تجمع المغربيات بنات بلادي انا soja
p
31-07-2012 | 02:27 AM
سوجا فينك اليوم واقيلا كتوجدي للعراضة د غدا من دابا
ر
03-08-2012 | 04:21 AM
بنات شخباركم كونت عيانة بزااف داكشي علاش مدخلتش طمنوني عنكم توحششتكم دعواتكم
p
03-08-2012 | 04:56 AM
أهلين سمية و انا نقول فين غبرتي
حتى البنات الاخرين ما بقاوش كيطلو ان شاء الله يكون المانع خير
حتى البنات الاخرين ما بقاوش كيطلو ان شاء الله يكون المانع خير
أ
04-08-2012 | 01:12 AM
اهلا بالبنات كيدايرات لاباس عليكم فينكم انا كنت غابرا هاد الايام كان عندي الضياف في الدار وما ساليتش باش ندخل عافاكم كل وحدة تدخل تحسب راسها بنت الدار وماتحشمش ههههههههههههه
p
04-08-2012 | 02:21 AM
على السلامة ديالك يا لالة سجى السمية العزيزة توحشناك يا خيتي بالزااااف و التجمع ناشف بلا بيك البنات الجداد غير طلو و هربو واقيلا خلعناهم بقوة الاستجوابات و لكارت ناسيونال الي حص ضروري يحطوها، يا ودي غير رجعو ما بغينا والو يالله
أ
05-08-2012 | 01:38 AM
غادي نفتح تجمع الحيحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ر
09-08-2012 | 11:51 PM
اهلن اهلن مرحبااااااااااااااا بيكم
شخبااركم
شخبااركم
أ
10-08-2012 | 12:50 AM
البنات قضى عليكم الصيام الي طلات ماتعاود ترجع هههههههههههههههههههههه ايوا سيروا حتى مورا العيد ونقرقبو الناب ان شاء الله
ر
10-08-2012 | 12:51 AM
اهلنين شخخخخخخخخخخباررررررك ومول الدار والدراري
p
10-08-2012 | 01:24 AM
البنات شخباركم
سمية فين كتغبري علينا
باقي البنات غير دارو طليلة و مشاو
سمية فين كتغبري علينا
باقي البنات غير دارو طليلة و مشاو
ر
10-08-2012 | 03:22 AM
اهلين اختي ششفتي تكلمت مع سوها وسولتها علي راسها ولوود وماجاوبتنيش وكانت هناا
p
10-08-2012 | 03:26 AM
ما تقلقيش يا سمية يمكن هي غير ما شافت سؤالك او كانت فاتحة صفحة الشات و ماكانتشي حدا البيسي، سوجا الله يعمرها دار و عزاز عليها الناس كاملين يعني ما دارتهاشي مقصودة
أ
10-08-2012 | 04:09 AM
سمية الحبيبة والله العظيم ما شفت سلامك انا غير دخلتو غيركتبت تعليقي الاخير وخرجت وايلي اختي كون شفتك كاينة كاعما نخرج بالعكس انا كنفرح ملي تنلقى شي حد نتكلم معاه انا لاباس ووليداتي لاباس عليهم الحمد لله اشخبارك انتي وكيداير اكادير واش عندكم شي صهد؟؟
أ
10-08-2012 | 04:09 AM
سمسمة فينك ؟
p
10-08-2012 | 04:34 AM
هانا عاد تسحرت و كنتسنى الفجر و هاد الصرصور الصغيور حتى هو فاق قالك ما بغرض ينعس
انا عرفتك ما شفتيش سؤال سمية و عرفت انتي مستحيل ما تردي على واحدة من البنات
انا عرفتك ما شفتيش سؤال سمية و عرفت انتي مستحيل ما تردي على واحدة من البنات
أ
10-08-2012 | 04:48 AM
الحمد لله اسمسمة انك عارفاني كيف انا هههههههههههههههههههههههههههههههه شوفي صيفطي ليا علاوي نعسوليك ونرجعو ههههههههههههههه وبصحتك الفطور على برا عرفتي حتى انا عيييت من توجاد الشهيوات حيت تقهرت مع الضياف وراجلي سخي بزااااااااااف غير يتلاقا مع شي حد يعرض عليه هههههههههههوانا كتدوز عليا والله حتى عييت بغيت غير نهرب لكازا وماسالاش باش يوصلنا ايوا راني نتسنى نمشي
أ
12-08-2012 | 01:35 AM
موووت دياال ضحك ننصحكم تقراوها هههههه
.
.
على لسان إمراة تقول : في أحد الأيام إلتقيت بشخص محترم ومؤدب ووقعت في الحب، وعندما قررنا الزواج قررت أن أقدم أغلى التضحيات بالنسبة لي وأتخلى عن أكل البقوليات وخاصة الفول. بعد بضعة اشهر من الزواج،وفي يوم عيد ميلادي ، كنت في طريقي للعودة إلى المنزل بعد إنتهاء دوامي في العمل، تعطلت سيارتي في الطريق وحيث أننا نعيش في الريف إتصلت بزوجي واخبرته انني سوف أتأخر ق
ليلاً حيث أنني مضطرة أن أعود إلى البيت مشياً على الأقدام،في طريقي للعودة مررت بمحل صغير يبيع الفول وكانت رائحة الفول أقوى من أن تكمل مسيرك دون أن تتوقف، ت لنفسي أنني سوف آكل صحناً صغيراً ومن السهل جداً التخلص من جميع آثار الفول أثناء سيري إلى البيت ، حيث أن الطريق طويل ،فتوقفت عند المحل وإشتريت صحناً من الفول وأكلته وأحسست بأنني مازلت جائعة فأكلت الصحن الثاني ثم الثالث،في طريقي إلى المنزل حاولت جهدي أن أتخلص من جميع الغازات التي تملأ بطني بسبب أكلي للفول،عند وصولي إلى البيت رأيت زوجي ينتظرني عند الباب فرحاً لرؤيتي،وهو يقول لي " حبيبتي ، لقد عملت لك مفاجأة للعشاء الليلة وطلب مني أن أغطي عيني بقطعة قماش ، ثم أمسكني من يدي وأدخلني غرفة الطعام،وأجلسني على الكرسي ، وفي اللحظة التي أراد فيها أن يرفع العصابة من على عيني رن جرس الهاتف،فطلب مني أن أعده بأن لا أرفع العصابة حتى يكمل مكالمته ويعود، وأثناء إنشغاله بالمكالمة بدأ
مفعول الفول يظهر مرة أخرى ،وأصبحت لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك فوجدتها فرصة ورفعت إحدى رجلي لأطلق سراح واحدة، لم يكن لها صوت قوي ولكن كانت رائحتها قوية كرائحة الشاحنة المحملة،وأحسست مرة أخرى بأني بحاجة إلى إطلاق واحدة أخرى ،وكنت ما أزال أسمع صوت زوجي يتكلم بالهاتف، فرفعت رجلي مرة أخرى،وأطلقت الثانية ثم الثالثة فالرابعة وأصبح المكان رائحته كريهة كرائحة الملفوف المطبوخ . وحيث أن زوجي مازال على الهاتف يتكلم،قلت في نفسي ستأخلص مما تبقى من الغازات في بطني وأخرجت الباقي وأحسست بالراحة ولكن أصبحت رائحة المكان لا تطاق،وبعد بضع دقائع سمعت زوجي،يودع الشخص الذي معه على الهاتف ورجع إلى الغرفة ، فرسمت على وجهي صورة البراءة بحيث أنني لم أفعل أي شيء . ورفع زوجي العصابة من على عيني ،تفاجئت بوجود 12 شخص حول مائدة الطعام كانو مختبئين وأياديهم على انوفهم يهتفون لي ويقولون :"عيد ميلاد سعيد"
.
.
على لسان إمراة تقول : في أحد الأيام إلتقيت بشخص محترم ومؤدب ووقعت في الحب، وعندما قررنا الزواج قررت أن أقدم أغلى التضحيات بالنسبة لي وأتخلى عن أكل البقوليات وخاصة الفول. بعد بضعة اشهر من الزواج،وفي يوم عيد ميلادي ، كنت في طريقي للعودة إلى المنزل بعد إنتهاء دوامي في العمل، تعطلت سيارتي في الطريق وحيث أننا نعيش في الريف إتصلت بزوجي واخبرته انني سوف أتأخر ق
ليلاً حيث أنني مضطرة أن أعود إلى البيت مشياً على الأقدام،في طريقي للعودة مررت بمحل صغير يبيع الفول وكانت رائحة الفول أقوى من أن تكمل مسيرك دون أن تتوقف، ت لنفسي أنني سوف آكل صحناً صغيراً ومن السهل جداً التخلص من جميع آثار الفول أثناء سيري إلى البيت ، حيث أن الطريق طويل ،فتوقفت عند المحل وإشتريت صحناً من الفول وأكلته وأحسست بأنني مازلت جائعة فأكلت الصحن الثاني ثم الثالث،في طريقي إلى المنزل حاولت جهدي أن أتخلص من جميع الغازات التي تملأ بطني بسبب أكلي للفول،عند وصولي إلى البيت رأيت زوجي ينتظرني عند الباب فرحاً لرؤيتي،وهو يقول لي " حبيبتي ، لقد عملت لك مفاجأة للعشاء الليلة وطلب مني أن أغطي عيني بقطعة قماش ، ثم أمسكني من يدي وأدخلني غرفة الطعام،وأجلسني على الكرسي ، وفي اللحظة التي أراد فيها أن يرفع العصابة من على عيني رن جرس الهاتف،فطلب مني أن أعده بأن لا أرفع العصابة حتى يكمل مكالمته ويعود، وأثناء إنشغاله بالمكالمة بدأ
مفعول الفول يظهر مرة أخرى ،وأصبحت لا أستطيع أن أتحمل أكثر من ذلك فوجدتها فرصة ورفعت إحدى رجلي لأطلق سراح واحدة، لم يكن لها صوت قوي ولكن كانت رائحتها قوية كرائحة الشاحنة المحملة،وأحسست مرة أخرى بأني بحاجة إلى إطلاق واحدة أخرى ،وكنت ما أزال أسمع صوت زوجي يتكلم بالهاتف، فرفعت رجلي مرة أخرى،وأطلقت الثانية ثم الثالثة فالرابعة وأصبح المكان رائحته كريهة كرائحة الملفوف المطبوخ . وحيث أن زوجي مازال على الهاتف يتكلم،قلت في نفسي ستأخلص مما تبقى من الغازات في بطني وأخرجت الباقي وأحسست بالراحة ولكن أصبحت رائحة المكان لا تطاق،وبعد بضع دقائع سمعت زوجي،يودع الشخص الذي معه على الهاتف ورجع إلى الغرفة ، فرسمت على وجهي صورة البراءة بحيث أنني لم أفعل أي شيء . ورفع زوجي العصابة من على عيني ،تفاجئت بوجود 12 شخص حول مائدة الطعام كانو مختبئين وأياديهم على انوفهم يهتفون لي ويقولون :"عيد ميلاد سعيد"