التغذية المصاحبة لمتاعب الحمل:
قد تعاني الحامل من بعض متاعب الحمل الأول خاصة في ساعات النهار الأولى, وقد يمتد إلى بقية ساعات اليوم مصحوباً بالقيء أحياناً, وقد يكون ذلك بسبب الاضطراب في الإفرازات الهرمونية في بداية الحمل, وللتخفيف من هذه المشاكل يمكن اتباع ما يأتي:
1. تناول السوائل بين الوجبات وليس معها, خاصة في الصباح الباكر.
2. تقليل كمية الطعام المتناولة في كل وجبه, مع زيادة عدد الوجبات (حوالي 6 وجبات)
3. تجنب الأطعمة الدسمة المقلية والمتبلة.
4. تأخير وجبة الفطور وتناول الأطعمة سهلة الهضم.
§ الحموضة (Heart Burn)
تظهر هذه الحالة في الأشهر الأخيرة من الحمل, وتزداد أعراضها بعد تناول الطعام أوعند الانحناء إلى الأمام, وللتخفيف من هذه المشكلة تنصح الحامل بما يأتي:
1. تناول الطعام في بطء مع المضغ الجيد.
2. زيادة عدد الوجبات مع تقليل كمية الطعام في الوجبة الواحدة.
3. تجنب الأطعمة المقلية والبهارات.
4. رفع رأس السرير قليلا مما يقلل من رجوع الحمض المعدي إلى المريء.
§ الإمساك (Constipation)
يحدث نتيجة زيادة إفراز هرمون البروجسترون الذي يقلل من الحركة (الدودية) للأمعاء مما يؤدي بالتالي إلى الإمساك, كما إن قلة الحركة لدى الحامل وضغط الرحم على الأمعاء من الأسباب المحتملة لحدوث الإمساك عندها, وللتغلب على الإمساك تنصح
الحوامل بما يأتي:
1. زيادة تناول السوائل.
2. زيادة تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة, الفواكه, الخضراوات والبقولياتيات.
3. القيام ببعض التمارين الرياضية.
§ الوذمـة (Edema)
تكون الوذمه المرافقة للحمل (بخاصة في الأسابيع الأخيرة) أمراً طبيعياً ناتجاً عن زيادة حجم الدم, مما يؤدي إلى احتباس السوائل في الأطراف، وهذا عادة لا يتطلب تقليل الصوديوم والسوائل في الغذاء, وينصح بإتباع نظام غذائي متوازن, كما لا تحتاج الحامل إلى تناول أدويه مدرة للبول إلا بعد استشارة الطبيب وتنتهي الوذمه عادة بانتهاء الحمل, أما إذا تطورت هذه الحالة إلى ما يعرف بتسمم الحمل فإنها تكون بحاجه إلى إشراف طبي.
سوء التغذية لدى الحوامل:
إن أهم أمراض سوء التغذية التي تحدث للحامل بسبب عدم التنويع في الغذاء والتركيز على تناول نوع معين (الوحام) في أثناء فترة الحمل, مثل المخللات, البوظة مما ينتج عنه الأمراض التالية:
§ فقر الدم الناتج عن عوز الحديد (Iron Deficiency Anemia):
§ لمعالجة هذا الفقر يجب اتباع ما يلي:
1. التركيز على تناول الاغذية الغنية بالحديد (مثل: السبانخ, العدس, الكبد).
2. تناول الحمضيات التي تحتوي على فيتامين (ج) مما يساعد على امتصاص الحديد.
3. تناول أقراص الحديد بعد استشارة الطبيب.
§ النقص التغذوي للكالسيوم وفيتامين (د):
تزداد الحاجة لهذين العنصرين خلال فترة الحمل, حيث يؤدي النقص إلى حدوث ليونة في النسيج العظمي مع سهولة التعرض للكسر, لذا يجب زيادة تناول مصادر الكالسيوم وفيتامين (د) مع إعطاء أقراص الكالسيوم وفيتامين (د) تحت إشراف طبي.
§ السمنة وزيادة الوزن:
إن زيادة الوزن في أثناء الحمل أمر طبيعي, إذ يتوقع أن يزداد وزن الحامل (11.3 - 15.8) كغم تقريباً في نهاية الشهر التاسع, حيث يكون هناك زيادة في الوزن للأسباب التالية:
1. (وزن الجنين) (3.2- 3.6) كغم.
2. (المشيمة والسائل الأمنيوسي) (1.6-2.5) كغم.
3. زيادة وزن الرحم (1.1- 1.3) كغم.
4. زيادة وزن الصدر (0.45- 0.67) كغم.
5. زيادة حجم الدم (1.36-2) كغم.
6. ماء (1.8- 2.7) كغم
7. زيادة النسيج الدهني (1.8-2.9) كغم
**
الإرشادات الغذائية للأم الحامل:
§ اتباع نظام غذائي متوازن والابتعاد عن العادات السيئة في الغذاء.
§ التنويع الغذائي بتناول الأغذية التي تمثل المجموعات الغذائية الأربع.
§ المحافظة على الزيادة الطبيعية في الوزن.
§ الإعتدال في تناول المنبهات (الشاي والقهوة).
§ الإمتناع عن التدخين والابتعاد عن الأماكن التي يتم فيها التدخين