر و الكود







إن روحت تأطأ على حامي النار




و إن أقبلت تأطا على زهور و ورود







في وصفها يتعب بيانك و تحتار




أموردة قلب من الغبن ملهود







شره النظر فخره بشرهات الأنظار











مذكورة ٍ بالخير في ذكر الأذكار




هي زينة الدنيا على كل ما رود











و يقرن المجد بالخيل ،يقول سموه :





أصايل الخيل تختال بغنايمها





و المجد وجه الأصايل هج بيبانه







الخيل فالمعترك خسران لا يمها




يسوقها الشوق سوق الحي وجدانه











و يقول في قصيدته (( شوفة الخيل)) معبرا ً عن عميق حبه للخيل و مبينا ً منزلتها الرفيعة في نفسه :





أنا هواي و رغبتي شوفة الخيل





لا شفتها اذكر ٍ ماضي يرفع الراس







عندي منازلها ورا الجدي و سهيل




جواهر فوق الجواهر كما الماس







كم فارس ٍ من فوقها عدل الميل




بالسيف هو و الدرع و الرمح و الطاس







خيل تدفق في المعارك كما السيل




يسبق مزاعج ركضها زعج الأنفاس









وهكذا كانت للخيول مكانة أثيرة و كبيرة في قلب و في شعر سمو الأمير عبد العزيز الذي خصص جائزة في الشعر النبطي لوصف الخيل و ذلك تشجيعا ً للشعراءعلى وصف الخيل في أشعارهم و التغني بصفاتها ، و الإشادة بجمالها و قوتها .


ا
[BACKGROUND="70 #663300"]
السراب
كل ما قلت مدري زاد جرحي جروح

وإن حكيت الحقيقة ذقت مرّ العذاب

ساخن الدمع في عين الملامة يفوح

الشره في زماني يطّرد لي سراب

صامت الدرب ليته بالموارد يبوح

يوم زجر العواصف شلّ همس الهضاب

كلّ ما شفت برقٍ من بعيد يلوح

قلت لأهل الركايب أبشروا بالشراب

أحسب البرق لعيونٍ تخيله نصوح

يوم صدّق ظمأ روحي كذوب السحاب

صار همي لوقتٍ يرفض الفال روح

وإن حيا الهم في قلبي فقدت الصواب





[/BACKGROUND]
X