جاء الآن وقت إبداء أسباب قيامى بهذا الإستفتاء
ومقدما ساتحدث بالعربية الفصحى حتى يسهل على الجميع فهم كلامى جيدا
الآن لى قرابة ثلاث سنوات فى مجال المشكلات الأسرية ورأيت الكثير من
المشكلات التى يشيب لها شعر الرأس
وللأسف وجدت الكثير من المشكلات التى تطرأ على الحياة الزوجية تكون
بدايتها من فترة الحمل مرورا بالنفاس
حيث يحدث الإضطراب فى العلاقة وشرخ لا ينصلح بسهولة
بل قد يتطور الشرخ إلى إنهيار فى العلاقة الزوجية
إذا ما السبب فى هذه التطورات الخطيرة المصاحبة لهذه المرحلة من حياة
الزوجين
تعالين معى اولا نرى معا هذا المثال لعله يقرب إليكن الصورة أكثر
زوجك جائع ودخل البيت وسألك عن الطعام وللاسف كنتى فى بداية تحضيره
وأخبرتيه ان يصبر حالما تنتهين من إعداده
وذهب إلى التلفاز وحاول أن يلهى نفسه حتى تنهى الطعام
زاد عليه الجوع فجاءك مرة اخرى سائلا عن الطعام فقلتى
آآآآآه عليك ألا تستطيع الصبر قليلا هل أنت طفل
فسألك أن تحضرى له أى شىء سريع يسكت به جوع معدته
فقلتى له أنك مشغولة ولن يمكنك أن تعطيه وجبة صغيرة يسكت بها جوعه
وعليه أن يصبر حتى إنتهائك من إعداد الغداء
فذهب مرة أخرى وحاول ان ينام ولكن عصافير بطنه تحولت إلى ديناصورات
تصرخ عليه بالطعام:hysterical:
قام من سريره وذهب ليجدك جالسة تطعمين أطفالك فسألك عن الطعام
فقلتى له انه قارب على الإنتهاء وعليه أن يصبر قليلا
لكنه لم يعد لديه القدرة على الصبر فذهب الى الثلاجة وبحث عن أى شىء
يأكله ووجد بقية من خبز قديم وقطعة جبن قديمة فتناولها سريعا وبنهم ولم
يهتم لكونهما غير شهيين فهو الآن كل ما يريده أن يسد جوعه فقط
وبعد أن انتهى من تناول تلك الوجبة غير الشهية وشعر بالشبع جئتى انتى
ضاحكة مستبشرة تبشرينه بان الغداء إنتهى وأن يأتى لتناول الطعام
ولكن بعد ماذا فقد فات الأوان
وأشبع زوجك جوعه قبل أن يرى مالذ وطاب من الطعام الذى أعددته له
فالآن لا يفرق معه كل هذا التزيين والتجميل فى الطعام فهو الآن مشبع
ولن يقدر لك ما صنعت يداك
بل سيكون ناقما عليك لانك عرضتيه لشعور مؤذى وصراع شديد مع الجوع
بتأخرك فى إشباع جوعه ورفضك حتى أن تقدمه له وجبة صغيرة تسكت جوعه
لحين إنتهائك من تجهيز الوجبة الرئيسية
الآن لماذا استعنت بهذا المثال
الجوع هو حاجة فسيولوجية لا يمكن تجاهل إشباعها لوقت طويل لانها تعرض
حياة الإنسان للخطر
وسبحان الله الجنس أيضا فى حياة الرجل (وأعنى الرجل بالتحديد)هى ايضا
حاجة فسيولوجية ولعل الله جعل إشباع هذه الحاجة عند الرجل بمثل ضرورة
الطعام والشراب والنوم للإنسان حتى يتم تعمير الأرض كما شاء الله والله اعلم
أى علينا أن نتفق أن الرجل محتاج أن يشبع رغباته الجنسية سواء كنا نحن
من سنشاركه فى إشباعها أم لا
ونحن منذ بداية الحمل نتيجة إضطرابات الهرمونات تمر علينا أوقات ننفر فيها من
العلاقة الحميمة ونهرب منها او نمارسها تحت ضغط الشعور بالذنب
ثم تأتى فترة الولادة ويتبعها النفاس وهناك من النساء من تترك زوجها قبل
الولادة وتذهب لبيت أهلها قبل الولادة بشهر وتبقى فترة النفاس كاملة وربما
أكثر وإذا حدثها أحد تتعلل بأنها تريد ان ترتاح تماما وتبدأ السؤال هنا وهناك عن
أماكن المشاغل التى يمكنها أن تقوم فيها بحملة تجميلية كاملة لها
تسمى برنامج الخروج من النفاس على ما أعتقد
وكأن هذا سيكون كافيا وسيعوضه عما فات
هل تعتقدن بعد المثال السابق أن الرجل طوال هذه الفترة من الجوع الجنسى
سيكون مازال منتظرا لك ولبرنامجك الكامل المتكامل للعناية
ربما كان سيكون فى إنتظارك إن لم يكن هناك شيطان اقصى سعادته تكون
عندما يهدم بيت زوجين او هناك فتن تحيط بالرجال فى كل مكان فى هذا
الزمان
للأسف خلال فترة الحمل ربما وجودك بجانبه يعفه ويصبره قليلا على تحمل
الجوع الجنسى ولكن عندما ترحلين إلى بيت أهلك تزيد وطئة الجوع الجنسى
عليه وتجتمع عليه نارين من معاناة مع آلام الجوع الجنسى ووسوسة
للشيطان فيضعف ويحاول أن يسد جوعه
ولن يهمه إن كان إشباع هذا الجوع بحثالة النساء
ولن يهمه إن كان إشباع هذا الجوع بحثالة النساء
فإن كان يخاف ربه فإنه ربما يسعى للزواج الثانى وإن كان ضعيف الإيمان فربما
يبدأ بمشاهدة الافلام الإباحية وربما إقامة علاقات نسائية عن طريق الهاتف او
النت أو علاقات حقيقية
وربما يحاول ان يكتم جوعه ويتحكم فيه بأن يحاول أن يشغل نفسه أكثر فى
عمله حتى يستهلك الطاقة الزائدة لديه ولكن هذا الحل ايضا له آثاره الجانبية
فى أنه قد يولد الفتور فى الحياة الزوجية حتى بعد عودة الزوجة لأن الزوج قد
إعتاد على كتم رغباته خلال تلك الفترة التى كان يعانى فيها من الحرمان
لذا فإن فترة الحمل والنفاس هى من اخطر الفترات التى تمر على الزوج
بعض الزوجات تعتقد أن الزوج إن كان يحبها حقا فعليه أن يتحمل ويصبر
ولكن الزوجة تنسى ان حاجتها للجنس تختلف عن الرجل تماما ولا يمكنه أن
يصبر عنه وإلا لما كان الله شرع له الزواج من أربعة
وأن هذا الامر لا علاقة له بحبه لها من عدمه
وأن هذا الامر لا علاقة له بحبه لها من عدمه
أمهاتنا بالماضى لم يكن يقضين نفاسهن فى بيوت أهاليهن الامر لم يكن
معروفا عندهم البتة
كانت المرأة تلد وتبقى فى بيتها
أنا أعلم أن صحتنا الآن ليست مثلهن فى الماضى
ولكننا أيضا الآن توفرت لنا كماليات لم تكن موفرة لهن فى الماضى تساعدنا
على البقاء فى بيوتنا فى فترة نفاسنا
فى الماضى لم يكن معروفا أن يخون الزوج زوجته وخاصة فى فترة النفاس
وأيضا الزواج الثانى إنتشر كثيرا فى هذه الايام على الرغم من أن الوعى زاد
والاجيال أصبحت متعلمة ومثقفة اكثر من الاجيال الماضية
أتعلمن فائدة اخرى لبقاء الزوجة فى بيتها أثناء النفاس
ان رائحتها ورائحة طفلها الرضيع تعمل على تثبيط الرغبة الجنسية لدى الزوج
بعض الشىء أى أنها تكون بمثابة وجبة خفيفة تعينه على الصبر
كما أن المرأة لا تحتاج إلى الاربعين يوما بإذن الله لكى تستعيد عافيتها بل ربما
تستعيد عافيتها قبل ذلك بوقت قصير أو طويل ويمكنها حينئذ أن تشبع زوجها
بطرق حلال بعيدا عن الجماع حتى تطهر من النفاس
وتبقى هى من تشاركه فى إشباعه ولا تدع الفرصة سانحة امام الشيطان
لكى يهدم عشها المستقر
صحيح أن الرجال مختلفون فى حاجاتهم الجنسية لكن الغالبية منهم يتأثرون
بتلك الفترة على مستويات متفاوتة
إن كنتى مضطرة للذهاب إلى بيت اهلك لتجدى من يخدمك فلا تمكثى طويلا
عندما تشعرين بانك قادرة على خدمة نفسك وخدمة مولودك عودى إلى بيتك
سريعا ولا تنتظرى حتى تطهرى من النفاس بحجة ان تعودى لزوجك مثل
العروس
أصلا المتزوجة لابد ان تكون دائما متزينة وجميلة لا أن تنتظر وقت معين لكى
تبدو فيه اجمل من غيره من الاوقات
هل عندما تكونين حائضا تهملين نفسك حتى تصيرين وسخة بحجة الا تثيرى
زوجك!!
بالطبع لا كذلك الامر إهتمى بنفسك عند عودتك لبيتك ولا مانع أن يكون عند
طهرك من النفاس شأن آخر
لكن لا تتركى زوجك لوقت طويل وحيدا يصارع وساوس الشيطان وضعف نفسه
امام حاجته الفسيولوجية
وتأتى بعد ذلك تصرخين
الخائن إكتشفت علاقاته ومشاهدته للافلام الإباحية أو زواجه
أو أهملنى بعد عودتى من نفاسى ولم يعد يجلس فى البيت ولا يحادثنى
فانتى حينها وحدك المسئولة عما حدث لك وما سيحدث
ربما بعضكن قد ترى انى أضخم الامور ولكن صدقننى هذا ما رأته عيناى على
مدى ثلاث سنوات فى المشكلات الزوجية ومازالت تراه
ونصيحتى لكن هى من باب خوفى عليكن
أسأل الله ان يحفظ أزواجنا ويعفهم عن الحرام ويساعدنا ويعيننا على عفتهم
بالحلال