انحراف الزوج - من بنت الحلال إلى بنات الليل
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
وصلتني نكتة عبر الهاتف النقال هذا نصها (البنت اللي تريحك وتونسك وتداعبك يسمونها بنت الهوى،
والبنت اللي تضيق خلقك وتتعبك يسمونها بنت الحلال).. والله عجيب،
يتداولها الشباب فيما بينهم ويضحكون،
ولا أخفيكم سراً إذا قلت لكم إني ضحكت وبعدها سألت نفسي هل هذه مجرد نكتة للضحك
أم أنها تخفي وراءها واقع حال العلاقات بين الأزواج ونظرة الشباب للزواج؟
الألعن وراء هذه النكتة هي الخيانة الزوجية في تفضيل الحبيبة على الزوجة..
والتي تنتظر الزوجات اللاتي لا يحسن العلاقة بأزواجهن..
فقررت أن ابحث في هذا الموضوع لإصلاح ما يمكن إصلاحه
ستتناول الطريقة التي اكتشفتها
وهي عبارة عن شقين: الشق الأول:
تقول ميلسا ساندو رز الأمريكية مؤلفة كتاب (الزوجة والحبيبة)
إن مسؤولية انحراف الزوج وانبهاره بأية امرأة أخرى تقع على زوجته
التي لم تعرف كيف تحتفظ به لجهلها بالأسلوب الذي يجب أن تتعامل به لتحصينه ضد رقة ونعومة أية امرأة أخرى.
وتقول: من الخطأ أن تعتقد الزوجة أن اهتمام زوجها بها أمر مفروغ منه،
لأن ذلك يجعلها تتصرف بلامبالاة فيما يتعلق بجلب اهتمام زوجها الذي سريعا ما يمل وينزلق في تيارات أخرى ملقياً اللوم عليها.
لذلك لابد أن نوجـــه المــــرأة إلــــى:
·
زيادة المشاعر الدافئة للزوج ، والاهتمام الخاص به تجعل الزوج شخصاً مميزاً-
واختيار الثياب إلي تدخلين بها عليه.
·تجنبي الغضب الشديد، والعناد، وكثر الشجار على أبسط الأشياء..
فلا بد من تنازلات وتسامح وصبر متبادل، ونقاش هادئ وموضوعي للمشاكل.
·الجلوس مع الزوج لوقت قصير يومياً متفرغة له تماماً لتجاذب أطراف الحديث
بالكلام الدافئ الطيب الذي يخفف همومه.
·انتبهي للمراحل الحرجة التي يزيد فيها انحراف الأزواج،
كقدوم الأطفال، وتزايد الأعباء المنزلية ليلاً ونهاراً.
·تذكري أن الزوج يشقى ويتعب طوال النهار من أجلك وأطفالكما،
وهو بأمس الحاجة لمن يمنحه السعادة ويخفف عنه التعب،
ويشحن طاقته للعطاء، وليس لمن يستقبله بملابس رثة، ورائحة كريهة، وبالشكوى والتذمر!!
·لا تظني أن الطعام هو وحده ما يحتاجه الزوج، فالله غرس فيه غريزة الجنس-
وهو مثلما يريد إشباع جوعه من الطعام يريد أيضاً إشباع جوعه الجنسي..
فإن لم يجده في فراش "بنت الحلال" بحث عنه في فراش "بنت الهوى"..!
·أن المرأة الذكية لا يمكنها فقط أن تحتفظ بزوجها،
بل يكون في استطاعتها أن تعيده إليها حتى لو انزلق نحو امرأة أخرى.
كما أوصى الأزواج بتفهم حال زوجاتهم،
فحرام أن نضع كل اللوم علي الزوجات ونبرئ الأزواج
فيجب الأخذ بأيدي الزوجات لا بعقابهن بالالتفاف على امرأة أخرى..
فانصحوهم ، وعلموهم بلطف،
فإن معظم النساء في مجتمعاتنا محافظات،
يخجلن حتى من قراءة كتاب أو مقال حول خصوصيات الحياة الزوجية..
ومعظم الزوجات يخجلن حتى من التعري أمام أزواجهن..
وهذه من العفة .. فلماذا يراها البعض قصوراً بحقوقه الزوجية!؟
أما الشق الثاني للتساؤل الاستنكاري الذي أود أن أبينه للشباب:
إنه لا مجال للمقارنة بين علاقتك بـ"بنت الهوى" وعلاقتك بـ"بنت الحلال"،
فالعلاقة ببنت الحلال تعني الزواج،
الميثاق الغليظ، الاستمتاع الحلال النظيف الصحي، النسل الطيب، الراحة والاستقرار، ورضا الله ومباركته..
أما العلاقة بـ"بنت الهوى" تعني قلقاً،
ومتاعا زائلاً، وأمراضاً، ولقطاء (أبناء مجهولي الهوية) يتحولون إلى مجرمين ومنحرفين..
والأهم من كل ذلك فإن "بنت الهوى" حتى لو تزينت،
وتلمعت بمظاهر النظافة والحب، وأعجبتك فإن فيها غضب الله عز وجل، ولعنته عليكما!
وسلامتكم
!!!!اعجبني فلك نقلته!!!!
والنقل ما بيعني انكم تنسوا الميزان والتقيم ازا عجبكم الموضوع
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
وصلتني نكتة عبر الهاتف النقال هذا نصها (البنت اللي تريحك وتونسك وتداعبك يسمونها بنت الهوى،
والبنت اللي تضيق خلقك وتتعبك يسمونها بنت الحلال).. والله عجيب،
يتداولها الشباب فيما بينهم ويضحكون،
ولا أخفيكم سراً إذا قلت لكم إني ضحكت وبعدها سألت نفسي هل هذه مجرد نكتة للضحك
أم أنها تخفي وراءها واقع حال العلاقات بين الأزواج ونظرة الشباب للزواج؟
الألعن وراء هذه النكتة هي الخيانة الزوجية في تفضيل الحبيبة على الزوجة..
والتي تنتظر الزوجات اللاتي لا يحسن العلاقة بأزواجهن..
فقررت أن ابحث في هذا الموضوع لإصلاح ما يمكن إصلاحه
ستتناول الطريقة التي اكتشفتها
وهي عبارة عن شقين: الشق الأول:
تقول ميلسا ساندو رز الأمريكية مؤلفة كتاب (الزوجة والحبيبة)
إن مسؤولية انحراف الزوج وانبهاره بأية امرأة أخرى تقع على زوجته
التي لم تعرف كيف تحتفظ به لجهلها بالأسلوب الذي يجب أن تتعامل به لتحصينه ضد رقة ونعومة أية امرأة أخرى.
وتقول: من الخطأ أن تعتقد الزوجة أن اهتمام زوجها بها أمر مفروغ منه،
لأن ذلك يجعلها تتصرف بلامبالاة فيما يتعلق بجلب اهتمام زوجها الذي سريعا ما يمل وينزلق في تيارات أخرى ملقياً اللوم عليها.
لذلك لابد أن نوجـــه المــــرأة إلــــى:
·
زيادة المشاعر الدافئة للزوج ، والاهتمام الخاص به تجعل الزوج شخصاً مميزاً-
واختيار الثياب إلي تدخلين بها عليه.
·تجنبي الغضب الشديد، والعناد، وكثر الشجار على أبسط الأشياء..
فلا بد من تنازلات وتسامح وصبر متبادل، ونقاش هادئ وموضوعي للمشاكل.
·الجلوس مع الزوج لوقت قصير يومياً متفرغة له تماماً لتجاذب أطراف الحديث
بالكلام الدافئ الطيب الذي يخفف همومه.
·انتبهي للمراحل الحرجة التي يزيد فيها انحراف الأزواج،
كقدوم الأطفال، وتزايد الأعباء المنزلية ليلاً ونهاراً.
·تذكري أن الزوج يشقى ويتعب طوال النهار من أجلك وأطفالكما،
وهو بأمس الحاجة لمن يمنحه السعادة ويخفف عنه التعب،
ويشحن طاقته للعطاء، وليس لمن يستقبله بملابس رثة، ورائحة كريهة، وبالشكوى والتذمر!!
·لا تظني أن الطعام هو وحده ما يحتاجه الزوج، فالله غرس فيه غريزة الجنس-
وهو مثلما يريد إشباع جوعه من الطعام يريد أيضاً إشباع جوعه الجنسي..
فإن لم يجده في فراش "بنت الحلال" بحث عنه في فراش "بنت الهوى"..!
·أن المرأة الذكية لا يمكنها فقط أن تحتفظ بزوجها،
بل يكون في استطاعتها أن تعيده إليها حتى لو انزلق نحو امرأة أخرى.
كما أوصى الأزواج بتفهم حال زوجاتهم،
فحرام أن نضع كل اللوم علي الزوجات ونبرئ الأزواج
فيجب الأخذ بأيدي الزوجات لا بعقابهن بالالتفاف على امرأة أخرى..
فانصحوهم ، وعلموهم بلطف،
فإن معظم النساء في مجتمعاتنا محافظات،
يخجلن حتى من قراءة كتاب أو مقال حول خصوصيات الحياة الزوجية..
ومعظم الزوجات يخجلن حتى من التعري أمام أزواجهن..
وهذه من العفة .. فلماذا يراها البعض قصوراً بحقوقه الزوجية!؟
أما الشق الثاني للتساؤل الاستنكاري الذي أود أن أبينه للشباب:
إنه لا مجال للمقارنة بين علاقتك بـ"بنت الهوى" وعلاقتك بـ"بنت الحلال"،
فالعلاقة ببنت الحلال تعني الزواج،
الميثاق الغليظ، الاستمتاع الحلال النظيف الصحي، النسل الطيب، الراحة والاستقرار، ورضا الله ومباركته..
أما العلاقة بـ"بنت الهوى" تعني قلقاً،
ومتاعا زائلاً، وأمراضاً، ولقطاء (أبناء مجهولي الهوية) يتحولون إلى مجرمين ومنحرفين..
والأهم من كل ذلك فإن "بنت الهوى" حتى لو تزينت،
وتلمعت بمظاهر النظافة والحب، وأعجبتك فإن فيها غضب الله عز وجل، ولعنته عليكما!
وسلامتكم
!!!!اعجبني فلك نقلته!!!!
والنقل ما بيعني انكم تنسوا الميزان والتقيم ازا عجبكم الموضوع