حساسية الالبان..

أحلى شكولاتة 13-08-2011 4 رد 4,593 مشاهدة
أ






الحساسية من اللبن:
الألبان هى من أكثر الأطعمة التي تسبب الحساسيةللأطفال، وعلى الرغم من أن لبن الأبقار هو السببالمعتاد عليه لهذا النوع من الحساسية إلا أن لبنالماعز والغنم والجاموس يسبب الحساسية بالمثل.
كماأن بعض الأطفال التي تعانى من حساسية لبن الأبقارتعانى من حساسية لبن الصويا أيضاً.

عادة ما تظهر أعراض الحساسية من اللبن الحليب بعد مروربضعة دقائق حتى بضعة ساعات بعد شرب اللبن، والأعراضإما أن تكون بسيطة أو متوسطة أو حادة، وتشتمل على: الأزيز بالصدر، القيء، الطفح، اضطرابات فى الهضم،ونادراً ما تسبب حساسية اللبن الإعوار وهى الحالة التيتهدد حياة الإنسان.


* أعراض الحساسية من الألبان:
أعراض حساسية اللبن تختلف من شخص لآخر، وتحدث بعد مروربضع دقائق حتى بضع ساعات من شرب اللبن، حيث تظهرالعلامات والأعراض التالية:
- طفح جلدي
- أزيز
- قيء
ومن الأعراض التي تستغرق وقتاً أطول فى الظهور:
- ليونة بالغة فى البراز، وقد يكون به دم.
- إسهال.
-تقلصات في البطن
- سعال.
- رشح من الأنف.
- دموع بالعين.
- هرش بالجلد وخاصة حول الفم
- مغص عند الأطفال الرضع.

* ما هو الفارق بين حساسية اللبن وبين الحساسية منبروتينات اللبن أو اللاكتوز ؟
هناك فارق كبير، فبخلاف الحساسية من اللبن فإنالحساسية من بروتيناته أو من اللاكتوز لا تؤثر علىالجهاز المناعي، كما أن الأعراض تختلف ولها علاج آخر،ومن علامات الحساسية من اللاكتوز أو من بروتيناتالألبان: مشاكل فى الهضم وتتضمن على الانتفاخ والغازاتوالإسهال عند تناول اللبن أو أياً من منتجاته التيتحتوى عليه.

* حساسية الإعوار:
نادراً ما تسبب الألبان حساسية الإعوار، وهى حالة طبيةطارئة تهدد حياة الشخص حيث يصاب بضيق فى ممرات التنفسوبالتالى إعاقة التنفس لديه. إذا ظهر على الطفلاستجابة مناعية عند تناوله للبن لابد من إخبار الطبيببمدى حدة الأعراض.
تكشف الاختبارات الحساسية من أجل أخذ الحذر مستقبلاًعند شرب اللبن. وبما أن الإعوار حالة طبية طارئة فهىتتطلب علاج فوري من الإبينفرين والذهاب إلى المستشفى.
- تظهر علامات الإعوار على الفور بعد شرب اللبن،ومنها:
- سخونة بالوجه.
- هرش.
- ضيق فى ممرات الهواء، بتضخم الحلق مما يجعل من الصعبعلى الشخص التنفس.
- الصدمة، وذلك بهبوط حاد فى ضغط الدم ووفاة الشخص.

* الأسباب:
السبب وراء إصابة الإنسان بأي نوع من أنواع الحساسيةهو الخلل فى وظيفةجهاز المناعة، حيث يقوم جهازالمناعة بتحديد بروتينات بعينها للبن على أنها ضارةوبالتالى تحفيز الجسم لإفراز الأجسام المضادة (IgE) لمعادلة البروتين المسبب للحساسية.
وفى المرة التالية التي يتعرض فيها الجسم لهذهالبروتينات فإنالأجسام المضادة تتعرف عليها وترسلإشارة إلى الجهاز المناعي من أجل إصدارمضادات الهيستامين وغيرها من المواد الكيميائية الأخرى. والهيستامين وهذه المواد الكيميائية تسبب سلسلة منالأعراض والعلامات، لكن الهيستامين مسئول بشكل جزئي عنكافة استجابات الجسم للحساسية بما فيها رشح الأنفوالهرش بالعين، جفاف الحلق، الطفح،الغثيان، الإسهال،صعوبة فى التنفس إلى الإصابة بالإعوار النمط الحادوالخطير من الحساسية.
يوجد نوعان من البروتينات فى لبن الأبقار يسبباناستجابة من الحساسية:
1- الكازين (Casein): وهو الذي يتواجد فى الجزء الجامدمن اللبن (خثارته).
2- مصل اللبن (Whey): والذي يتواجد فى الجزء السائلمنه ويتبقى بعد خثارة اللبن.
وقد يكون الإنسان مصاباً بالحساسية من واحد منهما أوكليهما سوياً، وهذه البروتينات لا تتواجد فقط فىالألبان وإنما فى الأطعمة المعالجة. وبالإضافة إلىذلك، فإن غالبية الأشخاص التي تعانى من حساسية من لبنالأبقار تعانى بالمثل من نفس الحساسية من لبن الجاموسوالغنم والماعز، وأقل فى الشيوع من لبن الصويا.

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الشخص بحساسيةاللبن:
1- أنواع الحساسية الأخرى:إذا كان الطفل يعانى منحساسية اللبن فسوف يعانى من أنواع أخرى من الحساسية،لأن حساسية الألبان من أولى الحساسيات التي يصاب بها.
2- تاريخ العائلة: إذا كان كلا الأبوين أو أحدهمايعانى من حساسية الأطعمة أو أى نوع آخر من أنواعالحساسية مثل حمى القش أو أزمة الربو أو الأكزيما .. تزداد احتمالية إصابة أطفالهم بحساسية الألبان.

3- العمر:حساسية اللبن شائعة الحدوث بين الأطفال،وعندما يكبر الطفل فى السن بنضج جهازه الهضمي ويظهراستجابة أقل عند التعرض للألبان.
4- حساسية الجلد (Atopic dermatitis):الأطفال التيلها جلد حساس تزداد ليها مخاطر الإصابة بحساسيةالأطعمة ومنها الألبان.

* المضاعفات:
الأطفال التي تعانى من حساسية الألبان، تكون أكثر عرضةلبعض المضاعفات والاضطرابات الصحية الأخرى، ومنها:
- الحساسية من الأطعمة الأخرى مثل البيض أو الصويا أوالفول السوداني أو حتى اللحم.

- الإصابة بحمى القش، وهى استجابة الجهاز المناعي ضدقشرة الحيوانات الأليفة التي يتم تربيتها أو من عثةالغبار أو من لقاحات الحشائش وأية مواد أخرى.

* الذهاب إلى الطبيب:
الذهاب إلى الطبيب المتخصص عند ظهور أعراض الحساسيةبعد تناول اللبن بفترة وجيزة، وإن أمكن الذهاب إليهأثناء ظهور الأعراض على الشخص .. فرؤية العلامات تساعدالطبيب علىالتشخيص السليم للحالة، أما مع علاماتالإعوار التي تهدد حياة الشخص تكون الحالة طارئة.

نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعدادالمعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المرض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالحساسية؟
- الالتزام بقائمة المحظورات قبل زيارة الطبيب، مثلإتباع نظام غذائى محدد، السؤال عن طبيعة الاختباراتالتي من المحتمل أن يخضع لها الشخص عند زيارة الطبيبوالتي تتطلب منه احتياطات معينة، أو التوقف عن أدويةالهيستامين لفترة من الزمن قبل إجراء الاختبارات.
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها. مع ملاحظةإذا كان الشخص أو الطفل نفسه يعانى من أعراض مشابهةتجاه بعض أنواع الأطعمة فى الماضي. وإذا التقطت صوراًلهذه الأعراض السابقة يمكن حملها إلى الطبيب لرؤيتها.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية،نوعية الأدوية، مع ذكر تاريخ العائلة من الحساسية أوالأزمات الصدرية.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الطفل أو الشخص.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالهاللطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدمالتردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاًمتضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا لحساسية اللبن أولحساسية اللاكتوز؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع حساسية اللبن؟
5- ما هى المنتجات الغذائية التي ينبغي أن يتجنبهاالشخص الكبير أو الطفل وتحتوى على منتجات الألبان؟
6- هل ينبغي حمل الطفل للإإبينفرين بشكل دائم؟
7- هل ينبغي حمل بطاقة تفيد بالحالة المرضية للشخص؟
8- هل تزيد حساسية اللبن من احتمالات تعرض الشخص لأيةأنواع أخرى من حساسية الأطعمة؟
9- كيف يمكن متابعة الحالة مع الاضطرابات الصحيةالأخرى؟
- أما إذا كان الطفل هو الذي ظهرت عليه أعراضالحساسية، فيتم إضافة هذه الأسئلة إلى القائمةالأسئلة:
10- ما هى المعلومات التي ينبغي معرفتها عن الحساسيةلجعل الطفل فى أمان؟
11- هل هناك توقعات تفيد بأن الطفل سيشقى من الحساسيةعند تقدمه فى العمر لنضج جهازه الهضمي؟
12- هل هناك احتمال بإصابة الأطفال الآخرين بحساسية مناللبن (الأخوات). وإذا كانت النتيجة إيجابية لهذهالإصابة فما هى الخطوات الوقائية لحماية حياة الأطفال؟

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أنيكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيصالسليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ظهرت الأعراض بفترة وجيزة بعد تناول اللبن أوأيا من منتجاته؟
4- هل ازدادت الأعراض سوءاً؟
5- هل أضيف عنصر غذائى جديد للنظام الغذائى؟
6- هل يعانى الشخص من حساسية ضد أنواع أخرى منالأطعمة؟
7- هل هناك تاريخ فى العائلة للإصابة بهذا النوع منالحساسية أو يعانى من أزمات الربو؟
8- هل يُعالج الطفل من أية حالات طبية أخرى؟
9- هل تم استخدام المنتجات المخصصة للأفراد التي تعانىمن حساسية اللاكتوز، وإذا كانت الإجابة بنعم ما مدىالتحسن فى الأعراض؟
10- هل يوجد أحد أفراد العائلة يعانى من حساسية مناللبن؟
11-هل تحسنت الأعراض بعد تجنب اللبن أو أخذ أدويةمضادة للحساسية؟

ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص ف الوقت المناسب؟
تقليل تعرض الطفل لمسبب الحساسية إذا ظهرت الأعراضالبسيطة بتجنب الألبان ومنتجاتها.
وإذا ظهرت الأعراض الحادة، فلابد حينها اللجوء إلىالمساعدة الطبية الفورية لأنها تعد من حالات الطوارىء.

* الاختبارات والتشخيص:
عندما تظهر أعراض لحساسية من الطعام، يكون من الصعبمعرفة نوعية المادة الغذائية التي يلقى الطبيب اللومعليها كمسبب للحساسية، ولذا سوف يقوم الطبيب بـ:
- السؤال عن الأعراض،
- الفحص الجسدي لرؤية ما إذا كانت هناك مشاكل صحيةأخرى.
- السؤال عن القائمة المفصلة للنظام الغذائى والأطعمةالتي يتناولها الطفل.
- السؤال عن حذف الألبان من قائمة النظام الغذائىللطفل، ثم إرجاعها مرة أخرى للتأكد من أنها هى السببوراء حدوث الأعراض.
وسوف يقوم بعد ذلك بالتوصية بإجراء إحدى الاختباراتالتالية:
- اختبار الجلد:
فى هذه الاختبار يتم وخز الجلد وتعريضه لكميات صغيرةمن بروتينات اللبن. وإذا كان الشخص لديه حساسية منالألبان سيتطور الأمر إلى ظهور الطفح الجلدي فى مكاناختبار الجلد، لكن هذا الاختبار غير كافٍ للتأكدواكتشاف حساسية الشخص أو الطفل من اللبن.
- اختبار الدم:
يقيس اختبار الدم استجابة الجهاز المناعي لبروتيناتاللبن، بقياس كم أجسام مضادة معينة فى مجرى الدم والتيتُعرف بـ(IgE) حيث يتم إرسال عينة من الدم إلى المعملالطبي لاختبارها لوجود الحساسية من عدمه .. وهذاالاختبار غير كافٍ بالمثل لتحديد الحساسية من الألبان.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء المزيد من الاختبارات إذاكان هناك شك باضطراب آخر غير الحساسية من الأطعمة.

* العلاج والعقاقير:
الطريقة الوحيدة لمنع حساسية اللبن هو تجنب تناولاللبن أو منتجاته. وهذا يكون صعباً للغاية لأن الألبانتدخل فى مكونات العديد من الأطعمة الأخرى.
وعلى الرغم من المحاولات التي يبذلها الآباء فى عدمتناول الطفل اللبن، إلا أنه يزال فى اتصال مستمر معهبدون أن يشعروا، والأدوية مثل مضادات الهيستامين قدتقلل من أعراض الحساسية البسيطة وهذه الأدوية يتمأخذها بعد التعرض للألبان للسيطرة على الأعراضوللتخفيف من حدتها.
إذا كان الطفل يعانى من حالة خطيرة وحادة مرتبطةبالحساسية وهى "الإعوار" فسوف يكون بحاجة إلى الحقنالطارىء من الإبينفرين والدخول إلى المستشفى .. كما قديحتاج الطفل إلى حملالإبينفرين معه طوال الوقت إذاكان ممن تتزايد لديهم مخاطر الإصابة الحادة.
أما التطعيمات الوقائية (العلاج المناعي) من الحساسيةلم تثبت فاعليتها بعد فى علاج حساسية الأطعمة أوالوقاية منها، ومازالت الأبحاث جارية.

* الوقاية:
لا توجد طريقة أو وسيلة أكيدة لتجنب الإصابة بحساسيةالطعام بوجه عام أو حساسية اللبن بوجه خاص.
لكنه من الممكن تجنب أضرارها الخطيرة بتجنب الطعامالذي يسببها، وإذا تعرف الشخص على إصابته أو على إصابةطفله بالحساسية فإن الطريقة الوحيدة الآمنة لتجنب مثلهذه الحساسية هو معرفة كل ما يتناوله الطفل أو يشربهمع قراءة محتويات كل طعام.
هناك بعض الأبحاث التي توصلت إذا قام الطفل بالرضاعةمن ثدي أمه فى الأربعة أشهر الأولى منذ ميلاده – والابتعاد عن لبن الأبقار – فلبن الثدي سيقيه منحساسية اللبن الحليب.
بالنسبة للأطفال التي تعانى من حساسية اللبن، فإن لبنالثدي وتركيبات مخصصة تساهم فى تجنب الطفل ظهور أعراضالحساسية عليه:
1- الرضاعة الطبيعية (لبن الثدي):
لبن الثدي هو أفضل المواد الغذائية للطفل الرضيع علىالإطلاق، ويحمى الطفل ويقيه من العديد من الأمراضوالاضطرابات، ويوصى به للطفل على الأقل حتى يبلغ منالعمر 4 – 6 أشهر وخاصة إذا كان الطفل يقع تحت قائمةالأكثر تعرضاً للإصابة بحساسية اللبن، كما سيوصىالطبيب الأم بأن تحذف لبن الأبقار من نظامها الغذائىإذا كان طفلها تزداد لديه احتمالات الإصابة بالحساسيةمنه.

2- تركيبات خاصة:
هذه التركيبات تستخدم إنزيمات لتُحلل بروتينات اللبنمثل الكازين ومصل اللبن، ومزيد من المعالجة تتم منخلال الحرارة والفلترة، واعتماداً على درجة المعالجةفإن المنتجات تصنف إما محللة جزئياً أو محللة كلياً.
وبعض التركيبات التي تحتوى على مسببات للحساسية بنسبقليلة لا تعتمد على اللبن وإنما على الأحماض الأمينية. ومع استخدام المنتجات المحللة بشكل كلى مع التركيباتالتي تعتمد علىالأحماض الأمينية فإن التعرض لمسبباتالحساسية تقل بدرجة كبيرة جداً.
3- تركيبات تعتمد على الصويا:
هذه التركيبات تعتمد على بروتينات الصويا بدلاً منبروتينات اللبن، وهى مدعمة جيداً بالقيم الغذائيةللطفل .. لكنه للأسف توجد بعض الأطفال التي تعانى منحساسية الألبان وتعانى من حساسة الصويا بالمثل.
ألبان الحيوانات الأخرى من الجاموس والغنم والماعز ليسبديلاً عن لبن الأبقار لأنها تحتوى على بروتيناتمشابهة لتلك الموجودة فى اللبن البقرى.

- الأطعمة التي تحتوى على الألبان ومنتجاتها:
الأطعمة الصريحة التي تحتوى على اللبن هو الزباديوالجين والزبد والكريمة، وهناك أطعمة تحتوى عليه بشكلغير صريح لأنه يكون ضمن مكونات إعدادها:
- بروتينات اللبن من الكازين ومصله.
- البروتينات البودرة.
- مكسبات طعم الزبد الصناعية.
- مكسبات طعم الجبن الصناعية.
- بدائل الدهون.
- الحلوى من الشيكولاته والكراميل والنوجة.
لابد من قراءة محتويات الأطعمة قبل تناولها وخاصة إذاكان الطعام خارج جدران المنزل.

إذا كان اللبن يغيب عن النظام الغذائى للطفل فسوف يقومالطبيب بوضع نظام غذائى تعويضي له لإمداده بالموادالغذائية التي تغيب عنه مع غياب الألبان. ومن أجلالحصول على وجبات متوازنة، يصف الطبيب المكملاتالغذائية له من الكالسيوم وفيتامين د والريبوفلافين - المتواجدة فى الألبان ومنتجاتها.

و
شكرا على الموضوع والمعلومات المهمة
م
السلام عليـكم ..


تسسلمين ع المعلـومـآت الطيبـه (:

تقبلي مروري..
أ
تسلمي عالنقل يا قمر
t
teslmeee
X