قال الشيخ العلامة /عبدالرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ في تفسير قوله تعالى :
{وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، أُولَـئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ }البقرة200-202.
" في هذه الآية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع ، مسلماً أو كافراً أو فاسقاً .
والحسنة المطلوبة في الدنيا : يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد ، من رزق هنئ واسع حلال ، وزوجة صالحة ، وولد تقر به العين ، وراحة ، وعلم نافع ، وعمل صالح ، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة .
وحسنة الآخرة : هي السلامة من العقوبات في القبر ، والموقف ، والنار ، وحصول رضا الله ، والفوز بالنعيم المقيم ، والقرب من الرب الرحيم ، فصار هذا الدعاء أجمع دعاء وأكمله ، وأولاه بالإيثار ؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به ، ويحث عليه ".
انتهى كلامه ـ رحمه الله ـ ..
ما أجمل أن نكرر هذا الدعاء خاصة في رمضان ،، دعاء سهل حفظه ، عظيم أجره ، آية من القرآن ..
أعانني الله وإياكن على ذكره ، وشكره ، وحسن عبادته ..
دعائك في رمضان ..
ت
25-07-2011 | 11:38 PM
ش
26-07-2011 | 08:57 PM
جزاك الله خير اختي
هذه الدعوه جامعه لخيري الدنيا والآخره
هذه الدعوه جامعه لخيري الدنيا والآخره
&
26-07-2011 | 09:14 PM
جزاكِ الله خير أختي ..
ه
28-07-2011 | 07:24 AM
جزاكِ الله خير والله يعطيك العافيه حبيبتي
و
28-07-2011 | 09:35 AM
جزآك الله خير
أ
28-07-2011 | 10:16 AM
جزاكِ الله خيراً
