[BACKGROUND="90 #FFCC99"]بسم الله الرحمن الرحيم
أعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم أربع مسائل
الاولى : العلم : وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام يالأدلة .
الثانية : العمل به .
الثالثة : الدعوة اليه .
الرابعة : الصبر علي الادى فيه.
والدليل قوله تعالي : ( والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
قال الشافعي رحمه الله تعالى : لو ما انزل الله حجة علي خلقه الا هذه السورة لكفتهم .
وقال البخاري رحمه الله: باب - العلم قبل القول والعمل
والدليل قوله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )
فبداء بالعلم قبل القول والعمل[/BACKGROUND]
أعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم أربع مسائل
الاولى : العلم : وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام يالأدلة .
الثانية : العمل به .
الثالثة : الدعوة اليه .
الرابعة : الصبر علي الادى فيه.
والدليل قوله تعالي : ( والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
قال الشافعي رحمه الله تعالى : لو ما انزل الله حجة علي خلقه الا هذه السورة لكفتهم .
وقال البخاري رحمه الله: باب - العلم قبل القول والعمل
والدليل قوله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )
فبداء بالعلم قبل القول والعمل[/BACKGROUND]
[BACKGROUND="90 #FFCC99"]قوله : (( الأولى : العلم وهو معرفة الله ))
الشرح : المسألة الأولى : العلم ، وفسر العلم بالمعرفة فقال هو معرفة الله ، ما الفرق بين العلم والمعرفة ؟ لماذا فسر الشيخ العلم بالمعرفة ؟ المعرفة أعم من العلم ، العلم خاص بما لم يسبق بجهل ذلك يستعمل في حق الله تعالى العلم ، ولا يستعمل المعرفة في حق الله لأن المعرفة هي المسبوقة بجهل أي الإدراك المكتسب بعد إن لم يكن .
إذاً بالنسبة لنا يقال له علم ويقال له معرفة ، وفي حق الله تعالى يقال له العلم فقط لذا فسر العلم فقال : المراد بالعلم هنا هو معرفة الله بأسمائه وصفاته ، معرفة الله بالآئه ونعمائه ، معرفة الله بالآيات المتلوه والآيات الكونية ، معرفة توجب محبته سبحانه وتعالى توجب خشيته وتعظيمه وتعظيم أمره وتعظيم شرعه توجب مراقبته تعالى وخشيته وفي النهاية المحبة ، لأن محبة الله تعالى روح الإيمان ، وإيمان المرء إذا خلا من محبة الله تعالى كالجسد الميت روح الإيمان محبة الله ، ومعرفة الله ليست معرفة بالدعوى معرفة بهذه المعاني كلها وأكثر منها يدخل في ذلك توحيد الربوبيه ، وتوحيد العبادة ، وتوحيد الأسماء والصفات . كل ذلك وتصديق خبر الله سبحانه وتعالى ويدخل في ذلك الإيمان بالكتب السماوية والجنة والنار وغير ذلك من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها كل ذلك داخل في معرفة الله[/BACKGROUND]
الشرح : المسألة الأولى : العلم ، وفسر العلم بالمعرفة فقال هو معرفة الله ، ما الفرق بين العلم والمعرفة ؟ لماذا فسر الشيخ العلم بالمعرفة ؟ المعرفة أعم من العلم ، العلم خاص بما لم يسبق بجهل ذلك يستعمل في حق الله تعالى العلم ، ولا يستعمل المعرفة في حق الله لأن المعرفة هي المسبوقة بجهل أي الإدراك المكتسب بعد إن لم يكن .
إذاً بالنسبة لنا يقال له علم ويقال له معرفة ، وفي حق الله تعالى يقال له العلم فقط لذا فسر العلم فقال : المراد بالعلم هنا هو معرفة الله بأسمائه وصفاته ، معرفة الله بالآئه ونعمائه ، معرفة الله بالآيات المتلوه والآيات الكونية ، معرفة توجب محبته سبحانه وتعالى توجب خشيته وتعظيمه وتعظيم أمره وتعظيم شرعه توجب مراقبته تعالى وخشيته وفي النهاية المحبة ، لأن محبة الله تعالى روح الإيمان ، وإيمان المرء إذا خلا من محبة الله تعالى كالجسد الميت روح الإيمان محبة الله ، ومعرفة الله ليست معرفة بالدعوى معرفة بهذه المعاني كلها وأكثر منها يدخل في ذلك توحيد الربوبيه ، وتوحيد العبادة ، وتوحيد الأسماء والصفات . كل ذلك وتصديق خبر الله سبحانه وتعالى ويدخل في ذلك الإيمان بالكتب السماوية والجنة والنار وغير ذلك من الأمور الغيبية التي يجب الإيمان بها كل ذلك داخل في معرفة الله[/BACKGROUND]