ساعدونى سينفجر رئسي من كثره التفكير...مشكلة غير عادية

أريد حلاً 23-05-2011 169 رد 9,120 مشاهدة
أ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا اعلم ماهو سؤالي بالتحديد
ولكن تمهيدا لسؤالي
ساقص عليكم قصتى القصيره توضح لكم ما ارغب في قوله
انا فتاه عقد قرانى علي شاب بعد مده خطوبه ليست بوجيزة تتخطي الخمس سنوات
تعرفت فيها على كل شئ يخصه(هكذا هيئ لي )
في اوقات كنا نتحدث عبر التليفون كانت تحدثنى فتاه صغيره صوتها يوحي بانها لم تتجاوز الاربع سنوات
وقد اخبرنى انها بنت جيرانهم ولكنهم سكنوا بيت اخر وهي تاتى لزيارتهم على اوقات متباعده
المهم
هذه الفتاه كانت تحب خطيبي جدا وكانت دائما تقول لي انها زوجته الاولي وانا زوجته الثانيه
طبعا لم ااخذ الكلام على محمل الجد لانها طفله صغيره وهو يدللها كثيرا فيمكن ان نقول ان هذا شئ طبيعي
وطول مده ارتباطنا لم اراها ابدااا
ولكن سمعت عنها الكثير والكثير من والد ووالده خطيبي واخواته ايضا
وسافر خطيبي للعمل في بلد اخري
وذات يوم قال والده امامى ان هذه الفتاه ذهبت لزياره خطيبي لتطمئن عليه
وعندما كنت اتكلم مع خطيبي سئلته لماذا لم يقول لي انها سافرت لعنده
فرد على انها لم تفعل ولن يراها
لم اعطي للموضوع اهميه
وذات يوم اصر والده ان اذهب لعنده ليحادثنى في موضوع هام
وقالي لي هل تتذكرين عندما قلت لك ان هذه الفتاه ذهبت لزياره زوجك وهو قال لك ان هذا الكلام غير صحيح
فقاطعته بان الموضوع لا يهم ولا يشغل بالي اصلا
فقال لي اسمعي كلامى لاخره
ان هذه الفتاه ليست من البنى ادمين انها (جن)
توقعت انه يضحك ويخيفنى فقط
فقال لي انه يتكلم بالحقيقه وان هذه الجن موجوده الان وتريد ان تتحدث معي
لم استوعب الامر الا وانا اسمع صوت هذه الطفله التى كانت تحادثنى على الهاتف ولكن دون ان اراها
وقتها لم اعي ماذا افعل ولم اشعر بنفسي الا وانا احتضن والد زوجي وابكي
فبكت الطفله وقالت (لقد قلت لكم انها من الافضل الا تعرف بوجودي لانها ستخاف منى ولن تحبنى وبدئت تبكي )

فقال لي والد زوجي
(كفي عن البكاء لكي لا تخيفيها وتتكلم معك)
فسكت وبدئت تتحدث هي بكلمات يملئها البكاء كاي طفل عادي

وبدء والد زوجي يحكي لي قصتها
وانها اهدت لهم وهي ما زالت طفله رضيعه لا حول لها ولا قوه الا الطعام والبكاء
وكان ذلك منذو 30 سنه وكان مازال هو وولده زوجي مخطوبين وقد اخذوا عهد على انفسهم بان يربوها كانها فتاه عاديه يتيمه ولا يوجد لها في الحياه الا هم
ولن علم احد من اهلهم بهذه الواقعه
وفعلا ظل هذا السر بينهم
لحين ولاده زوجي وبدئت هذه الفتاه تكبر ووقفت عند سن محدد حوالي 5 او 6 سنوات ولم تكبر عن ذالك
وهي من قامت بتربيه زوجي
والده يقول انها كانت تمنع عنه اخطار كثيره
وهي تحبه كثيرا اكثر من اخوانه
وحكي لي مواقف كثيره حدثت بينها وبين زوجي من صغره لوقتنا هذا
وقال لي ايضا ان لا احد يراها ابدا الا 3 اشخاص ومن ضمنهم زوجي

المهم
بدئت هي تتحدث معي وقالت لي انها تعلم اننى لا احبها ولكنها مجبره ان تكون صديقتى تنفيذا لرغبه زوجي
ومن ضمن كلامها قالت
انها من شده حبها لزوجي ستربي ابنائه ولن تسمح لاحد بان ياخذهم منها
فقال لها والد زوجي
ولا حتى والدتهم
فقالت ستطعمهم فقط
واشياء اخري كثيره




ولكن مايشغل بالي الان ويرن في اذانى اخر جمله قالتها
انها لن تسمح لاحد بان ياخذ منها اولاد زوجي

واخيرا
ماذا افعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
اكتب لكم الان وانا تحت تاثير كل ما حدث
لم يمضي على هذا الحوار واكتشافي لهذا السر الا بضع ساعات
تورمت فيها عيناي من البكاء
هل ابتعد عن كل هذا واترك كل ما مضي ؟؟؟؟
هل اكمل دربي معه واتزوج واظل تحت رحمه هذه الفتاه ؟؟؟؟؟
هل كل هذا حلال ام حرام اي هل يجوز فعل ما فعلاه والدا زوجي من تربيه فتاه من الجن ؟؟؟؟
أ
ارجوكم ساعدونى
فليرد علي احد
لا استطيع ان ااخذ القرار
احتاج لكم اخواتى
و


آختي والله وانا اقرأها احس شي خيآآال

الغلط من الآهل اللي جالسين يربوو جنــي لوكان من البيت كانو تلعوو منة وسابوة فحالووة الله يهديهم


اطلب منك اختي فالله ان تكلممي احد المششايخ وتستفسري عن حآالتة يمكن بالمداوومة ع القرأة القرآان سوف تذهب هآذة الفتآاة

يأما سمعنا عن زواج الأنسس من الجن والله اعلمم اختلف فية العلمماء

انصحك اتاخذي القرآر الصائب قبل ان تندممين والله يعووضك ..
s
إستشيري شيخ ثقه والله يوفقج في حياتج
أ
عندما كنت اتحدث مع والد زوجي قلت له يوجد علاج بالقران
قال لي انسي هذا الموضوع ستظل هذه الفتاه تسكن معنا لاخر عمرنا ولن نتخلى عنها


وبالنسبه للقرار الصائب فانا طرحت الامر هنا ليكون شورا بيننا

واصل للحل الافضل باقل الخسائر لقراري الاخير
م
مع إن المشكلة مش داخلة عقلي أبداً...و مش مصدقة إنه مثل هذه الحالة موجودة في الدنيا

بس أختي هذا زواج مش لعبة...يعني مش يوم ولا إثنين و لا ثلاثة...

إنتي تقدري تعيشي في هذا الوضع ؟

معك مثل ( ضرّه ) في البيت...كما تقول تربي عيالك !

و كل هذا كمان لا تقدري تشوفيها و لا تحسّي بها ؟

و كتير كتير مصدومة من موقف زوجك...يعني طول وقت الخطبة ما قال لك على موضوع خطير مثل هذا ؟

و حتى بعد كتب الكتاب خبّاه عليكي !

يعني شخص مثل هذا لا يؤتمن أبداً

فكري بعقلك مرة أخرى أختي .... و إختاري لحياتك الأفضل...تمنياتي لك بالتوفيق
و



والله كلآم ابوو زوجك يخووف


مآالك الا تسآالي شيخ ثقة ثقة


والله النسووآان متحملوو الآنس مو الجن تكون معاك 24 ساعة <<لاتسمعني *ـــ*




وكلام مرمووم صووح
تقبلي مرروي
s
أريد حلاً;15135947:
عندما كنت اتحدث مع والد زوجي قلت له يوجد علاج بالقران
قال لي انسي هذا الموضوع ستظل هذه الفتاه تسكن معنا لاخر عمرنا ولن نتخلى عنها


وبالنسبه للقرار الصائب فانا طرحت الامر هنا ليكون شورا بيننا

واصل للحل الافضل باقل الخسائر لقراري الاخير



لا حبيبتي أنا ما أقصد تخبري الشيخ يقرأ عليها عشان تبتعد عنهم

لإنه أهل زوجج خلاص ربوها وإعتبروها بنتهم خلاص يعني ما يقدروا يبتعدوا

عنها لإنها بنتهم خلاص... بس كل قصدي تستشيريه إذا بتقدري أصلاً

تتزوجي هالرجل ولا لا لإنه هذي الجنيه ما بتخليه فحاله....:!!:

وثانياً إنتي أصلاً ما بتستحملي لإنها بتكون أكثر من شريكه لج وبتاخذ عيالج

كيف قلبج بيكون وحد غيرج ماخذ عيالج... لو أنا مكانج أرفض :thumbs_down:
a
هل هالشئ صحيح؟؟؟؟؟ سبحان الله بس للاسف مادخل عقلي اعرف ان الجن موجود بس حتى فالقران مذكور ان ماحد يقدر يشوفهم اصلا هذا حكمه من الله سبحانه وتعالى لان اشكالهم غير ولو حد من الانس شاف ماتحمل ومات فورا ؟؟؟!http://go.3roos.com/a67p2kkoypb
ج
متهيقلى ان الموضوع فى انه تانية وان دة مش صحيح
a
عملت بحث واستغربت كثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثير


بسم الله الرحمن الرحيم ...

هذه القصة وقعت قبل حوالي 50 سنة ولا زال أثرها إلى الآن على أحفاد هذه القصة ...
فقد وقعت هذه القصة في جبال الحشر بقرية تسمى (( صدر جورا ))

القصة ...

كان هناك رجل شاب ومتزوج يسكن في هذه القرية في بيت بعيد عن باقي البيوت .. فكان يذهب في الصباح لمتابعة الماشية والزراعة و غيرها من أعماله اليومية .. وكانت زوجته تذهب في الصباح لتجمع الحطب والماء وغيرها من الإحتياجات اليومية ...
ولكن في أحد الأيام مرضت زوجته وأنتقلت إلى رحمة الله تعالى .. وبقي زوجها وحيداً في بيته مع طفلين (( ولد وبنت )) ولم يترك عادته .. فكان يخرج من البيت كل صباح لعمله ... ولكن بعد حوالي شهرين من وفاة زوجته .. يرى البيت نظيفاً ومرتباً وصغاره آكلين وشاربين ومنظفين مثلما كانت زوجته (( رحمها الله )) حية .. فاستنكر هذه الظاهرة .. من كان يقوم بترتيب البيت وتنظيفه وإطعام الصغار علماً بأن الأطفال صغار جداً فالطفلة كانت عمرها سنتين والطفل كان عمره ثلاث سنوات ونصف تقريباً .. فكان يسأل الطفل عن الشخص الذي يحضر إلى البيت ويقوم بترتيبه وتنظيفه وتقديم الطعام لهم وغسلهم ... فيرد عليه الطفل بأن هناك إمرأة تقوم بذلك ولكن لا يعرفها .. ولم يتمكن من سؤالها لأنه صغير ولا يهمها من هي .. ولكن قرر الأب أن يرجع في اليوم التالي إلى البيت مبكراً ..
وفعلاً رجع في اليوم التالي إلى البيت قبل موعده .. فكانت الصدمة بأنه وجد الإمرأة التي تحضر إلى البيت كل يوم ... وحينما وجدها اقشعر جسمه .. فعرف بأن هذه المرأة غريبة وليست من الإنس .. فسألها ، من أنت ؟ فردت عليه قائلة أنا فاعلة خير في بيتك ومع أطفالك .. فسألها مرة أخرى بنفس السؤال رغبة منه أن تقول بأنها إمرأة من الجن .. فردت عليه وقالت : أنا إمرأة لست من جنسكم ، فأنا من الجن أعيش في بيتك من بداية حياتك مع إمرأتك (( رحمها الله )) وأنا مسلمة أصلي وأصوم وأعرف الله ربي كما تعرفه أنت ... فأنا مسلمة ولا أريد إيذائك ولا إيذاء أطفالك وإنما شفقت عليك من الحال الذي أنت فيه وأطفالك المساكين ... وأنا أحبك . فعرض عليها الزواج فقبلت ولكن بشروط ... وهي : بأن يرضوا أهلها عن زواجه منها . فقبل بذلك . فذهبت لتخبر أهلها (( وكان أهلها يسكنون في جبل يبعد حوالي 10 كيلوا مترات عن منزل الزوج )) فقلبوا بذلك بعد محاولات عدة ولكن بشروط صارمة ...

أولاً بأن يقوم الزوج بإخلاء المنطقة الساكن فيها من جميع الحيوانات المفترسة وحتى الغير مفترسة من قطط وكلاب وضباع وغيرها ..
ثانياً ألا يقوم بإنتظارهم أو متابعة طريقهم ..
فقبل هو بذلك وأخبرته الجنية بأن أهلها سوف يقدمون إليه في اليوم التالي .

فقام هو بقتل جميع القطط والكلاب والضباع في المنطقة الساكن هو فيها حتى خليت المنطقة منها ما عدا كلب صغير لم يعلم بأنه كان تحت صخرة أو في مكان ما . وفي اليوم التالي سمع صوتاً مخيفاً قادما من أعلى الجبل .. فلما نظر إلى مصدر الصوت .. رأى غباراً هائلاً قادماً نحوه .. ولكن فجأة إنقطع هذا الغبار وسمع أصوات أناس وكأنهم في معركة وصياح . وانقطع هذا الصوت وتجلى ذلك الغبار ... وانتظر لوقت طويل ولكن لم يأتوا .. ولكن شجاعته أجبرته بأن يخل بالشروط ويذهب ليتتبعهم . وفعلاً ذهب ليتتبع أثرهم ولكن ردته الجنيّة وصاحت في وجهه وسألته لماذا أخلّ بالشروط التي بينه وبين أهلها ؟ فحلف بالله بأنه قتل جميع الحيوانات ؟ فكذبته وقالت بأن هناك كلب صغير عوا عندما رآهم قادمون .. فصاحوا ورجعوا إلى ديارهم ولم يقبلوا زواجك مني مرة أخرى ولو جئت بما جئت ... ولكن أخذ يحاورها ويكلمها ويعتذر منها .. فقالت تعال معي لنذهب إليهم .. وفعلاً ذهبا وفي طريقهم مروا بصخرة كبيرة وكان هناك عجل مربوط . فتعجب ! وسألها لمن هذا العجل فقالت بأن هذا العجل من عند أهلها أحضروه بمناسبة الزواج ولكن عندما سمعوا صوت الكلب الصغير ربطوا العجل في هذه الصخرة الكبيرة ورجعوا إلى ديارهم . فأكملوا بعد ذلك طريقهم إلى أن وصلوا إلى أهل الجنية . وبعد محاورات عدة مع أبوها وإخوانها وافقوا على الزواج ..
وفعلاً تزوج هذا الرجل بالجنية وعاشوا عيشة هنية .. ولكن للأسف الشديد مرض الأطفال وماتت الطفلة الصغيرة ثم تبعها أخيها الأكبر .

ودار الزمان وحل بيته الأمان لمدة 15 سنة تقريباً ... بعدها مرضت زوجته (( الجنية )) وتوفت .. وبقي هو وأولاده الأربعة .. طبعاً أولاده من زوجته الجنية . بعد ذلك بحوالى 8 سنوات مرض ثلاثة أطفال وماتوا في شهر واحد فبقي هو وولده الوحيد وكان عمره ذلك اليوم 11 سنة ... وكان أبوه كبير السن فخشي عليه من الموت فقرر بأن يتبارك بالصخرة التي كان بها العجل المربوط .. ((( ولجهلهم كانوا يتباركون بالصخور والآثار وغيرها وليس رغبة منهم في عبادة غير الله ))) ففعل ذلك فكان يسكب على هذه الصخرة كميات كبيرة من السمن والعسل ليذهب الشر عنه وعن ولده الوحيد .. وكذلك كثير من الناس الذين زعموا بأن هذه الصخرة تجلب لهم المنفعة وتذهب عنهم الشر جهلاً منهم .. ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى .. وبقي هذا الولد ساكناً لوحده في تلك البيت المخيف ... وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة ... حتى كبر وتزوج .. وأنجب ولدان توأمان .. وتوفيت أمهما في ولادتهما ... فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود ... حتى كبروا ...

فأخذ يقص عليهم حياته وحياة أبيه الذي تزوج بالجنية وأن أمه جنية ولديهم أخوال (( جمع خال )) من الجن ... وبعد فترة حوالى 15 سنة ... صدموا الـتوأمان بإختفاء أبوهما وبحثواً عنه في كل مكان وكل جبل ولم يجدوه وذلك بمساعدة بعض أهل القرية التي يسكنون فيها ... فحزنوا عليه حزناً شديداً لظنهم بأن أبيهما قد أكلته بعض الحيوانات المفترسة ((( حيث أن هناك بعض النمور والسباع وغيرها إلى يومنا هذا ))) وعاشوا حياتهم حياة قاسية بدون أب ولا أم ...

وكان ضياع أبوهما قبل حوالي 20 سنة من يومنا هذا ... وقبل حوالي 4 سنوات ألتقى التوأمان بأحد كبار القرية وذكر أبيهم لما كان عليه من رجولة وشهامة وكرم ... فبكوا عليه وحزنوا حزناً شديداً وطلبوا منه التوقف عن الكلام في موضوع أبيهما ... فقال لهم هناك طريقة ربما تمكنكم من العثور على أبيكما وهي أن تذهبوا إلى عراف ((( مشعوذ والعياذ بالله ))) وتسأله عن حاجة ضائعة لكم تبحثوا عنها من زمن قديم ))) ففكرواً التوأمان في هذه الطريقة وترددا حول هذه الطريقة وفكروا هل هي صحيحة ... فقرروا التجربة ...

فذهبوا في يوم من الأيام إلى مشغوذ في اليمن ... ((( وهو من يهود اليمن ))) فسألوه عن ضائعة لم يجدوها من سنين طويلة ... فقال لهم : هل هو ابيكم ؟ فاستغربوا كيف عرف ذلك . فقال لهم : إن إبيكم حي يرزق ولكن مسجون في أرض واسعة ويراكم كل يوم ولا يستطيع التكلم إليكم أو مناداتكم أو لمسكم ... فدهشوا من هذا الكلام .. وقال إن أبيكم له أخوال من الجن فبعدما ماتت أمه ((( الجنية ))) قرروا أخواله أن يأخذوه بعدما تكبروا أنتم وتصبحون قادرين على تحمل مسؤولية أنفسكم ... فاخططفوه ... وهو في جبل أمام منزلكم ... ولكن لا أحد يستطيع إسترجاعه إلا في محاولة واحدة فقط فإن نجح في هذه المحاولة في إسترجاعه فسيرجع أبوكم إليكم ولم يستطيعوا الجن إختطافه مرة أخرى .. وإن لم تنجح المحاولة فلا تستطعوا إسترجاعه مرة أخرى حتى آخر زمنه ... فسألوه عن هذه الطريقة فقال :

في كتابكم المسمى القرآن ((( طبعاً غير مؤمن بالقرآن لأنه يهودي ))) توجد سورة بإسم كذا (( نسيت إسم الصورة )) فليقرأها وليرددها أهل اللحى (( وقصده بالملتزمين )) في السد ((( علماً بأن هناك سد صغير ليجمع لهم الماء للماشية ولهم )) وليكن شجاعاً لأنها المحاولة الوحيدة ... وفي خلال قرائته لهذه السورة سوف يرى نفرين من الجن كبيرين جداً وقويين ... وكل واحد ماسك بذراع أبوكما (( أحدهم من اليمين والآخر من الشمال وهو في وسطهما )) فليواصل قرائته ولينتزعه منهما بقوة وليرفع صوته بالقراءة .. لأنهما سوف يهربا إذا سمعا صوته بقوة ... وبهذا سوف يرجع لكما إبوكما ولن يستطيعوا إختطافه مرة أخرى ...

فما كان من الولدان إلا أن رجعا وقاموا بالبحث عن من يستطيع إجراء هذه العملية ... ولكن للأسف لم يجد أحد يوافقهما على هذه العملية .. وحتى أنهم طلبوا من أحد أقربائي هناك (( إمام المسجد الآن )) بإجراء هذه العملية فقال أنا لا أؤمن بهذا الكلام لأنه قول يهودي مشغوذ . وكذلك ولده (( ولد قريبي )) فرد بنفس الرد ..

وهما الآن في حيرة من أمرهما .. وإنتظار رجعة أبيهما ... إلى هذا اليوم ...

وقد رأيت أحد التوأمان في الأسبوع السابق في سوق (( الداير ـ بني مالك )) وهو يمشي مثل المجنون ... يفكر طوال وقته في أبيه .


هذه القصة حقيقية وكانت بدايتها قبل حوالي 50 أو 45 سنة
ولا زالت الصخرة التي كان الناس يتباركون موجودة إلى الآن وقد تحول لونها إلى الأسود من السمن والعسل التي تسكب عليها .

وسوف أقوم بتصوريها وطرحها هنا في المنتدى إن شاء الله تعالى ...

أخوكم :


أبــــ رامي ـــــو


توضيح رائع أخي أبو رامي
فأنا حقيقة قد سمعت الكثير من هذه القصص سواء ما جرى منها قديما أو حديثا .
وقرأت أيضا الكثير من الآراء حول هذه القضية ما بين مؤيد ومعارض .
وكل فئة لديها من الأدلة ما لديها .

غير أنني أميل مع إمكانية تزاوج الجن والأنس , وامكانية الإنجاب أيضا :

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :
(( وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد كره أكثر العلماء مناكحة الجن )) .
و يقول الشيخ عبد الخالق العطار:
(( عالم الجن الذي نتكلم عنه هو الموصوف بأنه جسم دقيق رقيق لطيف وهذا النوع هو الذي يدخل بأذن الله جسم الإنسان ويقترن به ، والنكاح بين هذا النوع من الجن وبين الإنس يتم بطريق الإثارة والتهيج من الجن إلى الإنس في موضع الإثارة العظمى بفرج الإنسي ذكرا أو أنثى، وأطمئن بناتي من بني الإنس أن هذا التنكاح لا يترتب عليه هتك غشاء البكارة ولا ينجم عنه حمل لأنه لا يعدو إثارة وتهيج في موضع العفة للفتاة الإنسية حتى تفرز وتقذف ماءها هي لا ماء الجني الذي أثارها وهيجها حتى أمنت أي من الأمناء ، وهذا العمل شبيه بالاستمناء والسحاق وهو المشهور بالعادة السرية ، وكذلك إذا اقترنت الجنية الأنثى برجل من الإنس فإن النكاح بينهما في صورة إثارة واحتكاك في موضع الإثارة مناما ، فيستيقظ الرجل بعد أن يكون قد أمنى ، وهو مثل الاحتلام بالضبط ، لكن إذا تجسم وتجسد الجني أي تحول إلى جسم مادي فأنه يصير مثل الإنسان تماما لأنه تحكمه الصورة ، وفي هذه الحالة يصير الجني ذكرا كان أو أنثى مثل الإنسي تماما ويحدث بينه وبين الإنسان التناكح والتلاقح والتناسل والذرية ، وفي هذه الحالة تأخذ شكل وصفات وخصائص الإنسان الكامل )) .

وجاء في كتاب ( لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان ) .
مناكحة الجن للإنس على أربعة أشكال :
1. الاحتلام : وهذا لا يكون إلا في المنام ، وهو معلوم يوجب الغسل بسبب الإنزال.
2. الاستمتاع المنامي : يستمتع الجان بالإنسان في المنام بغير شعور الإنسان ولا يكون معه إنزال ، بكيفية يعلمها الله.
3. المعاشرة الخفية : وهي أن يشعر الإنسان بمن يجامعه وهو في كامل وعيه ولا يستطيع رده.
4. التشكل : يتشكل الجان على صورة إنسان وتكون المعاشرة طبيعية كما هو حاصل بين الإنس .

وفي الجانب الآخر يرى كثير من العلماء من بينهم الإمام مالك عدم امكانية حصول مثل هذا التزاوج حيث يقول :

(لا يوجد تزاوج بين الإنس والجن حتى لا تأتي امرأة حبلى وهي غير متزوجة وتتهم بالزنى فتقول: إنها حملت من جني فلا نتمكن من إقامة الحد عليها)·

أما علماء النفس فهم يرفضون نظرية المعاشرة الجنسية بين الانس والجن جملة وتفصيلا .
ويرون أن من يدعي ممارسة ذلك إنما هم مرضى نفسيون . وهم بحاجة للعلاج النفسي ، لأنهم مصابون بحالة من حالات الانفصام في الشخصية أو بمرض التهيؤات ، الذي يتخيل فيها المصاب بأشياء غريبة وبعيدة عن الواقع.
ويرى د· محمد شعلان:
(( أن زواج الجن والإنس أمر يدخل في نطاق الخزعبلات، فمن الناحية النفسية :لكل إنسان خيال وظل وقناع يخفي عكس ما هو موجود، بمعنى أن الرغبات التي لا يستطيع الفرد التعبير عنها غالباً ما تظهر على شكل كائنات خارجية مختفية يعتقد الفرد أنه يراها متجسدة أمامه ولكنها في حقيقة الأمر رغبات مدفونة تخرج إلى حيز الوجود في شكل تهيؤات لا أساس لها)) ·

ومع كل هذا يبقى العلم
ا
هي مشكلة ولا فيلم خيالي!
اذا الموضوع صحيح استشيري شيخ ثقة مش مشعوذ
ولو ما لقيتي حل وخاصة انهم متمسكين فيها الافضل تنفصلي
ا
بالمشكلة ما حصل تزاوج بين الانس والجن
هي قالت الطفلة اهديت لاهل خطيبها منذ 30 عاما
.
لا حول ولا قوة الا بالله

الله يكون بعونك

ابتعدي يا اختي وربي يعوضك بأفضل منه
a
اختي المخزى اني حطيت القصه ان ممكن يصير وهالشئ ما خيال هذا والله اعلم
و



يآـبنات احسنو الظـن
a
اختي المخزى اني حطيت القصه ان ممكن يصير وهالشئ ما خيال هذا والله اعلم
أ
مرموم;15135955:
مع إن المشكلة مش داخلة عقلي أبداً...و مش مصدقة إنه مثل هذه الحالة موجودة في الدنيا

بس أختي هذا زواج مش لعبة...يعني مش يوم ولا إثنين و لا ثلاثة...

إنتي تقدري تعيشي في هذا الوضع ؟

معك مثل ( ضرّه ) في البيت...كما تقول تربي عيالك !

و كل هذا كمان لا تقدري تشوفيها و لا تحسّي بها ؟

و كتير كتير مصدومة من موقف زوجك...يعني طول وقت الخطبة ما قال لك على موضوع خطير مثل هذا ؟

و حتى بعد كتب الكتاب خبّاه عليكي !

يعني شخص مثل هذا لا يؤتمن أبداً

فكري بعقلك مرة أخرى أختي .... و إختاري لحياتك الأفضل...تمنياتي لك بالتوفيق


لقد اتصلت بزوجي اليوم وسئلته لماذا اخف عليا هذه الفتاه
فقال لي انه احترم رغبتها بانها لم تكن تريد ان تعرفيها وان الموضوع لا يخصه هو ولكن يخصها هي وعندما اقتنعت هي باننى يجب ان اعرف بوجودها وافقت بان يخبرونى بوجودها لانه اقترب موعد زفافي
م
أريد حلاً;15136635:
لقد اتصلت بزوجي اليوم وسئلته لماذا اخف عليا هذه الفتاه
فقال لي انه احترم رغبتها بانها لم تكن تريد ان تعرفيها وان الموضوع لا يخصه هو ولكن يخصها هي وعندما اقتنعت هي باننى يجب ان اعرف بوجودها وافقت بان يخبرونى بوجودها لانه اقترب موعد زفافي



يعني يا أختي إحترم رغبتها هي...و ما إحترم رغبتك أنت في وجوب معرفة شيء مثل هذا ؟

و بعدين كيف تقولي: الموضوع لا يخصه هو إنما يخصها هي ؟

مش هي بتقول إنتي تجيبي عيال و هي تربيهم !!! يعني هي المسؤولة عنك و عن زوجك و عيالك...يبقى كيف يخصها هي ؟

و لما ( هي ) تقرّر إنك تعرفي...كلهم يحترموا رغبتها...و تعرفي...

معناها لما هي تقرر متى موعد الفرح...راح يكون الفرح...لما هي تقرر متى يدخل بك زوجك...راح يدخل بك زوجك...لما هي تقرر متى تجيبوا عيال...راح تجيبوا عيال...و إنتي ماشية وراء قراراتها !

أتخيل لو جبتي بنت و صارت في مثل عمرها و شافت زوجك يحبها و يلاعبها...ما بيكون هالموضوع سهل عليها...و ما راح تسكت !

أختي هي تعايشت معاهم خلاص...هم مؤمنين بها و بوجودها...لكن إنتي كيف ؟؟؟؟

فكري ثاني...و ما تطلعي و لا تبرري لزوجك أعذار علشان تسامحي و تغفري في موضوع مثل هذا...

بالتوفيق
و

كلام مرمووم سلييييييم

الله يعووضك فيييييييــــة

قهرني تتبريراتك بعدين تعضين أصابع الندم
X