قصـــــــة للأيام قرار اخر << صح انها طويله بس والله لا تفوتكم رووووعه ..

¤..البـــدور..¤ 22-09-2003 169 رد 40,698 مشاهدة
¤
عبود: امي ماخلتهن يروحن دبي عرس احمد
سعيد: وهالشي سبب لهن اكتئاب
روضه: نحن دوم دوم محبوسات في البيت ودونا خلونا نشوف الدنيا
بسوم: انتن هبلات لمنوه تقولن منوه بيسمعكن ... انا بروح حجرتي احسن (ونشت بسوم بتروح فوق)
مبارك: عمي وين
عوشه: الظاهر مب ياي من بيتكم عمك عند ابوك
مبارك: تبن تظهرن بس ... زين فالكن طيب ... باللا قومن بنظهر
كلهم: شوووووووو
عبود: شو بنظهر كيفك هوه
سعيد: شو ناسي الربع يتريونا في المقهى
مبارك: روح انت واخوك ... انا ما يهونن علي بنات عمي .. شوي وبيصيحن أخاف نظهر منيه ينتحرن منه
سعيد: هاهاهاها انت صدق متفيج
عوشه: (مبتسمه) مبارك قول والله ما تجذب علينا
روضه: وين بتودينا
بسوم: (كانت واقفه علىالدري تشوف شو السالفه) شو الحين تتكلم جد
مبارك: ياللا بنروح رحلة ...
عبود: شو وين يا ريال وين بتوديهن .. خلهن ما عليك منهن
عوشه: عوذ بالله ... لا خيرك ولا كفاية شرك ... مالك خص فيه .. يوم بيطلع منه شي زين تقول لا
مبارك: هاهاهاها زين والله الغبية عيبتها السالفة
عوشه: بطوفها لك ... اذا بتودينا
مبارك: هاهاهاها صدقن اقص عليكن انا اصلا مب متفيج حق هالاشكال
عوشه + روضه: مبااااارك ..
روضه: ليش عاد جيه ... حرام كسر الخواطر
عوشه: انا اقول اصلا انت من وين بيي فيك الخير
مبارك: ياللا سعيد قوم بنودي روضه وبسوم بس وعوشه ما فينا على حشرتها
عوشه: تروم تطلع من دوني اصلا ... بخبر عليك عمي
مبارك: اوهوووو انتي ما عندج غير بخبر عمي بخبر عمي خبريه اشوف شو بتقولين
عوشه: بتبلا عليك ... ان كيدهن عظيم
سعيد: هاهاها لا انا ما بروح بدونج
عوشه: فديت اخوي انا ... مالت على بعض الناس
عبود: انتوا تتكلمون صدق الحين بتودونهن
مبارك: هيه ما فيها شي .. ياللا روحن ييبن عبيكن
عوشه: نبدل الجلابيات
مبارك: لا ما يحتاي

طلعن بسوم وعوشه وروضه يتلبسن ... واتصل سعيد فيربعه واتعذر لهم لانهم ما يقدرون ايروحون لهم الليله ويمكن اييونهم متأخر اذا راحوا يسهرون مكان

عبود: وين بتروحون
مبارك: بوديهن جبل حفيت ... الماي الحار او وين بحيرة البط اللي ورا عين الفايضه محد يروح هناك
عبود: والله انك متفيج
سعيد: ما بتي
عبود: لا ... مواعد ناصر وحميد بروح وياهم السنما
سعيد برايك

نزلن البنات من فوق .. وطلعن ويا مبارك وسعيد في سيارة مبارك .... واتصل سعيد في ابوه قاله انه طالع ويا خواته وولد عمه .. رايحين يتمشون اشوي

عوشه: بتعشينا برع مبارك
مبارك: اكييييد
روضه: صاير طيب مبارك ... شو عندك
عوشه: لا يكون مريض
مبارك: هاهاهاهاها صدقه عبود ما تنعطن ويه
بسوم: سكتن عن الريال لا يغير رايه ويردنا البيت

وتموا سوالف في السيارة وضحك وراحوا صوب جبل حفيت
**

في دبي في خيمة العرس اللي مسوينه جدام بيت اهل العروس في جميرا ... كانن فطوم وام خالد وحمده قاعدات مع ام حميد وظبية حرمة عبدالله اخو حميد وخواته الثنين ... اول ما دخلوا ام احمد وبناتها سئلن عن البنات بس اتعذرت لهم ام خالد انهن ما قدرن اين ... وطبعا خوات حميد بعد سئلن عن البنات

سارة: حرااام ليش ما يت الدكتوره
لطيفة : ليش ماين البنات
فطوم: امي ما خلتهن .. كانن يبن اين البنات ما يروحن اعراس
سارة: والله انه بالغصب يايات عشان انشوف بسمة وروضه وعوشه
فطوم: خلاص تعالن العين ...
ساره: كيفنا هو كل يوم انيي العين

كانت ام خالد تسولف ويا ام حميد ... وظبية تسولف ويا حمده

ظبية: يوم خوالكم من دبي ... عيل كل ما تمرون دبي لازم اتمرونا
حمده: وين يا ظبية هذاك اول يوم كنا بنات ... الحين وين اقدر اطلع من العين وخالد عند منوه اخليه
ظبيه: هاهاهاها شكلج وايد مدلعه خالد... خليه عند اهله في العين ... خليه يشتاق لج
حمده: هاهاها حرام عليج اصلا ما اشوف وايد .. انا اللي اشتاق له .. دومه برع يا في المكتب يا في الميلس
ظبية: انتي اللي مخلتنه على هواه
حمده: بعد هو ريال ما اروم اقبضه يا ظبية واقوله اقعد مجابلني اربع وعشرين ساعه ما تعرفينهم كيف شباب العين
ظبية: شو هالريال اللي عنده حرمه بهالجمال والرقة والعقل ويصبر يكون عنها بعيد طول اليوم
حمده: (مبتسمه) الله يجبر بخاطرج يا ظبية
ظبية: الا بغيت اسألج .. فاطمه بعد ما مات خطيبها الله يرحمه ما انخطبت
حمده: امبلا .. واكثر من مره .. بس الله يهديها ما توافق
ظبية: ليش ... حرام بنيه حلوة مثلها وبنت ناس اتم بلا عرس
حمده: قلنالها يا ظبية .. بس بعدها مب مقتنعه ان ولد عمها توفى عنها
ظبية: الله يهديها يارب ويرزقها اللي يستاهلها
حمده: امين
**

أحمد وخالد وعمر كانوا يتريون حميد ايي ... طبعا كانوا قاعدين في ميلس بيت عمر لان عمر وحميد من دبي .. اما اهل احمد فكانوا نازلين في فندق جميرا بيتش ... كانوا يسولفون وينكتون على احمد المعرس ... اخيرا بيعرس الريال اللي ما كان له خص في البنات .. بيعرس ...وبعد العرس كان بيطير على طول جزر المالديف هو والمدام رحلة شهر العسل

أما حميد ... فكان ياينهم وهو خلاص مقرر يعرس بعد ... من شهر واحد وهو يفكر انه يزوج هالبنت اللي في باله .. بس اجل الموضوع ولا كلم اهله لين ما يخلص ويرد البلاد .. وخلص ورد وربيعه بيعرس .. وهو بعده مب متجرئ يتخذ هالخطوة .. خايف من الرفض .. يدري انه ما فيه شي ... بس مرات في موضوع مصيري مثل هذا التروي والتمهل زين ... كيف ممكن ريال ينرفض هالشي يجرح كبيرياء الرجل ... حتى وان كان واثق من نفسه بس الرفض يعور خصوصا لرجل مثل حميد مب ناقص عليه شي ...
¤
يتذكر يوم شافها في لندن ... ما كان يريد يشوفها او يتعدى على حرمة ربيعه بس الاكيد انه بيشوفها وخصوصا انهم كانوا في نفس المكان ... ما صار له مثل الافلام الهندية .. ولا الروايات ما دق قلبه ولا اهتم ولا وقف يشوف .. كانت لمحه سريعه بعدها غض نظره عنها ... لكن اللي لمحه منها كان عيون بالرغم من جمالها كان فيها حزن فضيع .. يثير فضول أي شخص .. وأي رجل ... كان وده يعرف شو سر هالنظره .. معقوله العيون تتكلم وتشتكي ... لو حد يريد يثبت هالشي ايي يطالع في عيونها ... راح يكتشف ان حزن العالم كله فيها ... بالرغم من ابتسامه كانت على شفايفها ... تناقض غريب ظل في باله بعد ما طارت طيارتهم ... شفايف تبتسم ... وعيون كلها حزن ... طول الشهور اللي طافت واللي بتكمل سنه بعد شهر وشوي ... وهالعيون في باله ... قرر اليوم يقطع الشك باليقين ... ويفتح هالموضوع خاصة وانه اشتغ في منصب زين في حكومة دبي
**

أما في مدينة العين .... وعلى قمة الجبل في مكان معزول نزلوا جماعتنا سعيد ومبارك وروضه وعوشه وبسوم ... كانت العين كلها تبان .. والليتات اللي تشبه النجوم في السما .... كان منظر روعه لدرجة انه عوشه ما حبت تخرب مزاجها وتتحرش في مبارك او تكلمه وتمنت انه يتم ساكت


على القمة ... في اروع ممكن تروحه في العين ... المكان اللي مستحيل تروحه وانت ضايج وترد وانت ضايج منه ... رهبة المكان تخليك تنسى همومك ... ولا تنسون القشعريرة اللي تسري في اجساد اللي يكونون على القمة ... من فوق وانت تشوف كل شي صغير تحت ... تحس بتفاهةكل اللي في الدنيا .. وانها صدق ما تسوى تخسر عشانها شي من داخلك ... او تسمح للنقاء والطيبة داخلك انها تتحول للون اسود او رمادي ... على القمة كل شي يرد على طبيعته ... وكل شي حلو يرد احلى مما كان ... حتى روضه فوق .. ابتسمت نست كل شي ... كانت اول مرة في حياتها توصل فوق جبل حفيت ... عمرها ما يت من ممكن اييبها هنيه .. ما كان عندها اخو ايطلعها ... وامها الله يرحمها ما كانت بتسمح لها ابدا تطلع ويا الدريول ... اما الباقيات فيايات من قبل ما خوانهن ... كان وياهم فوق وافدين يايين ويا عيالهم ... ويضحكون ويسولفون وهم المواطنين الوحيدين ... وسيارة موقفه بعدي شوي مغيمة كامل ... اللي فيها ما نزلوا

كانن واقفات وين حدود الشبج بسوم وعوشه وروضه يطالعن الشوارع ... ولفت روضه وشافت مبارك قاعد يضحك ويا سعيد .. ركزت نظراتها على سعيد ... كان مبارك احلى من سعيد مليون مرة ... كل شي فيه حلو بس في سعيد شي غير مب موجود في مبارك ... هالة من الوقار والرجولة تشد لها ... يمكن ما كان وسيم لين ذاك الزود بس كان جذاب ... حتى ابتسامته حلوة ورنة ضحكته فيها شي جذاب .. كانت عوشه تكلم روضه بس روضه كانت سرحانه في افكارها ... يمكن هالطلعة يت من ربها عشان تعتذر من ولد عمها ... تريد تسولف وياه وتضحك وياه مثل الباقين ... الغريب انها اشتاقت له ولسوالفه ... صح كان دوم مجابلها بس تحس انها مشتاقة لعلاقة طبيعية ويا ولد عمها ... احساس غريب في داخلها يخليها تريد تدلع عليه مثل ما تدلع على الباقين ... تريده يسويلها اللي تباه مثل عمها وعمتها وخالد وحمده وكلهم ... تريد تكون روضه الدلوعة الحبوبه حتى وياه هوه

عوشه: أي روضه وين سرحتي اكلمج
روضه: ماشي
بسوم: بروح اشوف سعيد ومبارك شو عندهم ليش قاعدين بروحهم

راحت بسوم عن روضة وعوشه ... وتمن هن يسولفن وهي قعدت تسولف ويا مبارك وسعيد ... بس دقايق وراح مبارك صوب عوشه وروضه ... مبارك اللي كان مصر ان الخلاف السخيف اللي بين روضه وسعيد ينتهي .. بالرغم من كل شي مبارك في داخله انسان طيب ... ما يحب هالخلافات والمشاكل ... صح هو يحب ينرفز بعوشه ويضيج عليها بس عمره ما وصل انه يزعلها او يزعل أي حد منه ... ما كان يتصور انه في شخص ممكن يحقد هالكثر او يتخيل ان في العالم بشر يكونون بهالطريقة

مبارك: شو تسون هنيه
عوشه: (تنهدت) ليش انت ييت ممكن نقعد في هدوء شوي ...
مبارك: هاهاها ويا هالوية ياي اشوفكن
روضه: لا تفضحونا جدام الناس انت وياها
مبارك: لا هدنة لين ما نرد البيت
روضه: الحمدلله يا رب قول لين السنة اليايه
مبارك: هاهاها طماعه
عوشه: زين وافقت على الهدنه شو عندك شو تبغي
مبارك: حشا جيه وموافقة على الهدنة
عوشه: خلصنا شو عندك
مبارك: ليش قاعدات هنيه بروحكن تعالن هناك
عوشه: ما نبى
مبارك: ( بطريقة مباشرة) عشان روضه زعلانه على سعيد
عوشه: (بارتباك لا تنكشف انها قالت كل شي) هاه منو قالك انها زعلانه
مبارك: (يغمز لعوشه) مايحتاي حد يقولي شي واضح
روضه: لا انا اقعد وياه دوم مب لاني زعلانه لان انا وعوشه قاعدين نسولف
مبارك: زين لين متى بتمين زعلانه .. مب بس خلاص
روضه: هو اللي مطرشنك
مبارك: لو يدري اني اتكلم في هالموضوع فرني من فوق .. ما تعرفين سعيد كيف
روضه: عيل لا تتكلم في الموضوع
مبارك: ما اصدق انج جيه ... هالبراءة كلها داخلها هالحقد
روضه: هو مرتاح جيه ... حتى ما حاول يكلمني
مبارك: ما اصدق ان سعيد عاجبنه هالوضع ... بس مخلنج على راحتج
روضه: (بدت تضعف) شو اسوي
مبارك: روحي كلميه

كانت بسوم يايه صوبهم ومخلية سعيد بروحه لانه كان يتكلم في التيلفون ...
بسوم: شو تسوون
عوشه: نسولف
مبارك: (يكلم روضه) هاه شو قلتي
بسوم: شو السالفة
روضه: اوكي مبارك ... اصلا انا بعد مليت من هالوضع (وابتسمت لهم )
بسوم: اوهووو برايكم
مبارك: وين بتروحين
بسوم: بقعد اعد الليتات ... ولا اقولك بدور وين بيتنا

راحت روضه صوب مبارك اللي كان عاطنهم ظهره ويتكلم في التيلفون وقفت وراه بس هو ما حس بها وكان يتكلم في التيلفون ...

سعيد: هاهاها خلاص المرة اليايه بنمر عليج وبنيبج ويانا .. .ولا يهمج كم نورة عندنا نحن

تيبست روضه يوم سمعته يتكلم في التيلفون .. ما تحركت من مكانها سعيد يكلم نورة .. يكلم خطيبته خلالص ليش تراضيه اكيد بعد ما خطب ما عادت تهمه هي .. ليش تهمه نورة الاهم هي الا بنت عمه تزعل ترضى كله واحد عندها ... كانت بتهين نفسها وبتعتذر له يمكن يقولها مب مهم خلاص رضاج وزعلج كله واحد ... في حد في حياة سعيد يهمه اكثر منها نورة بنت خالته وخطيبته .. قبل لا يلف ويشوفها ردت روضه وين مبارك وعوشه وبسوم واقفين

مبارك: ليش رديتي ما قلتي شي
روضه: ما اعتقد ان رضاي ايهمه خلاص
عوشه: شو اتقولين
بسوم: انتي صاحيه
روضه: عنده الاهم ... بعدين كان يتكلم في التيلفون
بسوم: لو زقرتيه كان بيبند التيلفون وبيكلمج
روضه: كان يكلم نورة
الكل انصدم وتموا ساكتين ما عرفوا شو يقولون يكلم نورة .. سعيد يكلم نورة وهم ما يدرون
مبارك: زين ويكلم نورة شو فيها ...
روضه: قلت لك ما اريد اكلمه .. تفهم ولا
مبارك: انا بروح اقوله ((وكان بيروح))
روضه: لا ... حلفتك ما تقوله شي ... ورفجة يا مبارك ...
مبارك: بس
روضه: شوف لو قلت له شي لا انت ولد عمي ولا اعرفك ((وراحت بعيد عنهم يوم شافت سعيد ياي صوبهم))
عوشه: مالك خص تراها خبله تسويها .. خلها على راحتها
سعيد: بلاكم
بسوم: ماشي نسولف
سعيد: بلاها روضه
مبارك: ماشي ما تعرفها حركات

راحت روضه بعيدعنهم ... كان فيه مكان مفتوح في الشبج ... هالمكان تقدر تنزل منه على بروز في الجبل تكون فيه جدام وتشوف كل شي بوضوع ... مكان خطر ويخوف شوي ... بس روضه راحت نزلت تيغي تروح جدام بس يوم شافها سعيد لحقها خاف لا تطيح ولا تعور ... مسكها من يدها ...

سعيد: وين رايحه ... لا تطحين
روضه: مالك خص .. هد ايدي
سعيد: عن الخبال روضه مب وقته الحين .. ردي
روضه: قلتلك مالك خص ... ما تفهم
سعيد: ادري انه مالي خص فيج .. بس مب لازم اتخربين الطلعه على الكل بعنادج ...
روضه: ((بعد مايرت ايدها وكلمت طريجها)) لا تخاف ما بييني شي

راحت روضه قعدت بعيد عنهم وتم سعيد واقف مكانه وهو يطالعا يالله معندها .. اما مبارك وعوشه فكانوا يطالعون من بعيد وهم ساكتين

عوشه: كنت ادري انه ماشي فايده
مبارك: (وهو يطالعها) زين انج مب مثلها
عوشه: لا والله ... جان زين كنت مثلها ... على الاقل بفتك من حشرتك
مبارك: هاهاها ما ترومين تتحملين اصلا ...
عوشه: هه شدراك
مبارك: لانج غبية
عوشه: حرمتك
مبارك: هاهاهاها عوشه اباج تساعديني انا احب
عوشه: حبتك القراده قول امين

تم مبارك يضحك وراحت عوشه صوب سعيد وبسوم ولحقها مبارك
**

اما في دبي بعد ما وصل حميد عند باقي الشباب سلم عبهم وقعد وياهم يسولف شوي بس الكل كان ملاحظ عليه انه فيه شي

عمر: حميد ترى احمد اللي بيعرس هب انت ... بلاك جيه
حميد: انت متفيج
عمر: افااااا
خالد: ايآزر ربيعه شعليكم منه
أحمد: ما اتصلوا حشا بنروح لهم
خالد: المفروض تكون هناك هب هنيه
أحمد: لا عادي الا دقيقتين وبوصل يوم يتصلون
عمر: اقول خلنا كلنا نروح صوب العرس ... لا يكون يبون شي والمعرس هنيه
خالد: اوكي ياللا
حميد: خالد بغيتك في موضوع اخر انت شوي
عمر: بس خالد
حميد: هيه بس خالد .. بلاك غادي رزه
عمر: هاهاها ... قوم احمد خلنا نروح صوب نسايبك
بعد ما طلعوا احمد وعمر من الميلس ... تم حميد ساكت وحس خالد انه في شي كبير ...
خالد: هاه يا حميد .. بلاك
حميد: والله يا بو وليد مب عارف كيف افتح الموضوع وياك
خالد: هاهاهاها لا شكلها السالفة صدق وجايده ... شعندك
حميد: ....
خالد: هاهاهاهاها لا يكون تريد تعرس وتريدني اخطب لك ...
حميد: هيه ليش لا
خالد: لا تخبل انت الثاني ما رمت ارد احمد .. لا توهق عمرك
حميد: ليش انت متوهق
خالد: لا انا غير ... توفيق من رب العالمين
حميد: شدراك يمكن اللي بخطبها بعد تكون توفيق من رب العالمين
خالد: منوه تبغي .. تنقولك ولا انت بتنقى
حميد: يا خالد ... يوم ابغي اعرس .. قبل ما اشوف البنت بشوف اهلها واصلها وانت تدري هالشي ... ووين ما بغيت ادور ما بلقى اخير منكم عشان اناسبهم واخذ منهم
¤
انصدم خالد يوم سمع كلام حميد ... وما عرف شو يرد عليه اكيد ما بيلقى حد احسن من ربيعه ... بس بعيد حميد من دبي ... اذا هو ما عنده مانع ما يضمن امه وابوه وبعدين حميد بيصك الثلاثين الحين ... لا امه ولا ابوه بيطيعون ايوزونه عوشه وهيه بعدها ما خلصت جامعه... طبعا مستحيل فطوم توافق هو يدري هالشي وماحب ينحط في هالموقف ويا ربيعه

حميد: يا خالد انا ما بتريا رد منك الحين... انت لازم تقول لاهلك وتشوف رايهم ... وحتى البنية ..
خالد: (قبل لا يكمل حميد كلامه) حميد في وحده من خواتي هلك قالولك عنها
حميد: (حس بالاحراج هنيه اصلا هو ما كان قايل لاهله بس خالد ما حط في باله ان حميد يبغي فطوم اللي شافها في المطار) اكبر خواتك .. ظني اسمها ...
خالد: (وهو مصدوم وقبل لا يكمل حميد) خلاص يا حميد انا بقول لأهلي عن هالموضوع .. بس لازم اتعرف انه هالشي قسمة ونصيب ... يعني ما ابغيه يأثر على علاقتنا بعدين
حميد: اكيد شو تقول انت .. انت اخو وعزيز يا خالد
خالد: (يبتسم) خلاص خلنا نلحق باقي الشباب
حميد: ياللا

طلع حميد ويا خالد كل واحد بسيارته ولحقوا عمر واحمد ... كان بال خالد مشغول في السالفة اللي كلمه فيها حميد ... وبعد ما خلص العرس في السيارة ويا هله ... كانوا يسولفون عن العرس وهو ساكت ما قال ولا علق بكلمه طول الخط
**

اما في العين ... وهم نازلين من الجبل تموا ساكتين بعكس الربشة اللي كانت يوم مانوا يايين ... حتى عوشه ما كانت ترد على مبارك يوم كان يتحرش فيها ... حسوا ان الجو تكهرب .... خذولهم عشا وردوا البيت يتعشون ... بس روضه ما تعشت وياهم راحت فوق حجرتها بعد اللي صار
**

يوم الجمعه بعد الغدا الكل قاعد في الصالة ... حتى روضه وسعيد ... كانوا يسولفون عن العرس وتقولهم فطوم انه كان صدق عرس يجنن كل شي فيه حلو ومرتب ... وان خوات العروس وخوات احمد كانن مرتبشات وحبوبات ...

عبود: كان فيه بنات حلوات في العرس
عوشه: وانت شلك بنات حلوات ولا مب حلوات
عبود: شو شلي ... شو عشان ادور خطيبة
روضه: طالع هذا لا تحلم وايد .. شو متفقين
عبود: انتي متفقة بروحج ... انا ما وافقت
روضه: مب كيفك
بوخالد: شو متفقين
عبود: بنت اخوك ماتباني اعرس قبلها
بوخالد: خلاص ما بتعرس قبلها
عبود: طالع .. واذا ما لقينا حد نبليه فيها
ام خالد: ودهم هم بوحده شراتها
روضه: خلاص لا تحلم بوحده نبليها فيك ((وعيبت عليه))
خالد: الا صدق ... امس حميد كلمني يبغون يخطبون من عندنا
بوخالد: ناس والنعم بهم .. الواحد يتشرف بنسبهم
عوشه: والله صدق
روضه: منوه
خالد: (بعد تردد وهو يطالع فطوم) يبغون فطوم

كانت صدمة للكل ... حتى حمده لانه ما خبرها امس مع انها سئلته اكثر من مرة شو فيه ... ما كان يريد يخبر حد قبل لا يسأل فطوم بروحه .. بس يوم شافهم يالسين كلهم ويسولفون حتى فطوم متحمسة لسالفة العرس تشجع وخبرهم

أما فطوم فما قالت شي كانوا كلهم يطالعونا باستغراب في نظرات ابوها شفقة ... وامها توسل ورجا انها هالمرة ما تخيب رجاها ... اما سعيد صدمة حقيقية كأن حد جب عليه ماي بارد ... عبود بابتسامه شيطانية وهو يتخيل انها تزاعج وتقول لا ... روضه وبسوم وعوشه كانت نظراتهن خوف ... ما قدرت ترد ما رامت تظهر ولا كلمه نشت تربع صوب الدري وراحت فوق والكل يتابعها بنظراته

عوشه: ما قالت لا .... ما قالت لا
خالد: شو
عوشه: ما قالت لا ... ((ونشت وراها تربع))
خالد: شو ياها هاي تخبلت
روضه: ما قالت لا يعني فيه تردد ... يعني احتمال هيه واحتمال لا ((ونشت هيه الثانية وراحت فوق وتبعتها بسوم))
ام خالد: عسى الله يهديج يا بنتي ويبرد فوادج على هاليوم المبروك
حمده: الله يكتب اللي فيه الخير

نش سعيد وطلع من البيت ما كان عارف وين يبغي يروح بس يطلع ... ما يدري ليش انصدم وحس بحزن مع انه المفروض يفرح .. تردد فطوم خلاه يحرن .. ليش هي بعدها حيه ما ماتت ليش يحزن ... ليش



في حجرة فطوم ... روضه وعوشه قاعدات على طرف السرير يطالعنها وهي قاعده على الكرسي وساكته ... ردا فعلها بالنسبة لعوشه وروضه غريبة .. ما عصبت ما نفعلت .. برود غريب وكلمات سعيد اللي قالها اياهن ترن في اذنها ((على فكرة فطوم انتي اللي معيشه نفسج في هالجو .... مب بس انتي تحبين منصور كلنا نحبه ..لليوم وباجر ... محد في معزة منصور .. بس مع ذلك عايشين ونستغل أي فرصة للسعاده عشان نطلع من جو الحزن .. انتي شو سويتي عشان تطلعين من هالجو اللي عايشه فيه؟؟...... حتى عمي اذا يتعذب مرة على منصور .. فهو يتعذب الف عليج انتي .. تحسسينا نحن بالذنب ........ .. قررتي خلاص انج تعيسه وانه أي سعاده لج راحت ويا منصور .. بلا غباء فطوم وكأن حياتج ما كان فيها غير منصور... ونحن وامي وابوي بدون أي اهميه لج )) كانت هالجمل ترن في اذن فطوم ... وهي تقول ليش انا يا ربي ليش انا يا ربي .. بس قررت عوشه تقطع هالصمت

عوشه: فطوم .. ليش ساكته
فطوم: ليش انا يا ربي ليش ... ليش ما تبون تخلوني في حالي .. ((وبدا صوتها يعلى )) وبعدين وياكم وياهم ويا هالعالم كله ... محد غيري يعني ...
روضه: فطوم هدي اعصابج .. محد بيغصبج على شي ما تبينه
فطوم: الاحساس بالذنب ... انا ما اريد احسس حد بالذنب .. ولا محتاجة لشفقة حد انا احسن واعقل منكم كلكم
عوشه: (بدت تخاف) شو تقولين انتي محد قال انج مينونه .. وبعدين أي شفقة محد يزوج وحده مينونه
فطوم: خلاص عيل قولوهم مينونه ما اريد اتزوج
روضه: زين ليش ما قلتيلهم تحت
فطوم: (بعد لحظة صمت واعصابها بدت تهدى) وابوي وامي وعمي ... انا اعذبهم بعذابي .. بس محد يحس فيني انا ... انا اتعذب غير عنهم ... انا احبه يا روضه والله العظيم احبه ياربي ليش ما مت وياه ((وبدت تصيح))

تمن ساكتات وان اجمعت الدموع في عيونهن ما عرفن شو يقولن عشان ايهدنها او يسكتنها ... مسكينه فطوم تتعذب... كان ممكن تكون في غاية السعاده لو كان منصور حي ... كان منصور محور حياتها عمرها ما طلبت شي اكثر من اللي كان عندها اهل وخوان يحبونها ... وخطيب محترم والكل يشهد بأخلاقة ... وعم تساوي عنده ناظر عيونه... كانت عايشه السعاده وقانعه بكل اللي عندها ما كانت تريد شي اكثر في حياتها ... غير زواجها من منصور .. ومبارك وسلطان عيالهم اللي كانوا يتمنون ايبونهم .. ويربونهم انهم يحبون بعض مثل ابوها وعمها واييب سلطان ولد ايسميه منصور ومبارك بنت ايسميها فاطمه وايوزون احفادهم ... بس حتى عيالهم ما شافهم منصور .. ما لحق يزوجها عشان ايشوف العيال ...
دخلت ام خالد عليهن الحجرة فطوم كانت تصيح وعوشه وروضه ساكتات يوم شافتها تقطع قلبها ... اول مرة تشوفها تصيح من مات منصور ...

ام خالد: عوشه طلعي برا انتي وبنت عمج بكلم فطوم
عوشه: ان شتء الله ((وطلعن برا وسكرن الباب وقعدت امها على الكرفايه وتمت تطالع فطوم))
ام خالد: يا بنتي الله يرضى عليج لا تسوين جيه بنفسج .. تراج ما تهونين علي ... وان ما بغيتي تعرسين ما بنغصبج على شي ((ام خالد ما كانت يايه تقولها هالكلام كانت تريد تقنعها بس دموع فطوم خلتها تضعف))
فطوم: امايه انا ما اصيح منصور ... منصور ما مات منصور في قلبي وكل حياتي
ام خالد: عيل شو فيج
فطوم: انا ادري اني اعذبكم وياي ما عرف شو اسوي
ام خالد: نحن نتعذب عشانج يا بنتي ماشي ام ترضى تشوف بنتها تهدم حياتها وتم ساكته ... لو كانوا يخيرونا قبل الموت .. كنت قلت لهم يخاذون روحي بدل منصور ولا اشوفج جيه .. تموتين قدامي ولا اقدر اسوي شي
فطوم: بسم الله عليج يا امايا كنت مت وراج
ام خالد: يا فطوم محد يموت قاصر عمر ... واللي اتسوينه حرام في شرع الله
فطوم: شو اسوي يا امايا
ام خالد: عيشي .. ولا تقطعين رزقج ترى الله ما يرضى عن اللي تسوينه ((تمت فطوم ساكته)) انت اول بناتي وفرحتي .. انتي بنتي العاقله اللي العرب تشهد بكمال عقلها .. شياج يا بنتي
فطوم: وعمي
ام خالد: الشاهد الله ان عمج يحبج شرات ما يحب عياله ... ووده يشوف عيالج
فطوم: (بعد فترة صمت ) امايا اذا وافق عمي سلطان انا بعرس بخذ ربيع خالد ..لكن اذا ما طاع ما بعرس
ام خالد: الله يكملج بعقلج يا فطوم .. ويسعدج يا بنتي تستاهلين الخير

بعد ما طلعت ام خالد من حجرة فطوم .. انصدمت فطوم من نفسها شو قالت حق امها ... كيف وافقت تتزوج كيف تاخذو احد غير منصور ... اصلا هي ميته حرام ينظلم وياها الريال ... بس ردت تذكرت كلام سعيد صدق كيف تتعس امها وابوها وعمها كيف ؟؟
**
¤
اما سعيد بعد ما طلع من البيت ... لقى نفسه جدام بيت خالته اتصل في نورة وقرر ينزل يسلم عليهم .. دخل سلم على خالته وريل خالته وعيال خالته وسولف وياهم شوي ... وبعدين خلوه في الميلس ويا نورة

نورة: شو هالزيارة المفاجئة
سعيد: (يبتسم) شو تبيني اروح بروح
نورة: لا افااا عليك يا بو عسكور وين تروح منو اللي بيخليك اصلا
سعيد: هاهاهاها حلوة هاي بو عسكور
نورة: زين بلاك الحين ما بتقول
سعيد: مافيني شي ..ليش
نورة: شكلك والله انه
سعيد: خلي عنج هالسوالف .. ولهت عليج فيها شي ولا ممنوع
نورة: (بدت تنحرج) صدق
سعيد: عيل شو الشي اللي بيبني الظهر ... وانا احس انه هلج بيروغوني
نورة: محد يروم يروغك ..
سعيد: زين الا اخافج تملين مني بعدين وتروغيني وياهم
نورة: مستحيل انا امل منك ... امل من نفسي ولا امل منك
سعيد: يا سلام على هالكلام الحلو .. بتم افكر فيه هالاسبوع كله لين الاسبوع الياي
نورة: ماشي مجال .. بقولك اياه كل يوم
سعيد: هاهاها ... سمعي انا برد الحين البيت .. وبكلمج على الخط يوم بروح بوظبي
نورة: اوكي خلاص الله يحفظك

طلع سعيد من بيت خالته بس ما رد البيت راح بيت عمه سلطان عند مبارك ... ما كان له خاطر يرد البيت لين ما ينتهي هالموضوع ويعرف النتيجة .. تردد فطوم خلاه مب واثق في انها بترفض ... انصدم من عمره ليش يباها ترفض .. ليش هو بعد ما يتخيلها تزوج واحد غير منصور ... كان منصور وهو يموت يوصيه على فطوم ... كان يقوله انه يحب فطوم .. ما يريد فطوم تطلع من البيت يريدها دوم تحت عينه
**

اما في البيت بعد ما نزلت ام خالد وقالت لهم ان فطوم موافقة اذا عمها سلطان وافق الكل احتشر ... والبنات استانسن ... اخيرا بتعرس وحده فيهن ... وبعد ما دخل بو خالد حجرته راحن البنات فوق لفن باب فطوم مقفول فدخلن حجرة عوشه ... حمده راحت ويا ريلها بيتهم .. كان خالد مستانس وفرحان مب بس عشان فطوم عشان ربيعه بعد ... في حجرة عوشه بعد ما نقشن موضوع خطوبة روضه سكتن شوي

عوشه: هي رويض في شو تفكرين
روضه: تتوقعين يحبها
عوشه: أي شو يحبها وين شافها عشان ايحبها ... اهله شافوها وهو ربيع خالد عشان جيه خطبها
روضه: يا غبيه اتكلم عن سعيد ونورة
بسوم: اهااااا وليش السؤال
عوشه: شو للي يابهم على بالج الحين
روضه: ليش ايكلمها في التيلفون
بسوم: قولي والله
روضه: (تخز بسوم) انتيوين عايشه سكتي الله يخليج
عوشه: خطيبته مافيها شي
روضه: انا انخطبت ما رمسته في التيلفون
عوشه: هيه بنت خالته
روضه: وسيف ولد عمة امي
عوشه: قلتيها ولد عمة امج ... مب عمتج انتي
روضه: وانتي انخطبتي لمبارك ما كلمتيه
عوشه: ما كنت بخذه تدرين
روضه: فطوم انخطبت لمنصور ما كانت تكلمه في التيلفون وهو ولد عمها ...
عوشه: جيه وما كانت تكلمه لو كانت تكلمه كانت انتحرت وراه
روضه: ما توقعتها من سعيد ... طاح من عيني
عوشه: غريبه كنت اتحراه طايح من زمان
روضه: وانا مالت علي اللي رايحه اراضيه
بسوم: وشو دخل هالموضوع في هالموضوع
روضه: لاني كنت بنزل من نفسي .. لانه خلاص ما يهمه رضاي .. انا ولا شي بالنسبة له
عوشه: عن هالكلام تدرين انه يعزج ويغليج .. يكفي انه متحمل دلعج
روضه: باين
بسوم: انتن جلبتن من فطوم لين سعيد ... الا هو وين راح
روضه: يمكن راح عند حبيبة القلب
عوشه: ما اعرف انتي شقايل تغكرين
روضه: تفكير سليم ومنطقي
عوشه: ياللا تخبلتي
روضه: انا ادري خلاص انا ولا شي انتن تحبن خطيبة اخوكن اكثر الحين
عوشه: طالع شو تقول
روضه: شو ... بسوم دوم عندها وتتأخر لانها وياها
عوشه: عن الغباء تدرين انها ما تساوي ظفر من ظفورج
بسوم: عاد مب لهدرجه ... بس بعد انت اختنا وهي حيالله خطيبة اخونا
روضه: متأكده
بسوم: (وهي تفرها بالمخده) عندج شك
روضه: (وهي تفرها بالثانيه) أي هاهااها لا ما عندي .. اصلا ما ترومين
عوشه: لا تبدن بالخبال أي بس
**

اما خالد فاتصل في حميد يوم كان في بيته ... ما كان يتوقع ان فطوم توافق بهالسرعه وهالسهولة كان يتهيأ عشان يبلغ حميد الرفض ... بس موافقتها فاجئته واسعدته في نفس الوقت

حميد: الو
خالد: الو المعرس
حميد: هلا والله حيالله بو وليد
خالد: هاه النسيب علومك
حميد: هاهاها مسرع ما صرت نسيب ...
خالد: ان شاء الله بتصير ... بس عطنا وقت نسأل عن اخلاقك ووضعك واذا تقدر تتحمل مسؤولية حرمه ولا
حميد: هاهاهاها ان شاء الله عمي ومتى بتسأل ... الا صدق كلمت الوالد في الموضوع
خالد: والعروس بعد
حميد: (بدا قلبه يدق) لا والله
خالد: هيه
حميد: خلود هالسوالف ما فيها مزاح وحركات
خالد: أي انت من الحين ولين ما تعرس تزقرني عمي خالد مفهوم
حميد: صدق انك متفيج
خالد: والله كلمتهم ما امزح وياك ... وكان فيه موافقة مبدئية على الموضوع ييب هلك وتعال بنتفاهم
حميد: هاهاهاها زين ماعليه يا النسيب انت تامر امر
خالد: الحين آمر أمر ومن شوي خلود
حميد: هاهاهاها عادي طوفها بوالوليد
خالد: ماعليه اجلب ويهك الحين ... بكلمك بعدين
حميد: اوكي مقبوله منك .. الحين موضوعي في يدك لازم اتحمل واسكت
خالد: زين يوم تدري ان موضوعك في يدي ... عشان تسكت
حميد : مع السلامه
خالد: مع السلامه

بند خالد عن حميد وهو مستانس .. ويت حمده قعدت عداله ... هذي اول مرة ايي يوم الجمعه الظهر عندها البيت .. دومه يطلع يا يروح عند ربعه يا يقعد في الميلس

حمده: انا للحين مستغربه موافقة فطوم ... لا وموافقة فورية وسريعه
خالد: ما تدرين امي شقالت لها فوق؟؟
حمده: لا ... بس بتخبرها العصر ... فطوم تستاهل كل خير والله
خالد: الله يوفقها .... ترى حميد ريال زين وما بنلقى شراته
حمده: (تبتسم) لا محد شراتك انت ... ولا فيه احسن من ريلي انا
خالد: هاهاهاها هذا لاني ريلج تمدحيني
حمده: لا مب لانك ريلي ... لانك ولد عمي ولانك ريال زين واحسن الرياييل بعد
خالد: اتمنى ما ايي يوم وتغيرين رايج هذا
حمده: مستحيل ايي يوم يخليني اشوفك بغير النظرة اللي اشوفك بها اليوم وامس وكل يوم
خالد: تدرين اني اكتشفت ان ربي يحبني
حمده: كيف
خالد: لاني تزوجتج انتي .. ما ادري حياتي كيف بتكون لو كانت عندي حرمة غيرج
حمده: (تبتسم وبدا ويها يحمر) لا يا خالد انا اللي ربي وفقني وخلاني اتريا لين عمتي ما خطبتني لك ... ما اتخيل عمري متزوجه غيرك ... انت صرت دنيتي كلها وعالمي كله
خالد: وما ندمتي لانج خليتي شغلج عشاني ... انتي كنتي مهندسة والناس كلها تحترمج
حمده: وعمري ما بندم على هالقرار ... الناس الحين تحترمني لاني زوجتك .. ولانك انت تحترمني
خالد: متاكده انج ما بتندمين في يوم على زواجج مني
حمده: اكيد متاكده .. وما ابغيك تشك في الموضوع

تم خالد يطالع في عيون حمده ... ما ينكر انه يحترمها ولا يقدر يجرحها لانها ما تهون عليه .. بس مرات خالد ما يقدر يبرر تصرفاته ... حمده رقيقه وحلوة .. وما يقدر يجرحها ويخاف عليها من أي كلمة لا تجرحها ... يحس انها محتاجه له اكثر من حاجتها لاي شخص ثاني او هو اللي باقي لها في هذا العالم ... هو السند لها .. مرات يستغرب من تصرفاته في حقها ... ودعا ربه انها ما تكتشف هالشي عشان ما تنجرح
**
¤
سعيد طلع من العين العصر وقبض خط بوظبي بعد ما قالوله ان فطوم بتوافق اذا عمها سلطان بيوافق ... استانس عشانها بس حس بالم ما عرف يفسره ... خلاص منصور مات حتى بالنسبة لفطوم ... منصور قاعد يحتضر في قلبها ... ما بيبقى منه غير ذكرى .. بو خالد ما حب يقول لاخوه بالتيلفون فقرر انه هو يروح له ... ويقوله عن الموضوع وياخذ رايه .. كان شي صعب بالنسبة لبو خالد ويدري انه بيجرح اخوه سلطان ... بس فطوم بنت سلطان مثل ماهي بنته واخوه ما بيقطع نصيبها ... دخل بيت بو منصور بعد المغرب

ام منصور : حيا الله من يانا يا بو خالد ... يا هلا والله
بوخالد: بالمهلي يا ام منصور ... عيل سلطان وينه والعيال وينهم
ام منصور: العيال يا بو خالد كل لاهي في دنياه وين تحصلهم هالحزة في البيت
بو خالد: وسلطان
بو منصور: (وهو نازل من فوق) انا هنيه يا بو خالد... البيت بيتك يا خوي اقعد ليش واقف
بوخالد: شحالك يا خوي عساك الا بخير
بومنصور: الحمدلله على كل حال يا بو خالد .... (ويقول لام منصور) خليهم اييبون القهوة والفواله يا ام منصور
ام منصور: ان شاء الله يا بو منصور
بوخالد: لا يا ام منصور ... فنيان قهوة يكفي ... بغيتكم في سالفه
بومنصور: خير يا خوي
بوخالد: يا بو منصور ... ما ادري كيف اخبرك يا خوي ... بس
بومنصور: قول يا خوي ما يردك في شي الا لسانك وانت تدري انا واللي لي تحت امرك
بوخالد: معلوم يا بو منصور ... لكن الموضوع اللي بغيتك فيه يخص العيال
بو منصور: خير يا بو خالد
بوخالد: (قاله مرة وحده وبسرعه) عرب يبغون ايخطبون فطوم يا بو منصور ... وهي قالت ما بعرس لين ما يوافق عمي سلطان

حس بو منصور كأن حد صب عليه ماي بارد ... وام منصور تفاجأت صدق من خاطرها .. كلهم يحبون فطوم ويبولها الخير وكانوا يتوقعون ان هاليوم بيي ... بس بعد هالسالفة عادت وفتحت الجروح .. وكأنها الملح اللي ينحط على الجورح قبل لا تبرى ... ما كانوا يتوقعون ان هالموضوع يعيد لهم الم فقد منصور وموته فجأه دون سابق انذار ...راح منصور والحياة لازم تستمر ... وفطوم لازم تعيش يدرون هالشي .. بس كان شي مؤلم صدق عمره الجرح في قلب الام ما يبرى لفقدها ولد من اولادها ... ربته وكانت تتريا تشوفه معرس .. بس قبل لا تحقق هالشي وهي قريبه منه .. يا الموت وخطفه من جدام عيونها في عز شبابه وعنفوانه

بو منصور: اصيله .. وطول عمرها بتم اصيله .. عرفت تربي يا مبارك
بو خالد: لا يا بو منصور فطوم بنتك وربت جدام عيونك ... وانت ربيتها بعد
ام منصور: تستاهل الخير البنيه ولا تقطعون نصيبها
بو منصور: لازم ياخذها واحد يستاهلها يا بوخالد لا تعطيها أي حد
بوخالد: يبغيها حميد ولد سعيد المهيري .. هل دبي ... اللي كان خالد عازمنهم هو وربعه
بومنصور: والنعم فيهم .. الله يتمم لها بخير يا بو خالد
بوخالد: خلاص يا بو منصور ... ومشكور يا خوي
بو منصور: البنت بنتي يا مبارك ... وانا بيي وياك اقولها تعرس مرخوصه

طلع بو منصور ويا اخوه .. وتمت ام منصور في البيت بروحها ... واول ما طلعوا نزلت من عينها دمعه ما قدرت اتيودها اكثر .. اتريتهم يطلعون عشان تنزل ... دمعه حملتها كل شوقها ولهفتها على ولدها منصور ... بس اللي يروح في هالطريج ما يرد ... ولازم يحمدون الله على كل شي ويتصبرون
**

وصل بو خالد وابو منصور البيت وراح بو منصور فوق حجرة فطوم .. كان يدلها وين ولان بو خالد ما يقدر يطلع وياه الدري قعد تحت ايترياه ... كانن البنات بيت حمده بعد ما يئسن ان فطوم اتبطل لهن الباب ... اما ام خالد فكانت عند مريم كالعاده ... دق بو منصور الباب ... بس فطوم ما بطلت

بو منصور: فطوم بطلي الباب انا عمج سلطان

من سمعت فطوم صوت عمها بطلت الباب على طول ... وابتسمت في ويهه ما كانت تصيح صح كانت قافلة الباب بس ما كانت تصيح ...

فطوم: هلا والله ومرحبا بعمي ... فديتك لو كلمتوني كنت بنزل اشوفك
سلطان: لا انا ياي اشوف حجرتج .. ولا ما تبيني ادخل
فطوم: افااا عليك حياك (دخل وقعد على الكرسي اللي كانت فطوم قاعده عليه قبل لا تبطل له الباب)
بومنصور: هاه يا بنتي ... انا ياي اقولج مبروك
فطوم: (نزلت راسها ) على شو يا عمي
بومنصور: ترى الريال زين وما يعيبه شي ... وانا اتريا هاليوم من زمان اني اشوفج عروس
فطوم: بس كان المعرس غير
بومنصور: يا بنتي ... اذا ما قدرت اشوف منصور معرس ... فلا تحرميني شوفتج عروس
فطوم: فديتك يا عمي ... لو بيدي كنت خليتك اسعد ريال في العالم
بومنصور: بكون اسعد ريال يوم اشوف هالبنت الحلوة عروس ... انا كم بنت عندي
فطوم: (تبتسم) لو تسمعك عوشه يا ويلك
بومنصور: ماعليه بعد انتي غير انتي اول بنت لي
فطوم: خلاص يا عمي اللي تشوفه
بومنصور: عيل ياللا نزلي عند ابوج وسلمي عليه .. وشوفي خواتج وين وزقريهن تراني متوله عليهن
فطوم: ان شاء الله يا عمي

خلاص وافقت فطوم ... وبعدها باسبوعين يوا اهل حميد واتفقوا على كل شي ... وعرسها تقرر في اجازة الربيع يعني بعد شهرين ... كان كل شي سرعه سرعه .. لان حميد كان يريد كل شي يكون بسرعه ... واهله بعد لانهم فعلا حبوا فطوم واهلها .. وما كان حد مستانس كثر وناسة خوات حميد سارة ولطيفه صح كانن يبن بسوم .. بس بسوم كانت صغيرة وتدرس طب ... يعني ما تفكر بالمرة في العرس

الايام كانت تمر والكل يستعد لعرس فطوم ... اهل حميد واهلها قسموا بينهم الترتيبات عشان يخلصون ... شي اهل حميد يسوونه لفطوم وشي اهلها يسوونه,, المجوهرات والجناح مالها كان على اهل حميد والثياب هيه تسويهن ... فستان عرسها اصروا انها تسويه عند ايللي صعب على ايامها كان عنده مشغل في الامارات ((الحين صكوه لا تروحون ادورونه)) هي ماكان مهتمه لشي بالمرة ... كانت تحس انه اللي يصير حلم او يصير لوحده غيرها .. للحين وبالرغم من اللي يصير بعدهم مب مصدقه انها العروس ... وبالرغم من محاولات حميد المستميته في انه يشوفها كل مرة ايي فيها العين الا انها كانت رافضة الموضوع نهائيا .. رفض عجب سعيد وخالد .. لو انهم ما بينوا لحميد انهم موافقين لرفضها بس ما يقدرون يجبرونها ... حزت في نفس حميد هالسالفة وفي مرة كان عندهم وما طاعت تشوفه

حميد: خالد متأكدين انكم مب غاصبينها
خالد: شو هالكلام يا ريال ... ابوي ما يغصب بناته على شي
حميد: معقوله ما تريد تشوفني ولا حتى من باب الفضول
خالد: هاهاها لا عندها صورتك تشوفها كل يوم
حميد: اكلمك صدق يا خالد .. والله انك متفيج
خالد: يا ريال شو تريد من بنات العين ... نحن جيه مسيارنا ماشي شوف لين العرس والبنت متمسكة بالعادات والتقاليد
حميد: بس الشرع غير
خالد: خلاص قول ما اباها
حميد: لالا لا شو ما اباها برايها لين العرس
خالد: هاهاهاها صدق متعذب
حميد: فكنا ياخي
خالد: ان شاء الله
**

علاقة سعيد بنورة قوت وايد ... يمكن ما كان يحبها مثل ما يحب روضه .. بس كان يستلطفها وبدا يتقبلها ... اما روضه فانشغلت بسالفه العرس واجلت موضوع سعيد شوي ... بس كانت كل يوم تكره نورة اكثر وما تدري السبب ولا تحب طاريها ولا حتى شوفتها ...

قبل عرس فطوم بثلاث اسابيع صارت مفاجأة ثانية للجميع ... عمتهم مريم تجرأت مرة ثانيه وكلمت اخوها مبارك تخطب هالمرة عوشه لحمد ...

بوخالد: هاهاهاها هالمرة عوشه .. متاكده تبينها تراها هب شرات فطوم
مريم: يا بو خالد ... يا خوي الولد يبغيها
بوخالد: انا حمد غير سلام العيد ما شفته .. ولا اظنه يعرفها من بين خواتها
مريم: يا خوي الولد يبغي وحده من بنات خاله
بوخالد: وبنات عمومته
مريم: ما بنغصبه على وحده مايباها
ام خالد: ماعليج من بوخالد يريد يضيجبج بس .. انا البنت بشاورها .. وما بنلقى احين من حمد يا مريم
مريم: اصيله يا ام خالد
بوخالد: خلاص يا ام حمد ... بعد ما تشاور نورة بنتها بترد عليج خبر
مريم: ان شاء الله يا بو خالد
كانن البنات مرتبشات عشان العرس اللي ماباقي عليه غير ثلاث اسابيع ... والكورس اللي باقي عنه اسبوعين ويخلص ... فساتينهن بتخلص آخر الاسبوع الياي .. ماكدات حجز الصالون عشان المكياج .... وكانن على اتصال دايم ويا خوات حميد ... وخمية العرس اللي بدوا يرتبون ديكوراتها ... أما فطوم فكانت في حاله من الذهول ... ما كانت متأكده ان اللي بتعرس هيه .. تحس بإن اللي يصير مثل الحلم ... بروفات الفستان .. المكياج ... المشترى .. روحات السوق ... كله كان شرات الحلم بالنسبة لها ...
¤
ام خالد بعد ما كلمتها ام حمد في موضوع خطوبة عوشه .. قعدت يومين تشاور نفسها عدل تسأل عوشه ولا تأجل الموضوع لين بعد عرس فطوم ... وبعد ما تأكدت ان بو خالد ما عنده مانع اذا وافقت عوشه قررت تقولها ... وهن قاعدات الصبح في البيت بعد ما خلص دوامهن ... زقرت ام خالد عوشه ودخلت وياها الحجرة

روضه: الا عمتي شو تبا عوشه ... نحن سوينا شي هاليومين
بسوم: لا والله
روضه: والعثرة لا تكون نورة مشكتية علينا عند عمتي
بسوم: ما اظن ... شو سوينالها تشتكي ... ما نباها تقعد ويانا مب بالغصب
حمده: وانتن ليش جيه تعاملن نورة
روضه: اقول حمده خلصنا هالموضوع وتشبعنا من محاظراتج ... خلاص
بسوم: انا مالي خص هاي روضه .. وعوشه وياها
روضه: (تخز بسوم) مسرع ما اتخلين.. انتي متى كان لج خص
بسوم: انا ما اريد سعيد يزعل علي
روضه: وانا طز فيني صح
بسوم: لا ولا انتي ... والدليل اني اسوي اللي تبينه .. اوف متى يخلص الكورس الياي واداوم في توام وافتك منكن
روضه: ما ادري من اللي بيفتك من الثاني
حمده: روضه عيب عليج .. ما ادري شو ياج انتي ليش ما ادانين البنية
روضه: ما تنبلع ... لوعة جبد ودمها ثقيل وما ادري شو عايب سعيد فيها
حمده: حلوة
روضه: وع ... شو هالسطحية جان عشانها حلوة بس بياخذها
حمده: وطيبه
روضه: شدراج
حمده: اظني اشوفها انا بعد وفيني عيون
روضه: لازم خلاص بتستوين انتي وياها علي بعدين
حمده: انتي خبلة زين
روضه: مشكورة يا اختي

وهنيه طلعت عوشه من حجرة امها ... وعلى ويها ابتسامه وخدودها حمر وعيونها تلمع .. ووقفت جدامهن
عوشه: باركولي انخطبت
روضه: قولي والله منوووه
حمده: مبروك ...
بسوم: يا سلام واخيرا
عوشه: حمد ولد عمتي مريم
روضه: وع وع وع وع ... ما لقيتي غيره
بسوم: هيه والله وع
حمده: بلاكن انتن .. مبروووك .. بس منو حمد
عوشه : ليش وع
روضه: نسيتي يا غبية منو خواته الله يعينج
بسوم: هيه والله ... منو لطوف وعلايه
عوشه: بيعرسن بيتمن طول الوقت بيت عمتي
حمده: ماعليج منهن ترى عمتي مريم طيبة
روضه: هيه ما ادري على منوه بناتها قوايا ولسانهن عوف
حمده: روضه انتي منو يعيبج ابا اعرف
روضه: من هذيلا محد ... اع كلهم دون المستوى
حمده: الحمدلله والشكر ...
روضه: والله انه مبارك احسن منهم ستين مليون مرة
حمده: زنن يوم حد يعيبج بعد
عوشه: اع ما بغيتي غير بروك
روضه: بنشوف بيي يوم بتقولين ايتني خذت مبارك ولا خذت غيره
عوشه: بتريا هاليوم ايي ماعليج
حمده: شو قلتي حق عمتي
عوشه: ما قلتلها شي .... قلتلها بفكر في الموضوع .. وهي قالتلي صلي استخارة ولا تستعيلين
روضه: وانتي شو تبين
عوشه: ما ادري بفكر في الموضوع بسأل سعيد اول
روضه: اشمعنى سعيد
عوشه: لانه اخوي ...
روضه: وعبود وخالد
عوشه: خواني بعد بس مهما يكون سعيد غير
روضه: لا تنسين تخلينه يشاور نورة في الموضوع يمكن ما يعيبها حمد
عوشه: بلاج انتي اليوم ... شو دخلها هيه ...
روضه: منو اللي بيعرس انتي ولا سعيد عشان تسئلينه
عوشه: انا بسأل سعيد اخوي واكيد يعرف حمد اكثر عنا
روضه: اوكي مب مشكلة

قررت عوشه انها تفكر في الموضوع بشكل جدي ... وانها ما تتسرع في قرارها ... خاصة ان امها قالتلها حتى اذا وافقت ماشي عرس لين ما تخلص جامعه يعني عندها سنة ونص تقريبا ... هم ما يعرفون حمد ولا أي حد من عيال عمتها مريم ... صح عمتها مريم دوم اتيي عندهم وامها دوم تروح عندها .. بس العيال الشباب ما يعرفونهم واذا صار وشافوهم بالصدفة فكل اللي بينهم السلام عليكم وعليكم السلام بس .. كل اللي تعرفه عن حمد انه دارس في امريكا ... وانه اكبر من سعيد بسنة يعني كبر فطوم اختها ... قالت حق امها بتفكر اسبوع وبترد عليها ولين نهاية الاسبوع بتكون شاورت سعيد وقالت حق عبود اخوها لانه في الكلية وما يدري عن السالفة
**

اما فطوم اللي كان عرسها خلاص قريب وكل شي جاهز تقريبا ... كانت تحس بالندم بالنسبة لها الشهرين اللي خطفن مثل الحلم ... كانت كأنها تشوف فلم ... وانها تمثل انها عروس بس كل ما اقترب اليوم اللي بتعرس فيه كانت تحس بخوف فضيع ورهبة اكثر ... كل ما تقعد تفكر في الموضوع تنصدم باللي سوته ... هي بتزوج انسان ما تعرف عنه شي غير اسمه وصورته اللي شافتها عند سارة اخته في المرة من المرات اللي كانن فيها في العين ... هي بتزوج عشان خاطر ابوها وامها وعمها عشان ما تعذبهم ... بس هي تتعذب الحين عذاب محد يحسه ضميرها ما يأنبها تجاه امها وابوها ... بس يأنبها لانها تحكم على انسان بإنه يتعذب وياها ... هي تتزوج واحد وقلبها وكل ماضيها مع واحد ثاني .. منصور ولد عمها الشخص الوحيد اللي حبته في حياتها .. ما تصدق انها ممكن تحب انسان غير منصور ... او تتزوج شخص غير منصور ... من انخطبت ردت لها حالة الاكتئاب كله في حجرتها ما تطلع منها ولا كأنها عروس .. ولا حتى متحمسة لشي .. حتى يوم عرفت عن موضوع خطوبة عوشه لحمد ولد عمتها مريم كل اللي سوته ابتسمت دون ما تعلق ... دخلت عليها حمده حجرتها وشافته سرحانه في افكارها

حمده: هاه العروس شحالج اليوم
فطوم: أي عروي الله يخليج
حمده: شو أي عروس ما باقي غير عشرين يوم
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: بلاج فطوم .... ليش انتي جيه .. الوحده يوم يقترب عرسها تحس بالاثارة تبتهج .. انتي كل مالج تذبلين
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: فطوم .... بلاج
فطوم: ماشي ... اقول انا قدمت نقل لمنطقة دبي التعليمية ما ادري شو بيصير ... وقدمت اجازة بدون راتب حق الفصل الثاني ... خبروه اني اريد اشتغل بعد العرس
حمده: خبروا منوه
فطوم: يعني منوه ..
حمده: انتي مغصوبة على العرس حد ضربج على يدج وقالج عرسي اذا ما تبين
فطوم: شو دخل هذا في هذا ... انا اكلمج عن شي مهم الحين
حمده: ليش ما سئلتي اخوانج او ابوج
فطوم: نسيت
حمده: بسج عاد ... الحياة ما بتوقف عندج او عند موت منصور ... اللي صار صار ... ولازم تتقبلين الواقع ... اللي تسوينه هذا ما بيغير شي من واقع ان عرسج بعد عشرين يوم ... وانج بتاخذين حميد مب منصور ... لان منصور وبكل بساطه عجبج او ما عجبج مات وانتي بعدج حية .... ولازم تتصرفين على هالاساس
فطوم: (منصدمه من كلام حمده واللي كانت منصدمة اكثر منها من الكلام اللي قالته) طلعي برا
حمده: فطوم انا اسفة ... بس اخاف اييج شي قبل العرس حرام عليج
فطوم: طلعي برا

طلعت حمده من عند فطوم وهي قلبها يتقطع وندمانه على كل كلمة قالتها لها ... جرحت بنت عمها وهي ما تقصد بس كل اللي قالتها من خوفها عليه ولانها منقهرة منها ومن تصرفاتها ... في عروس قبل عرسها بعشرين يوم هالات سود تحت عيونها حتى انها ضعفت والخوف الفستان ايي وسيع عليها ...
**

من جهة ثانية كان سعيد مستانس في علاقته ويا نورة واللي كل يوم يكتشف فيها شي حلو ... تعلم يتقبلها كبديلة لروضه .. ومع هذا كان تفكيره يرده دوم لروضه ... شي في روضه يجبره انه يحبها قوة شخصيتها غرورها كبريائها حتى تسلطها على الكل ... هو يؤمن في داخله ان داخل روضه انسانه طيبة وانها تحاول اتبين انها قوية عشان تتأقلم مع الوضع اللي هيه فيه ... في حين ان معزة روضه وغلاتها كانت تزيد كل يوم عند عمها واي شي تباه روضه يتنفذ دون مناقشه ... حتى ان خالد مرات يتضيج من هالشي .. مب لانه يغار من روضه بس لان يشوف ان الدلع الزيادة عن اللزوم يخبرب البنات .. خاصة وانه يشوف ان روضه كل يوم تقوى عن اليوم اللي قبله وابوه مستانس ويخليها تتسلط على الباقين بكيفها ... حتى عمتها راضيه دام ان روضه اللي تسوي كل شي لو كان غلط راضية مب هي روضه ... ومبارك مرات يغيض خاصه يوم يشوف انها تتحدى سلطته او سلطة سعيد عليهن ...

في الويك اند بعد ما رجع سعيد من بوظبي وعبود من الكلية ... وكانت عوشه تريد تخبرهم عن موضوع حمد ولد عمتها ... فتريت لين يوم الخميس الظهر بعد ما دخلوا ابوها وامها يرقدون عشان اتخبرهم وتاخذ رايهم ... كانت هي وروضه وعبود وسعيد قاعدين في الصالة وهي مب عارفة كيف تفتح الموضوع ويا خوانها ... فقررت روضه اتكلم عنها كبداية وبعدين هي تكمل

روضه: عبود ما باركت حق عوشه
عبود: مبروك .. بس شو المناسبة
روضه: انخطبت ( يوم سمع سعيد هالكلمة لف على عوشه وهو عاقد حياته اما عبود ففج عيونه ولف يطالعها)
عبود: شوووووو
روضه: ولد عمتي مريم حمد يباها
سعيد: من متى هالكلام
عوشه: من يومين امي كلمتني وقالت لي
سعيد: انتي شو قلتيلها
عوشه: بفكر في الموضوع لين الاسبوع الياي
عبود: ما تبين
روضه: ليش
عبود: والله طيعي شوري ما تبين .. انتي وبنات عموه مريم بتحولن البيت لساحة معارك .. كل وحده فيكن لسانها اطول من الثانيه
روضه: خل عنك ... اصلا عوشه عمتهن .. وبعدين عوشه مب قليلة ادب شراتهن
عبود: شفتي ... من الحين انتن بديتن
سعيد: انتي شو رايج
عوشه: ما ادري .. اصلا علاقتي فيهم مب لين ذاك الزود .. حتى حمد ما اذكر شكله من متى انا ما شفته
سعيد: فكري زين في الموضوع .. لا تستعيلين
عوشه: انت شو رايك
سعيد: انا ما اقدر اقولج رايي ما اعرفه زين ...
عوشه: يعني
سعيد: ما ادري
عبود:لا توافقين ... انا احساسي يقولي ما ينفع لج
عوشه: يصير خير
روضه: ماعليه بنخطب لك علايا وبنلقى حد نلصق فيه لطوف وانتهينا منهن
عبود: انتي وايد تحلمين ... عاد لو مابقى غيرها انا اخذها
روضه: هاهاهاها ليش بنت عمتك وحلوة
عبود: روحي ولي انتي وياها
روضه: انا شو لي خص
عبود: سكري السالفة الله يخليج ... وسون اللي تبنه

بعد هالنقاش عرفت راي عبود طبعا ما يريدها تاخذ حمد .. اما سعيد فما يقدر يحكم الحين على حمد لانه ما يماشيه ولا يخالطه وايد ... خالد رحب بالفكرة .

بعد المغرب طلع سعيد راح بيت خالته يسلم على نورة عشان بعدين يروح ويا مبارك ميلس هزاع الشباب يتريونه هناك

نورة: هلا والله بولد خالتي
سعيد: بس ولد خالتج
نورة: (بدلع) وشو بعد
سعيد: وشو بعد
¤
نورة: شحالك
سعيد: لا تغيرين الموضوع وشو بعد
نورة: سعيد بس عاد
سعيد: هاهاهاها ... اخبار امتحاناتج شو سويتي
نورة: الحمدلله ... اوكي خلصنا ... بس جنهن روضه وعوشه بعدهن
سعيد: ما ادريبهن والله
نورة: باقلهن امتحان
سعيد: ما سئلتهن ... ما قلتيلي بتين عرس فطوم
نورة: اكيد بيي .. هذا يباله سؤال
سعيد: خلاص بنشوفج يوم العرس
نورة: لا والله ... لا يكون حضرتك المعرس عشان اتشوفني ... ولا ناوي اتيي عرس الحريم
سعيد: بندخل ويا المعرس
نورة: لا ما تدخل
سعيد: افااااا ليش عاد
نورة: عشان البنات يشوفنك ويحسدني عليك
سعيد: هاهاهاها على شوه بيحسدونج
نورة: لا ما تدخل عشان ما تشوف البنات
سعيد: افااااا عندي انتي اشوف غيرج .. انا بيي عشان اشوفج
نورة: ولين ما تشوف وين انا بطالع كل البنات اللي في الخيمة
سعيد: افاااا ما عندج ثقة في خطيبج
نورة: لا عندي ثقة ... بس المشكلة اني اغار عليك
سعيد: خلاص يصير خير لين العرس

وقعد سعيد يسولف شوي ويا نورة وبعدها استأذن وطلع راح بيت عمه سلطان عشان يطلع ويا مبارك .. وفي السيارة خبر مبارك عن موضوع عوشه وحمد ... مبارك اول شي تفاجأ وبعدين استانس عشان عوشه

سعيد: صراحه يا مبارك انا حمد ما احتكيت فيه وايد شكله مغرور
مبارك: هو من ناحية مغرور فهو مغرور ... بس خله بيعلم عوشه الادب
سعيد: (خز مبارك بطرف عينه) اقولك هذا عرس هب لعبه .. مب عشان اتعلمها الادب نتعسها في حياتها
مبارك: لا انا مااقصد وانت تدري عوشه ما تهون علي ... بس انت تدري ولد عمتنا ولا حد غريب
سعيد: لو خذتها انت مب ولد عمها
مبارك: انا اتقبلت الفكرة هي اللي ما قدرت تتقبل
سعيد: هيه انا اللي ييت وصارخت عليها وخليتها تصيح
مبارك: اختك قليلة عقل ..
سعيد: خلنا من هالسالفة ... ما ادري شو بتقول حق امي عن الموضوع
مبارك: الله يوفقها ويكون ريال زين

كان هذا اخر حديث دار بين مبارك وسعيد عن موضوع خطوبة عوشه .... وبالفعل عوشه فاجأت الجميع ووافقت على ولد عمتها ... مع ان الكل كان متوقع انها ترفض لانها ما تواطن بنات عمتها مريم ... وبالخميس قبل عرس فطوم باسبوع يوا ايخطبونها الرياييل ... وفي اليوم الموعود البيت مرتبش ... وبعد المغرب وقبل لا يوون قوم عمتها كان عمها سلطان عندهم في البيت وطبعا هي نزلت وقعدت عداله

سلطان: افااا يا عوشه ... تبين تاخذين ولد مريم وما بغيتي ولدي
عوشه: حبيبي عمي والله مب عشان ولد عمتي مريم او ولدك .. لو تريد خلاص ما بخذ حد غير اللي تقولي عليه
سلطان : الحين عاد ... ما ينفع شو بتقول مريم
عوشه: عيل في حد اييون يخطبون بنته وهو مبوز ... ياللا عمي حبيبي ابتسم
سلطان: اييه يا بنات مبارك ... خلاص يا بسوم ماشي غيرج تم ... انتي حق محمد
بسوم: عمي انا ما بزوج .... انا بزوج العلم ... بدرس بستوي دكتورة
سلطان: ومحمد منوه انيوزه
بسوم: اخت اللي بتيوزها مبارك
سلطان: هاهاهاها طال لسانج بنت مبارك
بسوم: هاهاهاها عمي انا الحين بستوي دكتورة شو تقول
روضه: (وهي نازله من فوق) أي دكتورة لين الحين ما تخصصتي يا بنت الناس

راحت روضه سلمت على عمها سلطان ... وسئلت عن عمها مبارك بس كان بعده مب راد من المكتب ... شوي ودخلوا عمها مبارك وخالد وسعيد وعبود ... ومبارك ومحمد عيال عمها ... وقعدوا شوي في البيت وبعدين طلعوا الميلس
**

بعد ما اتفقوا الرياييل في الميلس وطلعوا اهل حمد اللي صار بعد هالقعده خطيب عوشه ... قعد حمد عندهم عشان يدخل يسلم على حرمة خاله وخطيبته طبعا .... سلطان وولده محمد راحوا بعد وما تم غير مبارك ... عبود بعد الخطوبة طلع ويا محمد ولد عمه لانه من الاساس ما كان متحمس لها ... اتصل سعيد في عوشه وقالها ان حمد بيي يسلم داخل على امه وعليها ... راحت فوق تجحلت وحطت ليب غلوس ... ونزلت ونزلت وياها روضه وبسوم .. لان روضه كانت تريد تشوف حمد ... ونزلت بسوم غصب عنها لانها ما تريد تنزل بروحها ... اما فطوم فكان مستحيل تنزل لانه عرسها كان بعد اسبوع وحمده كانت عندها ... ودخلوا الشباب .. مبارك وسعيد وحمد .. ونزلت عوشه من فوق هي وروضه
بعد ما سلم حمد على ام خالد قعد في الصالة هو وسعيد ومبارك اللي كان كل شوي يشوف ساعته لانهم مواعدين الشباب ... وبعد ما نزلت عوشه هي والبنات ... اول شي سواه سعيد انه خز بسوم وروضه لانهن نازلات ويا عوشه ... حتى مبارك ما عيبته الحركة بس سكتوا

حمد: السلام عليكم شحالج عوشه
عوشه: وعليك السلام والرحمه شحالك حمد
حمد: بخير الحمدلله ... شحالكن بنات خوالي
بسوم: الحمدلله بخير
روضه: عاد تعرف من نحن
حمد: (يبتسم وهو منحرج) لا
روضه: انا روضه بنت محمد ... وهاي بسمه وبالمناسبة مبروك ... عقبال العرس
حمد: عقبالج
مبارك: اقول روضه تعالي اباج في سالفه (سعيد لف يطالعه وهو متفاجئ شو من السوالف بينه وبين روضه)
بسوم: وانا
مبارك: وانتي بعد تعالي

طلع مبارك وياهن برع في الحوش ...
روضه: هاه شو عندك
مبارك: ماشي ... اقص عليكن
روضه: بايخ ...
مبارك: شو منزلنكن ويا عوشه .. خطيبها ياي يشوفها ولا يشوفكن
روضه: يا سلام وانت المدافع عن حقوق المخطوبين
مبارك: هاهاهاها غلسه تدرين
بسوم: زين يوم ما عندك شي انا بروح حجرتي هاي نتزلتني بالغصب
مبارك: برايج (وراحت بسوم فوق )
روضه: زين اخ مبارك في شي ثاني
مبارك: هيه .. اخبار فطوم كيف متقبله العرس
روضه: مثل ما هي ... ردت اسوأ من قبل الله يعين ولد الناس عليها
مبارك: ياريتها ما وافقت
روضه: حرام عليك مبارك ... ليش عاد شدراك يمكن مع الايام تتحسن
مبارك: تدرين اني مرات افتقد منصور صدق
روضه: مبارك وانا افتقد امايا كل يوم وكل لحظه ... بس هذا مكتوب ونحن ما نقدر نغير فيه شي .. لازم نعيش ونكون اقوى من الظروف
مبارك : (وهو متفاجئ من روضه) تدرين انج شخصية .. توني ادري انج بهالعقل
روضه: وشو اللي يخليك تشك في هالشي
مبارك: تصرفاتج مرات تصرفات يهال
روضه: لا ترد على نفس الموضوع

وهنيه طلع سعيد من داخل البيت
سعيد: ياللا مبارك اذا خلصت بنروح
مبارك: وحمد وينه
سعيد: طالع وراي .. يسلم على امي
روضه: خلاص مبارك ياللا برايك ... اشوفك بعدين ان شاء الله
مبارك: اوكي ... قولي مبروك حق عوشه مرة ثانيه
روضه: اوكي باي
مبارك: باي

دخلت روضه وطلع حمد وقف ويا سعيد ومبارك برع شوي ... وعزموا عليه يروح المقهى وياهم ... ووافق وركب مبارك ويا سعيد ولحقهم حمد بسيارته رايحين المقهى يشوفون سلطان ومحمد وعلي
**

فوق في حجرة فطوم كانن حمده وفطوم وبسوم وعوشه ودخلت عليهن روضه بعد ما ردت من عند مبارك

عوشه: شو يباج مبارك
روضه: طالع اللقافه ... انا اللي اريد اعرف شو صار يوم طلعت ويا مبارك
عوشه: اول قولي شو السالفة اللي بغاج فيها مبارك
روضه: اوف ما تيوزين عن طبع اللقافه ... ماشي يطلعني عشان تاخذين راحتج ويا خطيبج
عوشه: ونه اخذ راحتي وامي وسعيد قاعدين
روضه: المهم شو رايج
عوشه: حليو لا باس فنان
¤
روضه: يعني فيه قبول
عوشه: هاهاها هيه فيه قبول
حمده: زين ما قال سعيد شو قالوا في الميلس
عوشه: لا ... وين ريلج ليش ما سألتيه
حمده: ريلي انا مضيعتنه ما اشوفه الا في الليل
فطوم: مبروك عوشه
عوشه: الله يبارك فيج ...
حمده: هاه فطوم بدينا العد التنازلي شو شعورج
بسوم: مثل هاليوم بعد اسبوع بيكون عرسج ... بتكونين في الخيمة
فطوم: ما ادري ما احس بشي
عوشه: اقول انا غيرت رايي ما اريد انخطب
كلهن: شووووووووووووو
عوشه: بعدين بيي يوم وبروح انا بعد فيه
بسوم: مالت عليج روعتيني قلت تتكلمين صدق
روضه: كانت عمتي انجلطت منج ...
عوشه: هاهاها ليش
روضه: فضحتيها جدام عمي سلطان والحين عمتي مريم ... بتيها حاله نفسيه
عوشه: وانتي قبلي فاضحتنها جدام هل دبي
روضه: لا انا عادي غير دلوعه وبطرانه
عوشه: وانا بعد شي طبيعي لساني طويل
حمده: الحمدلله والشكر ... عارفات عماركن
روضه: عاد ما قلتي شو قالج حمد
عوشه: ماشي شحالج .. شو الدراسة خلصتي امتحانات شو معدلج وشو تخصصج ومتى بتخرجين
روضه: بس
عوشه: هيه شو تبينه يقول جدام سعيد وامي .. انتي حلوة وانا حبيتج اول ما شفتج ...
روضه: هاهاهاها خلاص المرة الياي دخلي وياه الميلس
عوشه: لا ما اريد .. شبهه
حمده: لا والله
روضه: الحين اذا دخلتي وياه الميلس شبهه ... حليلج يا بريئة انتي
عوشه: خلي ايي .. اخافه غير رايه
روضه: وده هو .. وين يحصل شراتج

وردن يتكلمن عن عرس فطوم ... لانه كان الحدث الاهم ... كانت ام خالد فرحانه اكثر من فرحها يوم يوزت خالد ... هاليوم انخطبت عوشه .. عوشه اللي كانت شاله همها .. بعد ما فصخت خطوبتها من مبارك ... كان صعب انها ترد تنخطب مرة ثانيه لين ما يعرس مبارك ... لان الناس عرفت انها محيره لولد عمها واي حد يخطبها يتعدى على احقية مبارك فيها ... بس الحمدلله لا مبارك ولا اهله كانوا ماخذين الموضوع بهالصورة ... صح بو منصور كان يتمنى ما ياخذ عوشه غير مبارك بس بعد محد يقدر يجبرها عليه .. وبعدها عوشه سنة ونص لين ما تخلص جامعه .. يعني عمر لين العرس

طبعا اجازة عبود بدت في الكلية ... وسعيد ماخذ اسبوع العرس كله اجازة وقاعد في العين ... وحميد مطيح في العين ونازل في فندق روتانا ... حاول وياه خالد كم كثر انه يقعد في غرفة الضيوف في الميلس بس ما طاع .. حتى مبارك قاله تعال بيتنا مافيه حد بس بعد ما طاع يثقل على حد .... وفي نص الاسبوع عمر وأحمد بعد يوا يقعدون في العين .. بالنسبة لربع خالد كان هذا العرس مناسبة من احلى المناسبات في حياتهم لدرجة ما تنوصف ... ربيعهم بيناسب ربيعهم .. عرس الرياييل بالاربعاء في نفس الخيمة والحريم بالخميس ... بس من يوم الاثنين والشباب في ميلس بيت خالد ... كل ليلة يتعشون هناك ويقعدون صباحي ...ربع خالد وربع سعيد وربع مبارك وهزاع وربعه ... وكان احلى ما في هالجمعات ربع عبود اللي من الكلية ...ما اييون يقعدون ويسولفون بس لا اييبون وياهم العود والدربكات ويقعدون يدقون ويغنوون .. لدرجة انه قاموا اييون شباب ما يعرفونهم ويرقصون بعد ... غير بشاكير بيت بو خالد وبشاكيرجيرانهم ... كانت ايام حلوة الكل مرتبش ... و زادت العلاقة بين ربع هزاع وربع مبارك وسعيد حتى حمد صار ايي كل يوم الميلس صح ما يدخل داخل بس يكون ويا الشباب في الميلس ... كانن قوم عوشه يتحرقصن يبن يشوفن شو يصير في الميلس ... بس طبعا مستحيل ولا حتى يقدرن يطلعن من الفيلا .. لان سعيد وعبود محذرين عليهن ان لو ستارة انفجت لو شوي يا ويلهن
**
يوم الخميس اليوم الموعود والمشهود ... الصبح الساعة سبع كانوا الشباب بعدهم في الميلس دون دق وجلسة عود لان الشباب راحوا بعد صلاة الفحر .... بس كان عبود وسعيد ومبارك ومحمد وربع مبارك وسعيد بس .. كانوا يسولفون .. والساعة سبع طلعوا من الميلس .. رد سعيد البيت بيروح يرقد شوي وهو واصل الدور اللي فوق طلعت روضه من حجرة فطوم وشافته في ويها .. ومن الارتباك والربشه اللي فيها كلمته

روضه: سعيد الحق علي ... فطوم ما ادري شوفيها
سعيد: (وهو منصدم وخايف على فطوم): شو فيها
روضه: تصيح وما قدرت اسكتها ... الله يخليك شوفها شو فيها
سعيد: زين انا بدخل عندها
روضه: اوكي بترياك هنيه ... ما بدخل وياك
سعيد: اوكي .. (ودخل حجرة فطوم وصك الباب)

انصدم سعيد يوم شاف فطوم تصيح ... كانت اول مرة يشوفها تصيح جيه لدرجة انه مب عرف شو يقولها او كيف يسكتها ... راح قعد عدالها على السرير وهي كانت منسدحه ... ومسح على شعرها ... كان قلبه يتقطع عليها ومب عارف شو يسوي .. حس بضعف وهو يشوف اخته تصيح وما بيده حيله

سعيد: ليش يا فطوم .. شو فيج
فطوم: سعيد منصور خلاص مات ...
سعيد: (مستغرب) فطوم منصور ميت من زمان
فطوم: ادري
سعيد: ليش تصيحين الحين ..
فطوم: خلاص ما بقدر اصيحه بعدين ... عمره ما بيكون لي حق اصيح منصور او اتذكره .. انا خنته انا اخون منصور
سعيد: (وهو يحاول يسكتها) لا يا فطوم محد يقدر يمنعج تصيحين منصور ... منصور ما كان خطيبج وبس منصور ولد عمج محد يقدر يقولج لا تصيحينه
فطوم: لا ما اقدر (كانت تصيح وهو مب عارف شو يسوي )
سعيد: زين سمعيني الحين زين .. اذا تبين تصيحين منصور طول عمرج خلاص لا تزوجين ... واذا ما تبين تزوجين الحين بطلع بتصل في حميد وبقوله اختي ما تباك ... وبكلم ابوي وخالد وبننتهي من هالسالفه
فطوم: (سكتت وتمت تطالعه) بهالسهوله
سعيد: (ابتسم) لا مب بسهوله طبعا ... بس لا تتصورين في يوم ان في شي اهم منج انتي بالذات عندي انا ... بعدين كم فطوم عندنا
فطوم: والفضيحه
سعيد: كم سنة وبينسونها الناس ... (وهو يضحك ) بيذكرونها يوم يطرونج بس
فطوم: (تبتسم) وامي بتذبحني
سعيد: منو قال اني بخليها ... اصلا منصور موصني عليج .. تدرين شو قالي وهو في ثباني قبل لا نوديه المستشفى
فطوم: شو
سعيد: قالي الا فطوم ما تهون علي لا تخلي حد يزعلها
فطوم: حبيبي ولد عمي ليته هو ما زعلني وراح
سعيد: لا يا فطوم هالشي ما كان بيده مكتوب علينا ... وهذي اقدار يا اختي
فطوم: تدري شو حلمت امس
سعيد: شو
فطوم: منصور
سعيد: (يبتسم) والله .. شفتي يا يزورج في الحلم .. لانه عمره ما بينساج حتى وهو ميت
فطوم: ولا انا بنساه ابدا
سعيد: شو حلمتي
فطوم: حلمت كأنا ردينا الجامعه او شي جيه وان عندي امتحان وكان يقولي مثل كل مرة هاه شو استعداداتج ونفسيتج ... وقلتله اني خايفة .. ومب مستعده زين .. قالي لا يا فطوم انا ادري انج بتنجحين وبتفوق بعد مثل كل مرة انا واثق في قدراتج بس شدي حيلج.. دومه كان واثق في قدراتي
سعيد: فطوم في هالحلم منصور يقولج انه واثق انج بتنجحين في زواجج من حميد ...
فطوم: انا خايفه وايد
سعيد: فطوم انا بقولج شي ... في الاول انا ما كنت اباج تاخذين حميد .. ما اريد حد ياخذ مكان منصور في قلبج ... بس بعد ما عرفت حميد زين اكتشفت انه يستاهلج ... وان الله بيعوضج خير فيه .. توكلي على الله يا اختي .. وحاولي عشان منصور وعشان ابوي وامي وعشان عمي هالريال المسكين ... اللي ابتسامته ما تفارق ويهه وفي داخله نار تحرق قلبه على منصور ... ما تشوفين كيف ضعف بعد وفاة منصور .. خلينا نحاول نسعده شوي على الاقل
فطوم: (تبتسم) ان شاء لله
سعيد: ما اريد اشوف دموعج هاي بعد اليوم خلاص ... اذكر رويض كانت محتشره يوم عرس حمده عشان ما يصيحونها .. لانه المكياج يخترب وهالشغلات
فطوم: هاهاهاها ما شاء الله عليك تتذكر
سعيد: ذاكرتي قويه
فطوم: الا وينها هي ... تلقها ينت الحين صدق خوفتها مسكينه وهي يايه تتطمن علي من الصبح
سعيد: برع ... تدرين انها كلمتني عشان ادخل عندج
فطوم: والله ... يعني صياحي ياب فايده
سعيد: ما يندرابها بنت عمج الخبله هاي .. اخاف اطلع تسبني .. تسويها مينونه
فطوم: هاهاهاها حرام عليك والله انها طيبه
سعيد: ادري ... ياللا نا بطلع الحين عنج
فطوم: وانا بدخل اتسبح ... ساعتين عشان استرخي
سعيد: عروس ما تنلامين ...
فطوم: ما قلتلي رايك في حناي (وراوته ايديها)
سعيد: اكيد ايجنن .. اصلا ايديج اللي محلتنه
فطوم: فديت روحك يا اخوي

حبها سعيد على راسها وظهر من عندها ولقى روضه قاعده على الكرسي اللي عدال باب حجرته اترياه واول ما شافته وقفت وسئلته

روضه: هاه سكتت .. شو فيها
سعيد: هيه خلاص ... سكتت
روضه: شو ياها
سعيد: (يبتسم) ماشي عروس تدلع
روضه: بدخل اشوفها
سعيد: دخلت تتسبح
روضه: (وهي تبتسم لانه كان يكلمها وهو يبتسم) شو هالشي اللي قلتلها اياه وسكتها
سعيد: بعد ربج (كان سعيد يشوفها وهو مبتسم وهي ويها احمر من القفطه كانت لابسه روب على بجامتها ومتشيله بشيلة الصلاة )
روضه: شو فيك ليش اتطالعني جيه
سعيد: لا ماشي سلامة راسج
روضه: (تبتسم) الله يسلمك .. بعد فيه شي
سعيد: ما ادري انتي قولي فيه شي .. اوامر ثانيه
روضه: ياللا عاد بس خلاص ...
سعيد: شو اللي خلاص
روضه: تدري شو اللي خلاص
سعيد: لا ما ادري قولي
روضه: انا يوعانه ... انت يوعان
سعيد: هاهاهاهاهاها هذا الشي اللي ادريبه
روضه: زين ياللا برايك انا بنزل تحت
سعيد: هاهاهاهاها وين صبري
روضه: (بعد ما وقفت وصدت عليه) شو وبعدين وياك ... قلت لك خلاص
سعيد: زين انا يوعان
روضه: تعال المطبخ سولك اكل
سعيد: شو بتسوين من الصبح
روضه: امممممم تعال وبنشوف شو اللي موجود

نزلت روضه هي وسعيد تحت .. سعيد كان تعبان اكثر منه يوعان وكان يريد يرقد ... بس ما حب يضيع هالفرصة اللي شرات الحلم ويا روضه... معقول ترضى جيه بروحها من نفسها وتكلمه عادي ... صدق عمره ما بيفهم هالانسانه .. اما روضه كانت مستانسة من متى كانت تريد تكلمه وترد وياه عادي ... وهي وياه في المطبخ كانت مستغربه من نفسها كيف سمحت لنفسها تزعل على سعيد هالكثر ... سعيد اللي من يت بيت عمها وهو كبير في عينها وفي داخلها .. عشان غلطة وحده تعاقبه وتعاقب نفسها بهالشكل ... كانوا في المطبخ كانت قاعده على الكرسي في المطبخ وهي تضحك على سعيد اللي يسوي سندويجات ومب طايعه تساعده

سعيد: بسويلي ما بسويلج شي
روضه: مب كيفك .. ما يكفي ان رضوتي سندويجة جبن كرافت
سعيد: هاهاهاهاها لو كنت ادري من زمان سويتلج
روضه: اقولك مااريد سندويج كرافت عفته .. غيرت رايي
سعيد: شوووو هاهاهاها تمزحين اكيد
روضه: والله صدق

وهنيه دخل عبود وهو يسمع سعيد يضحك في المطبخ وروضه وياه ... ومستغرب ويا وقف جدام باب المطبخ وهو فاج عيونه ... منصدم من المنظر سعيد يسوي سندويج وروضه قاعده تسولف وياه متى تراضوا لين امس ما كانوا يكلمون بعض
¤
روضه: (بعد متا شافت عبود واقف) حووو شو فيك
عبود: لا سلامتج ماشي ... شو تسوون من الصبح
روضه: أي صبح الساعه ثمان الحين
سعيد: شو تشوف
عبود: متى تراضيتوا
روضه: هاهاهاهاها اسرار مالك خص
سعيد: هاه الحين شو تبين اسويلج ولا
روضه: لا اريد سندويجات مناقيش من النور
سعيد: منو بيروح اييب لج الحين
روضه: مالي خص انا اريد الحين
سعيد: اوكي بروح اييب لنا كلنا لين ما ينشن البنات ... بس عليج تسوين العصير انتي مب البشكاره
روضه: امممم اوكي
عبود: لا ما يحتاي انت تروح انا بروح ... بس برد برع ... روحي يبيلي جاكيتي البيج من فوق
روضه: يا سلام روح ييبه بروحك
عبود: روضوووه روحي يبي الجاكيت
روضه: روضوه في عينك .. اصغر عيالك تقولي روضوه .. ما بييب لك شي
عبود: روضووه روضووه روضووه زين كيفي
روضه: والله ما رحت اييب لك الجاكيت زين
سعيد: اووهووو منكم انتوا الاثنين ما يحتاي تروح بروح بروحي ... بكلمج من هناك عشان اتقولين شو تبون
روضه: اوكي
سعيد: كم رقمج
روضه: بتصل بك رنه وانت رايح
سعيد: اوكي

طلع سعيد من المطبخ وتمت هي وعبود ... وعبود يبتسم لها
عبود: من متى نكلم سعيد
روضه: من اليوم عندك مانع
عبود: لا ابدا ... بالعكس شي يسعدني
روضه: زين الحمدلله ... وبما انك كنت السبب في انا اخوك العود يطلع الحين من البيت ... في هالجو لازم انت اللي تسوي العصير
عبود: هاهاهاها لا والله
روضه: هيه والله
عبود: بس هو قال انتي تسوينه
روضه: عادي انت سوه وبقول اني سويته
عبود: جذابه وحده
روضه: (وهي طالعه من المطبخ) اقول خواتك بينشن بعد شوي ... يعني سولنا كلنا عصير انا بروح اييب تيلفوني
عبود: هاهاهاها تحلمين انتي

طلعت عنه روضه وراحت حجرتها اتصلت في سعيد عشان يعرف رقمها ... وبعدين بدلت ثيابها ودخلت حجرة فطوم لقتها بعدها في الحمام ... فراحت توعي عوشه وبسوم ... دخلت اول عند بسوم اللي نشت على طول من وعتها ... اما عوشه فتمت وياها عشر دقايق لانها كانت بالامس سهرانه

روضه: قومي ياللا كلنا امس راقدين نفس الوقت
عوشه: شو يوعيني من الساعه تسع انا اريد اعرف ... العرس في الليل هب الحين ... ومالات الصالون بين الظهر
روضه: قومي بنتريق ويا سعيد وعبود
عوشه: ما اريد ريوق
روضه: قلت لج قومي
عوشه: قلتي بنتريق ويا منوه
روضه: سعيد وعبود
عوشه: من متى تتريقين ويا سعيد
روضه: من اليوم قومي وبخبرج السالفه
عوشه: والله
روضه: هيه
عوشه: مبروك
روضه: هاهاهاها الله يبارك فيج .. ياللا سعيد الحين بيي

نشت عوشه ودخلت الحمام ... وردت روضه عند فطوم اللي بعدها في الحمام فكلمتها من ورا الباب انها يوم تخلص تنزل لانهم بيتريقون كلهم ويا بعض ... بعد ما نزلن ويا بعض راحن المطبخ ولقن عبود بعده يعصر العصير

عوشه: انت شو تسوي
بسوم: ليش ما قلت حق جينا او روز يعصرون لك العصير
روضه: هاهاهاهاهاهاها انت بعدك تعصر
عبود: انتي جب ولا كلمه
روضه: وانت اهبل تصدق اني اباك تعصر العصير
عبود: ومنو قالج اني بقوله انج انتي اللي عصرتي
بسوم: حبيبي ليش ما تشغل المكينه هذي كهربائية ليش تعصر بايديك
عبود: شدراني انا ... هذي ما قالت
عوشه: شو السالفه
روضه: ماشي
عبود: (يقلد روضه) اسرار
روضه: خوز خلني انا بعصر
بسوم: روضه بنت محمد بتسوي لنا العصير
روضه: شفتي عاد

وشوي الا وسعيد داخل ويايب وياه مناقيش حارة من مخبز النور ... ودخلوا المطعم وقعدوا ياكلون ويسولفون ونزلت فطوم وياهم ... وكانوا يسولفون اكثر مما ياكلون وكل شوي واحد فيهم يقول تذكر وتذكر ويذكرون ايام قبل .. كان ضحكهم شال البيت .. والخدامات يابن الشاي والقهوة وصبولهم كوبات حليب وكملوا سوالف لين ما نشوا بو خالد وام خالد ... يوم طلعوا من حجرتهم .. سمعوا ربشه يايه من صوت المطعم وضحك العيال عالي دخلوا عليهم .. لقوهم كلهم قاعدين ماعدا حمده وخالد .. فنشوا يسلمون على ام خالد وابو خالد

بوخالد: ماشاء الله كلكم هنيه حتى العروس
فطوم: شفت ابوي ... اخليهم اليوم يصطبحون بويهي .. آخر يوم وياهم
ام خالد: شو اخر يوم هذا بعد .. ان شاء الله بتين هنيه دوم وبنصطبح بويهج بعد
بوخالد: (يكلم عبود وسعيد) انتوا ما اظني رقدتوا .. اشكالكم من امس واعين
عبود: نودع العروس ... وبنروح نرقد
ام خالد: شو هالرقاد الخايس حد يرقد الضحى
سعيد: شو نسوي .. بنرقد ساعتين ثلاث لين الظهر وبنش
بوخالد: زين تسوون لان اليوم غداكم بيت عمكم
سعيد: هيه ادري قالي مبارك

قعدوا شوي يسولفون ويا بوخالد وام خالد وبعدين استأذنوا عبود وسعيد بيروحون يرقدون عشان ينشون حق الغدا .. اما البنات فتمن يسولفن ويا بو خالد لين ما يت حمده الساعة 12 الظهر

روضه: ماشاء الله حمده تو الناس لا يكون انتي العروس .. اذا العروس من ست واعيه
حمده: هاهاهاها ماشاء الله كلكن واعيات انا قلت ما بحصل حد واعي
فطوم: لا وين راقدين .. حتى سعيد وعبود كانوا قاعدين ويانا
حمده: يا خاينات ليش ما اتصلتن فيني
فطوم: هاهاهاها قلنا نخليج راقده ويا ريلج وراج سهرة الليلة
حمده: هاهاهاها انا ولا انتي اللي وراها سهرة

مر الوقت وبدن البنات يتعدلن ... كان هاليوم غير بالنسبة للكل ... حتى خوات حميد .. كان حميد آخر اخو عندهن يعرس بعد عبدالله ... قررن يتعدلن في دبي واين العين ... خيمة العرس .. اما قوم روضه فأول وحده اتعدلت حمده عشان تطلع ويا عمتها تروح خمية العرس وما اتأخر ويا البنات .. وبعدين بدن روضه وبسوم وعوشه ... فطوم كانت في حجرتها بروحها ... وهن بروحهن .. بعد ما خلصن واتعدلن وراحن الحريم .. بدن تصوير .. كانت فطوم روعة بكل ما فيها ... مكياج .. فستان ... حتى انها كانت تبتسم ابتسامتها الهادية..

الساعة 11 دخلت فطوم خيمة العرس ... دخلوها على موسيقى كلاسيك ... كانت تمشي بروحها على الستيج وتحس برهبة فضيعة ... المفروض اليوم تكون فرحانه ... المفروض اليوم تكون اسعد انسانة على الارض .. بس كانت تحس بحزن وخوف في داخلها ... مب خوف مثل خوف كل العرايس .. كان خوف من الفشل ... كانت تجربة يديده بالنسبة

بعد ساعة الا ربع دخل حميد ... كان وياه ابوه وبوخالد وبو منصور ... وخالد وسعيد وعبدالله ... كان حميد فرحان في هالليلة اخيرا بيشوف حرمته الا من خطبها ما شافها ... كان وده يوصل للكوشه قبلهم وده يركض عشان يوصل ... بس ما يقدر لانه في ناس وايد تطالعه ... وصل عند العروس ... وقف جدامها بيرفع الطرحه عن ويها ... ما قال ولا كلمه ووقف عدالها .. ما كان عارف شو يقول في مثل هاللحظة ... كل اللي سواه وقف ساكت لين ما سلموا عليها اهلها .. اول ما شافت فطوم عمها بو منصور .. ما قدرت تمسك عمرها وتمت تصيح جتى هو دمعت عيونه

بومنصور: فاطمه يا بنتي خلاص ... عدلتج بتخترب
فطوم: سامحني يا عمي
بومنصور: مسموحه يا بنتي بالحل ... ما قصرتي يا بنت مبارك ... بس سكتي عاد لا تصيحيني ريال بشيبتيه الحريم تشوفني اصيح
فطوم: (وهي تمش دموعها) خلاص يا عمي ما بصيح

لوى عليها بو منصور ووقف عدالها بيتصور وياها هو واخوه ... اما سعيد بعد ما بارك لها ... كان يدور بعيونه في الخيمه ... يدور روضه لانه ما لحق ايشوفها قبل ما اتيي العرس ... ولقاها على طرف واقفه ويا عوشه وحمده ... كانن واقفات ورا الطاولة اللي قاعدين عليها نورة واهلها واشر لهن .. نورة كانت اتحراه يأشر لها بس يوم انتبهت لاحظت انه يأشر للي واقفات وراه ... ويوم لفت لقت عوشه وروضه وحمده وردن اشرله ... كان يأشرلهن تعالن ... فأشرتله عوشه انا قالها لا واشر على روضه فراحت صوبه وخطفت من عدال نورة اللي حتى ما سلمت عليها

سعيد: اوووه شو هالزين كله بنت عمي
روضه: اتريا قصيدة الليلة تفهم ولا
سعيد: لو تبين ديوان هب قصيده بس
روضه: هاهاهاها خلاص بتريا الديوان .. بعدين ياللا بسك اطلع برا ولا عيبتك القعده اطالع الحريم
سعيد: لا وين ... بس هم ما نزلوا بعدهم شو اسوي .. استحي اوصل بروحي لين باب الخمية جدام البنات
روضه: هاهاهاها يا ربي على المستحى
سعيد: الا جان بتوصليني .. هاه شو قلتي
روضه: اوكي ياللا ... عشان اخق على البنات اقولهم شوفوا هذا الحلو ولد عمي
عبود: (بعد ما يا عدالهم) هاه شو عندكم
روضه: ماشي سعيد بيطلع وانت
عبود: لا ما لقيت حرمة لين الحين
روضه: هاهاهاها لا والله
عبود: ياللا انا اصلا ياي اقوله نطلع
سعيد: زين ياللا ....

ومشت وياهم روضه لين باب الخيمة ... اما نورة فكانت تحترق من داخل ... سعيد من شاف روضه ولا حتى افتكر فيها ولا عبرها ... ليش الكل يموت في هالروضه مع انها مغروره وتافهه ... اكيد اذا ما كانوا عاطينها ويه زيادة شو اللي بيخليها تنغر هالكثر ...

بعد ربع ساعه ظهر حميد ويا فطوم وراحوا بيت بو خالد عشان ايصورون مع بعض شوي ... وبعدها تغير ثيابها عشان كان حاجز في منتجع وفندق جبل علي ... بيقعدون يومين وبعدين بيسافرون جنوب افريقيا ... والغريبة ان حميد ما كلمها بالمرة ولا قالها أي شي لا في خيمة العرس ولا في بيتهم ولا حتى في السيارة لين ما طلعوا من حدود العين .. كانت ساكته وكان محترم صمتها
**

اما في بيت بو خالد بعد العرس .... كلهن راحن يرقدن بعد ما مشن مكياجهن وخذن دش سريع ... يومين ما رقدن زين ... وفي يوم العرس كانن ناشات من الصبح بسبة حشرة روضه ... حتى سعيد وعبود راحوا يرقدون لأنهم ما كانوا راقدين اكثر من ساعتين .... حتى ان سعيد ما اتصل في نورة بعد العرس ويوم اتصلت فيه لقت تيلفونه مغلق
**

في سيارة حميد ... بعد ما دخلوا حدو دبي وبعد ما قرر انه يكسر هالصمت الرهيب اللي بينه وبين فطوم من ظهروا من العين قالها

حميد: ما اظن انج رحتي من قبل هالفندق ... صراحه مكان رايع على البحر ... واحلى ما فيه ان ما اييه غير الاجانب
فطوم: لا ... اذا ييت بقعد في دبي فنقعد بيت خال روضه وحمده حرمة خالد
حميد: حمد بن سعيد ... شفته في العرس ماشاء الله عليه ريال والنعم
فطوم: صدقت في هاي
¤
وردوا سكتوا مرة ثانيه لين ما وصلوا الفندق ... نزل حميد ودخل الرسبشن ووقع على الاوراق وطلع ونزلت من السيارة .. وركبوا سيارة مثل سيايير الجولف وودوهم للشالية اللي كان حاجزنه ... كان على البحر على طول .. وكانت ليلة قماري .. والجو بارد يخلي الجسم يقشعر .. بعد ما دخلوا شناطهم ويا بولهم العشا اللي كان حميد طالبنه ... وقعدت فطوم على الكرسي ... قعد حميد مجابلنها ... ولاول مرة من ظهروا من العين قعد صدق يتأمل في ملامحها لدرجة خلتها تستحي وويها يحمر

حميد: بسألج سؤال واحد فاطمة ... انتي مغصوبه تاخذيني ؟؟
فطوم: (متفاجأة) لا طبعا .. انت تدري ان اهلي ما بيغصبوني على شي وانا مب صغيرة انغصب
حميد: ليش كنتي تصيحين
فطوم: لاني بودع هلي وبطلع من العين
حميد: وفي الخيمة يوم شفتي عمي بو منصور (هنيه تفاجئت فطوم وما عرفت شو تقول .. وما كانت تتمنى تنسئل هالسؤال في مثل هالليلة بس كمل حميد) سمعي فاطمة انا ادري انج كنتي مخطوبة لولد عمج ... وانج كنتي تزهبين لعرسج .. بس الله ما كتب
فطوم: كان ولد عمي يعني مستحيل اقدر انساه
حميد: من قال اصلا اني اباج تنسينه ... حتى لو حاولتي ما بتقدرين ... ولو كنت بهالغباء وطلبت منج انج تنسينه فأنا بتعسج وبتعس نفسي
فطوم: (وهي تطالع فيه ومستغربه من كلامه) عيل شو تريد
حميد: (يبتسم) اريدج تثقين فيني ... وانا مب مستعيل على أي شي بيني وبينج ... واريدج تعرفين اني مب غبي عشان اطلب منج تنسين ولد عمج اللي كان في حياتج طول خمسه وعشرين سنه عشاني وانا ما كملت سنه ... خلينا نحاول نعيش ... ونتفاهم ... ونحترم بعض
فطوم: يعني ما يضيج بك اني كنت احب ولد عمي
حميد: لا طبعا ليش اتضيج ... كان خطيبج وكنتي بتزوجينه ... وانا قبل لا اخطبج كنت ادري كل هالاشياء ... بس اريدج تحترميني وتثقين فيني وتفهميني ... ما اظن اني اطلب وايد
فطوم: والحب
حميد: اكيد اتمنى انج تحبيني ... بس بصبر على هالشي لين ما ايي بنفسه وتشوفين اني استاهل انج تحبيني

ابتسمت له فطوم وفعلا بكلامه هذا كسب احترامها ... وحست ان الله وفقها في زواجها ... وين تلقى انسان عاقل مثله .. او ريال يتقبل انها تحب شخص ميت ويدوس على كرامته ... وتعشوا ذيج الليلة وكانت تسئله عن حياته وطفولته وهو كان يخبرها وكان يسألها وترد عليه .. كانت اغلب ذكرياتها تحمل اسم منصور .. وكانت تتكلم على راحتها ... كان شي يعوره ويطعن في كبرياءه كرجل ... بس كان ساكت يبغيها تثق فيه وعنده أمل كبير انها في يوم تحبه ...
**

سافرت فطوم ويا ريلها ... ورد كل شي طبيعي بيت بو خالد ... الا وجود فطوم فيه ... سعيد ليلة العرس اعتذر من نورة مية مرة وقالها من الزحمة انه ما شافها ولانه كان مرتبك ومب عارف شو يسوي وما لقى غير روضه عشان تطلع وياه ... سلطة روضه في بيت عمها زادت .. بعد زواج فطوم وتنازل عوشه وهي راضيه لروضه .. زيارات حمد زادت لبيت خاله ... وخاصة نص الاسبوع يوم عبود وسعيد محد ... وكان هذا شي يضيج بروضه وبسوم بس يكتن عشان خاطر عوشه وعشان تعرف من بتزوج
**

بعد عرس فطوم بشهر ... واللي بعدها كانت في لبنان بعد جنوب افريقيا ... حمده كانت اتريا خالد في الليل .. وكالعاده خالد متاخر ... دخل لقاها في الصالة اترياه

حمده: هلا خالد ... شحالك
خالد: الحمدلله ... انتي بعدج قاعده
حمده: اترياك
خالد: اهااا زين ..
حمده: اييب لك شي
خالد: لا ما يحتاي ... حمده قعدي بقولج شي
حمده: خير يا خالد فيه شي
خالد: حمده انا ادري انج انسانه عاقلة ... وانتي تدرين بغلاتج عندي
حمده: اكيد بس ليش تقول هالكلام
خالد: حمده انا عمري ما قصرت وياج في شي ... ولا حتى انتي انا ما شفت عليج شي للحين بالعكس انتي أي ريال يتمنى الله يوفقه بوحده مثلج
حمده: شو تريد تقول يا خالد
خالد: حمده ... ما اريد كلامي يضيج واريدج تفهميني زين
حمده: قول
خالد: حمده انا اريد اتزوج .. اخذ حرمة ثانيه


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهى الجزء التاسع
¤
(الجزء العاشر)



حمده من سمعت الجملة اللي قالها خالد ... حست وكأن حد ولع نار في جسمها ... كانت تدور في ويهه أي شي يثبت انه كان يمزح يسولف ... أي شي يبين لها انه ما يتكلم جد ... بس للاسف كان شكله جدي وهو يرمس معاها ... اول شي فكرت فيه انه تصارخ في ويهه ليش ليش انا شو قصرت وياك ... شو الغلط اللي سويته عشان تجازيني جيه ... بس ما طلع صوتها ... ما قدرت تقول غير كلمة وحده

حمده: ليش
خالد: حمده .. انا عمري ما بغيت اجرحج .. انتي بنت عمي ما ارضى على نفسي اخونج .. تذكرين شو قلتيلي في لندن
حمده: زين ليش ... واللي بتسويه شو تسميه
خالد: انا ما اخونج انا اريد اتزوج ... احسن من اني كل ليلة اكون ويا وحده شكل ...
حمده: انا سئلتك ليش (كانت حمده ماسكه دموعها بالغصب ما تريد تصيح جدامه وكانت تحترق تحس بقهر فضيع في كل خلية من جسمها ... تتمنى انها تموت ولا تسمع كلام خالد)
خالد: حمده انتي ما قصرتي معاي في شي ابدا ... بس انا احبها

هنيه حمده ما قدرت تتحمل اكثر من جيه وشلت بعمرها من جدامه وراحت حجرتها ... وقفلت الباب كل الدموع اللي كبتتها جادمه نزلت غصبن عنها ذيج الساعة ... ياها خالد يدق الباب عليها بس ما طاعت تبطله وقالت له يرقد في الحجرة الثانية ... اول مرة ما تسمع كلامه وتسوي شي هيه تبغيه ... ذيج الليلة حمده ما غمض لها جفن .. تفكر في حياتها ويا خالد من يوم تزوجته وين الغلطه اللي سوتها ... انها وثقت فيه ... وامنته على نفسها ...
ذيج الليلة حمده كانت تصيح بروحها في حجرتها تصيح اليوم اللي ماتت فيه امها ... واليوم اللي يت فيه بيت عمها واليوم اللي تزوجت فيه خالد ... عمها حليله وحرمة عمها شو بيكون موقفهم من كلام خالد ... هذا الشي اللي كانت خايفة منه واللي حذرها منه خالها حمد ... اذا صارت بينها وبين خالد مشاكل ويا منوه بيوقفون هي ما بتهون على عمها ... وخالد ولده .. ليش جيه تسوي يا خالد ليش
**

من جهة ثانية كانت عوشه متاذية من حمد ويياته ... لدرجة انها ملت منه واتشكى دوم حق روضه وبسوم ... خاصة ان نفسياتهن كلهن اتغيرت من عرست فطوم وراحت حسوا ان البيت فضى بالرغم من تباعد فطوم وانهزالها بس كان وجودها في البيت غير ... دواماتهن بدت في الجامعه ... وبسوم الوحيدة اللي مرتاحه فيهن لانها تداوم يومين في الاسبوع اما عوشه وروضه يداومن من السبت للثلاثاء ... ونورة كانت تداوم كل يوم بس اذا شافتها روضه تتجاهلها في حين ان عوشه ما تقدر تتجاهل نورة اول شي لانها بنت خالتها وثاني شي لانها خطيبة اخوها ... وكانت دوم تواجع ويا روضه عشان هالموضوع .. اذا شافتها روضه واقفه وياها تقوم القيامة على راس عوشه ... بس كانت تعرف كيف تراضي روضه ... حتى روضه ما كانت تقدر تزعل من عوشه .. لان علاقتها بعوشه كانت فعلا قوية .. عوشه اقرب حتى من حمده لنفسها ... عوشه اللي تفهمها صح وتعرفها صدق
ردن ذاك اليوم من الجامعه وروضه محتشرة على عوشه وبسوم ما كانت مداومة ... ردن الساعة 12 سلمن على ام خالد اللي كانت قاعده ... وراحت روضه على طول فوق لانها كانت معصبة على عوشه وكالعادة السبب نورة ليش تخلي روضه اترياها ويوم سئلتها قالت لها شفت نورة ولين ما سلمت عليها وسولفت وياها شوي

ام خالد: بلاها روضه ما قعدت تسولف قبل لا تروح فوق
عوشه: هاه (تبى تغير السالفه) ما ادريبها .. تعبانه شوي من الدوام .. الا حمده وينها
ام خالد: حمده ما يت اليوم ويوم تخبرت روز عنها قالت لي راقده تعبانه ... روحن شوفن حرمة اخوكن شو فيها
عوشه: زين ... بروح اعق عباتي وبروحلها ... الا فطوم ما كلمتج اليوم ما شبعت من الهياته هي وريلها .. بسهم يردون
ام خالد: الله يهنيها ويسعدها يا رب .. خليها حليلها جان بتستانس
عوشه: زين الله يهنيها ما قلنا شي ... بس اتصلت ولا
ام خالد: لا مااتصلت اليوم ... يمكن كلمت حمده اتخبريها يوم بتروحين .. وجانها مريضه خبريني بروح اشوفها بروحي
عوشه: زين ... متى قوم فطوم بيردون
ام خالد: ما ادريبهم ... سمعت اخود يقول يمكن يروحون اسبانيا بعد
عوشه: لا عاد مصخوها ..بسهم
ام خالد: وانتي شعليج برايهم
عوشه: شو شعلي ولهت على اختي
ام خالد: اختج عند ريلها ما عليها شر
عوشه: اوهووو زين زين ... انا بروح اشوف روضه وبسوم عشان انروح عند حمده
ام خالد: زين ... تعالي بقولج قبل لا تروحين
عوشه: امري يا بعد عمري
ام خالد: خلي عنج هالرمسه وسمعيني
عوشه: زين اسمعج
ام خالد: عمتج مريم اتخبر متى اييون يلبسونج الشبكة
عوشه: لا مب الحين ... لين الصيف ما اريد شي
ام خالد: ليش
عوشه: بس ما اريد ... ولا بغير رايي
ام خالد: الا هو بشورج وبس
عوشه: يوم مب بشوري ليش تسئليني عيل ...

وراحت عوشه فوق ... بطلت الباب على روضه لقته مقفول ... تمت اتدقه بس روضه لابستنها ... وهي تحاول معاها.. بعد ما بطلت الباب

روضه: تو الناس ليش ييتي الحين
عوشه: امي كانت تكلمني
روضه: لا والله
عوشه: والله صدق ... وبعدين خلاص توبه والله توبه
روضه: كم مرة قلتي توبه هاه
عوشه: زين شو اسوي ... يعني اشوفها واتجاهلها .. فينا تشتكي علينا عند سعيد .. لا تنسين انها تكلمه
روضه: لا والله ... ولو اشتكت منو قالج ان سعيد بيسمع لها
عوشه: مهما يكون هي خطيبته وبتصير حرمته .. ما يصير نعاملها جيه
روضه: ما احبها .. ما ابلعها ما ادري ليش ... ثقيلة على قلبي
عوشه: زين انا ما اقولج حبيها ... بس على الاقل خلينا نجاملها ... لا تسوين جيه... زين على الاقل لا تحرجيني انا ويا خالتي
روضه: خلاص عوشه ماعليه بطوفلج اياها تخليني انا اترياج عشان نورة
عوشه: لا تقولين عشان نورة قولي عشان خاطر سعيد
روضه: خلاص ماعليه جيه اهون بعد ... بقنع نفسي بهالشي
عوشه: زين امي تقول انه حمده ما يت اليوم تعبانه .. خلينا نروح نشوف شو فيها
روضه: والله ... لا يكون مريضه ولا شي
عوشه: روز قالت انها تعبانه
روضه: قومي خلينا نروح
عوشه: بزقر بسوم
روضه: اوكي

بعد ما يت بسوم راحن هن الثلاث بيت خالد ... دخلن البيت لقن الدور الارضي نظيف ومرتب والليتات في الصاله مبنده .. يعني حمده ما نزلت تحت ... وشافن روز في المطبخ التحضيري ... لان روز من عرست حمده انتقلت وياها بيتها ... على اساس هي تكون خدامتها

روضه: روز وين حمده
روز: mam hamda sleep
روضه: ليش
روز: I don’t know ask her …. Why are you not in the university?
روضه: رديت من الجامعه ... حشا غاديه امي شو تبيبي رحت ولا ما رحت
روز: yes I’m like you mother … I took you to the school when you are younger … So I have to asked you then mama well not palmed me when I’ll see her
روضه: روزوو الحين مب فاضيه حق محاظراتج ... الله يخليج بعدين تعالي وين بتشوفين امي هاه .. مكانج نار جهنم
عوشه: خلي الحرمه الحين .. نحن يايين نشوف حمده وانتي تناكفينها
روضه: هيه والله ... لا تخافين ما بخليج برجع لج
بسوم: ياللا نروح فوق
تمت روز اتحرطم على روضه .... وروضه اتحلف لها وهن رايحات فوق ..دقن على حمده الباب بس ما فتحت لهن

روضه: حمده حمده شو راقده
بعد ما سمعت حمده ان اللي يايه روضه نشت بطلت الباب ... كانن عيونها متنفخات من الصياح والسهر طول الليل وكان شكلها صدق تعبانه يوم شافنها خافن عليها

عوشه: بسم الله عليج يا بنت عمي .. شياج جيه مرة وحده
حمده: (تبتسم) مافيني شي تعبانه شوي
روضه: حمده قومي نروح المستشفى شكلج ما يسر
بسوم حست ان حمده كانت تصيح بس ما قالت شي ... من شكلها باين وحست انه في شي بينها وبين خالد بس ما حبت تقول .. الا اذا حمده قالت .. تدري ان عوشه او روضه عرفن شي بيسون حفله
حمده: شو مستشفى انتي الثانيه ... تعب عادي ... ابغي بس ارقد وارتاح صايبني كسل
عوشه: امي اتخبر عنج ومطرشتنا نشوفج اذا فيج شي بتي .. شو نقولها يعني
حمده: قولولها راقده وما فيني شي ...
روضه: حمده متاكده ما فيج شي ... ليش قلبي مقبوض
حمده: روضه ما فيني شي ... تبيني احلف لج
روضه: لا ما باج اتحلفين ... اباج تبدلين ثيابج ونروح البيت العود ... ياللا
حمده: لا والله مالي بارض ولا مزاج .. في خاطري ارقد وبس
روضه: ما تريقتي
حمده: مالي خاطر في شي
روضه: ما تبين غدا
حمده: لا يوم ايوع بخلي روز اتييب لي
روضه: انا ما بروح عنج ... لا تحاولين
حمده: الله يرضى عليج يا روضه ما فيني شي
عوشه: زين حمده كلمتي فطوم ما قالت لج متى بترد
حمده: امبلا امس مكلمتنها ... قالت بيردون يوم الجمعه في الليل ... وبالاحد بيكونون هنيه
بسوم: زين يوم الاحد ما عندي دوام
عوشه: اسبوع وبيردون
حمده: ان شاء الله
روضه: حمده حبيبتي انتي ما فيج شي
حمده: لا ما فيني شي
روضه: عيل خلاص بنقعد عندج نحن
بسوم: اوهوووو .. الحرمه تريد تاخذ راحتها يوم واحد في حياتها وترقد بهدوء ولا تنش ولا تروح بيتنا ... خلنها على هواها عطنها اجازة وفجه من مجابلكن ... قومن نرد البيت وخلنها بروحها (ابتسمت حمده هذا اللي كانت تباه تكون بروحها وقدرت لبسوم كلامها هذا)
حمده: هيه صح اريد اجازة من كل شي و حتى منكن روحن البيت وقولن حق عموه ان مافيني شي
روضه: زين خلاص ... بنروح بس لا تستانسين وايد بهالاجازة بس اليوم
حمده: زين

طلعن من عند حمده اللي ردت تفكر في الوضع اللي هيه فيه ... شو لازم تسوي شو تقول ... هل في يدها تمنع خالد بعدين اذا هو ما يباها ولا يحبها ليش تجبره انه يعيش معاها او يتخلى عن الحب اللي يحبه ... واذا رفضت هالشي شو بيكون راي عمها وعمتها ... هل تتحمل انها تكون السبب في مشكلة تصير بين خالد وابوه وامه ... شو المصايب اللي تطلع لها ... كيف تحل هالموضوع دون ما تجرح عمها او تتنازل عن كرامتها ... المشكلة انها فعلا كانت تحب خالد من كل قلبها ... كيف ما تحبه وهو ريلها كل اللي باقي لها في الدنيا ... اللي المفروض يكون لها السند والزوج والحبيب
**

بعد ما ردن البنات من عند حمده قالن حق عمتها انها بخير بس متهايزة تطلع من بيتها ... وراحن فوق قلب روضه ابدا ما كان مطمن ... تدري ان اختها فيها شي بس ما بتقول ... دخلت حجرتها لين ما يحطون الغدا وتمت عوشه ويا بسوم اللي خبرتها باللي صار في الجامعه اليوم

بسوم: ليش روضه ما اداني نورة والله حرام عليها
عوشه: بسوم ... روضه ما تكره حد ... كل الموضوع انها تخاف ان نورة تاخذ مكانها في البيت عند ابوي وعندنا
بسوم: تكون غبيه .. عيل يوم يت واستوت الدلوعه وخذت مكاني ما قلت شي لاني ادري بمعزتي عند ابوي واني بنته ويحبني .... وبعدين نورة ما تقدر تكون منافسه لروضه في أي شي
عوشه: عاد شو بتقولين .. خليها على هواها

وسكتن عن هالموضوع اللي مشكل لهن ازمه ما يتخيلن كيف بيصير البيت يوم بيعرس سعيد ويزوج نورة ... شو بتسويبهم روضه .. لتجلب حياة الاثنين جحيم ...
**
¤
في مكان ثاني في بوظبي كان سعيد توه طالع من الدوام ... ورن تيلفونه كالعاده في مثل هالوقت كانت نورة تطلع من الجامعه وعلى طول تتصل فيه ... عشان اتسولف وياه لين ما يوصل الشقة ويرقد او يروح يتغدا في شقة محمد وربعه لان عندهم هندي يطبخ لهم

سعيد: الو
نورة: الو السلام عليكم
سعيد: وعليكم السلام والرحمه .. هلا والله
نورة: اهلين .. شحالك اليوم واخبار ادوام
سعيد: كل شي اوكي دام اني اسمع هالصوت الحلو
نورة: يا ويل حالي ... لا اصدق نفسي
سعيد: يحق لج تصدقين ... بعدين شو اريد اذا عندي خطيبة مثلج
نورة: لا مزاجك اليوم حلو ورايق
سعيد: دومه حلو يوم اسمع صوتج
نورة: ما قلت لك منو شفت اليوم
سعيد: منوه
نورة: عوشه اختك .. وقفت وسلمت وقعدنا نسولف ... غريبه البعبع مب وياها
سعيد: هاهاهاهاها أي بعبع
نورة: بنت عمك الوحش
سعيد: الحين روضه بكل رقتها ودلالها وحلاتها وحش ... صدق انتي ظلمتيها
نورة: لا والله .. شرايك تعد فيها قصيدة بالمرة
سعيد: هاهاهاها روضه بنت محمد تستاهل ... ليش لا
نورة: زين والله ... تستاهل كل خير ... بعدين تعال انا سمعت انك شاعر
سعيد: من قال .. اشاعه مغرضه وصدقوها الناس عني
نورة: اكلمك صدق سعيد .. انا ما سمعتك تقصد لين الحين
سعيد: دليل اني مب شاعر
نورة: سعييييييد
سعيد: نعم
نورة: ابغي اسمع قصيدة منك
سعيد: الحين
نورة: ليش لا
سعيد: الحين انا طالع من الدوام هلكان ... ما اصدق اوصل الشقة عشان ارقد وانتي تقوليلي شعر .. انا اذا حافظ شي هالحزة نسيته
نورة: خلاص بترياك يوم ترد العين تقولي شي
سعيد: تم من عيوني احلى قصيده لاحلى خطيبه
نورة: هاهاهاها مشكور

وطبعا تم يكلمها لين ما وصل الشقة وبند عنها عشان يرتاح شوي ... اااه يا سعيد تكلم نورة وكأن الوضع عادي عندك او وانت تحاول تكون طبيعي واحد يكلم خطيبته لكن من داخل تحترق ... كان دومه يحلم في روضه .. والحين بعد ما تراضى ويا روضه زاد عذابه ... يشوف الانسانه الوحيده اللي حبها تبتسم له وتسولف وياه .. وهو المفروض ما يحبها ويحب انسانه ثانيه يدري انها تحبه ... كان وده يسافر يختفي فترة يعيد ترتيب اوراقه .. بس الظاهر انه هذا قدره .. يتعذب طول عمره
**

مرن ثلاث ايام وحمده وخالد ما يكلمون بعض خالد يرقد في حجرة الضيوف ... وحمده قافلة على عمرها حجرتها ويوم يطلع من البيت .. مرت عند عمتها قعدت عندها شوي وردت بيتها ... حالها انجلب .. ما عادت تهتم بنفسها تحت عيونها هالات سود ... وحالها صار ما يسر... ما كلمته من ذيج الليله .. كانت تفكر في حل شو تسوي ... وهو ما حاول يكلمها .. استغربت انها ما سئلته منوه هاي اللي يريد يزوجها ... حتى ان الامر ما همها بالمرة ... أي كانت ما تهمها اللي كان يهمها ان خالد جرحها في الصميم .. علمها درس ما راح تنساه .. انها غبية ومغفله ما حست بريلها ... ولا عرفت انه يفكر في غيرها وهو معاها ... كم مرة كان قاعد معاها وتفكيره في الثانيه ... كيف كان يسمح لنفسه انه اييها وهو يبغي غيرها ... كيف ؟ ...

كا حمد خطيب عوشه من النوع المغرور واللي يكلم بنات صدق وبالهبل ... بالنسبة للشباب انه يكلم بنات شي ما يخصهم فيه ... بس اللي كان يقهر ربع سعيد ومبارك فيه انه يتكلم في الموضوع علني ويطري بنات الناس ... بطريقة كرهت الشلة فيه ... كان كل ويك اند كالعادة ايي مع سعيد ومبارك ... وكانوا يحاولون يتحملونه او يغيرون الموضوع يوم يفتحه ... عشان خاطر سعيد الريال اللي عمرهم ما شافون يكلم بنت .. او مبارك اللي بالرغم من انهم يعرفون انه يغازل بالثلاث والاربع يوم يسافرون بس ما يكلم وحده فيهن .. حتى علي اللي كان على هالحالة .. عمره ما سمى وحده او طراها جدامهم ... كل اللي يقوله غزالتي رقم واحد .. وغزالتي رقم ثنين
وكان يغيض على عوشه يوم تسولف ويا مبارك .. وهالشي اللي خلا عوشه تعوفه ... يغار من مبارك ... حد يغار من مبارك .... مبارك مثل سعيد وعبود بالنسبة لها وما تقدر تغير عليه وهو يغار منه ... اما روضه ما كانت ترتاح له بالمرة ... كان يقهرها بالقو .. لانه يعطي اوامر لعوشه ... وعوشه ساكتله
يوم الاربعاء كان بيي وامها قالت لها انه بيي ... وعوشه ما كانت تريد تقعد وياه بروحها وامها طلعت وابوها محد ولا خوانها موجودين

عوشه: روضه عاد نزلي وياي يوم بيي حمد ما اريد اقعد وياه ...
روضه: مالي خص خطيبج اتحملي ... باجر بتاخذينه وبتعيشين وياه
عوشه: عن السخافه تعالن انتي وبسوم
بسوم: اسفه انا حمد ما ابلعه
عوشه: روضه عشان خاطري
روضه: عوشه ما اريد .. الصراحه نظرات خطيبج خايسه وما تعجبني ... ما اداني الطريقه اللي يطالعني بها
عوشه: هوه جيه
روضه: مالي خص ما اريد اقعد وياه ما ارتاح ... اتصلي في سعيد خليه ايي
عوشه: تدرين ان سعيد اليوم ويا مبارك
بسوم: خليهم ايوون
عوشه: والشيخ حمد ..ما يحب اقعد ويا مبارك مكان واحد
روضه: نعم نعم نعم ... والله مبارك عمه وعم طوايفه ويا ويهه
بسوم: انتي قولي حق سعيد ايي
عوشه: يعني ما بتنزلن
روضه: لا مب نازله ... لو شو ما استوى .. الا اذا يا سعيد ومبارك فيه امل
عوشه : اوووف منكن صدق ما منكن فايده

اتصلت عوشه في اخوها عشان ايرد البيت وهو استغرب من طلبها هذا خاصة انه كان ويا مبارك بيروحون المقهى
سعيد: ليش ارد الحين
عوشه: حمد بيي وما اريد اقعد وياه بروحنا
سعيد: وين روضه وبسوم
عوشه: ولا وحده طايعه تنزل وياي ... الا اذا انت ييت
سعيد: اوكي خلاص بنرد الحين

بند سعيد عن عوشه وخبر مبارك ليش متصله عوشه فيه
مبارك: قول والله بيروح البيت عندكم
سعيد: هذا كلام عوشه
مبارك: شدراها
سعيد: ما ادري بس ظني امي خبرتها
مبارك: طالع الهرم اكلمه اقوله بتي المقهى يقولي مشغول ... اقوله في شو يقولي شغل ظهرلي وما يقولي بيروح بيت عمي .. صدق انه سبال
سعيد: المشكلة الحين مواعد محمد في ميلس خلفان بنشوف سيارة خلفان يريد ياخذها
مبارك: انا بنزلك ميلس خلفان وبروح البيت عندكم وخله يردك
سعيد: خلاص تم .. ليش اتبسم على شو ناوي
مبارك: براويه الهرم .. يروح بيت عمي من وراي
سعيد: هاهاهاها بيت خاله بعد

اطالعه مبارك بنظره ... ووصله ميلس خلفان الشامسي وراح هو بيت عمه


وصل مبارك بيت عمه قبل لا يوصل حمد ... دخل وما حصل حد تحت .... فاتصل على تيلفون عوشه عشان ينزلن من فوق ... ويوم عرفن بسوم وروضه ان مبارك تحت نزلن من طيب خاطرهن

مبارك: هلا والله ... شحالكن يا عرايس
روضه: هي عروس وحده ونحن والوصيفات شرايك
مبارك: عوشه بتشوف خطيبها ... انتن ليش نازلات
عوشه: تستاهلن ليش تنزلن .. تو الناس
روضه: ويا ويهك بنسلم عليك ... الله يسامحك ما نشوفك الا من اسبوع لاسبوع .. مب مثل خطيب بعض الناس
عوشه: هاهاهاها بتصدقين بايخه
مبارك: شحالج دكتوره
بسوم: الحمدلله بخير .. شحالك انت

وهم قاعدين يسولفون حمد وصل ودق الجرس ومبارك يغايض في عوشه ... وهي ساكتله لانه مستهمه من حمد اللي بيوصل وبيحصل مبارك موجود

عوشه: اكيد هذا حمد .. بروح ابطل له الباب
مبارك: لا ارتاحي انتي انا بروح ابطل له الباب ... (وهو يطالع بسوم وروضه) وانتن روحن فوق
بسوم: اوكي
روضه: لا صبري شوي .. بنسلم عليه وبنروح ... ابا اشوف شكله يوم بيشوف مبارك
مبارك: هاهاهاها ليش محلو اليوم
روضه: لا لاسباب ثانيه
مبارك: شو
عوشه: (خافت لا روضه تقول انه يغار منه) ماشي روح بطله الباب خاس برع الريال

راح مبارك صوب الباب يبطله وهو يضحك ... اما عوشه فقعدت تخز روضه اللي ابتسمت لها وقالت لها سوري خلاص ما بقول شي ... يوم شاف حمد مبارك انصدم وانعفس وحس باحراج .. اما مبارك فتم يبتسم في ويهه وهو يحس بانتصار

مبارك: حمد .. هلا والله ومرحبا مليووون شو هالصدفه مب قايل عندك شغل (البنات يوم سمعن كلام مبارك ضحكن غصبن عنهن .. صدق ولد عمهن سوالف)
حمد: لا ابدا بس لقيت شوي وقت قلت بمر اسلم على خالي .... الا سعيد وينه
مبارك: محد بعده ما يا ... ليش واقف على الباب اقرب اقرب تفضل ...
حمد: زاد فضلك ... وانت شو تسوي هنيه مب قلت بتروح المقهى
مبارك: اتريا سعيد بنروح رباعه
حمد: وين هوه
مبارك: في ميلس خلفان الشامسي .. بيشوفون هو ومحمد سيارة خلفان عشان محمد يريد ياخذها
حمد: شو يباها ليش ما ياخذ من الوكاله
مبارك: الا حق المركاض والعزبة .. وسيارة خلفان ايديده ما فيها شي
حمد: هيه ... الا وين خالي وحرمة خالي
مبارك: عمي هالحزة في المكتب وياه خالد ... وعمتي دومها مسيره على جيرانها او على حد من اهلها ... تعال ندخل .. وين تحب تقعد في الميلس ولا في الصاله

كان حمد من داخل يغلي من اسلوب مبارك وياه .. جنه في بيت خاله سلطان هب مبارك ماخذ راحته وايد ... ولا قاله تعال بتسلم على عوشه مع انه سمع صوتهن في الصالة بس قرر يقبض نفسه لين ما يطلع

حمد: تعال نروح الصالة بسلم على بنات خوالي
مبارك: على بنات خوالك ... ولا على عوشه
حمد: (يبتسم) هي بعد بنت خالي
مبارك: زين ياللا ندخل ... هي اترياك اصلا

دخل مبارك وحمد الصاله وسلم على البنات وقعد ... وقعدت عوشه بس بسوم وروضه بعد ما سلمن راحن فوق
حمد: افاااا ليش قاعدين
بسوم: لا بس مشغوله شوي
روضه: بسوم تعالي نروح نشوف حمده قبل لا نروح فوق ...
بسوم: اوكي ياللا
¤
طلعن بسوم وروضه من البيت العود وراحن بيت خالد بيشوفن حمده لانها من يوم كلمها خالد كله في حجرتها وما ترد عليه او تقعد وياه او حتى تقعد له في الصاله ... وفي الطريج وهن رايحات

روضه: بسوم انا اشك انه في شي بين حمده وخالد
بسوم: ليش
روضه: ليش كله في حجرتها .. بعدين حمده عمرها ما كانت تعبانه جيه ... ولا حتى مكتئبه بهالطريقة ... تذكرين يوم ماتت امي الله يرحمها ... كانت اقوى عن جيه ... انا يوم كنت اشوفها كنت اتحمل واصبر
بسوم: لا يا روضه .. بس حمده بشر بعد .. لازم تتعب لا تنسين انها بذلت مجهود ايام عرس فطوم
روضه: فديتها اختي كانت تجنن اكيد حسدوها
بسوم: الله لا قال .. بسم الله عليها

دخلن البيت ولقن المكان تحت نظيف ومب مبين ان حد نزل او قعد في صالة البيت زقرت روضه على روز عشان اتخبرها عن حمده وراحن لها فوق
**

أما في البيت ... فكان مبارك قاعد ويا عوشه وحمد .. حمد كان منقهر منه وهو ماخذ راحته وسوالف ويا عوشه اللي تحاول انها ما ترد عليه بالطريقة المعتاده احتراما حق حمد اللي قاعد او بالاصح ما فيها على حشرته...

مبارك: عوشه .. شو ها روحي يبي عصير حق حمد ... سويه بايدج عيب عليج خطيبج ياي وتقهوينه بس
عوشه: هاهاها جينا الحين بتسوي العصير
مبارك: لا لا لا شو تبينه يقول بناتنا ما يعرفن يسون عصير قومي ياللا ولا تنسين تسويلي
حمد: لا يا مبارك برايها قاعده .. وين تباها اتنش عشان عصير
مبارك: هيه والله صدقك ... بس عصير ... سويلنا ام علي ... اظن سريعه ما تحتاج منج شي ...
عوشه: اقول مبارك ا دل المطبخ ولا ادليك اياه
مبارك: هاهاهاها لا والله ادله بس ما اعرف اسوي ام علي وانا مشتهنها من يد بنت عمي الحبوبه
عوشه: مبارك ..مب الحين
مبارك: خلاص عيل بيي باجر اتغدا هنيه .. اريد ام علي وكريم كرميلا اوكي
عوشه: زين ماعليه تعال باجر
مبارك: تصدقين وانتي اليفه ومطيعه شكلج حلو
عوشه: (تبتسم) لا والله مشكور

رن تيلفون مبارك كان علي محتشر عليه لانهم يتريونه في المقهى هوه وسلطان ... ومحمد ويا سعيد

مبارك: يا ريال ... انشغلت اشوي
علي: في شو .. لا يكون قاص علي وعندك غزلان من وراي
مبارك: لا لو سمحت انا ما احب الغزلان .. انا اروض وحوش بس
علي: هاهاها غربل الله بليسك .. تعال تعال .. والله متوله عليك
مبارك: حاظرين حبيبي ... بس عشان هالكلمه انا بيي .. ولا امبوني بلبسكم لين ما ايي ولد عمي
علي: اقول ترى والله كلنا عندنا عيال عمومه بس هب شراتك انت ولد عمك ... تعال ما بناكلك ولا بنسويلك شي
مبارك: ان شاء الله خلاص ياينكم الحين

بند مبارك التيلفون ... وقال حق حمد اذا بيروح وياه المقهى بس حمد قاله بيلحقه بعدين ... يوم نش بيروح شاف في نظرات عوشه توسل وكأنها تقوله اقعد الله يخليك لا تروح ... ابتسم لها وياي بيطلع

عوشه: صبر مبارك بوصلك للباب
مبارك: (مستغرب كانت اول مرة تقوله جيه) اوكي (كان حمد يطالعها بنظرات بس نشت توصل مبارك وهم يمشون للباب)
عوشه: شو هالخيانه تخليني بروحي .. انت ليش ياي مب تقعد لين ما يروح
مبارك: هاهاها لا يكون انتي ياهل تخافين منه ما اصدق
عوشه: شو اخاف منه ... ما احب اقعد وياه روحي اصلا عيب
مبارك: زين شو اسوي انا اخوج اتأخر والشباب يتريوني
عوشه: مبارك بسويلك اسبوع ام علي وبطرشها لك لا تروح اقعد
مبارك: اغراء صراحه .. بس ما اقدر وعدت الريال
عوشه: مبارك محد في البيت الباقي بيت حمده
مبارك: زقري البشكارة تقعد وياج .. ياللا تشاو
عوشه: (وهي مبوزه) الله يسامحك
مبارك: انتي عجيبه عوشه ... انتي اغرب بنت انا شفتها او سمعت عنها في بنت ما تبغي تقعد ويا خطيبها بروحها ... غيرج تتمناها من الله
عوشه: توك تعرف اني غير عن كل البنات ... بس لا تروح
مبارك: لازم اروح عوشه .. احس حمد وده يمصع رقبتي
عوشه: زين في امان الله ...
مبارك: بيي باجر حق ام علي
عوشه: تحلم ما بسويلك شي
مبارك: بنشوف

طلع مبارك وتمت دقيقه عند الباب لين ما طلع بسيارة سعيد لانه ياي فيها من البوابه الرئيسيه ولقت حمد قاعد يفتش في تيلفونها .. عمرها ما انقرهت من شي كثر قهرها ذيج اللحظه .. خوانها ما سووها .. خالد اللي هو خالد كان تيلفونها يرن عداله ما شله يشوف منو اللي يتصل فيها .. بس هو يفتش تيلفونها .. حاولت تكتم غيضها وراحت صوب المطبخ عشان اتييب له شي يشربه

حمد: شو راح ولد عمج
عوشه: راح
حمد: ناقص تروحين وياه
عوشه: خسارة كان رايح المقهى ولا كنت رحت معاه
حمد: لا والله
عوشه: هيه ... عندك مانع
حمد: على فكرة لسانج طويل
عوشه: (وهي تطالعه بنص عين) ما قالولك قبل لا تخطبني ان لساني طويل ... على بالي لطوف وعلايا تكفلن بالموضوع
حمد: من متى الرياييل ياخذون بكلام الحريم
عوشه: اهااااااا
وراحت المطبخ يابتله العصير اللي كانت جينا مسوتنه وحطتلها بسكويت وطلعت راحت تقعد على الكرسي اللي عداله
عوشه: اذا خلصت من تفتيش تيلفوني عطني اياه
حمد: بالمناسبة ليش متصل فيج مبارك من شوي
عوشه: لا والله
حمد: شفت رقمه في تيلفونج
عوشه: تراك شفته من شوي هنيه
حمد: كم رقمج
عوشه: ليش
حمد: عشان يكون عندي
عوشه: (ما كان ودها تعطيها رقمه بس قالت خلني اشوف شو بيسوي ونقلته الرقم) في شي بعد
حمد: لا سلامة راسج ... بس ليش تكلميني جيه
عوشه: ابدا سلامة راسك عادي
حمد: جنه مب عايبنج اني فتشت تيلفونك
عوشه: اوكي بيعيبني اذا عطيتني افتش في تيلفونك ... ياللا هاته
حمد: لا انا غير
عوشه: اشمعنا انت غير .. ولا اللي حلال عليك حرام علي
حمد: الريال دوم غير
عوشه: صراحه انا هالاسلوب وهالمنطق ما يعجبني ... انا هنيه في بيتنا حالي حال سعيد ومبارك وعبود
حمد: وشوله خص مبارك في بيتكم
عوشه: مبارك ولد عمي عادي ... حاله حال سعيد فيه البيت .. ويحبه ابوي مثل ما يحب سعيد وخالد
حمد: وانتي تحبينه
عوشه: ليش عندك شك فيه الموضوع
حمد: لا والله وتقولينها في ويهي
عوشه: حمد انت بلاك .. انا احب مبارك من يوم انولدت مب ولد عمي و لازم احبه
حمد: لا مب لازم ...
عوشه: لاه ؟؟
حمد: ليش ما يكون انسان عادي عندج
عوشه: ما يصير يتعودت عليه في حياتي
حمد: منو تحبين اكثر انا ولا هو
عوشه: انت غير ومبارك غير
حمد: ليش
عوشه: انت من شهرين دخلت حياتي ... وهو فيها من يوم كان عمري خمس سنين
حمد: وانا فيها قبل لا تنولدين وينولد
عوشه: بس انت ما كنت اتيي عندنا مثل مبارك ... ما كنت تسافر ويانا مثل مبارك ... ولا بت في بيتنا مثل مبارك .... ولا ابوك عمي سلطان مثل مبارك اوكي
حمد: لا والله ولان ابوي مب عمج سلطان ما تحبيني مثله
عوشه: انا لله وانا اليه راجعون .. انت بس تريد تسوي مشكله من لاشي ... الحين انا قلت ما احبك
حمد: يعني تحبيني
عوشه: انا لحقت اصلا اعرفك عشان احبك
حمد: اقولج شي انا طالع تبين شي
عوشه: لا سلامة راسك ... صك الباب وراك
حمد: ما بتوصليني لين الباب
عوشه: ما ادل الطريج
حمد: ليش مبارك ما كان يدله
عوشه: (وهي تنش) هاه قمنا .. تفضل
حمد: اقولج ما يحتاي .. قعدي ادل اطريج بروحي

بعد ما طلع حمد من بيت بوخالد قالت عوشه في خاطرها فكه ... وطلعت راحت بيت خالد تشوف البنات شو يسون عند حمده راحت فوق حجرة حمده ولقتهن يسولفن ويا حمده

حمده: هاه راح حمد
عوشه: هيه راح
بسوم: ومبارك
عوشه: راح قبله ... اتصلوا ربعه السخيفين وطلع راح لهم
روضه: زين شو فيها
عوشه: حمد سوالي مشكله بعد ما طلع مبارك ... اريد افهم ليش مبارك معقد له حياته
روضه: شي طبيعي مبارك احلى منه مليون مرة
بسوم: شو هالسبب البايخ
عوشه: والله صدق ... من ايي طاري مبارك اينوونه يظهرن
حمده: شي طبيعي مب كان خطيبج قبله
عوشه: المشكله انا اللي قلت ما ابغي مبارك مب هو اللي قال عشان يحتشر علي جيه
حمده: قالوها قبل اصبر على مينونك لا اييك اين منه ... شو كان فيه مبارك
عوشه: حمده الله يخليج .. انا الحين خطيبه حمد
حمده: زين ماعليه ... اسفين خطيبة استاذ حمد
عوشه: متى كلمتي فطوم اخر مرة
حمده: اليوم كلمتها
عوشه: هاه متى بييون
حمده: هم الحين في مصر.. طيارتهم يوم الجمعه
عوشه: اول حنوب افريقيا .. بعدين لبنان والحين مصر ليش ما يخلصون قارة افريقيا كلها واييون
حمده: لا بيخلون شي حق بعدين
روضه: شكلها مستانسه
حمده: الله يوفها يا رب ويسعدها
بسوم: ان شاء الله
روضه: عقبال ما احصل ريل يودينا اول اسبانيا وبعدين ايطاليا وبعدين بلجيكا وبعدين فرنسا وبعدين الجزر اللي في الكاريبي وبعدين جزر المالديف
بسوم: خيبه خيبه خيبه خليتي مكان
عوشه: ما قلتي سويسرا
روضه: لا ما اريد سويسرا كرهتها من اخر مرة كنا فيها .. اتشاءم منها ومن لندن
حمده: (تبتسم) يا حسرة انا اللي وني بروح جنيف شهر عسل ما كملت حتى اسبوع .. الظاهر ان هالعرس كان شؤم على الكل (الكل استغرب من كلامها )
بسوم: شو اتقولين انتي .. استغفري ربج هذا كله مقدر ومكتوب
حمده: فعلا مقدر ومكتوب

وتمن يسولفن شوي ... وردن في الليل البيت بعد ما رد بو خالد من المكتب عشان يقعدن وياه ...
**
¤
يوم الجمعه وصلت فطوم البلاد بالسبت سلمت على اهل ريلها والاحد يت العين عند اهلها تسلم عليهم ... كانت فرحة ام خالد فيها ما تنوصف لدرجة انها ما قدرت تقبض دموعها يوم شفتها .. هاي فطوم بنتها اللي في يوم فقدت الامل في انها تصير عروس ... جدامها ومن احلى الحريم بعد ... جمال وعقل .. وثقل وهيبه .. حتى ريل بنتها ما ينعاب والكل يمدح فيه ... قعدت فطوم اول ما وصلت العصر عند امها وابوها اللي ذاك اليوم اخر روحته المكتب عشان ايشوف فطوم وريلها بعد ست اسابيع من عرسهم

بوخالد: ماشاء الله منو هالحرمه الغاويه اللي داخله علينا
فطوم: هذي انا .. بنتك فطوم
بوخالد: لا الحين بنتي فاطمة فطوم اول
حميد: (بعد ما سلم على عمه) شحالك عمي ... وشو صحتك
بوخالد: هلا والله بولدي .. هاه شو سويت ببنتي ان اذيتها يا ويلك بهالعصا
حميد: لا ما تهون علي ااذيها ... انا كم فاطمة عندي
بوخالد: بارك الله فيك يا ولدي جيه اباك
فطوم: وين خواتي .. ووين حمده تدريبي بيي اليوم
ام خالد: حمده يا بنتي من كم يوم احوالها مب عايبتني .. هالحرمه فيها شي .. اخافها الا مريضه وما تقول
فطوم: ليش
ام خالد: حالها ماحل ... الا جان عين صابتها من يوم عرسج
فطوم: شو هالكلام يا امايا
ام خالد: يا بنتي العين حق
حميد: اسمحولي الحين عمي .. انا استأذن وبرد في الليل ان شاء الله اشوف الشباب
بوخالد: وين يا ولدي ما قعدت
حميد: بروح اشوف خالد .. وشباب اعرفهم بسلم عليهم وبرد ويا خالد
بوخالد: خلاص عيل يا ولدي مرخوص

طلع حميد من البيت ... واحتارت فطوم تروح اول تشوف خواتها او حمده .. اخر شي قررت تروح تشوف حمده ويوم بينزلن البنات اكيد بينها بيت حمده ... وطلعت صوب الفيلا الثانية ... دخلت وراحت فوق على طول حجرة حمده ... بطلت الباب لقته مقفول ... دقت الباب

حمده: منو ؟؟؟
فطوم: انا ييت ... (فجت حمده الباب بسرعة )
حمده: فطوووم ... تولهت عليج .. وحمدلله على السلامه
فطوم: الله يسلمج .. وينج انا قلت حرمة اخوي بتكون اول الناس في استقبالي امحق بنت عم وينج انتي .. بعدين ليش شكلج جيه .. بلاج
حمده: ماعليج مني انا الحين .. وبعدين كنت ناشه بتلبس بروح ااترياج .. بس انتي ما شاء الله سبقتي.. هاه اخبارج ويا العرس وشو حميد وياج
فطوم: والله يا حمده شو اقولج .. وحميد ريال والنعم فيه ما ينعاب ... اصلا بين الالف ريال تحصلين واحد مثله
حمده: الله يهنيج ويسعدج يا ربي
فطوم: وبعد في خبر حلو .. محد يدري انتي الاولى
حمده: قولي والله ... ماشاء الله عن احسدج
فطوم: بس بعدني ما خبرت حميد
حمده: ليش
فطوم: بعد قلت اول وحده لازم اتعرف انتي ... اقرب انسانه لي
حمده: مشكورة يا فطوم .. صراحه ما تدرين كيف ارتحت يوم شفتج اليوم ... وكم كثر افتقدتج .. ما عرفت قيمتج الا يوم رحتي

وهنيه دخلن البنات بسوم وعوشه وروضه
روضه: يا سلام .... يعني الحين كلنا مالنا قيمة جدام فطوم
عوشه: شفتي ونحن اللي كل يوم معطلين عمارنا ويايين نجابلها في هالسجن الانفرادي اللي مسوتنه لعمرها
حمده: هاهاهاها لا انتن بعد غاليات .. بس عاد خلني ادهن سيرها .. عروس ارفع معنوياتها
فطوم:لا والله ماعليج اللي يسمع انا صدقتج (ونشت توايه خواتها وتسلم عليهن وبعدها قعدن
عوشه: اريد التفاصيل بسرعة .. تفاصيل اول ليله
فطوم: والله تبين تفاصيل اول ليلة .. وما بتسئلين عن غيرها
عوشه: هيه والله قولي
فطوم: حلفي ما تسئلين عن غيرها
عوشه: والله ما اسأل عن غيرها
فطوم: اول ليلة رحنا الفندق .. طلبنا عشا
عوشه: وبعدين
فطوم: كان الجو بارد
عوشه: حلو .. وبعدين
فطوم: لبست جاكيت ولبس جاكيت .. وفجينا الباب اللي يطل على البحر ... وتمشينا على البحر في الليل لان الشاطي كان خالي ...
عوشه: اوف وبعدين
فطوم: وسولفنا لين الفجر ... وصلينا الفجر ورقدنا
عوشه: كذااابه
فطوم : والله العظيم
عوشه: زين اللي بعدها
فطوم: حلفتي انج تسئلين عن الليلة الاولى بس
عوشه: عن السخافة تدرين عن شو اسأل
فطوم: مالي خص انا جاوبتج
روضه: زين مب هذا المهم ... المهم شو قلتوا
فطوم: الليلة الاولى كانت من ست اسابيع .. ما اذكر
روضه: فطوم .. عيني في عينج ما تذكرين ولا ما تبين تقولين
بسوم: اسميكن مذله ... خلن الحرمه على راحتها لازم تعرفن حوا وعروقها
روضه: أي انتي بسج عاد ذليتينا غادية شرات العظم في البلعوم
بسوم: بعدين تعالن نطلع نخلي الحريم ويا بعض
روضه: اقول طلعي برا انتي
بسوم: ليش
عوشه: تبين تطلعين ... نحن بنقعد
فطوم: الا شحال خطيبج انتي
عوشه: اقول انا غيرت رايي اذا بنتكلم في هالموضوع اريد اطلع
فطوم: هاهاهاها ليش
حمده: يا اللي اقوى منها وطلع لها قرون
عوشه: الله يخليكن مزاجي حلو لا تعفسنه الحين
روضه: اقول انا بروح البيت يوم بتخلصن تعالن .. ياللا عوشه تعالي نسيت اقولج عن سالفة ميروه وشلتها اليوم شو سون
عوشه: شو سون ...
روضه: العجب .. صدق مخروشات تعالي (طلعن البنات وتمت حمده ويا فطوم )
فطوم: حمده شو فيج .. شكلج مرة مب عايبني ... شو متعبنج
حمده: فطوم انا ما قلت هالموضوع لحد الحين من اسبوع ... بس بقولج اياه لاني ما اقدر اتحمل اكثر ... لو اني ما كنت احب اني اشغلج بمشاكلي وانتي توج عروس
فطوم: حمده قولي بلا مقدمات خوفتيني
حمده: خالد
فطوم: بلاه
حمده: يريد يعرس (ولا ارادي حمده من قالت هالكلمه تمت تصيح كانت تبا حد يشاركها مصيبتها بس مب لاقيه حد .. من عرست وهي منقطعه عن العالم وعن صديقاتها)
فطوم: ليش .. مستحيل اكيد تمزحين
حمده: (وهي تمش دموعها) ما ادري يقول انه يحبها
فطوم: منوه
حمده: ما ادري ما سئلته .. انا احترق عشان اعرف منوه بس انا ما اكلمه من اسبوع
فطوم: ياربي خبري عليه ابوي بيأدبه .. شو هو يخربط شو يقول
حمده: لا يا فطوم .. ما اقدر اخبر عمي واسوي مشكله بينه وبين خالد .. عمي ما يهون علي وخالد ولده العود
فطوم: عن الغباء انتي الثانيه .. لا تضيعين ريلج من يدج
حمده: ريلي اللي باعني يا فطوم مب انا اللي ضيعته
فطوم: اذا ما خبرتي ابوي منو بتخبرين
حمده: محد ما بخبر حد .. بخليه على هواه
فطوم: انتي تخبلتي
حمده: انا ما تخبلت من باعني مره بعته عشر .. ومن باعني برخيص .. بعته بتراب
فطوم: حمده شو هالكلام اللي تقولينه ... لا تخربين بيتج
حمده: بيتي من فيه انا بس .. وخالد ما يريد هالبيت .. انا افكر في عمي وحرمة عمي يا فطوم ما اريدهم يتعذبون عشاني بسبة خالد ... والله ما يستاهل ان عمتي تحس بتأنيب الضمير او عمي ينهم
فطوم: حمده ... هذا كلام تقولينه بس التنفيذ صعب
حمده: هذا لانج ما تعرفين حمده بنت محمد زين ... وبتشوفين شو بسوي ..
فطوم: صراحه خالد طاح من عيني
حمده: لا يا فطوم .. خالد اخوج وما ابغيه يطيح من عينج بسبتي .. اذا مب عشانه عشان نفسج .. لا تحطين او تشلين في خاطرج منه وخليج عادي وطبيعي ...
فطوم: ما اقدر
حمده: حاولي عشاني .. اوعديني ما تبينين انج تعرفين شي لين ما نقول حق عمي
فطوم: بحاول
حمده: لا اوعديني
فطوم: ان شاء الله
حمده: زين انا بنش اتلبس الحين خلينا نروح هناك عند عمتي لا تستهم علي
فطوم: هاهاها هيه خلاص مستهمه .. شفتي شكلج في المنظره
حمده: (تبتسم) فديتها والله

بعد ما تلبست حمده راحن البيت العود وتموا سوالف لين في الليل .. وبعد ما رجع حميد تعشا وياهم وراحوا دبي على اساس يرجعون في الويك اند عشان عبود وسعيد بيكونون في العين .. ردت حمده بيتها ودخلت الحجرة وقفلتها ... ما كانت تريد تكلم خالد او تقوله قرارها ... كانت تريده يتعذب ويحس بالذنب عشانها كم يوم ... يمكن يحس على دمه .. اما البنات فرقدن عشان وراهن جامعه بالباجر
**

يوم الاثنين .. اليوم اللي عوشه وروضه لازم بصادفن فيه نورة لانهن ياخذن في نفس المكان ... تاخذ في القاعة اللي عدالهم في مبنى ست وستين ... كانت روضه تتعمد تتجاهل نورة وربيعاتها يوم اتخطف .. واذا كانت يايه ويا عوشه توقف تسلم عليها من طرف خشمها ... كانت تصرفاتها تقهر ونورة تحاول تمسك نفسها عنها .. بس ذاك اليوم كانت نورة ويا ربيعتها .. وربيعتها ما تحملت نظرات روضه لهن

ميرة: (وهي تكلم روضه اللي واقفة عدال عوشه) فيه شي .. ليش اتطالعين بهالطريقة لا يكون شي فيلبسنا وا شكلنا غلط
روضه: (عاقده حياتها) نعم شو قلتي
ميرة: اقولج ... لا تطالعينا بهالنظرات ... نحن هب اقل منج
روضه: انا كلمتج .. يت صوبج .. انا واقفه ويا ربيعتج
ميرة: وربيعتي هاي مالها اسم .. ولا ما تعرفينه
روضه: (تكلم نورة) اقول سكتي هاي اللي وياج
نورة: روضه لو سمحتي تكلمي بأدب وباحترام شوي
روضه: (تكلمها وهي تطالعها من فوق لين تحت) شو قلتي ... شو تقصدين ... يعني الحين انا اللي مب مأدبة ولا محترمه .. وربيعتج ام الاحترام .. صدق ان الطيور على اشكالها تقع
نورة: شو تقصدين
روضه: اللي على راسه بطحه يحسس عليها
عوشه: أي هدن نحن في الجامعه
روضه: لا تخافين انا اتكلم بهدوء وبرود اعصاب
نورة: طبعا لان ما عندج ذرة احساس
روضه: مخليه الاحساس حقج يا ام الاحساس انتي
نورة: انتي مغروره وما ادري كيف عوشه متحملتنج
روضه: وانتي سخيفه وتافهه وما عندج سالفه وممله وما ادري كيف ولد عمي متحملنج
نورة: قولي انج تغارين
روضه: هاهاها ضحكتيني من منو اغار ... (وهي تحرك صبعها من فوق لتحت) منج انتي .. ليش ان شاء الله
نورة: سعيد يشوفج جدامه اربع وعشرين ساعه بس ودرج وخطبني
روضه: (وهي معصبة وتصر على ضروسها لا يعلى صوتها) احب اذكرج ان ولد عمي يوم خطبج كنت مخطوبه لغيره
ميره: هيه ... اكيد ودرج لانه ما قدر يتحمل غرورج ... وبرودج
عوشه: اقول انتي مالج خص ولو تجلبين ويهج احسن ... ويكون في معلومكن روضه اللي وردت الريال وكان ميت عشان ياخذها ولو تأشر بيدها مية شراته واحسن عنه بيوون يبونها ... بس هيه اللي ما تريد
نورة: عوشه ليش تكلمين ميرة جيه
عوشه: انتي وياها عرفن من تكلمن .. هاي روضه عمتج وعمة طوايفج كلهن انتي وربيعتج .. وذا انا احترمج فبس عشان خاطر سعيد ... لكن اتين صوب روضه تحلمين وانا عايشه تمسينها بكلمه او حتى حرف
نورة: لازم اكيد مسوتلج غسيل مخ
روضه: بس عوشه خلينا نروح من هالمكان .. صراحه نزلنا من مستوانا وايد يوم انا كلمنا هالاشكال
¤
لا روضه ولا عوشه ولا حتى نورة وربيعتها قدرن يحظرن محاظراتن ذاك اليوم ... كلهن ردن البيت ... عوشه في السيارة كانت خايفة ان نورة تخبر سعيد ويحتشر عليهن ... وروضه تقولها ان سعيد ما بيفضل عليهن نورة ولا بيفزع لها هي وبيخليهن هن الثنتين

عوشه: نوره تكلمه في التيلفون يعني الحين بتتصل فيه وبتخبره
روضه: بس عاد صايره ديايه .. سعيد ما بيسوي شي ... شو نسيتي انا منوه بخبر عليه عمي
عوشه: هيه ونرد على المشاكل
روضه: لا ان شاء الله ما بيصير شي ...
عوشه: اتمنى لو اني ميته من الزياغ
**

نورة من طلعت من الجامعه اتصلت في سعيد وهي تصيح وقالت له شو صار في الجامعه وان روضه وعوشه سبنها جدام ربيعتها .. والسبب روضه هي اللي مجرجه عليها عوشه ... وهي السبب في ان عوشه سبت ربيعتها وهزأتها وهي ما قدرت ترد عن ربيعتها لان عوشه اخته ... سعيد من سمع السالفة عصب صدق .. خاصة ان سعيد من النوع اللي نادرا يعصب .. وما لقى نفسه الا راكب السيارة وقابض خط العين ... وصل سعيد البيت .. الظهر وامه وابوه رقود ... عوشه وروضه كانن في الصالة وشافنه داخل وهو معصب وكل وحده فيهن تطالع الثانيه

عوشه: شو يايبنك اليوم سعيد
سعيد: ليش تسئلين ولا ما تبين تشوفيني
عوشه: من قال بس اتخبر
سعيد: ولا ما تبيني اعرف عن سواد ويهج وفضايحكن انتي وبنت عمج
روضه: سعيد انت شو تخربط .. أي فضايح
سعيد: شو سويتن انتن في الجامعه .. اريد اعرف بنت الناس شو مسوتبكن
عوشه: سعيد نحن كنا نرد عن عمارنا ولا تبانا انتذلل لها
سعيد: تردن عن عماركن انكن تشتمنها واتصغرنها ... دون ادنى اعتبار او احترام لي هذا قدري عندكن .. اخ عليج يا عوشه ما توقعتها منج انتي بالذات
روضه: أي سعيد عوشه مالها خص كلمني انا
سعيد: اكيد انتي راس الحيه تفصلين وهن يلبسن
روضه: انا .. انا يا سعيد راس الحيه
عوشه: أي قصروا حسوسكم امي وابوي راقدين
روضه: هاي اخرتها .. عشان نورة انا راس الحيه
سعيد: نورة خطيبتي اذا انتي ناسية وفي يوم بنتزوج
روضه: حتى ما سئلتني قبل اذا اللي قالته صح .. وانا ما ادري شو قاليله .. على طول حكمت بعد ما سمعتها جيه .. وانا مالي مشاعري أي اعتبار عندك .. اذا الحين جيه .. يوم بتعرس كيف بتكون ... اخافك الا تضربني باجر عشان نورة ... مشكور يا ولد عمي يا سندي بعد وفاة ابوي ... ايي منك اكثر .. الظاهر اني لازم القى أي واحد ياخذني عشان ما انذل اكثر في بيت عمي ... مالي بيت خلاص (هنيه قعدت روضه على الكرسي وكانت تصيح .. كانت مقهورة من اللي صار ... ليش ما سئلها يوم يا.. ليش صدق نورة دون ما يسألها )

بعد ما شاف سعيد روضه تصيح ... ما عرف شو يسوي او يقول شل بعمره وطلع من البيت وخلاهن على حالهن دون ما يقول كلمه زياده

طلع سعيد من البيت وهو متلوم في روضه بنت عمه وفي اخته ... كيف هو وصل لحالة انه يصارخ عليهن ... كان لازم ايطلع سالفة عشان يزعل ويا روضه ما صدق انها رضت ... روضه المغرورة الواثقة من عمرها القوية اللي ما شافها تصيح الا يوم ماتت امها ويوم عرس حمده ... اليوم صاحت بسبته هوه ... هو كان سبب جرح ايدي ينضاف لجروحها ... ليش يكون هو سبب جرح شخص يحبه لدرجة الجنون ... كيف ممكن يكون بهالقسوة وعلى منوه .. على روضه ... البنت اللي تجبرك بكل ما قوتك وجبروتك انك تخضع لها وانت راضي خوفا عليها وعلى مشاعرها ورغبة في حمايتها .. هاي روضه بالنسبة لسعيد .. واليوم سمح لنفسه يجرحها ... ويقولها كلام ممكن ما تسامحه عليه طول عمرها...
لقى سعيد نفسه بيت خالته .... فقرر يدخل يشوف نورة .. هاي كانت تصيح ومخلي هايج في البيت تصيح ... ابتسم في خاطره وجنه ماخذ الثنتين عشان ايطيب خاطر وحده ويروح يطيب خاطر روضه ... نورة طيبه وممكن ترضى بسهولة ... بس المشكلة في روضه اللي ارضاءها دومه صعب .... دق الجرس وفتحت له الخدامه الباب ودخل الميلس ... قالها تزقر نورة .. لانها حزت ظهر وبعدهم الناس رقود ... خمس دقايق ونزلت له نورة .. وهي متنفخه من الصياح .. كسرت خاطره بس بعد كانت السبب في مشكلة بينه وبين روضه وعوشه ولازم يوقفها عند حدها

سعيد: ممكن اعرف ليش الصايح ... تبين تقوليلي انج ما رديتي على روضه انتي بعد
نورة: شو كنت تباني اسكت لها
سعيد: ويوم انج ما سكتي ليش تشتكين عندي خلاص تراج رديتي عن نفسج ما يحتاي انا بعد
نورة: انت ياي تلومني الحين لاني رديت عليها .. الظاهر انت بعد مسوتلك غسيل مخ مثل الباقي وتبع شور روضه
سعيد: لا والله هذا رايج فيني .. مشكورة وما قصرتي
نورة: عيل شو الرمسه اللي تقولها اذا ما اشتكيت لك تاخذلي حقي اشتكلي لمنوه
سعيد: من منوه اخذلج حقج من بنت عمي واختي
نورة:لازم توقفهم عند حدهم
سعيد: شوفي نورة .. الصراحه انا واحد ما فيني على المشاكل .. وانتي طول الفترة اللي طافت ما قدرتي تتأقلمين مع روضه ... وانا عطيتج اكثر من فرصة بس الظاهر ماشي فايده
نورة: يعني
سعيد: يعني يا بنت الناس انا من طريج وانتي من طريج
نورة: شووو تخليني عشان بنت عمك
سعيد: اخليج لاني ما اقدر اخذلج حقج من بنت عمي واختي
نورة: زين ما توصل انك تفصخ خطوبتنا
سعيد: روضه عندي اهم
نورة: روضه اهم مني ومن خطوبتنا ومن اهلي كلهم
سعيد: انا ما قلت جيه
نورة: اريد افهم شو فيها روضه زياده
سعيد: نورة سمعيني ... انتي عندج اهل .. عندج ام وابو واخوان الله يخليهم لج .. عندج عشره عيال عمومتج ... لكن روضه مالها غير ابوي وعمي وانا واخواني ... ما نريدها تعيش في بيتنا جنها غريبه .. او تحس انها مب مرغوب فيها .. او نقصر وياها في شي .. روضه بنت عمي وانا ملزوم بها قبل كل حد .. مب معنى ان ما عندها خوان تتبهدل في حياتها
نورة: وعشان ما تتبهدل تهدم حياة غيرها .. عشان ما عندها خوان تكون فوق الكل وعلى راس الكل
سعيد: انتي ما تقدرين تتحملينها
نورة: أي وحده غير خواتك ما تقدر تتحمل هالانسانه
سعيد: لا والله
نورة: لا يكون بترياها هي ادور لك حرمه على هواها
سعيد: ليش لا
نورة: تدري انك قاسي ومالك شخصيه جدامها .. حتى انت روضه تمشيك ... كل اللي في ذاك البيت روضه تمشيهم
سعيد: ثمني رمستج
نورة: شو اثمن انت خليت لنا ثمن او قيمه
سعيد: (وهو نش يوقف) شوفي قولي حق هلج انج ما تبيني .. قبل لا اقول لهم اني هونت ما بخذج
نورة: (وهي تصيح) اذا خلصت رمستك اطلع برا

كان الموقف صعب على سعيد .. يدري ان اللي سواه غلط وفيه شي من الظلم لنورة .. بس بيظلمها اكثر اذا تزوجها وهو يحب روضه ... وبعدين كيف ب تعيش ويا روضه مكان واحد اذا هن من الحين جيه ... حد اييب لعمره ولهله ويع الراس .... الله يعين على المشكلة اللي بتصير الحين للكل ... ورد يفكر في روضه ... يذكرها وهي تصيح .. اول مرة يحس ان روضه مكسورة وانها انظلمت .. اتصل في محمد ربيعه عشان ايقدم له على اجازة باقي الاسبوع .. وبعدها راح بيت عمه .. ما كان قادر يدخل بيتهم لين ما يهدى الوضع .. ومحد غير مبارك يقدر يرتاح وياه
**

في البيت الظهر نزلت حمده الصالة في بيتها ... الحزة اللي يرجع فيها خالد ... ما حبت تعلق الموضوع اكثر من جيه ... خلاص اتخذت قرارها اذا يريد يعرس يعرس عسى الرب حافظنه ... ما تقدر تقول لا مب عشان خاطره حست ان خالد جتل داخلها كل شي حلو ثقتها بالناس وبنفسها .. وما عاد يهمها في شي طاح من عينها خلاص ... اللي يهمها عمها هالريال الطيب اللي عمره ما قصر لا وياها ولا ويا اختها وحرمة عمها الحرمة الطيبة اللي اعتبرتهن بناتها وما قصرت وياهن في شي .. ما تريد تسبب لهم مشكله ولا تريد ولدهم العود يطيح من عينهم ... كان قرارها يجرحها .. كيف بتعيش وياه وهو قالها انه يحب غيرها دون ادتى مراعاة لشعورها ... كانت تفكر هل لو قالها عشان العيال يمكن تقبلت الموضوع .. لكن اييها وبكل بساطة يقولها يحب غيرها ... وكأنه يستهتر بمشاعرها وكأنها ما تهمه في شي .. تجب يا خالد تجذب .. لو كنت اهمك ما سويت بي جيه .. دخل خالد البيت وتفاجأ فيها قاعده تقرا مجلة ... واللي ما يدريه انها صح ماسكة المجلة بس ما كانت تقرا حرف فيها .. لان افكارها توديها وتييبها

خالد: السلام عليكم
حمده: وعليكم السلام
خالد: ممكن اقعد وياج
حمده: (تبتسم باستهزاء) بيتك وتستأذن ... اقعد
خالد: حمده .. اريد اكلمج .. ما يصير تعامليني جيه
حمده: (بكل برود) والله ... وكل اللي سويته انت يصير
خالد: شو سويت
حمده: سلامة راسك للحين ما سويت شي بعدك
خالد: زين وبعدين
حمده: في شو
خالد: في طريقتج هاي .. اعتقد انها مب طريقة للتفاهم ((حطت حمده المجلة من ايدها ... وحطت عيونها في عيون خالد)
حمده:: اوكي ياللا خالد انا اسمعك ... اطربني غزلا واشكيلي عن لوعات قلبك في حبها
خالد: حمده كلميني عدل
حمده: اوكي تريد تعرس .. روح ما عندي مانع عسى الرب حافظنك
خالد: شو يعني
حمده: ولا شي ... على راحتك هكوه الدرب
خالد: وابوي
حمده: بلاه عمي
خالد: بيحتشر اذا عرف ... وانا اباه يروح يخطب لي وهو ما بيروح
حمده: تباني اقوله .. ان شاء الله انا بقوله .. اوامر ثانيه
خالد: انا ما قلت قوليله ... اقدر اقوله انا واتفاهم معاه .. انا اريد القرين لايت من عندج
حمده: على اساس ما يضيج عشاني ... اوكي خالد قوله انت وبكون وياك وبقوله ان ما عندي مانع ... اوامر ثانية
خالد: وبتمين تعامليني جيه
حمده: كيف تريد اعاملك
خالد: حمده انتي عمرج ما كنتي جيه
حمده: لاني كنت غبية .. وما بتم غبية طول عمري
خالد: اوكي على راحتج (وياي بينش)
حمده: لحظه
خالد: شو
حمده: منو هيه اللي تحبها
**

بعد ما طلع سعيد من البيت .. راحن عوشه وروضه فوق ... كانت روضه تصيح وعوشه تسكت فيه ويوم يت عندهن بسوم اتفاجئت ان روضه تصيح ... كانت تحس بقهر فضيع .. تصيح كل اللي صار لها من ماتت امها .. تطلع كل اللي كبتته في خاطرها ... احساسها باليتم والذل اليوم كان اكبر من انها تقاومه ولد في داخلها شعور بالقهر ... وانها لازم اتعيش مقهورة ... احساس مر داخلها ... كل ما بغت تسكت كانت تصيح بزياده غصبن عنها .. اليوم سعيد هزبها عشان خطيبته .. ياريته هزبها وبس ... كانت بالنسبة له راس الافعى ... هي بالنسبة لسعيد بهذا السوء .. انقهرت من نظرة ولد عمها لها ...

عوشه: بس يا روضه والله قطعتي قلبي ما ترزا علينا هالنورة
بسوم: روضه تصيحين عشان وحده مثل نورة.. انتي تنزلين دمعه من عيونج عشانها (كانت روضه تصيح وما ترد عليهن ...)
عوشه: الله ياخذها ونفتك منها راعية المشاكل ... لو نحن سبقناها وخبرنا سعيد جان ما يتنا هالهزبة
روضه: طلعن برا اريد اكون بروحي .. طلعن خلني في الحجرة
عوشه: تحلمين اخليج وانتي جيه ... انا الود ودي لو سعيد جدامي كنت رديت عليه
روضه: طلعت الحين ما فيني شي
بسوم: شو مافيج شي وانتي بتجتلين نفسج من الصايح ... بس عاد
روضه: عوشه طلعن الله يخليكن بسكت بروحي
عوشه: اوووف .... زين خلاص بنظهر ... بس ما بخليج وايد اباج تسكتين
روضه: ان شاء الله

ظهرن عوشه وبسوم عن روضه اللي كملت صياح .. شو هالحظ العاثر في الدنيا .. يموت ابوها وهي بعدها صغيرة لدرجة انها ما تذكر عنه شي .. وامها تموت وهن ما عندهن اخو او حد يعيشن وياه ... قرارهن ان يعيشن بيت عمهن كان اصعب قرار اتخذنه ... ودرن بيتهن وحياتهن وكل شي وين بيت عمهن ... صح حست بأبو وام واخوان ... بس بعد اول مرة انظربت كانت في بيت عمها ... واول مرة اتواجع كانت في بيت عمها ... وكله سعيد اللي يضربها ويواجعها .. كانت تريد تعرف ليش سعيد حاط دوبه من دوبها .. ليش كل شي تسويه ما يعجبه ... متى كان راضي عنها متى ...
**
¤
سعيد بعد ما وصل بيت عمه سلطان دخل داخل وراح فوق جناح مبارك ... دخل على مبارك الا تفاجأ بولد عمه في نص الاسبوع مب بس في العين قدامه بعد ...

مبارك: سعيد شو يايبنك الحين ... فيه شي شي مستوي
سعيد: اذا تقصد اصابات بليغة تطمن ما فيه شي
مبارك: شو فيك شكلك معتفس ... شو السالفة
سعيد: السالفة اني مليت من كل شي ... وتعبت من نورة وروضه وعوشه وكل هالمسؤولية والوضع البايخ اللي انا فيه
مبارك: هاهاهاهاها
سعيد: (يطالعه بنص عين) شو قايلك انا نكته تضحك
مبارك: لا شكلك حلو وانت اتشكى من خطيبتك وبنت عنم واختك .. اتخيلك بعد خمس سنوات
سعيد: الله لا قال ... فالك في عمرك
مبارك: شو السالفة
سعيد: متواجعات في الجامعه ... ودخلني في السالفة .. نورة كانت تصيح .. وطلعت من البيت وروضه تصيح
مبارك: لا يكون ضربتها بعد مرة
سعيد: (عقد حياته) شوووو ... انت شدراك
مبارك: (ارتبك) هاه ... لا اقصد اذا ضربتها انسى انها ترضى عليك... نحن ما صدقنا الله يهديها
سعيد: لا ما ضربتها ... واجعتها
مبارك: وصاحت ... متاكد ما حيد روضه حساسه هالكثر
سعيد: لانك ما تعرفها .. ولا ما قلت هالكلمة
مبارك: زين شو السالفة
سعيد: السالفة بالمختصر المفيد ..رحت عند نورة وقلتلها تقولهم انها تريد تفج هالخطبه
مبارك: ول مقواك ... شو بيستوي الحين حرب عائلية اولى ...
سعيد: خلها هي اللي جنت على نفسها ... انا متاكد انها راده على روضه رد جايد ولا ما صاحت جدامي .. روضه القويه تصيح .... والله يا مبارك لو تحس النار اللي في قلبي ما قلت جيه ...
مبارك: عيني عليك اسميك متبهدل
سعيد: انا بقعد عندك اليوم ... لين ما تتصل امي وتقولي ان خالتي قالت لها ما يبون هالخطوبه وهالعرس
مبارك: الله يعين عمتي .. الا تعال حمد شحاله
سعيد: شدراني فيه خله ينقلع هذا الثاني ... ما ادري منو يتحرا نفسه توم كروز ولا بن افلك
مبارك: هاهاهاها ليش انا اتخبرك عنه ما كلمك
سعيد: لا ما يكلمني لين ما اكلمه ... وتبغي الصدق لو مب عشان عوشه ما اتصلت فيه
مبارك: سعيد هالريال ما يناسب عوشه ... بيلعوزها .. عيال عمتي مريم ما يناسون حد فينا
سعيد: انت متفيج الحين انا اكلمك عن روضه وانت تقولي حمد وعوشه
مبارك: الله كلهن بنات عمومتي .. لازم اقولك رايي
سعيد: زين قول رايك ليش ما يناسبها
مبارك: لا يغرك ان عوشه سوالف وضحك ... وان لسانها طويل .. عوشه لسانها مب طويل كل السلفة انها ماخذه الدنيا فرفشه وببساطه .. وحمد هذا معقد وايد.. وعوشه تريد واحد يقدرها يحترمها ولا يأذيها لانها ما تروم ترد عن عمرها
سعيد: جان خذتها انت يوم هالكثر اتعرفها
مبارك: سعيد انا ما اكلمك الحين صدق .. هب اسولف وياك تدري اني خذتها او ما خذتها عوشه تهمني
سعيد: وانت تعتقد ان من السهل عوشه تروح تقول حق امي اني ما اريد اخذ حمد .. لا تنسى انها قبل بعد وافقت عليك وبعدين غيرت رايها .. تدري شو بيقولون عليها ولا اقولك .... بيقولون عوشه بنت مبارك لعابة وما عندها سالفة .. وتعلق الرياييل فيها وتودرهم
مبارك: يخسون منو يروم يقول هالرمسه
سعيد: بروحك قلت عيال عمتي مريم واهلهم كلهم نفس الطينه .. هل مشاكل
مبارك: (يبتسم) عادي خلها تقوم الحرب العائلية الثانية بسبتها .ز الاولى بسبتك والثانيه بسبتها
سعيد: انت متفيج ويا سوالفك
مبارك: سعيد ولا تاخذ مسود الويه هذا .. بعده على سوالفه البطاله ما ودرها
سعيد: خالد بعده يغازل حريم
مبارك: الطبع يا سعيد الطبع .. خالد محترم حمده ووجودها ... وما كشفتاه الا بالصدفه ... حمد ما يحشم حد بيخلي عوشه مصخره
سعيد: مبارك لا تزن على خراب بيت البنت
مبارك: صدق ما تستحي على ويهك .. انا اللي ابا خراب بيتها .. مالت عليك .. علهم يسلخونك حي على الحركة اللي سويتها اليوم
سعيد: تهقي روضه بتخبر ابوي
مبارك: لا مب عشان خاطرك ... ما يهون عليها عمي تضيجبه
سعيد: الحمدلله .. هذا اللي اباه

شوي ودخل عليهم محمد ... اللي كان طالع بيروح المؤسسه بس مر على مبارك يقعد وياه شوي قبل لا يروح .. وتفاجأ يوم شاف سعيد ويا مبارك وبعد ما توايه وياه
محمد: ماشاء الله انت هنيه
سعيد: هيه نعم ... تولهنا عليكم
محمد: خل عنك متوله على مبارك ولا مريت علي الحجرة تشوفني
سعيد: يا ريال وانت حد يدريبك وين ...
محمد: شو نسوي ... لازم واحد يمسك فينا الشغل ... وبعد منصور الله يرحمه زاد الضغط علي
مبارك: خل عنك انت مستانس بهالضغط
محمد: انت اللي مب طايع تودر شغل الحكومه وتقبض المكتب
مبارك: لا الله يخليك ... لو ما اشتغل حكومه بداوم يوم وبرقد عشره
سعيد: انت بطران تبغي الصدق
مبارك: والله يا محمد لو صدق انت مضغوط من المكتب من باجر مقدم استقالتي .. بس انت مرتاح بالشغل كله على راسك
محمد: ماعليه يا مبارك ... بس لازم تعرف اللي لنا واللي علينا
مبارك: انا واثق فيك .. ويم اريد بتعلمني
محمد: مشكور حبيبي على هالثقة
سعيد: بس انت وياه اتغزلون في بعض ... الا انت محمد ترانا ولهنا عليك نبغي نشوفك يا ريال ما اظن انك تشتغل في الويك اند بعد
محمد: حاظرين فالك طيب
سعيد: تعال المقهى ... حتى الشباب يتخبرون عنك
محمد: ان شاء الله ... الا ما قلت لي اخبار حمد ويا عوشه
مبارك: لا تخبر ... حالتهم صعبة
محمد: الله يعينها عليه ... عن اذنكم انا طالع الحين
سعيد: لحظه لحظه ... ليش الله يعينها
محمد: (يبتسم) برايك الحين بتاخر على المكتب ولا تاخذ في بالك رمسة بس ((وطلع من الحجرة))
مبارك: مب رمسه تراه شرات بسوم في بيتكم ... يخلي الرمسه في جبده ما يطلعها اكيد ماسك عليه شي
سعيد: وانت ليش حاط على الريال هالكثر
مبارك: عوشه ما تباه
سعيد: قالت لك ؟؟
مبارك: ما يحتاي تقول .. انا اعرف عوشه زين
سعيد: ياخي ذليتنا .. اعرفها زين اعرفها زين ... خلاص روح قول هالرمسه حق عمك انا شلي
مبارك: مالت عليك انت اخوها
سعيد: وانت ولد عمها ... وحسبة اخوها
مبارك: فكنا زين ... خلاص ما بنقول شي
**

خالد بعد ما طلع من البيت .. كان يفكر في رد فعل حمده على موضوع زواجه .. كان يحس بتأنيب ضمير عشان اللي يسويه في بنت عمه بس ما كان يباها تكشف في يوم انه على علاقه بغيرها .. وبعدين هو صدق يحب هالبنيه ويريد يزوجها ... ويحب بنت عمه بعد... كان يريد يتزوج هالبنت يريد يزوجها ... وما كان يدري شو كان بيسوي لو حمده رفضت او قررت تشتكي لعمها ... و كان واثق ان حمده ما بتسوي هالشي ... حمده انسانه عاقلة واكبر من انها تكون سبب أي نوع من المشاكل بينه وبين اهله ... وبتفكر الف مرة قبل لا تروح تقول حق عمها انها مب موافقة على زواجه ...
**

بعد المغرب ... ولا وحده نزلت من البنات اللي كانت كل وحده فيهن في حجرتها .. عوشه عشرين مرة شلت التيلفون بتتصل تطمن على سعيد .. وتشوف وينه لانه اخوها وما يهون عليها يطلع زعلان او معصب .. بس تتراجع يوم تذكر المواجع اللي ياهن والكلام اللي قاله حق روضه ... في الاخير اتصلت فيه وقالت خله يهزئني المهم قلبي يرتاح .. بعد ما رن رنتين رد عليها

عوشه: الو
سعيد: الو .. هلا عوشه
عوشه: اهلين .. شحالك .. ووين انت
سعيد: انا بخير وسهاله موجود .. انتن شحالكن .. شحال بنت عمج
عوشه: نحن بخير ... وبنت عمي بخير ... اقول سعيد انا اسفة يا خوي لا تزعل وحقك علي .. خلاص اخر مرة اكلم نورة بهالاسلوب .. والله انا ما اقصد وانت تعرفني .. بس هي اللي استفزتني .. وانت تدري انا ما ارضى على روضه
سعيد: (وهو يبتسم) لا خلاص يا عوشه وانا اللي استسمح منكن لازم اتخبركن شو السالفة ... الا روضه وينها وشو سوت بعد ما رحت
عوشه: فتحت مناحه لين العصر ما رمنا نسكتها وطلعنا عنها ... سعيد ليش تقولها راس الحية شو هالكلام .. وبعدين اني احترم بنت عمي واحترم شعورها .. هذا شي ما يعني انها امشتني على كيفها
سعيد: عوشه خلاص انا اسف
عوشه: لا خلني اقولك ... انا احب روضه جيه ... وبطبعها هذا .. اذا كان في حد ما يقدر يتقبلها فهاي مشكلته
سعيد: خلاص يا عوشه .. انا اللي استسمح منكن
عوشه: ويكون في علمك انا ما انقهرت ولا عصبت الا يوم قالت نورة لروضه انها مجابلتنك اربع وعشرين ساعه وودرتها وخطبتها هيه ... كلامها قهرني .. روضه هب عانس ولا طايحه في جبد ابوي وانت تدري انها تنخطب وابوي اللي مب طايع ايوزها ولا هي تبا بعد
سعيد: (وهو منصدم) قالت حق روضه هالكلمه
عوشه: هيه واذا هالكلمه حرقتني مرة اكيد حرقت روضه الف مرة
سعيد: خلاص يا عوشه برايج الحين مع السلامه
عوشه: ما بترد البيت
سعيد: بشوف (وهنيه دخلت ابشكاره حجرة عوشه تقولها ان امها تباها تحت )
عوشه: الحق اخاف نورة اشتكت عند امي بعد ... يا ويلي شو تباني الحين
سعيد: روحي شوفيها وردي كلميني .. اذا صار شي برد البيت
عوشه: اوكي ياللا برايك
سعيد: باي

وبندت عوشه عن سعيد ونزلت تشوف امها شو فيها ... امها كان ويها محمر وشكلها سامعه خبر منغص عليها ... وهنيه عوشه زاغت لا يرتفع ضغط امها

عوشه: هل امايا خير فيج شي .. شكلج تعبانه
ام خالد: خالتج كلمتني الحين
عوشه: هاه خالتي .. ليش
ام خالد: نورة بنتها ما تبى سعيد .. ومعزرة ذا يوزناها اياه تنتحر
عوشه: احسن فكه
ام خالد: انتي شو تقولين ... الحين انا شو اقول لاخوج .. شو اقول للناس
عوشه: يولون الناس .. المهم اخوي اتصلي فيه وقوليله
ام خالد: ما اروم يا عوشه .. اتصلي فيه خليه ايي العين
عوشه: (كانت يايه اتقول لامها انه في العين بس سكتت) ان شاء الله

شلت عوشه سماعة التيلفون عشان تتصل في سعيد
عوشه: الو
سعيد: هاه عوشه شو عندج
عوشه: شحالك اخوي ان شاء الله بخير
سعيد: امي عدالج
عوشه: هيه
سعيد: زين شو تبغي
عوشه: تقولك امي تعال العين الحين ..
سعيد: اهااااا ... عقب ساعه وربع برد البيت
عوشه: انزين .. الله يحفظك اخوي
سعيد: (وهو يبتسم) سلمي عليها .. اقول روحي فوق اتصلي فيني
عوشه: ان شاء الله اخوي

راحت عوشه فوق بس اول دخلت على روضه اللي حصلتها راقدة من التعب ولعت الليتات عشان اتخبرها الخبر
عوشه: روضه روضه قومي بقولج شي
روضه: هاه شو قولي
عوشه: هاي نورة خلاص بنفتك من لسانها
روضه: كيف .. ماتت ولا انخرست
عوشه: هاهاهاها فال الله ولا فالج
روضه: هاه
عوشه: خلاص بفصخون الخطوبه
روضه: قولي والله
¤
عوشه: والله خالتي اتصلت في امي وقالت ان نورة معزرة يا يفجون الخطبة يا تنتحر
روضه: ول والعثرة ... (شهقت روضه وبطلت عيونها) سعيد ... يا ويلنا منه اكيد بيقول ان نحن السبب ..
عوشه: اووه ذكرتيني .. بروح اتصل به اخبره
روضه: مالج خص لا يواجعج
عوشه: لا هو اللي قال اتصل به من تيلفوني ... لاني كلمته عشان امي تباه الليلة
روضه: اوكي بيي وياج

راحن حجرة عوشه عشان تتصل في اخوها وبعد ما رن رنه وحده رد عليها .. وخبرته باللي قالته امها .. بس ما بان عليه انه تفاجأ وبند عنهن وقالن انه بيرد بعد ساعة

عوشه: تعالي ننزل عند امي بروحها تحت انا خايفه عليها لا تتعب
روضه: اوكي نزلي انتي وبسوم .. انا بغسل ويهي وبيي .. والله يخليج سويلي كوب نسكافيه راسي بينفجر
عوشه: (تبتسم) اوكي

بعد ساعة دخل سعيد البيت سلم وراح حب امه وقعد عدالها ... بس هيه قالت له يدخل وياه الحجرة .. في الحجرة

ام خالد: سعيد يا ولدي ترى خالتك اتصلت في تقول بنتها ما تباك .. انت سويت بها شي
سعيد: لا ... وبعدين اذا ما تباني برايها الله يحفظها ويرزقها غيري
ام خالد: شو اتقول يا سعيد .. هذي خطبه وعرس هب لعب .. كل حد فيكم يخطب مرة ويفج
سعيد: امايا يعني بيتوزنها بالغصب .. وبعدين اذا هي ما تباني مرة ما اباها الف ... وتبين الصدق انا ما وافقت الا عشان خاطرج انتي ..
ام خالد: يا ولدي هالشي هب سهل لا عليها ولا علينا
سعيد: امايا انا ريال ما علي شر .. وانا بعد ما ابغيها خلاص انتهينا
ام خالد: انت ما تبغيها عشان هيه قالت ما تباك
سعيد: لا ما ابغيها من قبل
ام خالد: وليش ما قلت
سعيد: ما حبيت احرجج ويا خالتي
ام خالد: يعني خلاص
سعيد: هيه خلاص .. الله يسعدها
ام خالد: انت مب زعلان
سعيد: لا ليش ازعل ... اذا ما خذتها بتم بنت خالتي ... وسالفة ما فيها زعل هذا عرس وحياة ما بنغصب البنت على شي ما تباه .. واذا بنتهم ما بغت هم مالهم ذنب
ام خالد: الله يكملك بعقلك يا ولدي

وطلع سعيد من عند امه ... ومر من جامهن بس ما سوالهن سالفة وطلع من البيت دون حتى ما يطالع سوبهن

بسوم: بلاه هذا
عوشه: ما ادري من شوي مكلمتنه ما فيه شي

سكتت روضه ما قالت شي بس من داخلها كانت مغيضة وتحترق من الاسلوب اللي عاملهن فيه سعيد .. كل هذا عشان نورة ما بغته ...
الساعة عشر في الليل بعد ما رد بو خالد من بيت اخوه سلطان ... قعدن وياه البنات شوي يسولفن ويصدمنه بخبر نورة وسعيد ... اول شي تضيج عشان سعيد .. بس يوم عرف ان سعيد عادي عنده وما همه الموضوع هو بروحه قال احسن ... لان بوخالد كانت عنده مخططات ثانيه قبل كان باننها حق عبود والحين رد حولها لسعيد ... بوخالد مستحيل يخلي روضه تطلع من بيته .. صار ما يصبر عنها صدق ... ويتمنى انه حد من اولاده هو مب اولاد سلطان ياخذها ... وهم يسولفون دخل خالد ويا حمده .. كانت اول مرة ايي فيها خالد ويا حمده من اسبوع او اكثر الحين ... حبت حمده عمها وقعد خالد عداله

خالد: عيل وين امي
عوشه: داخل الحجرة
بوخالد: (يكلم حمده) شحالج اليوم يا بنتي ..
حمده: عمي انا بخير مافيني شي
بوخالد: شو مافيج شي ويهج مصفر وتعبانه .. خالد بوي ودها المستشفى لا تخليها جيه
خالد: ان شاء الله ابوي
روضه: نحن قلنالها بنوديج ما طاعت
خالد: بوديها انا باجر .. ابوي بغيناك في سالفة انت وامي .. تعال ندخل الحجرة عندكم
بوخالد: ان شاء الله (نش بوخالد .. وقاموا وراه خالد وحمده ودخلوا الحجرة )
عوشه: شعندهم ويا ابوي
روضه: ما ادري ..شكله موضوع جايد ولا ما دخلوا داخل
عوشه: لا يكون يبون يسافرون الحين
روضه: لا والله ما يحلالهم السفر الا ونحن نداوم
بسوم: بلاكن انتن جيه موضوع كبار .. ليش انتن ملقوفات
روضه: اقول بسوم شرايج تروحين تدرسين احسن
بسوم: هيه والله احسن ... ياللا مع السلامه
روضه: باي

أما في حجرة بو خالد فقعد بو خالد على كرسيه وام خالد كانت قاعده على السرير .. حمده قعدت عدال عمتها وخالد عدال ابوه

بوخالد: خير يا خالد شعندكم دخلتونا داخل (خالد مب عارف كيف يفتح الموضوع وياه يتريا حمده اتكلم .. بس حمده كانت ساكته خله شوي يتحمل نتيجة قراراته ... ليش تساعده في انه يجتل قلبها ويحرها )
خالد: ابوي انا معزم اخذ حرمة ثانيه (ام خالد من سمعت جملة خالد .. حست ان راسها بينفجر كل هالبلاوي في يوم واحد ... حد داعي عليهم او عين يتهم .. اما بو خالد عقد حياته وكان وده ينش يضرب خالد)
بوخالد: شووو
خالد: ابوي انت
حمده: عمي ... انا هنيه .. وانا اللي قلت له يعرس لين متى بيصصبر اذا انا ما فيني عيال
بوخالد: (بعد ما نصدم من رد حمده وهدى شوي) شو هالكلام يا بنتي .. انتوا توكم مزوجين
حمده: عمي خالد من حقه انه يعرس ثنتين وثلاث ... واذا انا بنتكم هو ولدكم .. وانا ادري دامني عندك ما بيقصر علي شي
ام خالد: حمده الدكتوره قالت ما فيكم شي ... الصبر زين انا ما يبت خالد الا بعد ما خذت بوخالد بسنتين ونص
حمده: عموه يمكن ما احمل قبل ثلاث او اربع او حتى عشر سنوات ... انا مرخصتنه يا عمتي
ام خالد: حمده ماشي حرمة ترخص ريلها يحرق قلبها .. الضرة مضره ولو في القبر
خالد: امي شو هالكلام ... بعدين حمده بنت عمي .. واغلى من عيوني وانت تدرين هالشي ... انا عمري ما فكرت اني اغلط في حقها
بوخالد: الله يكملج بعقلج يا حمده ويبارك فيج ... انتي اللي عنده حرمة مثلج يشكر ربه لاخر عمره .. ماشي شراتج في الحريم
حمده: (وهي تبتسم لعمها) فديت روحك يا عمي هذا لاني بنت اخوك اتشوفني جيه
ام خالد: اطلع برا يا خالد
خالد: شووو
ام خالد: اريد اقعد ويا حمده شوي ... اطلع برا (هنيه خالد خاف ان حمده تفضح كل شي ان قعدت بروحها ويا امه وابوه ... هو يدري انهم مب اغبيا ولا يهال ويمكن يفهمون انها مب راضيه ولا عايبنها ... بس بعد ما كان يتوقع انها تتكلم جيه يوم اتوهق ما عرف شو يقول)
خالد: ان شاء الله

طلع خالد من حجرة امه وابوه ... ولقى روضه وعوشه يترين برا وعرف انهن يموتن ويدرن شو يقولون داخل ... فشل عمره وطلع راح بيته ... اما ام خالد فكانت تحاول تعرف السالفة الصدق ... لانها حرمة وتدري ان ماشي حرمة بتوافق ريلها يحط عليها وحده ثانية وهي ما كملت سنتين من عرست .. وحمده كانت تدري ان عمتها تريد تيريرها في الرمسه عشان تعرف السالفة الصدق .. وليش هيه جيه موافقة

بوخالد: حمده جانج بتوافقين عشانا فانا اقولج يا بنتي غلطانه ... ترى هالبيت بيتج انتي وانتي المجدمة قبل خالد
حمده: عمي شو هالكلام ... انا ادري انه دام انه عندي عم مثلك .. فانا ما راح انظلم ولا راح انجبر على شي ما اباه
ام خالد: حمده يا بنتي لا تحرقين قلبج عشانا .. دون رضا ابوه ما بيروح ياخذ حرمة ثانيه .. قولي لا وبتشوفين شو بيسويبه ابوه بيره من اذنيه وبيرده بيته وبيعقله
حمده: عموه فديتج ... انا ادري اني ما اهون عليج ولا على عمي ... بعدين ليش ما تبونه يعرس .. ما تبين تشوفين في هالبيت ياهل ... فطوم يا عموه حامل وهي معرسه من شهر ونص
بوخالد: يا بنتي هذا الشي بيد الله ونحن مب مستعيلين عليج
حمده: لا عموه .. انا مرخصتنه
ام خالد: ما تحبين ريلج انتي .. ماشي حرمه ترخص ريلها يعرس عليها
حمده: (تبتسم) عموه انا احبه لدرجة اني ارخصه يسوي اللي يباه .. الحب يا عموه مب في اني احرمه من الشي اللي يباه .. خله يسوي اللي يباه ... ودامه يحبني بيرد لي
بوخالد: انا لله وانا اليه راجعون ... شو هالمشاكل اللي تصير في هالبيت .. اول شي ذاك الولد خطيبته ما تباه .. والحين هذا يريد يفشلنا جدام العرب
حمده: شو السالفة من اللي خطيبته ما تباه
ام خالد: سعيد يا بنتي .. اتصلت خالتج وقالت ان نورة ما تريد تاخذ سعيد
حمده: حليلك يا ولد عمي .. وشو حالته الحين
ام خالد: واعلي عليه .. جان قلبه يحترق ما بين جدامي شي .. سعيد من متى يبان عليه .. لكنه قال برايها خلوها على راحتها . (كانت ام خالد وهي تقول هالكلام عيونها تدمع .. من القهر اللي فيها .. ومن احساسها بفشل عيالها وفشلها في حماية حمده من ولدها)
حمده: عمتي ماعليج الله بيعوضه ان شاء الله .. سعيد ريال ينشرى والله
ام خالد: خلي سعيد عنج الحين .. نحن فيج انتي
بوخالد: انا ما بروح اخطب له .. يروح بروحه
حمده: شو هالكام يا عمي .. انت ابوه وعايش ويروح يخطب بروحه هذا مب عيب في حق الناس عيب في حقك انت وانت اكبر من العيب
بوخالد: يابنتي انا مب مرتاح ولا موافق
ام خالد: منو يريد ياخذ (ترددت حمده تقول او ما تقول ويوم شافت ام خالد شكلها درت انها تعرف) ادريبج تعرفين قولي
حمده: اليازية بنت حميد بن بطي ... جيرانا ... اللي بيتهم صوب الدوار
بوخالد: ناس والنعم فيهم
ام خالد: وشدراه بيزوي هوه
حمده: يعرف قوم حميد بن بطي .. ويدري ان عندهم بنات وان اكبرهن يزوي عموه (لكن الصدق الليس ما قالته لهم انه يحبها وانهم على علاقة بالتيلفون كانت حمده اتكلم وكأنها تتكلم عن حد غير بس في داخلها كانت والعه ضو .. تريد تطلع من حجرة عمتها تريد تكون بروحها هاللحظة ... لو يدرون انها تسوي كل هالشي عشانهم هم .. لو يدرون كيف قلبها عورها يوم ردت السبب من العيال ... لو يدرون الجرح اللي جرحها اياه خالد في كرامتها وفي كبرياءها وانوثتها )
ام خالد: هذي بنت عويشه السويدي
حمده: هي هاي
بوخالد: لكن اذا خذها ... ما تدخل بيتي هذا .. يسويلها بيت برع ولا اريد اشوفهم هنيه
حمده: (ارتاحت يوم سمعت كلام عمها .. هذا اللي كانت تريده ) انت قوله هالكلام

طلعت حمده من حجرة عمها وعمتها ... واول ما شافنها روضه وعوشه سئلنها شو عندهم بس ما ردت عليهن وراحت بيتها هي ... الاكيد انهن انقهرن ... بس سكتن وعلى قولة عوشه الخبر اليوم بفلوس باجر ببلاش .. وهن يايات يطلعن فوق .. سمعن ابوهن يزعج داخل الحجرة .. ردن يشوفن شو السالفة .. لقن امهن طايحه مغمى عليها .. .وبوخالد يشلها مع انه كبير في السن بس ما اتريا حد ايي يشل ام خالد .. راحت روضه بتساعده بس ما خلاها .. وقالهن ايبن مفتاح سيارته بيوديها المستشفى ... عوشه شلت غترة ابوها ومفتاح السيارة والعصا .. وراحت روضه فوق بسرعة اتييب عبيهن بيروحن ويا عمهن .. عوشه ما قالت ولا كلمه من الصدمة لين ما طلعوا برا هيه وابوها

عوشه: شو ياها امي
بوخالد: الظاهر الضغط ارتفع عندها ...
عوشه: فديتج يا امايا اكيد نحن السبب
بوخالد: فجي باب السيارة بسرعه انتي الثانيه
عوشه: ان شاء الله (وهنيه طلعت روضه ولحقتهم لين السيارة )
روضه: دوج عباتج ..

وركبت عدال عمتها .. بو خالد ما انتبه عليهن ذيج الساعة كل اللي يهمه حرمته ... وقلبه يعوره عليها .. ام خالد اللي عمرها ما قصرت وياه في شي ولا بينت له في يوم ضعفها تنهار جدامه اليوم .. بسبة عياله .. في شو قصروا ويا هالعيال عشان ايسوون بامهم جيه ... وين الغلط لا هو لا حرمته عذبوا اهلهم بالعكس كانوا طيعين ... وما يخالفون شورهم .. لانهم يدرون ان اللي يسونه في هلهم عيالهم بيسونه بهم ... ركبت روضه ورا عدال عمتها وحطت راس عمتها على ريولها ... كانت تريد تبان قويه وما تريد تصيح .. بس غصب عنها لقت عيونها تدمع ... حست بالخوف من انها تفقد عمتها .. ردت في بالها الذكريات المرة لفقد امها ... ما كانت تريد تحس هالاحساس مرة ثانيه ويا عمتها اللي كانت لها ام ... كانت تدموعها تنزل بس بصمت ما تريد عمها يسمعها او حتى عوشه اللي تذكرت انهم ما قالوا حق خوانها

عوشه: روضه قلتي حق بسوم انا بنروح المستشفى
روضه: (وهي تحاول تبان طبيعيه) لا ما لحقت ادخل عندها
عوشه: يبتي تيلفوناتنا
روضه: لا
¤
اتصلت عوشه في سعيد من التيلفون الثابت في سيارة ابوها ... كانت الساعة 11 ونص حتى ان سعيد استغرب ان ابوه مب في البيت لين هالحزة ... هو كان توه راد بيت عمه ويا مبارك ... بس يوم رد سمع صوت عوشه مب ابوه

عوشه: سعيد الحق امي طاحت ونحن بنوديها المستشفى ويا ابوي
سعيد: شووو كيف طاحت
عوشه: امي مغمى عليها ... ونحن في السيارة
سعيد: أي مشتشفى رايحين
عوشه: توام الاقرب علينا

بند سعيد عن عوشه وهو يقول لمبارك يروح مستشفى توام لانهم بيودون امه تعبانه .. وطول الطريج كانت سعيد يلوم نفسه لو كان يدري ان موضوع نورة هذا بيخلي امه تتعب كان اتحمل هالسالفة وخذها ... امه اهم عنده من أي شي ثاني ومن أي حب في حياته ... اهم من روضه ونورة ومن نفسه .. كان طول الطريج يلوم في نفسه ومبارك يهدي فيه لين ما وصلوا .. بعد ما دخلوا حصلوا ثنتين متغشيات ويا بوخالد ... اللي لف الغترة على راسه حمدانيه وقاعد على كرسي والثنتين واقفات ... وصلوا صوبهم واتخبروهم عن ام خالد

بوخالد: ضغطها ارتفع ... وما اتحملت بس ما عليها شر عطوها ابر ويتريونها اتنش ..
عوشه: بيخلونها تحت الملاحظة
مبارك: تستاهل سلامتها عمي
سعيد: انا السبب ... بسبتي انا امي تعبت ليتني مكانها ولا هي يا ربي .. ليتك خذتني قبل لا زعلها
روضه: سعيد شو هالكلام اللي تقوله عمتي اقوى من هالاشياء
بوخالد: لا يا ولدي ... هب انت ... لو شي قهرها فهو موضوع خالد اللي بيغي ياخذ حرمة ثانيه

كانت مفاجأة للكل ... اللي تسمرت عيونهم على بو خالد بعد هالجملة اللي قالها .. خالد يعرس على حمده معقول ... روضه من سمعت الخبر ما قدرت اتم واقفة فيلست على الكرسي اللي وراها .. ولانها كانت مغشاية محد لاحظ لون ويها اللي صار اصفر وعيونها اللي اتجمعت الدموع فيها ... هذا الشي اللي كانت خايفة منه واللي عمهن حذرهن منه .. عمها وعمتها ويا منوه بيكونون ... عوشه كانت حاسة باللي في روضه فقعدت عدالها بس ما قالت ولا كلمة لان الوقت مب مناسب .. اما مبارك وسعيد قعدوا .. هم بعد ما يدرون شو يقولون في مثل هالوقت اللي ام خالد فيه طايحة واللي روضه فيه اكيد تحترق ... بعد ساعتين طلعوا من المستشفى بعد سلسلة من النصايح اللي سمعهم اياها الدكتور المناوب وراحوا البيت ... روضه ساكته ما قالت شي من سمعت عمها .. وعوشه ساكته احتراما لصمتها .. اما سعيد فبعد ما اتطمن على امه راح مرة ثانيه ويا مبارك ... ما كان في خاطره يجابل حد خاصة بعد اللي بيسويه خالد ... بعد ما راحوا البيت واطمنن على ام خالد راحن روضه وعوشه فوق دخلوا حجرة روضه ...
لقن حمده قاعده اترياهن ... حمده بعد ما راحت بيتها ما حصلت خالد لانه طلع .. راحت فوق اتدوره وبعدين ردت بيت عمها بس ما حصلت حد ... اتفاجأن بس بعد كل الكبت اللي انكبتته روضه ما همها غير انها تعرف الصدق من حمده ... صدق خالد بيعرس عليها .. صدق هالكلام ولا يتهيأ لها انها سمعته..

حمده: وين كنتن
روضه: صدق يا حمده صدق
حمده: شو
روضه: صدق خالد بيعرس عليج
حمده: .... (سكتت ما ردت وهي منزله راسها)
روضه: مب هذا اللي حذرج منه خالي .. مب هذا اللي قلتلج اياه .. مب قلتا لج لا تاخذينه عشان خاطري او عشان خاطر عمي وحرمته .... تبين تعرفين وين كنا؟ كنا في المستشفى عمتي تعبت بسبتج وبسبة ريلج ...
حمده: (وهي خايفه على عمتها) شياها عمتي ؟؟
عوشه: مافيها شي بخير .. ضغطها ارتفع شوي وما تحملت
روضه: ياللا قوليلي شو بنسوي الحين .. قولي وين نروح .. نقعد في الشارع ولا نروح دبي ونقول حق خالي اللي كنت خايف منه استوى هاه
حمده: (بعد ما قربت من روضه ومسكت ويها بيديها عشان تسكت وتحط عيونها في عيون ختها) لا يا روضه .. ما بنروح مكان هذا بيتنا ومكانا ... ما لنا مكان غيره تفهمين ولا ... واللي صار ممكن يصير في أي بيت ... لا تخافين انا لا بعصب ولا بصرخ ولا بزعل ... برايه
روضه: (بعد ما هدت) شو برايه
حمده: برايه يعرس ... نحن مكانا في ه البيت .. حتى لو خالد عرس ... اذا ما بغيت اقعد في بيته وهذا شي ما بيصير بيي اقعد هنيه في حجرتي .. اظن بعدها مقفوله
روضه: بتخلينه يعرس عليج
حمده: برايه
روضه: بس لو كانت امي عايشه ما كنتي خليتيه كنتي رديتي بيتنا
حمده: غلط منو قالج ... نسيتي ان اللي ما يباني مرة انا بعد ما باه
روضه: بس ما بتمين وياه
حمده:لا كنت بتم ... لاني بعد بكون احب عمي وعمتي وما قصروا وياي بشي .. انتي شفتي عمتي شياها يوم عرفت ... هم مالهم ذنب اخليهم يحسون بتأنيب الضمير انا اللي اخترت
روضه: بس
حمده:لا مب بس .. عمي دخلني وياه الحجرة وقالي اذا عشاني تاخذين خالد انا اقولج لا تاخذينه اذا ماتبينه .. انا ما انجبرت اتزوجه عشان انجبر اتم وياه ... وفي النهاية هو ولد عمي
روضه: يعني خلاص
حمده: ايوه خلاص برايه
روضه: بس انا الحين ما احبه
حمده: لا تحبينه لانه ريلي ... بس غصب عنج تحبينه لانه ولد عمج ... ولاني انا اذا ما حبيته كزوج .. بتم احبه كولد عم
عوشه: خلاص روضه .. هدي انتي الحين ... الله يخليج عن المشاكل .. امي ما تتحمل
روضه: خالد ما يستاهل اصلا اني اخلي عمتي تتعب عشانه ...
عوشه: بييه يوم وبيندم
روضه: اتمنى هالشي وبدعي انه يصير ليل ونهار
حمده: لا يا روضه ... انا ما اباج تشلين في قلبج على حد .. ترى الحقد مثل السرطان اذا بدا صغير في القلب ينتشر بسرعه
روضه: بعد تبيني اتمنى له السعاده
حمده: روضه ابغي هالشي عشانج ... بسألج سؤال كم كثر بنعيش في الدنيا ... مية سنة الف سنة ... ويمكن انموت باجر ... لا تموتين وانتي تكرهين حد او شاله في خاطرج على حد ... لا تكونين جيه امنا ما كانت جيه... ولازم نكون مثلها
روضه: (بعد لحظة صمت) زين بس الليلة باتي هنيه عندي
حمده: (تبتسم) اوكي
عوشه: عيل تصبحن على خير انا بروح ارقد باجر ورانا دوام من الصبح
حمده: وانا بروح اييب لي بجاما وبرد
روضه: لبسي من بجايمج الجدام في حجرتج
حمده: هاهاهاها اوكي ماعليه

راحت عوشه حجرتها ودخلت حمده حجرتها الجديمة عشان اتبدل واتطرش مسج حق خالد اتقوله انها بتبات الليلة في بيت ابوه عند اختها .... وردت حجرة روضه اللي كانت مغيرة ثيابها ومنخشه في الفراش

في الثلاث ايام اللي بعده ذيج الليلة كان الجو متوتر في البيت .. والكل مب مصدق ان خالد خلاص قرر يزوج وانه اتفق ويا ابوه يروح يخطب له بالخميس اللي بيي ... كانت روضه ما تخلي حمده تروح ترقد بيتها ... وحمده مخلتنها على راحتها لانها تدري ان روضه مقهورة من خالد ومن الوضع .. ولو كانت روضه مكانها ما كانت قعدت بيت عمها او أي مكان فيه خالد ...
خالد كان مضيج من الوضع .. مب متعود على لبيت بدون حمده ... حتى يوم كانت زعلانه المهم انها كانت في بيته وفي حجرتها ... بس ما كان له ويه انه يجبرها ترد البيت ... يكفي انها احترمت رغبته وساعدته في اللي يباه ... في الاول انصدم من قرار ابوه انه ما يدخل حرمته اليديده بيته ... بس في الاخير رضخ لرغبة ابوه يدري انه اذا ما وافق ابوه ما بيروح يخطب له ... كان يتوله على حمده اللي كانت تعامله بكل برود هذا اذا كلمته .. بس اذا كان عمها وعمتها قاعدين كانت تتعامل معاه طبيعي بكل احترام ... مما زاد من احترامها عنده ..
بسوم صدق انصدمت ... ما علقت كعادتها بس قالت حق عوشه انه تحس ان الله ما بيوفق خالد في هالعرس .. لانه بيظلم حمده ... اما فطوم فيوم خبروها ما تفاجئت لان حمده كانت مخبرتنها ... بس حلفت على ريلها ما يروح ويا اهلها يوم بيروحون بيت حميد بن بطي يخطبون ... ولان حميد ما يريد يزعل فطوم في اول شهور حملها قالها ان شاء الله ... ويوم رجع عبود بعد يومين من السالفة البيت وحس ان الجو فيه شي مسك عوشه عشان يتخبرها

عبود: شو السالفة .... ليش جيه الجو متكهرب
عوشه: كيف متكهرب ما فيه شي
عبود: علي انا ما فيه شي .. انتوا فيكم شي
عوشه: اوهووو اذا ما دريت اليوم بتدري باجر خلني اقولك
عبود: قولي
عوشه: خالد بياخذ حرمه ثانيه
عبود: شووووو ...ياللا عاد
عوشه: والله ما اجذب عليك صدق
عبود: لعبي غيرها منو بيخليه يعرس على حمده
عوشه: أي ابوي وانت وسعيد بتروحون اتخطبون له بالخميس الياي
عبود: عوشه .. قولي شو السالفه
عوشه: هيه صح .. وسعيد ودر نورة .. او بالاصح هيه اللي فصخت الخطوبه
عبود: قولي والله
عوشه: والله
عبود: ليش
عوشه: تواجعنا وياها في الجامعه .. وراحت تشتكي عند سعيد جنها تباه الا يضربنا .. ويوم ما سوا شي قالت ما تباه
عبود: عيل طز فيها ... بنات العرب وايد في غيرها الف .. لكن ماشي غيركن الف
عوشه: فديتك والله ...
عبود: زين وسالفة خالد صدق
¤
عوشه: هيه والله صدق
عبود: شو اخوج اتخبل ولا شو ... وابوي كيف ايوافقه يسوي جيه بحمده
عوشه: حمده مرخصتنه
عبود: حتى لو ... هي لو كان عمي الله يرحمه موجود ما رخصته وردت بيت ابوها
عوشه: انا بعد احس بهالشي .. بس هي ما بينت شي حق حد
عبود: والله انه ما يستاهلها ... اونه كبير وعاقل هذا .. امحق عقل
عوشه: هي امس وقبل امس تبات هنيه عند روضه
عبود: حليلها بنت عمي ... ياللا الله يعينها ... الا ما قلتي منو يبا ياخذ
عوشه: يبغي بنت حميد بن بطي
عبود: لا والله .. امحق أي وحده فيهن
عوشه: يزوي .. انت شدراك فيهن
عبود: الحين يودر بنت عمي القمر .. الحشيم عشان ياخذ يزوي صدق اخوج ما عنده سالفه ... وقدرت تقص عليه
عوشه: شدراك انت فيها ..
عبود: لا ماشي .. انا بطلع الحين
عوشه: لا تعال تعال .. طلعت الذيل طلع الراس ... شو السالفة قول
عبود: يا عمتي روحي مب متفيج الحين ... انا طالع الحين برد في الليل ... بس تعالي ما قلتيلي شو سوت روضه يوم درت بالسالفه
عوشه: اوهووووو لا تخبر ... اعتفست على حمده وقالت لها نروح دبي بيت خالي .. بس حمده ما طاعت
عبود: وسكتت
عوشه: هيه عندنا جامعه ... وحمده قدرت لها
عبود: زين ... اوكي ياللا انا طالع

سعيد ومبارك تفاجئوا من الخاطر من الحركة اللي بيسويها خالد في حمده .. يزوج على بنت عمه .. بنت عمهم يتيمة ... منو بيوزه اصلا ... ما خذوا الموضوع على محمل الجد .. شو يعرس ... شو ناقص عليه حمده ما قصرت وياه ... حتى انهم انشغلوا بسالفة خالد عن سالفة سعيد ونورة اللي ما عاد حد يطريها في البيت ... وهم رايحين المقهى في السيارة ...

مبارك: الحين صدق سالفة خالد يريد يعرس
سعيد: هيه
مبارك: شو ياه اخوك يعرس على بنت عمه ... قلنا يغازل برايه بعد يعرس مصخها
سعيد: لا والله ... هي ما تستاهل لا يعرس ولا يغازل عليها ... لكن شو بتقول بو طبيع ما يوز عن طبعه .. من ايام ليلوه الكويتيه تذكرها يوم كنا نروح لندن عنده
مبارك: هيه والله ... شو كانت حلوة
سعيد: انت متفيج الحين
مبارك: زين منو يبغي
سعيد: بنت حمدي بن بطي ... جيرانا اللي بيتهم مجابل الدوار
مبارك: هيه هيه عرفتهم .. بس شو عقه عليهم
سعيد: شرايك نتخبره
مبارك: متى بيخطبون له
سعيد: الاسبوع الياي ... بالخميس بتروح وياهم
مبارك: انت بتروح
سعيد: ما ادري ... ما اريد اجرح حمده ... وما اقدر ما اروح ويا اخوي يوم يباني وياه
مبارك: تفازعه يظلم بنت عمك بدل ما ترده
سعيد: خالد ريال ما ينرد عن اللي يباه
مبارك: يعني بتروح
سعيد: هيه بروح
مبارك: خلاص اذا انت بتروح انا بروح وياكم بعد
سعيد: تعال عمي درى
مبارك: لا بعده ... يمكن ابوك يقوله باجر او يوم الجمعه يوم يشوفه

وصلوا سعيد ومبارك المقهى ونزلوا عند باقي الشلة وبعد ما سلموا وخذوا العلوم قعدوا وياهم

محمد : عيل وين ولد عمتكم
مبارك: خله يزول شتبغي فيه
سلطان: هيه والله خلنا قاعدين على راحتنا فينا على حشرته .. السموحه منكم يعني .. بس القعده وياه ممله وترفع الضغط
مبارك: عادي احساس مشترك
سعيد: عيب عليكم اونكم رياييل ترمسون شرات الحريم على الريال وهو محد
مبارك: عند منوه نرمس عليه .. ما اشوف غير حمود وسلطان وعلوه ... بيروحون يقولون حق حد
محمد: حشا ... مالي خص فيكم انت واهلك تتفاهمون
علي : اسمحولي انا ما بقول اني اعرفه حتى
سلطان: اما انا رايح بعد ما نطلع من هنيه ميلس بطي المهيري دومه عنده هوه وبقوله
مبارك: تشوف النيسان اللي واقف برع
سلطان : هيه
مبارك: قول كلمه عشان ادعمك به .. واخليهم ايلقطونك من الشارع بملقط
سلطان: عندك بيزات الديه
مبارك: هيه طال عمرك موجودات
سلطان: علي ابنوبهن مسيد عن روحي .. لا تنازلون عنهن وص الوالد الله يخبيك
مبارك: هاهاهاها ماعليه ببنيلك واحد غير عن اللي بيبنونه بفلوس الديه
**

في بيت بو خالد كانن البنات قاعدات فوق في حجرة فطوم اللي كانت يايه بيت ابوها ذاك اليوم ... وخبرنها عن سالفة نورة وشو صار في الجامعه يوم شافنها لين ما فصخوا الخطوبة وبعدها سالفة خالد

حمده: انتن شو تبن بنت الناس
عوشه: هي اللي يت صوبنا .. ما تحس على دمها شو نسويبها تدري انا ما نريد نوقف وياها
روضه: وربيعتها قليلة ادب ولسانها طويل ووقحه
فطوم: لو سكتن عنهن ورحتن
عوشه: نحن ردينا عن عمارنا بس .. هي اللي راحت اتشكى
روضه: واللي قاهرني ان سعيد ما يكلمني ولا يطالع في ويهي حتى .. جني انا السبب الحين ولا قلتلها لا تبينه
حمده: لا والله اذا مب انتي السبب منو بيكون
روضه: بس ما هقيتها منه صراحه .. يعاملني جيه عشان نوروه
حمده: البنيه كانت خطيبته
فطوم: فكه منها ... اذا من اولها جيه سو بيستوي بعدين
بسوم: حتى انتي يا فطوم
فطوم: اذا ما قدرت تتفاهم وياكم كيف بتعيشون بعدين وياها
روضه: قلنالكم من اول انا وعوشه ما نباها محد طاع شورنا
بسوم: وليش ما قلتن حق امايا
روضه: خلاص توبه اذا خطبوله وحده ما تعيبنا بنقول ما بنتريا لين ما تستوي هالمشاكل
عوشه: الا ما قلتيلنا فطوم اخبار البيبي
فطوم: هاهاهاها تو الناس
حمده: الله يتمم لج بخير
فطوم: امين
روضه: واخبار ريلج اخافه يطلع شرات ربيعه بعد سنة ونص يقولج بعرس
فطوم: لا يا روضه حميد بالمرة غير عن خالد
حمده: روضه ردينا على هالموضوع
روضه: نحن ما خلصنا منه عشان انرد له زين
فطوم: حميد باقتناع وبكيفه ماخذني ... هو اللي قال حق اهله يخطبوني له .. يعني يبغيني وبعدين هوه مب ياهل
روضه: يعني خالد اللي ياهل
عوشه: كيف هو اللي قال لاهله انه يبغيج
فطوم: تذكرن يوم كنا في لندن ايام ما كان يدرس هناك
عوشه: هيه
فطوم: هوه اللي خلص لنا جوازاتنا في المطار .. خاله يشتغل في السفارة هناك ... وبعدين كنا في المطار يوم كان ياي ايسلم على خالد وشافنا
عوشه: ياحافظ .. ومن ذاك اليوم وهو يباج
فطوم: هيه
روضه: شدراج
فطوم: هو اللي قالي
بسوم+ روضه+عوشه: اوووووووووووووووووووووووه
فطوم: شفتن
حمده: الله يسعدج يا فطوم ولا يكون حظج مثل حظي
فطوم: انتي اللي خليتيه جيه
حمده: لازم نمشي مع التيار .. لا نخرب كل شي
فطوم: ولين متى بتمين في بيتنا هنيه لين ما يلاحظ ابوي و امي اتلاحظ
حمده: هيه والله صدقج لالزم ارد بيتي
روضه: لا ما ترديله
حمده: شو انا بعدني حرمته شو ما ارد له
روضه: شو يعني قعدي هنيه
حمده: وبيتي اخليه له ولها اذا بغى ايبها هنيه
روضه: ما يقدر ايبها عمي ما بيخليه
حمده: وانا ما ارتاح الا في بيتي وحجرتي
روضه: (وهي عافسة ويها) كيفج
عوشه: خليها على راحتها ...
روضه: ماعليه زين على كيفها

يت الخدامه الحجرة تقول حق عوشه ان حمد تحت وان امها مطرشه عليهم ينزلن وراحت عنهن

روضه: اوهووو هذا كل يوم والثاني يا
عوشه: اووووف جني الحين متبرضه له
فطوم: نزلي نزلي عنده (وعوشه اتطالع بسوم وروضه عشان وحده منهن تنزل وياها)
بسوم: لا تحلمين حتى ... امي تحت نزلي
عوشه: اخاف امي تدخل الحجرة
فطوم: شعندكن
عوشه: ما اريد انزل بروحي .. تعالي نزلي وياي
فطوم: اوكي بنزل وياج بس ليش ما ينزلن هن وياج
روضه: مبارك قالنا لا نقعد وياه
حمده: اوه اوه ومن متى انتي تسمعين كلام حد
روضه: يوم ايي كلامهم على هواي اسمعه
حمده: انا بعد بنزل وياج ... وبروح بعدين البيت
روضه: برايكن .. اقول عوشه اتصلي في مبارك وسعيد خليهم اييون
عوشه: تحلمين فيني انا بعد على الحشرة
فطوم: ليش
بسوم: (تبتسم) خطيبها السابق وخطيبها الحالي وهي... شو تتوقعين
روضه: اقول يوم ضايج خاطرج منه هالكثر وعايفتنه ... قولي حق عمي ما تبينه
عوشه: عشان امي تنجلط صدق هالمرة .. اول خالد وبعدين سعيد وفي الاخير انا
روضه: صدقيني الحين هيه متهيأة للصدمه وانتي شكلج ما بتكملين وياه
عوشه: لا يا حبيبتي خلينا جيه احسن
روضه: محد قالج مبارك شو كان فيه
عوشه: ردينا على هالسالفة .. خلاص خلصنا من هالموضوع
روضه: بس انا اقولج ان عمتي مهيأة للموضوع الحين ... وبتزعل شوي وفي الاخير بترضى في الامر الواقع ... واما سالفة مبارك فهاي سالفة ثانيه مب مهم الحين .. ولا ترديله احسن
فطوم: روضه يوزي عن البنت خليها في حالها لا تجلبين لها رايها
حمده: شو انتي ناويه تخلينها تعنس حذالج
روضه: عادي بنعنس في هالحالة بكيفنا ... ومب قاصر علينا شي هنيه
عوشه: ارتاحي ما اريد اعنس
روضه: عيل اتحملي غلاسة اللي قاعد تحت وثقالة دمه
عوشه: بتحمل
روضه: ما رمتي اتحملين مبارك اللي من نفس الطينه وفاهم علينا .. بتحملين حمد اللي شكله ياي من المريخ
عوشه: هيه
روضه: بنشوف .. ياللا نزلي لا يقولج كنتي اتكلمين مبارك
عوشه: سخيفه
روضه: وخلي تيلفونج هنيه لا يفتشه بعد مرة
حمده: لا والله فتش تيلفونج
عوشه: هيه
فطوم: وسكتيله .. شو تبيني اسوي
حمده: صدق كل قوي فيه اللي اقوى منه
فطوم: انتي اللي دومج اتفتشين تيلفون مبارك وسعيد ... حد يفتش تيلفونج
عوشه: على الاقل كنت احترم شعورهم ما افتش جدامهم
حمده: هاهاهاها اللعن وادهى
عوشه: بتنزلن ولا ... وانتي روضه بتشوفين الحين مب متفيجه
روضه: نزلي نزلي لا يكنسل ويزتج
حمده: ياللا ننزل
روضه: وانتي روحي استسمحي من ريلج لانج قعدتي عندي يومين لا يزعل عليج ويردج بيت عمج
¤
حمده: بلاج اليوم لسانج يقطر سم
روضه: بلاكن انتن حريم اليوم باردات وما فيكن دم
حمده: هاهاهاها بنشوفج يا رويض يوم بتعرسين
روضه: بمشيه على العجين ما يلخبطوش طال عمرج
فطوم: زين زين

نزلن حمده وفطوم وعوشه وتمت روضه ويا بسوم يسولفن عن الدراسة والجامعه ... بعد ماسلمن راحت حمده بيت ريلها ... وفطوم قعدت ويا امها يسولفن عن اهلها في دبي عمتها ام عبدالله وحرمة عبدالله وخوات حميد ... وكانت فطوم اطمنها وانهم يعاملونها احسن معاملة وخلاص اتأقلمت وياهم ومرتاحه ويا حميد ... وشوي دخلت فطوم ويا امها .. وتم حمد وعوشه في الصالة كانوا يسولفون هم سوالف عادية .. بس يوم دخلت فطوم ويا امها الحجرة ... سئلها حمد

حمد: صدق خالد يريد يعرس على حمده
عوشه: مسرع ما تنتشر الاخبار .. انت شدراك
حمد: بعد عرفت
عوشه: هيه
حمد: ليش لانها مافيهاعيال
عوشه: شو ما فيها عيال .. توهم معرسين سنة ونص
حمد: ليش عيل بيعرس عليها .. حمده حلوة ومزيونه وما فيها شي
عوشه: والله اذا العرس بس على تقصير الحرمة على ريلها ... في هالحالة جان ما عرس عليها ... بس ربك رياييل عيونهم ما يترسها غير التراب ...
حمد: لا والله
عوشه: هيه ...
حمد: اذا خالد عرس الحين .. في امل اني باجر اعرس عليج .. لان اخوج بيكون مبتدع هالبدعة في العايلة
عوشه: لا .. جان تبا من الحين .. شرايك .. بس يكون في معلومك جان حمده بتقعد له .. فأنا غير حمده دقيقه وحده مب مجابلة ويهك
حمد: هاهاهاها ليش تغارين
عوشه: لاه ... كرامتي ما تسمح ولا كبريائي ... برد بيت ابوي ابرك
حمد: اهاااااا
عوشه: ليش لا
**

بعد ما ردت حمده بيتها لقت خالد نازل من فوق متلبس بيطلع بس يوم شافها وقف مكانه وهي ما كلمته ولا حتى اتطالعت في ويهه .. كانت بتروح فوق حجرتها تسبح وتغير ثيابها ...

خالد: حمده
حمده: (بكل برود) نعم فيه شي
خالد: لين متى يعني
حمده: مب سويت لك اللي تبغيه .. في شي ثاني بعد
خالد: لا انا مب هذا اللي اريده
حمده: شو تريد
خالد: اريدج تردين حمده ... شو هالطريقة اللي تعامليني فيها
حمده: لا والله ... للاسف يا خالد حمده اللي كانت ما قدرت تخليك تحبها .. وحبيت وحده ثانيه في وجودها .. وانا قلت لك يا خالد الا انك تستغفلني .. اسمح لي هذا شي ما اقدر اغفره
خالد: انا ما استغفلتج ... انا قلت لج اياها
حمده: متى قلت .. يوم كنت محتاج لي عشان اساعدك توصل للي تباه .. وانا وصلتك لها .. خلاص انسى حمده اللي كانت
خالد: حمده .. مب معناة اني اريد اعرس اني ما اريدج ... انتي حرمتي ... وانا اريدج ما تتخيلين هالبيت شكثر كئيب بدونج
حمده: لا تخاف انا رديت بيتي ... بس مب عشانك .. عشان عمي وعمتي ما يلاحظون شي .. ويعلقون موضوعك
خالد: يعني
حمده: ولا شي .... انا حرمتك ... كلامك على عيني وراسي .. مستحيل اعصيك ... بس شي واحد ما تقدر تتحكم فيه مشاعري واحاسيس انا مب لعبة في يدك خالد ... متى ما مليت منها غيرتها ... انا انسانه ومشاعري هاي ما تقدر تتحكم فيها ... واظن ان البرود اللي اصابها كان نتيجة لفعايلك

ما رد عليها خالد وطلع من البيت .. اما حمده فكانت ترتجف من فوق لتحت ... دخلت حجرتها لقت خالد عافسنها فوق تحت ... طلعت ثياب عشان تدخل تسبح ... ودخلت روز وراها عشان اترتب العفسة وهي اتحرطم على خالد في الثلاث ايام اللي فاتت
**

في الليل تمت روضه تزن على راس عوشه عشان تفج خطبتها من حمد ... كانت تدري ان عوشه ما تريد حمد بس كان خوفها من امها .. لانها قبل وافقت على مبارك وبعدين قالت ما تباه والحين حمد ... او بالاصح كانت خايفة على امها ... بس روضه ما خلتها

روضه: عوشه ... هذا عرس انتي ساعة على بعضها ما تقدرين تتحملينه ... وين عمرج كله اربع وعشرين ساعة في اليوم
عوشه: روضه .. ما اقدر ياويلي من امي
روضه: عمتي بتعصب في الاول .. وبعدين بتتقبل الامر الواقع
عوشه: تدرين شو يعني افج خطبتين ورا بعض .. والاول ولد عمي والثاني ولد عمتي
روضه: شو يعني .. الناس من متى همنا كلامهم .. ما عليج منهم اهم ما عليج راحتج
عوشه: شو اقول حق ابوي
روضه: قوليله .. ابوي انا ما اريد اتزوج حمد
عوشه: لا والله تبينه انتي يمرخني بالعصا اللي عنده
روضه: لا عمي ما يستخدم هالاسلوب .. ولا هذا طبعه
عوشه: روضه ما اقدر
روضه: تقدرين .. قوليله ابوي انا ما حبيت حمد ولا استلطفه .. ولا بقدر اعيش وياه
عوشه: لا والله .. شو هالكلام الماصخ
روضه: قولي حق عبود انج ما تبين حمد .. بيسوي حفله وبيقنع عمي وعمتي .. هو بحاله ما يبلعه
عوشه: عشان هو اللي يتهزأ
روضه: زين انتي فجي السالفة ... وخلينا نشوف شو بيصير
عوشه: اممم ما ادري
روضه: شو ما تدرين .. باجر قولي حق عمي ... لا تكونين جبانه
عوشه: زين زين خلاص فكيني من الحشرة
روضه: يا ويلج ان ما قلتي حق عمي .. والله انا اقوله
عوشه: زين بقوله ... بس امي
روضه: عمي بيتفاهم وياها
عوشه: ياللا شورج وهداية الله
روضه: ايوه جيه اباج

وباتن ذيج الليلة على اساس ان عوشه بالباجر تقول حق عمها انها ما تريد حمد ولد عمتها ...
**

رد خالد ذيج الليلة متاخر بس ما حصل حمده في الصالة .. فخاف انها تكون ردت بيت ابوه لانه كان متعود يحصلها اترياه ... بس يوم دخل الحجرة حصلها تبدل ثيابها بترقد ...

خالد: اقدر ادخل ارقد هنيه ولا ؟؟؟
حمده: لا تقدر .. هاي حجرتك مثل ما هي حجرتي ... قلتلك بتم حرمتك ..
خالد: زين بعد مشكورة
حمده: اذا بتدخل تسبح .. فأنا مجهزة لك اللي تريده في الحمام .. وبرقد الحين تصبح على خير
خالد: مشكورة وانتي من اهل الخير

بينه وبين نفسه ارتاح خالد لوجودها في الحجرة ... ما كان يريد يرقد بروحه .. خاصة انه تعود وجودها في حياته ... الغريبه ان بوجودها هو اللي يحس بالامان ... وكان يدري ان اسلوبها هذا ما بيطول ... حمده مهما صار من داخل اطيب وانقى من انها تزعل عليه وهو يدري هالشي ... لازم بترضى عليه .. ولازم هو يراضيها بس كيف ممكن يراضيها عمره ما فكر في هالشي .. اذا زعلت عليه حمده كيف يراضيها ... لانا عمرها ما زعلت عليه من عرفها لين اليوم
**

بعد ما خلصت روضه من عوشه واقنعتها انها تقول حق ابوها انها ما تريد حمد .. طلعت من حجرة عوشه عشان اتروح حجرتها .. بس كان في خاطرها عصير برتقال .. فنزلت المطبخ تسويلها عصير قبل لا ترقد ... وهي في المطبخ دخل البيت من الباب اللي صوب المطبخ سعيد ... دخل المطبخ بدون ما يسلم عليها او حتى يطالع في ويها ... وكانت تدري انه زعلان عليها عشان سالفة نورة ... وهي ما كان هاين عليها انهم يزاعلون مرة ثانيه ... وفي الحقيقة سعيد ما كان له ويه يكلمها بعد الموقف اللي صار ذاك اليوم والكلام اللي عقه عليها ... كان مستحي منها مب زعلان ... بس هي اللي فسرتها على اساس انه زعلان .. فبدت الكلام وياه

روضه: الناس تسلم يوم تدخل .. ولا مب ادميه جدامك
سعيد: السلام عليكم
روضه: (وهي مغيضه) وعليكم السلام ... زين وبعدين اريد افهم يعني عاجبنك الوضع جيه .. منو اللي لازم يزعل
سعيد: من قال اني زعلان ..
روضه: شوف نفسك ... كيف تعاملني وتكلمني من طرف خشمك ... ياخي اسفة جان الا عشان سالفة نورة.. انا ما قلتلها من اول اشكال روحي فصخي الخطوبه ... وجان تباني اعتذر لها واقولها ترجع لك اوكي ولا يهمك ((ومسكت روضه تيلفونه اللي كان حاطنه على الطاولة عشان تتصل فيها)) بتصل بها الحين وبعتذر وادري ان رقمها مخزن في تيلفونك
سعيد: (مسك ايدها وشل تيلفونه وهو يبتسم) روضه بنت محمد تتصل تعتذر من حد ... ومن منوه من نورة
روضه: اذا هذا يرضيك
سعيد: ومن قال انه يرضيني انج تتنازلين عن كبريائج ولو لحظه وحده عشان ترضيني ... انا يعجبني فيج غرورج .. وكبريائج .. وما ارضى انج تكسرين هالكبرياء اليوم عشان نورة او غيرها ... خليها تزول .. ولا يهمج بنت عمي ... كم روضه نحن عندنا
روضه: (وهي تبتسم) وحده بس .. انا
سعيد: خلاص .. وما عاش من هو يكسرج او يذلج دامني حي ... حتى لو كان انا
روضه: (وهي مستحيه ومستانسه) مشكور يا ولد عمي ... خلاص يعني مب زعلان
سعيد: انتي مب زعلانه ؟
روضه: لا
سعيد: ولا انا ... ياللا روحي رقدي
روضه: لا والله وعصيري عشان تشربه انت
سعيد: هاهاهاها خلاص نصه انا ونصه انتي .. دومنا ما نرضى اللا على عصير البرتقال
روضه: امممم في موقف غير هذا ما كنت تنازلت عنه بسهوله .. بس بما انه عربون الصلح ... خلاص وافقت

وصبت روضه العصير في كوبين ... وعطته كوب وراحت فوق ترقد .... اما سعيد فكانت الارض مب شالتنه من الوناسة ... روضه كانت مستعده تتنازل عن كرامتها وتتصل في نورة عشان ترضيه ... يعني اكيد هي تهتم له وايد ولا ما كانت سوت هالشي ...
**

في اليوم اللي بعده الصبح راح بو خالد عند بو منصور المكتب عشان ايخبره بخبر خالد وانه ناوي يخطب له بالخميس .. كان يدري ان بو منصور بيعصب بس متأكد ان اخوه بيروح وياه لو انه كان يتمنى انه ما يطيع ايروح وياه يكفي انه هو خذل بنت اخوه وما قدر يناصرها عشان خاطر خالد ... كان يريد بو منصور يحتشر يروح يشل حمده من بيت خالد .. يسوي أي شي يخلي خالد يغير رايه لو انه يعرف ولده زين

بومنصور: وكيف انت يا بو خالد ترضى تسوي جيه في بنت اخوك اليتيمه .. ليش ان مالها حد في الدنيا غيرنا واختارت قربنا نسويبها جيه
بو خالد: يا سلطان انا ما بغيت هالشي .. بس حتى هيه واقفه وياه ... ومب مانعتنه ..شو بيدي اسوي هو ولدي وهي بنتي
بومنصور: لو بنتك ما رضيت تنذل جيه ...
بوخالد: الله يسامحك يا سلطان ... والله انها في غلاوة بناتي .. وما قصرت وياها والله الشاهد .. بس اذا هي راضيه
بومنصور: مب مخاونك يا بو خالد اسمح لي .. يا خوي محمد اخونا مب راضي علينا في قبره .. ونحن نعذب بنته جيه
بوخالد: لا يا بو منصور ... لا تظلمني ما بيدي شي .. هي موافقة وهو يريد ... تعال وتخبرها .. وانت تدري ان روضه نظر عيوني ما اروم اصبر عنها حتى ام خالد ما قصرت وياهن وتعاملهن شرات بناتها
بومنصور: واللي بيسويه خالد
بوخالد: هذا شي مب بيدي .. هو ريال تعال انت امنعه .. وهي واقفه وياه .. بيقول حرمتي موافقة انتوا شعليكم
بومنصور: ولو مب مخاونك .. روح بروحك
بوخالد: على راحتك يا سلطان ... ما اقدر اجبرك
بومنصور: بس اليوم تعال اتغدى عندي
بوخالد: تدري يا سلطان عبدالله وسعيد طول الاسبوع محد في دواماتهم ما يكونون موجودين الا الخميس والجمعه ... وانا اتغدى وياهم .. تعال انت تغدى عندنا
بو منصور: لا يا بو خالد .. ما اقدر اخلي ام منصور بروحها
بوخالد: (يبتسم) هاتها وياك
بو منصور: ومحمد وين بيتغدا .. جان بروك عندكم دومه هذا في البيت ما يطلع
X