وأخيراً يوم استقلالك يا لــيــبــيــا

أمانيـــز 24-12-2011 8 رد 1,317 مشاهدة
أ

يا بلادي يا بلادي
بجهادي وجلادي
ادفعي كيد الاعادي والعوادي
واسلمي اسلمي طول المدى
اننا نحن الفدا
ليبيا ليبيا ليبيا
يا بلادي انت ميراث الجدود
لا رعى الله يدا تمتد لك
فاسلمي انا على الدهر جنود
لا نبالي ان سلمت من هلك
وخذي منا وثيقات العهود
اننا يا ليبيا لن نخذلك
لن نعود للقيود قد تحررنا وحررنا الوطن
ليبيا ليبيا ليبيا
جرد الاجداد عزما مرهقا
يوم ناداهم مناد للكفاح
ثم ساروا يحملون المصحفا
باليد الاولى وبالاخرى السلاح
فاذا في الكون دين وصفا
واذا العالم خير وصلاح
فالخلود للجدود انهم قد شرفوا هذا الوطن
ليبيا ليبيا ليبيا
يا ابن ليبيا يا ابن أساد الشرئ
اننا للمجد والمجد لنا
مذ سرونا حمد القوم السرئ
بارك الله لنا استقلالنا
فابتغوا العلياء شأوا في الورئ
واستعدوا للوغئ اشيالنا
للغلاب يا شباب انما الدنيا كفاح للوطن
ليبيا ليبيا ليبيا



صباح ومساء الاستقلال يا ليـبـيـا


وأخــيراً


نعم وأخــيراً


صار لـك يوماً نسعد فيـه


صار لك يوماً نفخر بـه


صار لـك يوماً يخصك


وصار لـ اللـيبيين وطـن ..!!!


اليوم هو
الذكرى 61 للاستقلال


الذكرى التى لاتزال عالقة في عقول وأفئدة الليبيين


الذين واكبوا ذلك الحدث


أو الذين ابتعدوا عنه قليلاً


والذكرى الأولى للأجيال التى عاشت
حقبة من التاريخ تحت سيطرة


من اختزل اسم ليـبـيـا في شخصه


فلاعيـد إلا بـ فاتحه الأخضر


ولا استقلال إلا بيــده


يوم استقلال لــيــبــيــا


24-12-1951


حدث أصبح يهم كل الليبيين الأحرار


الذين استقلوا حديثاً من الاستعمار الداخلي


المتمثل في الطاغية


الليبيين الذين تنبض قلوبهم


بـ اسم لــيــبــيــا


والذين يحيون اليوم
وللمرة الأولى بعد 42 عاماً


يحيون يوم استقلالهم
مبارك لنــا استقلالنا الجديد
واستقلالنا القديـــم ..

هذه نبذة مختصرة عن تاريخ ليـبـيا
حتى الاستقلال
وقتاً طيبــاً أرجوه لكم
ووقتاً كله أمن وآمان
وعزة وأمجاد
أرجوه لـ وطني :



كانت ألمانيا آخر الدول الأوروبية التي دخلت مجال التوسع الاستعماري. وكانت ليبيا عند نهاية القرن التاسع عشر، هي الجزء الوحيد من الوطن العربي في شمال أفريقيا الذي لم يتمكن الصليبيون الجدد من الاستيلاء عليه، ولقرب ليبيا من إيطاليا جعلها هدفا رئيسا من أهداف السياسة الاستعمارية الإيطالية، ولم يصعب على إيطاليا اختلاق الذرائع الواهية لاحتلال ليبيا فاعلنت الحرب على تركيا في 29 سبتمبر سنة 1911 م، وبدأت الحرب العثمانية الإيطالية واستطاعت الاستيلاء على طرابلس في 3 أكتوبر من السنة نفسها.
قاومت القوات الليبية والعثمانية الإيطاليين لفترة قصيرة، ولكن تركيا تنازلت عن ليبيا لإيطاليا بمقتضى المعاهدة التي أبرمت بين الدولتين في 18 أكتوبر 1912م (معاهدة أوشي)، وأدرك الليبيون الآن أن عليهم أن ينظموا صفوفهم ويتولوا بأنفسهم أمر المقاومة والجهاد ضد المستعمر، وقد اشتدت مقاومة الليبيين للقوات الإيطالية مما حال دون تجاوز سيطرة الإيطاليين المدن الساحلية، ولما دخلت إيطاليا الحرب العالمية الأولى 1915 م انضم أحمد الشريف، الذي كان يتولى قيادة المقاومة ضد الغزو الإيطالي في برقة، إلى جانب تركيا ضد الحلفاء، ولكن بعد هزيمة قواته تنازل عن الزعامة لإدريس السنوسي وقاد الجهاد نيابة عنه في منطقة الجبل الأخضر المجاهد عمر المختار وعدد من مشائخ القبائل العربية مثل صالح الاطيوش وعبد السلام الكزة. وفي المنطقة الوسطى قاد الجهاد مجموعة من مشائخ القبائل امثال حمد سيف النصر. اما في المنطقة الغربية فقد قاد الجهاد مجموعمة من الزعماء والمشائخ منهم رمضان السويحلي وأحمد المريض ومحمد سوف المحمودي وسليمان الباروني والصوعي الخيتوني ومسعود الشويخ وعبد النبي بلخير ومحمد بن عبد الله البوسيفي


وعندما قامت الحرب العالمية الثانية، رآها الليبيون فرصة يجب استغلالها من أجل تحرير ليبيا، فلما دخلت إيطاليا الحرب 1940 م انضم الليبيون إلى جانب صفوف الحلفاء، بعد أن تعهدت بريطانيا صراحة بأنه عندما تضع الحرب أوزارها فإن ليبيا لن تعود بأي حال من الأحوال تحت السيطرة الإيطالية. و قد تحالف السنوسية مع البريطانيين مكونيين الجيش السنوسي من أبناء القبائل بزعامة ادريس السنوسي ودخلوا مع القوات البريطانية إقليم برقة من مصر حيث كانوا فارين من وجه الطليان، حيث تم إعلان ادريس السنوسي اميرا على برقة.
و كذلك دخل الشيخ حمد سيف النصر بمن معه من القبائل صحبة القوات الفرنسية التي دخلت عن طريق مناطق السودان الأوسط (تشاد) واعلن الشيخ حمد اميرا على فزان.
كانت الشكوك تساور الليبيين في نوايا بريطانيا بعد انتهاء الحرب، واتضحت هذه النوايا بعد هزيمة إيطاليا الفاشية وسقوط كل من بنغازي وطرابلس في أيدي القوات البريطانية. كان هدف بريطانيا المتماشي مع سياستها المعهودة (فرق تسد)، هو الفصل بين إقليمي برقة وطرابلس ومنح فزان لفرنسا، وكذلك العمل على غرس بذور الفرقة بين أبناء ليبيا وبينما رأى الليبيون أنه بهزيمة إيطاليا سنة 1943م يجب أن تكون السيادة على ليبيا لأهلها، إلا أن الإنجليز والفرنسيين رفضوا ذلك وصمموا على حكم ليبيا حتى تتم التسوية مع إيطاليا.
أصبحت هاتان الدولتان تتحكمان في مصير ليبيا ضد رغبات الشعب الليبي، وبعد كثير من المفاوضات، تم بفضل الله الاتفاق على منح برقة استقلالها الذي اعترف به الإنجليز على الفور، وكان ذلك في أول يونيو 1949م ولكن هذا الإجراء الذي كانت غايته تقسيم ليبيا وتهدئة الليبيين وإلهائهم عن قضيتهم لم يُسكت صوت أحرار ليبيا الذين استمروا في المطالبة بحقوقهم واستعادة حريتهم، هذا الإصرار من جانب شعب ليبيا ضمن لقضية ليبيا مكاناً في جداول أعمال المؤتمرات التي عقدتها الدول الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية كما نقل الليبيون قضيتهم إلى الأمم المتحدة.
في هذه الأثناء كانت الدوائر الاستعمارية تدبر المكائد وتحيك المؤامرات على مستقبل ليبيا، فقد اتفقت بريطانيا وإيطاليا في 10 مارس 1949 م على مشروع (بيفن سيفورزا) الخاص بليبيا الذي يقضي بفرض الوصاية الإيطالية على طرابلس والوصاية البريطانية على برقة والوصاية الفرنسية على فزان، على أن تمنح ليبيا الاستقلال بعد عشر سنوات من تاريخ الموافقة على مشروع الوصاية، وقد وافقت عليه اللجنة المختصة في الأمم المتحدة في يوم 13 مايو 1949 م وقُدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للاقتراع عليه، ولكن المشروع باء بالفشل لحصوله على عدد قليل من الأصوات المؤيدة، نتيجة للمفاوضات المضنية لحشد الدعم لاستقلال ليبيا التي قام بها وفد من احرار ومناضلي ليبيا للمطالبة بوحدة واستقلال ليبيا، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 289 في 21/11/1949 م الذي يقضي بمنح ليبيا استقلالها في موعد لا يتجاوز الأول من يناير 1952 م، وكُوِنت لجنة لتعمل على تنفيذ قرار الأمم المتحدة ولتبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق وحدة ليبيا ونقل السلطة إلى حكومة ليبية مستقلة.
وفي شهر أكتوبر 1950م تكونت جمعية تأسيسية من ستين عضواً يمثل كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة (عشرون عضواً) وفي 25 نوفمبر من السنة نفسها اجتمعت الجمعية التأسيسية برئاسة مفتي طرابلس لتقرر شكل الدولة، وعلى الرغم من اعتراض ممثلي طرابلس على النظام الإتحادي فقد تم الاتفاق، وكلفت الجمعية التأسيسية لجنة لصياغة الدستور، فقامت تلك اللجنة بدراسة النظم الإتحادية المختلفة في العالم وقدمت تقريرها إلى الجمعية التأسيسية في سبتمبر 1951 م وكانت قد تكونت حكومات إقليمية مؤقتة بليبيا، وفي 29 مارس 1951م أعلنت الجمعية التأسيسية عن تشكيل حكومة اتحادية لليبيا مؤقتة في طرابلس برئاسة السيد محمود المنتصر، وفي يوم 12/10/1951 م، نقلت إلى الحكومة الإتحادية والحكومات الإقليمية السلطة كاملة ما عدا ما يتعلق بأمور الدفاع والشؤون الخارجية والمالية، فالسلطات المالية نقلت إلى حكومة ليبيا الاتحادية في 15/12/1951 م، وأعقب ذلك في 24 ديسمبر 1951 م إعلان الدستور واختيار ادريس السنوسي ملكا ل المملكة الليبية المتحدة بنظام فيدرالي يضم ثلاثة ولايات (طرابلس، برقة، فزان). ولكن على الرغم من كل ما قامت به بعض الدوائر الاستعمارية بعد 1951 م من أجل الإبقاء على ليبيا مقسمة وضعيفة تحت ذلك النظام الإتحادي، فإن شعب ليبيا عبر ممثليه المنتخبين قاموا في 26 أبريل 1963م بتعديل دستورهم وأسسوا دولة ليبيا الموحدة وأزالوا جميع العقبات التي كانت تحول دون وحدة ليبيا تحت اسم المملكة الليبية وعاصمتها طرابلس.








و
بارك الله فيك
وجعل بلادكم آمنه مطمئنه
ب
نسأل الله أن تظل ليبيا حُرَّةً أبيه مدى الزمان

حماها الله من كيد الأعادي .. وسائر بلاد المسلمين


..

لكِ الشكر يا غالية
أ
الله يحميها

تسلمي يا قمر
ا
الله اكبر ... الله اكبر... الله اكبر... ولله الحمد
سبحان الله 42 سنة من محاولات بائسة لطمس هده اللجظة التاريخية و لكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكريين
جاء اليوم الدى يعيد فيه الليبيين كتابة تاريخهم
الله اكبر ... الله اكبر... الله اكبر... ولله الحمد
ا
اسأل الله ان يعم الامن والامااان في ربوع ليبيا الحبيبه
وجميع بلاد المسلمين .
ف
يعطيـــــــــــــك الف عااافــــــــيه
ح
افتخري من غير حدود .... كان ليكي جدود اسود


الله اكبر .... مبرووووك استقلالك يا بلادي
ع
لا شلت يداك

فعلا يوم كتبت حروف بدماء الشهداء

والان كرس تاريخه ثورانا الابطال


فا هنيئا لك بلادي

بفرسانك وابطالك


وعيد سعيد مجيد لك ياوطني
X