الحقووا امي............

ريحانه بس حيرانه 18-04-2011 3 رد 1,982 مشاهدة
ر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا عرووسات
امي اعطوها في التحفيظ نشاط عباره عن سؤال وهو
لماذا سمي علم التجويد بهذا الاسم؟
دورت وما حصلت جواب ابغاكم تساعدوني ارجوكم ما تخيبوني لانه ضروري يبغونه منهم
ج
والله يا ستي ما ادري لكن اتوقع اتوقع

انه لانه اللي يعرف احكام علم التجويد فهو

يجيد قراءة القرآن و يتقنها ،، ترى الجواب

تخمين من راسي و يارب يطلع صح

اذا طلع صح تعالي بشريني
أ
الله يعييينك والله سؤال محير
&
س1 : عرف التجويد لغة و اصطلاحا ؟
ج1 : التجويد لغة : التحسين يقال هذا شئ جيد أي حسن وجودت شئ أي حسنته
واصطلاحا : إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه
• حــق الــحـرف : صفاته الذاتية الأزمة له كالجهر والشدة والاستعلاء و الاستقال و الغنة وغيرها فأنها صفات لازمة لذات الحرف لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال
• مستحق الحرف : هي الصفات العارضة التي تعرض للحرف أحيانا وتفارقه أحيانا أخري لسبب من الأسباب كالتفخيم والترقيق
مثال ذلك : كتفخيم الراء واللام وترقيقها في بعض الأحوال
س2 : من الذي وضع علم التجويد ؟
ج2 : * واضعه من الناحية العلمية :-
رسول الله صلــ الله عليه وسلم ــي لأنه تلقاه عن جبريل – عيله السلام – عن اللوح المحفوظ
عن رب العزة – عز وجل- ثم تلقاه الصحابة عن رسول الله صلــ الله عليه وسلم ــي وتلقاه التابعون
عن الصحابة وهكذا حتى وصل إلينا مجودا متواترا في كل قرن من القرون
* أما واضعه من الناحية العلمية أو النظرية : ففيه اختلاف :-
فقيل : واضعه الخليل بن احمد الفراهيدي
وقيل : أبو الأسود الدولي
وقيل : واضعه حفص بن عمر الدوري راوي الإمام أبي عمرو البصري
وقيل : واضعه أئمة القراءة
س3 : تكلم باختصار عن علم التجويد من خلال : " موضوعه - فضله - فائدته - استمداده – غايته "
ج3 : موضوعه : الكلمات القرآنية وقيل والحديث كذلك
فــضـلــــه : هو أشرف العلوم وأفضلها لتعلقه باشرف الكتب واجلها
فــائــدتـــه : الفوز بسعادة الدارين
اسـتـمداده : منت الكتاب والسنة
غــايــتــه : صون اللسان عن اللحن في كلام الله تعالي
س4 : ما حكم تعلم علم التجويد ؟
ج4 : تعلم علم التجويد فرض كفاية وهو الذي إن فعله البعض سقط عن الآخرين وان لم يفعله احد لحقهم الإثم جميعا
س5 : ما حكم تطبيق علم التجويد ؟
ج5 : حكم تطبيق علم التجويد فرض عين فيجب علي كل مسلم ومسلمة أن يقروا القران بالتجويد أو بأحكام التجويد وذلك صيانة اللسان عن اللحن في
كتاب الله – عز وجل –
س6 : عرف اللحن واذكر أقسامه ؟
ج6 : اللحن : هو الخطأ والميل عن الصواب في القراءة
ينقسم اللحن إلي قسمين 1 - لحن جلي ( ظاهر ) 2 – لحن خفي
س7 : عرف اللحن الجلي ؟ وما حكمه ؟ ولماذا سمي جلي ؟
ج7 : اللحن الجلي : أي الظاهر وهو خطأ يطرأ علي الألفاظ فيخل بعرف اللغة أو القراءة سواء اخل بالمعني أم لا 0
أولا :- الذي يخل المعني :
هو تغيير حركة بحركة أو حرف بحرف مثال ذلك :
( 1 ) ضم التاء أو كسرها في كلمة ( أنعمت عليهم ) " الفاتحة : 7 " فإذا حركتها بالضم جعلت الضمير للمتكلم أي " أنعمت أنا عليهم "
وإذا حركتها بالكسر جعلت الضمير للمؤنث مما يخل المعني
( 2 ) تحريك السواكن من الحروف كتحريك النون أو الميم بالفتح في قوله تعالي " أنعمت عليهم " أو تسكين المتحرك في قوله " كفوا احد"
فتقرأ بتسكين الفاء
( 3 ) أبدال حرف بحرف أخر : مثل إبدال الطاء دال وذلك بترك استعلائها وأطباقها مثل " يطبع " أو إبدال الطاء تاء في " الطامة "
أو إبدال الصاد سينا في نحوه " وأصروا " ومثل إبدال الذال ظاء في قوله " محذورا " فتصير " محظورا"
و السين صادا في قوله " عسي " فتصير " عصي "
ثانيا :- الذي لا يخل بالمعني ولكن يخل بحرف اللغة :
مثل رفع الهاء أو نصبها في قوله تعالي " الحمد الله ط أو تحريك الدال بضم في قوله تعالي
" لم يلد ولم يولد " ( الإخلاص : 3 )
• سمي اللحن الجلي بهذا الاسم : لاشتراك القراء وغيرهم في معرفته أو اشتراك العالم بالتجويد وغير العالم بالتجويد في معرفته
• حــكـــم الــلـــــحن الـجـلــي : يحرم بالإجماع إذا تعمده القارئ ، ولكن إذا كان ناسيا أو جاهلا فلا إثم عليه فإذا كان جاهلا بالحكم وأهمل التعليم فان الإثم يلحقه أما إذا كان في سبيل التعلم واخطأ فهذا – والله اعلم – هو المقصود بالقول " جاهلا "
س8 : عرف اللحن الخفي ؟ ولماذا سمي باللحن الخفي ؟ وما حكمه ؟
ج8 : اللحن الخفي : هو خلل يطرأ علي الألفاظ فيخل بحرف القراءة دون المعني وهو قسمــان :
( 1 ) قسم يـعرفـه عــامـة القــراء : مثل ترك الإدغام في موضعه وكذلك الإظهار والإخفاء والترقيق والتفخيم
إلي غير ذلك مما هو مخالف لقواعد هذا الفن 0
( 2 ) قسم لا يعرفه إلا مهرة القراء : نحو تكرير الراءات وتطنين النونات وتغليظ اللامات في غير محله وكذلك
ترك الغنة و المدود أو الزيادة والنقص عن مقدارها وكذلك ترديد الصوت
بالمد والغنة 0000 إلي غير ذلك مما يذهب برونق اللفظ وحلاوته وطلاوته
* سمي اللحن الخفي بهذا الاسم : لا اختصاص أهل هذا الفن بمعرفته ، أو هو الخطأ الذي لا يعرفه إلا العالم بالتجويد0 * حـــكــم الـــلحـــن الــخــفــي : فيه اختلاف بين أهل العلم :
( 1 ) قال البعض بتحريمه كالجلي لذهابه برونق القراءة
( 2 ) وقال البعض بأنه مكروه ومعيب عند أهل الفن وذلك دفعا للحرج

قال أبن الجذري : في " متن الجذرية "
والأخذ بالتجويد حتم لازم *** من لم يجود القرآن أثم
لأنــه بــه الإلــــــه انــزلا *** وهكذا من إلينا وصلا
وهــو أيضـــا حلية التلاوة *** وزينة الأداء والقراءة
وهو أعطاء الحروف حقهــا *** من صفة لها ومستحقها
ورد كــل واحــد لأصــلـــه *** واللفظ في نظيره كمثله
مكـملا مــن غـــير تــكلـــف *** باللطف في النطق بلا تعسف
ولـــيس بينه وبيــن تــركـــه *** إلا رياضة أمري بفكه
س9 : أذكر أركان القراءة الصحيحة مع الشرح ؟
ج9 : يشترط لصحة القراءة أركان ثلاثة :-
( 1 ) موافقة القراءة لوجه من أوجه اللغة العربية ولو ضعيفا
أي توافق وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحا مجمعا عليه أو مختلفا عليه
مثال ذلك : قوله تعالي : " وصية لأزواجهم " ( البقرة : 240 ) قرئ برفع " وصية " علي أنها مبتدأ خبره " لأزواجهم " وقرئ بالنصب علي أنها مفعول مطلق أي " فليوصوا وصية "
( 2 ) موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالا
أي توافق رسم المصحف فمثلا : قرأ ألكسائي وعاصم ويعقوب وخلف العاشر قوله تعالي " مــلك يوم الدين " بآلاف وقرأ باقي القراء العشرة بدون ألف " ملك يوم الدين " ورسم المصحف يحتمل القراءتين
معني احتمالا : يعني توافق الرسم ولو تقديريا ، إن موافقة الرسم إما أن تكون تحقيقا أي موافقة صريحة مثل قراءة " ملك يوم الدين
فهي توافق الرسم تحقيقا وقراءة " مالك يوم الدين " توافق رسم المصحف تقديرا أو احتمالا علي تقدير إثبات الالف

( 3 ) صحة السند
وهذا الركن شرط صحة الركنين السابقين وهو إن يأخذ القارئ القراءة من شيخ متقن فطن لم يتطرق إليه اللحن
واتصل سنده برسول الله – صلــ الله عليه وسلم ـــي – بخلاف من أخد من الكتب وترك الرجوع إلي الشيخ
فأنه يعجز لا محالة عن الأداء الصحيح ويقع في التحريف الصريح الذي لا تصح به القراءة ولا توصف به التلاوة

قال الإمام " ابن الجذري " في طيبة النشر :-
فكل ما وافق وجه نحو *** وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا وهو القران *** فــهــــذه ثلاثـــة الأركـــان
وحيثما يختل ركن اثبت *** شذوذه لو انـــه في السبعي

س10 : أذكر مراتب القراءة مع الشرح ؟ وذكر فضلها ؟
ج10 : مراتب القراءة أربعة :
( 1 ) الترتيل : وهو القراءة بتؤدة واطمئنان وإخراج كل حرف من مخرجه مع إعطاءه حقه ومستحقه مع تدبير المعاني
( 2 ) التحقيق : وهو مثل الترتيل إلا انه اكر منه اطمئنانا وهو المأخوذ به في مقام التعليم
( 3 ) الحدر : وهو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام
( 4 ) التدوير : وهو مرتبة متوسطة بين الترتيل والحدر
• أفضل هذه المراتب الترتيل وذلك : لنزول القرآن به قال تعالي " ورتلناه ترتيلا " وقوله " ورتل القرآن ترتيلا "
لاحظ : قال : " ابن الجذري " في طيبة النشر
ويقرأ القرآن بالتحقيق مع *** حدر وتدوير وكل متبع
مع حسن الصوت بلحون العرب *** مرتلا مجودا بالعربي
س11 : عرف الاستعاذة ؟ وما هي صيغتها ؟ وما حكمها ؟ وما حالتها ؟
ج11 : معني الاستعاذة : الالتجاء والاعتصام بالله – سبحانه وتعالي – والتحصن به من الشيطان الرجيم فإذا استعاذ الإنسان عند
قراءته القرآن فكأنما لجأ إلي الله واعتصم به

وصيغتها : ( 1 ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم -----> وهي الصيغة المختارة لجميع القراء
( 2 ) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
وحـكـمهـا : مستحبة
حــالتـهــا : لها حالتان : (1 ) يجهر بها ( المحافل – عند التعلم ) ، ( 2 ) يسر بها ( الإنفراد – عند الصلاة )

اتمنى أفدتك أختي دعواتك لي وخلي امك تدعيلي
X