السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الله يهون على كل حامل و يرزق كل محرومة كما رزقني F:
الله يهون على كل حامل و يرزق كل محرومة كما رزقني F:
الحمدلله بعد رحلة طوييييلة كلها تعب و ألم و فيها أوقات فرح و ضحك, رزقني الله بثلاث توائم محمد و يوسف و مريم (قولوا ما شاء الله) و عمرهم اليوم 8 أيام...
يوم 4/1/2012م حسيت الصباح بتعب و ثقل, و كنت كثير خايفة أولد قبل موعدي أو يصيرلي شي(كأني كنت حاسة), طلبت من زوجي يضل معي هاليوم و ما يروح الشغل لإني كنت باجازة, بس ما قدر و نصحني إني أروح الشغل إذا كنت خايفة, لأني اشتغل بنفس المستشفى إلي ولدت فيها, سمعت النصيحة و رحت و أنا خايفة كثير, بس كان المغص خفيف و يروح و يجي.
وصلت و بدأت أمارس عملي عادي, و الحمدلله كان الشغل خفيف هاليوم, لما كنت أندمج بالشغل كنت أنسى الألم, و كان الوجع يرجع لما أظل وحدي, و أذكر آخر مريض عندي و ما رح أنساه أبداً, كان ولد صغير و حلو, و كل شوية أسرح و أفكر بأولادي لما يجوا, و بعد ما خلصت الفحص و وصفت العلاج, ضلينا أنا و أمه نتكلم شوية عن الأطفال و الأمومة و حسيت إني بعالم غير, و بعد ما طلعوا من عندي بشوية بدأت أحس بوجع ثاني بس كان أقوى شوية, فكرت أروح قسم الولادة, بس كنت خايفة و محرجة بنفس الوقت, لإن طبيبة الولادة صديقتي و كنت خجلانة إنها تفحصني:o و كل ما أقرر أروح يقل الألم من الخوف , بس أخيراً استجمعت قواي و اتشجعت و نويت أروح.
رحت و مشيت ببطء و طبعاً ما قدرت أنزل ع الدرج فرحت بـ "الأصانصير", و يا ريتني ما دخلته, اتعطل بين الطابقين:confused: و أحاول فيه و الألم يزيد, اتصلت بالطوارئ و قالولي أصبر خمس دقائق, و مروا كأنهم خمس ساعات, و من الألم ما قدرت أظل واقفة و جلست لحد ما صلحوه, و الي عصبني أكثر إني أول ما طلعت ولا كأن كان في ألم:|
>>يتبع