خيم الليل ..دب الهدوء وعم السكون
الكل أوى إلى فراشه..وجميع من بالمنزل خلدوا إلى النوم..
إلا أنا
القلق أخذ مني كل مأخذ حاولت أن أُشغل وقتي
فتحت النافذه..نظرت إلى السماء..الليل دامس..يخترق ظلامه نور ضعيف
حيث أن القمر أوشك على إنهاء دورته
النجوم تتلألأ في السماء..تخبوا حيناً وحيناً يزداد سطوعها
ومنها مايسقط أمامي لاأعلم أين سيستقر ..كل ماأعرفه أنها رجومٌ للشياطين..حفيف الأشجار أرعبني فقد كانت الرياح قويه
أغلقت النافذه..لازلت قلقه..ياإلهي ماأطول هذه الليله..أين أنت يافجر؟
توضأت ثم صليت وتري..دعوت الله أن يذهب قلقي
وتمر الساعات طويلةً بطيئة..أخيراً بدد ظلام الليل وسكونه داعي الحق مردداً ..الله أكبر ...الله أكبر........منادياً لصلاة الفجر
قمت لأصلي وأيقظتُ جميع من بالمنزل للصلاه..منهم من عاد إلى النوم بعد أن صلّى..ومنهم من يستعد للذهاب إلى عمله..وأنا لازلت في قلقي
أنتظر متى تأتي الساعه التاسعه
ارتميتُ بين أحضان أريكتي مجهدة متعبة..أريد أن أنام ولا أريد لم أعد قادرة على فهم شيء..وبينما أنا في أخذ ورد مع نفسي..لم أشعر إلا وأشعة الشمس تتسلل إلى غرفتي..نظرت إلى الساعة فإذا بعقاربها تشير إلى الثامنة والنصف..بدلت ملابسي مسرعة
بحثت عن والدي في جميع أرجاء المنزل..فإذا به يرتشف قهوة الصباح مع والدتي
-أسرع ياوالدي أريد أن أذهب إلى موعدي
-حسناً..حسناً ولكن لمَ العجله إنها بضع وريقات ولن تبرح مكانها..ثم ذهب لتغيير ملابسه
شعرت بدقات قلبي سريعة متلاحقه..والقلق والأرق أجهداني وأخذا مني كل مأخذ
وحينما وصلت إلى جامعتي ..دخلت من البوابة الرئيسية..أقدم رجلاً وأؤخر الأخرى..لم أعد أرى طريقي
صديقاتي يباركن لي..لم أسمع شيئاً ..ربما لأني خائفة أو ربما لأني مرهقة أو ربما كليهما معاً
وصلتُ إلى لوحة الإعلانات حيث تعرض النتائج..فلم أرى إسمي..ليس لأنه غير موجود ولكنه الخوف والقلق الذي أعمى بصري..
بكيتُ بحرقة وألم ولازلت أبكي حتى جاءت إحدى صديقاتي متسائلة مالذي يبكيك
-صرختُ لماذا أبكي ألا تعرفين لماذا أبكي ..إنه الفشل..لم أنجح هذه السنه
على الرغم مما بذلته من جهد وعلى الرغم من تفوقي العام الماضي
-يالكِ من غبيه ماهذا الذي تقولينه لقد نجحت هذه السنة أيضاً وبتفوق
ألا تبصرين..أنظري هذا هو إسمكِ ثم أشارت إليه.
نعم ..نعم لقد رأيته هذا هو إسمي ..لقد نجحت وبتفوق ..الحمد لله ..الحمد لله..ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أسجد سجود الشكر
ثم عدتُ إلى منزلي وأنا أردد في نفسي ماأفظع الشعور بالفشل
امل
لحظة قلق
ا
14-10-2003 | 12:10 AM
ا
15-10-2003 | 03:23 PM
أديبتنا الفاضلة .. أمل
لقد شاركتكِ هذا القلق
وأرتجفت أطرافي .. لماذا ..؟!؟
عيناي تسابق الكلمات والأسطر تتداخل
انتابني مزيج من الشعور اللامُفسر
لماذا ..؟؟ لا أدري ..!!
حاولت تهدئة نفسي
والتظاهر بالهدوء أمام حروفك
ولكن خوفي من القلق
وحب التعايش بضبط النفس دوماً
لم يعطياني الفرصة
للهدوء وفهم الأمر
فالقلق ـ رغم مرارته ـ
وملازمته للكثير منا
يأبى إلا أن يشاركنا
أفراحنا ويبتسم في أتراحنا
أختي الكريمة
لعلمي بواقعية كتاباتك
فقد أصابني القلق لكي أعرف النهاية
وأخذت أسابق الحروف للوصول للحقيقة
فلم أتمالك نفسي أوأشعر بشفتي
إلا وهي تتمتم .. الحمد لله .. الحمد لله
دُمتِ متألقة وعُشتِ دوماً متفوقة
تقبلي صادق دعواتي لكِ بالسعادة

ابـ داحم ـو
ر
15-10-2003 | 04:42 PM
اختي امل كلامك حرك في داخلي شعورا غريبا فكنت مدمجه جدا بكلامك لدرجه اني اريد ان اعرف النهايه واسال الله لك وللجميع ان يسدد خطاك لطريق الحق والنجاح
ا
16-10-2003 | 11:14 PM
أخي الكريم أبو داحم
أشكر لك مرورك على قصتي ..نعم القلق ذلك الشيء الذي أسهرنا وأقض مضجعنا وهو سبب كل أرق ..كما نعلم فهو ملازم لكل إنسان
إن فرحنا قلقنا وإن تضايقنا أيضاً قلقنا كذلك ان نظرنا للمستقبل نظرنا نظرة قلق
نسأل الله الثبات وتيسير الأمور وإزالة الهموم
أشكر لك كلماتك الرائعه ومرورك العذب
عذراً ياأخي فأنا لم أقصد أن أسبب القلق لأحد ولكن القصة أتت هكذا
تقبل تحياتي وتقديري
أختك امل
أشكر لك مرورك على قصتي ..نعم القلق ذلك الشيء الذي أسهرنا وأقض مضجعنا وهو سبب كل أرق ..كما نعلم فهو ملازم لكل إنسان
إن فرحنا قلقنا وإن تضايقنا أيضاً قلقنا كذلك ان نظرنا للمستقبل نظرنا نظرة قلق
نسأل الله الثبات وتيسير الأمور وإزالة الهموم
أشكر لك كلماتك الرائعه ومرورك العذب
عذراً ياأخي فأنا لم أقصد أن أسبب القلق لأحد ولكن القصة أتت هكذا
تقبل تحياتي وتقديري
أختك امل
أ
17-10-2003 | 02:28 AM
أختي الفاضلة أمل الحاضر
شيء جميل أن يعبر الواحد منا عن يومياته من خلال سرد قصصي جميل ورائع ، تتوافر فيه عناصر القصة ، وأسلوب الخاطرة .
والحمد أن النهاية كانت سعيدة .
وإن كان لي من تعليق عليها فهو : إخفاء الذاتيه عند الكتابة والتحدث عن الغائب ، ثم الاستدراك والتحدث عن المخاطب أو الكاتب فهذا يجعل القارئ يتنقل بين شخصيات متعددة في شخصية واحدة .
وتمنياتي لك بالتوفيق دائما وأن تجدي اسمك بين المتميزين والمتفوقين حتى تستلمي الكتاب باليمين .
أخوك أبو أحمد
شيء جميل أن يعبر الواحد منا عن يومياته من خلال سرد قصصي جميل ورائع ، تتوافر فيه عناصر القصة ، وأسلوب الخاطرة .
والحمد أن النهاية كانت سعيدة .
وإن كان لي من تعليق عليها فهو : إخفاء الذاتيه عند الكتابة والتحدث عن الغائب ، ثم الاستدراك والتحدث عن المخاطب أو الكاتب فهذا يجعل القارئ يتنقل بين شخصيات متعددة في شخصية واحدة .
وتمنياتي لك بالتوفيق دائما وأن تجدي اسمك بين المتميزين والمتفوقين حتى تستلمي الكتاب باليمين .
أخوك أبو أحمد
ا
17-10-2003 | 03:37 AM
أستاذي الفاضل أبو أحمد
شرف لي مرورك وتعليقك على قصتي
رائع هذا ماكنت أبحث عنه
*النقدالبناء*.. ولكن أخي الكريم هلّا وضحت لي أكثر
بأمثلة من القصه
شاكرة لك سعة صدرك
أختك امل
شرف لي مرورك وتعليقك على قصتي
رائع هذا ماكنت أبحث عنه
*النقدالبناء*.. ولكن أخي الكريم هلّا وضحت لي أكثر
بأمثلة من القصه
شاكرة لك سعة صدرك
أختك امل
ا
17-10-2003 | 06:33 PM
غاليتي ريدا
اشكر لكِ مروركِ وتعليقكِ
تمنياتي لكِ بالتوفيق
أختكِ امل
اشكر لكِ مروركِ وتعليقكِ
تمنياتي لكِ بالتوفيق
أختكِ امل
أ
18-10-2003 | 02:22 AM
أشكرك أختي الفاضلة أمل الحاضر
وما قصدته هو أن يكون أسلوب الاخبار عن الغائب .
فمثلا ( وجميع من بالمنزل خلدوا إلى النوم.. إلا أنا ) ، لو ذكرتي بدل كلمة إلا أنا ...... إلا تلك الفتاة ....... وتذكري شيئا من خصائصها .. مثلا قلقها أو حيرتها أو سهدها أو خوفها .........
ويستمر الكلام عن الغائب ، ثم يكون للمخاطب في مثل خطابك مع والدك ، وفي الأخير تطهر شخصيتك عند السجود وتقولي سجدت لله شكرا ..
وهذا كله ليس عيبا في قصتك ، بل إنها تمتلك روح القصة ، وتمتلك الأسلوب الأدبي ، ولكن وددت أن أدلي لك برأيي ( وهو في النهاية وجهة نظر فقط ) .
ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد
وما قصدته هو أن يكون أسلوب الاخبار عن الغائب .
فمثلا ( وجميع من بالمنزل خلدوا إلى النوم.. إلا أنا ) ، لو ذكرتي بدل كلمة إلا أنا ...... إلا تلك الفتاة ....... وتذكري شيئا من خصائصها .. مثلا قلقها أو حيرتها أو سهدها أو خوفها .........
ويستمر الكلام عن الغائب ، ثم يكون للمخاطب في مثل خطابك مع والدك ، وفي الأخير تطهر شخصيتك عند السجود وتقولي سجدت لله شكرا ..
وهذا كله ليس عيبا في قصتك ، بل إنها تمتلك روح القصة ، وتمتلك الأسلوب الأدبي ، ولكن وددت أن أدلي لك برأيي ( وهو في النهاية وجهة نظر فقط ) .
ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد
ا
18-10-2003 | 09:26 PM
سيدي الكريم أبو أحمد
تحية من الأعماق لتجاوبك وردك
هكذا أنتم عند حسن ظننا بكم دائماً
ولكن ياسيدي الفاضل
ألن يؤدي هذا الأمر.. التحدث عن الغائب
ثم التحدث عن االمخاطب ثم عن الكاتب
إلى تشتت ذهن القاريء
سامحني ياأستاذي الفاضل ولكنني أريد الإستفاده أكثر
وأن أفهم أكثر
تقبل تحياتي واعتذاري لإزعاجك بأسئلتي
أختك امل
تحية من الأعماق لتجاوبك وردك
هكذا أنتم عند حسن ظننا بكم دائماً
ولكن ياسيدي الفاضل
ألن يؤدي هذا الأمر.. التحدث عن الغائب
ثم التحدث عن االمخاطب ثم عن الكاتب
إلى تشتت ذهن القاريء
سامحني ياأستاذي الفاضل ولكنني أريد الإستفاده أكثر
وأن أفهم أكثر
تقبل تحياتي واعتذاري لإزعاجك بأسئلتي
أختك امل
أ
20-10-2003 | 03:51 AM
أهلا بك أختي الفاضلة
وأعتذر عن التأخير
لا ........ هذا لن يؤدي لتشت ذهن القارئ ، لأن القارئ ليس أمام نصا عاديا ، فهو امام قطعة أدبية ، تقرأ بأكثر من وجهة ، وفيها الخيال يلعب دورا كبيرا ، وهي ليست حكاية تسرد سردا .
ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد
وأعتذر عن التأخير
لا ........ هذا لن يؤدي لتشت ذهن القارئ ، لأن القارئ ليس أمام نصا عاديا ، فهو امام قطعة أدبية ، تقرأ بأكثر من وجهة ، وفيها الخيال يلعب دورا كبيرا ، وهي ليست حكاية تسرد سردا .
ولك تحياتي
أخوك أبو أحمد
ا
20-10-2003 | 07:52 PM
أخي الفاضل أبو أحمد
أشكر لك تجاوبك وإجابتك على أسئلتي
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل
على حسن تعاونكم وتعاملكم
تقبل شكري وامتناني
اختك امل
أشكر لك تجاوبك وإجابتك على أسئلتي
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل
على حسن تعاونكم وتعاملكم
تقبل شكري وامتناني
اختك امل
ا
21-10-2003 | 01:27 AM
غاليتي أمل الحاضر
ها أنا أقف بعد إنقطاع لك قلقة أمام تلك القصة التي لن أقول عنها رائعة فحسب بل إنها غاية في الروعة
فيكفينا تلك الكلمات المنمقة التي ازدانت بها قصتك
ويكفينا حبكتها وموضوعيتها وملامستها لواقع حياة قد مررنا بها
شعورنا بسعادة غامرة عند نهاية تلك القصة
عالم متكامل في سطور قليلة
غاليتي
لا حرمنا الله من إبداعك
فاكتبي لنستمتع معك برقة تلك الكتابات وجمال العبارات
لن أقول إلا دمتِ يا أروع كاتبة للقصة في هذا المنتدى
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري

ا
21-10-2003 | 04:41 PM
أختي الحبيبة المرتحله
أخجلني ثناؤك وأحرجني إطراؤك
ماأجمل أن يكون للإنسان صديق
كتؤام الروح حيث ما ذهب يجده مؤيداً ومشجعاً
إن غاب سأل عنه وإن توقف شجعه
وان كتب أثنى عليه..
أشكر لكِ كلماتكِ الرقيقه وعباراتك العذبه
لاحرمني الله من تواصلكِ
أختكِ امل
أخجلني ثناؤك وأحرجني إطراؤك
ماأجمل أن يكون للإنسان صديق
كتؤام الروح حيث ما ذهب يجده مؤيداً ومشجعاً
إن غاب سأل عنه وإن توقف شجعه
وان كتب أثنى عليه..
أشكر لكِ كلماتكِ الرقيقه وعباراتك العذبه
لاحرمني الله من تواصلكِ
أختكِ امل
ن
21-10-2003 | 08:50 PM
اختى امل الحاضر
بجد القصة جدا رائعة وفيها وصف جميل جدا
ونهايتها حلوة كتير
ما شاء الله اسلوبك رائع في الوصف حتى انا باخد مادة سيناريو والدكتور طالب منا نفس قصتك نحكي عن موضوع ونصفة وصف دقيق يلا بلكي بغش القصة منك:smile:
انشاء الله دائما الى الامام
تحياتي الك
بجد القصة جدا رائعة وفيها وصف جميل جدا
ونهايتها حلوة كتير
ما شاء الله اسلوبك رائع في الوصف حتى انا باخد مادة سيناريو والدكتور طالب منا نفس قصتك نحكي عن موضوع ونصفة وصف دقيق يلا بلكي بغش القصة منك:smile:
انشاء الله دائما الى الامام
تحياتي الك
ا
23-10-2003 | 11:43 PM
أختي الغاليه نسرينا
أشكر لكِ إطراؤكِ الجميل ومروركِ العذب
استفيدي من القصة كما تشائين
فهي لكِ.. وملكك تصرفي بها كيفما شئتِ
ولاتنسي تخبريني بماحصل معكِ
تمنياتي لكِ بالتوفيق
أختك امل
أشكر لكِ إطراؤكِ الجميل ومروركِ العذب
استفيدي من القصة كما تشائين
فهي لكِ.. وملكك تصرفي بها كيفما شئتِ
ولاتنسي تخبريني بماحصل معكِ
تمنياتي لكِ بالتوفيق
أختك امل