ماذا اقول;15895784:
رضينا أم أبينا الطبيقية موجودة بمجتمعاتنا والمجتمعات
التي تدعي الديموقراطية ومهما حاولنا وعانينا منها لا نستطيع إنهاءها
من الممكن إنه أنا وأنتِ مثلا والبعض يحاول القضاء على هذه الطبقية لكنها باقية وراسخة
ولا يمكننا مهما تطورنا أن نقضي عليها
فالتفرقة العنصرية متواجدة حتى في أكثر الدول تقدماً وهي من طبقها ولا يزالون يطبقونها
ولا يغرنا ما نشاهده أو نسمعه على الشاشات
هذا ما يصوره لنا الغرب بأنهم ديمقراطيون وأنهم يعاملون الأبيض كالأسود
فلولا أن هذا الأسود قد صور ربما كنا لم نسمع عنه وهناك الكثير من الأحداث ضد السود التي لم تصور
ولم نسمع عنها ........أنظري الى الأحياء التي يعيش فيها البيض وإلى التي يعيش فيها السود
ربما تقولين ولكننا تراهم قد أخذوا مراكز كبيرة في الرئاسة وفي الرياضة وفي الفن وغيرها
مثل ابوما أوبرا محمد علي مايكل جاكسون والكثير من فنانيهم
أنا أقول أن بعض من هؤلاء واجهات فقط وبعضهم فرض نفسه على المجتمع
أما في بلادنا العربية فالطبقية موجودة وموجودة ولا يمكن الفرار منها
وبالنسبة للتفرقة العنصرية بسبب اللون لا يمكن أن نتغافل عنها ومن الممكن أن يسب
ذو البشرة السوداء ب...يا أسود وأكثر
وهو ربما يكون أفضل من هذا الأبيض من كل النواحي مثل الدينية و الأخلاقية والعلمية
وبالنسبة للجنسيات نحن العرب وكلنا عرب في بعض الأحيان نعاير يجنسياتنا
الطبع غلب التطبع ومن جبل على جبلة لن يغيرها ولو غيرها بالقوة لن نستطيع أن نغيرها من داخله
وبالنسبة للأسرة أكيد لها دور كبير في هذا الموضوع
هههههههه هل من المعقول أن تجدي إبن وزير يصاحب أو يلعب مع إبن موظف بسيط ؟؟؟؟؟؟
كيف يمكننا أن نغير كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ صعب ..صعب !!!!!!!!
عزيزتي التفرقة والمحاباة موجودة حتى في أصغر المؤسسات
فما بالك بالدول والأمم ؟؟؟؟؟؟
تجدين من يتفانى في عمله ومن يتغيب بالأسابيع
ولسبب ما يشرف هذا الشخص ويمجد لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من يجيب؟؟؟
هذا كل ما لدي حول هذا الموضوع الرائع
كما تعودنا ريتا تأتينا بالجديد
الله يبارك فيكِ غاليتي ومشكورة على هذا الموضوع الحساس
[
]
[
أتفــــق مع ماذا أقول
فعلاً لنتحدث بواقعية
العنصرية والتفرقة شيء لا يمكن ابداً ابداً ابداً التخلص منه
حتى بعد قرون عدة
سوف تبقى وتظل
سوف تفنى الشعوب والاجيال
وتأتي أجيال وشعوب اخرى
وسوف تولد العنصرية والتفرقة بينهم من جديد الى الابد
لا يوجد شيء تحت مسمى "مساواة"
لا توجد مساواة بالقاموس البشري
كلمة تقال كـ الكلمات الكثيرة التي بلا هدف
بلا تطبيق
بلا معنى
مهما حاولنا تربية الاجيال الجديدة
ع المساواة وانه لا يوجد فرق بيننا وبين الاخرين
مهما كانت طبقتهم الاجتماعية
مكانتهم, اسمهم, لون بشرتهم , عرقهم, ديانتهم, معتقداتهم, وتفكيرهم
سيجدون من يفرقهم
خذوا الامور ببساطة
لا وجود للمثالية وليس لها بداية في الحياة
لو كانت ديار الدنيا كاملة
لما خلق الله الجنة
انشغلوا بدينكم فقط
وليس للبحث عن مثالية البشر
لانها مضيعة للوقت والجهد بلا نتيجة
[
]
[