مطعم الخواطر السريعة

عروسه بيتي 24-05-2012 115 رد 11,240 مشاهدة
H
آنشغلت كثيرا في الاسبوع هذا واللي قبله
وشوقي كان بقدر هذة المدة واكثر
لكل شيء هنا ----> لـ [ المطعم والوجبات والطاهيات ....وكل شيء ]

آبدددعتن كثيرا حبيباتي
وآتمنى الا ينقطع التفاعل والزبائن عن هذا المطعم الرائع ... ي رااااائعاااات

آحبكـــــــم وآليكم آشتــاق :032: :)
ب
سمو داعية

أنفاس الفجر

لكما كل الشكر .. سيبقى الأمل ما دامت فينا الروووح


للجميع

أحرفكم راقية .. رائعة بقدر روعتكم

ا
تفوح رائحة المطعم بالنكهات الغنية شوق وحب وعتاب
ومن جمال حروفكم سأصاب بتخمة الحرف
وان كنت احبذ كلمة مقهى عن مطعم :01:
قد دعوت إلى هنا مؤخرا من قريبتي فجر البشيري ..
ولكني فارغة من ثرثرة الحرف ..
سأكتب حروفي حينما أطهوها جيدا ..
وسأقدمها لكم بدون موعد ..
طاب مطعمكم الراقي ..:f:
.
أحبتي رواد مطعم الخواطر

“صَباحُكم أمَل وسَعَادَة لَاتَنتَهِي ،”

اشتقت لزاويتي هنا بين الأحبة وبعثرات البوح

اشتقت تناول قهوتي الصباحية وقطعة حلوى فاخرة

ذات توليفةٍ خاصة راقيةٍ كرقي من تقاسمني حرفي

وتمتماتي وهمسي

على طاولة مزينة بمفرش طرزه الحنين وشيءٌ

في النفس دفين

نقشه ألواناً متداخلة وأشكالاً عن الإنتظام.متباعدة
.
عندما تلامس أوجاعهم شغاف الروح

يصاب القلب بهزةٍ تترك تصدعاتٍ بالغة

تشعرنا بألمهم مع كل شهيقٍ وزفير رغم المسافات

وعينان طالما لمعت بالدموع حين سماع قصصهم

وأحاديثهم المضحكة

تنساب أدمعها أوديةً تحرق وجنتين طالما توردت

سعادةً وأنساً بقربهم

شعورٌ أقرب للإختناق وكأن أيدٍ قد كبلت وأفواهٌ

كممت

إلا من سجداتٍ وتمتماتٍ لربِ السماء

خالصةً من قلبٍ اتخذ عنوانه الوفاء


سأطرق بخوفي باب السماء ..

وأصوغ إنشغالي دعاء ..

رباه أجعل لجسد أتعبه الألم من العافية إرتواء

وأبعد عنه كل سوء وأكتب له أجر كل إبتلاء

.............

في إنتظار قريبة روح الروح فلحرفك مذاقٌ مختلف
س
تأخرت عروسه بيتي في الحضور لذا سأختار؛

الأنثى العاشقة

فوضى مشاعر فلتتفضل

وأتمنى ألا تتأخر علينا؛؛؛
غ
فكره حلوه
د
للخواطر نكهات شتى

وللحب وقفات

والوفاء


لا يعترف بظرف.


بتهنئة تسيح في الأرض دون قيود

وبأمنيات إنبلجت مع خيوط فجر اليوم

احن لزيارة مطعمي وإضاءة أنواره ف زهور السوسن تملأ أرجاء روحي و طرقاتي


أشتهي وفاء يشبهها و حب يملأ أركان مدينتي


............


في الإنتظار ..
س
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مساء الاطباق الفاخرة التي تملأ أرجاء مطعمنا الفاخر ..

وكل عام والجميع بخير ...

سأتخذ مكاني هذه المرة في زاوية من زوايا مطعمنا لأن طبقي سيكون بنكهات متنوعة ويحتاج أن اجلس وحيدة لحين عودة من انتظر قدومه !! ...
س
حزن وألم ,, حنين واشتياق ,, غربة ووحدة ..

هم السادة المتربعون على عرش قلبها منذ اليوم الثاني من العيد الحزين ..


تحاول رسم الابتسامة على شفتيها ولكن هيهات كيف تبتسم والقلب ينزف ألماً وخوفاً ؟!...
نظراتها حزن وأفعالها توتر وخوف ,,
هكذا أصبح حالها بعد فقدها لقلب كان لها الأمان والسعادة والوفاء والراحة
تنتظر قدومه إلى دياره سالماً ..

بالنسبة لها أصبحت في غيابه

الساعات كأنها سنوات ..
والدقائق كأنها أشهر ..
والثواني كأنها أسابيع ..

تنتظر الــ11 ليلاً لكي يأتيها رسالة من أمانها
هذه الساعة تعتبرها ساعة راحة وأمان لها ..

أيا قلباً علمها الكثير
واعطاها الكثير

طال الغياب عُد فقلبها لا يستطيع احتمال أكثر من ذلك ...


اللهم ردهم إلى دارهم وأهلهم وأحبتهم سالمين

واسعد القلب الحزين ...

استودعت الله دينهم وأماناتهم وخواتيم أعمالهم ..
د
حسنـاً يـ وفيــة الروح.

لـم تختــاري طبقكـ و لا نكهتــه و لا من تحبذي أن تكـون طـاهيته.

لذا فـ لتسمحـي لي و ليسمح رواد المطعم بصنع طبق يخصني وحــدي و سـ يشاركني

بـه الجميع متى مـ استطـاعوا...!

ولكن!!

بعثرة الأطبـاق هنـا و اكـوام التراب هنـاكـ و الأثر الذي اتركـه اذا مـ مررت بـ سبـابتي على هذه الطاوله

تــوحي لي بـأن الكل يعـلن الحــداد ( [COLOR="Gray"]و حق لهم ذلكـ )


فـ الشعب السوري مـ زال ينزف!![/COLOR]
د
سـ اعمل جــاهــدة من اجلهـم

منذ لحظـات الغروب الأولـى وانـا هنـا !!

سـ أصنع لهـم حبـات الكعكـ الســاخن بمعـاونــة مـاذا اقول.

و ســ اضع معهـا شلآل من الأمــل مع حاملة القلب الأروع طيف الأمـل.

سـ اسكب العصير الأحمر في جميع الأكواب و سـ اجعل النقاء يملأهـا بالحضور السامي وللأبد

فـ اين أنتِ يـ سمو دنيا الألــم.

سـ اغرس شتلات الزهـور حول كل طاوله بمعـاونة أميرة الحرف و القلب.

و سـ استعين بالروح المرحـه ودق لأبعــد عن اعينهن شيئاً من الأرق.

أحب الوفـاء وسـ يكون الطبق الأكبر مع الإنسانه الرقيقة صاحبة الصدق و باغية الجنة فـ التقرب.

و هـكذا سـ نمضي طول الليل نعمل و نعمـل لآ نسأم.

و بمجرد وصول شعاع الشمـس حتمـاً جميعـاً سـ نرحل.

و سـ يظل المطعم هـذا مفتوحـاً يستقبل شعبـاً لآ يُهــزم.

فـ لتأتي يـ نــينو و ليـأتي شعبك من خلفكـ

واللــه

و ربــي

لن نُقهــــر لـــن نُقهــــــر لــــن نُقهــــــــر.
س
المكان والزمان لك يا نقاء ,,

ولا داعي للاستئذان ,,

اعلنت الحداد من أشهرٍ مضت وتوقعت بأني سأنهي الحداد هذا اليوم!!

ولكن حدث مالم اتوقعه!!

وكأن الحداد بدأ هذا اليوم ,,

دنيا النقاء :

نزف القلب بعد قراءة أحرفك أكثر وأكثر ,,

أدام الله طهر أحرف قلمك وصدقها وروعتها ,,

واللهم انصر إخوتنا في سوريا ...
ب
ايـييييييييه يا دنـيا ماذا عساي أقول !!
ومن أين أبدأ والحديث يطول !!


أَتُرى أَصِـفُ حجم الفاجعة في قلبِ أُمٍ كانت تُضمِّـدُ جراح الجرحى , تتنقل بينهم
وإذ بها تلقى " ابنها " فلذة كبدها في ريعان شبابه جثّة هامدة
قد استشهد نحتسبه كذلك ولا نُزكّـي على الله أحدا


فــــ أيُّ فاجعةٍ تلك !!



أم تُرى أصف حجم الخوف الممزوج بالوجع لتلك الفتاة التي لم تتجاوز العاشرة
شعرها الناعم قد امتلئ بالتراب وكذلك ملامحها البريئة
ثغرها الصغير ملونٌ بلون الدم
تجلس في شاحنة مع عدد من الجرحى والشهداء
تحتضن طفلتين صغيرتين ربما هُن أخواتها
رأيت في إحداهما " شبه حياة " والأخرى كنت أرقبها لعلّها تتحرك لكنّها لم تفعل
وبيدها اليمنى تربت على طفل مُلقى بجانبها كأنّي أراهُ يحتضر
إي والله يحتضر
كانت تصرخ بصوتها المبحوح لم استطع فهم ما تقول
أظنّني سمعتها تدعوا على بشار ( أهلكه الله )



فــــ أيُّ وجعٍ ذاك وأيُّ خوف !!



أم تُرى أصف حجم الــ طفولة اليتيمة لتلك الصغيرة الحبيبة رزان ذو الثلاثة أعوام
أمام ناظريها استشهد والديها ولم يبقى من أهلها أحد
كتب الله لها عمراً جديداً فسبحانك ربي ما أرحمك
سألتها امرأة : أين ماما وبابا ؟ فأجابت : في الجنة
سألتها كيف ماتوا ؟ فـكيف كان الجواب !!
أغمضت رزان عينيها وأمالت برأسها قليلاً وفتحت فاها لبرهة
ذاك جوابها وكأنها تقلّد ( الموت )
وقفت بجانب رجل حاول أن يرسم بريشته ملامح المأساة
فوقعت عليه نقطة من لون أحمر
تغير وجه رزان وكأنها تُحذّره بقولها : دم .. دم ..


فــــ أيُّ معنىً لليُتم سيُرافقكِ يا رزان !!



تلك مشاهدٌ ثلاث هي آخر ما وقعت عليها عيناي من حجم المأساة
هناك ما قيل وهنا ما لم يُقال


هناك ما نراه ونسمعه وهناك الكثير مما خُفي علينا ولم يخفى على رب الأرض والسماء
المُطّلع على جميع عباده في السراء والضراء وفي الشدّة والبلاء


إلهنا ومولانا يا رحمن الدنيا ورحيمهما
أرِنا في بشار وزُمرته يوماً أسودا
اللهم شتّت شمله وفرّق جمعه ومزِّق مُلكه
اللهم شُـلَّ أركانه وعطِّل مفاصله ودكدك عظامه
اللهم ألقِ عليه غضبك وعقابك وعذابك
اللهم كُن للأطفال اليتامى والنساء الأيامى والأمهات الثكالى
اللهم كن لهم عوناً ونصيرا
اللهم كُن لهم عوناً ونصيرا
اللهم كُن لهم عوناً ونصيرا
H
شعرت بِ بوادر جوع تغزو آفكآري !

فَ آشتهيت :

تنآول وجبةٍ خفيفه ، ومسآمرة آصحآب قُدم آحببتهم وآفتقدتهم ‘

وعندمآ آتيت إلى مطعمٍ كثيراً مَ كآن يحتوي مشآعرنا سويه

لم آجد سوى غباراً يملأُ المكان ! ، وجبالاً من ركام !

فَ أَين آنتن آحبتي ؟ ،

لا أثر سوى لِ رآئحةِ عبير عآلقه فِ المكآن ؛ جزماً آنها لكن ..

عودوا آحبتي فقد آشتقت لطهوكن وآشتهي حروفكن :032: ،، 
م
فكره جميله
X