العفاف

سر1ب 05-10-2003 2 رد 1,156 مشاهدة
س
إن العفة والتقوى أمر ضروري في ديمومة الحياة الزوجية واستمرارها ، وهي مسؤولية يتحمل أعباءها الرجل والمرأة ، وذلك برعاية الضوابط الشرعية والأخلاقية في حياتهما المشتركة .
وإذا كان هناك ما ينبغي الإشارة إليه في سبيل تعزيز هذا الجانب ، فهو كما يلي :


1 ـ المظهر اللائق :
صحيح أن الزواج لا يقوم على الظاهر والزينة وأن العلاقات الزوجية أسمى بكثير من ذلك ، وأن الحياة الجنسية ليست هدفاً بحدّ ذاته إنما هيوسيلة إلى أهداف أخرى ؛ إلا أن الظهور بالمظهر الجميل له دوره في تعزيز العلاقات بين الزوجين .
إن مقتضيات الحب والاحترام الزوجي تفرض على المرأة والرجل الظهور أمام شريك حياته بالمظهر المحبب ، وهذه المسألة وبالرغم من بساطتها إلا أنها حساسة جداً في الحفاظ على العفّة وصيانة الزواج من أخطار الإنحراف والسقوط .


2 ـ الإشباع العاطفي :
ليس هناك ما هو أجمل من العاطفة والحب في الحياة الزوجية ، وليس هناك منظر أكثر تأثيراً من نظرات الحب والحنان والمودّة التي يتبادلها الزوجان . . الحب هو القلب النابض في المنزل ، والروح التي تغمر البيت بالنور والدفء .
الرجل ينظر إلى زوجته كنبع متفجر بالحنان والحب ؛ والمرأة ترى في زوجها الظلال الوارفة التي تقيها لهيب الحياة ، والملاذ الآمن من تقلّبات الزمن .
ومن هنا ، فإن الإخلال بهذه المعادلة سوف يربك الحياة الزوجية ويعرّضها إلى خطر الانحراف .


3 ـ إلغاء العلاقات المشبوهة :
عندما يدخل الرجل والمرأة حياتهما ودنياهما الجديدة ، فإن ضوابط وعلاقات وسلوكيات جديدة سوف يفرضها العرف والشرع ومصلحة الأسرة . ولذا فإن العلاقات التي قد تؤثر على مسيرة الزواج يجب أن تخضع إلى مقاييس تأخذ بنظر الاعتبار خطورتها على الأسرة .
فعلى الرجل ـ مثلاً ـ الامتناع عن الحديث مع امرأة أجنبية حتى إن كانت من أقاربه ، وكذلك فعلى المرأة أيضاً أن لا تتحدث مع الرجال الأجانب . ينبغي إخضاع الجوارح لمراقبة دقيقة يمنعها من تجاوز الحدود المشروعة .


4 ـ حسن المعاشرة :
من الطرق والأساليب المؤثرة في هذا المضمار هو حسن المعاشرة ، ذلك أن الزواج بشكل عام محاولة لسدّ النقص الذي يشعر به الرجل والمرأة ، كما أن الجانب العاطفي يشكل ساحة واسعة من هذا الشعور الفطري ، فالرجل يحتاج إلى حب زوجته كما أن المرأة تشعر بالحاجة إلى عطف زوجها .
ومن هنا ، فإن حسن المعاشرة يساعد على تلبية هذا النداء الفطري لدى الإنسان ويدفعه إلى التفاني في عمله وإخلاصه ؛ وبعكسه فإن الأنانية والنرجسية وتفضيل الذات ديدان تنخر في جسد الأسرة وتعرّضها إلى الموت العاطفي .


5 ـ الابتعاد عن الشبهات :
التقوى والعفاف في حياة المرأة والرجل هما ضمان السعادة في الحياة الزوجية ، ومن غير الصحيح أن يضع المرء نفسه في موضع يثير الشبهات والشكوك .
إن على الإنسان المسلم أن يصون جوارحه من الحرام ، ويبني شخصيته على أسس متينة تبعده عن ألسنة القيل والقال وسوء المقال .
ونؤكد هنا أيضاً على أن بعض ما نحمله عن الآخرين هو مجرد تصورات باطلة لا تمت إلى الحقيقة بصلة ، وصدق الله سبحانه حين يقول : ( إن بعض الظن إثم ).
ومن الخطأ أن نصادر شركاء حياتنا ، وأن نطلب منهم سلوكاً يتفق مع تصوراتنا ، فالإنسان حرّ في كل شيء ما دام تحركه وسلوكه يتمّان ضمن دائرة الشروط التي يحدّدها الدين والعرف .


6 ـ تعزيز العلاقات الجنسية :
تترك العلاقات الجنسية آثاراً مهمّة على مجمل العلاقات الزوجية ، إضافة إلى دورها في حفظ عفّة الطرفين وطهارة ثوبيهما .
ومن جهة نظر شرعية فإن للزوجين تلبية نداء الفطرة في أي وقت يشاءان ، إلاّ في بعض الظروف التي يعيّنها الشرع .

7 ـ تعزيز الإيمان :
وأخيراً ، فإن الإيمان هو صمام الأمان في كل الأحوال ، ذلك أن الله هو الشاهد على جميع أعمالنا وهو المطّلع على كل أسرارنا وخفايانا .
الإيمان هو بوصلة الإنسان التي تهديه إلى سواء السبيل ، وعلى المرء أن يراقب نفسه ويعرف ما له وما عليه متحرّياً في كل ذلك مرضاة الله سبحانه وتعالى .



المصدر موقع عالم الحياة الزوجية
ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الف شكر اختي سراب على هذا

الموضوع الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــع

ولك مني الف تحيه والله يعطيك

العافيــه ويكثر من امثالك
ب










تسلمين اختي سراب

جزاك الله خير على موضوعك الرائع والمهم

وربي يعطيك الف عافيه

اختك






o00o. ::مجلــــــــة الطفل :: ..o00o

o00o. :: موسوعة عروس للأثاث المنــــــزلي :: ..o00o

X