لا للعنف ضد المرأة... شعار.. هل ما زال بعيدا عن الواقع؟

ام حسام ويزن 07-04-2011 0 رد 1,154 مشاهدة
ا

يضربها لأتفه الأسباب، ضربا مبرحا يصل حد كسر اليد والرجل وحتى الأنف فصبرت .ذهبت الى منزل ذويها في مرة سابقة، وعادت، وتكررالسيناريو لسنوات عديدة.

وأخيرا لملمت شتات ذاتها،وقررت ان تكسر حاجزي الخوف والصمت،وأطلقت آهاتها لتعبر عن عنف وظلم ومرارة.

قصتها ليست من نسج خيال ولا هي سرد لأحداث مسلسل درامي، انها واقع كانت تعيشه الى ان حانت لحظة الانتفاضة على واقع مرير .

عادت الى منزل ذويها ونددت بأنها لن تعود مرة أخرى الى كنف زوجها،الذي قالت انه كان يتلذذ بتعذيبها وضربها، الا جثة هامدة .



عذاب نفسي



فيما كان العذاب النفسي هو الأشد وقعا في قصة وحياة المرأة الثانية التي شاركتنا محطات رحلتها مع العنف وعذابه.وقالت « رغم انني لا انسى عذابه الجسدي لي، الا ان هذا العذاب كان ينتهي بمجرد انتهاء الألم، أما عذابي الأشد فقد كان في جدار نفسي، ولا يبرحها ليلَ نهار «.

«وتتابع « شتائم واهانات وسلوكيات لا يقبلها عقل ولا دين، ولا حتى يلينها وجود أطفال صغار يستعطفون بنظراتهم البريئة قسوة رجل انتزعت من قلبه الرحمة،ومن تفكيره مدى سوء وقع هذه الألفاظ والشتائم على مسامع بناته وبنيه».

ربة المنزل المعنفة زادت» أنا أدفع اليوم ضريبة سوء اختياري وأتحمل تبعات هذا الخطأ .أضم صغاري تحت جناحي واصم أذاني عن شلال الشتائم الذي يصب نارا في قلبي قبل أذناي».

منقول
X