ليست القضية في قيادة المرأة أو عدمها..
فإذا عرف السبب بطل العجب..
تخيل أن [COLOR=magenta]فلانة تقود السيارة
فلننظر من عدة اعتبارات لقيادتها للسيارة من ناحية دنيوية وشرعية:
فأما الدنيوية..
* تحتاج المرأة إلى سيارة خاصة فإذا كان في البيت أكثر من امرأة..
فيحتاج المنزل إلى
س من السيارات بعدد النساء والرجال
وبالتالي تزداد التكاليف على العائلة
فالسيارة تحتاج إلى وقود، زيت، غسيل، صيانة دورية
إضافة إلى قيمة السيارة وتكلفتها
فلن ترضى المرأة بأقل من كامري تفاحي أو وردي
في الجانب الآخر..
هل ستخف الزحمة في الرياض مثلا..
قطعا
[SIZE=7]لا..
لأن النساء سيشاركن الرجال في الخروج لقضاء حوائجهن..
وسيزيد ذلك من عدد السيارات في الطرقات..
ومن ناحية أخرى..
ستقل قوامة الرجل على المرأة، وستجد المرأة حرية أكبر.. وستكثر طلعاتها للترويح والتنزه والتسوق مما سيضف أعباء أكبر على العائلة..
ثم من ناحية الحوادث.. فبما فطر الله المرأة عليه غالبا فقد لاتحسن المرأة التصرف.. وتفقد السيطرة على المركبة وتكثر الحوادث -حمانا الله وإياكم منها-
هذا في الجانب المادي والمحسوس.. وقد ينفع أن تقنع الناس به..
لتعلق الناس بالأمور المادية..
أما الجانب الشرعي وصيانة الأعراض..
فخذ مثالاً بسيطا..
أن تدخل المرأة في شارع فرعي.. وتبعها بعض الشباب السذج.. فكيف ستتصرف..

باختصار ستكثر جرائم الأعراض بقيادة المرأة..
مثال آخر..
لو تعطلت السيارة بالمرأة.. فكيف ستتصرف.. وهل ستركب مع راعي الونش أو السطحا لوحدها أو تتجه للورشة لوحدها وما إلى ذلك..
جانب آخر..
من سيمنع المرأة من السفر لوحدها دون محرم؟؟
**
كيف ستقود المرأة السيارة؟؟ هل ستلبس النقاب، أوليس النقاب يحجب عنها جزءا من الرؤية أثناء القيادة؟ وهل النقاب جائز..
إذا الحل أن تخلع المرأة حجابها.. وهكذا خطوات الشيطان
وانظر إلى الغرب والبلاد العربية..
**
كيف سيتعامل رجال المرور مع المرأة؟ قد يحتاجون إلى نساء المرور؟
من سيراجع المرور والجهات المختصة في شؤون السيارات؟ هل سيتفرغ الرجال لأمور قيادة نسائهم للسيارة؟
**
وغيرها من الأمور الغير منضبطة..
والمحصلة..
أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
(قاعدة فقهية)
قد يقول قائل أن قيادة المرأة فيه فوائد..
نعم.. فيه فوائد، لكن أضرارها تفوق بكثير..
ومنع قيادة المرأة.. هو ليس تشدداً كما يعتقده البعض بل
هو صيانة لعرض المسلمة وحفظاً لها من كل سوء
والله عز وجل.. قرر لنا في كتابه العزيز المكان المناسب للمرأة..
"
وقرن في بيوتكن"
والإسلام دين العدل وليس دين المساواة
فجعل للمرأة تربية الأجيال وصناعة الرجال
فهي المربية والأم الفاضلة
وخروج المرأة من منزلها إنما هو بضوابط وحاجة..
وجعل للرجل القوامة وطلب الرزق..