كلام الشيخ هانى حلمى + لينكات الدروس
******************
الأحد سبتمبر 25, 2011 5:59 pm
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد ..
أيها الأعضاء الأعزاء ...
لا يخفى عليكم أن " مكر الليل واالنهار " قد بلغ أشده في هذا التوقيت الحرج الذي نعيشه ببلادنا " مصر " وأن " كيد الكائدين " قد بان لكل ذي عقل ، وأن مخاطر غير محسوبة تتهدد هذه الثورة ، وأننا أمام معركة شرسة بكل ما تعنيه الكلمة .
قضيتنا ورسالتنا في هذا الوقت هي : تطبيق شرع الله تعالى .
وواجبنا هو نصرة هذه القضية بل ما نؤتى من قوة .
إننا أمام " وسائل إعلام " لا تكف عن الصياح ليلا ونهارا بالابتعاد عن هذه الشريعة ، تارة بالتخويف من العواقب السياسية والاقتصادية ، والعقوبات الدولية ، والذي سيجعل البلاد في حالة من الفقر الشديد أكثر مما كانت عليه ، ويضربون الأمثال بالتجربة السودانية مثلا .
وتارة بالتشكيك في هذه الشريعة ، فهي - في وصفهم - تخضع لاجتهادات المشايخ ، ولكل شيخ طريقة ،، فعندنا الإسلام الإقليمي مثل : إسلام أفغاني ، وإسلام وهابي ، وإسلام تركي ، أوالإسلام الأيدلوجي : إسلام سلفي ، وإسلام صوفي ، وإسلام أزهري .. الخ
فأي الإسلام ستطبقون ؟؟ ( هكذا يقولون )
وهم يريدون الإسلام عقيدة بغير شريعة ، وتارة يريدونه أخلاقا وسلوكا بغيرعقيدة ولا شريعة .
إنها حروب ضروس ، كل من يقترب منها يعلم علم اليقين مدى خطورتها الآن
فما واجبنا ؟
واجبنا " حراسة الشريعة " وتفنيد شبهات المضللين ، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن.
واجبنا العلو والارتقاء على مصالحنا الشخصية ومشاكلنا الذاتية من نحو ( التفكير في طلب الرزق وتكاليف الزواج وإقامة البيت ورعاية الأطفال ...الخ) فنقوم بفرض الجهاد العلمي ، ونبتعد عن هذه الذاتيات .
هي كلمة واحدة :
قال تعالى : " إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
إنه نذير بين يدي عذاب شديد يا مصريون إن تقاعستم عن نصرة قضية الشريعة
وإن شاء الله تعالى سنبدأ في المساجد سلسلة " كيف ستطبقون الشريعة ؟ " لإيضاح الأمر إلى عامة الناس وإزالة شبهات المضللين . فأعينوني بقوة ...والله المستعان
أيها الأعضاء الأعزاء ...
لا يخفى عليكم أن " مكر الليل واالنهار " قد بلغ أشده في هذا التوقيت الحرج الذي نعيشه ببلادنا " مصر " وأن " كيد الكائدين " قد بان لكل ذي عقل ، وأن مخاطر غير محسوبة تتهدد هذه الثورة ، وأننا أمام معركة شرسة بكل ما تعنيه الكلمة .
قضيتنا ورسالتنا في هذا الوقت هي : تطبيق شرع الله تعالى .
وواجبنا هو نصرة هذه القضية بل ما نؤتى من قوة .
إننا أمام " وسائل إعلام " لا تكف عن الصياح ليلا ونهارا بالابتعاد عن هذه الشريعة ، تارة بالتخويف من العواقب السياسية والاقتصادية ، والعقوبات الدولية ، والذي سيجعل البلاد في حالة من الفقر الشديد أكثر مما كانت عليه ، ويضربون الأمثال بالتجربة السودانية مثلا .
وتارة بالتشكيك في هذه الشريعة ، فهي - في وصفهم - تخضع لاجتهادات المشايخ ، ولكل شيخ طريقة ،، فعندنا الإسلام الإقليمي مثل : إسلام أفغاني ، وإسلام وهابي ، وإسلام تركي ، أوالإسلام الأيدلوجي : إسلام سلفي ، وإسلام صوفي ، وإسلام أزهري .. الخ
فأي الإسلام ستطبقون ؟؟ ( هكذا يقولون )
وهم يريدون الإسلام عقيدة بغير شريعة ، وتارة يريدونه أخلاقا وسلوكا بغيرعقيدة ولا شريعة .
إنها حروب ضروس ، كل من يقترب منها يعلم علم اليقين مدى خطورتها الآن
فما واجبنا ؟
واجبنا " حراسة الشريعة " وتفنيد شبهات المضللين ، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، والجدال بالتي هي أحسن.
واجبنا العلو والارتقاء على مصالحنا الشخصية ومشاكلنا الذاتية من نحو ( التفكير في طلب الرزق وتكاليف الزواج وإقامة البيت ورعاية الأطفال ...الخ) فنقوم بفرض الجهاد العلمي ، ونبتعد عن هذه الذاتيات .
هي كلمة واحدة :
قال تعالى : " إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
إنه نذير بين يدي عذاب شديد يا مصريون إن تقاعستم عن نصرة قضية الشريعة
وإن شاء الله تعالى سنبدأ في المساجد سلسلة " كيف ستطبقون الشريعة ؟ " لإيضاح الأمر إلى عامة الناس وإزالة شبهات المضللين . فأعينوني بقوة ...والله المستعان
************************
سلسلة كيف تطبقون الشريعة ؟
الآن الدروس الثلاثة الأولى
انشروها يا شباب في كل مكان
عايزين شير كتير في الخير
حنشوف عدد الشير كام
... ومين حيتنافس في الدلالة على الخير
وبجد
يا رب كل من يساعد في نشر الخير ده ربنا يبارك له ويعطه ما يريد عاجلا غير آجل
********************************
أسألكم الدعاء