
تمر الدقائق و الساعات و تتلوها الأيام و في كل ساعة تمر تأخذ من عمرنا و تنقصه ,
و هكذا تمضي الدقائق تتلوها الساعات و الأيام ,
لو تفكرنا متى بدأت الإجازة ؟
ما الذي حققناه و فعلناه إلى الآن ؟
أخشى أن يقول أحدهم لاشيء!
و إن كنت قد حققت هدفا واحد فهذا جيد ,
لكن لنطمح دوما إلى الأفضل ..
لا نستهين بتلك الدقائق و الساعات التي تمر
فكم من دقائق معدودة
كانت علامة فارقة في حياة شخص ,
أو أنقذت شخصا من مأزق ..
و قد نمر بمواقف ندرك أهمية تلك الدقائق و الساعات التي مضت دون عمل أو إنجاز
فلماذا لاندرك الوقت قبل أن يذهب فإن ذهب فإنه لن يعود !

استغلال الوقت لا يعني أن نضع نظاما لا دقيقة فيه للراحة
أو يعني جدولا مزدحما بالأعمال ,
لكن نضع مجموعة أهداف ننجزها في مدة محددة ..
و بما أننا في الصيف فلدينا متسع من الوقت لننجز كثير من الأعمال
التي أجلناها أو التي لم نجد لها وقتا أثناء السنة .,

عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)
رواه البخاري والترمذي والنسائي وأحمد وابن ماجة.
مغبون : مخدوع فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ..