الرضاعة التامة .. بين العلم والقرآن

am jawad 30-09-2011 5 رد 1,454 مشاهدة
a
وجد العلماء حديثاً أن الغذاء التام للطفل هو من حليب أمه ، وأن هذا الغذاء لا يكتمل إلا إذا أرضعت الأم ابنها سنتين كاملتين ..! هذا ما خرجت به منظمة الصحة العالمية في القرن الحادي والعشرين ، فماذا يقول كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً .. لنقرأ
لقد كان الأطباء يظنون أن الرضاعة الطبيعية تكسب الطفل ارتباطاً نفسياً مع أمه فقط، وليس هنالك أية منافع أخرى، ولكن بعد إجراء البحوث على مدى نصف قرن بدأت تظهر الفوائد الكبيرة لهذا الإرضاع، بل إن العلماء في كل يوم يكشفون منافع جديدة لحليب الأم. فالأجسام المناعية المسماة بـ immunoglobulins
اكتُشفت أولاً في حليب الأم. وهي أجسام مضادة للبكتريا والفيروسات بأنواعها. بل إن العلماء وجدوا أن كمية البكتريا في أمعاء الطفل الذي يتغذى على حليب البقر أكبر بعشرة أضعاف من تلك الموجودة في أمعاء الطفل الذي يرضع من صدر أمه
* منافع الإرضاع الطبيعي

الرضاعة الطبيعية هي أفضل أنواع الغذاء على الإطلاق للطفل ، وجميع أنواع الغذاء الأخرى تختلف بدرجة كبيرة عن حليب الأم ، هذا الحليب الذي يحمي الطفل من كثير من الأمراض ( والكلام للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال)
إن حليب الأم يحوي دائماً نسباً طبيعية من البروتين والسكريات والدسم ، وهذه النسب يصعب التحكم فيها في حليب البقر وغيره .. كذلك حليب الأم دائماً يخرج بدرجة الحرارة الصحيحة والمناسبة للطفل ..
*
منافع للطفل ..!
- إن الأجسام المناعية immunoglobulins
تساعد الطفل خلال الأشهر الأولى على حماية أجهزة جسمه من الهجوم الجرثومي المتكرر الذي يتعرض له ، بل وتساعده أيضاً في تشكيل جهازه المناعي الخاص وتقويته. كما تشير بعض الدراسات إلى أن جهاز المناعة لدى الطفل ينمو بسرعة أكبر عندما يتغذى على حليب الأم ..
- يحوي حليب الأم أيضاً مواد مناعية تسمى mucins
هذه المواد تحوي الكثير من البروتينات والكربوهيدرات وهذه المواد تلتصق بالبكتريا والفيروسات وتزيلها من جسم الطفل نهائياً دون أي تأثيرات جانبية ، بعكس الأدوية الكيميائية
- إن البروتين الموجود في حليب البقر مثلاً يعادل ضعف الكمية الموجودة في حليب الأم ، ولذلك لا يستطيع الطفل أن يمتص هذه الكمية من البروتين البقري، فيختزنها في جسده مما يؤدي مستقبلاً لأمراض السمنة. بينما نجد أن الطفل يمتص البروتين الموجود في حليب الأم بنسبة 100 % .. كما بينت الدراسات أن المدة اللازمة لهضم البروتين في حليب الأم من قبل الطفل هي 15 دقيقة، بينما تستغرق العملية ذاتها مع حليب البقر أكثر من 60 دقيقة .. إذن هنالك توفير في الوقت والجهد

يؤكد جميع الأطباء أن حليب الأم خال تماماً من البكتريا وأنه الأفضل للطفل من أي حليب صناعي. فقد لاحظ الأطباء أن الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي بالزجاجة غالباً ما يتعرضون لمختلف الإصابات حتى ولو كانت هذه الزجاجة معقمة ..!

- كما يساعد حليب الأم الطفل على تطوير جهازه الهضمي بشكل صحيح .. حيث يعتبر حليب البقر مثيراً للأمعاء [9] ..

- إن حليب الأم يمنح الطفل الاستقرار النفسي ويساعده على النوم والتهدئة .. إنه يعمل كأفضل مسكن طبيعي للطفل! [3] ..

- إن حليب الأم يقي الطفل من مرض الحساسية فهو يوقف عنده تطور هذا المرض ..

- من مخاطر التغذية بحليب البقر مثلاً أنه يزيد احتمال الإصابة بالسرطان ثمانية أضعاف

الرضاعة الطبيعية ..!



تقي الطفل من كثير من الأمراض التنفسية أهمها مرض الربو ..

الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من أمراض الأذن والتهاباتها المتكررة ..

الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من مرض الموت المفاجئ (SIDS) ..

الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من التهاب السحايا ..

الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من أمراض السرطان خلال الأشهر الستة الأولى ..

الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من نخر العظام .. يقي من الأكزيما ، ويقي من تقرحات المعدة ..

هنالك فوائد لا يدركها الكثيرون للرضاعة الطبيعية ، فالطفل الذي يتغذى على صدر أمه يكون جلده أنعم من ذلك الطفل الذي يتغذى بحليب البقر، ويكون مستوى الرؤية عنده أفضل أيضاً، إن الطفل الذي يتغذى على حليب البقر يكون بوله وبرازه ذو رائحة كريهة أكثر من الطفل الذي يتغذى على حليب أمه ..!

وبالنتيجة فإن حليب البقر هو أفضل غذاء "للأطفال من البقر"، والحليب الإنساني هو أفضل غذاء للأطفال من البشر، هكذا خلق الله لكل نوع غذاءه وقال: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان: 2

كل هذه النعم منحها الله إياك أيها الإنسان وأنت طفل صغير لا تعلم من الدنيا شيئاً، فهل تتذكر نعمة الله عليك ، وربما ندرك هنا معنى قوله تعالى : (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) [إبراهيم: 34] .. فعلاً مهما عددنا نعمة الله فلن نحصيها..
الرضاعة في القرآن الكريم :

1- في قوله تعالى (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ) : هذا أمر إلهي لكل أمّ أن ترضع أبناءها من لبنها، ولا تلجأ إلى غذاء آخر، وهذا النداء نسمعه اليوم بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية، من منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف ، بسبب الفوائد العظيمة التي اكتشفها العلماء في حليب الأم .. ألا نستطيع أن نستنتج أن النداء الإلهي سبق النداء البشري بأربعة عشر قرناً ..!

2- في قوله تعالى (حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ) : تحديد دقيق للمدة اللازمة للإرضاع الطبيعي للطفل بحولين كاملين، واليوم نجد الأطباء يؤكدون على أن المدة المثالية للإرضاع هي سنتان .. وتأمل معي كلمة (كَامِلَيْنِ) والتي نلمس فيها تأكيداً من الله تعالى على ضرورة إكمال السنتين وعدم التهاون في هذه المدة .. ولو تأملنا أقول الأطباء في القرن الحادي والعشرين نجدهم يؤكدون وبإصرار على ضرورة إرضاع الطفل من ثدي أمه سنتين كاملتين (24 شهراً) ..

3- في قوله تعالى (لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ): إشارة رائعة إلى أن الرضاعة لا تتم إلا بعد مرور سنتين من عمر المولود. وقد رأينا كيف اكتشف العلماء أن هاتين السنتين هما الأهم من عمر الطفل ، حيث تعتبر هذه الفترة مرحلة حرجة يتكون خلالها الجهاز المناعي للطفل، وأن العديد من الأمراض تصيب الطفل خلال هاتين السنتين ، ولذلك هم يؤكدون على أهمية أن ترضع الأم طفلها سنة كاملة والأفضل أن تتم الرضاعة إلى سنتين ..!

وسبحان الله! لقد وفر الله علينا عناء البحث والدراسة والتجارب والاختبارات ، وأعطانا المدة المناسبة مباشرة ، وتأمل معي قوله تعالى (حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ) للتأكيد على ضرورة إكمال السنتين ، وهذا ما يؤكده علماء أمريكا اليوم ..


:o اتمنى ان يكون الموضوع فادكم و افادني و طبعا :097:منقول للامانة بس مفيد و هام و معلومات عامة لازم نستفيد منها ..... و جزاكم الله كل خير و رزقكم برهما انشاءالله
:L::L::L::L::L::L::L::L::L::L::L::L::L::L::L:
&
موضوع رائع تشكري علية
اللة يعطيك العافية
أ
موضوع رائع

تسلمي يا قمر
ر
مشكووووره.....موضوع قيم
ا
جزاكي الله خير فعلا موضوع مهم .... مشكوووورة
أ
موضوع راااااااااائع
X