مصطفى صادق الرافعي

أمانيـــز 27-09-2011 12 رد 3,846 مشاهدة
أ
1298 - 1356

هـ / 1881 - 1937 م


مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.
اعلم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.
أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.
شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.
وله رسائل في الأدب والسياسة.

له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء
و (تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم-ط)
(ديوان النظريات-ط)، (حديث القمر-ط)،
(المعركة-ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها.
أ



مني السّلام على من لو تصافحها


يد النسيم ، أحسّت غمز آلامي


مرّت على الورد في الأكمام فارتعشت

أسىً ، وقالت: أهذا قلبه الدّامي ؟

وأبصرت غصنا ظمآن منطرحا

فمارأت فيه إلا بعض أسقامي

وتسمع الطّير صدّاحا بأيكته

يشكو ، فتسمع في شكواه أنغامي

***

حقيقة الحب فيها ، ثم تظهر لي

كأنني عالق منها بأوهام

ياللعجيبة للمرآة أنظرها

ولارآني فيها وهي قدّامي

***

ياأخت شمس كلون الخدّ مشرقة

وأخت بدر كنور الوجه بسّام

ماكنت مثلهما إلا لتبتسمي

على لياليّ في حبّي وأيّامي



أ
[POEM="type=1 font="bold medium Arial, Helvetica, sans-serif""]يا ليتَ قلبي لم يُحبَّ ولم يَهِمْ
بل ليتني ما كانَ لي أحبابُ
إني رأيتُ أخا الغرامِ كأنما
صبتْ عليهِ وحدهُ الأوصابُ
لكنَّ عينَ المرءِ مفتاحُ الهوى
فإذا رنا فتحتْ لهُ الأبوابُ
وإذا أرادَ اللهُ أمراً بامرئٍ
سدتْ عليهِ طريقَهُ الأسبابُ[/POEM]
أ
[POEM="type=1 font="bold medium Arial, Helvetica, sans-serif""]محمدٌ ما لكَ من خاذلِ
فالحقُ منصورٌ على الباطلِ
والناسُ إما غفلوا مرّةً
عنكَ فما ربّكَ بالغافلِ
العدلُ والعقلُ أليفا هوىً
وليسَ كلّ لناسِ بالعاقلِ
والسيفُ إن يصدأ بكفِّ الذي
يحملهُ فالأمرُ للصاقلِ
فرحمةُ اللهِ بهذا الورى
منزلةٌ في قولهِ الفاصلِ
والحقُّ إن لانَ ولكنهُ
يودي بذاكَ الباطلِ الباسلِ
كالموجِ مهما همَّ في وثبهِ
تراهُ ينحلُّ على الساحلِ[/POEM]
أ
[POEM="type=1 font="bold medium Arial, Helvetica, sans-serif""]أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى
وما أدنى الهبوطَ من الصعودِ
يظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِ
ويحبسهُ أتاهم من جديدِ
كما تعمى البهائمُ حينَ ترعى
عن الشوكِ الكثيرِ لأجلِ عودِ
متى كانتْ جيوبكَ من نضارٍ
فقد صارتْ جنوبكَ من حديدِ
ومن عجبٍ يكونُ المالُ تاجاً
وحبُّ المالِ أشبهُ بالقيودِ
فيا أسفاً على الفقراءِ أمسوا
كمثلَ العودِ جُفِّفَ للوقودِ
دموعهم دنانيرٌ ولكن تعامى
الناسُ عن هذي النقودِ
أليسَ من التغابُنِ وهو ظلمٌ
جزاءُ السَّعي يعطى للقعودِ
ومن يحصدْ فإنَّ الويلَ أن لا
يذودَ الطيرَ عنْ حبِّ الحصيدِ
ومن يحملْ على عنقٍ حساماً
فقد ظمأ الحسامُ إلى الوريدِ
وما زال الورى بعضُ لبعضٍ
حسوداً يتقي شرَّ الحسودِ
يقولُ الناسُ إن المالَ ماءٌ
بهِ يحيى المجدُّ معَ البليدِ
أكالماءِ المرشحِ ما تراهُ
حوى الكدرينِ من طينٍ ودودِ
وأينَ البحرُ يضطربُ اضطراباً
من المستنقعاتِ على ركودِ
كذا خُلقَ الأنامُ فمن شقيٍّ
يلازمهُ الشقاءُ ومن سعيدِ
ومن يسخطْ على زحلٍ فلمْ
لا يدير بكفهِ نجمَ السعودِ
وكم بينَ النحاسِ وإن جلوهُ
وبينَ توهجِ الذهبَ الشديدِ
نواميس جرتْ في الكونِ قدماً
ليتَّضحَ الفناءُ من الخلودِ[/POEM]
و
الله يعطيك العافيه
ابدعتي في انتقاء الابيات
أ
كلمات رائعه

تسلمي يا قمر
س
أتمنى وكيفَ لا أتمنى
أن لي في الأنامِ خلاً وفيَّاً


وفؤاداً مطهراً يلمحُ الدهر
وأهليهِ راضياً مرضيَّاً


ذاكَ المجدُ خافقاً بعدَ موتي
ونعيمُ الحياةِ ما دمتُ حيَّا
س
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي
ما لهمٍّ على الرضا من ثبوتِ


قد بلونا الصدودَ حتى ألفناه
كإلفِ العييِّ طولَ السكوتِ


وغدونا معَ الزمانِ كما شاء
وشاءتْ فواجعُ التشتيتِ


تترامى بنا رياحُ الرزايا
كلَّ يومٍ ترامي العنكبوتِ


لا رعى اللهُ من يحبُّ على الغدِ
رأغنّاً أو ذاتَ حليٍ صموتِ


أحرامٌ يا نفسُ أم أحفظَ الودَّ
إذا ما أضاعهُ من هويتِ


ليسَ قلبي لغيرِ من يحفظُ القلبَ
سواءَ أبيتِ هذا أو رضيتِ


فإذا ما الحبيبُ أعرضَ عني
فاهجريهِ هجرَ الطلاقِ البَتُوتِ


واطلبي جانبَ الفخارِ وأعلي
ما بناهُ الجدودُ لي أو فموتي
س
أصبحَ كلُّ منظرا
فاتركْ لهُ منظرهُ


وأغضبِ الصاحبَ إن
اردتَ أنْ تخبُرَهُ


فكلُّ ماءٍ كدرٍ
من هاجهُ عكَّرهُ
س
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ
وينضمُ الأميرُ إلى الحقيرِ


فإن كان الغنى كالفقرِ يفنى
فما شرفُ الغني على الفقيرِ
س
أقلُّ الأعادي أذلكَ
الصاحبُ الأعوجُ


وللمرءِ بينَ الأنامِ
متسعٌ يفرجُ


ومن يغنَ عن غيرهِ
فما غيرُهُ الأحوجُ


وأعدى أعادي الورى
نفوسٌ بها أُحرِجوا


وذا عالمٌ مظلمٌ
يحارُ بهِ المدلجُ


فيا من سعى للدنا
وأكفانهُ تنسجُ

طبختَ ولكنما
طعامكَ لا ينضجُ


حياتكُ كالطيبِ لا
يدومُ متى يأرجُ


وكم نفَسٍ في الهوا
بنفسِ الفتى يخرجُ
ف
الله يعطيك العافيه =)
X