خطأ و صوابه

أم سعد123 28-01-2012 18 رد 3,456 مشاهدة
أ
كلما اجتهدت كلما تفوقت .
الصواب :
كلما اجتهدت تفوقت ؛

لأن كلما الشرطية لا تتكرر في الجملة ، " كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا " .

خرجت بالأمس .
( يقصدون في اليوم السابق )
الصواب :
خرجت أمسِ الجمعة في نزهة ،

وكنت في مكة بالأمس القريب ؛ لأن كلمة أمس ، إذا نُكرت عُرفت ؛ لأنها ستدل على اليوم السابق المعروف ، وإذا عُرفت نُكرت ؛ لأنها ستدل على أي أمس .

لما ( بتشديد الميم ) يحضر علي أكرمه .

الصواب :
إذا يحضر علي أكرمه ؛
لأن لما الحينية مختصة بالدخول على الفعل الماضي، " ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " لما التي في الآية : لما الجازمة .
هل هذا البيت يعجبك ؟
الصواب :
هل يعجبك هذا البيت ؟ ؛
لأن هل إذا دخلت على جملة فيها فعل ، وجب تقديمه وإذا أُريد تقديم الاسم أُتي بالهمزة بدلا من هل : أهذا البيت يعجبك ؟

علي أصغر إخوته .

الصواب :
علي أصغر الإخوة ؛
لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا لما هو داخل فيه ، وعلي غير داخل في جملة إخوته ؛ لأن إخوته هم من سواه .

لا تَحِق العبادةُ سوى لله .
الصواب :
لا تَحِق العبادةُ لسوى الله ؛
لأن سوى ملازمة للإضافة ، فلا يفصل بينها وبين ما أضيفت إليه بحرف جر .


أ
صمت علي برهة .
الصواب :
صمت علي لحظة ، أو هنيهة ؛ لأن برهة للمدة الطويلة جداً .
لا يعجبني الكلام الغير مفهوم .
الصواب :
الأفضل استخدام ( غير ) ؛ لأنها مستغرقة في الإبهام ، فلا تدخل عليها ( ا ل )
لشدة الإبهام .هو كما قلت ، ولكن من أراد التعريف أدخل أل على ما بعد غير

فانى فلان في عمله .
الصواب :
جد فلان في عمله ؛ لأن تفانى على وزن تفاعل الذي يقتضي المشاركة ، وجاء في اللسان : تفانى القوم قتلاً ، أي أفنى بعضهم بعضا .
بل معناه فنوا قليلا قليلا من صبر كل منهم على قتل الآخر ، فلا مشاركة في تفانى بل تدرج ؛ ومن ثم لا يكون بذلك بأس .

يقال للقائم : اجلس .
الصواب :
أن يقال للقائم : اقعد ، وللنائم والساجد : اجلس ، كما حكي عن الخليل ، وعللوا لذلك بأن القعود هو الانتقال من علو إلى سفل ، والجلوس هم الانتقال من سفل إلى علو

احتار فلان .
الصواب :
حار فلان ، يحار ، أو تحير فلان فهو حائر وحيران .
هو كما قلت . وإن اضطررت مرة إليها في الشعر !

[SIZE=5]ما رأيتك من أمس .
الصواب :
ما رأيتك منذ أمس ؛

لأن ( من ) تختص بالمكان ، و ( مذ ، منذ ) يختصان بالزمان .
ولكن تدخل على " قبل " و" بعد " الزمانيتين !

زارتنا نورا بالأمس ((يعنون اليوم الماضي))
الصواب
زارتنا نورا أمس
لأن كلمة أمس ، إذا نُكرت عُرفت ؛ لأنها ستدل على اليوم السابق المعروف ، وإذا عُرفت نُكرت ؛ لأنها ستدل على أي أمس مثل كنا بالأمس القريب صغارا
جاء عشرون نفرا ، وثلاثون رهطا .

الصواب :
أن تعرف أن النفر أو الرهط ، لا تستعمل إلا من ثلاثة إلى عشرة،ولا تجاوزها "
وكان في المدينة تسعة رهط " .

زار السواح مدينةلبدة
الصواب :
زار السياح مدينة لبدة ؛
لأنه ساح يسيح .

جمعت زهورا وورودا جميلة
الصواب
جمعت أزهرا ووردا جميلة
زهرة وجمعها زهر ، و وردة وجمعها ورْد و وراد ( بكسر الواو ) و ورد
( بضم الواو ) ؛
حيث لم يسمع الجمعان : ورود وزهور عن العرب .
، ولكن أزهار و أوراد جمعا قلة على وزن (فعلة)، وزهر وورد جمعا كثرة

في بادئ الأمر .
الصواب :
في بدء الأمر ؛
لأن بادئ اسم فاعل ، والمطلوب هو المصدر

إذا ذهبت لما كلمتك
الصواب :
إذا قصرت وجب عقابك ؛
حيث لا تتصل اللام بجواب إذا الشرطية ، بل تدخل في جواب لو الشرطية .
نفعكن الله بها أخواتي


[/SIZE]
أ
إليكن هذه الإضافة

لاتقل ربيع الثاني جماد الثاني)

قل: ربيع الأخر جماد الأخر لأن العرب لاتقول ثان إلا لماله ثالث ولاتقول ثالث إلا لما له رابع

لاتقل : (أفسحت لك المجال )

قل : فسحت لك المجال ؛ لأن الفعل ليس محتاجا إلى همزة للتعدي .


لاتقل : (النزلة المَعَوية)

قل: النزلة المِعَوية ؛ لأنها منسوبة إلى مِعىً ، وجمعها أمعاء .

لاتقل : (تصويب الأخطاء )

قل : تصحيح الأخطاء ؛ لأن التصويب :إقرار صحة ما يتصوره بعض الناس خطأ.



لاتقل : (لدغته العقرب)

قل: لسعته العقرب،ونهشه الكلب،فاللسع لما يضرب المؤخرة،والنهش لما يقبض بأسنانه،ولما يضرب بثنية كالحية .

لدغ للعقرب صحيحة

لاتقل : (الرضوخ للأمر )

قل: الإذعان للأمر ، أو الخضوع ، أو الامتثال ، أو الاستجابة ؛ لأن رضخ بمعنى أعطى .
[FONT=simplified arabic]
[FONT=arial][SIZE=5]بعض الأخطاء اللغوية


يقولون : تحرّى عن الأمر


والصواب { تحرّى فلان الأمر }
[CENTER]أي توخاه وطلبه



.................................


ويقولون : أثّر فلان على أخيه تأثيرًا كبيرًا .


والصواب : أثّرفلان في أخيه أو به تأثيرًا كبيرًا .
................................



نُخطئ حين نقول ونكتب : قطّعه إرَبًا إرَبًا .. بفتح الرّاء .

الصواب : قطّعه إرْبًا إرْبًا ..بسكون الرّاء .


لأنّها تعني ( عضوًا عضوًا ) ، أمّا كلمة الإرَب فمعناها ( الحاجة أو العقل ) .




ولا يصح أن نقول : قطّعت الحبل إرْبًا إرْبًا ؛ لأنّ الإرْب للعضو من الإنسان أو الحيوان .

...............................................


نخطئ حين نقول أو نكتب : أجاب على سؤاله .


والصواب : أجاب سؤاله ، أو عن سؤاله ، أو إلى سؤاله .

.............................................


يقولون : هذا بئر عميق

والصواب : هذه بئر عميقة
[CENTER]لأن كلمة بئر مؤنثة .بئر آبار
وتصغر على بؤيرة .



..........................................


يقولون : مجوهرات فلان

والصواب : جواهر فلان
[CENTER]الجوهر : كل حجر يستخرج منه شيء
ينتفع به .
والجوهر على وزن فوعل ,وجمعها جواهر
على وزن فواعل .



........................................



يقولون : مدراء .

والصواب : مديرون
[CENTER]لأن الفعل من مدير أدار .


[/CENTER]
[/CENTER]
[/CENTER]
[/FONT]
[/CENTER]
[/SIZE][/FONT]
أ



سبقتني يا أم حفصة للموضوع :)
فبالإضافة للأخطاء الإملائية
هناك الكثير من الأخطاء اللغوية التى يُشاع الوقوع فيها
وقد استفدت كثيراً من الأمثلة التى جئت بها
وليكن هذا الموضوع كمرجع نعود إليه عندما نحتاج
وكمكان نتعاون جميعاً في وضع كل ما لبس علينا فيه
موضوع مميز وقيم ومهم
كم أتمنى أن تمتلئ الواحة بمثله
شكراً جزيلاً لك ..













أ
[COLOR=DarkGreen][COLOR=Red]

خطأ أن نقول : هذا البئر عميق
[/COLOR]
والصواب : هذه البئر عميقة ..

خطأ أن نقول : إناء مليء باللبن

[/COLOR]

والصواب : إناء مملوء باللبن


[COLOR=Red]خطأ أن نقول : بلغ منسوب الماء كذا متر [/COLOR]
والصواب : بلغ مستوى الماء كذا متر


[COLOR=Red]خطأ أن نقول : رجل نَشِط [/COLOR]
والصواب : رجل نشيط أو ناشط



[COLOR=Red]خطأ أن نقول : هلَّ شهر آذار
والصواب : هلَّ شهر رمضان
(أو غيره من الأشهر القمرية التي تبدأ بظهور هلال ذلك الشهر)

وآذار من الشهور الشمسية

خطأ أن نقول : ظننته من أول وهلةٍ طبيباً..أو ظننته لأول وهلةٍ طبيباً
والصواب : ظننته أول وهلةٍ طبيباً

خطأ أن نقول : يافطة
والصواب : لافتة

خطأ أن نقول : غصن يانع
والصواب : غصن غض

[COLOR=Red]خطأ أن نقول : الينسون أو اليانسون [/COLOR]
والصواب : الأنيسون

خطأ أن نقول : اجتمع فلان بفلان
والصواب : اجتمع فلان إلى فلان


خطأ أن نقول : ولد في جُمادى الأول
والصواب : ولد في جُمادى الأولى

(وهو الشهر الخامس من شهور السنة الهجرية)
فالشهور كلها مذكرة ماعدا الجُماديين فإنهما مؤنثان .






[/COLOR]
&
بارك الله فيك أم حفصة السلفية
وجزاك الله كل خير

الخطأ:اللة
الصواب:الله

الخطأ:إنشاء الله
الصواب:إن شاء الله

الخطأ:مساءًا
الصواب:مساءً

أخطاء إملائية=)
أ
بارك الله فيكم أخواتي أمانير ღ الفلسطينية ღ
على تعليقاتكم الطيبة

وجزاك الله خيرا
أ
من الأخطاء اللغوية الشائعة قولهم :

فلان أخصائي جراحة العظام

والصواب : فلان اختصاصي جراحة العظام.

أصل الكلمة اختص.

اختص فلان بالأمر وتخصص إذا انفرد.

وقد وردت كلمة " يختص" مرتين في القرآن الكريم في قوله تعالى :

" والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم" - البقرة : 105

" يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل االعظيم" - آل عمران : 74

من الأخطاء الشائعة:
تأخير الفاعل وتقديم ضميره عليه. كالقول: " في تصريح له عن الأحوال الإقتصادية في سوريا قال وزير الإقتصاد السوري كذا... ". والصواب في مثل هذه الحالة أن يقال: " قال وزير الإقتصاد السوري في تصريح له عن الأحوال الإقتصادية في سوريا إن ... ".





أ
من الأخطاء الشائعة :
1- احتار فلان في أمره والصواب حار فلان في أمره لإن احتار لم تسمع من العرب
2- ينبغي عليك فعل كذا والصواب ينبغي لك فعل كذا لإن هذا الفعل يتعدى باللام لابعلى
3- زاد الطين بِلة والصواب : زاد الطين بَلّةً لإن الفعل بلّ


تقول: ( استمتعت بحديث المحاضر فقد كان شائقاً ) ويخطىء بعضهم في كلمة (شائق) فيقول: (شيِّق ) فالشائق هو: المُعْجِب، والشيِّق هو المشتاق، وبين المعنيين فرق كبير.

إذا أردت أن تثني على جماعة متميزين ...
فقل الأكفاء ... من غير تشديد الفاء
ولا تقل: الأكفاء بالتشديد ... فإنها تدل على العميان ...



في أسئلة الامتحان دائمًا يُكتب: "ضع صح أو خطأ وصحّح العبارة الخاطئة" إلا أنّه في هذا العام وفي بعض أسئلة الشهادة الإعدادية كُتب: "ضع صح أو غلط وصحّح العبارة المغلوطة"
فهل من فرق بين الغلط والخطأ؟

وللإجابة على ذلك قال أبو هلال العسكريّ في كتابه ( الفروق اللغويّة ) :
(( الفرق بين الغلط والخطأ:
إن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه ، ويجوز أن يكون صوابا في نفسه.
والخطأ لا يكون صوابا على وجه .
مثال ذلك أن سائلاً لو سأل عن دليل حديث الأعراض ، فأجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد قبلها .
كان ذلك خطأ ؛ لأن الأعراض لا يصح ذلك فيها .
ولو أجيب بأنها على ضربين :
منها ما يبقى ، ومنها ما لا يبقى .
كان ذلك غلطاً ، ولم يكن خطأ ؛ لأن الأعراض هذه صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان الأعراض لم تكن هذه حالها ؛ لأن الخطأ ما كان الصواب خلافه ، وليس الغلط ما يكون الصواب خلافه ، بل هو وضع الشيء في غير موضعه.
وقال بعضهم :
الغلط أن يسهى عن ترتيب الشيء وإحكامه .
والخطأ أن يسهى عن فعله ، أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره. )) .

ورد في لسان العرب لابن منظور
الغَلَطُ: أَن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجه الصواب فيه، وقد غَلِطَ في الأمر يَغْلَطُ غَلَطاً وأَغْلَطَه غيره، والعرب تقول: غَلِطَ في مَنْطِقِه، وغَلِتَ في الحِساب غَلَطاً وغَلَتاً، وبعضهم يجعلُهما لغتين بمعنىً.
قال: والغَلَطُ في الحِساب وكلِّ شيءٍ، والغَلَتُ لا يكون إِلا في الحساب.
قال ابن سيده: ورأَيت ابن جني قد جمعَه على غِلاطٍ، قال: ولا أَدْري وجْهَ ذلك. وقال الليث: الغَلَطُ كل شيءٍ يَعْيا الإِنسان عن جهة صوابه من غير تعمد. وقد غالَطَه مُغالَطةً.

********
الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصواب. وقد أَخْطَأَ، وفي التنزيل: " وليسَ عليكم جُناحٌ فيما أَخْطَأْتُم به" عدَّاه بالباء لأَنه في معنى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم
يا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ، أَو نَسِيتُ*** فأَنتُ لا تَنْسَى، ولا تمُـوتُ
وقد يُمدُّ الخَطَأُ وقُرئ بهما قوله تعالى: ومَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً. وأَخْطأَ وتَخَطْأَ بمعنى، ولا تقل أَخْطَيْتُ، وبعضهم يقوله. وأَخْطَأَه وتَخَطَّأَ له في هذه المسألة وتَخَاطَأَ كلاهما: أَراه أَنه مُخْطِئ فيها، الأَخيرة عن الزجاجي حكاها في الجُمل. وأَخْطَأَ الطَّرِيقَ: عَدَل عنه. وأَخْطَأَ الرَّامِي الغَرَضَ: لم يُصِبْه.
وأَخْطَأَ نَوْؤُه إذا طَلَبَ حاجته فلم يَنْجَحْ ولم يُصِبْ شيئاً.
والخَطَأُ: ما لم يُتَعَمَّدْ، والخِطْء: ما تُعُمِّدَ؛ وفي الحديث: قَتْلُ الخَطَأِ دِيَتُه كذا وكذا هو ضد العَمْد
وقال الأُموي: المُخْطِئ: من أَراد الصواب، فصار إلى غيره، والخاطِئ: من تعمَّد لما لا ينبغي، وتقول: لأَن تُخْطِئ في العلم أَيسَرُ من أَن تُخْطِئ في الدِّين.
********************
قال لي المحبوب لما زرته .. من ببابي ؟قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى .. حينما فرقت فيه بيننا
أناغلطان.. أنا مخطئ ..أنا آسف ..أنا أعتذر..





الخطأ والغلط طبيعة البشر .. "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"


فائدة : قال الله تعالى في آخر سورة البقرة : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) ولم يقل الباري جل جلاله الحالة الثالثة وهي أوتعمدنا لنكتة ؟
وهي أن المسلم لا يتعمد المعصية أبداً. والله تعالى أعلى وأعلم.





أ
نجد كثيرًا في أوراق الامتحانات عبارة «أجب على الأسئلة الآتية»، أو «أجب على أربعة من الأسئلة الآتية»، أو يذكر المعلم تلاميذه بقوله : «عليكم أن تجيبوا على الأسئلة بوضوح» وهكذا.

ويظهر من استعمالات القرآن الكريم أنه استعمل «أجاب ويجيب» متعديًا بنفسه نحو {أجيب دعوة الداع إذا دعان}[البقرة:186]، ونحو {قال قد أجيبت دعوتكما}[يونس:89].

ويتعدى بـ«عن» قال ابن منظور في لسان العرب: «الفعل جاب يجيب ... تقول : أجابه عن سؤاله وقد أجابه إجابة وإجابًا وجوابًا واستجوبه واستجابه واستجاب له».


وعلى ذلك فالأصح أن نقول :

أجب الأسئلة الآتية، أو عن الأسئلة الآتية، وعليكم تجيبوا عن الأسئلة.

وقد عدى القرآن الكريم (استجاب) بـ(اللام) في مواضع منها نحو {فاستجاب لهم ربهم}-(آل عمران 195) ونحو {فاستجبتم لي}-(إبراهيم 22).




يقال : كَرّاسة والصواب كُرّاسةً وهي الجزء من الصحيفة جمع كراريس شاعت بالفتحة لأنها أسهل من الضمة
يقال : كِلْيةً وكِلْوَةً: والصواب كُلْيةً
يقال في نشرة الأخبار : النَعرة الطائفية والصواب : النُّعَرة الطائفية كما جاء ذلك في متن اللغة
يقال : أضاع فلا هَويّته والصواب أضاع فلان هُويّته نسبة إلى هو


كثير من الناس إذا أراد أن يهنئ أحداً قال له : مبروك ؟
[FONT=Times New Roman]فهل هذه الكلمة صحيحة هنا ؟[/FONT]

[FONT=Verdana]الجواب :[/FONT]
[FONT=Verdana]الصحيح هو صيغة (مبارك) لأنه نائب فاعل من فعل رباعي (بارك)[/FONT]
[FONT=Verdana]وقاعدته هو يأتي على وزن مضارعه مع إبدال حرف المضارعة ميماً وضم الأول وفتح ما قبلالآخر.[/FONT]
[FONT=Verdana]أما صيغة مفعول فإنها للفعل الثلاثي ( برك ) يقال برك الجمل ) فـ (مبروك) : اسم لمكان بروك الجمل.[/FONT]
أ


خطأ أن نقول : حدا به على السفر
والصواب : حداه على السفر
(أي حثه وحرضه)



خطأ أن نقول : تحرى فلان عن الأمر
والصواب : تحرى فلان الأمر



خطأ أن نقول : ما أحوجنا للتضامن
والصواب : ما أحوجنا إلى التضامن



خطأ أن نقول : خوّل إليه حق التصرف بأمواله
والصواب : خوّله حق التصرف بأمواله
(ملكه إياه أو أعطاه إياه)



خطأ أن نقول : دق على الباب
والصواب : دق الباب



خطأ أن نقول : إندهش فلان مما رأى
والصواب : دُهِش أو دَهِش فلان مما رأى
(كلمة إندهش غير موجودة في اللغة)



خطأ أن نقول : إختلفت الدولتان الأعظم
والصواب : إختلفت الدولتان العُظيمَان



خطأ أن نقول : ذهبوا سوية
والصواب : ذهبوا معاً



خطأ أن نقول : حديث شيق
والصواب : حديث شائق



خطأ : بت فلان في الأمر
الصواب: بت فلان الأمر



خطأ : بعيد عنا
الصواب: بعيد منا



خطأ : إنضموا إلى بعضهم البعض
الصواب: إنضم بعضهم إلى بعض



خطأ : لاينبغي عليه أن يفعل كذا
الصواب: لاينبغي له أن يفعل كذا



خطأ : هذه البلد جميلة
الصواب: هذا البلد جميل



خطأ : كبرياء جريحة
الصواب: كبرياء جريح



خطأ : تخرج من معهد كذا
الصواب: تخرج في معهد كذا



خطأ : سكن فلان الدور الأرضي
الصواب: سكن فلان الطابق الأرضي



خطأ : حلق فلان ذقنه
الصواب: حلق فلان لحيته



خطأ : ذقنه عريضة
الصواب: ذقنه عريض



خطأ : آلمته رأسه
الصواب: آلمه رأسه



خطأ : فعل مشين
الصواب: فعل شائن



خطأ : فلان ذو نفس طموحة
الصواب: فلان ذو نفس طامحة



خطأ : مريض بضغط الدم
الصواب: مريض بزيادة في ضغط الدم



خطأ : طبق طريقته
الصواب: إتبع طريقته



خطأ : ضبع مفترس
الصواب: ضبع مفترسة



خطأ : قابله صدفة
الصواب: صادفه



خطأ : تعود على السهر
الصواب: تعود السهر



خطأ : لا نعتقد بصحة الأمر
الصواب: لا نعتقد صحة الأمر




و
ماشاء الله موضوع رائع
بارك الله فيكن
م
موضوع جميل جداً ومميز
بارك الله فيكِ أم حفصة السلفية الغالية
والله يعطيكِ العافية
م

يقولون : انسحب الفريق من المباراة #### والصواب : خرج الفريق من المباراة

يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به .

ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص

في حين أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر


يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة #### والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة

جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا، أي أفاته، والعديم الذي لا مال له .

وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي .


يقولون : انكدر العيش #### والصواب : تكدَّر العيش

جاء في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة، والماء أكدر وكَدِر، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته.


يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه #### والصواب : حنى رأسه خجلاً .

لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم.


يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ #### والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً

وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :وأحرمني يوم الفراق وداعه وآلي على أن لا أقيم بأرضه


يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن ) #### والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه .

ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :
فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا فإن كنتَ توعدنا بالهجاء


وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي.

الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :

قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا.


يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى #### والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى .

لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .

قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } وقال الشاعر الشماخ :
عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا
فأوردها معا ماء رواء

يقولون : نسائم الصباح الجميلة#### والصواب : نسمات الصباح الجميلة

نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات.

يقول إبن منظور صاحب لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :
إذا النسمات نفضن الغبارا
بأعظم منه تقى في الحساب

وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :
سوف تظل دائمة
من عطرها نسائم

يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات #### والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات

إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم . وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة :( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع .

ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى

يقولون : مجوهرات فلان#### والصواب : جواهر فلان

يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهرعلى وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق .

وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92


يقولون : البعض #### والصواب : بعض .

كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .

وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .

فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .

وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى : { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .

يقولون : تـصـنـّـت #### والصواب : تــنــصّـــت .

هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا ارجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صنتيت ) ويقول ( الصنتيت ) : الصنديد وهو السيد الكريم .

والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة وادحة تدل على السكوت وانصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } .

ونصت على وزن فعل وهي مثل نشد وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تنصّت ) ومثلها ( تنشّد ) والاسم منها تنصت وتنشد .


يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح #### الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة

أو أعلنتُ خِطبَة فلان لأن الخِطبة هي طلب الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .


يقولون هذا بئر عميق #### . والصواب : هذه بئر عميقة .

لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج { وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع
بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .


يقولون : بتَّ فلان في الأمر #### والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به .

وجاء في الأساس بتَّ القضاء عليه وبتَّ النية جزمها .

وجاء في المحكم بتَّ الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً . ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .


يقولون : اجتمع فلان بفلان #### والصواب : اجتمع فلان إلى فلان .

اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .


يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء ) #### والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء ) .

تنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين . ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني الهروب أيضًا . يقول الشاعر :ممدّون سودان عظام المناكب
فضحتم قريشًا بالفِرار وأنتم

ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :
يخال الفِرار يراخي الأمل
ضعيف النكاية أعداءه

يقولون : مُدَرَاء #### والصواب مديرون .

يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ، فمادة وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل .

على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار . واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ، ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ، ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ، فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ، مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مع مدير ، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع .


يقولون : ملفت للنظر#### والصواب : لافت للنظر .

كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر او الحادث ملفت للنظر . وهذا الاستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول : لافت ، أن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت .أما ( ملفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن ، ولا يوجد في العربية ( أفلت ) كما قلنا . ومعنى لفت الشيء . يلفته لفتا : لواه على غير وجهه ، بياء مفتوحة ، لا مضمومة . ولفته عن الشيء : صرفه . قال تعالى على لسان الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام : ( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ) . بفتح الياء .


y
موضوع رائع
احتفظت به مرجع ..
والحمدلله استفدت من الطرح بارك الله فيكن..
\
أشكركن على الطرح الرائع راق لي
إن شاالله أضيف معكن


..| :f: |..
ح
موضووووع اكثر من رائع
يعطيك العافيه ام حفصه
و١٠٠٠ شكر للعضوات لاضافتهم المفيده :)
ƒ
اختيااار موووفق للموضوع
يعطييييييييييج العافية ع المجهوود الرااائع
مشكووورة ع الموضوع المميز
تستاهلين التقيم
س
موضوع دسم؛؛
استفدت منه وسأرجع إليه عندما احتاج؛؛
شكرآ لك أم حفصة وأتمنى أن أرى مواضيعك المفيدة تزين واحتنا دائمآ..
والشكر موصول لنور واحتنا أمانيز وللأستاذة الفلسطينية..
H
بارگ الله فيگ وجزاگ خير الجزاء
موضوعگ قيم ومفيد

استفدت من قراءته

لي عودة للاضافه باذن الله

F:
X