أهلاً..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة:
مشكلتك لا تعتبر مشكلة أكثر مما هي مخاوف من المشاكل مستقبلاً ومعك حق في هذا,لكن لو نظرتِ للأمر من كل النواحي لوجدتِ أن الأمر عادٍ جداً ولستِ أول من تتزوج من متزوج!
أغلب الصحابيات كن متزوجات من أزواج معددين وعاشوا حياة سعيدة.
لا عليك من كلام الناس ولا نظراتهم وقولك التالي خاطئ!!
أريد حلاً;15211170:
وانا محتاره احسها فرصة لي بس ما بي اظلم زوجته واكون مجرمة
للأسف هذه المقولة مروج لها الآن في زماننا عند كثير من الناس,ما أنتِ بظالمة ولا مجرمة!!
الرجل بمحض إرادته أراد أن يتزوج بأخرى فله حرية الاختيار وحرية اتخاذ القرار,تكونين مجرمة وظالمة لو علمتِ أنها اشترطت عليه ألا يتزوج عليها وقبلتِ به بالسر,ويكون هو مجرما وظالماً لو كانت اشترطت عليه ألا يتزوج عليها وأخفى زواجه عنها.
أما لو كانت زوجته تعلم ولم تشترط عليه فالأمر عادي ولا شيء فيه.
المهم يا عزيزتي أن تتأكدي من عدة أمور قبل التورط معه:
- أن يكون ملتزماً وخلوقاً وذا نسب (إن كنتم تهتمون بالنسب).
- أن تكون زوجته وجميع أهله على علم بالزواج.
-أن تعرفي سبب طلبه للزواج,فإن كان تأديباً للأولى وانتقاماً منها فأنصحك بالابتعاد عنه نهائياً,لأن مثله مهتز الشخصية دنيء في أفكاره وغاياته متى ما رضي عن الأولى طلقكِ.
-أن تكون صحته جيدة ولا يعاني من أمراض,حتى لا تشقي معه وتكوني ممرضة وأنتِ كنت تظنين أنكِ ستكونين زوجة مدللة.
- أن يكون مقتدراً على فتح بيتين والإنفاق على أسرتين.
- أن يكون صاحب شخصية قوية لا يتأثر بالضغط عليه من قِبَل أولاده وزوجته فيطلقك بلا ذنب اقترفتيه (أعرف عدة حالات طلاق من هذا القبيل).
هذه تقريباً أهم الأمور التي ينبغي أن تُراعى عند الإقدام على الزواج من متزوج,يبقى العمر فهذه حرية شخصية وتظهر الراحة من عدمها بعد الرؤية وذكرتِ بأنك رأيتيه وارتحتِ له..
الأعمار بيد الله وصحيح أن الرجل الكبير ليس كالشاب في عطاءه وقدرته ونشاطه وحيويته وقدرته,لكن الله يطرح البركة لمن يشاء من خلقه,فإن أعجبك ورضيتِ منه دينا وخلقا ونسبا وقدرة وما إلى ذلك فتوكلي على الله واسألي الله أن يبارك لك فيه ويبارك له في صحته وعافيته وعمره ويجعله سببا لسعادتك في الدنيا والآخرة.
وأعرف عدة عوائل الرجل عمره فوق الـ50 والزوجة تحت الـ20 وما شاء الله ينعمون بالصحة والعافية والسعادة ترفرف على بيوتهم (أعرفهم معرفة شخصية) أسعدهم الله وبارك لهم..
والسبب بعد توفيق الله (تقوى الله) الإنسان إذا كان متقي يبارك الله له في كل شيء ويجعل حياته جنة ويسخر له في خلقه-جعلني الله وإياكم من السعداء-
وأما المشاكل فهي حاصلة لا محالة,وثقي بأنه ما من مشكلة إلا ولها حل والخروج منها كائن لا محالة,فقط كوني قوية الصلة بالله واسأليه العون والتوفيق والإلهام باستمرار..
وفقك الله ويسر أمرك..
أرجو أن أكون قد أفدتك ولو باليسير..
أختك:
أريج الأقحوان