[BACKGROUND="70 #FFCCFF"]قصيدة-عند شباكي -للشاعر الكبير إبراهيم طوقان
[مجزوء الوافر]
- المصدر الأصلي للقصيدة:
ط. دار الشرق الجديد (1926).
بُكوري عند شُبّاكي*****لأنشقَ طيبَ ريّاكِ
ولا سلوى سوى نجوى*****أُسرُّ بها لمغناك
أُسرِّحُ نحوه طَرْفاً*****أمنّيه بمرآك
وطَرْفاً في قرار «الدّا*****رِ» موعوداً بلقياك
تمرُّ عليَّ ساعات*****أشيِّعها بذكراك
وأخشى أن يرفَّ الجَفْـ*****ـنُ، يحرمني مُحيّاك
طلعتِ، فما لقلبي شــا*****ءَ، يفضحُني فَسَمّاك
صباحَ النور من دَنِفٍ*****تَنهّدَ، ثُمّ حيّاك
سلامَ الرَّوْحِ والرَّيْحا*****نِ، أنتِ نعيمُ دنياك
مررتِ، وقيل مرَّ النّا*****سُ، هل أبصرتُ إلاك؟
وداعاً يا مُعذِّبتي*****وعينُ اللهِ ترعاك
وداعَ سُويعةٍ تمضي*****على جمرٍ وألقاك
وأنسى ليلةً سلفت*****وطَرْفي ساهرٌ باك
ومضجعَ أضلُعٍ مُنِيتْ*****بنيرانٍ وأشواك
شكرتُ اللهَ أنّ «الدّا*****رَ»(1)، تجمعني وإيَّاك
وتُلقين السؤالَ عَلَيْ*****يَ، في أمرٍ تعدّاك
وحين أُجيبُ تمنحني*****ابتسامَ الشكرِ عيناك
هجرتُ «الدارَ» أضرب في*****فضاء اللهِ لولاك
ولولا رحمةُ العَيْنَيْـ*****ـنِ قلباً بات يهواك
وعطفٌ من لَدُنْكِ على*****أسىً في النفس فَتّاك
إذنْ لرأيتِني يوماً*****صريعاً تحت شُبّاكي
*****
التوضيح:
(1) المقصود بالدار: الجامعة الأميركية، والقصيدة في فتاة فلسطينية تدعى «ماري صفوري» أحبها الشاعر، وكانت طالبة في الجامعة الأميركية.
*****
المصدر:
http://go.3roos.com/bt42ghcl5pv
و..
منتديات أقصانا الجريح
[/BACKGROUND]
[مجزوء الوافر]
- المصدر الأصلي للقصيدة:
ط. دار الشرق الجديد (1926).
بُكوري عند شُبّاكي*****لأنشقَ طيبَ ريّاكِ
ولا سلوى سوى نجوى*****أُسرُّ بها لمغناك
أُسرِّحُ نحوه طَرْفاً*****أمنّيه بمرآك
وطَرْفاً في قرار «الدّا*****رِ» موعوداً بلقياك
تمرُّ عليَّ ساعات*****أشيِّعها بذكراك
وأخشى أن يرفَّ الجَفْـ*****ـنُ، يحرمني مُحيّاك
طلعتِ، فما لقلبي شــا*****ءَ، يفضحُني فَسَمّاك
صباحَ النور من دَنِفٍ*****تَنهّدَ، ثُمّ حيّاك
سلامَ الرَّوْحِ والرَّيْحا*****نِ، أنتِ نعيمُ دنياك
مررتِ، وقيل مرَّ النّا*****سُ، هل أبصرتُ إلاك؟
وداعاً يا مُعذِّبتي*****وعينُ اللهِ ترعاك
وداعَ سُويعةٍ تمضي*****على جمرٍ وألقاك
وأنسى ليلةً سلفت*****وطَرْفي ساهرٌ باك
ومضجعَ أضلُعٍ مُنِيتْ*****بنيرانٍ وأشواك
شكرتُ اللهَ أنّ «الدّا*****رَ»(1)، تجمعني وإيَّاك
وتُلقين السؤالَ عَلَيْ*****يَ، في أمرٍ تعدّاك
وحين أُجيبُ تمنحني*****ابتسامَ الشكرِ عيناك
هجرتُ «الدارَ» أضرب في*****فضاء اللهِ لولاك
ولولا رحمةُ العَيْنَيْـ*****ـنِ قلباً بات يهواك
وعطفٌ من لَدُنْكِ على*****أسىً في النفس فَتّاك
إذنْ لرأيتِني يوماً*****صريعاً تحت شُبّاكي
*****
التوضيح:
(1) المقصود بالدار: الجامعة الأميركية، والقصيدة في فتاة فلسطينية تدعى «ماري صفوري» أحبها الشاعر، وكانت طالبة في الجامعة الأميركية.
*****
المصدر:
http://go.3roos.com/bt42ghcl5pv
و..
منتديات أقصانا الجريح
[/BACKGROUND]