المشاركات في مواضيع × موضوع

أمانيـــز 10-06-2012 5 رد 1,733 مشاهدة
أ




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير

هنا ستكون كل المشاركات
يمكنكم الاطلاع عليها من خلال هذا الموضوع
والتصويت لمن نالت مشاركتها استحسانكم على الرابط التالي :

مواضيع × موضوع

[COLOR=Navy]وعلى ضوء تصويتكم
ستجمع النقاط لكل مشاركة

[COLOR="Red"]علماً بأن التصويت سينتهي مساء الاربعاء
الساعة ( 11 ) بتوقيت مكة المكرمة
وستُعلن الفائزة بعدها مباشرة
أي أن التصويت سيكون ليومين



[/COLOR]
دمتم بخير
مع أمنياتنا للجميع بالتوفيق F: ..









[/COLOR]
أ
بســم اللــه الرحــمن الرحيـــم


السلآم عليكـم ورحمـة اللــه وبركـاته’’

قبل أن ابدأ سطــوري هــذهـ أود أن الفت انتبهــاه حضراتكــن أن مــآ سـ اضعـه هنـا

مــاهـو إلا فكـر واجتهـاد شخصي منــي.

و قـد يجــانبني الصـواب كثيرآ.

إلا اننـــي اود الإدلاء بـ دلوي في هــذا الموضوع.


مـاهي المثليــة ؟؟

سـؤال اعــلم أن اجـابتــه قد راينـاهـا جميعـآ في مجتمـعـاتنـا !

سـواء كـانت مجتمعـات محــدودة "المـنزل او المـدرسـة "

او مجتمــعـات واسعــة كـ البـلد كـآفــة!


لكـن !!


هنــاكـ من يقف عنـد هــذا المعنــى و هنـآكـ من يمـر عليه مـرور الكرام وهنـا "يبدأ الخلل"!!


المثليـة : هـي خلل في المشاعر الداخلية لدى الإنسـان حيث تسير ضـد الفطرة اللــتي خلق

اللـه الناس عليهـا...


بدايــة هــذه الظـاهرة اراهـا قد تولـدت في قوم لــوط عليــه السلآم.


حيث كـان رجـالهم يكتفون بـ رجـال مثلهــم !!


وتــوالـت الأجيـال حتى وصلــت إلينــا نحن !


لآ يخفــى علينـا مـا يحــدث في مدارسنـا وجـامعـاتنــا بل حتى في غرف منــازلنـا.


حقـآ لآ اعلم من هـو المسئول !!

فـ انــا أرى أن المثلّــي (ضحــــــيــة )

نعــم ضحــيــة.

فــ لو وجــد من تفهــمّــهُ و تــداركـ وضعــه بـ تقديــم العــلاج الصــائب لـه، مـ استــمرت حـالتــه

و تطــورت حــتى غـدت مستعصــية !!


حسنـآ قـد لآ اجيد تنميق الكلآم هنـا او ترتيـــب الأفكــار.

لكــنه "مرض" اجزم انــه أخـــذ نصيــبة من انــاس كثر !!

و حلــولي المتواضعـــة لهــذا الخلل المدمــر اراهـا كـ الآتــــي :

- أن يتكــاتف افراد الأســرة بحــــب وأن يتفقدوا سلوكيــاتهم بـ تركــــيز فـإن رأوا أنــه طرأ

عــلى احدهــم سلوكـ "منحــرف" وجــب عليهــم أن يقومــوا فورآ بـ احتواء ذلكـ الفرد

بـ الحـب قبل الزجــر.



- محــاولــة ابعــاد الفرد الذي تظهــر عليــه بـوادر المثليــة عن المجتمعــات و "التجمعــات"

اللــتي ينتشــر فيهـا هــذا العمـل ويرونــه كـ حق شــرعي لهم.

لأن البيئــة ذات دور حســاس جدآ في امــر كـ هـذا.


واخيرآ لــ نحتــوي ابنــاءنــا بــصدق ومن هم حولنــا او تحــت ايدينــا..

"الصــدق و الحــب" همــا السبيــل الوحــيد لتحرير ضحــايـآ المثليــة من صراعــاتهم و الآمهـــم.

و تفرض نقطــة هنــا نفسهــا وبشدة تذكرنــا بقولــة عليــه الصـلآة والسلام فيمـا معنــاه’’’

بـ أننـــا كلنــا راع وكلنـــا مســئول عــن رعيتــــه"

هــذا مـ جــاد بــهِ فكـري و مخــزونــي الثقــافي وواللــه إنــي لأرجـو من اللــه أن ينفع بمـا كتبت

كل من قرأ ،



وقـد لآ اخفيكـم سرآ أن دموعــي هنـا أبت إلا ان تشــارك احرفي الحضــور.


فهـــم حقــآ ضحـــــايــا فـ مــتى سـ نفيق ؟؟؟؟؟؟



محبــة عروس : دنيــا الالــم.
أ


كثيرا مانحب التقاليد والاعراف والعادات القديمه ونلتزم بها ونعترف ان العيب عيبا تبدو علينا ملامح الخوف من نظره أم او أب عند الغلط ننظر الى اجدادنا كيف كانوآقديما وكيف كانت تلك الحياه .. كيف كان الرجل هو سيد مكانه وزمانه وكيف كانت المرأه سيده في بيتها كيف كانوآ الاخوه شيئا كبيرا في اعيننا الصغيره ..كيف كانت البنت ضيفه في بيت والديها .. رغم كل القيود وقله الانفتاح الا انهم هم من كانوآ الاقرب لأابناهم وعرفوآ حدود الاحترام .. يطالبون بالحريه والانفتاح يطالبون بالدراسات العليا يطالبون بالثقافه .. ماذا صنعوآ بها هل العلم من دمر عقولهم ام ثقافات الغرب اصبحت دخيله علينا .. المثليه للاسف كانت منذ عهد لوط عليه السلام وعاقبهم الله عزوجل وحاربتهم الاديان ودارت عليهم العنه ..
للاسف نحن من اخذنا ثقافه اليهود وعملنا بها الانفتاح والتقدم هو من زآد المثليه في عالمنا العربي .. الفرآغ والاهمال من الاهل هو من جعل البنات سحاقيات والاولاد لوطيين ..
عدم التربيه الصحيحه للوالدين هو من جعل هذا في مجتمعنا ..
ارى رجالا اصبحو نساء وارى نساء اصبحن رجالا ؟
ايا عجبي من والديها عندما تقول الام ابنتي ستايل وعندما يقول الاب ابني كول ؟..
أين نحن من ابناء الصحابه ؟؟
عندما تشتد الحروب والمعارك ويدفع بأبنه شهيدا يفتخر به ..
والأم تفرح به وكأنه يوم عرس ..
الان اصبحت المثليه .. لا تمثل الا مجتمع مقلد لغيره .. وقد كان هناك مجتمع أسمه التقاليد .. للاسف ..

من لديه (مثلي) فليبدء بنصحه ويرشده الى الصواب ولتتذكروآ قوم لوط عليه السلام ...






أ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوعنا عن المثليين -اللواطيين -(homosexual) موضوع معقد ويطول الحديث عنه .
فهذه الفئة من الناس لا يمكن لأحد إنكار وجودهم بيننا وحولنا .
وهم مجموعة شذت عن القاعدة الأساسية التي خلق عليها البشر في العلاقات الجنسية والإنسانية.
....
أن ينجذب الرجل للمرأة .. (والمرأة للرجل)..هذا هو الأمر الطبيعي .
أما أن ينجذب الرجل للرجل (وهذا موضوعنا )فهذا ما نسميه بالشذوذ الجنسي
ولذلك سميت هذه المجموعة من الناس بالشواذ .

والغريب في الموضوع أن هناك أشخاص يدافعون عن المثلية ويعتبرونها حرية شخصية ,
ويطالبون بحقوقهم بالزواج والإرث وغيره وهذا بالفعل أمر مخزي وعار على البشرية .
ولقد انتقلت هذه العدوى ودون حياء(الدفاع عن المثلية واعتبارها حرية شخصية) لبلداننا العربية والإسلامية ومجتمعاتنا .
ولا أدري ما السبب في عدم الوقوف في وجه مثل هؤلاء الناس !!!
ربما الخجل أن يقال أن هذه الدولة أو تلك انتشرت فيها هذه الظاهرة ,
أو الخشية من زيادة الطين بله بالإعلان عن هذا الموضوع لما سيسببه من فتح عيون
بعض الشباب المحرومين من الجنس للإتجاه في هذا الإتجاه الخطير والمهين .

ولكن هل نقف مكتوفي الأيدي نحو هذه المشكلة الخطيرة ؟؟؟
أم يتوجب علينا أن نجد حلاً لها..؟
....
من الجدير بالذكر أن المثلية ليست جديدة ولا غريبة على المجتمعات البشرية منذ القدم .
ولقد ذكر قوم لوط بالقرآن الكريم وهم قوم كان رجالهم يفضلون الرجال على النساء .
وتعتبر المثلية في ديننا الحنيف فاحشة يجب محاربتها بكل الطرق ,
للحفاظ على الجنس البشري ولما لها من مضار على سلوك المثلي ومن يحيطون به .
ولما لها من مضار نفسية (الاعتزال والاكتئاب ) وصحية على هؤلاء الأشخاص ,
فقد ثبت أن مرض الإيدز -نقص المناعة المكتسب -من الأمراض المتفشية بينهم .
ومن الأضرار التي يجب ذكرها هنا أن الرجل المثلي( اللواطي ) يعزف عن الزواج
لأن رغبته للرجل أكثر منها للمرأة وإن تزوج فهو قليل النسل .
ولا ننسى في هذا المجال الأطفال وما يتعرضون له من إغتصاب من هذه الفئة من الشواذ
وما يسببونه لهم من أمراض نفسية وبدنية ورعب يصاحبهم طيلة حياتهم .

وسوف نتطرق في حديثنا عن المثلية للأسباب المؤدية لهذه الظاهرة الغير صحية للفرد وللمجتمع :
هناك بعض الباحثين ذكروا أن الوراثة تلعب دورا كبيراً في هذا الموضوع إلا أنه ثبت أنه ليس للوراثة أي دور في الجنسية المثلية فهي سلوك مكتسب ومتعلم وليس أكثر من ذلك ومن أسباب هذا الشذوذ التنشئة الأسرية لهذا الطفل وعدم قدرة الوالدين توصيل المعلومة له بطريقة تجعله يأخذ دوره الذكوري،ويشعر بأنه رجل. -سبب آخر أن بعض الأطفال قد يتعرض لتجارب جنسية سلبية في الصغر مثل التعرض للتحرش أو الاغتصاب وهذا ما يجعله يبني مفاهيم مغايرة لما هو طبيعي حول الجنس، -ولا ننسى أيضاً أن الصحبة ورفقاء السوء لهم دور كبير في تكوين الجنسية المثلية.

إذاً كيف نتعرف على هذا الشخص المثلي بيننا سواء في الأسرة أو خارجها ؟؟
..بالملاحظة نستطيع أن نتعرف على هذا الشخص .....من تصرفاته ,من طريقة كلامه ,من علاقاته, من حركاته , من ملبسه وطريقته في ارتداء ملابسه ,تقاعسه عن أي دور رجولي ,حالته النفسية وما يصاحبها من العزلة عن الناس وتجنبهم بسبب خجله من تصرفاته (إحساس داخلي وخوف من اكتشاف أمره)..كلها تدل على شخصيته فالميوعة والدلع والشخلعة ليست بالتأكيد من صفات الرجل ,فالرجل ..رجل , والمرأة أو الأنثى ..أنثى وهذه طبيعة قد خلقهم الله عليها .

وما الحل ؟؟ كيف يكون تصرفنا ورد فعلنا مع هذا الشخص الشاذ؟؟
لم يخلق الله لنا العقول كي لا نتصرف من خلالها لحل مشاكلنا فلكل مسألة حل ..
ولذلك فإن الشدة في المعامله في البداية لن تجدي وسوف لن نتوصل لأي حل وسيقوم بعمل ما يريد بالسر وربما يصبح أكثر خطراً من ذي قبل .

ولهذا فان الحل سيكون بالمناقشة والمواجهة والنصيحة والتذكير بالمحرمات والممنوعات ثم الإقناع وبعدها التوصل للحلول ..
نبدأ مع هذا الشخص بالمناقشة والحوار حول الموضوع ونحاول إقناعه بخطورة وضعه وتغيير مفاهيمه بطريقة فيها من الليونة ومن الحزم ما يوصل المعلومة لهذا الشخص وإقناعه بالعلاج من هذا المرض الخطير عن طريق توعيته دينياً وعرضه على طبيب نفساني ومحاولة ابعاده عن كل المؤثرات التي قد تعيق علاجه وإعطائه مهام في البيت تشعره بأنه رجل وأنه يمكن الإعتماد عليه وتزيد الإحساس لديه بأنه رجل .
ومن الضروري مساندة الأسرة له ووقوفهم إلى جانبه إلى أن يتم العلاج,أما في حالة عدم استجابته للعلاج وإصراره على على عدم الإستجابة للنصائح فإنه يجب علينا اتخاذ كل الطرق والتدابير لحماية المجتمع منه.

.....

نظرة الإسلام للمثليين (اللواطيين ):

نسوق هنا دلائل من القرآن والسنه حول تحريم هذا الفعل :
قال تعالى (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين )- فقد أتفق الأئمة عليهم رضوان الله على تحريم اللواط .

وقال صلى الله عليه وسلم (إذا استحلت أمتي خمساً ، فعليهم الدمار : إذا ظهر التلاعن و شربوا الخمر و لبسوا الحرير و اتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال و اكتفى النساء بالنساء ).

وقال صلى الله عليه وسلم (أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) رواه أبن ماجه.

وعقابهم في الإسلام نستدل عليه من أحاديث رسولنا الكريم ..
وعن عمل قوم لوط أيضاً قال صلى الله عليه وسلم ( الذي عمل عمل قوم لوط فارجموا الأعلى والأسفل وارجموهم جميعاً).

عافانا الله وإياكم ومجتمعنا الإسلامي من هذا المرض الخطير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أ
F:السلام عليكمF:
المثلية الجنسية : من المثل أي اشتهاء نفس الجنس بمعنى أن يشعر الشخص بانجذاب تفسى وعاطفى وغريزي نحو أشخاص من نفسه جنسه وهذا المصطلح سائد الاستعمال في الكتب العلمية الغربية. ومصطلح المثلية الجنسية لا يعبر بالضرورة عن السلوك الجنسى للشخص، فالمثلية الجنسية ليست مرادفا لممارسة اللواط أو السحاق، فكثير من المثليين لا يمارسون اللواط أو السحاق بينما نجد الكثير من الذين يمارسون اللواط أو السحاق « متغايرين » جنسيا وليسوا « مثليين ». لذلك يمكننااعتبار أن مصطلح "المثلية الجنسية" إنما يعنى الانجذاب الجنسى والعاطفى للأشخاص من نفس الجنس.
الانجذاب لنفس الجنس:هو أن يكون لدى الشخص ميول نفسية وعاطفية وجنسية نحو أشخاص من نفس جنسه. وهو المصطلح الأكثر دقة في وصف هذه المشاعر والميول المتميزة.


المثلية الجنسية أو الميول المثلية هو انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري مكثف ومتواصل تجاه شخص من نفس الجنس، وقد تتوج هذه الميول بالرغبة في الإتحاد الجسدي ومن ثَمّ الاتصال جنسي. وهذه الميول يختلف نوعيا عن العلاقات الجنسية المعهودة الأخرى مثل الجنس البيولوجي والجنس الاجتماعي، والدور الاجتماعي للجنس. فالميول المثلية تختلف عن كل هذه الأنواع من السلوك الجنسي بحيث تكون حصيلة من أحاسيس غالبا مبهمة ممتزجة بنظرة المثلي إلى نفسه ودرجة تقبله لميوله. ولا يعبّر الشخص بالضرورة عن ميوله الجنسية من خلال ممارسة للجنس.


أسباب الانجذاب لنفس الجنس::
أثبتت الأبحاث العلمية التي قام بها علماء النفس وأطباء نفسانيون أن التوجه الجنسى "و المقصود به المشاعر والرغبات الجنسية" لايمكن أن يكون اختياريا.حيث لا يمكن لأى إنسان اختيار نوع مشاعره الجنسية ولا يمكن لأى إنسان اختيار رغباته الجنسية.فالشخص المغاير يجد نفسه منجذبا جنسيا وعاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أى إرادة منه وكذلك الشخص «المثلى» يجد نفسه منجذبا تجاه الأفراد من نفس جنسه دون أى إرادة منه.

هناك نظريات يقول بها علماء النفس والأطباء النفسانيين أن التوجه الجنسى " و المقصود به المشاعر والرغبات الجنسية" لا يمكن أن يكون اختيار.فكيف يمكن لأنسان اختيار نوع مشاعره الجنسية وكيف يمكنك اختيار رغباتك الجنسية.فالشخص الطبيعى يجد نفسه منجذبا جنسيا وعاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أى إرادة منه وكذلك الشخص المثلى يجد نفسه منجذبا تجاه الأفراد من نفسه جنسه بدون إرادة منه.



إن الغالبية العظمى ممن لديهم سلوكيات مثلية لا يستشيرون الأطباء النفسيين. ولا يتقدمون بأي شكوى من أي أعراض نفسية بسبب عدم وجود رادع ديني. لذلك أصبح من الضروري تقسيم الأفراد الذين يستشيرون الأخصائيين النفسيين إلى ثلاثة مجموعات:

- . الذين لديهم صعوبة في تقبل ميولهم ومشاعرهم المثلية الجنسية "دون أن تكون لهم ممارسات جنسية مثلية".
- . الذين لديهم ممارسات مثلية وأيضا مشاكل نفسية.
- . الذين لديهم ممارسات مثلية بالإضافة إلى مشاكل مختلفة نتيجة إصابتهم بالإيدز.

إن الذين لديهم صعوبة في تقبل توجههم المثلي، وكيف يؤثر ذلك على رؤيتهم لأنفسهم، عادة ما يلجأون للعلاج بسبب:
1. شعور بالذنب غير قابل للتخلص منه، وعادة ما يرتبط ذلك بالخلفية الدينية والثقافية والاجتماعية والآراء الشخصية في طبيعة العلاقات.
2. أو لفشل العلاقات المثلية لأسباب متنوعة، حيث أن هذه العلاقات عادة ما تكون هشة، ومعبأة بالغيرة الشديدة، وبمشاعر الفقد والهجر التي عادةً تصحب فشل تلك العلاقات.


نسبة المثليين 4% على الأقل من التعداد الكلى لسكان العالم أى ما يعادل 240 مليون "مثلى ومثلية" من مجموع 6 مليار إنسان على كوكب الأرض وقد وُجد أن:

- الرجال المثليون هم أقل سعادة من نظرائهم الغيريين. (وينبر وويليامز 1972)
- أن المثليين أكثر إصابة بالأعراض "النفس جسمية".
- أكثر وحدة واكتئابًا وتفكيرًا في الانتحار.
- أقل تقديرًا للذات من الغيريين. (بيل وينبرج 1978)

وبالتالي تعرضهم أكبر للإصابة بمشاكل نفسية عن غيرهم.


المثلية كظاهرة سلوكية بالوطن العربى
المثلية نجدها تتخذ في أكثر الدول العربية "الشكل السري" ماعدا ما يتم ملاحظته في النمط السلوكي لبعض المثليين الذين يريدون اثبات أنفسهم والتعريف باختلافهم.

اتمنى المقال يكون :092:

F: مع السلامةF:





أ




المثلية في العالم العربي ونظرة المجتمع للمثليين
_____________________________________

تعريف بسيط للمثلية :
هي انجذاب نفسي وعاطفي وشعوري لشخص من نفس الجنس سواء بين الرجال وهو مايسمى باللواط أو بين النساء بعضهن البعض ويعرف بالسحاق

ومسمى اللواط نسبة إلى قوم سيدنا .. لوط .. عليه السلام نظرا لأنهم كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء
بدأت هذه الظاهرة في الانتشار بشكل أوسع في عالمنا العربي ربما ليس كالدول الأجنبية والذين يجاهرون بها ويرون أنه ينبغي أن يكون لهم حقوق كغيرهم ولكنها كسرطان خبيث يقتل في الخفاء بين شبابنا
والمثلية لها عدة أسباب مختلفة منها ما يرجع للمجتمع في حد ذاته والطريقة التي تربى بها المثلي ومن اختلط بهم بشكل أكبر على مدار حياته بالإضافة لغياب وضعف الوازع الديني والبعض يرجعها لخلل بيولوجي أو خلل نفسي
وكعنصر مضاد وكما يحدث في كل الظواهر ظهر شكل آخر من أشكال الرفض - بخلاف رفضهم بشكل عام - لذلك النوع من الناس وأخذ شكل الفوبيا أو مايسمونه ( الهومو فوبيا ) والمثليين يرون أن ذلك نوع من العنف ضدهم ويرون أن من حقهم ممارسة حياتهم كما يحلو لهم
وبعضهم لازال في داخله بقايا من دين ويرغب في العلاج واحتضان المجتمع له ومحاولة علاجه وإخراجه من تلك المأساة
ومن خلال قراءتي عن الموضوع أثبتت الأبحاث العلمية أن الشخص المثلي لا يملك القدرة على اختيار ميوله تجاه من يماثله او يخالفه في الجنس كما هي في الأحوال الطبيعية في الانجذاب الطبيعي بين الجنسين
وفي كل الأحوال من وجهة نظري انا اتفق مع الدعوة بمحاولة احتضانهم من المجتمع ومحاولة علاجهم وفهم سبب وصولهم لهذه الحالة بدلا من الاتهام بالكفر والذي يصل للقتل في بعض الأحيان والمجتمع يبدأ من بيت وأسرة المثلي حيث يجب عليهم فهمه واحتواؤه وإفهامه مدى خطأ ذلك ومحاولة دفعه للحياة الطبيعية في فترة علاجه
وكلمة أخيرة .. لقد جرمت كل الديانات السماوية ذلك الفعل وديننا الحنيف أغلظ في عقوبته
لذلك علينا ان نربي أبنائنا على التدين الصحيح من البداية لأنه حتى وإن طغت رغباته ووصلت به لذلك الطريق فسيكون الحاجز بينه وبين الخطأ هو خوفه من ربه ورغبته في إرضائه وبالتالي يكون أسهل في علاجه والأهم ان نتقبل نحن منه هذا ولا نعنفه حتى نسهل ذلك العلاج ونأخذ بيده للطريق الصحيح كي يحيا الشخص حياته طبيعية مع أسرة طبيعية منه وزوجته وأطفاله وهو راض عنها تماما


Anfas Elfajer
X