البرود كاست الدعوي (1)

حزن المفارق 13-12-2011 22 رد 3,625 مشاهدة
ح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






كثُر في الآونة الأخيرة استخدام ( البلاك بيري ) , و لشغف البعض به , و حرصهم على اقتنائه , انقسم الناس ما بين :
* مؤيد له [ و أغلبهم من فئة الشباب , و هدفهم التسلية ]
* و مُعارض بشدة , لا لشيء , سوى أن بعض مستخدميه – هداهم الله - , أهملوا الكثير من واجباتهم الدينية و الدنيوية , و قصَّروا بها , و قضوا اليوم بأكمله برفقة ( البلاك بيري ) , متناسين من حولهم من والدين و أخوة .. و رفقة و قربى !
مما أعطى انطباع للآخرين بأنه سيء و كفى !!


و لكن لو أحسنوا استخدامه , و جعلوه وسيلة دعوية ؛ لجنوا من ذلك الخير العظيم و الأجر الجزيل




هنا .. سيكون لـ البرود كاست طابعٌ دعوي



روائع .. فوائد .. أدعية ... و غيرها الكثير


فـ كونوا بالقرب











ثمة أحاديث .. هي فوق مستوى البشر !
و لأنه لا يشكي ضعيف إلى ضعيف
من البديهي أن ألجأ إلى القوي لأبث أحاديثي ؛
لأجد أوسع الأبواب للفرج





تعلمت
أنه لو كنا متوكلين على الله حق التوكل لما قلقنا على المستقبل
ولو كنا واثقين من رحمته تمام الثقة لما يئسنا من الفرج
ولو كنا موقنين بحكمته لما عتبنا عليه بقضائه وقدره
ولو كنا مطمئنين إلى عدالته لما شككنا في نهاية الظالمين





القلب وعاء من زجاج
يحفظ ما بداخله طالما كان التعامل معه بليونة ورفق ..
ويهدر كل ما فيه إذا ما كان التعامل معه بالشدة وعدم الرفق
فاستفتح قلبكـ بالرحمات ؛ كي تذعن لهدي الآيات
و لا تأخذه بالتقنيط ؛ فتكون سبباً في مزيد من التفريط..!!





قد وعدك الله بالنجاح ..!
نعم.. وعدك من فوق سبع سموات بـ النجاح الأبدي
الذي لا رسوب بعده !
و السعادة الدائمة التي لا يشوبها حزن
( وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) سورة التوبة : 72






إنكم سعداء ولكن لا تدرون ..!
سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها ،
سعداء إن عرفتم نفوسكم , و انتفعتم بالمخزون من قواها
سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك
ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم ،
سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم !


علي الطنطاوي





دع قلبك في حال عطائه , كانهمال غيث نقي من سماء طاهرة ,
نحو أرض طيبة ؛ لتخرج حقول زاهية ..
لا تترد في العطاء ولا تنتظر مقابل !





راقبي الله في أمنياتك ! اجعلي أمنياتك لها رغبات كبيرة
فالأمنية لهـا عمق ،والله – عز و جل- قدير ..
فلربمـا قال : ( وجبت) ! اجعليها ذات مردود كبير على حياتك
وآخرتك وفي دينك ودنياك !





حين تتكاثف الغموم حولنا و المحن ,
و تشتد زخَّات الألم
سـ نكون بحاجة لمظلة , نلوذ إليها و نحتمي بها
و ليس لتوفيرها سبيل سوى ( دوام الصلة بالله )
فـ تظللنا نفحاته و نتنعم بها
و تقودنا معيته لدرب يوصلنا حيث الأمان , ومباهج الحياة , و إشراقات الكون !





افعلوا أشياء جميلة كل يوم ، كل أسبوع
التقوا بـ أرواحٍ نقية ، بيضاء
اسهروا ليالي لطيفة ..،
قُوموا بـ تخزين ذكريات سعيدة بـ قدر ماتستطيعون
لأجل تلك اللحظات القاتمة فقط
عندما تجتاحكم بـ ظلامها تغتالونها بـ بياض تلك الذكريات





في الجنّه نراهم أجمعين ..
تلك الأجساد التي فقدنا طيفها , وتوارت في السماء ؛ يوم أن مكثنا هنا ..
الجنهَ .. وطننا الذي نعود إليه بعد طول السفر ..
الحضن الذي يسعنا كلما ضاقت دنيانا بنا
الحلم الذي نغفو عليه [ سرمديَا ]
الحنينُ المتّقدُ أبدَا
الصور التي نرسمها كلما غص في الروح حزن





قبل أن تضعوا رؤوسكم على وسائدكم، لا تنسوا أن هناك من ينتظر
دعوة ليستجيبها ، وأمنية ليحققها ، وسراً ليحفظه ، وصدراً ضائقاً يثلجه ، إنه :
( الحي القيوم ) هو .. الله
( وقت السحر ) ، وقت الإجابات والمكرمات، بثوا آمانيكم ، وأيقنوا ، أيقنوا ، أيقنوا


+ صلاة الوتر





صدقة السر والعلن
تتيسر بها الأمور المتعسرة .. وتنحل بها الضائقات .. مهما قل المال المتصدق به ..
فصاحبه ينال دعوة الملك كل صباح : ( اللهم أعط منفقاً خلفاً )
وينجو من دعوة الملك الآخر : ( اللهم أعط ممسكاً تلفاً )
وكثير من الأمور تفرج بأمر الله بعد بذل الصدقة .. شفاء المريض ..
رزق الفقير .. رد الغائب .. علاج المحزون .. وغيره من الأكدار والمنغصات بإذن الله تعالى





يمتصّ القرآن الحزن من القلب كإسفنجة ،
ويبدو الخطاب فيه شخصيًا , حميميّا ودافئًا .. و عظيمًا أيضّا !
إذا قرأت القرآن حزينًا .. كان كضماد !
وإذا قرأته سعيدًا ، ضاعف تلك السعادة


هو القرآن , فلا تهجره !





كم محنة في طياتها منحة !
ولله في تدبيره أسرار قد تنجلي بمرور الأزمان..
وحقيقة الأمر هو خيرة للمؤمن حتى و إن كان ظاهره الشر..
فو الله كثيراً ما فُرجت بـ ( لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )





التفاصيل الصغيرة .. هي من تصنع فينا سعاداتٍ داخليّة , وكل هذا العالم مكوَّن من اتحاد الصغار
فكم من ذنوبٍ صغيرة جعلتنا آثمين كبار , وكم من عباداتٍ خفيَّة بسيطة تُدخلنا الجنة
فافتح بصيرتك جيدًا





كلام ثمين لابن عثيمين :
إذا رأيت وقتك يمضي , وعمرك يذهب
وأنت لم تنتج شيئا مفيدًا ولا نافعًا , ولم تجد بركة في الوقت
فاحذر أن يكون أدركك قوله تعالى في سورة الكهف
{ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }
أي:انفرط عليه وصار مشتتًا، لا بركة فيه، وليعلم أن البعض قد يذكر الله لكن يذكره
بقلب غافل لذا قد لا ينتفع





حين نسجد: تتسرَّب أحزاننا من ثقب أعلى قلوبنا
تشدُّها أيادي دعائنا ودعوات الأصدقاء
فتهوي.. تهوي, حتى تكون ضئيلة كحبَّة خردل , كقطرة وحلٍ تمتصُّه الأرض فتتلاشى من الحياة





قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
إن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر
صارت كفارة لذنوبه
و إن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى تكفير الذنوب
أجرا وثوابا
و معنى الاحتساب : أن يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يثاب عليه، فيحسن
الظن بالله، فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به





عندما تشعرون بالحاجة لـ الانفراد بأنفسكم قليلاً
هذا يعني أنكم تملكون حديثًا لا يستوعبه أحد غيركم
تذكَّروا أن لكم ( إله ) يعلم ما تخفيه أنفسكم .. انفردوا به !





روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : ( لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرا وأنت تجد لها في الخير محملا )
قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل : لعل له عذرا


لله درهم ..ما أطهر و أنقى و أصفى سرآئرهم !





كل شيء يبدو ( أجمل ) لو أعطيناه حقه من غمسة الرضا
كل ممر ضيِّق في نهايته مُتَّسع
كل عسر ينتهي بـ يسرين
و كلنا لله دائمًا و أبدا





يُرسل الله لك الخير من حيث لا تدري !
ينساق إليك .. إليك فقط ، يُميّزك أنت شخصيًّا عن الآخرين
فتتعجّب و تُذهل ، ثُمّ ما تلبث أن تُدركَ أن رحمة ربّك وكرمه أكبر بكثير من أي تنبؤات وتوقّعات






اللهُ يرزقُنا الابتلاء بأنواعٍ شتّى كي نعرفَ ما يعني الالتجاء إليه .. ونظلّ على يقينٍ تام أن الحياة مُجرد "كبَد"
فتتشوَّق قلوبنا إلى راحة الجنَّة , فنعمل .. و نصبر ..





مايؤنس خاطري , و يسعد خافقي
أن ربي معي في كل حين
حينما أستشعر ذلك .. تتوالى البسمات على محيّاي
وتتفجر الآمال بعد حجرها في تلك الزاوية الموحشة
ويهتف القلب .. ها قد عادت الحياة مرة أخرى
ويبعث الآمل شعاعه ليمد الروح
بالدفء بين يدي الربّ






كونوا على يقين أن الحياة مهما قست علينا بمشاكلها
فـ هي لن تنثني لنا أبداً بل ستمنحنا في كل محنة منحة ؛
لـ تنقلنا إلى ما نريده أو إلى ما قدره الرب لنا
وفي كلاهما سـ تمنحنا خيراً لكن في الثانية خيراً مضاعفاً
وفرحاً سرمديا . .
شكرًا لك يـ الله على كل لحظة توشحني خلالها ثوب فرحٍ غير أزلي





قال تعالى : [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ] سورة الأنفال : 27
- جاء في تفسير "الأمَـانة" :
كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن، وهو الله جل وعلا, فالبصر أمانة، والسمع أمانة، واليد أمانة، والرجل أمانة، واللسان أمانة، والمال أمانة أيضاً، فلا ينفق إلا فيما يرضي الله !
أختي الحبيبة .. قبل أن تضعي أيّ صورَة "شخصيّـة" تذكري قوله تعالى المذكور أعلاه وهل "حقًــا" أنتِ أمينَة على الأمـانة ..!





إن العبد ينبغي له أن لا يتّكل على نفسه طرفة عين ، بل لا يزال مستعيناً بربه متوكلاً عليه ، سائلاً له التوفيق ، وإذا حصلَ له شيء من التوفيق فلينسبه لموليه ومسديه ولا يعجب بنفسه .. لقوله : [ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ] سورة هود : 88


الشيخ / عبد الرحمن السعدي






تعلّمــوا العطاء حتّى في ظروفكم الخانقة
تعلّموا كيف تهدون النّور لمن حولكم
وإن كانت خفاياكم حالكة. . جداً !
تعلّموا أن تهبوا لأحبابكم ابتسامة . . وإن كنتم تبكون !
ابذلوا ، فثواب العطاء سيمسح متاعبكم
و يخبئ لكم فرجاً من حيث لا تحتسبون .. " و لأجر الآخرة أكبر "





وكلما اُبتلي الإنسان ببلاء ونجح في الابتلاء كان ذلك بشارة من الله له بالثبات يوم القيامة يوم تزل الأقدام، والله تعالى حكمٌ عدل، فلا يمكن أن يهبكَ هبة وينزل منزلة حتى يؤهلك للوصول إليها،
فإذا أراد الله لك منزلة أعطاك ما يُعينك على الوصول إليها، إما بالفقد، وإما بالعطاء ،
فإما أن تفقد شيئاً فتصبر، وإما أن يوفقك الله لعمل صالح فتصنعه "


* الشيخ صالح المغامسي





[ ما يصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصبٍ ، ولا سقمٍ و لا حزن ، حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته ] . حديث صحيح
ونُقل عن ابن عثيمن رحمه الله أنه قال :
حتى لو ضاع مفتاحك ، وضاق صدرك لذلك ، و حزنت روحك , كان ذلك مكفراُ عن سيئاتك . أ.هـ
و فعلاً نجد في الحديث [ حتى الهم يهمه ]
فلا تجزعوا من أحزانكم مهما كبرت , بل أوثقوا رباط "حتى الهم يهمه" على قلوبكم وتذكروه
لـ تدركوا كم لله من لطفٍ خفيّ





أؤلئك الذين يغادروا سرائرهم رغم حاجتهم لها ويستودعون أحلامهم للمخدات الناعمة والشراشف الحريرية، , من يوقظهم الله في ثلث اليل الأخير ليناجونه !
هؤلاء العبيد يحبهم الله بشدة ويختصهم من سائر خلقه، ويمهد لهم الطرق ليأتوا إليه ،
فهو يفرح بهم وبدعائهم رغم حاجتهم إليه وطلبهم إياه كل ليلة ،
يطيب له تضرعهم بين يديه ويتلمس فيهم صدق النجوى ولذة الخلوات معه . . . فسعداً لهم


* منيرة الحماد





أطلق روحك إلى السماء .. وعلق حبها بباريها .. تنل سعادة الدنيا والآخرة ..
هناك حيث راحة البال وسكون القلب .. ومتى ما نزعت تعلقها بالبرايا واخترت لها رب البرايا .. فأبشر بالسعادة والرضا





حياكة الأمل فنّ لابدّ أن نتقنة ..
فلا تبتأس من وخز الإبر !
يوماً بعد يوم ، لن يبقى سوى ( معطف الفرح ) لترتديه













أستودعكم الله








.
أ
بارك الله فيكِ

تسلمي يا قمر
أ
جزاك الله الف خير
ر
جزاك, الله كل خيييييير...
وجعله فموازين اعماااالك...
ن
ماشاء الله عليك برودكاست روعة
الله يوفقك ويجزك الجنة
ولك مني على البرودكاسات :065:
ا



جزاك الله الف خير





م
ما شاء الله ...مرة حلو
جزاكِ الله خيراً.
&
جزاك الله خير
م
مشكورة والله يبارك فيكِ غاليتي
والله يعطيكِ العافية
و
بارك الله فيك
%
ربي يجزاك الف خير ..
~
((يسلمو ياقمر ))
د
بارك الله فيكِ غاليتي.. اسعدتنا هذه المشاركة جدا ,, ونحن نسعد بمشاركات اخرى بهذه الفائدة والقيمة.
أ
بصراحه فكره حلوه يعطيك العافيه
ا
جزاج الله كل خير
ا



جزاك الله الف خير





ب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك الرحمن

موضوع رائع واستخدام يعود بالنفع لكل من لديه بلاك بيري

جعل الله ذلك في ميزان حسناتك أخيتي

..
ر
جزاك الله خير

ماقصرتي اختي
ع
جزاك الله خيرا
ح



و إياكن يجزي الله خير الجزاء



F:
X