شكرا ع الموضوع
جميل جدا
ولكن للاسف لم يعد للحب طعم
فقد اصبح الصغير والكبير والشاب والشايب
الكل يهتف باسم الحب والعشق
وغيروا مفاهيمه الصحيحه
واصبحنا نرى كلمه حب ع كل جدار
وفي كل دفتر وفي كل زاويه من هذا الكون
واصبحنا نرى العاشقين لا يكاد يخلو بيت منهم !
لكننا ناسف ع شبابنا اللذين ضيعوا اعمارهم واوقاته
في حب تااافه
فهنا
لا نستطيع القول غير
ي رب لا تفتنا ولا تشغلنا الا بطاعتگ
•, وهناگ حب جميل ولگ ان تتخيلي صورة الكثيرة
تم التقييم F:
..
نَحـنُ .. والعِشـق .. والهَــوى
H
12-04-2012 | 01:56 AM
A
13-04-2012 | 11:49 PM
أمانيـــز;16051726:
متابعة يا عذبة
وبشغف
برأيك
لِمَ لم يُخلد إلا الحب الذي لم ينتهِ بزواج الحبيبين :) ..؟؟
انتظر الإجابة والجديد من حكايا العشق والهوى ..
مساؤُكِ ودّ غاليتي
سؤالك جميل وقد دار في بالي كثيراً قبل أن يُراود فكركْ ..
وربما كانت إجابته أن أدبنا العربي يزخر بمثل تلك الحكايات
التى بدأت ولم تكتمل
وربما سرّ ذيوعها وشهرتها نقصانها
لأنها ترسم الأحلام التى لم يُقدّر لها التحقق
كما كثير من أحلام البسطاء ..
ولو أنها اكتملت لطواها الزمن ككثير مما لم نعلمه
هذا رأيي المتواضع وربما كان السبب غير ذلك ..
لقلبك F:
A
14-04-2012 | 01:02 AM
؛
يبدو اننا لن نـَسأم حكاية قيس 00
كما هو لم يـَسأم عشقه لِليلى
وهنا يتحدث عما حدث له وكيف غير العشق حياته 00
ومن لم يـُ غير العشقُ حياته .. !!!
؛
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ
وَمَنْ أنَا فِي المَيسُورِ وَالْعُسْرِ ذَاكرُهْ
ومن قد رماه الناس بي فاتقاهم
بهجري إلا ما تجن ضمائره
فمن أجلها ضاقت علي برحبها
بِلاَدِيَ إذْ لمْ أرْضَ عَمَّنْ أُجَاوِرُهْ
وَمِنْ أجْلِهَا أحْبَبْتُ مَنْ لاَ يُحِبُّنِي
وَباغَضْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ حِيناً أُعَاشرُهْ
أَتَهْجُرُ بَيْتاً لِلحَبِيب تَعَلَّقَتْ بِه
الْحِبُّ والأعداء أمْ أنْتَ زَائرُهْ
وكيف خلاصي من جوى الحب بعدما
يُسَرُّ بِهِ بَطْنُ الفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ
وقد مات قبلى أول الحب فانقضى
فإن مِتُّ أضْحَى الْحُبُّ قد مَاتَ آخِرُهْ
وقد كانَ قَلْبِي في حِجَابٍ يَكُنُّهُ
فحبك من دون الحجاب يباشره
أصد حياء أن يلج بي الهوى
وفيكِ المُنَى لولا عَدُوُّ أُحاوِرُهْ[/POEM]
؛
ويلٌ لنا من هكذا جنون 00
دُمتم 00
يبدو اننا لن نـَسأم حكاية قيس 00
كما هو لم يـَسأم عشقه لِليلى
وهنا يتحدث عما حدث له وكيف غير العشق حياته 00
ومن لم يـُ غير العشقُ حياته .. !!!
؛
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]
بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ
وَمَنْ أنَا فِي المَيسُورِ وَالْعُسْرِ ذَاكرُهْ
ومن قد رماه الناس بي فاتقاهم
بهجري إلا ما تجن ضمائره
فمن أجلها ضاقت علي برحبها
بِلاَدِيَ إذْ لمْ أرْضَ عَمَّنْ أُجَاوِرُهْ
وَمِنْ أجْلِهَا أحْبَبْتُ مَنْ لاَ يُحِبُّنِي
وَباغَضْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ حِيناً أُعَاشرُهْ
أَتَهْجُرُ بَيْتاً لِلحَبِيب تَعَلَّقَتْ بِه
الْحِبُّ والأعداء أمْ أنْتَ زَائرُهْ
وكيف خلاصي من جوى الحب بعدما
يُسَرُّ بِهِ بَطْنُ الفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ
وقد مات قبلى أول الحب فانقضى
فإن مِتُّ أضْحَى الْحُبُّ قد مَاتَ آخِرُهْ
وقد كانَ قَلْبِي في حِجَابٍ يَكُنُّهُ
فحبك من دون الحجاب يباشره
أصد حياء أن يلج بي الهوى
وفيكِ المُنَى لولا عَدُوُّ أُحاوِرُهْ[/POEM]
؛
ويلٌ لنا من هكذا جنون 00
دُمتم 00
ر
14-04-2012 | 11:09 AM
موضوع رائع
وطرح راقي ونقيّ ...
حقيقة اول قصّة لكثيّر عزّة ابكاني !_!
ما اعذب الحبّ العذري واصدقه ...
ان غالبته المشاعر الأخرى غلبها ...
F:
دمتم بودّ صافي~
وطرح راقي ونقيّ ...
حقيقة اول قصّة لكثيّر عزّة ابكاني !_!
ما اعذب الحبّ العذري واصدقه ...
ان غالبته المشاعر الأخرى غلبها ...
F:
دمتم بودّ صافي~
ص
14-04-2012 | 11:22 AM
الجنون من الحب ما يكون جنونا.
قالت جننت بمن تهوى فقلت لها ... العشق أعظم مما بالمجـــانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه ... وإنما يصرع المجنون في الحين
..يعطيكـي الف عافيـه على مـوضوعـك الرائـع..تقبلي مروري بكل التحايا المعطره.
س
14-04-2012 | 01:20 PM
موضوع متميز بجد..
عني انا متابعه له وراء الكواليس بصمت.. و لي عودة ان شاء الله :)
س
14-04-2012 | 01:51 PM
[SIZE=4]كثيرة هي القصائد التي صورت حال العشاق في شعرنا العربي كقصيدة / المؤنسة/ لقيس بن الملوح الذي هام بليلى الى حد الجنون ..... وكان عذريا في هواه , نقيا رائعا في حبه ... وذكرى الحبيبة دائما« حاضرة معه في حله وترحاله ... وكم تمنى ان يمنح الله لليلى من عمره ليطول عمرها ... أرأيتم أجمل من هذا الحب الصادق النظيف ?! يقول :
فيارب سوّ الحب بيني وبينها
يكون كفافا لا علي ولاليا
فما طلع النجم الذي يهتدي به
ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا
ولاسرت ميلامن دمشق , ولابدا
سهيل لأهل الشام إلا بداليا
ولا هبت الريح الجنوب لارضها
من الليل إلا بت للريح حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها
عليّ , فلن تحموا عليّ القوافيا
أحب من الأسماء ما وافق اسمها
أو أشبهه أو كان منه مدانيا
وددت على طيب الحياة لو أنه
يزاد لليلى عمرها من حياتيا
ومن منا لم يقرأ قصيدة» أضحى التنائي« لابن زيدون التي قالها في ولادة ابنة المستكفي , والتي تعتبر درة من درر الشعر الاندلسي في الحب والهيام وتصوير حالات الشوق والوجد يقول ابن زيدون :
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
ومن كثرة حبه لولادة طلب السقيا لقصرها قائلا« :
ياساري البرق غاد القصر واسق به
من كان صرف الهوى والود يسقينا
ويانسيم الصبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيا كان يحيينا
ولا يفوتنا ونحن نتنزه في حدائق شعر العشاق آن نلج المعبد الذي أدى فيه ابو القاسم الشابي صلواته في هيكل الحب لنعيش جماليات ذلك الوصف الرائع , والصور الرقيقة التي تؤكد شاعريته , ومقدرته على استحضار الصورة الحية التي تخدم الموضوع الذي يتحدث عنه :
عذبة أنت , كالطفولة , كالاحلام
, كاللحن , كالصباح الجديد
كالسماء الضحوك , كالليلة القمراء
كالورد , كابتسام الوليد
يالها من وداعة وجمال
وشباب منعم أملود
يالها من طهارة تبعث التقديس
في مهجة الشقي العنيد
أنت .. ماأنت ؟ رسم جميل
عبقري من فن هذا الوجود.F::L:
[/SIZE]
فيارب سوّ الحب بيني وبينها
يكون كفافا لا علي ولاليا
فما طلع النجم الذي يهتدي به
ولا الصبح إلا هيجا ذكرها ليا
ولاسرت ميلامن دمشق , ولابدا
سهيل لأهل الشام إلا بداليا
ولا هبت الريح الجنوب لارضها
من الليل إلا بت للريح حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها
عليّ , فلن تحموا عليّ القوافيا
أحب من الأسماء ما وافق اسمها
أو أشبهه أو كان منه مدانيا
وددت على طيب الحياة لو أنه
يزاد لليلى عمرها من حياتيا
ومن منا لم يقرأ قصيدة» أضحى التنائي« لابن زيدون التي قالها في ولادة ابنة المستكفي , والتي تعتبر درة من درر الشعر الاندلسي في الحب والهيام وتصوير حالات الشوق والوجد يقول ابن زيدون :
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
ومن كثرة حبه لولادة طلب السقيا لقصرها قائلا« :
ياساري البرق غاد القصر واسق به
من كان صرف الهوى والود يسقينا
ويانسيم الصبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيا كان يحيينا
ولا يفوتنا ونحن نتنزه في حدائق شعر العشاق آن نلج المعبد الذي أدى فيه ابو القاسم الشابي صلواته في هيكل الحب لنعيش جماليات ذلك الوصف الرائع , والصور الرقيقة التي تؤكد شاعريته , ومقدرته على استحضار الصورة الحية التي تخدم الموضوع الذي يتحدث عنه :
عذبة أنت , كالطفولة , كالاحلام
, كاللحن , كالصباح الجديد
كالسماء الضحوك , كالليلة القمراء
كالورد , كابتسام الوليد
يالها من وداعة وجمال
وشباب منعم أملود
يالها من طهارة تبعث التقديس
في مهجة الشقي العنيد
أنت .. ماأنت ؟ رسم جميل
عبقري من فن هذا الوجود.F::L:
[/SIZE]
د
14-04-2012 | 06:50 PM
شكراااا على الموضوع الرائع
م
14-04-2012 | 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع قصة جديدة من قصص الحب والعشق
قيس بن ذريح وليلى العامرية :
بن سنة بن حذافة الكناني، شاعر من العشاق المتيمين، وهو من شعراء العصر الأموي،
ومن سكان المدينة، كان رضيعا للحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
قيس بن ذريح أحد الشعراء العذريين رأى ( لبنى ) في بعض أسفاره فأحبها وطلبها زوجة له فمانعه أبوه ثم لان فتم الزواج . وعاد وغير رأيه وسعى في تطليقه إياها فحار قيس بين من يحب وما يطلب أبوه . وأخيرا ، نزل عند رغبة أبيه فطلق حبيبته ، وطلق معها سعادته وهناءه وفرحه ، وراح يبكي ويتحسر حتى مرض . وزاد مرضه ثقلا أن تزوجت لبنى غيره ، ففقد بذلك عقله وصبره ، ونحل جسمه إلي آن قضى صريع الحب .
وهذا ما قاله فيها بعد طلاقها :
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ...... وتجمعني والهم بالليل جامع
نهاري نهار الناس حتى إذا دجا ......لي الليل هزتني إليك المضاجع
لقد رسخت في القلب منك مودة ...... كما رسخت في الراحتين الأصابع
أحال علي الهم من كل جانب ...... ودامت فلم تبرح علي الفواجع
ألا إنما ابكي لما هو واقع ...... فهل جزعي من وشك ذلك نافع
وقد كنت أبكي والنوى مطمئنة ..... بنا وبكم من علم ما البين صانع
وأهجركم هجر البغيض وحبكم ...... على كبدي منه كلوم صوادع
وأعمد للأرض التي لا أريدها ...... لترجعني يوما إليك الرواجع
وأشفق من هجرانكم وتروعني ...... مخافة وشك البين والشمل جامع
فما كل ما منتك نفسك خاليا ...... تلاقي ولا كل الهوى أنت تابع
لعمري لمن أمسى ولبنى ضجيعه ......من الناس ما اختيرت عله المضاجع
فتلك لبينى قد تراخى مزارها ...... وتلك نواها غربة ما تطاوع
وليس لأمر حاول الله جمعه ...... مشيت ولا ما فرق الله جامع
فلا تبكين في إثر لبنى ندامة ...... وقد نزعتها من يديك النوازع
ولقد قال :
أتبكي على لبنى وأنت تركتها ...... وكنت كآت حتفه وهو طائع
فيا قلب صبرا واعترفا لما ترى ...... و يا حبها قع بالذي أنت واقع
ويا قلب خبرني إذا شطت النوى ...... بلبنى وبانت عنك ما أنت صانع
ولقد قال :
لقد عذبتني ياحب لبنى ...... فقع إما بموت أو بحياة
فإن الموت أروح من حياة ...... تدوم على التباعد والشتات
وقال الاقربون تعز عنها ...... فقلت لهم إذا حانت وفاتي
ألا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
وَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعي
وَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاة ُ فأزعَجُوني
فيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
فأصْبَحْتُ الغَدَاة َ أَلُومُ نَفْسِي
على شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِ
تَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ
بِدارِ مَضيعة ٍ تَرَكتكَ لُبْنَى
كذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حيناً
لَوَ کنَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ
وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍ
وأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ
قال قيس بن ذريح في ليلى العامرية
تعلّق روحي روحها قبل خلقنا
ومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهد
فزاد كما زدنا فأصبح نامياً
فليس وإن متنا بمنفصم العهد
ولكنّه باقٍ على كلّ حادثٍ
وزائرنا في ظلمة القب واللّحد
وَإِنِّيَ أَشتاقُ إِلى ريحِ جَيبِها
كَما اِشتاقَ إِدريسُ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
يكاد حباب الماء يخدش جلدها
إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد
ولو لبست ثوباً من الورد خالصاً
لخدّش منها جلدها ورق الورد
يثقّلها لبس الحرير للينها
وتشكو إلى جارتها ثقل العقد
وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها
حِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ
وهذا شعر آخر
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
فأشكُو إليها لوعتِي ثُمَّ تَرْجعُ
صَحَا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ
و قلبِي بِلُبْنَى ما حَيِيتُ مُرَوَّعُ
فَيَا مَنْ لِقَلْبٍ ما يُفِيقُ مِنَ الهَوَى
وَيَا مَنْ لِعَيْنٍ بِالصَّبَابة ِ تَدمعُ
وسلامتكم
مع قصة جديدة من قصص الحب والعشق
قيس بن ذريح وليلى العامرية :
بن سنة بن حذافة الكناني، شاعر من العشاق المتيمين، وهو من شعراء العصر الأموي،
ومن سكان المدينة، كان رضيعا للحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
قيس بن ذريح أحد الشعراء العذريين رأى ( لبنى ) في بعض أسفاره فأحبها وطلبها زوجة له فمانعه أبوه ثم لان فتم الزواج . وعاد وغير رأيه وسعى في تطليقه إياها فحار قيس بين من يحب وما يطلب أبوه . وأخيرا ، نزل عند رغبة أبيه فطلق حبيبته ، وطلق معها سعادته وهناءه وفرحه ، وراح يبكي ويتحسر حتى مرض . وزاد مرضه ثقلا أن تزوجت لبنى غيره ، ففقد بذلك عقله وصبره ، ونحل جسمه إلي آن قضى صريع الحب .
وهذا ما قاله فيها بعد طلاقها :
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ...... وتجمعني والهم بالليل جامع
نهاري نهار الناس حتى إذا دجا ......لي الليل هزتني إليك المضاجع
لقد رسخت في القلب منك مودة ...... كما رسخت في الراحتين الأصابع
أحال علي الهم من كل جانب ...... ودامت فلم تبرح علي الفواجع
ألا إنما ابكي لما هو واقع ...... فهل جزعي من وشك ذلك نافع
وقد كنت أبكي والنوى مطمئنة ..... بنا وبكم من علم ما البين صانع
وأهجركم هجر البغيض وحبكم ...... على كبدي منه كلوم صوادع
وأعمد للأرض التي لا أريدها ...... لترجعني يوما إليك الرواجع
وأشفق من هجرانكم وتروعني ...... مخافة وشك البين والشمل جامع
فما كل ما منتك نفسك خاليا ...... تلاقي ولا كل الهوى أنت تابع
لعمري لمن أمسى ولبنى ضجيعه ......من الناس ما اختيرت عله المضاجع
فتلك لبينى قد تراخى مزارها ...... وتلك نواها غربة ما تطاوع
وليس لأمر حاول الله جمعه ...... مشيت ولا ما فرق الله جامع
فلا تبكين في إثر لبنى ندامة ...... وقد نزعتها من يديك النوازع
ولقد قال :
أتبكي على لبنى وأنت تركتها ...... وكنت كآت حتفه وهو طائع
فيا قلب صبرا واعترفا لما ترى ...... و يا حبها قع بالذي أنت واقع
ويا قلب خبرني إذا شطت النوى ...... بلبنى وبانت عنك ما أنت صانع
ولقد قال :
لقد عذبتني ياحب لبنى ...... فقع إما بموت أو بحياة
فإن الموت أروح من حياة ...... تدوم على التباعد والشتات
وقال الاقربون تعز عنها ...... فقلت لهم إذا حانت وفاتي
ألا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
وَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعي
وَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاة ُ فأزعَجُوني
فيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
فأصْبَحْتُ الغَدَاة َ أَلُومُ نَفْسِي
على شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِ
تَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ
بِدارِ مَضيعة ٍ تَرَكتكَ لُبْنَى
كذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حيناً
لَوَ کنَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ
وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍ
وأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ
قال قيس بن ذريح في ليلى العامرية
تعلّق روحي روحها قبل خلقنا
ومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهد
فزاد كما زدنا فأصبح نامياً
فليس وإن متنا بمنفصم العهد
ولكنّه باقٍ على كلّ حادثٍ
وزائرنا في ظلمة القب واللّحد
وَإِنِّيَ أَشتاقُ إِلى ريحِ جَيبِها
كَما اِشتاقَ إِدريسُ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
يكاد حباب الماء يخدش جلدها
إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد
ولو لبست ثوباً من الورد خالصاً
لخدّش منها جلدها ورق الورد
يثقّلها لبس الحرير للينها
وتشكو إلى جارتها ثقل العقد
وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها
حِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ
وهذا شعر آخر
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
فأشكُو إليها لوعتِي ثُمَّ تَرْجعُ
صَحَا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ
و قلبِي بِلُبْنَى ما حَيِيتُ مُرَوَّعُ
فَيَا مَنْ لِقَلْبٍ ما يُفِيقُ مِنَ الهَوَى
وَيَا مَنْ لِعَيْنٍ بِالصَّبَابة ِ تَدمعُ
وسلامتكم
ح
14-04-2012 | 11:38 PM
مررره روعة ... احب القصص القديمة ... خصوصا امرؤ القيس ... احب قصته مررره ..... متابعة مستمرة ... وسأحاول المشاركة اكيد
A
15-04-2012 | 12:09 AM
HanoOofa;16051787:
شكرا ع الموضوع
جميل جدا
ولكن للاسف لم يعد للحب طعم
فقد اصبح الصغير والكبير والشاب والشايب
الكل يهتف باسم الحب والعشق
وغيروا مفاهيمه الصحيحه
واصبحنا نرى كلمه حب ع كل جدار
وفي كل دفتر وفي كل زاويه من هذا الكون
واصبحنا نرى العاشقين لا يكاد يخلو بيت منهم !
لكننا ناسف ع شبابنا اللذين ضيعوا اعمارهم واوقاته
في حب تااافه
فهنا
لا نستطيع القول غير
ي رب لا تفتنا ولا تشغلنا الا بطاعتگ
•, وهناگ حب جميل ولگ ان تتخيلي صورة الكثيرة
تم التقييم F:
..
أهلاً بكِ عزيزتي
فعلاً أصبحت كلمة الحب أسهل كلمة على اللسان ..
وأصبحت تعيش فى الظلام لأن الناس هم من جعلوها هكذا
رغم انها كلمة من نور
أولها حبّ الله ورسوله
وثانيها حبّ الوالدين
وتتشعب .. لحب الاخوة والصداقة الحقيقة الخالية من المصالح
فوالله انها من اعظم النعم ان تجد من يعينك على دينك ودنياك ويحبك في الله
بلا غرض ولا مصلحة
ألم يقل النبي الكريم ان من السبعة اللذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله سبحانه ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه . وتفرقا عليه )
اللهم اجعلنا ممن تُحب
واجعلنا ممن يحبون الله ورسوله
شكراً لتواجدك
F:
a
15-04-2012 | 08:23 PM
فعلا موضوع شيق وجميل اختي ويستاهل التميز فكم اشتقنا لكلمات الحب الصادقه التي افتقدناها بزمننا هذا اين الحب العذري الذي كان يحاكي خلف الستار اين الحب الذي كان يتغزل بالجمال والعيون فهل يقارن حب ماخلف الستار بحب الانترنت ؟ وهل يقارن حب الشات والجوال بحب مخبئ خلف برقع الحياء لايظهر منه سوي عيون يتغزل بها العاشق بمعشوقته وكانه راها كامله من خلال عيونها لقد اعدتينا الي حب لانعيشه ولكن نحلم به ولهذا اخترت لكم بعض الابيات اعجبتني لبعض الشعراء واتمني ان تنال اعجابكم
يزيد بن معاوية :
أغار على اعطافها من ثيابها *** اذا لبستها فوق جسم منعم
واحسد كاسات تقبل ثغرها *** اذا وضعتها موضع اللثم في الفم
يزيد بن معاوية :
أغار على اعطافها من ثيابها *** اذا لبستها فوق جسم منعم
واحسد كاسات تقبل ثغرها *** اذا وضعتها موضع اللثم في الفم
جرير :
ان العيون التي في طرفها حور *** قتلننا ثم لم يحين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به *** و هن اضعف خلق الله اركانا
تقول رابعة العدوية :
أحبك حبين حب الهوى *** و حبا لانك اهل لذاكا
فاما الذي هو حب الهوى *** فشغلي بذكرك عمن سواكا
و اما الذي انت اهل له *** فكشفك لي الحجب حتى اراكا
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي *** و لكن لك الحمد في ذا وذاكا
ويقول عنترة العبسي في حبيبته عبلة
ولو لاها فتاه في الخيام مقيمة *** لما اخترت قرب الدار يوما على البعد
مهفهفه والسحر في لحظاتها *** إذا كلمت ميتا يقوم من اللحد
أشارت إليها الشمس عند غروبها *** تقول إذا اسود الدجي فطلعي بعدي
وقال لها البدر المنير ألا سفري *** فإنك مثلي في الكمال وفي السعد
فولت حياء ثم أرخت لثامها *** وقد نثرت من خدها رطب الورد
جميل بثينه
ارى كل محـبوبينِ غيري وغيرها ... يلذان في الدنيا ويغتـبطانِ
اصلّي..فأحنُّ في الصلاةِ لذكرها...لي الويلُ مما يكتبُ الملكانِ!
مجنون ليلي
أبوسُ تُرابَ رجلِكِ يا لَوَيْلي ... ولولا ذاكَ لا أُدْعى مُصابا
وما بَوْسُ الترابِ لحُبِّ أرْضٍ ... ولكن حبُّ من وطئ الترابا
أبوسُ تُرابَ رجلِكِ يا لَوَيْلي ... ولولا ذاكَ لا أُدْعى مُصابا
وما بَوْسُ الترابِ لحُبِّ أرْضٍ ... ولكن حبُّ من وطئ الترابا
س
18-04-2012 | 11:15 PM
أحب أن اقرأ واسمع كثيرآ عن الحب والعشق والهوى..
والأدب العربي مليء بهكذا حكايات..
استمتعت معكم كثيرآ..
واسمحي لي ياعذبة أن احجز مقعدآ لي بينكن..
وحضورك عذب كأنت..
شكرآ لك على هذا المتصفح الجميل..:f:
والأدب العربي مليء بهكذا حكايات..
استمتعت معكم كثيرآ..
واسمحي لي ياعذبة أن احجز مقعدآ لي بينكن..
وحضورك عذب كأنت..
شكرآ لك على هذا المتصفح الجميل..:f:
A
19-04-2012 | 01:01 AM
؛؛
ونعود ،، ويعود الشوق ليحكى ،،
عن ليلىً جديدة ،،
وكأن العشق يأبى الأ ان تكون ليلاه جديده ،،
فنعود وتعود الليالي بليلى ،،
وقصةٌ أخرى ،،
ونفس النهاية المؤلمة ،،
فليتهم لم يكونوا ولم يعشقوا ،،
؛؛

؛؛ توبــــة وليلى ؛؛
قصة حب عنيف عفيف ،صادف قلبا خاليا فتمكن !
وفرقت الأيام بين جسديهما، لكنهما ظلا على وفائهما فما الحب إلا للحبيب الأول.
وليلى الأخيلية من النساء المتقدمات في الشعر شأنها شأن الخنساء في الإسلام.
وكان توبة يهواها، ويقول فيها شعراً على عادة العرب.. وعبر لأهلها عن رغبته بالاقتران بها فقابلوه بالرفض لا لشئ يعيبه إلا أنه تناولها في شعره وإن كان عفيفاً!
حيث أن العرب الأقدمين كانوا لا يزوجون بناتهم ممّن شهّر بهن.. وهكذا زُوجت ليلى برجل آخر وحُرم الحبيبن من بعضهما إلى الأبد!!
، نهاية عــاشق ،
وهام توبة على وجهه يبكي ليلاه، وحظه العاثر !
وعاشا الحبيبين على البعد..كلٍ في طريق..وكان (توبة) كثير الغارات.. فقتل في إحدى غاراته ..
وسجل التاريخ أروع رثاء قالته مُحبة في حبيب فرقت بينهما الأيام.
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]أقسمت أرثى بعدَ توبةَ هالكـــــــــــا
وأحفِلُ من دارت عليه الدوائر
لعَمرك ما بالموت عارٌ على الفتى
إذا لم تصبه في الحياة المعابرُ
وما أحدٌ حيا وإن كان سالمـــــــا
بأخلد ممن غيّبتــــــه المقابـــــرُ
ومن كان مِما يُحدثُ الدهر جازعا
فلابد يوما أن يُرى وهو صــابر ُ
وليس لذي عيش من الموت مذهبٌ
وليس على الأيام والدهر غابِرُ
ولا الحيُ مما يُحدث الدهر معتبٌ
ولا الميت إن لم يصبر الحيُ ناشرُ
وكل شبابٍ أو جــــــديد إلى بِلى
وكلّ امرئ يوما إلى الله صائرُ
وكلُ قريني أُلـــــــــــــــــــفةٍ لتفرقِ
شتاتا، وإن ضنّا، وطال التعاشُرُ
فلا ُيبعدنك الله يا توبَ هالكـــــــا
أخا الحرب إن ضاقت عليه المصادرُ
فأقسمتُ لا أنفكُ أبكيك ما دعت
على فننٍ ورقاءُ أو طار طـــــــائرُ
قتيل بني عوف، فيا لهفتا له
فمـا كنتُ إياهم عليه أُحــــــاذرُ[/POEM]
.... ومرت أيام وأعوام ، ذهب فيها شباب ليلى ، وذبلت زهرتها! وأسنت وعجزت..
وكانت ليلى ذات يوم مقبلة من سفر ، فمرت بقبر توبة في طريق عودتها.
فقالت : السلام عليك يا توبة!
أنتم السابقون وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون !
وسكتت قليلا ثم حولت وجهها إلى القوم ممن حولها وقالت : أشهد أنني لم أعرف له كِذبة قط قبل يومنا هذا!!
عجب القوم وقالوا : كيف ذلك؟
قالت ألم تسمعوه يقول :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت
علّي، ودوني جندلٌ وصفائـــــح
لسلمتُ تسليم البشاشة أو زقا
إليها صدى من جانب القبر صائحُ
وأُغبطُ من ليلى بما لا أناله
ألا كل ما قرت به العين صالــــــح[/POEM]
، النهاية الأليـمة ،
وكانت إلى جانب القبر ‘بومة‘ مختبئة، فلما رأت الهودج .. فزعت .. وطارت مذعورة في وجه الجمل !
فخاف الجمل واضطرب وهاج ورمى بليلى فسقطت على رأسها فماتت لوقتها، ودفنت هناك على مقربة ممن كان أحب الناس إلى قلبها..وأقربهم الى روحها ..
؛؛
فرقتهم الحياة ،، لِيجمَعهم الموت ،،
فسبحان من لهُ الدوام ،،
أراكُم غـداً ،،
؛؛
ونعود ،، ويعود الشوق ليحكى ،،
عن ليلىً جديدة ،،
وكأن العشق يأبى الأ ان تكون ليلاه جديده ،،
فنعود وتعود الليالي بليلى ،،
وقصةٌ أخرى ،،
ونفس النهاية المؤلمة ،،
فليتهم لم يكونوا ولم يعشقوا ،،
؛؛

؛؛ توبــــة وليلى ؛؛
قصة حب عنيف عفيف ،صادف قلبا خاليا فتمكن !
وفرقت الأيام بين جسديهما، لكنهما ظلا على وفائهما فما الحب إلا للحبيب الأول.
وليلى الأخيلية من النساء المتقدمات في الشعر شأنها شأن الخنساء في الإسلام.
وكان توبة يهواها، ويقول فيها شعراً على عادة العرب.. وعبر لأهلها عن رغبته بالاقتران بها فقابلوه بالرفض لا لشئ يعيبه إلا أنه تناولها في شعره وإن كان عفيفاً!
حيث أن العرب الأقدمين كانوا لا يزوجون بناتهم ممّن شهّر بهن.. وهكذا زُوجت ليلى برجل آخر وحُرم الحبيبن من بعضهما إلى الأبد!!
، نهاية عــاشق ،
وهام توبة على وجهه يبكي ليلاه، وحظه العاثر !
وعاشا الحبيبين على البعد..كلٍ في طريق..وكان (توبة) كثير الغارات.. فقتل في إحدى غاراته ..
وسجل التاريخ أروع رثاء قالته مُحبة في حبيب فرقت بينهما الأيام.
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]أقسمت أرثى بعدَ توبةَ هالكـــــــــــا
وأحفِلُ من دارت عليه الدوائر
لعَمرك ما بالموت عارٌ على الفتى
إذا لم تصبه في الحياة المعابرُ
وما أحدٌ حيا وإن كان سالمـــــــا
بأخلد ممن غيّبتــــــه المقابـــــرُ
ومن كان مِما يُحدثُ الدهر جازعا
فلابد يوما أن يُرى وهو صــابر ُ
وليس لذي عيش من الموت مذهبٌ
وليس على الأيام والدهر غابِرُ
ولا الحيُ مما يُحدث الدهر معتبٌ
ولا الميت إن لم يصبر الحيُ ناشرُ
وكل شبابٍ أو جــــــديد إلى بِلى
وكلّ امرئ يوما إلى الله صائرُ
وكلُ قريني أُلـــــــــــــــــــفةٍ لتفرقِ
شتاتا، وإن ضنّا، وطال التعاشُرُ
فلا ُيبعدنك الله يا توبَ هالكـــــــا
أخا الحرب إن ضاقت عليه المصادرُ
فأقسمتُ لا أنفكُ أبكيك ما دعت
على فننٍ ورقاءُ أو طار طـــــــائرُ
قتيل بني عوف، فيا لهفتا له
فمـا كنتُ إياهم عليه أُحــــــاذرُ[/POEM]
.... ومرت أيام وأعوام ، ذهب فيها شباب ليلى ، وذبلت زهرتها! وأسنت وعجزت..
وكانت ليلى ذات يوم مقبلة من سفر ، فمرت بقبر توبة في طريق عودتها.
فقالت : السلام عليك يا توبة!
أنتم السابقون وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون !
وسكتت قليلا ثم حولت وجهها إلى القوم ممن حولها وقالت : أشهد أنني لم أعرف له كِذبة قط قبل يومنا هذا!!
عجب القوم وقالوا : كيف ذلك؟
قالت ألم تسمعوه يقول :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]ولو أن ليلى الأخيلية سلّمت
علّي، ودوني جندلٌ وصفائـــــح
لسلمتُ تسليم البشاشة أو زقا
إليها صدى من جانب القبر صائحُ
وأُغبطُ من ليلى بما لا أناله
ألا كل ما قرت به العين صالــــــح[/POEM]
، النهاية الأليـمة ،
وكانت إلى جانب القبر ‘بومة‘ مختبئة، فلما رأت الهودج .. فزعت .. وطارت مذعورة في وجه الجمل !
فخاف الجمل واضطرب وهاج ورمى بليلى فسقطت على رأسها فماتت لوقتها، ودفنت هناك على مقربة ممن كان أحب الناس إلى قلبها..وأقربهم الى روحها ..
؛؛
فرقتهم الحياة ،، لِيجمَعهم الموت ،،
فسبحان من لهُ الدوام ،،
أراكُم غـداً ،،
؛؛
A
22-04-2012 | 12:55 AM
؛؛؛ ومساء الوعــد ؛؛؛
ونعود ،،
حكايا العِشق لا تنتهى ،،
والحديث الذى فيها يطول ويطول ،،
وهذهِ حكاية جديده ،،
وتركت لكم تحديد نِهايتها ،،
فكأن النهايات السعيدة نادرة ،،
بِندرة الحب العفيف الصادق ،،
فلنقرأ سويةً ما لدى لِهَذِهِ الَليلة ،،
؛؛
؛× أبو نواس وجِنان ×؛
من أعجب ما ورد عن أبو نواس أنه حب كثيرا ولم يصدق في حبه إلا لامرأة واحدة هي ( [COLOR=magenta]جَنان ) ومن حسن ما قال أبو نواس بها :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]حامل الهوى تعب يستخفه الطربُ
إن بكى يحق لــــــــــه ليس ما به لعب
تضحكين لاهية والمحب ينتحبُ
تعجبين من سقمي صحتي هي العجبُ![/POEM][/COLOR]
وأبو نواس المعروف بإدمانه للخمر، جاءه ذات يوم أحدهم: وقال له: إن [COLOR=magenta]جِنان قد عزمت على الحج؛ فكان هذا سبب حجه! قائلا: والله لا يفوتني المسير معها..
ومن طريف ما قاله لما حج مع جِنان ، وقد أحرم فلما جنه الليل جعل يلبي وهو يقول:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]إلهنا ما أعدلك ! مليك كل من ملك
لبيك قد لبيت لـــك لبيك إن الحمد لـك
والملك لا شريك لك والليل لما أن حلك
والسابحات في الفلك على مجارى المُنسلك
ما خاب عبدٌ أملك أنت له حيثُ سلك
لولاك يا رب هلك كلُ نبيِ وملك
وكلُ من أهل لك سبح أو لبى فلك
يا مخطئا ما أغفلك عجل وبادر أجلك
واختم بخير عملك لبيك إن الملك لك
والحمد والنعمة لك والعز لا شريك لك[/POEM]
ولم يكن باستطاعته رؤيتها إلا عند خروجها، وكان أبو نواس صادقا في محبته (جِنان) من بين من كان ينسب به من النساء، وكان لها محبا ولم تكن تحبه، فمما عاتبها به حتى استمالها بصحة حبه لها فصارت تحبه بعد أن سمعته ينشد:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]جِنانُ إن وجُدتِ يا منايَ
بمـــــــا آمُلُ لم تقطُرِ السماءُ دما
وإن تمادى – ولا تـــــــماديتِ
في منعك – ُأصبح بقفرةٍ رِمما
عَلِقتُ من لو أتى على أنفس
المــ ــاضينَ والغابرين ما ندمـــــا
لو نظرت عينه إلى حجـــــــرِ
ولّد فيه فُتوُرها سقمــــــــــــــــا[/POEM]
؛؛
ونسكت هُنا عن الكلام المُبــاح ،،
أراكُم غّــداً
:f:
[/COLOR]
ونعود ،،
حكايا العِشق لا تنتهى ،،
والحديث الذى فيها يطول ويطول ،،
وهذهِ حكاية جديده ،،
وتركت لكم تحديد نِهايتها ،،
فكأن النهايات السعيدة نادرة ،،
بِندرة الحب العفيف الصادق ،،
فلنقرأ سويةً ما لدى لِهَذِهِ الَليلة ،،
؛؛
؛× أبو نواس وجِنان ×؛
من أعجب ما ورد عن أبو نواس أنه حب كثيرا ولم يصدق في حبه إلا لامرأة واحدة هي ( [COLOR=magenta]جَنان ) ومن حسن ما قال أبو نواس بها :
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]حامل الهوى تعب يستخفه الطربُ
إن بكى يحق لــــــــــه ليس ما به لعب
تضحكين لاهية والمحب ينتحبُ
تعجبين من سقمي صحتي هي العجبُ![/POEM][/COLOR]
وأبو نواس المعروف بإدمانه للخمر، جاءه ذات يوم أحدهم: وقال له: إن [COLOR=magenta]جِنان قد عزمت على الحج؛ فكان هذا سبب حجه! قائلا: والله لا يفوتني المسير معها..
ومن طريف ما قاله لما حج مع جِنان ، وقد أحرم فلما جنه الليل جعل يلبي وهو يقول:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]إلهنا ما أعدلك ! مليك كل من ملك
لبيك قد لبيت لـــك لبيك إن الحمد لـك
والملك لا شريك لك والليل لما أن حلك
والسابحات في الفلك على مجارى المُنسلك
ما خاب عبدٌ أملك أنت له حيثُ سلك
لولاك يا رب هلك كلُ نبيِ وملك
وكلُ من أهل لك سبح أو لبى فلك
يا مخطئا ما أغفلك عجل وبادر أجلك
واختم بخير عملك لبيك إن الملك لك
والحمد والنعمة لك والعز لا شريك لك[/POEM]
ولم يكن باستطاعته رؤيتها إلا عند خروجها، وكان أبو نواس صادقا في محبته (جِنان) من بين من كان ينسب به من النساء، وكان لها محبا ولم تكن تحبه، فمما عاتبها به حتى استمالها بصحة حبه لها فصارت تحبه بعد أن سمعته ينشد:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'Traditional Arabic', Arial, Helvetica, sans-serif""]جِنانُ إن وجُدتِ يا منايَ
بمـــــــا آمُلُ لم تقطُرِ السماءُ دما
وإن تمادى – ولا تـــــــماديتِ
في منعك – ُأصبح بقفرةٍ رِمما
عَلِقتُ من لو أتى على أنفس
المــ ــاضينَ والغابرين ما ندمـــــا
لو نظرت عينه إلى حجـــــــرِ
ولّد فيه فُتوُرها سقمــــــــــــــــا[/POEM]
؛؛
ونسكت هُنا عن الكلام المُبــاح ،،
أراكُم غّــداً
:f:
[/COLOR]
م
22-04-2012 | 01:44 AM
رائعة جداً قصة ليلى وتوبة
سبحان مجمع القلوب
مشكورة على القصتين
وإلى اللقاء مع قصص الأوفياء
سبحان مجمع القلوب
مشكورة على القصتين
وإلى اللقاء مع قصص الأوفياء
&
22-04-2012 | 07:01 AM
شكرا بحجم السماء لهذا العطاء...:065:
زيدينا حكايا عشق انقضت ..
:009:
&
22-04-2012 | 06:17 PM
عندما نضع جباهنا بخشوع وبشوق على الارض لرب السماء وخالق الكون فذالك حب
عندما نبتسم لسيرة المصطفى العدنان ونشتاق له ونعبر عن ذالك بكثرة الصلاة عليه فذالك حب
عندما نبكي بحرقة ونتألم لتلك الحروف اللعينة والمعاني الكريهة عن امنا عائشة فذالك حب
عندما نذكر من فقدنا من أحبتنا ونظل نذكرهم كانهم بالامس معنا فذالك حب
الحب هو العطاء من دون توقف هو اثبات لما نريد
الحب احساس مقدس وعظيم لاقيود له ولا حدود تقف في وجه
الحب في كل لحظات حياتنا وأن اختلف المضمون
موضوع يستحق التميز غاليتي دمتي ودام نبضك هنا
عندما نبتسم لسيرة المصطفى العدنان ونشتاق له ونعبر عن ذالك بكثرة الصلاة عليه فذالك حب
عندما نبكي بحرقة ونتألم لتلك الحروف اللعينة والمعاني الكريهة عن امنا عائشة فذالك حب
عندما نذكر من فقدنا من أحبتنا ونظل نذكرهم كانهم بالامس معنا فذالك حب
الحب هو العطاء من دون توقف هو اثبات لما نريد
الحب احساس مقدس وعظيم لاقيود له ولا حدود تقف في وجه
الحب في كل لحظات حياتنا وأن اختلف المضمون
موضوع يستحق التميز غاليتي دمتي ودام نبضك هنا
م
24-04-2012 | 12:10 AM
ومن قصص الحب العذري قصة من روائع القصص...
عنتر بن شداد وعبله
هو عنترة بن شداد بن قراد أحد أفراد قبيلة عبس , ولد من أم حبشية فجاءت بشرته كاحله السواد حتى عد من اغرب العرب ، وقد تنكر له والده في مطلع حياته ، ولم يلحقه بنسبة شانه شان أبناء الإماء لا يعترف بهم آباؤهم إلا إّذا ذاع لهم صيت يغنون به عن النسب ، وقد دفع عنترة إلى رعاية الأغنام والإبل ، يحيا حياه قاسية ، ظلمة جاحدة ، يلقي احتقار القوم بمضض وتمرد وهو لا يبرح يتوقع واقعة ممكنة من إظهاره تفوقه وبطولته وحاجة قبيلته إلى قوه ساعده .
ولم يلبث عنترة أن فتن بابنة عمه (عبلة ) التي لا سبيل لها ،يمنعه من الوصول إليها سواد لونه واحتقار عمه وسائر أفراد القبيلة له . ولم يقبل عنترة هذا المصير فاعلن عصيانه ، وتمرد على واقعة وجعل حياته سلسله من التحدي ، جاعلا قيمة المرء في أفعاله وقدرته الخاصة ، وسعى إلى الحرية ، وأبى أن يعاقبه المجتمع على أمر لا يد له فيه ، ولون لا دلاله إنسانية له . حتى تنازل الكثير من ساده القبيلة واعترف بنسبه أخيرا ، ولكن عمه رفض أن يزوجه عبلة فضل يهيم بها ويكتب الأشعار . وعبلة أخذها أبوها من القبيلة وهاجر بها وبقي عنترة يقتفي أثرها فلا وصل إلى مطلبه حتى لاقى حتفه .
ومن أحد قصائده الرائعة يقول في مطلعها :-
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك***إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني***أغشى الوغى وأعف عند المغنم
ولقد ذكرتك والرماح نواهل***مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها***لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها***قيل الفوارس: ويك عنتر أقدمِ
وهنا جزء من معلقة عنترة بن شداد يصف فيها معاناته من فراق عبلة
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا
فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ
عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ
ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ
مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا
زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ
مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا
وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِم
عنتر بن شداد وعبله
هو عنترة بن شداد بن قراد أحد أفراد قبيلة عبس , ولد من أم حبشية فجاءت بشرته كاحله السواد حتى عد من اغرب العرب ، وقد تنكر له والده في مطلع حياته ، ولم يلحقه بنسبة شانه شان أبناء الإماء لا يعترف بهم آباؤهم إلا إّذا ذاع لهم صيت يغنون به عن النسب ، وقد دفع عنترة إلى رعاية الأغنام والإبل ، يحيا حياه قاسية ، ظلمة جاحدة ، يلقي احتقار القوم بمضض وتمرد وهو لا يبرح يتوقع واقعة ممكنة من إظهاره تفوقه وبطولته وحاجة قبيلته إلى قوه ساعده .
ولم يلبث عنترة أن فتن بابنة عمه (عبلة ) التي لا سبيل لها ،يمنعه من الوصول إليها سواد لونه واحتقار عمه وسائر أفراد القبيلة له . ولم يقبل عنترة هذا المصير فاعلن عصيانه ، وتمرد على واقعة وجعل حياته سلسله من التحدي ، جاعلا قيمة المرء في أفعاله وقدرته الخاصة ، وسعى إلى الحرية ، وأبى أن يعاقبه المجتمع على أمر لا يد له فيه ، ولون لا دلاله إنسانية له . حتى تنازل الكثير من ساده القبيلة واعترف بنسبه أخيرا ، ولكن عمه رفض أن يزوجه عبلة فضل يهيم بها ويكتب الأشعار . وعبلة أخذها أبوها من القبيلة وهاجر بها وبقي عنترة يقتفي أثرها فلا وصل إلى مطلبه حتى لاقى حتفه .
ومن أحد قصائده الرائعة يقول في مطلعها :-
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك***إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني***أغشى الوغى وأعف عند المغنم
ولقد ذكرتك والرماح نواهل***مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها***لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها***قيل الفوارس: ويك عنتر أقدمِ
وهنا جزء من معلقة عنترة بن شداد يصف فيها معاناته من فراق عبلة
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا
فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ
عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ
ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ
مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا
زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ
مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا
وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِم
A
27-04-2012 | 11:58 PM
؛؛ ومســـاء عشق الحكايات ؛؛
ونعود ،،
ليعود الشوق والحنان ،،
وقصةٌ رائعة ،، في زمنٍ أروع ،،
نشأت بين أحضان الأندلس أروع الصور ،،
وأروع القصائد ،،
كيف لا ،، وهى قرطبه الزاهرة ،،
والحمراء ،،
فأقرأوا معى ،،
وتذكروا ،،
ملوكٌ كانوا للطوائف ،،
ليعود الشوق والحنان ،،
وقصةٌ رائعة ،، في زمنٍ أروع ،،
نشأت بين أحضان الأندلس أروع الصور ،،
وأروع القصائد ،،
كيف لا ،، وهى قرطبه الزاهرة ،،
والحمراء ،،
فأقرأوا معى ،،
وتذكروا ،،
ملوكٌ كانوا للطوائف ،،
؛؛


؛،؛ ابن زيدون وولادة ؛،؛
كان [COLOR=blue]ابن زيدون من أبناء وجوه الفقهاء بقرطبة، وبرع أدبه، وجاد شعره وعلا شأنه ، وانطلق لسانه ، ثم انتقل من قرطبة إلى بلاط المعتضد صاحب أشبيلية فجعله من خواصه، يجالسه في خلواته، ويركن إلى إشارته، وكان معه في صورة الوزير..
وكانت ولادة- بنت المستكفي – من أشهر أديبات الأندلس بل أبرزهن جميعا في تاريخ الأدب العربي ، تحظى بحرية كبيرة شأنها شأن المرأة الأندلسية مما هيأ لها أن تعقد الندوات في دارها ، فالتقت بالعديد من الشعراء الذين أحبوها ولكنها لم تحب إلا ابن زيدون الذي أحبها بالمقابل حبًا جامحاً.. فعاشا حينا من الدهر سعيدين بهذا الحب، ثم أخذت تجفوه ومازالت ممعنة في جفوتها له حتى ذاق مرارة اليأس والحرمان إلى الأبد. إن قصة الحب العنيف بينهما هي قصة لم تروها أرض الأندلس وسماؤها فحسب، بل روتها كل أرض عربية ..
* وفي مرحلة يصور فيها ابن زيدون شقاؤه بنار الوداع والفراق، يقول:
[POEM="type=2 font="bold x-large 'DecoType Naskh Variants', Arial, Helvetica, sans-serif""]ودّع الصبر محبٌ ودّعــــــــك
ذائعٌ من سِره ما استودعك
يقرعُ السن على أن لم يكـــــــــن
زاد في تلك الخطا إذ شيعـــــك
يا أخــــا البدر سنـــــاء وسنــى
رحم الله زمانا اطلعــــــــــــــــك[/POEM]
[/COLOR]*قصيدته النونية ، وهي أحلى ما قال في مرحلة الجفوة والتنائي:
[COLOR=black][POEM="type=2 font="bold x-large 'DecoType Naskh Variants', Arial, Helvetica, sans-serif""]أضحى التنائي بديلا من تدانينا
وناب عن طيبِ لُقيانا تجافينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم، ولا جفّت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت سُوداً
وقد كانت بكم بيضا ليالينا
ليُسق عهدكم عهد السرور
فما كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
ويا نسيم الصبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيا كان يحيينا
عليك مني سلام الله ما بقيت
صبابة بكِ نُخفيها فتخفينا[/POEM]
[POEM="type=2 font="bold x-large 'DecoType Naskh Variants', Arial, Helvetica, sans-serif""]ودّع الصبر محبٌ ودّعــــــــك
ذائعٌ من سِره ما استودعك
يقرعُ السن على أن لم يكـــــــــن
زاد في تلك الخطا إذ شيعـــــك
يا أخــــا البدر سنـــــاء وسنــى
رحم الله زمانا اطلعــــــــــــــــك[/POEM]
[/COLOR]*قصيدته النونية ، وهي أحلى ما قال في مرحلة الجفوة والتنائي:
[COLOR=black][POEM="type=2 font="bold x-large 'DecoType Naskh Variants', Arial, Helvetica, sans-serif""]أضحى التنائي بديلا من تدانينا
وناب عن طيبِ لُقيانا تجافينا
بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا إليكم، ولا جفّت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الأسى لولا تأسينا
حالت لفقدكم أيامنا فغدت سُوداً
وقد كانت بكم بيضا ليالينا
ليُسق عهدكم عهد السرور
فما كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
ويا نسيم الصبا بلغ تحيتنا
من لو على البعد حيا كان يحيينا
عليك مني سلام الله ما بقيت
صبابة بكِ نُخفيها فتخفينا[/POEM]
؛؛
وهي كما نرى تحمل تباريح حب ابن زيدون وما كان يغص به من الهجر والتنائي ، وإنها لأنفاس محب مهجور تحولت شعرا..
وقد سميت ولادة بـ ( ذات الوزاريتين ) فبعد ابن خلدون سعت ولادة لكسب قلب الوزير ( ابن عبدوس ) الذي تزوجها وسجن ابن زيدون لهجائه له ، ولكن ما خلد ذكرى ولادة بنت المستكفي لم يكن بهاؤها ولا أدبها إنما خلدها شعر ابن زيدون وبالتحديد رسالتي ابن زيدون ( الجدية ورسالته الهزلية )..
؛؛
ولا تكفى حكاياتهم هذهِ الأسطر ،،
ولا تُسجل الحروف اسطورة عِشقِهم ،،
فيا ليت شعرى لماذا خسرته ،،
وماذا كان في ابن عبدوس فضلاً عنه ،،
ولكنها المقادير ،،
تجرى بما تشاء ،،
أراكُم غداً ،،
ولا تُسجل الحروف اسطورة عِشقِهم ،،
فيا ليت شعرى لماذا خسرته ،،
وماذا كان في ابن عبدوس فضلاً عنه ،،
ولكنها المقادير ،،
تجرى بما تشاء ،،
أراكُم غداً ،،
:f:
[/COLOR]