اشلونكم حبباتي
عندي اليوم قصة حلوة و واقعية وحبيت اتشارك بها معكن.من وقت لآخر اقرأ في المنتدى عن قصص لبعض العضوات مع الجن ونحن نعرف ان الله خلقهم لعبادته مثلنا. المهم تذكرت قصة حكتها لنا عمتي - اخت ابي - عن إحدى النساء في قريتها و حصلت ربما في اربعينات او خمسينات القرن الماضي.
تقول الراوية( عمتي :D) خرجت مجموعة من النساء في الصباح الباكر الى النبع ليحضرن الماء وبينما كن يمشين رأت احداهن حرباء لها بطن منفوخ وبالكاد تستطيع الحركة و واضح انها حامل وقد تلد أو تبيض ( لا اعرف بالتحديد:-#) المهم اقتربت منها هذه المرأة وقالت لها مازحة ( استحلفك بالله عندما يحين موعد ولادتك ابعثي في طلبي لكي آتي و اساعدك ) وارتفعت ضحكاتها و من معها بالسخرية من هذه الحرباء . مر اليوم هادئا و نست المرأة ماحدث في الصباح , وفي الليل سمعت طرق غريب على الباب فاستغربت لأن زوجها سيبيت في حراسة ارضهم الصغيرة من خطر (القرود و لصوص الثمار من البشر) فتجاهلت الطرق و استمرت في جر الدخان من النارجيلة التي تدخنها , وسمعت الطرق مرة اخرى لكن هذه المرة اكثر اصرارا, فتسترت وغطت وجهها واستفسرت عن الطارق؟ فأجابها صوت رجل غريب : انا زوج الحامل التي اقسمت عليها ان تبعث في طلبك عندما تلد!
فقالت : اي حامل ؟ ثانيا انا لست قابلة ولااعرف شيئا عن هذا الموضوع قد ربما اعتقدتني أم فلان ...قاطعها قائلا: لا لا انت التي تكلمت معها هذا الصباح عندما خرجت ترتاح تحت الاشجار
وهنا تذكرت الموقف بالكامل ,تقول شعرت ببرودة غريبة تجتاحني وبتعرق غزير ولم تعد قدماي تستطيعان حملي ففتحت الباب ورأيت اليه فإذا بي ارى رجل انسيا:confused: فقال سامحيني ان جئت في هذا الوقت لكن زوجتي اصرت لأنك حملتيها قسم فلم ترد ان يضيع قسمك بالله فتفضلي معي لن يستغرق الأمر مطولا ! قالت حاولت التملص و استأذنته ان اغطي اولادي واخبرهم اني سأخرج وكنت اخطط ان ابعث احدهم ليأتيني بزوجي او اي شخص ينقذني مماورطني لساني فيه لكنه ظهر امامي فجأة وقال لا تخافي ياختي انا مسلم ولن اضرك ابدا. فقالت انا قادمة لكن بالله عليك لاتضرني او اولادي استحلفك بالله فأنا لساني سليط وتصرفاتي حمقاء لكني مسكينة المهم وبعد اخذ ورد اخذها من يدها ومشيا معا في طرقات تحلف بالله انها لم ترها من قبل حتى وصلا إلى الجبل العالي في القرية والذي لشدة وعورتة لايتسلقه أحد فقالت لااستطيع التسلق قال لها لا يهمك امسك بملابسي وسنمشي معا قالت امسكت به وكأني احلق في السماء فليس الجبل الذي عرفت بل سهل منبسط و كانت فيه بيوت كبيرة واضواء غريبة الشكل ليست بالفوانيس التي نعرفها بل اشكال غريبة تضيئ بدون (قاز) و وصلنا الى بيته فإذا بي ببيت كبير واسع على قمة الجبل ورأيت مخلوقا غريبا (كما تصف والله اعلم انا انقل ماحكت عمتي):study: تشبه القرد واقدام كالماعز والتفت لأرى الرجل فإذا بشكله تبدل كحال زوجته فأقتربت منها ورائحة ابطي تزكم الأنوف لشدة خوفي وشمرت عن ساعدي و ولدتها وعند لإنتهاء رجوته ان يعيدني فشكرني هو وزوجته واصرا ان يكافأني بكيس من الفحم الفاخر لنارجيلتي واعادني بنفس الطريقة التي اخذني بها, وطوال طريق الذهاب و الأياب وانا ادعو الله ان يقص لساني ان عدت لمثل هذا المزاح. رجعت الى البيت فإذا بزوجي يرعد ويزبد اين ذهبت ولماذا تفوح منك هذه الرائحة ومابال لونك مخطوف فارتميت عليه وطلبت منه ان يرأف بحالي وسأخبره بكل شيئ فطلب مني ان اغتسل وقد هاله منظري ورائحتي ثم حكيت له الحكاية كلها عندها اغرق في الضحك وقال قد نصحتك تجنبي عثرات لسانك فلم تصدقي..
ثم قام ليرى كيس الفحم فإذا به قطع نقديه فضية ليست بالكثيرة لكنها كما تقول عمتي منحتهم ارضا اكبر ومنزلا اوسع وسعة عيش عما كانو عليه, وبعد قيام الثورة في هذا البلد ودخول الكهرباء الى القرى عرفت المرأة ما سر الأضواء التي كانت تشع في بيوت الجان.
قصة طريفة رويتها كما سمعتها . وبس:rolleyes:
اتمنى تعجبكمF:
عندي اليوم قصة حلوة و واقعية وحبيت اتشارك بها معكن.من وقت لآخر اقرأ في المنتدى عن قصص لبعض العضوات مع الجن ونحن نعرف ان الله خلقهم لعبادته مثلنا. المهم تذكرت قصة حكتها لنا عمتي - اخت ابي - عن إحدى النساء في قريتها و حصلت ربما في اربعينات او خمسينات القرن الماضي.
تقول الراوية( عمتي :D) خرجت مجموعة من النساء في الصباح الباكر الى النبع ليحضرن الماء وبينما كن يمشين رأت احداهن حرباء لها بطن منفوخ وبالكاد تستطيع الحركة و واضح انها حامل وقد تلد أو تبيض ( لا اعرف بالتحديد:-#) المهم اقتربت منها هذه المرأة وقالت لها مازحة ( استحلفك بالله عندما يحين موعد ولادتك ابعثي في طلبي لكي آتي و اساعدك ) وارتفعت ضحكاتها و من معها بالسخرية من هذه الحرباء . مر اليوم هادئا و نست المرأة ماحدث في الصباح , وفي الليل سمعت طرق غريب على الباب فاستغربت لأن زوجها سيبيت في حراسة ارضهم الصغيرة من خطر (القرود و لصوص الثمار من البشر) فتجاهلت الطرق و استمرت في جر الدخان من النارجيلة التي تدخنها , وسمعت الطرق مرة اخرى لكن هذه المرة اكثر اصرارا, فتسترت وغطت وجهها واستفسرت عن الطارق؟ فأجابها صوت رجل غريب : انا زوج الحامل التي اقسمت عليها ان تبعث في طلبك عندما تلد!
فقالت : اي حامل ؟ ثانيا انا لست قابلة ولااعرف شيئا عن هذا الموضوع قد ربما اعتقدتني أم فلان ...قاطعها قائلا: لا لا انت التي تكلمت معها هذا الصباح عندما خرجت ترتاح تحت الاشجار
وهنا تذكرت الموقف بالكامل ,تقول شعرت ببرودة غريبة تجتاحني وبتعرق غزير ولم تعد قدماي تستطيعان حملي ففتحت الباب ورأيت اليه فإذا بي ارى رجل انسيا:confused: فقال سامحيني ان جئت في هذا الوقت لكن زوجتي اصرت لأنك حملتيها قسم فلم ترد ان يضيع قسمك بالله فتفضلي معي لن يستغرق الأمر مطولا ! قالت حاولت التملص و استأذنته ان اغطي اولادي واخبرهم اني سأخرج وكنت اخطط ان ابعث احدهم ليأتيني بزوجي او اي شخص ينقذني مماورطني لساني فيه لكنه ظهر امامي فجأة وقال لا تخافي ياختي انا مسلم ولن اضرك ابدا. فقالت انا قادمة لكن بالله عليك لاتضرني او اولادي استحلفك بالله فأنا لساني سليط وتصرفاتي حمقاء لكني مسكينة المهم وبعد اخذ ورد اخذها من يدها ومشيا معا في طرقات تحلف بالله انها لم ترها من قبل حتى وصلا إلى الجبل العالي في القرية والذي لشدة وعورتة لايتسلقه أحد فقالت لااستطيع التسلق قال لها لا يهمك امسك بملابسي وسنمشي معا قالت امسكت به وكأني احلق في السماء فليس الجبل الذي عرفت بل سهل منبسط و كانت فيه بيوت كبيرة واضواء غريبة الشكل ليست بالفوانيس التي نعرفها بل اشكال غريبة تضيئ بدون (قاز) و وصلنا الى بيته فإذا بي ببيت كبير واسع على قمة الجبل ورأيت مخلوقا غريبا (كما تصف والله اعلم انا انقل ماحكت عمتي):study: تشبه القرد واقدام كالماعز والتفت لأرى الرجل فإذا بشكله تبدل كحال زوجته فأقتربت منها ورائحة ابطي تزكم الأنوف لشدة خوفي وشمرت عن ساعدي و ولدتها وعند لإنتهاء رجوته ان يعيدني فشكرني هو وزوجته واصرا ان يكافأني بكيس من الفحم الفاخر لنارجيلتي واعادني بنفس الطريقة التي اخذني بها, وطوال طريق الذهاب و الأياب وانا ادعو الله ان يقص لساني ان عدت لمثل هذا المزاح. رجعت الى البيت فإذا بزوجي يرعد ويزبد اين ذهبت ولماذا تفوح منك هذه الرائحة ومابال لونك مخطوف فارتميت عليه وطلبت منه ان يرأف بحالي وسأخبره بكل شيئ فطلب مني ان اغتسل وقد هاله منظري ورائحتي ثم حكيت له الحكاية كلها عندها اغرق في الضحك وقال قد نصحتك تجنبي عثرات لسانك فلم تصدقي..
ثم قام ليرى كيس الفحم فإذا به قطع نقديه فضية ليست بالكثيرة لكنها كما تقول عمتي منحتهم ارضا اكبر ومنزلا اوسع وسعة عيش عما كانو عليه, وبعد قيام الثورة في هذا البلد ودخول الكهرباء الى القرى عرفت المرأة ما سر الأضواء التي كانت تشع في بيوت الجان.
قصة طريفة رويتها كما سمعتها . وبس:rolleyes:
اتمنى تعجبكمF: