من هموم البنات: الغلو في التزين إلى أين؟!
إن الكثير من فتياتنا - وللأسف الشديد - أصبح شغلهن الشاغل
كيف تبدو كل يوم! بل كيف تبدو صباحا، أو ظهرا أو مساء بشكل
أكثر جاذبية وجمالا و حتى تصبح حديث البنات وحديث
المجالس؛ وفي المدرسة وغيرها ! وربما تعدى الأمر إلى أن
تصبح على كل لسان، سواء كان ممن يحل له أن يراها أم لم يحل
له !!!!!! وهنا مكمن الخطورة.

إن المظهر الحسن للمسلم أمر مطلوب شرعا وعرفا؛ وكذلك
المسلمة لها الحق أن تظهر بشكل يليق بها أمام النساء وممن
يجوز لها أن تبدي زينتها أمامهم من المحارم، وأما خارج هذه
المنطقة، فلا ؛ وإذا حسنت النية صار طلب الزينة والتجمل عبادة
يؤجر عليها المسلم .

الفتاة في الإسلام ليست سلعة معروضة لمن شاء؛ بل هي لؤلؤة
إن الكثير من فتياتنا - وللأسف الشديد - أصبح شغلهن الشاغل
كيف تبدو كل يوم! بل كيف تبدو صباحا، أو ظهرا أو مساء بشكل
أكثر جاذبية وجمالا و حتى تصبح حديث البنات وحديث
المجالس؛ وفي المدرسة وغيرها ! وربما تعدى الأمر إلى أن
تصبح على كل لسان، سواء كان ممن يحل له أن يراها أم لم يحل
له !!!!!! وهنا مكمن الخطورة.
إن المظهر الحسن للمسلم أمر مطلوب شرعا وعرفا؛ وكذلك
المسلمة لها الحق أن تظهر بشكل يليق بها أمام النساء وممن
يجوز لها أن تبدي زينتها أمامهم من المحارم، وأما خارج هذه
المنطقة، فلا ؛ وإذا حسنت النية صار طلب الزينة والتجمل عبادة
يؤجر عليها المسلم .
الفتاة في الإسلام ليست سلعة معروضة لمن شاء؛ بل هي لؤلؤة
مصونة في الصدفة، لا يقربها أحد إلا من الطريق الشرعي، فهي
ليست معرضا للعبث، وليست زهرة جميلة ذات رائحة طيبة مباحة
للرائح والغادي. إنها أثمن من هذا وأنفس.

إنك يا أختاه إنسانة مسلمة يهيئك الله تبارك وتعالى من خلال
توجيهاته لتكوني بانية ومربية ناجحة تخرجين الأبطال، وتسهرين
على تربية جيل المستقبل تربية صالحة طيبة.

ليست معرضا للعبث، وليست زهرة جميلة ذات رائحة طيبة مباحة
للرائح والغادي. إنها أثمن من هذا وأنفس.
إنك يا أختاه إنسانة مسلمة يهيئك الله تبارك وتعالى من خلال
توجيهاته لتكوني بانية ومربية ناجحة تخرجين الأبطال، وتسهرين
على تربية جيل المستقبل تربية صالحة طيبة.
إن الإسلام يصونك من الابتذال، ويربأ بك أن تكوني خفيفة في
المجتمع يخدعك كل لسان، وتحرفك كل ريح!! لذلك يحذرك ربك
من اتباع الشهوات والشبهات الذين يزينون لك الطريق الذي
نهايته دمار لك، بل وموت لمستقبلك في الدنيا قبل الآخرة. وكم
خدعت من فتاة ثم ندمت ولكن.... وإذا تركت شيئا مما حرم الله
تعالى عوضك الله خيرا منه.

إن هم الزينة لدى الفتاة والذي تحرص عليه سببه كما أسلفت -
هو حرصها على أن تكون مرغوبة في بيئتها وخاصة فئة الشباب
الذين ينوون الزواج، وهي تظن أن الزوج الذي يبحث عنها
ويسعدها يريدها هكذا دون النظر إلى المعايير الأخرى، ومن
أهمها: أن تكون فتاة صاحبة خلق ودين ذات جوهر طيب، ومعدن كريم.

إن الشاب الذي يبحث عن ذات الجمال فقط، فهو كمثل من يتناول
المجتمع يخدعك كل لسان، وتحرفك كل ريح!! لذلك يحذرك ربك
من اتباع الشهوات والشبهات الذين يزينون لك الطريق الذي
نهايته دمار لك، بل وموت لمستقبلك في الدنيا قبل الآخرة. وكم
خدعت من فتاة ثم ندمت ولكن.... وإذا تركت شيئا مما حرم الله
تعالى عوضك الله خيرا منه.
إن هم الزينة لدى الفتاة والذي تحرص عليه سببه كما أسلفت -
هو حرصها على أن تكون مرغوبة في بيئتها وخاصة فئة الشباب
الذين ينوون الزواج، وهي تظن أن الزوج الذي يبحث عنها
ويسعدها يريدها هكذا دون النظر إلى المعايير الأخرى، ومن
أهمها: أن تكون فتاة صاحبة خلق ودين ذات جوهر طيب، ومعدن كريم.
إن الشاب الذي يبحث عن ذات الجمال فقط، فهو كمثل من يتناول
وردة جميلة ينتفع بها، فإذا فقدت رائحتها، وذبل جمالها وذوى،
طرحها وأخذ يفتش عن أخرى!!.

وأما الشاب العاقل صاحب الدين الذي يريد أن يؤسس بيتا طيبا،
فلن تعجبه مَنْ همها في شكلها دون جوهرها، وعيشتها مع هذا
النموذج من الشباب صاحب الخلق والدين أسعد لها وأدوم.

الزينة التي تعطي لمسة جمالية للمرأة هي امتداد طبيعي لجمال
الخلقة التي وهبها الله لها؛ وأما زينة الأصباغ والألوان والأشكال
والعمليات التجميلية، وزينة الأدوات التي تغير ما خلق الله تعالى،
كالوشم والوشر والوصل والتفلج والنمص، فهي نشاز عن
الطبيعة الإنسانية، إضافة إلى أنها محرمة شرعا ( فالنبي صلى
الله عليه وسلم قال عنهن: " لعن الله الواشمات والمستوشمات،
والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
رواه مسلم ؛ وقد كثرت في المجتمع ورائداتها النساء اللواتي لا
هم لهن سوى الظهور في كل موقف وحال، وزمن - بشكل جديد
وهيئة أخرى غير مباليات بما حرم الله من الزينة وما أحل؛ ولا
سيما طلب الحسن الذي فيه تغيير ما خلق الله تعالى.

ولا ينبغي أن تكون سوقا رائجة لتجار أدوات الزينة التي تأتي من
هنا وهناك، أو تكون مصدر رزق للمراكز الصحية التجميلية التي
تعبث في بعض الأحيان ببعض أجزاء من جسدها، فتغير من
طبيعتها التي فطرها الله عليها تحت ذريعة التجميل؛ بل هو تغيير
في الخلقة البشرية التي توعد إبليس بأن يأمرنا بها، فنطيعه
ونعصي خالقنا، والغرض منها إشغال فتياتنا بهذه الكماليات حتى
لا يفكرن بسواها؛ وقد تضر هذه الوسائل المزينة. وكم حصلت من
عمليات سببت وفيات أو أمورا عكسية، والقصص شائعة حول هذا.

طرحها وأخذ يفتش عن أخرى!!.
وأما الشاب العاقل صاحب الدين الذي يريد أن يؤسس بيتا طيبا،
فلن تعجبه مَنْ همها في شكلها دون جوهرها، وعيشتها مع هذا
النموذج من الشباب صاحب الخلق والدين أسعد لها وأدوم.
الزينة التي تعطي لمسة جمالية للمرأة هي امتداد طبيعي لجمال
الخلقة التي وهبها الله لها؛ وأما زينة الأصباغ والألوان والأشكال
والعمليات التجميلية، وزينة الأدوات التي تغير ما خلق الله تعالى،
كالوشم والوشر والوصل والتفلج والنمص، فهي نشاز عن
الطبيعة الإنسانية، إضافة إلى أنها محرمة شرعا ( فالنبي صلى
الله عليه وسلم قال عنهن: " لعن الله الواشمات والمستوشمات،
والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
رواه مسلم ؛ وقد كثرت في المجتمع ورائداتها النساء اللواتي لا
هم لهن سوى الظهور في كل موقف وحال، وزمن - بشكل جديد
وهيئة أخرى غير مباليات بما حرم الله من الزينة وما أحل؛ ولا
سيما طلب الحسن الذي فيه تغيير ما خلق الله تعالى.
ولا ينبغي أن تكون سوقا رائجة لتجار أدوات الزينة التي تأتي من
هنا وهناك، أو تكون مصدر رزق للمراكز الصحية التجميلية التي
تعبث في بعض الأحيان ببعض أجزاء من جسدها، فتغير من
طبيعتها التي فطرها الله عليها تحت ذريعة التجميل؛ بل هو تغيير
في الخلقة البشرية التي توعد إبليس بأن يأمرنا بها، فنطيعه
ونعصي خالقنا، والغرض منها إشغال فتياتنا بهذه الكماليات حتى
لا يفكرن بسواها؛ وقد تضر هذه الوسائل المزينة. وكم حصلت من
عمليات سببت وفيات أو أمورا عكسية، والقصص شائعة حول هذا.
أريد أن أسأل أختنا المسلمة: هل هذه حياة فتاة تعيش في أمة
تحدق بها الأمم الفاجرة من كل حدب وصوب، وكأنها قصعة طعام شهية أمامهم؟
هل هذه الفتاة - بهذا الشكل والاهتمام – تصلح للتربية الصالحة
الناجحة، وإن زعمت أن المسألة ستنتهي عندها إذا تخطت هم
الزواج، إذ من تعود على شيء من العسير تركه، ومن استمرأ
الحرام، زهد في الحلال على الأغلب.
تحدق بها الأمم الفاجرة من كل حدب وصوب، وكأنها قصعة طعام شهية أمامهم؟
هل هذه الفتاة - بهذا الشكل والاهتمام – تصلح للتربية الصالحة
الناجحة، وإن زعمت أن المسألة ستنتهي عندها إذا تخطت هم
الزواج، إذ من تعود على شيء من العسير تركه، ومن استمرأ
الحرام، زهد في الحلال على الأغلب.