حقيقة أبجد هوز

هدفي عرس اسلامي راقي 26-12-2011 7 رد 4,460 مشاهدة
ه
هل يجوز اختصار حروف اللغة العربية إلى مختصر : أبجد هوز ? !

من العادات التي يسير عليها المشتغلون بالبحث العلمي : ترقيم مقدمات الأبحاث و الكتب بأحدي طريقتين الأولي : ترقيمها أبجديا بحروف اللغة العربية : أ ، ب ، ج ،،، الخ . و الثانية : ترقيمها بحسب الأرقام : 1 ، 2 ، 3 ،،،الخ . و كلاهما صواب عند سائر الباحثين المشتغلين بالبحث العلمي ، و إن كانت الطريقة الثانية هي الأكثر شيوعا في الآونة الأخيرة .
ففي أحد كتب التراث المحققة ووجد في مقدمة الكتاب – بقلم المحقق – مرتبة بحسب الطريقة الأولي في الترقيم : أعني مرتبة ترتيبا أبجديا على نحو ما جرت عليه عادة الباحثين . و عندما نظرت في الحروف التي استخدمها المحقق في ترقيم المقدمة وجدتها : أ ، ب ، ج ، ه ، هـ ، و ، ز ، ح ، ط ، ي ، ك ، ل ، م ، ن ، س ، ع ، ف ، ص ، ق ، ر ، ش ، ت . و المدقق في هذه الحروف يجدها فعلا حروفا عربية لكنها غير مرتبة بحسب حروف معجم اللغة العربية ، فترتيب حروف اللغة العربية معروف لنا جميعا ، و هي و بحسب حروف المعجم : أ ، ب ، ت ، ث ، ج ، ح ، خ ، د ، ذ ، ر ، ز ، ص ، ض ، ظ ، س ، ش ، ع ، غ ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، و ، ي . و نجد كذلك أن عدد الحروف الأولي هو 22 حرفا ، في حين أن عدد الحروف في الحالة الثانية هو 28 حرفا . و هذا أمر يدعو للدهشة و الاستغراب . فهل انخفض عدد حروف اللغة العربية ؟ ! ، و هل يمكن اختصارها بحسب الاختصار الأول : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ؟ ! ، مع العلم أن هذا الاختصار غير مطابق للترتيب الأبجدي لحروف اللغة العربية بحسب معجم اللغة العربية .
و هذا الأمر يدعونا للتساؤل عن : ما هذه الحروف الأولي ؟ ! ، و ما هذا المختصر ؟ ! .

على كل حال من خلال العديد من المناقشات و الحوارات مع بعض الزملاء من المتخصصين في اللغة العربية و أخواتها من اللغات السامية وجدت أن الحروف الأولي : أبجد هوز ... . هي مختصر حروف اللغة العبرية لا مختصر حروف اللغة العربية . و من هذا المنطلق يحق لأي باحث أكاديمي أن يؤكد أن الباحثين العرب و المسلمين – دون أن يدروا – يستخدمون في ترقيم مقدمات مؤلفاتهم العلمية – بحوث و كتب – حروف اللغة العبرية و ليس حروف اللغة العربية . و هكذا سرت - دون أن ندري – حروف اللغة العبرية داخل البحث العلمي عند العرب و المسلمين . و قد يعترض أحد الباحثين على ذلك بقوله : أن هذه الحروف هي حروف اللغة العربية و ليست حروف اللغة العبرية ، فقد ورد هذا المختصر - أبجد هوز ... – في بعض كتب التراث على النحو التالي : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت سخذ ضظغ . و لكن هذا الاعتراض مردود عليه ، و هو أن هذا الترتيب ليس هو ترتيب الحروف بحسب واردها في معجم اللغة العربية .


و ثمة سؤال آخر هنا هو : كيف تسربت هذه الحروف أو هذا المختصر إلي قواعد البحث العلمي في بلداننا العربية و الإسلامية ؟
في ظني أن المستشرقين و من تتلمذ علي أيدهم من الباحثين العرب و المسلمين هم الذين أدخلوا هذا الترتيب أو الترقيم – أبجد هوز - إلينا ، فأساتذتنا الكبار يستخدمون هذا الترتيب أو الترقيم ، و نحن بدورنا أخذناه عنهم ، و هم بدورهم حصلوه عن أساتذتهم من المستشرقين و غيرهم من الأساتذة الغربيين الذين وفدوا للتدريس إلي جامعاتنا في بداية القرن العشرين . و يظهر ذلك بوضوح و جلاء في جامعة " فؤاد الأول = جامعة القاهرة حاليا " بجمهورية مصر العربية , و هذا التحليل أو التفسير في أغلب ظني هو ما أدي إلي تسرب هذا المختصر إلينا و توارثناه معشر الباحثين جيلا بعد جيل .
لأجل ذلك أدعو كافة الباحثين إلي عدم الأخذ بهذا الترتيب أو الترقيم ، و إن كان الأمر ضروريا فنستخدم حروف اللغة العربية بحسب ورودها في معجم اللغة العربية أو نستخدم الطريقة الثانية في الترقيم : 1 ، 2 ، 3 ،،، الخ . حتى نبتعد عن أي شبة يمكن أن نقع فيها . و أتساءل كذلك : لماذا لا نفكر في بقية أسس و مقومات البحث العلمي التي نعتمدها في بحثنا العلمي ، فلعل بعض هذه الأسس و المقومات الشائعة بين الباحثين يتعارض مع بعض من ثوابتنا و معتقداتنا , و من الممكن أن يعترض معترض و يؤكد و بشدة أني أغالي في الأمر كثيرا جدا ، فالأمر لا يسير على النحو الذي أطرحه تماما ، و تلك مغالطة مرفوضة . أعتقد أنه من اليسير الرد على هذا الاعتراض ، و هو أننا لا يضيرنا شيئا على الإطلاق إذا أخذنا بنظرية المؤامرة أو قل بنظرية الشك من أجل الوصول للحقيقة في هذا الأمر و غيره من الأمور . و أؤكد أن الأحداث الجارية على المستوى الإقليمي و العالمي ، و ما يحاك للعرب و المسلمين من مؤامرات و دسائس على كافة المستويات ، و كذلك المحاولات الحثيثة لتفتيت العرب و المسلمين و الاستيلاء على مقدراتهم و ثرواتهم عن طريق شن الحروب العسكرية و المؤامرات السياسية كل ذلك يؤكد على الطرح الذذي أطرحه هنا .
ه
قرأت الموضوع و نقلته هنا , استغربت منه ؟
ما رأيكم أنتم ؟؟
أ


وهذا رأي آخر :

عُرفت الحروف العربية باسم آخر إقترنت به , ألا وهو الحروف الأبجدية نسبةً للترتيب التالي :

” أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت “
كل موظف يتسخدم هذا الترتيب الأبجدي للأرشفة ,” أبجد هوز ” فأول حرف هو الألف ومن ثم الباء ولكن الحرف الثالث ليس التاء وإنّما الجيم .

ألم يخطر ببالك ما أصل هذه الكلمات الغريبة ؟ وهل هي عربية حقّاً؟ وهل لها دلالات معيّنة؟


بالحقيقة أبجد هوز حطي كلمن , جزء من نظام حساب الجمل ! الّذي عرفه العرب قديماً, وهذا الحساب أي الجمل يُجعل فيه لكل حرف من الحروف الأبجدية عدد من الواحد إلى الألف على ترتيب خاص , ومعروف أن لكل حضارة نظاماً للترقيم أي التعبير عن الأعداد البسيطة وهي في العربية الأعداد التسعة الأولى الى جانب الصفر .

و”أبجد هوز حطي كلمن ” جزء من ألفاظ جمعت منها حروف الهجاء بترتيبها , عند “الساميين” قبل ان يرتبها “نصر بن عاصم” بترتيبها المعروف الأن .

وتاريخيّاً يقال أن ” الترتيب الأبجدي الأجريتي ” نسبة إلى اجريت المدينة السوريّة شمال الاذقيّة ,أقدم من الترتيب الأبجدي الفينيقي في القرن 14 ق .م وعدد حروف هذه الأبجدية الأجريتية هي 30 ولو أسقطنا منها الحروف الزائدة على الأبجدية الفينيقيّة المؤلّفة من 22 حرف لكان ترتيبها واحد وهو :

“ أ ب ج د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت “

وقد قال بعض علماء اللغة أن ” ابجد هوز ” أعجمية وليست عربية , والبعض يقول أن منها العربي ومنها ما هو أعجمي , والأخر يقول كلّها عربية , طبعاً كلّها أراء .

وحول مدلول الكلمات يقول البعض : أن أبجد إلى قرشت هي أسماء ملوك مدين, وكلمن رئيسهم , وقيل كذلك أن ملكاً لمكة المكرمة كان إسمه “أباجاد ” فنطقت أبجد , وهوز حطي هم أقوام من الطائف وقيل أيضاً إن أبجد هوز حطي كلمن هي أسماء للشياطين ألقيت على السن العرب فكتبوها !.

أبجد بمعنى أخذ
هوّز بمعنى ركب
حطّي بمعنى وقف
كلمن بمعنى أصبح متعلماً
سعفص بمعنى أسرع في التعلم
قرشت بمعنى أخذه بالقلب
ثخذ بمعنى حفظ
ضظغ بمعنى أتمّ





ه
شكرا لك أمانيز لاضافتك القيمة
&
كما قالت أختي أمانيز
هذه الحروف مقابلها أعداد فيما يعرف بعلم الحرف وحساب الجمل

حِسَاب الجُمَّل طريقة لتسجيل صور الأرقام والتواريخ باستخدام الحروف الأبجدية، إذ يعطى كل حرف رقما معينا يدل عليه. فكانوا من تشكيلة هذه الحروف ومجموعها يصلون إلى ما تعنيه من تاريخ مقصود وبالعكس كانوا يستخدمون الأرقام للوصول إلى النصوص. وهو حساب استخدم في اللغات السامية؛ حيث تجده مستعملا في بلاد الهند قديما، وعند اليهود؛ فالأبجدية العبرية تتطابق مع الأبجدية العربية حتى حرف التاء (أبجد، هوز، حطي ،كلمن، سعفص، قرشت) أي تتكون من 22 حرفا وتزيد العربية: ثخذ، ضظغ. ووظفه المسلمون في تثبيت التاريخ. الحروف الرقمية تمثل كل الحروف الأبجدية ( 28 حرفاً ) ولكل حرف له مدلوله الرقمي التي تبدأ برقم 1 وتنتهي عند الرقم 1000 وهي كالآتي موضوعة في جدول:

: جدول حساب الجمّل ا 1 ح 8 س 60 ت 400 ب 2 ط 9 ع 70 ث 500 ج 3 ي 10 ف 80 خ 600 د 4 ك 20 ص 90 ذ 700 ه 5 ل 30 ق 100 ض 800 و 6 م 40 ر 200 ظ 900 ز 7 ن 50 ش 300 غ 1000

م
ماشاء الله أبدعتن غالياتي هدفي عرس اسلامي راقي
أمانيـــز والفلسطينية
ع
يسلمو
ه
حياكم الله عزيزاتي
X