’

[SIZE=5]سَفِينَةُ حُب وَعَطَاءٍ تُبْحِرُ بِي فِي البَحْرْ
بَحْرٌ مِيَاهُهُ حُلْوَة وَصَافِيَة بِصَفَاءِ السمَاءِ
أَسْمَاكُهُ سَعِيدَةٌ بِاسْتِقْبَالِ سَفِينَةَ المَحبةِ

[/SIZE]

إِنَّهَا لَيْلَةٌ تُضِيئُهَا شُمُوعَ نُجُومِ الليْلِ
أَسْمَاكٌ بِنُورِ البَدْرِ فَرحَةُ تَتَرَاقَص
سَلَمَتْ لِي نَفْسِي سَرِقَة نَظْرَةٍ عَلى السفِينَة
فَأَخْتَار إِقَامَتِي خِلاَلَ رِحْلَتِي بِالبَحْر

اِفْتَتَحْتُ فُضُولِي بِغُرْفةٍ كُلهَا زُهُورٌ مَنْثُورَة
فَوَّاحَةٌ هِيَ هَذِهِ الغُرْفَة بِعِطْرِ الصدَاقَة
رَحَبَتْ بِي كَمَ لَوْ أنِّي مِنْ بِلاَدٍ عَجِيبَة
فَأَدْرَكْتُ أَنَّنِي بالغُرْفَة الإِسْتِقْبَالِيَة
التِّي مِلْؤُهَا نِسَاءٌ كَزَهْرَةِ الرَّيْحَانة

اِفْتَقَدْتُ الغُرْفَةَ الثَّانِيَة آلجَانِبِيَّة
مَا أَجْمَلَهَا مْنْ غُرْفَة- مُزَيَّنةٌ بِالوُرودِ البَيْضَاءَ الحَمْرَاوِيَّة
كُلُّ مَنْ فِيهَا سَعِيدَةُ تَرْقصُ وَتَمْرَحُ بِحَيَوِيَّة
تَحْكِي للزَهُرَاتِ عَنْ لَيْلَةٍ صَارَتْ أَبَدِيَّة
شَارَكْنَهَا فَرْحَتَهَا وَقَدَّمْنَ لَهَا أَحْلَى هَدِيَة
وَمَا بَخَلْنَا عَلَيْهَا أَبَداً بَأَيَّة نَصِيحَةٍ ذَهَبِيَّة
فَتَأَكَدْتُ أَنّي بِغُرْفَةٍ خَاصَة بِعَرُوسَتِنَا الجَلِيَّة

رَمَيْتُ بِيَدِي عَلى الغُرْفَة الجِوَارِيَّة
شَمَمْتُ رَوَائِحَ مُنْبِثِقَةٌ مْنهَا بِأَشْكَالٍ زَكِيَّة
فَلَمَحْتُ نِسَاءً تَشْتَغِلُ بِشِقَةٍ سَامِيَّة
قَدَمْنَا لْكُلِّ مُسَافِرَة طَبْخَةً شَخْصِيَّة
فَعَلِمْتُ أَنِ بِوَسَطِ مَائِدةٍ شَهِيَّة

دَخَلْتُ الغُرْفَةَ الرُّبَاعِيَة
صُدِمْتُ بْمَا رَأَتْهُ عَيْنِي بِشَرَارَةٍ غَوْرِيَة
كُل زَهْرَةٍ هُنَ حَزِينَةٌ فِي عِيشَةٍ قَاسِيَة
تَحْكِي لِحَبِبَاتِهَا عَنْ حَالَتِهَا النَّفْسِيَّة
وَمَا مِنْ أُخْتٍ وَحَبِيبَة تَتَجَاهَلُ القَضِيَّة
فَتُهْدِيهَا لَهَا بِأَدْعِيَةٍ عَلَنِيَّة ظَاهِرَة وَهِيَ خَفِيَّة
بِالنِّهَايَةِ سُعِدْتُ لأَنِّي بِغُرْفَةٍ نَحْكِي بِهَا رُوحَ القَضِيَّة
لِنَنْتَظِرَ مِنْ أُخْتٍ غَالِيَّة حُلُولاً نَظَرِيَّة

طَرَقْتُ بَابَ الغُرْفَةِ التَّالِيَّة
فُتِحَتْ لِي الأَبْوَابُ بِنَفَحَاتٍ غَيْرَ مَنْسِيَّة
شَعَرْتُ بِرَاحَةِ النَّبَضَاتِ القَلْبِيّة
كُلَّ زَهْرَةٍ فِيهَا تُلْقِي عَليَّ تَحِيَّةً إِسْلاَمِيَّة
فَتَدْعُو لِي بِقَضَاءِ الحَاجَةِ الدِّينِيَّة وَالدُّنْيَوِيَّة
كَمَا لَا تَنْسَى هِدَايَتِي بِدَلاَئِلَ دِنِيَّة
فَرِحْتُ جِداً لأَنِّي بِغُرْفَةٍ إِسْلاَمِيَّةٌ سُنِّيَّة

إِسْتَطْلَعْتُ الغُرفَةَ المُوَاليَة
فَشَهِدْتُ حُروفاً تَتَطَايَرُ بِعَفْوِيَّة
حَاوَلْتُ إِلْتِقَاطَ بَعْضِ لِأَكْشِفَ أسْرَارَهَا المَخْفِيَّة
فَوَجَدْتُهَا مِنْ نَثْرِ أَنَامِلَ إِبْدَاعِيَّةٌ
إِفْتَخَرْتُ حِينَهَا بالأَقْلاَمِ العَرَبِيَّة
عِنْدَهَا أدْرَكْتُ أَنِّي بُغْرْفَةِ الأَدَبِيَّة

فِي الغُرْفَةِ المُجَاوِرَة سَمِعْتُ صَرْخَاتٍ غَيْرَ عَادِيَّة
إسْتَكْشَفْتُ أَمْرَ أصْوَاتِ الغُرْفَةِ الّصُرَاخِيَّة
فَشَاَهَدْتُ نسَاءً تُعَانِيْ وَهِيَ سَعِيدَةٌ رَاجِيَة
إِسْتَغْرَبْتُ أَحْزَانَهَا مَعَ سَعَادَة غَيْرَ مَنْطِقِيَّة
فَعَلِمْتُ أنَّهَا تُنْجِبُ طِفْلًا أوْ طِفْلَةٌ مَلاَكِيَّة
إِنَهَا غُرْفَةٌ خَاصَّة بِالأُمِّ الحَنُونِيَّة

أَطْلَلْتُ عَلُى غُرْفَة سُفْلِيٍٍَّة
فَسَمِعْ رَنَّاتٍ نَغْمِيَّة
كُل زَهْرَةٍ تثذَكَّرُ حَبِبَهَا بِرَسَائِلَ رُومَانْسِيَة
فَتَنْتَرُ سَمَاعَ صَوْتِهِ بُكُلِ مَشَاعِرَ غَرَامِيَّة
نَعَمْ، إِنَّهَا غُرْفَةَ الهَوَاتِفِ النََّقَالَة الوَرْدِيَّة

مَا تَرَدَدْتُ بِدُخُولِ الغُرْفَة الجِوَرِيَة
مَا أَحْلَهَا مِنْ رُسُومٍ جِدَارِيَة
رُوحٌ إِبْدَاعِيَّة وَفَنيَّة
إِنَّهَا غُرْفَتُنَا التَصْمِيمِية

صَاحَبْتُ الأنَ نَفْسِي لِلْغُرَفِ العُلْوِيَّة
حَسِبْتُ رُوحِي أَتَجَوَّلُ بِسُوقٍ تِجَارِيَّة
كُلُّ زَهْرَةٍ هُنَا بِأَيَةٍ جَمَالِيَّة
تَخْتَارُ وَتَتَألَّقُ بِمَلاَبِس حَرِيرِيَّة
فَتَتَزَيَّنُ بِأَكْسِسْوَارَاتْ جَوْهَرِيَّة
وَلاَ تَنْسَى أنْ تَتَعَطَّرُ بِعُطُورٍ زَهْرِيَّة
فَتَعْتَنِ بِجَمَالِ شَعْرَاتِهَا السَّوْدَاوِيَّة
وَبِمَنَاطِقِ جِسْمِهَا الخَفِيَة
إنَّهَا غُرْفَةٌ بالجَمَالِ هِيَ خُصُوصِيَة

كَمْ فَرِحْتُ وَأنَا أسْتَلْطِفُ سَفِينَةَ الحُبْ
مَا رَأَتْهُ عَيْنِ أَبَداً مَا وَصَفَتْهُ حُرُوفِي
فمَا شَاهَدْتُهُ كَثِيرٌ وحُلوٌ بِنَسْمَةِ السُكَّرْ
فَعْذْرَا أَيَتُهَا السَّفِينَة اِحْتَرْتُ غُرْفَةَ نَوْمِي
لِذَلِكَ إِخْتَرْتُ النَوْمَ عَلَى سَطْحِك تَحْتَ نُورِ القَمَرْ
وَشُكْراً لأَنَكِ عَرَّفْتِنِ عَلَى أَطْيَبِ زَهْرَاتٍ.

لاَ تِنْسَيْ أَيَتُهَا آلزهْرَة [COLOR=Red]تَقْيِيمَ القَصِيدَة، إِذَا كَانَتْ تِسْتَاهِلْ.

كَلِمَاتٌ بِقَلَمٍ:
~. عِطْرُ آلبَرآءَةِ .~.:032:
[/COLOR]

[SIZE=5]سَفِينَةُ حُب وَعَطَاءٍ تُبْحِرُ بِي فِي البَحْرْ
بَحْرٌ مِيَاهُهُ حُلْوَة وَصَافِيَة بِصَفَاءِ السمَاءِ
أَسْمَاكُهُ سَعِيدَةٌ بِاسْتِقْبَالِ سَفِينَةَ المَحبةِ

[/SIZE]
مَا أَسْعَدَنِي أَنْ أُسَافِرَ بِهَذِهِ السَفِينَةِ الضَخْمَة
فَأَلْتَقِي فِيهَا بَمَنْ هُنَّ أَطْيَبُ وَأَلْطَفُ مْنيْ
بِفَضْلِهِنَّ أِسْتَفَدْتُ كُلَّ مَا هُوَ جَدِيد
وَعْشْتٌ قَرِيبَةً مِنْ تَجَارِبَ حَيَّة
فَأَلْتَقِي فِيهَا بَمَنْ هُنَّ أَطْيَبُ وَأَلْطَفُ مْنيْ
بِفَضْلِهِنَّ أِسْتَفَدْتُ كُلَّ مَا هُوَ جَدِيد
وَعْشْتٌ قَرِيبَةً مِنْ تَجَارِبَ حَيَّة

إِنَّهَا لَيْلَةٌ تُضِيئُهَا شُمُوعَ نُجُومِ الليْلِ
أَسْمَاكٌ بِنُورِ البَدْرِ فَرحَةُ تَتَرَاقَص
سَلَمَتْ لِي نَفْسِي سَرِقَة نَظْرَةٍ عَلى السفِينَة
فَأَخْتَار إِقَامَتِي خِلاَلَ رِحْلَتِي بِالبَحْر

اِفْتَتَحْتُ فُضُولِي بِغُرْفةٍ كُلهَا زُهُورٌ مَنْثُورَة
فَوَّاحَةٌ هِيَ هَذِهِ الغُرْفَة بِعِطْرِ الصدَاقَة
رَحَبَتْ بِي كَمَ لَوْ أنِّي مِنْ بِلاَدٍ عَجِيبَة
فَأَدْرَكْتُ أَنَّنِي بالغُرْفَة الإِسْتِقْبَالِيَة
التِّي مِلْؤُهَا نِسَاءٌ كَزَهْرَةِ الرَّيْحَانة

اِفْتَقَدْتُ الغُرْفَةَ الثَّانِيَة آلجَانِبِيَّة
مَا أَجْمَلَهَا مْنْ غُرْفَة- مُزَيَّنةٌ بِالوُرودِ البَيْضَاءَ الحَمْرَاوِيَّة
كُلُّ مَنْ فِيهَا سَعِيدَةُ تَرْقصُ وَتَمْرَحُ بِحَيَوِيَّة
تَحْكِي للزَهُرَاتِ عَنْ لَيْلَةٍ صَارَتْ أَبَدِيَّة
شَارَكْنَهَا فَرْحَتَهَا وَقَدَّمْنَ لَهَا أَحْلَى هَدِيَة
وَمَا بَخَلْنَا عَلَيْهَا أَبَداً بَأَيَّة نَصِيحَةٍ ذَهَبِيَّة
فَتَأَكَدْتُ أَنّي بِغُرْفَةٍ خَاصَة بِعَرُوسَتِنَا الجَلِيَّة

رَمَيْتُ بِيَدِي عَلى الغُرْفَة الجِوَارِيَّة
شَمَمْتُ رَوَائِحَ مُنْبِثِقَةٌ مْنهَا بِأَشْكَالٍ زَكِيَّة
فَلَمَحْتُ نِسَاءً تَشْتَغِلُ بِشِقَةٍ سَامِيَّة
قَدَمْنَا لْكُلِّ مُسَافِرَة طَبْخَةً شَخْصِيَّة
فَعَلِمْتُ أَنِ بِوَسَطِ مَائِدةٍ شَهِيَّة

دَخَلْتُ الغُرْفَةَ الرُّبَاعِيَة
صُدِمْتُ بْمَا رَأَتْهُ عَيْنِي بِشَرَارَةٍ غَوْرِيَة
كُل زَهْرَةٍ هُنَ حَزِينَةٌ فِي عِيشَةٍ قَاسِيَة
تَحْكِي لِحَبِبَاتِهَا عَنْ حَالَتِهَا النَّفْسِيَّة
وَمَا مِنْ أُخْتٍ وَحَبِيبَة تَتَجَاهَلُ القَضِيَّة
فَتُهْدِيهَا لَهَا بِأَدْعِيَةٍ عَلَنِيَّة ظَاهِرَة وَهِيَ خَفِيَّة
بِالنِّهَايَةِ سُعِدْتُ لأَنِّي بِغُرْفَةٍ نَحْكِي بِهَا رُوحَ القَضِيَّة
لِنَنْتَظِرَ مِنْ أُخْتٍ غَالِيَّة حُلُولاً نَظَرِيَّة

طَرَقْتُ بَابَ الغُرْفَةِ التَّالِيَّة
فُتِحَتْ لِي الأَبْوَابُ بِنَفَحَاتٍ غَيْرَ مَنْسِيَّة
شَعَرْتُ بِرَاحَةِ النَّبَضَاتِ القَلْبِيّة
كُلَّ زَهْرَةٍ فِيهَا تُلْقِي عَليَّ تَحِيَّةً إِسْلاَمِيَّة
فَتَدْعُو لِي بِقَضَاءِ الحَاجَةِ الدِّينِيَّة وَالدُّنْيَوِيَّة
كَمَا لَا تَنْسَى هِدَايَتِي بِدَلاَئِلَ دِنِيَّة
فَرِحْتُ جِداً لأَنِّي بِغُرْفَةٍ إِسْلاَمِيَّةٌ سُنِّيَّة

إِسْتَطْلَعْتُ الغُرفَةَ المُوَاليَة
فَشَهِدْتُ حُروفاً تَتَطَايَرُ بِعَفْوِيَّة
حَاوَلْتُ إِلْتِقَاطَ بَعْضِ لِأَكْشِفَ أسْرَارَهَا المَخْفِيَّة
فَوَجَدْتُهَا مِنْ نَثْرِ أَنَامِلَ إِبْدَاعِيَّةٌ
إِفْتَخَرْتُ حِينَهَا بالأَقْلاَمِ العَرَبِيَّة
عِنْدَهَا أدْرَكْتُ أَنِّي بُغْرْفَةِ الأَدَبِيَّة

فِي الغُرْفَةِ المُجَاوِرَة سَمِعْتُ صَرْخَاتٍ غَيْرَ عَادِيَّة
إسْتَكْشَفْتُ أَمْرَ أصْوَاتِ الغُرْفَةِ الّصُرَاخِيَّة
فَشَاَهَدْتُ نسَاءً تُعَانِيْ وَهِيَ سَعِيدَةٌ رَاجِيَة
إِسْتَغْرَبْتُ أَحْزَانَهَا مَعَ سَعَادَة غَيْرَ مَنْطِقِيَّة
فَعَلِمْتُ أنَّهَا تُنْجِبُ طِفْلًا أوْ طِفْلَةٌ مَلاَكِيَّة
إِنَهَا غُرْفَةٌ خَاصَّة بِالأُمِّ الحَنُونِيَّة

أَطْلَلْتُ عَلُى غُرْفَة سُفْلِيٍٍَّة
فَسَمِعْ رَنَّاتٍ نَغْمِيَّة
كُل زَهْرَةٍ تثذَكَّرُ حَبِبَهَا بِرَسَائِلَ رُومَانْسِيَة
فَتَنْتَرُ سَمَاعَ صَوْتِهِ بُكُلِ مَشَاعِرَ غَرَامِيَّة
نَعَمْ، إِنَّهَا غُرْفَةَ الهَوَاتِفِ النََّقَالَة الوَرْدِيَّة

مَا تَرَدَدْتُ بِدُخُولِ الغُرْفَة الجِوَرِيَة
مَا أَحْلَهَا مِنْ رُسُومٍ جِدَارِيَة
رُوحٌ إِبْدَاعِيَّة وَفَنيَّة
إِنَّهَا غُرْفَتُنَا التَصْمِيمِية

صَاحَبْتُ الأنَ نَفْسِي لِلْغُرَفِ العُلْوِيَّة
حَسِبْتُ رُوحِي أَتَجَوَّلُ بِسُوقٍ تِجَارِيَّة
كُلُّ زَهْرَةٍ هُنَا بِأَيَةٍ جَمَالِيَّة
تَخْتَارُ وَتَتَألَّقُ بِمَلاَبِس حَرِيرِيَّة
فَتَتَزَيَّنُ بِأَكْسِسْوَارَاتْ جَوْهَرِيَّة
وَلاَ تَنْسَى أنْ تَتَعَطَّرُ بِعُطُورٍ زَهْرِيَّة
فَتَعْتَنِ بِجَمَالِ شَعْرَاتِهَا السَّوْدَاوِيَّة
وَبِمَنَاطِقِ جِسْمِهَا الخَفِيَة
إنَّهَا غُرْفَةٌ بالجَمَالِ هِيَ خُصُوصِيَة

كَمْ فَرِحْتُ وَأنَا أسْتَلْطِفُ سَفِينَةَ الحُبْ
مَا رَأَتْهُ عَيْنِ أَبَداً مَا وَصَفَتْهُ حُرُوفِي
فمَا شَاهَدْتُهُ كَثِيرٌ وحُلوٌ بِنَسْمَةِ السُكَّرْ
فَعْذْرَا أَيَتُهَا السَّفِينَة اِحْتَرْتُ غُرْفَةَ نَوْمِي
لِذَلِكَ إِخْتَرْتُ النَوْمَ عَلَى سَطْحِك تَحْتَ نُورِ القَمَرْ
وَشُكْراً لأَنَكِ عَرَّفْتِنِ عَلَى أَطْيَبِ زَهْرَاتٍ.

لاَ تِنْسَيْ أَيَتُهَا آلزهْرَة [COLOR=Red]تَقْيِيمَ القَصِيدَة، إِذَا كَانَتْ تِسْتَاهِلْ.

كَلِمَاتٌ بِقَلَمٍ:
~. عِطْرُ آلبَرآءَةِ .~.:032:
[/COLOR]



